وهـم الخيـــانه

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



المواضيع الأخيرة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

**( بويه تعشق البنات )** - 6492
 
رآكآن - 4574
 
فديتج يربي - 3899
 
Dee - 3842
 
CrAzY nUmBeR OnE - 3765
 
al-a7la-ana - 3686
 
Monster - 3658
 
lolo aldalo3a - 3535
 
مجبوره انساك - 3213
 
Emo_98 - 2942
 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 176453 مساهمة في هذا المنتدى في 7491 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 8174 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو شيوومة فمرحباً به.

تصويت

اذا كان عندك شخص يحبك ونت تحب غير هالشخص شنو تسوي؟
38% 38% [ 106 ]
6% 6% [ 18 ]
56% 56% [ 156 ]

مجموع عدد الأصوات : 280

    منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    شاطر

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:01 pm

    [size=18][color=darkred]
    اليوم راح انقل لكم رواية صفقة مع الشيطان للكاتبة
    broken dreams
    color][/siz]
    [size=18][/


    Deal with the Devil


    ... الفصل الأول ...

    اقعدت جود من نوم الظهر على الساعة 6 المغرب .. اطلعت من غرفتها إلى الصالة .. لقت أختها جنان تطالع التي في .. وأخوها عمر يلعب بال game boy .. سألت عن امها ..
    جنان : أمي في الفيلا ترتب مع الخدم الأثاث الجديد ..
    جود : أي أثاث ..
    جنان : الأثاث اللي اشترته سلمى للغرفة الشمالية .. اللي قالت أنها بتاخذها لها ( تعبت وهي تشرح ) ..
    جود تهز راسها : أي .. تذكرت .. طيب امي وش يوديها هناك .. سلمى اطلبت منها ..
    جنان : لأ .. أمي هي اللي راحت من نفسها ..
    جود بعصبية : أمي هذه بتذبح نفسها .. مو كافي ركبها مو قادرة تمشي منها .. بتتعب نفسها على الفاضي ..
    جنان : أنت ما تعرفين أمك ..
    ادخلت أمهم ( سارة أم عمر ) .. وشافتهم قاعدين بالصالة .. اجلست على الكنبة بصعوبة واقعدت تدلك ركبتها .. قربت منها جود ..
    جود تعاتبها : أمي قلت أكثر من مرة لا تجهدين نفسك ..
    سارة : وأنا وش سويت .. بس أشرفت على الخدم .. ما ينتركون لحالهم ..
    جود : سلمى اطلبت منك ترتبين معهم ..
    سارة تأشر بيدها : لا حشا .. البنت ولا افتحت فمها بكلمة .. أنا اللي عرضت أشرف على الخدم.. تعرفينها عصبية .. أخاف يكسرون شي .. تقوم الدنيا عليهم ..
    جود بتتكلم .. قاطعتها سارة : مو كافي مخليتنا ساكنين عندهم .. وتمشيلي راتب وأنا ما فيني حيل أشيل نفسي ..
    جود بحزن : مو بلاش ..
    سارة التفتت عليها : قلت شي ..
    جود تبتسم : ها .. لا ولا شي .. بس أنت طول عمرك وأنت تخدمينهم .. من أيام أمها ..
    سارة بحسرة : وأنا اللي سويته في أمها مو شوي ..
    جود تبغى تعرف : وش اللي سويتِ في أمها ..
    سارة تتهرب : ولا شي .. قومي شوفي عمير .. إذا ما احد يكون فوق راسه .. ولا ما يحل واجباته..
    جود تكلم عمر : عمور .. حليت واجباتك ..
    عمر يرفع راسه متفاجئ : ما أدري .. يمكن حليتهم ..
    جود بعصبية : يمكن .. قوم جيب شنطتك .. أشوف وش مخبص بعد ..
    قام عمر بسرعة .. راح إلى غرفته يجيب شنطته .. جود تضحك عليه .. وتروح وراه ..
    سارة تكلم جنان : وأنت ما وراك دراسة ..
    جنان : لا أمي انا خلصت من زمان ..

    ( سارة أم عمر أرملة .. عندها جود 22 سنة تدرس في الجامعة .. جود ما هي حلوة كثير.. عادية جسمها حلو.. وشعرها ناعم صابغته كستنائي .. يوصل إلى نص ظهرها تقريبا.. جنان 16 في ثالث متوسط .. عمر 10 سنوات في رابع ابتدائي .. ساكنين في بيت سلمى من زمان .. لأن سارة كانت تشتغل عند أم سلمى ( كانت تعطف عليها وسكنتها عندها ) .. هم ساكنين في ملحق مكون من أربع غرف ومطبخ و حماميين ) ..
    سارة تنادي عيالها : يا عيال يا الله جهز العشاء ..
    اقعدوا كلهم في الصالة يتعشون .. والكل يقول وش صار معه خلال النهار .. عمر يقص مغامراته مع الطلاب ومدرسهم .. وجنان تسولف عن الأبلات والبنات .. وتهزئ المديرة لهم اليوم .. الكل يتكلم ويضحك ويبتسم .. لكن في سحابة حزن مخيمة عليهم .. خاصة جود وأمها ..
    بعد العشاء .. اقعدت جود تصلح جوال أختها .. وامهم تسولف معهم .. عمر راح ينام .. رن جوال جود نغمة الرسالة .. شافت الرسالة ووجهها تغير لونه .. ( تعالي غرفتي الحين ) .. سكرت الجوال وقامت ..
    جنان باستياء: وجوالي ..
    جود : بكرة أوديه لمحل الجوالات .. ما في فايدة .. مو راضي يصطلح ..
    جنان تتافف .. اطلعت جود من الصالة .. بتروح الفيلا .. أمها نزلت راسها واحبست دمعة في عينها .. " سامحيني يا بنتي .. أنا السبب .. أنا السبب "..

    اوصلت جود الغرفة .. دقت الباب وادخلت .. وقفلت الباب وراها .. قعدت تدور سلمى ما لقتها ..
    سلمى تناديها من الحمام : اسبقيني وأنا جايتك ..
    قربت جود من السرير .. افصخت ملابسها .. وادخلت السرير .. تنتظر سلمى .. اطلعت سلمى من الحمام .. لابسة روب .. قربت من السرير .. افصخت الروب .. واصعدت السرير .. تقرب من جود .. تبوسها بقوة .. وتنزل إلى رقبتها .. ويدها تتلمس بطنها وفخذها .. جود ذايبة من لمسات سلمى .. نزلت سلمى تبوس صدر جود .. تمص وتعض وتلحس .. وجود تحتها تتلوى .. نزلت تبوس بطنها .. وفخذها .. إلى ......
    جود ماسكة المخدة .. وراسها لورى .. ارفعت سلمى راسها .. ورجعت تبوس بطن جود وتصعد تبوس صدرها ورقبتها .. اتركت عليها أثر.. بعدين نامت فوقها .. جود اشهقت .. كانت سلمى عنيفة كعادتها .. حاولت جود تمسك ذراع سلمى .. سلمى بعدتها ..
    سلمى ببرود : don't touch me
    نزلت جود يدها .. وادمعت عينها .. لكن سلمى ما اهتمت لها .. هي هنا لهدف واحد .. واحد بس ما فيه مجال للحب والعشق ..
    بعدت عنها سلمى ونامت على ظهرها .. تتنفس بصعوبة .. جود لفت عنها ما تبغاها تشوف دموعها .. ظلو مدة ساكتين .. قامت جود تلبس ملابسها .. وهي تلبس .. سلمى ما شالت عينها من عليها ..
    سلمى بغيرة : سمعت أمك تقول أن في احد متقدم لك ..
    جود ابتسمت : ليه تغارين ..
    سلمى تنكر : أغار .. وليه ان شاء الله .. قلت من قبل .. حابة تتزوجين براحتك لكن عطيني خبر.. يمدينا نتصرف ..
    جود تطالعها بنظرات ألم وعتب .. قامت سلمى وقربت منها .. امسكت وجه جود ..
    سلمى تبتسم بخبث : نعمل الازم ونرجعك مثل ما كنت ..
    جود بعدت يد سلمى عنها : تطمني .. مالي نية في الزواج ..
    واطلعت بسرعة واصفقت الباب وراها .. سلمى ظلت واقفة مدة تناظر الباب .. " ليه اتصرف معها بالقسوة .. معها أكون نفسي .. أه ".. ارجعت للسرير ورمت نفسها عليه .. أخذت المخدة اللي كانت جود نايمة عليها .. قعدت تشمها وادمعت عينها .. " ما راح أسمح لقلبي يحبك .. أنا وين والحب وين " ..

    ( سلمى 27 سنة جراحة تشتغل في مستشفى حكومي كبير .. وللحين تدرس .. طويلة وبيضاء حلوة على الرغم من حرق صغير أسفل رقبتها .. شعرها قصير صابغته أشقر.. هي مالكة الفيلا حاليا .. كانت عايشة عند جدتها لأمها من وفاة أمها .. وما رجعت عند أبوها إلا من سنة .. كانت الفيلا مرهونه بملغ كبير .. سلمى فكت الرهن وسجلت الفيلا باسمها .. وهي اللي تصرف على البيت .. بعد خسارة أبوها في شغله .. جدتها قبل ما تتوفى سجلت أغلب أملاكها باسم سلمى .. ما تبغاها تحتاج لأحد .. وهذا نفع سلمى كثير ) ..

    ادخلت جود الملحق وهي تمسح دموعها .. راحت إلى الحمام .. وهي تحت الدش .. تفرك جسمها وتصيح .. " ليه أحبها .. ليه ما أقدر أكرهها .. تعاملني كاني شي تملكه "..
    اطلعت من الحمام .. وادخلت غرفتها .. قعدت تنشف شعرها .. وتسترجع اللي صار قبل 6 شهور ....

    ارجعت جود من الجامعة .. شافت امها تصيح .. راحت لها بسرعة ..
    جود بخوف : خير يمه وش فيه ..
    سارة تصيح : سلمى بتطردنا من البيت ..
    جود : ليه ..
    سارة : انا الحين ما أنفع أشتغل .. زين مخلينا عندهم ويصرفون علينا بعد ..
    جود بحدة : مو على كيفها .. أنت تخدمينهم من عمر .. من أيام أمها ..
    سارة بحسرة : وهي تجازيني باللي سويته في امها ..
    جود : ما فهمت .. وش اللي سويتيه في امها ..
    سارة ما جاوبتها وقعدت تصيح .. جود اسندت ظهرها على الكنبة .. " وين راح نروح .. حنا ما لنا احد .. طول عمرنا وحنا عايشين عندهم .. وما عندنا مصدر دخل .. انا لسه في الجامعة ويبغى لي سنة علشان أتخرج .. حتى لو تخرجت .. ما راح ألقى وظيفة بسرعة .. وحتى لو لقيت ما راح تكفينا .. ما لي إلا أكلم سلمى "..

    قامت جود وراحت الفيلا .. اسألت عن سلمى قالوا لها أنها في المكتبة .. راحت لها في المكتبة .. دقت الباب وادخلت .. كانت سلمى قاعدة على الصوفا .. وبيدها عدة جراحة .. كانت تخيط موزة.. " تتدرب عليها " ..
    جود : احم .. سلمى .. في موضوع حابة أتكلم معك فيه ..
    سلمى مشغولة : إذا جايه على موضوعكم .. انا تفاهمت مع امك ..
    جود : بس حنا ما لنا مكان ثاني نروح له ..
    سلمى ارفعت راسها .. ببرود : وهذه مشكلتي .. ليه ..
    جود بحدة : أنت ما عندك قلب ..
    سلمى ابتسمت : لا .. ما عندي ..
    جود تترجى : سلمى أنا أقدر أشتغل بدال أمي .. أشتغل أي شي .. بس لا تطردينا ..
    سلمى تناظرها مدة وتفكر : وش ناوية تشتغلين ..
    جود بتفاؤل : أي شي .. اللي كانت تشتغله أمي .. راح أسويه ..
    سلمى تلف وجهها : لا .. في خدم يقومون بالازم ..
    جود بحزن : أنت مصرة تطردينا ..
    قامت سلمى وقربت من جود .. ارفعت يدها ومررت اصبعها على خد جود وانزلت إلى ذقنها ..
    سلمى بهدوء : ممكن نتوصل إلى اتفاق .. يرضي الطرفين ..
    جود باستغراب : ما فهمت ..
    سلمى تبتسم بخبث : انت عندك علم أن مالي في الرجال .. أظن سمعت ..
    جود تبلع ريقها : أي .. بس
    سلمى تهز أكتافها : هذا هو الحل الوحيد .. إذا حابة تقعدون هنا ..
    جود اخنقتها العبرة .. امسحت دموعها بسرعة .. ظلت واقفة مدة طويلة .. سلمى تناظرها "جات على رجلينها .. ما يكفيني أن اطردكم .. راح أخلى أمك تبكي دم عليك .. مثل ما بكت امي "..
    بعدت عنها سلمى .. وارجعت لشغلها ..
    جود ما تدري كيف صوتها طلع : موافقة ..
    ارفعت سلمى راسها .. تبتسم : اوكي .. أعطيني رقم جوالك .. متى ما أرسلت لك راح تجين غرفتي ..
    جود اعطتها الرقم .. وقبل ما تطلع : ما ابغى احد يعرف .. حتى امي ..
    سلمى تبتسم : اوكي .. راح أكلم أمك .. وأقول لها اني غيرت راي ..
    جود هزت راسها .. واصفقت الباب وراها .. سلمى اضحكت بصوت عالي ..
    " أه سارة .. وجاء يومك "..

    ادخلت جود غرفتها .. قعدت على السرير .. امسكت راسها بيدها .. وقعدت تصيح .. " كانت حياتنا طبيعية .. قبل ما تجي هذه .. من جت والبيت مقلوب فوق لتحت .. وخالتي موضي لا تحل ولا تربط .. حتى بو عادل من خسارته .. ما يقعد في البيت .. ومخلي كل شي عليها "..
    اسمعت جود صوت أمها تناديها .. امسحت دموعها ورتبت نفسها .. واطلعت تشوف أمها ..
    سارة بفرح : جود يمه .. توها سلمى تقول راح نقعد في البيت .. ولا بتزيد راتبي بعد .. ما ادري وش غير رايها .. بس الحمد الله ..
    جود تسمع لأمها وتغصب روحها تبتسم .. " بلاك ما تدرين "..
    سارة تناديها : جود .. وين رحت ..
    جود تلتفت على امها : معك .. الله يجزاها خير ..
    سارة بهدوء : كنت أظنها للحين حاقدة علي باللي صار لأمها ..
    جود : أمي وش اللي بينك وبين أمها .. علشان تحقد عليك ..
    سارة تتهرب : قصة قديمة .. اتركينا منها الحين .. راح أروح الفيلا .. انتبهي لأخوانك ..
    جود : ان شاء الله بتشتغلين وأنت بهالحالة ..
    سارة : لا لكن بأشرف على الخدم .. ما ينتركون لحالهم .. توها طاردة لها وحدة ..
    قامت سارة واطلعت من الصالة .. اقعدت جود تفكر وتربط الأفكار ببعضها .. " هي حاقدة على أمي .. أول ما جات كانت تناظرها بشزر .. ودها تقتلها .. وأول شي سوته انها اطردتنا .. والحين تبغاني أروح عندها و .... الله يستر علينا من اللي جاي "؟؟؟

    في الليل .. عمر وجنان نايمين مبكر .. سارة اتعبت من الشغل اليوم .. تحاول ترضي سلمى بأي طريقة .. راحت تنام مبكر .. اقعدت جود على الاب توب .. تضيع وقت .. جاتها رسالة على جوالها ( تعالي لغرفتي الحين ) .. ترددت جود .. ما بيدي حيلة .. قامت واطلعت من غرفتها وراحت إلى الفيلا .. اصعدت الدور الثاني .. وراحت لغرفة سلمى دقت الباب وادخلت..
    سلمى واقفة أمام النافذة .. كانت لابسة روب قصير .. كان شكلها حلو وجذاب .. لكن عيونها تخبي حزن .. التفتت سلمى على جود ..
    سلمى : قفلي الباب وتعالي ..
    جود تبلع ريقها .. نفذت اللي اطلبته منها سلمى .. وقربت منها ..
    سلمى تناظر النافذة : متأكدة ..
    جود تهز راسها .. أشرت لها سلمى تقرب أكثر.. قربت منها جود وهي خايفة ..
    التفتت عليها سلمى : take off your cloths
    جود تناظرها باستغراب .. ترددت شوي وبعدين بدت تفصخ ملابسها .. سلمى ما شالت عينها من عليها .. " جود مو حلوة .. لكن جسمها يجنن .. خصرها لحاله مصيبة .. وشعرها يخبل وهو طايح على وجهها وهي تفصخ ملابسها .. ليه قلبي يدق بسرعة .. ما هي أول بنت أشوفها .. ولا أحلاهم بعد .. بس ليه يدق بسرعة "..
    بعد ما خلصت جود .. كانت تحاول تغطي نفسها .. مستحية .. نزلت راسها .. مو قادرة تحط عينها بعين سلمى .. قربت منها سلمى .. وارفعت راسها ..
    سلمى تبتسم وتتوعد : الحين يجي دوري .. واللي راح تشوفينه .. ما أبغاه يطلع برا هذه الغرفة .. لأنه إذا طلع .. راح تكون نهايتك على يدي .. أنت وكل عيلتك .. مفهوم ..
    جود مو فاهمة سبب عدائيه سلمى فجأة .. لكنها هزت راسها .. بعدت عنها سلمى بخطوات .. وافصخت الروب .. جود استحت تناظرها لكنها طالعتها .. ( اشهقت جود وحطت يدها على فمها باستغراب ) جسم سلمى كان معضل لكن بشكل حلو مو مشوه جسمها .. وصدرها صغير (ما يحتاج تلبس برا علشانه ) .. كان في اثار حروق على جسمها .. أسفل رقبتها .. .. ومن أسفل بطنها إلى أفخاذها.. لكن مو هذا اللي استغربت منه جود ..
    جود بعدت عنها .. متفاجأة : أنت بنت ولا ... بس هذا مو ..
    سلمى قربت منها وتبتسم : تقدرين تقولين الإثنين .. ( بحدة ) لكن بفضل أمك والساحرة اللي تحت ما أقدر أكون أي واحد منهم ..
    جود بخوف : بس أنت ما لك نفس اللي عندهم .. غير .. يعني ..
    سلمى الصقت فيها : تقدرين تسمينه عيب خلقي ..
    ورمتها على السرير .. وهي فوقها .. بدت تشفها بقوة .. حاولت جود تقاوم لكنها لفت وجهها عن سلمى وخلتها تسوي اللي تبيه .. سلمى ما اهتمت لها .. لكنها بتخليها تعشقها .. بدت تنزل تبوس رقبتها .. وتنزل إلى صدرها .. كانت تترك أثار في كل مكان .. نزلت إلى صدرها وأخذت راحتها تنتقل من صدر إلى الثاني .. تمص وتعض وتلحس .. جود جسمها يتلوى ..
    ابتسمت لها سلمى : you're gonna enjoy it
    نزلت سلمى تبوس بطن جود إلى أن .... جود اشهقت بصوت عالي .. امسكت شعر سلمى لا شعوريا .. وبدت تتلوى وتتنهد .. سلمى مو راضية توقف .. ارفعت راسها .. تناظر جود .. جود وجهها احمر .. وشعرها رطب .. حاولت تلف وجهها عن سلمى ..
    سلمى نامت فوقها .. وامسكت يدين جود الثنتين .. جود اصرخت .....
    جود نايمة على بطنها تصيح وتتنهد .. سلمى تناظرها .. ودها تواسيها .. " وش صار لي .. ليه أهتم فيها .. ليه يهمني ألمها "..
    قربت سلمى من جود .. حطت يدها على ظهر جود .. جود بعدت عنها بسرعة .. اقعدت والتفتت عليها .. تمسح دموعها ..
    سلمى بهدوء : راح تتعودين ..
    جود تتنهد : بس أنت مو رجال .. يعني ما عندك ..
    سلمى اضحكت بحزن : أنا نفسي ما أدري أنا ايش .. الحرق اتلف انسجة كثيرة .. يعني ما اقدر أكون هذا أو هذه ..
    جود التفتت عليها .. كان في عيون سلمى حزن والم .. أول مرة تشوفه فيها .. هي دايم كانت حادة وقاسية .. حاولت جود تواسيها .. وامسكت يدها .. اسحبتها سلمى بسرعة ..
    سلمى بحدة : ماني بحاجة لشفقتك .. أنت هنا لغرض واحد .. وبس .. والحين البسي ملابسك وانقلعي ..
    جود سكتت .. وقامت من السرير .. البست ملابسها .. واطلعت .. وهي نازلة الدرج .. نست شغلة مهمة في الغرفة .. نست قلبها .. لأنها من يومها وهي بدت تعشق سلمى على الرغم من قسوة سلمى معها ..

    انتبهت جود لصوت جوالها .. يرجعها للزمن الحاضر.. شافت الرقم .. صديقتها عنود ..
    جود : هلا بك ..
    عنود : وينك يا شيخة .. ساعة وأنا اتصل عليك ما تردين ..
    جود : أسفة .. كنت حاطته على الصامت ورحت أستحم ..
    عنود : حمام الهنا قلبي ..
    جود تبتسم : يهينك حياتي .. وش عندك .. ما انت خالية ..
    عنود : اذكرك بخطبة سهى .. تراها موصيتني أخليك تجين ..
    جود تضحك : أكيد .. أن شاء الله راح اجي .. وأنا اقدر أزعل حبايبي ..
    عنود بغرور: ما تقدرين ..
    جود تتحداها : أه .. يعني ما أقدر..
    عنود بسرعة : لا .. لا .. أسحبها ..
    جود تضحك : أوكي حياتي .. أشوفك بكرة ..
    سكرت جود جوالها .. واسرحت بسلمى .. " كيف أخليها تحبني .. المشكلة أنها ما تبين مشاعرها .. ما تعرف إذا كانت معصبة ولا رايقة .. مع أني صرت أميز أحيانا "..
    نامت جود على ظهرها .. " أه سلمى .. ونهايتها معك .. وربي أحبك .. "...

    ... الفصل الثاني ...


    صحت سلمى من النوم .. اخذت لها شاور سريع .. اليوم عطلة وبتروح الجم .. وهي نازلة اسمعت اصوات عالية وصراخ .. " أوف هوشة من الصبح " ..

    غادة بحدة : احترمي نفسك .. أخوي متربي أحسن منك ومن اللي خلفك ..
    علياء بعصبية : متربي طل في عينه .. ليه يلاحق اختي كل ما شافها ..
    غادة حاطة يدها على خصرها : والله حنا أحرار في بيتنا .. اختك ضيفة ما لا داعي تتصرف كأن بيت اللي خلفها ..
    علياء تاشر بيدها : هذا بيتي .. ولها حق تجي في أي وقت .. ( توجه كلامها لهاني ) وأنت احذرك للمرة الأخيرة لا تتعرض لأختي ..
    غادة تطرق باصابعها : أنت هيه .. وجهي كلامك لي .. ما لك شغل مع أخوي ..
    علياء تلتفت عليها : شنو هيه .. احترميني أنا زوجة أبوك ..
    غادة تناظرها بنص عين : أنت احترمي نفسك قبل .. بعدين أنا احترمك .. طالعي اللبس اللي طالعنا لنا به ..
    علياء كانت لابسة قميص نوم حرير سكري وطويل .. لابسه عليه روب .. لكنه شفاف ..
    علياء بترد عليها.. لكنها شافت سلمى نازلة.. لابسه عبايتها وشكلها بتطلع ..قربت منهم سلمى ..
    علياء واقفة بقميص نوم ( كالعادة ) " ما تستحي هذه .. هاني واقف ولا هامها " .. أختها عبير وراها .. غادة واقفة بوجههم .. وراها عبد العزيز .. وهاني وراه ..
    سلمى ببرود : خير .. وش عندكم على الصراخ من صباح الله خير ..
    علياء تاشر على هاني : أخوك قليل الأدب يتعرض لأختي .. وحذرته أكثر من مرة ..
    هاني بيتكلم .. اشرته له سلمى .. سكت وهو معصب .. غادة بتتكلم تدافع عن أخوها .. سلمى التفتت على علياء ..
    سلمى بدون اهتمام : ليه وش سوى بعد ..
    علياء تشرح : عبير كانت في المطبخ .. وحضرته كان واقف عند الباب ..
    هاني بعصبية : تكذب أنا كنت طالع من المطبخ وأختها كانت نازلة من ...
    قاطعته علياء : لا تكذب .. عبير دايم تشتكي لي منك ..
    هاني بيتكلم .. اشرته له سلمى بيدها .. تكلم علياء : أختك وش عندها في المطبخ ..
    الكل استغرب من سؤال سلمى .. علياء التفتت على أختها ..
    علياء تكلم عبير : جاوبي ..
    عبير متوهقة : كنت رايحة أسوي لي نسكافيه ..
    سلمى : ومطبخ أختك ما فيه نسكافيه ..
    عبير سكتت .. سلمى بإصرار : سألتك سؤال ..
    عبير بتردد : بلى فيه ..
    سلمى رافعة حاجبها : دام فيه .. ليه جاية مطبخنا ..
    عبير اسكتت .. علياء بتدافع عن اختها : وش دخل القهوة في نذالة أخوك ..
    سلمى تبتسم : تقول انها جاية تسوي نسكافيه .. وين الكوب .. وليه ما سوته في مطبخك ..
    علياء : ما فهمت ..
    سلمى بنبرة : أختك تكذب وتتبلى على هاني .. ومو غريبة عليكم ..
    علياء بحدة : سلمى احترمي نفسك ..
    سلمى : محترمة نفسي قبل لا أشوفك .. أنا ما ألبس ملابس ( تقرب منها وتمرر يدها على صدر علياء من فوق إلى تحت .. علياء احمر وجهها ) خاصة برا غرفة النوم ..
    علياء بعدت عنها : أنا حرة ألبس اللي أبغاه في بيتي ..
    سلمى تبتسم : بيتك مرة وحدة .. اسمعي علياء ..( قربت منها وبصوت واطي ) حركاتك أنت وأختك فاهمتها .. واللي في بالك ما راح يصير .. ( بنبرة ) فيا ليت تاخذين اختك وتنقلعين من هنا.. وما أبغى رجلها ( تقصد عبير ) تعتب عتبة الفيلا .. مفهوم ..
    علياء تبلع ريقها : أي بس ..
    قاطعتها سلمى : بس ايش .. لا تنسين هذا بيتي .. وانت ساكنه عندي إلى أن يرجع زوجك ..
    علياء امسكت يد أختها .. واطلعت بعصبية .. واصفقت الباب وراها ..
    سلمى البست نظارتها بتطلع .. هاني يناديها ..
    هاني منحرج : مشكورة سلمى ..
    سلمى ما التفتت عليه .. وكملت طريقها .. رجع هاني إلى الصالة .. الحقته غادة وعبد العزيز .. غادة رمت نفسها على الكنبة بتأفف ..
    غادة بنرفزة : اعفست مزاجي الله ياخذها هي وأختها ..
    هاني يبتسم : بس سلمى وقفتهم عند حدهم .. ما تشوفينها شلون قلب وجهها ..
    غادة ببرود : شفتها ..
    هاني : طيب وش اللي مكدرك ..
    غادة : معاملة سلمى لنا ..
    هاني : هي مع الكل .. مو بس معنا .. كذا طبعها .. خلاص تعودي عليه .. شوفيها اطلعت بدون ما تلتفت علي ..
    غادة : شفت قلت لك ما تحبنا ..
    هاني : أجل ليه تدخلت .. اقدرت توقف عليو عند حدها ..
    غادة تهز راسها : أنا أدري أنها ما تحبنا .. شوفها شلون تعاملنا وتعامل أمي ..
    هاني ياشر بيده : ما أدري وش اللي بينهم .. لكن حطي في بالك شغلة مهمة .. هي الحين اللي تصرف علينا وما هي مقصرة ..
    غادة : أدري أنها ما تقصر .. وأي شي نطلبه تجيبه .. لكن طريقة تعاملها معنا لا تطاق ..
    ادخلت عليهم الخدامة : ماما تبغى غادة ..
    قامت غادة تشوف أمها .. أمها من يوم الحادث وهي تنام في الغرفة اللي تحت ..

    ( غادة في ثاني ثانوي .. بنوته حلوة .. لكنها صبيانية .. هاني في ثالث متوسط .. عقله سابق سنه. عبد العزيز في رابع ابتدائي .. اخوان سلمى من زوجة أبوها الثانية نعيمة ..
    أما علياء فهي زوجة أبوها الثالثة .. بيضاء وحلوة صابغة شعرها أحمر داكن .. أكبر من سلمى بثلاث سنوات .. عندها ولد اسمه خالد عمره اربع سنوات .. تزوجها أبو سلمى بعد الحادث اللي صار لنعيمة وولدها عادل .. توفى فيه عادل .. ونعيمة انشلت ما تقدر تحرك غير وجهها ورقبتها ويدها اليسرى .. وبصعوبة )..

    افتحت علياء غرفتها بعصبية .. ورمت نفسها على السرير ..
    علياء تتأفف : أوف كل ما أحاول أقرب منها .. تصدني ..
    عبير ادخلت وراها واقعدت على الكنبة : يمه .. خفت منها .. صحيح هي ما ارفعت صوتها .. لكن اسلوبها بارد ومستفز ..
    علياء تكلم نفسها : وأنا وش ذابحني غير برودها وغرورها .. ما احد يقدر يوصل لها ..
    عبير تحذر : شوفي أنا اخر مرة أروح هناك .. ما لي شغل في مخططاتك ..
    علياء بعصبية : كله منك ..
    عبير تاشر على نفسها : وأنا وش دخلني ..
    علياء : انت اللي قلت لي أنك شفت جود طالعة من غرفتها في وقت متاخر أمس ..
    عبير تدافع عن نفسها : أنت اللي طلبتِ مني أروح أشوف سلمى موجودة ولا لأ .. وشفت جود بالصدفة ..
    علياء بحسرة: أبغى أعرف وش لاقيه فيها .. لا جمال ولا مال .. بنت خدامة لا راحت ولا جت ..
    عبير : وأنت وش دراك أنهم على علاقة ..
    علياء : أدري وبس .. احساسي يقول لي .. تصرفاتهم لما يتلاقون غريبة .. خصوصا جود ..
    عبير بحذر : علياء اللي في بالك .. ما راح يصير .. ياخي أنت متزوجة من أبوها .. شلون تبينها.
    علياء نامت على ظهرها : ما يهمني .. هي من دخلت البيت وشفتها لأول مرة .. أخذت قلبي .. برودها وغرورها .. متعالية .. كل شي فيها يشدني لها ..
    عبير : أنت تلعبين بالنار ..
    علياء تضحك : أي لعب .. ما هي حرقتني وخلصت ..
    عبير : علياء اصحي لنفسك .. سلمى ولا درت عنك ..
    علياء تبتسم بخبث : أحاول .. بنت الخدامة ما هي أحلى مني علشان تاخذها وأنا لأ ..
    عبير : وش مخليك متأكدة .. أنها كانت معها ..
    علياء : شوفيها اليوم وبتعرفين ..

    ادخلت غادة غرفة أمها .. نعيمة على السرير الطبي .. انتبهت نعيمة لبنتها .. اضغطت على الزر بالجهاز بيدها .. علشان ترفع السرير ..
    غادة تبتسم : خير أمي بغيتِ شي ..
    نعيمة : وش فيكم .. أسمع صراخكم مع علياء ..
    غادة : ما عليك منها ..
    نعيمة باصرار : وش صار ..
    غادة ترددت .. لكنها قالت لأمها كل شي صار مع علياء وسلمى ..
    نعيمة بخوف : اخاف تسوي شي لولدي .. ( تقصد علياء ) ..
    غادة تطمنها : لا تحاتين .. سلمى وقفتها عند حدها ..
    نعيمة ادمعت عينها .. ارفعت يدها بصعوبة علشان تمسح دموعها .. قربت منها غادة .. أخذت كلينكس وامسحت دموع أمها ..
    غادة : أمي وش يبكيك ..
    نعيمة تكذب : ما فيني شي .. بس شي دخل عيني ..
    غادة تقعد جنب أمها : أمي .. ليه كنت دايم تقولين أن سلمى ما تحبنا ..
    نعيمة : وهي صدق .. ما تحبكم ..
    غادة : أجل ليه دافعت عن هاني .. حتى بدون ما تتردد ..
    نعيمة اسكتت .. غادة تكمل : هي اللي قاعدة تصرف علينا .. تسدد أقساط مدراسنا .. والبيت ومصروفنا الشخصي .. هي اللي متكلفة بكل شي ..
    نعيمة تحاول تفبركها : مو من فلوسها .. من فلوس ...
    غادة قاطعتها : أمي كلنا ندري أن ابوي فلّس وهرب .. حتى بيتنا هذا كان مرهون .. هي اللي ادفعت الرهن .. هي اللي قاعدة تدفع رواتب الخدم .. خوالي اللي المفروض يقفون معنا ما كلفوا على أنفسهم يساعدونا.. مع أن أبوي ياما ساعدهم في مناسبات كثيرة ..
    نعيمة اسكتت وادمعت عينها ..
    غادة : أمي أبغى أعرف وش هو سبب العداوة اللي بينك وبينها ..
    نعيمة : غادة خليني بروحي ..
    غادة بتتكلم .. قاطعتها نعيمة بحدة : قلت خليني بروحي ..
    قامت غادة واطلعت .. " إلا ما أعرف السبب " .. نعيمة تناظر بنتها وهي طالعة .. " والله دارت الدنيا علي .. طلعت بنت سلوى أحن على عيالي من خوالهم .. من يوم ما سافر تركي .. ما أحد فيهم كلف نفسه يجي يطمن علي وعلى العيال ".. قعدت تصيح بهدوء ..

    في الجم ..
    سلمى تضرب كيس الملاكمة بكل قوتها .. تبغى تطلع صورة جود وهي تمسح دموعها من مخيلتها .. مع كل ضربة على الكيس " أنا ما أحبها .. أنا ما أحبها ".. بعد ما انهد حيلها .. ومو قادرة تكمل ..انحنت و اسندت يدها على الكيس ويدها الثانية على ركبتها .. حتى يرجع تنفسها طبيعي .. " احبها وربي أحبها " ..
    ناديا : خفي على نفسك ..
    سلمى تلتفت عليها : من متى أنت هنا ..
    ناديا تبتسم : قبلك .. ناديتك أول ما دخلت .. لكن عقلك مو معك ..
    سلمى تعتذر : اسفة ما سمعتك .. ما ادري وش فيني .. من صحيت ومزاجي زفت ..
    ناديا تناظرها : أي باين عليك .. وش اللي شاغل بالك ..
    سلمى : وش اللي مو شاغل بالي .. من هرب التعبان وكل شي على راسي ..
    ناديا : ربي يساعدك .. ما انت مجبرة .. اتركي كل شي وارجعي لبيت جدتك ..
    سلمى : صعبة .. حطي نفسك مكاني .. وش راح تسوين ..
    ناديا : وما تدرون وينه الحين ..
    سلمى تهز راسها : لا .. قاعد يلف الخليج يبغى أحد يموله مرة ثانية ..
    اخذت سلمى فوطتها .. تمسح وجهها .. وحطتها حول رقبتها .. وراحت هي وناديا في اتجاه الحمامات ..
    ناديا : واخوانك كيف علاقتك معهم ..
    سلمى : لا تقولين اخوان ..
    ناديا : للحين شايلة على أمهم ..
    سلمى : عمري ما راح أنسى اللي سوته فيني وفي أمي ..
    ناديا : الله يرحمها .. لكن العيال ما لهم ذنب ..
    سلمى : الحين اللي يسمعك يقول انا معذبتهم .. مو قاصرهم شي ..
    ناديا : أدري .. أنت ماديا مو مقصرة معهم .. لكن أتكلم عن علاقتكم كأخوان ..
    سلمى : ندوي واللي يعافيك .. سكري هالسالفة .. ما لي خلق شي اليوم ..
    ناديا : شكلك متهاوشة ..
    سلمى تهز راسها : أي مع الدعله عليو..
    ناديا تضحك : وش سوت بعد ..
    راحوا عند الخزانات وأخذوا فوط وملابس .. وادخلوا الحمام ..
    سلمى بصوت واطي : تخيلي اليوم حضرتها جاية الفيلا بقميص نوم ..
    ناديا تضحك بصوت عالي : هذه شكلها متيمة فيك رسمي ..
    سلمى : متيمه .. قولي ما تستحي .. جاية بلبس يشف جسمها .. حتى هاني استحى منها وعينه في الأرض ..
    ناديا تغيظها : تبغى تجيب راسك .. ومو قادرة ..
    سلمى بفخر : حبيبتي .. راسي ما أحد يجيبه .. أنا اللي أجيب راسهم ..
    ناديا رافعة حاجبها : يعني بتقولين لي أن قلبك خالي ..
    سلمى احمر وجهها : طبعاً خالي ..
    ناديا مو مصدقتها : أي صدقتك ..
    سلمى تطالعها بنص عين : صدقتِ .. ولا بسلامتك..
    وهم ماشين في اتجاه الشاور .. ازلقت وحدة قدامهم .. وكانت بتطيح .. امسكتها سلمى ببراعة .. وضمتها علشان ما تطيح .. البنت ميتة من الإحراج .. بعدت عن سلمى وهي تتأسف ..
    سلمى تبتسم : حصل خير .. أهم شي ما تعورت ..
    البنت باحراج : مشكورة ..
    سلمى : العفو .. ما سوينا شي ..
    راحت البنت وهي تمشي ببطء .. ما تبغى تطيح مرة ثانية .. سلمى تناظرها وتبتسم ..
    ناديا : فيك شي متغير .. ما انت سلمى الأولية ..
    سلمى باستغراب : وأنا وش سويت .. البنت كانت بتطيح وساعدتها ..
    ناديا يدها على وجها كأنها تفكر : normally .. كنت بهدلتيها .. لأنها طاحت عليك ..
    سلمى تبتسم غصب : ندوي أنا رايحة اخذ لي شاور.. وانت قعدي مع خيالك الواسع ..
    اتركتها وراحت .. ناديا تناديها ..
    ناديا : خيالي الواسع .. أقص يدي إذا ما كان ورى هالتغيير بنوته حلوة ..
    ( ناديا صديقة سلمى الحميمة .. سمراء وحلوة .. شعرها أسود طويل وناعم .. هي وسلمى أصدقاء من أيام الثانوية حتى كلية الطب .. تخصصها طب أطفال .. متزوجة وعندها ولد وبنت تعرف كل شي عن سلمى ) ..

    سارة : يمه جود خليهم .. أنا اغسلهم عنك ..
    جود : لا أمي .. أنا تقريبا خلصت .. باقي ملابس عمر واخلص ..
    سارة : ليه رافضة تجي وحدة من الخدامات تساعدك ..
    جود بحدة : ما نبغى مساعدة أحد .. يكفي قاعدين عندهم ببلاش .. بعد ناخذ خدمهم ..
    سارة : سلمى ما عارضت .. وقالت لي أسوي اللي يريحني ..
    جود تعض أسنانها : سلمى .. سلمى .. ودي أعضها ..
    سارة : وش قلت ..
    جود تبتسم : ولا شي أتحلطم ..
    سارة تكمل : أقولك صايرة متغيرة .. أحسها أرق من قبل ..
    جود بغضب : لا أرق ولا شي .. كل ما لها وفي العالي ..
    سارة : أول ما جات صحيح .. كان نفسها في خشمها .. لكن في الأسابيع اللي راحت أحس تعاملها غير .. حتى مع اخوانها ..
    جود : شلون متغيرة ..
    سارة : قبل يومين .. انكسر ايباد عزوز .. وقعد يصيح عليه .. وحنا نهديه مو قادرين .. شافته سلمى يصيح .. اسالته .. هزت راسها وقالت له أشتري لك واحد إذا جبت درجات عالية في المدرسة .. وشوفيه أول ما جاب الشهادة وراها لها قبل أمه .. واشترت له الأيباد ..
    جود صدع راسها :يمه الله يهديك .. كل هالسالفة الطويلة علشان شرت لأخوها ايباد .. وين المشكلة ما هو اخوها ..
    سارة : ادري انه اخوها .. لكنها ما تعاملهم كأخوانها .. هي حتى ما تاكل معهم ..
    التفتت جود تجيب الصابون .. أمها بفزع : جود وش فيها رقبتك ..
    جود احمر وجهها : ها ولاشي .. لدغة حشرة وتحسست منها ..
    سارة باهتمام : حطي عليها مرهم ..
    جود : أكيد .. ما عليك أنت ..
    اخذت جود الملابس واطلعت تنشرهم .. وهي تنشرهم " صايرة أرق .. إلا كل مالها وتستلعن .. ليه ما أقدر أكرهها " جود من العصبية ارفست سطل قدامها ..
    علياء بنبرة : شوي شوي على أغراض البيت .. لا تكونين شاريتهم بفلوسك ..
    جود التفتت عليها .. رافعه حاجبها : ولا بفلوسك ..
    علياء عصبت : تكلمي معي باحترام .. يا بنت ولا تنسين نفسك ..
    جود : أنا لي إسم .. وأظنك تعرفينه .. وأنت اللي جاية عندي .. مو أنا ..
    علياء تبتسم : عندك .. ليه بيتك وأنا ما ادري ..
    جود تقلدها : لا بيتك أنت وحنا ما ندري ..
    انزلت جود تاخذ السلة .. بتدخل داخل .. مرت جنب علياء .. علياء انتبهت على رقبتها .. احمر وجهها من الغضب .. " وش لاقية فيك "..

    سلمى وناديا يلبسون عباياتهم .. التفتت ناديا على سلمى ..
    ناديا تذكرها : السلم لا تنسين اليوم خطوبة اخو رانيا ..
    سلمى تضرب راسها : تصدقين راح عن بالي ..
    ناديا بخبث : اللي ماخذ عقلك يتهنى به ..
    سلمى رافعة حاجبها : ما احد ماخذ عقلي ..
    ناديا تمشيها لها : if you say so
    سلمى : المهم .. تبغينا نروح سوى ..
    ناديا : أي سواقنا في إجازة ..
    سلمى : وسايق أم زوجك ..
    ناديا : خالتي ما تقصر .. لكنهم بيرحون المزرعة ويحتاجونه هناك ..
    سلمى تغيظها : انا أول مرة أسمع وحدة تمدح أم زوجها ..
    ناديا : وليه ما امدحها .. من تزوجت ولدها .. عمرها ما سمعتني كلمة نازلة .. تعاملني كأني بنتها يكفي انها مربية عيالي ..
    سلمى تاشر لها : زين .. خفي علينا بتقولين شعر في المراة ..
    ناديا : والله انها تستاهل ..
    سلمى : تبغين الصدق أنها تستاهل .. يكفي الأكل اللي ترسله لنا ..
    ناديا : ما قلت لك حنونه ..

    في الليل ...
    اطلعت سلمى من الحمام .. وراحت إلى غرفة الملابس .. تتجهز للحفلة .. البست توكسيدو أسود. " ناديا بتجن .. قالت لها ما تجي إلا بفستان .. لكنها ما تقدر .. ما تتخيل نفسها بفستان .. تعطرت وأخذت عباتها واطلعت .. وهي نازلة شبك معها عزوز ..
    عبد العزيز : وين رايحة ..
    سلمى تبتسم : طالعة ..
    عبد العزيز : أدري طالعة يعني داخلة ..
    سلمى نزلت راسها تطالعه : وان شاء الله تبغيني أستأذن منك .. يا النزغة ..
    عبدالعزيز بابتسامة كبيرة : لا .. بي أبغى أعرف وين رايحة .. زهقت في البيت ..
    سلمى : واخوانك وينهم ..
    عبد العزيز : هاني طلع مع ربعه .. وغادة في غرفتها .. رحت لها اطردتني ..
    سلمى : وأنت وين تبغى تروح .. ما يصلح أخذك معي ..
    عبدالعزيز : أروح المول .. أنا ورشود ..
    سلمى : لحالكم ..
    عبد العزيز : بنروح لألعاب سيارات السباق .. ( يترجى ) الله يوفقك سلمى .. والله زهق البيت ..
    سلمى : طيب وصديقك أهله موافقين ..
    عبدالعزيز : أي .. لكن ما عندنا سيارة توصلنا ..
    سلمى اسكتت مدة : طيب .. راح أخلى أمين يوصلكم ويتم معاكم إلى ان تخلصون ..
    عبد العزيز يضمها بقوة .. هو يوصل لبطنها تقريبا .. سلمى ترددت لكنها ضمته لها ..
    سلمى تفتح شنطتها .. تفتح بوكها وتعطيه فلوس .. أخذها عزيز وهو يقفز ( yes ) ..
    سلمى بتحذير : قبل الساعة 10 ونص تكون في البيت مفهموم ..
    عبد العزيز يترجى : خليها 11 .. اليوم الخميس ..
    سلمى : 11ولا دقيقة أكثر .. تكون في البيت ..
    عبد العزيز يرفع يده مثل التحية العسكرية .. وراح يركض لغرفته .. سلمى تضحك وحطت يدها على بطنها .. مكان ما ضمها عبد العزيز .. " وش اللي صار لي .. أنا ما أطيق الأطفال .. لكن عزوز ما أقدر أرفض له طلب " ..

    جود البست فستان سكري يوصل إلى فخذها .. بدون أكمام و قصة الصدر مثلثة .. يبرز صدرها.. وعملت شعرها كيرلي .. طالعة حلوة .. اطلعت إلى الصالة توري أمها ..
    جود تدور بالفستان : وش رايك أم عمر ..
    سارة تبتسم : ما شاء الله عليك .. حلوة .. مو بنتي ..
    جود تضحك : يعني أنت مدحتيني ولا مدحت نفسك ..
    سارة تضحك : الأثنين .. المهم مع مين بتروحين ..
    رن جوال جود .. عنود تقول لها تطلع .. جود تلبس عباتها : مع عنود ..
    سارة تهز راسها : سلمي عليها .. ولا تتأخرون ..
    ادخلت سلمى وناديا الصالة .. افصخوا عباياتهم .. ناديا عصبت من سلمى ..
    ناديا بعصبية : يعني إلا تسوين اللي في راسك ..
    سلمى : قلت لك ما أعرف أمشي بفستان .. أصلا بيكون شكلي غلط ..
    ناديا تضحك : تصدقين من عرفتك عمري ما شفتك لابسة فستان أو حتى تنورة ..
    سلمى : ها ها ها .. ما يضحك ..
    جاتهم رانيا تسلم عليهم : وش عندكم على الضحك ..
    ناديا تاشر على سلمى : السلم مو راضي يلبس فستان ..
    رانيا تضحك : أتخيل شكلك بفستان ..
    سلمى تناظرها بنص عين : لا تعليق ..
    ادخلوا واقعدوا على الطاولة اللي رانيا مخصصتها لهم ..
    ( رانيا طبيبه معهم في المستشفى .. تخصصها طب باطنية .. قصيرة وجذابة .. شعرها طويل يصل إلى نص ظهرها .. دايم يعلقون عليها أنها أقصرهم ) ..

    حنان : شوفيها هناك .. بتطق رقبتك وانت تدورينها ..
    علياء التفتت على المكان اللي أشرت عليه حنان .. وشافت سلمى .. كانت تضحك مع وحدة .. ما كأنها سلمى اللي معهم في البيت .. دايم ساكته وعابسه .. وإذا تكلمت تكلمت من طرف خشمها .. لكن اللي تشوفه سلمى ثانية قاعدة تضحك ووجهها يبتسم .. حلو عليها الإبتسامة ..
    حنان تهز ذراعها : وين رحت ..
    علياء : معك ..
    حنان : وين معي .. انت مع الحب ..
    علياء بحسرة : وش دعوة هي حاسة فيني ..
    حنان تشرب شاي : أنت اللي قاعدة تركضين ورى وهم ..
    علياء عينها على سلمى : إلا أجيب راسها ..

    ادخلت جود وعنود الصالة .. سلمى شافت جود تسمرت مكانها .. " طالعة حلوة " .. انتبهت لناديا تهزها ..
    ناديا عينها على جود : وين رحت ..
    سلمى التفتت عليها : معكم .. يعني وين بروح ..
    ناديا بخبث : وين معنا .. من هذه .. اللي عيونك بتطلع من مكانها أول ما ادخلت ..
    سلمى تطالعها بنص عين : هذه جود .. بنت سارة ..
    ناديا تفكر : سارة ما غيرها ..
    سلمى تهز راسها : أي .. سارة ما غيرها ..
    ناديا تناظر جود .. وتناظر سلمى .. سلمى المعت عيونها لما شافت جود .. ناديا تبتسم هذا سبب تغيرك المفاجئ .. والله طحت يا السلم وما احد سمى عليك ..

    عنود : شوفي هذه من دخلنا وما شالت عينها من عليك ..
    جود تلف وجهها : من هي ..
    التفتت وشافت سلمى .. تناظرها وعيونها شرار .. جود ابلعت ريقها .. " اول مرة تناظرني بهالنظرات " ..
    عنود : تعرفينها ..
    جود تأفف : أي هذه سلمى ..
    عنود : سلمى مالكة البيت اللي أنتو ساكنين فيه ..
    جود بحزن : أي " ومالكة قلبي " ..
    علياء من بعيد .. لاحظت نظرات جود وسلمى لبعض .. " يعني وين ما أروح ألقاه هالكلبة في وجهي .. وش جابها هنا "..
    مضت الحفلة كالمعتاد .. ناس تضحك وتسولف وترقص .. جود وعنود ارقصو مع سهى ( العروس ) .. سلمى ما شالت عينها من عليها .. " رقصها يجنن .. ما كنت أدري أنها تعرف ترقص .. كنت خليتها ترقص لي .. لكن معليه ملحوقة "..
    قام الضيوف إلى غرفة الطعام .. سلمى تعمدت تروح عند جود .. تسوي روحها أنها بتاخذ محاشي .. جود حست فيها .. قربت منها سلمى ..
    سلمى بهدوء : طالعة سكسي ..
    جود تغيظها : يعني عجبتك ..
    سلمى تقرب منها : بقوة .. I want you badly.. now
    جود تبتسم : too bad
    سلمى : ليه ..
    جود بصوت واطي : معي ...
    سلمى مو مصدقتها : تكذبين ..
    جود : صدقت ولا كيفك ..
    علياء تناظرهم .. وهي تغلي من الداخل .. ودها تروح وتصفق جود كف .. فكرت شوي .. بعدين ابتسمت " ليه لأ " .. بعد ما اخذت جود اللي تبغاه من البوفيه .. التفتت بتروح لطاولتهم .. علياء درجت لها .. وطاحت جود على وجهها .. اصرخت وهي تلمس ركبتها .. تجمعوا عليها .. يحاولون يشيلونها .. لكنها تتألم كثير ..
    سلمى تركت الصحن على أقرب طاولة .. وراحت لجود .. نزلت لعندها ..
    سلمى بحنان : وين يعورك ..
    جود تصيح : ركبتي .. ركبتي ..
    سلمى بتلمسها .. اصرخت جود .. جات رانيا بسرعة : سلمى خلينها نشيلها ونوديها المستشفى شكله التواء .. شوفيها شلون احمرت .. سلمى هزت راسها ..
    سلمى تكلم جود بهدوء: راح أشيلك من على الأرض .. راح يؤلمك .. بس تحملي .. حبي ..
    جود تناظر سلمى مو مصدقة اللي اسمعته .. حطت يدها حول رقبة سلمى .. وشالتها .. ضربها الألم بقوة .. لكنها تحملته .. لأنها قريبه من سلمى .. أول مرة تعاملها سلمى بحنان وحب .. قربت من رقبة سلمى أكثر ..
    اطلعوا من الصالة .. وعلياء تراقبهم .. بتنفجر من الغضب .. " انا الغبية .. ما استفدت شي .. هذه شالتها وراحت معها " ..
    ... الفصل الثالث ...



    دينا : أمي خالي فيصل يبغيك تحت ..
    هيا بتافف : لحاله ولا معاه العلة ..
    دينا تبتسم : لا .. لحاله ..
    انزلت هيا الصالة .. شافت فيصل قاعد على الكنبة .. أول ما شافها قام يسلم عليها ..
    اقعدت هيا على الكرسي اللي جنب الكنبة ..
    هيا تحط رجل على رجل : خير فيصل .. وش عندك .. ما انت خالي ..
    فيصل يبتسم : يعني ما يصير أزور أختي ..
    هيا تناظره : وأنت جاي تزورني ..
    فيصل يبلع ريقه : هي زيارة .. وحاب أتكلم معك في موضوع ..
    هيا تاشر بيدها : أي عدل .. قول وش تبغى بنت الحسن والدلال ..
    فيصل بحدة : هيا .. تهاني ما لها شغل ..
    هيا مو مصدقته : طيب .. أسمعك .. شنو موضوعك ..
    فيصل : عن سلمى ..
    هيا : وش فيها سلمى ..
    فيصل : قاعدة تفسفس حلال أمي .. يمين وشمال ..
    هيا : ليه وش سوت ..
    فيصل : الشقق اللي في منطقة ..... مسكنه فيها ناس ببلاش ..
    هيا تهز راسها : أي أدري ..
    فيصل بحدة : تدرين ومخليتها على كيفها ..
    هيا بنبرة : لا تصارخ .. حلالها وبكيفها .. وبعدين هي تنفذ وصية أمي ..
    فيصل باستغراب : أي وصية ..
    هيا تشرح : أمي موصية لما تنبني الشقق تخليها وقف .. وتسكن فيها ارامل مع اولادهم ..
    فيصل بحدة : صاحية أمك ..
    هيا بعصبية : فيصل احترم نفسك .. ولا تنسى أنها أمك .. ترحم عليها ..
    فيصل بحدة : يعني تبني شقق بملايين .. علشان تسكن فيها هيلق ..
    هيا تحاول تمسك أعصابها : قلت لك هي وصت تخليها وقف .. هي بانيتهم للفقراء والمساكين ..
    فيصل : ما احد مسكين إلا حنا .. اغلب الحلال باسم سلمى .. و الباقي نتشارك فيه ..
    هيا رافعة حاجبها : ما أظن عليك قصور .. وبعدين الباقي اللي مو عاجبك .. نصيبك أنت لحالك مو أقل من 300 ألف في السنة ..
    فيصل : حاسدتني على الفتافيت .. وبنت أختك تاخذ ملايين ..
    هيا : فيصل كلنا ندري أن أمي كتبت عقارات وأراضي باسم سلمى من لما كانت سلمى في الثانوي .. وعلى حياة أمي .. وبعلم خالي .. أصلا هو اللي سوى كل المعاملات لأمي ..
    فيصل : وش قصدك ..
    هيا : قصدي .. ما لا داعي كل ما فرتك مرتك جيت علينا هايج ..
    فيصل بحدة : هيا .. قلت لك من قبل تهاني ما لها شغل ..
    هيا : وأنت ما لك شغل في سلمى .. البنت تنفذ وصية أمي .. وما هي مقصرة معنا .. ولد أخوك ساكن في احد شققها بلاش .. وأختك غادة ساكنة في البيت اللي في المنطقة ..... بعد ببلاش .. بدون ما تاخذ منهم ريال واحد ..
    فيصل بسخرية : يعني متفضلة علينا ..
    هيا تناظره : لا .. لكنها عارفة أن المفروض يكون ورثنا .. وهي ما لها شي ..
    فيصل : ما لها شي .. وهي ماخذه كل الحلال ..
    هيا بهدوء : أدري أنك ما راح تفهم .. لكن قدر موقف أمي .. سلوى راحت عنا بغمضة عين .. ( تدعي ) حسبي الله على اللي كان السبب .. يشوفها في صحته .. وما عندها إلا سلمى .. وأنت تذكر شلون كانت بعد وفاة أمها .. ظلت شهور ما تتكلم .. ومنطوية على نفسها .. وتفزع من نومها .. ( تأشر عليه ) وأنت اللي كنت تدلعها وتراضيها .. ما تطلع الا معك .. حتى زواجك هي اللي رتبته وجهزت كل شي بنفسها ولا نسيت ..
    فيصل سكت .. هيا تكمل : فيصل كنتو ما تتفارقون .. وش اللي اقلبك عليها ..
    اسكتوا مدة .. بعدين فيصل بهدوء : أنا ما اكره سلمى .. لكن قدري موقفي .. المادية ضايقة هاليومين .. وسمعت عن الشقق .. ارتفع ضغطي ..
    هيا : فيصل كل اللي أنت فيه من سوء تدبير .. تراك معطي بنت الوزير ( بسخرية ) وجه زيادة عن اللزوم .. نص راتبك يروح لها ..
    فيصل يبرر : تعرفين مراة وتبغى تلبس وتكشخ ..
    هيا تناظره : كلنا نلبس .. وأغلى من اللي تلبسه هي .. لكن بالمعقول .. ما يصير كل هالصرف .. على ملابس وحفلات .. ما لها داعي ..
    فيصل سكت .. " هيا معها حق .. أنا من تزوجت وراتبي ما يكفي لنص الشهر .. بس أحبها وما أقدر أرفض لها طلب "..
    هيا تناظر فيصل .. أخوهم الحنون .. انقلب 180 درجة بعد ما تزوج .. كان دايم يزورها وياخذ العيال معه .. كان ما يتفارق مع سلمى .. تتذكرهم وهم يلعبون كورة وهو يعلمها كيف تسوق السيارة في البر .. وهو اللي علمها كيف تستعمل السلاح .. كانت تنظفه معه .. كان يعاملها كأنها ولد .. حتى المباريات يحضرونها سوى ..
    فيصل بيقوم .. أشرت له هيا يقعد .. فيصل بيعترض ..
    هيا تغيظه : يعني ما اشتقت لطباخي ..
    فيصل يبتسم : أي والله اشتقت .. وش مسوية ..
    هيا : نعمة كريم ..
    فيصل يضحك : يعني سفرة مليانه .. أعرفك ..
    هيا تاشر بيدها : وش أسوي .. أحاول أرضي الجميع .. هذا ما ياكل لحم وهذه ما تاكل دجاج .. ودينا إذا ما فيه باستا .. انسى أنها تاكل .. احترنا معهم .. الله يرحم أمي .. نفس الأكلة تسويها لأسبوع .. وما نفتح فمنا بكلمة ..
    فيصل يضحك : كنت أنا وسلمى ننحاش .. وناكل من المطعم ..
    هيا تتذكر وتضحك : كانت تعصب عليكم ..
    فيصل بهدوء : الله يرحمها ..

    ( هيا متزوجة وعندها 3 أولاد وبنتين .. غادة متزوجة وعندها ولدين .. فيصل أكبر من سلمى بثلاث سنوات .. متزوج وعنده بنت .. أخوهم الكبير عبدالرحمن متزوج وعنده 4 أولاد و3 بنات .. خوال سلمى ) ..


    في المستشفى ..

    اوصلوا المستشفى .. وسلمى قاعدة تتهاوش مع الطبيب المناوب .. وناديا تهديها .. ناديا ماسكة ذراع سلمى وتسحبها ..
    ناديا بنبرة : سلمى خلي الدكتور يشوف شغله ..
    سلمى بعصبية : ما تشوفينها تتألم ..
    ناديا تناظرها : لا ما شفتها .. أكيد بتتألم .. البنت طاحت على ركبتها .. خلى الطبيب يشوف شغله..
    سلمى تدري أنها قاعدة تبالغ .. وحست ان الكل يناظرها .. خاصة جود .. هزت راسها ..
    سلمى بين اسنانها : طيب .. ما راح أتدخل ..
    وقفت سلمى عند راس جود .. وعيونها على الطبيب .. وهو يتحسس ركبة جود .. " ودها تعطيه بوقس تكسر اسنانه .. مع كشرته "..
    الطبيب يعاين جود .. ويسألها وين أكثر شي يؤلمها ..
    الطبيب يهز راسه : تمزق في الأربطة ..
    سلمى : متأكد .. ممكن نستدعي جراح ..
    الطبيب يبتسم : د. سلمى .. أدري أنك جراحة .. لكن مو كل شي يلزمه جراحه ..
    التفت على جود .. ومسك ساقها .. بابتسامة : راح يؤلمك ..
    جود تتصنع الشجاعة .. امسكت يد سلمى بقوة : اوكي .. go ahead
    حست جود براحة لما ثنى ركبتها .. لكن ضربها ألم قوي .. اصرخت منه بقوة ..
    الطبيب : done
    وأشر للممرضة تجيب دعامة .. الطبيب يكلم جود : لازم ما تتكين على هذه الساق لمدة اسبوع .. وحطي عليها اكياس ثلج .. ولا تشيلين اشياء ثقيلة .. وراح أعطيك مسكن الام تستخدمينه عند الحاجة ..
    جود تهز راسها .. مو قادرة تتكلم .. جات الممرضة مع الدعامة .. أخذها الطبيب وركبها على ركبة جود .. واعطاها عكاز .. علشان تسند نفسها ..

    اطلعوا من المستشفى .. سلمى ساندة جود .. وناديا وراهم تبتسم .. لما اركبوا السيارة .. سلمى جلست جنب جود .. جود اتعبت لما ركبت السيارة .. تغمض عينها من الألم .. سلمى يدها على ظهر جود ..
    سلمى بحنان : إذا تبغين مدي ساقك علي ..
    جود تهز راسها : لا ماله داعي .. بس للحين تألمني ..
    سلمى هزت راسها : أنا للحين عند كلامي المفروض يشوفك جراح ..
    ناديا : سلمى ما يستدعي .. بعدين الطبيب قال إذا ما خفت خلال اسبوع .. تراجعه مرة ثانية ..
    سلمى بسخرية : هذا طبيب .. هذا مو عارف وين الله حاطه ..
    جود تبتسم : أنت متحاملة عليه لأنه رفض يجيب جراح .. بعدين الحمد الله أنا الحين أحسن من مساع .. صحيح ركبتي تعورني .. لكن الألم أخف من قبل ..
    ناديا : شفت .. كل عصبيتك ما لها معني ..
    سلمى مصرة : حتى لو خفت .. بكرة راح نروح عند جراح عظام يشوف ركبتك ..
    جود : ما يستدعي سلمى ..
    سلمى بحدة : مو على كيفك ..
    جود رافعه حاجبها : على كيف مين أجل .. لا يكون على كيفك ..
    سلمى بحدة : طبعاً على كيفي ..
    جود بنبرة : بصفتك شنو ان شاء الله ..
    سلمى بترد .. لكنها تذكرت أن ناديا جنبهم .. ناديا مع جوالها وتوزع ابتسامات .. سلمى تناظرها بنص عين ..
    سلمى : وش عندك على الابتسامات ..
    ناديا تبتسم .. ببراءة : أبدا .. بس اللي يشوفكم يقول حبايب ..
    جود وسلمى : what
    جود تضحك بخفيف : من قل البنات .. أحبها ..
    سلمى : لا يكون مصدقة أني ميته في دباديبك ..
    ناديا تشوفهم .. وتبتسم " they love each other "..
    جود : أجل ليه كنت تتهاوشين مع الدكتور مساع ..
    سلمى : لا تكونين مفكرة على شانك ..
    جود تقلدها : أجل على شان منو ..
    سلمى تكذب : لأني دكتورة وأعرف شلون نتعامل مع حالات مثل حالاتك .. وأدائه ما كان في المستوى المطلوب ..
    جود تناظرها مو مصدقة .. سلمى تاشر بيدها : صدقت ولا كيفك ..
    جود التفتت على النافذة .. وسلمى طلعت جوالها .. مروا على مطبة قوية .. جود ألمتها ركبتها .. وامسكت يد سلمى .. سلمى ماسكة يدها ويدها الثانية على ظهرها تسندها ..
    ناديا عينها على جوالها .. وأذنها لهم " definitely they love each other "..

    وصلت سلمى ناديا لبيتها .. وراحوا هم لبيتهم .. أول ما ادخلوا الفيلا .. حاولت سلمى تسند جود . لكن جود ارفضت .. سلمى تجاهلتها .. ووصلتها إلى ملحقهم ..
    جنان شافت أختها تعرج .. ومعها عكاز .. وسلمى ساندتها .. نادت أمها بسرعة .. اطلعت لهم سارة خايفة .. شافت بنتها .. راحت لهم على طول ..
    سارة بخوف : وش صار لك ..
    جود : طحت في الحفلة .. وصار لي تمزق في أربطة الركبة ..
    سارة : طحت شلون ..
    جود حست بألم : ما ادري .. أمي ..
    سلمى تكلم سارة : سارة خلينا ندخل .. وبعدين اساليها ..
    بعدت عنهم سارة .. ادخلت جود ساندتها سلمى .. إلى أن اوصلوا غرفتها .. قعدتها سلمى على السرير .. وساعدتها تفصخ عبايتها .. جنان تعدل لها المخدة .. أمهم قعدت على الكرسي .. تذكرت سلمى أنها نست كيس الأدوية في السيارة .. وراحت تجيبه .. جنان راحت تجيب لها كاس ماء ..
    سارة : قولي لي وش صار لك ..
    قصت جود لأمها كل شي صار لها في الحفلة .. شلون طاحت .. وانلوت ركبتها ..
    سارة بعصبية : حسبي الله عليها ونعم الوكيل ..
    جود : يمه أنا ما شفتها .. يمكن ما تقصد ..
    سارة : شوفي وش صار لك .. تفتح عيونها يا مالها العمى ..
    جود : المهم أنه ما كان كسر .. اسبوع ان شاء الله .. ويشيلون الدعامة ..
    سارة بصوت هادي : سلمى كيف شافتك .. في المستشفى ..
    جود : لا كانت في الحفلة ..
    سارة : هي بعد كانت هناك ..
    جود تهز راسها : أي كانت هناك .. استغربت .. طلعت تعرف أخت المعرس ..
    سارة : يعني هي اللي ودتك المستشفى ..
    جود تهز راسها .. وبدت ركبتها تألمها .. تغير وجهها .. ادخلت جنان بيدها كاس ماء .. حطته على الطاولة ..
    سارة باهتمام : ما اعطوك دواء .. حبوب شي ..
    جود : أي عطاني مسكن .. راحت سلمى تجيبه ..
    سارة : أنا راح أسوي لك شي تاكلينه .. ما يصير تاخذينه على لحم بطنك ..
    اطلعت سارة من غرفة جود واخذت معها جنان تساعدها .. اعطشت جود .. ومدت يدها تاخذ الكاس .. اختل توازنها وكانت بتطيح .. في نفس اللحظة ادخلت سلمى .. رمت الكيس على الأرض.. واركضت تمسك جود .. اسندتها وعدلتها على السرير ..
    سلمى بعصبية : جنيت .. لو طايحة على راسك .. أو انلوت ركبتك مرة ثانية .. وين أمك أو أختك ..
    جود تاشر على الكاس : راحوا يجهزون لي شي أكله .. وعطشت ..
    سلمى التفتت على المكان اللي أشرت عليه جود .. أخذت الكاس.. كانت بتشربها بنفسها .. لكن جود ناظرتها " يعني أقدر أشرب بنفسي " .. اعطتها سلمى الكاس .. وظلت واقفة .. لما خلصت أخذت منها الكاس وحطته على الطاولة .. جود تناظرها ..
    جود أول مرة تشوف حنان وحب في عيون سلمى .. حتى لما كانت ساندتها .. لمستها حنونة عليها .. هي بالعادة قاسية وما تهتم .. يمكن تحبني وتكابر .. شلون أوصلك سلمى .. مو مهم تقولينها لي .. أهم شي تكونين معي ولي ..
    انتبهت سلمى لعيون جود .. باستغراب : وش فيك تناظرني بالشكل ..
    جود تبتسم : I didn't know .. I'm important to you
    سلمى بسخرية : خير .. وش تفضلت ..
    جود : اللي سمعتيه ..
    سلمى : لا تظنين أني أهتم لك ..
    جود : أسمع كلامك أصدقك .. أشوف أفعالك أتعجب ..
    سلمى : لا اسمعي كلامي .. لأن اهتمامي من باب أني طبيبة .. مو أكثر ..
    جود تدري أنها تكذب .. فسوت روحها تتألم .. وامسكت ركبتها .. قربت منها سلمى بسرعة ..
    سلمى باهتمام : وين يعورك ..
    جود تبتسم : nothing .. I rest my case
    عصبت منها سلمى .. وما قالت شي .. التفتت بتطلع .. وهي طالعة شافت الكيس .. انزلت أخذته. ولاحته على جود .. وراحت .. جود ميته من الضحك .. اسندت راسها على المخدة .. وحطت يدها على صدرها جهة القلب .. " تحبني .. تحبني " ..


    عبير : وش صار لك فجأة ..
    علياء تغسل عيونها : ما أدري .. يمكن من الكحل ..
    عبير : كل هالكشخة .. وما التفتت عليك ..
    علياء تتأفف : أوف لا تذكريني .. من المحت هالشيفة .. ما شالت عينها من عليها ..
    عبير: شكلها تموت فيها .. مع انها تعاملها بتعالي وغرور ..
    اطلعوا من الحمام .. وراحوا غرفة النوم .. اقعدت عبير على السرير.. وعلياء مقابل التسريحة.. تفك شعرها .. وتشيل بقايا المكياج ..
    علياء : كله تمثيل .. أنت لو شفتيها شلون اركضت لها .. وشالتها ..
    علياء رمت القطن بعصبية في سلة المهملات .. بعدين راحت إلى غرفة الملابس تبدل ملابسها ..
    عبير تناديها : شكلها راحت عليك ..
    علياء بصوت عالي : فشر (بالمصري ) .. إلا ما أجيب راسها ..
    عبير بصوت واطي : بالعيد ..
    اطلعت علياء حاطة يدها على خصرها : وش تفضلتي ..
    عبير خافت .. تبتسم : لا ولا شي ..
    قربت منها علياء .. وارفعت البطانية وادخلت السرير .. واسندت نفسها على ظهر السرير ..
    علياء : ما راح اخلي سلمى بشخصيتها وبقوتها .. تروح للشيفة .. سلمى لي ..
    عبير : علوي .. أنت تركضين ورى وهم .. سلمى ولا درت عنك ..
    علياء بحزن : مو بيدي عبير .. أعشقها .. حبيتها من أول مرة شفتها فيها .. أول ما جات البيت وعرفها أبوها علينا .. كانت تناظرنا بغرور .. وبدون اهتمام .. نظرتها هذه اذبحتني .. والحين أشوفها مع بنت الخدامه .. ما أقدر.. وش اللي عندها مو عندي ..

    ادخلت سلمى غرفتها .. واصفعت الباب وراها .. كانت معصبة من جود .. راحت إلى غرفة الملابس وافصخت ملابسها .. بعدين راحت إلى الحمام .. وهي تحت الشاور كانت تفرك جسمها بعصبية " قدرت تلعب علي .. من مفكرة نفسها .. أحبها من هي علشان أحبها .. من تكون ".. وقفت سلمى فجأة .. وابتسمت " حبيبتي .. أه معقولة هالبنت قدرت تدخل حياتي .. إلا قدرت تدخل قلبي .. ما هي ملكته وخلاص "..
    اطلعت من الحمام .. وهي تستعد للنوم .. تفكر " لازم أبعد عنها هالفترة .. وأثقل عليها .. هي ما تهمني .. ليه أفكر فيها ".. نامت على جنبها وغمضت عيونها .. بعدين اقلبت على ظهرها وفتحت عيونها .. ماسكة البطانية بعصبية " أخ بجن .. قاعدة أقص على عمري .. شلون بنام الحين .. وأنا ما أدري هي أخذت الدواء ولا لأ ".. !!!

    ثلاث أسابع مرت .. وسلمى ما تكلم جود .. تحاول تثقل عليها .. حتى اذا تقابلوا سلمى ما تعطيها وجه .. لكنها كانت تراقبها من بعيد .. وتسأل الخدم عنها .. كانت تشوفها تمشي بعرج خفيف .. لكنها تمشي بدون عكاز ..
    جود حاسة أن سلمى تكابر وتحاول تبين أنها مو مهتمة .. لكنها كانت تنتبه لنظرات سلمى عليها إذا جات تمشي .. " ليه عاملة هالحاجز بينا .. وربي أحبك .. وأدري أنك تحبيني " .. جود قررت أنها تكبر راس مثل سلمى .. فصارت ما تطلع من الملحق إذا كانت سلمى موجودة في البيت ..
    هالأسبوع هو أخر الشهر .. وسلمى قاعدة تسلم رواتب الخدم .. بقى راتب سارة .. اعرضت عليها احدى الخادمات تناديها .. سلمى ارفضت وقالت أنها راح توديه لها بنفسها ..
    فرصة تشوف جود .. صار لها اسبوعين ما تشوفها .. حتى في الحديقة .. ما صارت تقعد كعادتها.. راحت سلمى جهة الملحق .. وهي في الطريق تسمع هواش وضحك ..
    جود ملت من قعدة الغرفة .. ودها تطلع الحديقة .. لكنها ما تبغى تلتقي بسلمى .. هي عن قصد صارت تقعد في الملحق .. " أوف ملل .. باطلع واللي يصير .. يصير ".. اخذت معها كتاب وعصير .. واطلعت .. شافت جنان قاعدة تسقي الزرع .. وعمر يلعب مع عبد العزيز بالسيكل .. اقعدت على الكرسي .. وبدت تقرا .. عمر وعزيز يتسابقون .. ويدوسون على الهوز .. عصبت منهم جنان أكثر من مرة .. واطلبت منهم يلعبون بالجهة الثانية .. وهددتهم أنها بترشهم بالماء إذا داسوا على الهوز .. ما اهتموا وداسوا عليه .. عصبت منهم جنان .. وصارت تلحقهم وترشهم بالماء .. وهم يركضون بعيد عنها .. قربوا من جود يحتمون بها .. لكن جنان ما اهتمت ..
    رشت جود بالماء .. كانت لابسة فستان قطني أبيض قصير .. وتحته ستريتش .. اوقفت معصبة عليهم .. وصارت هي اللي تلحقهم ..جنان أول وحدة تنحاش .. امسكت جود الهوز .. وقعدت ترشهم .. وهم يركضون وهي وراهم .. اطلعت في وجههم سلمى ..
    جود رشتها بالماء بدون ما تقصد .. سلمى ارفعت يدها تمسح الماء عن وجهها .. وتناظر اللي قدامها .. جود لابسة أبيض ومبللة وشاف جسمها .. سلمى عينها على صدر جود ..

    جود تعتذر : أسفة سلمى .. ما كان قصدي ..
    سلمى ما اسمعت اعتذار جود .. " أح .. ماسكة نفسي بالغصب .. ولا شلتها الحين واخذتها معي الغرفة " ..
    جود قربت من سلمى وهزتها : سلمى .. وش فيك ..
    انتبهت لها سلمى : ما فيني شي ..
    جود : أنا اسفة .. كنت برش عليهم ..
    سلمى تبتسم : وجات فيني ..
    جود تبتسم : أخيرا شفت اسنانك ..
    سلمى عبست مرة ثانية واعطت جود الظرف : عطي هذا لأمك ..
    ولفت عنها .. صارت تمشي بخطوات سريعة .. إلى ان ادخلت الفيلا .. جود تناظر الظرف .. وتبتسم .. كانت عيون سلمى بتاكلها أكل ..

    في الليل ..

    كانت سلمى في غرفتها .. جالسة على الصوفا تشوف فيلم .. دق الباب .. وادخلت جود وقفلت الباب وراها .. اقعدت جنب سلمى على الصوفا .. سلمى تناظرها باستغراب ..
    سلمى ترفع اكتافها : خير وش عندك ..
    جود : مو جايني نوم ..
    سلمى : وجاية عندي ليه ..
    قربت جود من وجه سلمى .. ومررت لسانها على شفايف سلمى .. وباستها خفيف .. سلمى ماسكة نفسها بالغصب ..
    سلمى تحذرها : جود اطلعي برى ..
    جود تبتسم : تبغيني أطلع ..
    سلمى تهز راسها مو قادرة تتكلم .. جود بابتسامة عريضة : أجل ليه يدك على صدري ..
    سلمى ما تحملت .. شالت جود .. وراحت للسرير .. رمتها على السرير .. جود غمضت عينها من الم ضربها في ركبتها .. سلمى تدلك ركبة جود ..
    سلمى بحنان : أسفة .. ما كان قصدي ..
    جود قامت وامسكت قميص سلمى واسحبتها لعندها : حياتي don't spoil the moment
    شفتها سلمى بقوة .. وانزلت تبوس رقبتها .. يد جود على شعر سلمى .. انزلت سلمى إلى صدر جود .. فصختها البيجاما .. ما كانت لابسة شي تحتها .. سلمى ابتسمت .. ونزلت راسها تمص وتعض وتلحس .. ويدها على الصدر الثاني تدلك .. جود تحتها تتلوى وتتنهد .. قامت سلمى وفصخت سروال جود برفق .. ما تبغى تعور ركبتها .. بدت تبوس ساقها وتصعد تبوس فخذها.. إلى داخل فخذها .. إلى ..... جود ماسكة المخدة .. تتنهد وراسها لورى ....
    جود راسها على صدر سلمى .. منهد عليها .. سلمى تمسح راسها .. جود تمرر أصابعها على بطن سلمى .. وصلت للحرق .. امسكتها سلمى ..
    جود بهدوء : سلمى ما أبغى أبعد عنك .. let me in ..
    سلمى بتقوم .. امسكتها جود : خلاص .. خلاص .. ( بحزن ) يكفيني هذا ..
    سلمى تناظرها بحنان : جود .. ما أقدر ..
    جود تبتسم : مثل ما تبغين ..
    سلمى امسكت وجه جود بيدينها الثنتين : جود .. أنا أبغى أكثر .. لكني ...
    جود يدينها على يد سلمى : راح انتظرك ..
    ادمعت عين سلمى .. ارفعت يدها جود تمسح دموعها .. سلمى ابتسمت .. وباستها خفيف .. وتعمقت وصارت تبوسها بقوة .. رمتها على ظهرها وهي فوقها .. تبوس رقبتها .. وتعلم على رقبتها .. ركبتها بين أفخاذ جود تفرقهم .. ونامت فوقها .. ونزلت راسها تشف جود .. يديين جود حول رقبة سلمى .. وراسها لورى ...
    جود نايمة في حضن سلمى .. سلمى يدها على شعر جود .. تلعب فيه .. سلمى " أحبك جود .. وأموت فيك .. لكني ما أقدر أقولها .. أحبك وربي احبك "..

    . الفصل الرابع ...


    تهاني بحدة : يعني شنو ما عندك ..
    فيصل على الاب توب : اللي سمعتيه ..
    تهاني تأشر على نفسها : وش تبيني أسوي .. أروح للحفلة مبهدلة ..
    فيصل : دولابك مليان فساتين أشكال وألوان ..
    تهاني بغرور : تبغيني ألبس الفستان مرة ثانية ..
    فيصل يقلدها : لا تبغيني أتسلف وأجيب لك فستان يكلف نص راتبي ..
    تهاني بعصبية : فيصل .. لا تتمصخر علي .. أنا أتكلم جد ..
    فيصل يغلق الاب توب .. ويقوم : وانا أتكلم جد .. ما تم أحد ما تسلفت منه .. راتبي ما يكفي لنهاية الشهر .. والحمد الله حنا ساكنين في بيت أمي .. ولا حتى فلوس أجار ما عندي ..
    تهاني : أخذ من بنت أختك .. هي تحتها ملايين ..
    فيصل : ما لك شغل في سلمى .. الملايين اللي تتكلمين عنها لو كانت عندك .. كنت طيرتيها في أشهر ..
    تهاني : اللي يسمعك .. يقول حلالها تعبانة فيه .. ما يدري أن أمك كاتبه لها الحلال كله ..
    فيصل بحدة : هذا شي ما يخصك .. حلالها وبكيفها ..
    أخذ فيصل الاب وطلع من الغرفة .. تهاني رمت نفسها على السرير بعصبية .. " وش فيه علي .. قبل ما كان يرفض لي طلب .. هو من كثرت زياراته لهيا خانوم .. وهو متغير علي .. طيب يا فصول .. نشوف من أطول نفس "..


    سلمى ما جاها نوم ..التفتت على جود.. كانت نايمة بهدوء على بطنها .. والبطانية طايحة .. ونص ظهرها ظاهر .. مغطى بشعرها .. سلمى تلعب بشعر جود .. بعدين بعدته عن ظهرها .. ونزلت راسها تبوس ظهر جود .. من رقبتها إلى تحت .. ويدها على فخذ جود .. جود بدت تتحرك .. اصعدت سلمى تبوس ظهر جود .. إلى أن وصلت رقبتها ..
    افتحت جود عيونها : خليني أنام ..
    سلمى يدها إلى تحت .. وتبوس رقبتها : مو جايني نوم ..
    جود بنعاس : غمضي عينك ويجيك النوم ..
    سلمى بخبث : I can't when you're lying beside me
    سلمى يدها تحت .. جود اشهقت بصوت عالي .. حاولت تقوم .. امسكتها سلمى واقلبتها على ظهرها .. ويدها تحت .. جود ماسكة ذراع سلمى بأظافرها .. ويدها الثانيه ماسكة المخدة ..
    جود بصعوبة : not fair
    سلمى تشفها : I don't play fair
    جود تتلوى .. وراسها لورى .. سلمى فمها على صدر جود ..
    جود تتنفس بصعوبة .. سلمى تبوس خدها .. وتمسح شعرها الرطب .. قامت جود بتلبس .. قامت وراها سلمى .. التفتت عليها جود ..
    جود باستغراب : وين ..
    سلمى تلبس : راح أوصلك ..
    جود : ما لا داعي .. ما أبغى أحد يشوفنا ..
    سلمى : ليه خايفة ..
    جود : أمي شاكة في شي ..
    قربت منها سلمى : هي قالت لك شي ..
    جود : هي ما قالت .. لكن تلميحاتها .. كأنها عارفة شي ..
    امسكت سلمى يد جود وباستها : لا تخافين .. خلي كل شي علي ..
    جود بتتكلم .. لكن سلمى قاطعتها .. وباستها : don't worry
    انزلوا إلى تحت .. ولما وصلوا إلى الملحق .. سحبت سلمى جود لعندها تبوس رقبتها .. جود خافت .. تحاول تبعد ..
    جود تلتفت حواليها: سلمى يمكن أحد يشوفنا ..
    سلمى تبتسم : ما يهمني ..
    جود تطالعها بنص عين : ما يهمك ..
    سلمى ترفع حواجبها : no
    جود تهز راسها : أنت أكيد جنيت ..
    سلمى تبوسها : أحد يكون معك .. وما يجن ..
    جود تبعد عنها : أووه .. أنت مو ناوية تجيبنها البر..
    سلمى رافعة حاجبها : تبغيني أرجع مثل الأول ..
    جود بصوت عالي : لا ..
    انتبهت جود لنفسها .. وحطت يدها على فمها .. سلمى تضحك عليها .. جود عصبت منها ..
    جود تناظرها بنص عين : يحق لك شفتيني أحبك ..
    كانت سلمى تناظر جود بنظرات غريبة .. جود انتبهت لنظرات سلمى .. تحسفت أنها افتحت فمها..
    جود بتعتذر : أنا أسفة سلمى .. اطلعت مني من دون قصد ..
    سلمى احضنت جود بقوة : اطلعت من قلبك وادخلت قلبي ..
    جود مو مصدقة : يعني أنت ..
    سلمى بعدت عنها.. وبحزن : ما أدري.. صعبة علي أقولها ..
    جود انتبهت لنبرة الحزن في صوت سلمى حتى عيونها ادمعت .. لكن أهم شي أنها صارت تعرف أن سلمى تحبها .. لكن تكابر ..
    جود يدها على بيجامة سلمى .. بغنج : ما راح أغصبك على شي .. يكفي أني أعرف أنك تموتين فيني ..
    سلمى رافعه حاجبها : واثقة من نفسك ..
    جود تتدلع : أكيد .. كلي ثقة ..
    سلمى تبتسم : فديت الواثق أنا ..

    وصلت سلمى جود إلى ملحقهم .. وارجعت إلى الفيلا .. وهي بتروح الدرج .. المحت خيال أحد . نادت ( من هناك ) .. ما احد رد .. ما اهتمت للموضوع واصعدت فوق ..
    علياء ماسكة حافة الجدار بقوة .. من العصبية كسرت ظفرها على الجدار .. " قاعدة تبوسها .. وهالشيفة تتغنج وتتدلع قدامها .. وش تشوف فيها .. طيب يا جود .. نهايتك على يدي .. إن ما خليت سلمى تطردك أنت والحوش أهلك .. ما أطلع علياء "..

    صحت سلمى من النوم رايقة .. اخذت لها شاور .. والبست ملابسها واطلعت .. وهي بتنزل الدرج المحت غادة في الصالة .. قربت منها سلمى تناظر الساعة 7ونص ..
    سلمى : أنت ما عندك مدرسة اليوم ..
    غادة توهقت : بلى .. بس ..
    سلمى : بس ايش .. ليه غايبة ..
    غادة تكذب : تعبانة شوي ..
    سلمى تدري أنها تكذب .. لكنها ما حبت تضغط عليها .. ولا لها خلق تغير مزاجها .. هزت راسها .. والتفتت جهة الدرج .. وهي نازلة .. ( سلامتك ) ..
    غادة مستغربة .. مو مصدقة اللي تسمعه .. سلمى تقول لي سلامتك .. غريبة وش صار لها .. صار لهم كم يوم صايرة رقيقة .. وتبتسم كثير ..

    انزلت غادة عند أمها .. لقت الخادمة تأكلها .. نعيمة شافت بنتها .. تفاجأت ..
    نعيمة : وش فيك ما رحت المدرسة اليوم بعد ..
    غادة : تعبانة وما لي خلق ..
    نعيمة : شنو اللي ما لك خلق .. صار لك يومين غايبة .. قلت أمس يمكن تعبانه .. واليوم وش عذرك ..
    غادة : قلت لك ما لي خلق ..
    نعيمة تصرف الخادمة .. وتأشر لبنتها تقرب منها .. قربت منها غادة .. وقعدت على الكرسي اللي جنب السرير ..
    نعيمة باهتمام : وش فيك غادة .. وش صاير لك .. أحد مضايقك في المدرسة ..
    غادة : ها .. لا ما في شي .. بس ما لي خلق أداوم ..
    نعيمة باصرار : غادة .. إذا في شي تكلمي ..
    غادة تهز أكتافها : ما في شي ..
    نعيمة : عندك مشكلة مع الطالبات ..
    غادة : لا ..
    نعيمة : الأبلات ..
    غادة تتأفف : أووه أمي .. قلت لك ما في شي ..

    قامت غادة بعصبية .. واطلعت وراحت لغرفتها .. اخذتها جوالها تكلم صديقتها ..
    داليا : ها وش سويت ..
    غادة : ولا شي ..
    داليا : ما كلمت أختك ..
    غادة : لا ما كلمتها .. وش تبيني أقولها ..
    داليا : قولي لها الصدق .. وتفاهمي معها ..
    غادة : حياتي هذه سلمى .. ما احد يقدر يتفاهم معها ..
    داليا : أجل بتضيعين مستقبلك لأنك مو قادرة تكلمين أختك ..
    غادة بحزن : صدقيني خايفة أفتح معها الموضوع .. أكيد بتعاقبني ..
    داليا : خليها تعاقبك .. لكن تروح تتفاهم معهم .. ما يصير يعاقبونك أنت لحالك .. وهم يطلعون منها ..
    غادة : والله خايفة ..
    داليا : إذا بتخافين اقعدي في البيت .. حبيبتي هذا فصل مو لعبة ..
    غادة : ما لي إلا أكلمها أول ما ترجع من شغلها ..
    داليا بسرعة : أوكي غادة .. جات الأبلة .. أكلمك بعدين .. باي ..
    رمت غادة جوالها على السرير.. " وش هالورطة .. شلون أتفاهم معها .. أووف .. يعني ما تطيح إلا على راسي "..

    عبير : جنيت أنت ..
    علياء : وليه لأ ..
    عبير : حبيبتي تبين تسوين شي .. سويه بنفسك .. أنا ما لي شغل ..
    علياء : شنو اللي ما لك شغل .. حياتي يا تساعديني .. يا ترجعين البيت ..
    عبير: أووه .. ما يصير كل ساعة تذليني على قعدتي عندك .. اللي يسمعك يقول بيتك ..
    علياء : والله مو عاجبك .. ردي بيت الهناء ..
    عبير: أنت تدرين من تزوج أبوي مرة ثانية .. والبيت ما ينطاق .. كل هواش وصياح .. أنا هربت منهم وجيت أقعد عندك .. أريح بالي ..
    علياء : وأنا ما قصرت معك .. كل اللي طلبته مساعدة صغيرة منك ..
    عبير : تبغيني أخذ السلسال تبعك .. وأحطه في غرفة جود ..
    علياء تهز راسها : أي صعبة ..
    عبير : ما هي مسألة صعبة .. لكن البنت ما سوت لنا شي علشان نتبلى عليها ..
    علياء : أخذت مني سلمى ..
    عبير : ردينا على سلمى .. يا مراة افهمي .. سلمى ولا درت عنك ..
    علياء : قلت لك إلا ما أجيب راسها .. لكن أقلع هالشيفة أول .. وأتفرغ لسلمى ..
    عبير : وليه متأكدة أنها راح تطردهم ..
    علياء : هي ما تحب سارة ..
    عبير: لكنها تحب بنتها ..
    علياء : ولما تشوف أنهم ناس مو قد الأمانه .. راح تطردهم ..
    عبير بتتكلم .. قاطعتها علياء : حتى إذا ما اطردتهم .. هم أكيد بيصير عندهم كرامة وبيطلعون من أنفسهم ..
    عبير : خوفي ينقلب علينا ..
    علياء : لا تخافين .. ما راح يصير شي .. العيال في مدارسهم .. وسارة أكيد عند العجوز .. روحي سوي اللي قلت لك .. بسرعة ..
    تأففت عبير.. بعدين أخذت السلسال .. واطلعت .. " أه منك علياء .. خططك بتودين ورى الشمس .. أدري .. قلبني ناقزني .. الله يستر "..

    ادخلت ناديا غرفة الأستراحة .. شافت طبيبتين يتغدون .. وسلمى قاعدة تشرح لمجموعة طبيبات كيف يسون غرزة معينة .. اقعدت ناديا على الكنبة .. تاكل غداها .. وتقرا مجلة طبية .. واذنها لشرح سلمى .. عادة سلمى تعصب إذا كانت تشرح .. وما افهموا بسرعة أو ما استوعبوا اللي تقوله .. لكن هالمرة غير .. كانت تجاوب على أسئلتهم .. برحابة صدر وتمزح معهم ..
    وتسهل لهم الشرح .. علشان يستوعبون .. " والله طحت يا السلم وما احد سمى عليك .. جود لها تاثير كبير عليك .. حتى عيونك صارت تلمع .. وكلامك كله حماس وتفاؤل "..

    انتبهت سلمى لنظرات ناديا .. التفتت عليها .. لقت ناديا تبتسم بخبث .. " ما أنت خاليه .. أكيد في راسك شي ".. ناديا تأشر على أكلها ( يعني حسبتك معي في الغداء ) كملت سلمى شرح .. وخلتهم يتدربون .. قامت عنهم .. وراحت قعدت جنب ناديا .. ناديا تعطيها صحنها .. أخذته سلمى وقعدت تاكل .. ناديا تشرب العصير .. وعينها على سلمى .. سلمى حطت الصحن على الطاولة . والتفتت عليها ..
    سلمى : قولي اللي في خاطرك ..
    ناديا : وش في خاطري ..
    سلمى تناظرها بنص عين : في تمك حكي .. احكي ..
    ناديا تضحك : أبدا .. بس حلو الواحد يكون غرقان لشوشته ..
    سلمى بثقة : من الغرقان ..
    ناديا تغمز لها : وحدة أعزها كثير ..
    سلمى تكمل معها : وش فيها ..
    ناديا : طاحت وما احد سمى عليها ..
    سلمى تستظرف : وإن شاء الله ما انكسرت ..
    ناديا تأشر بيدها : لا اسم الله عليها .. قامت لكنها ما لقت قلبها ..
    سلمى : وين راح ..
    ناديا تبتسم : عند حبيب القلب .. أو حبيبه القلب ..
    سلمى احمر وجهها.. تتكلم بين أسنانها : اسمعي ناديا .. خيالك الواسع خليه في بيتكم لما تحكي لعيالك حكايات ما قبل النوم ..
    ناديا تضحك : حياتي .. هدي لا ينط لك عرق ..
    سلمى : أنا هادية .. بس تعليقاتك السخيفة .. تنرفزني ..
    ناديا بجدية : يعني أنت ما تحبينها ..
    سلمى لا شعورياً : بلى احبها ..
    ناديا تطالع في سلمى باستغراب .. سلمى مو مصدقة نفسها .. اطلعت منها الكلمة لا شعوريا .. هي ما اقدرت تقولها لجود .. تقولها الحين .. نزلت سلمى راسها .. اسرحت بعيد ..
    امسكت ناديا يدها : سلمى حياتي .. لا تقسين على نفسك .. اللي صار مو ذنبك ..
    سلمى تتماسك : كانت أخر كلمة قلتها لها .. وراحت ..
    ناديا : يعني هالكلمة هي الي اقتلها ..
    سلمى تاشر بيدها : ناديا سكري عالموضوع ..
    اسكتوا مدة طويلة .. واقعدوا ياكلون بهدوء .. بعد ما خلصوا .. قامت سلمى تلم الصحون والعصاير .. ترميهم في سلة المهملات .. ارجعت مكانها ..
    ناديا بهدوء : سلمى أنا أسفة ..
    التفتت عليها سلمى : على ايش ..
    ناديا : ما كان قصدي أقلب عليك المواجع .. بس أول مرة أشوفك سعيدة ..
    سلمى اضحكت بخفيف : شلون سعيدة ..
    ناديا : أعطيك مثال .. قبل .. كنت تتاخرين في الرجعة للبيت .. وتقعدين في المستشفى أطول وقت ممكن .. والحين ... ( سكتت ) ..
    سلمى رافعة حاجبها : والحين ايش ..
    ناديا : الحين صرت تعدين الثواني علشان ينتهي الدوام ..
    سلمى تبتسم :لأن الحين صار عندي احد أروح له .. أتلهف على شوفته ..
    ناديا تغمز لها : قلت تغيرك المفاجئ .. أكيد وراه مزة حلوة ..
    التفتت عليها سلمى بثقة : حياتي .. أنا ما تمشينا مراه ..
    ناديا تضحك : صدقتك .. لو تقول لك .. ارمي نفسك في البحر .. رميتِ نفسك ..
    سلمى تدلك راسها من خلف : إذا هي أصرت ..
    اضحكوا بصوت عالي ..

    جود : أووه عهود لا تصرين حنانه ..
    عهود : أبغى أعرف وش سالفتك مع هذيك ..
    جود : اسمها سلمى ..
    عهود : أي سلمى اللي شالتك في الخطوبة ..
    جود تشرب العصير : قلت لك من قبل .. أمي تشتغل عندهم .. وحنا ساكنين معهم ..
    عهود رافعه حاجبها : مو هذا قصدي ..
    حطت جود العصير بعصبية على الطاولة : وش قصدك .. تراك أزعجتيني وأنت تزنين على نفس السالفة ..
    عهود : وش بينكم ..
    جود : ما بينا شي ..
    عهود : ما بينكم شي .. وهي جات تركض عندك .. وشالتك بخفة ..
    جود تبرر : أصلاً .. سلمى رياضية .. ما تشوفين جسمها معضل ..
    عهود تغمز لها : أي شفته .. وهذا اللي مذوبني ..ليتني أنا اللي طحت ..
    عصبت منها جود .. ورمت الكتاب عليها : عهود وجعه ..
    عهود تضحك وتاشر بيدها على جود : شفت .. قلت أن بينكم شي .. ولا ما غرت عليها ..
    جود احمر وجهها .. ترقع : أنا ما غرت .. وش بيني وبينها علشان أغار ..
    عهود تغيظها : يعني لو تقربت منها .. عادي عندك ..
    جود لا شعوريا : أنسفك ..
    جود تحسفت انها تكلمت .. عهود تطالعها رافعة حاجبها .. جود احمر وجهها ..اسندت ظهرها على الكرسي وكتفت يدينها ..
    قربت عهود كرسيها : أبغى أعرف التفاصيل .. تكلمي .. ولا تحاولين تتهربين ..

    في الليل ..

    سلمى في المكتبة .. تراجع كتب وتتصفح مواقع الإنترنت .. عندها عملية كبيرة .. بعد يومين وتبغى تستعد لها .. وهي محتاسة بين الكتب .. دق الباب .. وادخلت غادة ..
    غادة بتردد : سلمى في موضوع حابة أتكلم معك فيه ..
    سلمى عينها على الكتاب : خير أسمعك ..
    غادة : هو موضوع مهم ..
    سلمى : إذا تبغين زيادة في المصروف .. انسي ..
    غادة : لا .. مو مصروف ..
    ارفعت سلمى راسها : أجل ايش ..
    غادة تبلع ريقها : انا مفصولة من المدرسة ..
    سكرت سلمى الكتاب بقوة .. واسندت ظهرها على الكرسي .. رافعة حاجبها ..
    سلمى : وش مسويه حضرتك ..
    اقعدت غادة تشرح لأختها كل اللي صار معها في المدرسة .. وسبب فصلها من المدرسة لأسبوع كامل ..
    سلمى بهدوء : طيب وين المشكلة .. تستاهلين اللي صار لك .. يعني تدخنين في المدرسة .. وما تبغينهم يعاقبونك ..
    غادة : هذه هي المشكلة ..
    سلمى : أنهم عاقبوك ..
    غادة : أنهم عاقبوني لحالي .. والباقي ما سووا لهم شي ..
    سلمى : كم وحدة كنتم ..
    غادة : أربع ..
    سلمى : وليه ما عاقبوهم ..
    غادة : وحدة امها أميرة .. والثانية أبوها وكيل وزير .. والثالثه أبوها رجل اعمال ..
    عصبت سلمى : طيب .. أنا راح أحل الموضوع مع مديرتك التعبانة ..
    غادة تبتسم .. سلمى تناظرها رافعة حاجبها : لا تظنين أني راح أسكت على مسألة تدخينك .. راح تتعاقبين ..
    غادة تهز راسها : أكيد .. أدري أني أستهال العقاب ..
    سلمى : راح ينخصم من مصروفك .. وما في طلعة من البيت إلا لمدرستك لمدة شهر كامل ..
    غادة بتعترض ( شهر واجد ) .. سلمى بحدة : كلمة زايدة ويصيرون شهرين ..
    وهم في المكتبة .. اسمعوا صوت هواش وصياح .. جهة ملحق سارة .. اطلعوا من المكتب وراحوا لهم ..
    شافوا علياء قاعدة تتهاوش مع سارة .. وجود تدافع عن أمها .. ؟؟؟؟؟
    .

    ________________________________________
    +
    ----
    -
    ... الفصل الخامس ...


    علياء بحدة : لا تمثلين دور البراءة .. أدري أنه عندك ..
    جود بنبرة : احترمي نفسك .. واخذي اختك وانقلعي من هنا ..
    علياء حاطة يدها على خصرها : لا صار بيت اللي خلفك .. اطردينا منه ..
    سارة شوي تصيح : يا أم خالد .. حلفنا لك أننا ما أخذنا شيء .. ولا قربنا صوب ملحقك ..
    جود تكلم أمها : أمي لا تترجين هالأشكال .. ما تستاهل دمعتك ..
    علياء عصبت من جود وراحت لها : هالأشكال تربيك .. وتربي أمثالك يا ....
    علياء بتمسك يد جود .. لكن في يد قوية امسكتها واسحبتها لورى .. التفتت علياء .. شافت سلمى ووراها غادة .. بعدت سلمى علياء عن جود .. وصارت بينهم ..
    سلمى بنبرة : ممكن أعرف وش عندك هالمرة ..
    علياء تأشر على نفسها : أنا ما عندي شي .. لكن قولي لهم يرجعون اللي أخذوه ..
    سلمى : وش ماخذين ..
    علياء : سلسال ذهب ..
    جود بحدة : تكذب ..
    سلمى ارفعت يدها .. تسكت جود .. سلمى عيونها على علياء ..
    سلمى : وش اللي مخليك متأكدة أنهم ماخذينه .. يمكن طايح منك في مكان وناسيته ..
    علياء : أختي عبير شافت هذه ( تأشر على جود ) طالعة من ملحقنا ..
    جود تدافع : وأنا وش يوديني عند ملحقك ..
    علياء تقلدها : علشان تاخذين سلسالي ..
    بدوا يتلاسنون .. وعلت أصواتهم .. سلمى اصرخت فيهم بقوة .. اسكتوا .. وظلوا مدة ساكتين ..
    علياء : ونهايته ..
    سلمى : تروحين أنت وأختك ملحقك .. وتدورين على سلسالك ..
    علياء : قلت لك .. أختي شافتها طالعة من ملحقنا ..
    سلمى رافعة حاجبها : مثل ما شافت هاني ..
    علياء : هذه سالفة ثانية .. وانا متأكدة إن سلسالي عندهم ..
    سارة تاشر بيدها : قدامك الملحق .. دوري .. وإذا لقيتيه .. ما لنا قعدة هنا بعد اليوم ..
    سلمى : ما أحد راح يدور شيء ..
    سارة بإصرار : خليها تدور .. أنا مصرة ..

    سلمى تناظر سارة .. وذاكرتها ترجع ل 20 سنة ورى .. سارة افهمت نظرات سلمى .. ادمعت عينها .. ولفت وجهها عنها .. جود لاحظت التوتر اللي بين أمها وبين سلمى ..
    علياء مكتفة يدينها : ماني طالعة من هنا إلا ومعي السلسال ..
    جود : قدامك الملحق ولا تقصرين ..
    قامت علياء تدور في الصالة وبعدين الغرف .. تعمدت تخلي غرفة جود أخر شي .. وهم وراها واقفين .. وما أحد لاحظ أن غادة كانت تناظرها وتبتسم .. ادخلت علياء غرفة جود .. وقعدت تفتش .. تفتح الأدراج .. والدولاب .. والتسريحة .. تحت السرير .. بين ملابسها .. ما لقت شي .. عصبت .. صارت تناظر أختها " وين حطيتيه " .. وعبير تأشر على الصندوق اللي تحت الملابس .. امسكته علياء .. جود اركضت بسرعة وأخذته منها .. علياء تناظرها بنص عين ..
    جود : ما لك شغل فيه .. هذا في اغراض خاصة لي ..
    علياء تبتسم بخبث : لا يا شيخة .. افتحيه ..
    جود : أنت فتشت كل الغرفة وما لقيت شي ..
    علياء عينها على الصندوق : باقي هذا ..
    سارة تكلم جود : يمه خليها تشوفه ..

    سلمى واقفة عند الباب .. ضايق نفسها .. تسترجع اللي صار .. يوم وفاة أمها .. نفس الموقف .. لكن مكان جود .. كانت سلمى في سن 7 سنوات ..
    بعد تردد .. افتحت جود الصندوق .. واخذته منها علياء تدور فيه .. ما لقت سلسالها ..لقت ظرف فيه صور لسلمى .. اغتاظت أكثر .. ورمت الصندوق في الأرض .. جود نزلت بسرعة تجمع الصور قبل ما يشوفهم أحد .. تساعدها أختها .. علياء تناظر أختها بغضب .. " ما حصلته " .. عبير مو فاهمة شي .. هي بنفسها حطته في صندوق جود ..
    انتبهت سلمى لغادة تنبها .. سلمى التفتت على علياء ..
    سلمى مكتفة يدينها : ما لقيتيه ..
    علياء بتوتر : يمكن حاطينه في مكان ثاني أو ...
    قاطعتها سلمى بحدة : اسمعي علياء .. تراني زهقت من تمثيلياتك اللي تسوينها لنا بين كل فترة والثانية .. من الليلة البيت يتعذرك .. تشلين أغراضك أنت وأختك .. وتروحين لبيت أهلك ..
    علياء بخوف : سلمى اسمعيني ..
    سلمى التفتت بتروح : ما أبغى أسمع إلا صوت الباب وراك ..

    اطلعت سلمى من الملحق بسرعة حاسة بضيقه في صدرها .. الحقتها غادة بتكلمها .. سلمى ما التفتت عليها .. راحت إلى غرفتها .. واصفقت الباب وراها .. توجهت مباشرة إلى دورة المياه .. واستفرغت كل اللي في معدتها .. بعدين اقعدت على أرضية الحمام .. حاضنة أفخاذها .. وراسها بينهم .. تبكي ..

    سارة ادخلت غرفتها .. وقعدت على السرير تصيح.. وبناتها يرتبون الفوضى اللي سوتها علياء ..
    جنان بعصبية : الله ياخذها .. عفست البيت .. زين ان سلمى اطردتها ..
    جود ساكتة وتفكر في اللي بين سلمى وأمها .. التفتت تدور أمها ما لقتها ..
    جود : وين أمي ..
    جنان : كانت هنا قبل شوي .. يمكن راحت غرفتها ..
    راحت لها جود .. طقت الباب وادخلت .. أمها تمسح دموعها .. قربت منها جود واقعدت جنبها ..
    جود : يمه .. لا تهتمين لها .. دموعك غاليه ..
    سارة : ما أصيح علي اللي صار .. هذا كان عقوبة من رب العالمين ..
    جود : عقوبة .. ليه وأنت وش سويت ..
    سارة انتبهت لنفسها : ولا شيء .. روحي ساعدي أختك ..
    جود : أمي .. أدري أنك مخبية شي .. لاحظت نظراتكم أنت وسلمى ..
    سارة تمسح دموعها : جود .. روحي ساعدي أختك ..
    هزت جود راسها .. وقامت وهي عند الباب .. التفتت على أمها .. سارة كانت تبكي بقوة ..
    اطلعت جود .. واتركت أمها على راحتها .. " إلا ما أعرف اللي بينكم " ..
    سارة تبكي بحرقة ..وتتذكر اللي صار .. يوم وفاة سلوى أم سلمى ..

    سارة : بس يا أم عادل .. البنت ما لها شغل .. يكفي اللي صار لها .. من تحت راسنا ..
    نعيمة : جعلها الموت اللي يشيلها هي وأمها ..
    سارة بتتكلم .. قاطعتها نعيمة : سارة لا تسوين نفسك حنونة .. ما أنت سويت ألعن من هذا ..
    سارة : بس سلمى في حالها .. وأول ماتجي من المدرسة .. تطلع فوق ولا تنزل ..
    نعيمة : وأنا وش لي فيها .. انا أبغاها تكبر بين تركي وسلوى ..
    سارة بتعترض : بس البنت ما سوت شي .. يكفي الحرق اللي شوه جسمها ..
    نعيمة بنبرة : تحترق هي وأمها .. وأرتاح منهم .. سوي اللي أقول عليك ..
    هزت سارة راسها .. وسوت اللي اطلبته منها نعيمة .. وهي نازلة الدرج .. تناظر سلمى قاعدة تشوف التي في .. " سامحيني " ..
    تركي يلاعب عادل الصغير .. انتبه لأثر عض على فخذه .. عصب وصار ينادي نعيمة .. جات نعيمة بسرعة ..
    نعيمة : خير بو عادل .. وش فيك ..
    تركي يأشر على فخذ عادل : ممكن تقولين وش هذا يا مدام .. أكثر من مرة اقول لك تنتبهين للولد..
    نعيمة : صدقني بو عادل منتبهة له .. بس ..
    تركي : بس ايش ..
    نعيمة : ما أبغاك تعصب .. ما هي صغيرة ولا ...
    تركي بعصبية : تكلمي .. وش صار ..
    نعيمة : بنتك سلمى كانت تلاعب عادل .. كنت أظنها تلاعبه .. وفجأة بدا يصيح ..
    تركي : طيب .. وبعدين ..
    نعيمة : رحت له .. وأخذته منها .. شفت أثر العض على فخذه .. وما حبيت ..
    تركي يقاطعها : ما حبيت .. عادل الولد اللي كنت أتمناه طول عمري .. ونبهتك أكثر من مرة تديرين بالك عليه ..
    نعيمة تمثل : صدقني دايرة بالي عليه .. لكن قلت أخته ما راح تسوي له شي .. يكفي اللي ..
    تركي : يكفي ايش .. تكلمي يا مراه ..
    نعيمة : أنا شاكة ماني متأكدة ..
    تركي ب

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:07 pm



    ...
    الفصل السابع ...


    عنود : وش فيك
    .. من جيت وأنت مو على بعضك ..
    جود يدها على
    جبينها : راسي مصدع .. ما نمت عدل أمس ..
    عنود بخبث :
    الله يهنيك ..
    جود تناظرها بنص
    عين : ما قصدت اللي في بالك ..
    عنود ببراءة :
    قلتِ أنك ما نمت عدل .. افترضت أنه ...
    جود قاطعتها :
    لا تفترضين .. أمس صار لنا فصل .. الله لا يوريك ..
    عنود باهتمام :
    وش صار ..
    أخذت جود نفس
    طويل .. وبدت تحكي لعنود كل اللي صار لهم أمس ..
    عنود تستوعب : وجاتكم
    اليوم الصباح تعتذر ..
    جود تهز راسها :
    أي .. تفاجأت فيها ..
    عنود : يمكن
    ندمت لأنها اتهمتكم ..
    جود : لا حياتي
    ما ندمت .. أكيد سلمى اجبرتها تجي تعتذر ..
    عنود : طيب ..
    هي ليه تسوي كل هذا ..
    جود : تبغى
    تطفشنا من البيت ..
    عنود : ليه ..
    جود تهز راسها :
    ليه .. ما أدري ..
    ظلوا ساكتين مدة
    .. عنود مع جوالها .. ارفعت راسها تناظر جود .. اللي كانت منزلة راسها تناظر كوب
    الكوفي .. " جود شكلها مهمومة وتعبانة .. ما الومك "..
    عنود تغير
    الموضوع : وش أخبارك مع الحب ..
    جود تناظرها :
    تمام .. بس .. ( اسكتت )..
    عنود : بس ايش
    ..
    جود بتردد : أحس
    أن في شي .. بين أمي وبين سلمى ..
    عنود : شي مثل
    ايش ..
    جود تفكر : شي
    كبير .. أمي دايم تتجنب تحط عينها بعين سلمى ..
    عنود : ما
    سألتيها ..
    جود : سألتها أكثر
    من مرة .. وفي كل مرة تتهرب من الإجابة ..
    عنود : طيب ..
    ليه ما تسألين سلمى ..
    جود باستغراب :
    سلمى ..
    عنود تهز راسها
    : أي سلمى .. أنت قلت أول ما جات البيت .. كانت كارهة أمك .. وما تتكلم معها .. ولما
    صارت هي اللي تصرف على البيت .. اطردتها ..
    جود تتذكر اللي
    صار يومها .. وكيف عرفت سر سلمى .. اللي صار سرها الحين .. عنود تكلم جود .. وجود
    سرحانه .. عنود تأشر بيدها أمام وجه جود ..
    عنود : وين رحت
    ..
    جود تبتسم : معك
    ..
    عنود بخبث : معي
    .. I think I hit a nerve ..
    جود تتجاهلها :
    راح أسألها ..
    عنود : مين ..
    جود تشرب الكوفي
    : سلمى ..

    افتحت سلمى باب
    غرفة الإستراحة بعصبية .. ناديا وراها ..
    رمت سلمى نفسها على الصوفا .. ويدينها على راسها تدلك .. قربت منها ناديا ..
    ناديا باهتمام :
    سلمى وش فيك ..
    سلمى بعصبية :
    ما فيني شي ..
    ناديا بهدوء : ما
    فيك شي .. وما قدرت تجاوبي على سؤال .. طالب طب سنة أولى يعرفه ..
    سلمى بحدة : I forgot .. so what
    اقعدت ناديا
    جنبها : سلمى .. وش صاير لك اليوم .. من جيت وأنت متوترة ..
    اسندت سلمى
    ظهرها على الصوفا .. وراسها لورى ..
    سلمى بحزن : ما
    قدرت أنام أمس .. من الكوابيس اللي جاتني ..
    ناديا باستغراب :
    كوابيس .. قلت أنها راحت ..
    سلمى : رجعتي لي
    أمس .. ما قدرت أنام إلا لما أخذت حبوب ..
    ناديا : ليه ..
    وش صار ..
    أخذت سلمى نفس
    عميق .. وحكت لناديا كل اللي صار معها أمس .. ظلت ناديا ساكتة مدة تستوعب اللي صار
    ..
    ناديا : وإن شاء
    الله طردتيها ..
    سلمى : في
    البداية .. لكنها جاتني الغرفة .. واقعدت تترجاني أخليها تقعد في البيت ..
    ناديا رافعة
    حاجبها : وأنت وافقت طبعاً ..
    سلمى : البنت ما
    لها مكان ..
    ناديا : تروح
    لبيت أهلها ..
    سلمى : أي أهل
    .. ما أبوها زوجها واحد أكبر منها .. علشان فلوسه ..
    ناديا تبتسم : رق
    قلبك لها .. فديت الحنون ..
    سلمى : ما هي
    قصة حنان .. لكنها ... ( اسكتت ) ..
    ناديا : لكنها
    تحبك ..
    سلمى تهز راسها
    : كل اللي تسويه .. علشان تلفت انتباهي ..
    ناديا : وما
    تخافين تكررها مرة ثانية ..
    سلمى : حذرتها
    .. إذا صدر منها شي .. طردتها ..
    ناديا : طيب ..
    وش سالفة الكوابيس ..
    سلمى : ما أدري
    .. وأنا أشوف علياء أمس تفتش في اغراض جود .. تذكرته لما كان يدور في أغراضي ..
    واللي صار مع أمي ..
    نزلت دمعة من
    عين سلمى بدون ما تحس .. ارفعت يدها تمسحها .. ناديا امسكت يد سلمى الثانية واضغطت
    عليها ..
    ناديا : سلمى ..
    أنت أقوى من اللي صار ..
    سلمى اخنقتها
    العبرة : لكني أنا السبب ...
    ناديا ودها
    تضمها لكنها تعرف حساسية سلمى : سلمى لا تحملين نفسك فوق طاقتها .. اللي صار ما لك
    ذنب فيه .. كله قضاء وقدر .. هذا يومها ..
    سلمى تتنهد :
    أااااااااااااه ..
    ناديا : سلامتك
    من آه .. سلمى وش رايك تستأذنين .. ريحي نفسك ..
    سلمى يدها على
    راسها : ما يكفي جيت متأخرة .. اليوم باين من أوله ..
    ناديا : اهدي
    حياتي .. وان شاء الله ما يصير إلا كل خير..

    في مكان أخر ...

    راحت تهاني لبيت
    أهلها .. بما أن فيصل ما يرجع البيت إلا بعد الساعة 4 عصر.. راح تتغدى عندهم ..
    كانت معصبة من فيصل .. وتبغى احد يسمعها .. لقت أمها وأختها في المطبخ .. يجهزون
    الغداء .. اقعدت على الكرسي .. تشكي لأمها .. سعاد تسمعهم ومو عاجبها اللي تسمعه..

    أم عبد الله في
    يدها صينية أرز : وتركت البيت وجيت عندي ..
    تهاني : ان شاء
    الله تبغيني أقعد معه .. بعد اللي صار ..
    أم عبد الله :
    انت اللي حديتيه على الشي ..
    تهاني : مغتاظة
    منهم يمه ..
    أم عبد الله :
    يا بنية زوجك واهله ما في أحسن منهم .. لكن أنت اللي رافعه نفسك عليهم ..
    تهاني : رافعة
    نفسي عليهم .. هم اللي مو طايقين يشوفون رقعة وجهي ..
    أم عبد الله
    تأشر عليها : من لسانك اللي ينقط عسل ..
    تهاني تأشر
    بيدها : أوه .. أمي .. وش تبيني أسوي ..
    أم عبد الله :
    حسني معاملتك لهم .. طري لسانك ..
    تهاني باشمئزاز
    : أنا بالزور أتقبلهم .. تبغيني أطري لساني لهم ..
    أم عبد الله :
    شفتِ أن البلى منك مو منهم ..
    تهاني : الحين
    حنا في صالح مو فيهم ..
    أم عبد الله :
    انت اللي حطيت في راسه سلمى .. والا هو ما يفكر في الزواج الحين ..
    تهاني : لأن
    وراها ملايين وعقارات .. يكفي الفندق ..... لها اسهم كثيرة فيه .. ولها جناح خاص
    فيه ..
    أم عبد الله :
    الله يرزقها ويبارك لها ..
    تهاني : وما
    يمنع أني أتمنى لأخوي الزين ..
    أم عبد الله تناظرها
    بنص عين : لأخوك .. ولا لنفسك ..
    تهاني ترفع
    أكتافها : للجميع .. كلنا راح نستفيد ..
    سعاد تضحك :
    اللي يسمعك يقول البنت موافقة ..
    تهاني بحدة : ما
    أحد طلب رايك ..
    سعاد : لا تجين
    كلك .. حتى زوجك مو موافق على صالح .. كيف تتوقعين سلمى بتوافق ..
    تهاني بسخرية :
    تحمد ربها .. أن صالح فكر فيها من الأساس ..
    أم عبد الله
    بحدة : بنت .. لا تستهزئين .. اللي صار لها مو بيدها .. ولا تنسين أن عندك بنت ..
    ما تخافين يجيها شي من عيابك ..
    اسكتت تهاني ما
    اقدرت ترد .. أم عبد الله تنادي الخدامة وما ترد عليها ..
    أم عبد الله
    تقوم : وين راحت هذه ..
    سعاد تغسل فواكه
    : أكيد مع بشورة ( بشاير بنت تهاني )..
    اطلعت أم عبد الله
    من المطبخ تدور الخدامة .. سعاد خلصت من الفواكه .. واخذت فوطة تمسح يدينها ..
    واقعدت جنب أختها ..
    سعاد بصوت واطي
    : أنت من صدقك تبغين سلمى لصالح ..
    تهاني يدها على
    الطاولة .. ومتكية راسها عليها : ليه لأ..
    سعاد تناظر
    الباب: ما أظن سلمى توافق ..
    تهاني : أدري ..
    لأنه أخوي .. هي ما تطيقني ..
    سعاد : مو لأنه
    أخونا .. لأنه رجال ..
    التفتت عليها
    تهاني : وش قصدك ..
    سعاد : قصدي
    أنها ما لها في الرجال ..
    تهاني : شلون
    عرفت ..
    سعاد : واضحة
    مثل عين الشمس .. قصة شعرها .. مشيتها .. تصرفاتها .. ملابسها .. حتى ملامحها حادة
    ..
    تهاني : ما يمنع
    .. بنات كثير مثلها ..
    سعاد : بس أنا
    سمعت كلام .. هو كلام أنها تعرف بنات ..
    تهاني ناظرتها
    مدة .. بعدين اتسعت عيونها .. وبابتسامة عريضة : من وين عرفت ..
    سعاد ترفع
    أكتافها : عرفت وخلص ..
    تهاني : لا ..
    أبغى أعرف ..
    سعاد : وش يهمك
    تعرفين ..
    تهاني بخبث :
    أنا أبغى أمسك عليهم شي .. خاصة على دكتورتهم اللي يتفاخرون بها ..

    غادة تاكل : وش
    فيك ما تاكلين .. الأكل مو عاجبك ..
    داليا تقلب
    الأكل .. بزعل : ما لي نفس ..
    غادة : اللي
    يشوف حماسك اليوم الصباح .. ما يشوفك الحين ..
    داليا : كنت
    أتمنى أن سلمى تكون موجودة ..
    حطت غادة
    الملعقة : داليا .. تتكلمين جد ولا تمزحين ..
    داليا : لا ..
    أتكلم جد ..
    اضحكت غادة بصوت
    عالي .. التفتت عليها داليا .. تناظرها بنص عين ..
    داليا : ممكن
    أعرف وش يضحكك ..
    غادة تأشر عليها
    : أنت ..
    داليا : وش فيني
    ..
    غادة : أتخيلك
    أنت وسلمى .. الصورة مو راضية تركب ..
    داليا بتقوم :
    الشرهه مو عليك .. على اللي قاعد معك ..
    غادة بخبث :
    مجبورة تقعدين معي .. لأن أخت الحب ..
    داليا بحدة :
    غادة أنا أتكلم جد ..
    ناظرتها غادة مدة .. بعدين قامت .. وأشرت لها
    تلحقها إلى غرفتها .. اطلبت من الخدم يسوون لهم ميلك شيك ..
    ادخلوا الغرفة
    .. اقعدت داليا على السرير .. واقعدت غادة على الصوفا مقابلها ..
    داليا : كلميني
    عنها ..
    غادة : مين .. سلمى ..
    داليا : لا
    خيالي .. أكيد سلمى ..
    غادة رافعة
    حاجبها : والله طحت وما أحد سمى عليك .. انت ما شفتيها إلا مرة وحدة .. وحبيتيها..

    داليا : ما سمعت
    بالحب من أول نظرة ..
    غادة تبتسم :
    بلى سمعت .. لكني ما حبيت إلا قالب ثلج ..
    داليا بزعل : لا
    تقولين عنها قالب ثلج ..
    غادة بهدوء :
    اسمعي داليا .. قبل سنة كنا ما ندري إذا عندنا اخت ولا .. ولما توفت جدتها .. قال
    لنا أبوي أن أختنا الكبيرة بتجي تسكن عندنا .. وبعد شهرين من جات .. أبوي سافر ..
    وترك البيت مرهون .. وما عندنا أحد يصرف علينا .. سلمى ادفعت الرهن .. وصار البيت
    لها .. وهي اللي تصرف علينا الحين ..
    داليا : يعني هي
    ما تعطيكم مصروف ..
    غادة تهز راسها
    : بالعكس .. تعطينا وما تقصر .. وهي اللي تدفع أقساط مدارسنا ..
    داليا : وهي من
    وين لها كل هالفلوس ..
    غادة : وارثه من
    جدتها .. عقارات وملايين ..
    داليا : ما شاء
    الله .. الله يرزقها ..
    غادة : ومن
    العقارت هي تصرف علينا ..
    داليا : يعني مو
    مقصرة معكم .. طيب ليه تقولين أنها باردة ..
    غادة : في
    تعاملها معنا .. أول ما جات كانت تكلمنا من طرف خشمها .. حتى الوجبات ما تاكل معنا
    على نفس الطاولة .. وعلاقتها مع أمي .. الله لا يوريك .. أعداء ما يطيقون سيرة بعض
    .. لكنها في الفترة الأخيرة تغيرت ..
    داليا : شلون
    تغيرت ..
    غادة : أولاً مع
    عزيز .. صاير مدللها .. أي شي يبغاه تجيبه له .. والحين مشكلتي مع المدرسة ..
    ومؤخرا كثرت قعداتها معنا .. صارت تتغدى معنا وتتعشى .. وأحيانا تطلب لنا من
    المطاعم .. بس مو كثير .. تقول مضر ..
    داليا تبتسم :
    فديت الحنونة ..
    غادة تناظرها :
    هذا اللي اعجبك من السالفة كلها ..
    داليا تغير
    الموضوع : ما سألت أمك عن سبب العداوة ..
    غادة : سألتها
    أكثر من مرة ..
    داليا : وشنو
    كان ردها ..
    غادة : تتهرب من
    الإجابة .. وإذا أصريت عليها .. عصبت مني ..
    داليا : شي
    طبيعي .. لأنها بنت ضرتها ..
    غادة : لا ..
    السالفة أكبر من أنها بنت ضرتها ..
    داليا : شلون
    أكبر ..
    غادة : ما أدري
    .. لكني حاسة أنها اكبر ..
    طق الباب ..
    ادخلت الخدامة بيدها صينية عليها كاسين ميلك شيك بالشوكولاته ..

    سارة : هذا كل
    اللي صار أمس .. وجات اليوم تعتذر ..
    نعيمة :
    هالعلياء ما راح تجيبها البر .. كل يوم والثاني مسويه لنا فصل ..
    سارة : سلمى ما
    تقصر .. تتصدى لها ..
    نعيمة بحدة :
    تتصدى لها .. وليه ما اطردتها ..
    سارة : لأنها
    ترجتها تخليها تقعد ..
    نعيمة : ليتها
    طاردتها ومفتكين منها .. ومن مشاكلها .. ما ادري ليه خلتها تقعد ..
    سارة : لا تنسين
    أن أخوها عندها ..
    نعيمة : أي اخو
    ..
    سارة : خالد ..
    نعيمة : كانت
    تظن إذا جابت له ولد بيغليها.. هذا هو طار وخلانا .. تتمنن علينا بنت سلوى ..
    سارة بهدوء : أم
    عادل .. سلمى مو مقصرة قايمة بالبيت .. ومو مخليه علينا قاصر ..
    نعيمة : مو
    مقصرة .. لو ودها اطردتنا من البيت من أول ما ادفعت الرهن ..
    سارة : لو كنت
    مكانها .. سويت اللي قاعدة تسويه لك ولعيالك ..
    نعيمة : وش قصدك
    ..
    سارة : عارفة
    قصدي.. علاجك وراتب الممرضة اللي معك هي اللي تدفعهم .. هذا غير مصاريف عيالك ..
    ومصاريف البيت ..
    نعيمة : هي
    ملزومة تدف....
    قاطعتها سارة :
    لا مو ملزومة .. اللي سويناه فيها وفي أمها مو شوي .. ولا نسيت أن امها ماتت
    بسببنا .. حتى الحروق اللي في جسمها .. حنا كنا السبب فيها ..
    اسكتت نعيمة ..
    والتفتت تناظر جسمها .. اللي مو قادرة تهش الذباب عنه .. ادمعت عينها ..
    نعيمة بحزن :
    وهذاني قاعدة أخذ جزاي .. راح بكري بغمضة عين .. وانا انشليت .. وتزوج علي تركي ..
    وجاب لي هالعلة تذوقني المر .. اللي ذوقته سلوى ..
    سارة بصوت مخنوق
    : وأنا بنتي قاعدة تدفع ثمن غلطتي ..
    نعيمة : وش قلت
    ..
    سارة تهز راسها
    : ولا شي ..

    دينا : اخيرا
    جيتِ .. امي ما خلتنا نتغدى إلى لما تجين ..
    سلمى تفصخ
    عبايتها : أسفة .. بس صار عندي حالة .. وما قدرت أطلع إلا لما أتأكد من سلامتها..
    دينا : قولي
    هالكلام لأمي ..
    سلمى تبتسم : مع
    هيونه ما في تفاهم ..
    دينا تهز راسها
    : you think
    ادخلت سلمى
    الصالة .. شافت خالتها قاعدة على الكنبة تناظر الساعة ..
    هيا بعتب : كان
    ما جيت ..
    سلمى تسلم عليها
    : أسفة خالتي .. بس ما قدرت أطلع إلا من مساع ..
    هيا : وش عندك
    اللي أخرك ..
    سلمى : الله لا
    يضوقه لأحد .. ولد صغير انحشر داخل فتحة مجرى التصريف لبركة سباحة .. عنده كسر في
    الفخذ والذراع .. وارتجاج في الدماغ .. ما قدرت أطلع إلا لما تأكدت من استقرار
    حالته ..
    هيا : اسم الله
    عليه .. الله يصبر أمه .. وكيفه الحين ..
    سلمى : مستقرة
    حالته ..
    هيا : الحمد
    الله .. اجل تعالي نكمل في غرفة الطعام ..
    الحقتها سلمى
    إلى غرفة الطعام .. الخالة عند وعدها .. سفرة عامرة بما لذ وطاب .. اقعدوا ياكلون
    ويسولفون .. عن مواضيع كثيرة ..
    دينا : تدرين
    سلمى .. ودي أكون مثلك ..
    سلمى تسكب
    لنفسها : وليه لأ .. شدي على نفسك وجيبي مجموع ودخلي كلية الطب ..
    رانيا تضحك :
    هذه وين والطب وين ..
    دينا تقلدها :
    مو شغلك .. وما احد طلب رايك ..
    راينا : انت عدي
    الرياضيات .. اللي ما يجي امتحانه .. إلا قلبيتها مناحة ..
    دينا بحدة : أمي
    سكتي بنتك .. لأقوم لها ..
    هيا بنبرة :
    استحوا .. احترموا النعمة اللي قدامكم ..
    دينا تأشر على
    رانيا : هي اللي بدت ..
    رانيا ترفع
    أكتافها : وانا ما قلت إلا الصدق ..
    دينا : اللي
    يسمعك يقول فلتة زمانك .. ما دخلت الجامعة إلا بواسطة الوالد ..
    رانيا بعصبية :
    مو ذنبي أن امتحان القدرات صعب .. كثير ما يعدونه .. مو بس أنا ..
    سلمى تاكل وتضحك
    : والله اشتقت لهواشكم ..
    رانيا ودينا
    يناظرونها بعصبية .. بعدين بدوا يضحكون ..
    هيا تكلم سلمى :
    من كثر زياراتك .. اشتقت لهم ..
    سلمى : أوه ..
    للحين هيونه زعلانه .. ولا يهمك راح أخصص يوم في الأسبوع أتغدى معكم ..
    هيا : بدون ما
    تخصصين .. أبغاك تكثرين زياراتك لي .. من رحت ذاك البيت وأنت ما قمت تزورينا مثل
    قبل ..
    سلمى : ما له
    علاقة خالتي .. بس باقي لي هالسنة وأتخرج .. وضغوط الامتحانات والدراسة ودوامي في
    المستشفى .. كله ماخذ وقتي ..
    هيا : الله
    يقويك ويساعدك .. ويوفقك ..
    بعد الغداء ..
    اقعدوا في الصالة يشربون شاي .. البنات اعتذروا بينامون شوي .. واقعدت سلمى مع
    خالتها ..
    هيا تشرب الشاي

    : وش فيك .. عيونك حمراء ..
    سلمى : ما نمت
    عدل أمس ..
    هيا : تنامين
    طبيعي .. ولا لازم حبوب ..
    سلمى تبتسم : لا
    خالتي .. الحمد الله صار لي أشهر ما أخذها ..
    هيا تهز راسها :
    الحمد الله ..
    سلمى : أسفة
    خالتي لأني ما ازروك كثير .. لكن بين دراستي وشغلي وأخواني في البيت .. زين أقدر
    احك شعري ..
    هيا بهدوء :
    إخوانك ..
    سلمى : أي
    أخواني ..
    هيا تبتسم : قبل
    ما كنت تسمينهم إلا عيال نعيمة ..
    سلمى ترقع : ما
    هم عيالها .. و ...
    هيا تاشر بيدها
    : ما عليه بنتي .. يظلون اخوانك .. وما فيها شي إذا درت بالك عليهم ..
    سلمى تشرب الشاي
    وهي ساكتة ..
    هيا تحط البيالة
    : سلمى .. الجدار اللي انت محاوطة نفسك فيه .. إلا ما يجي يوم وينكسر .. وما فيها
    شي .. إذا حنيتِ .. أمك الله يرحمها .. كان حنونة فوق ما تتصورين ..
    سلمى : وش فادها
    حنانها ..
    هيا : ربي ياخذ
    حقها منهم ..
    ظلوا مدة ساكتين
    .. هيا ملاحظة أن سلمى متغيرة .. صحيح هي تعبانة .. لكن وجهها مضوي .. وصايرة تضحك
    وتبتسم كثير .. بالعادة هي كله ساكتة .. نسحب الكلام منها سحب .. يا ترى وش سبب
    هالتغيير .. انتبهت سلمى لنظرات خالتها .. وافهمتها .. حطت البيالة على الطاولة ..
    تبغى تهرب .. قبل ما تحقق معها خالتها .. هيا إذا بغت تعرف شي .. تعرفه ..

    سلمت سلمى على
    خالتها .. واطلعت .. خالتها تناظرها وتبتسم " هربي مثل ما تبين .. مردي راح
    أعرف .. من هي اللي ادخلت حياتك .. وضوتها لك .. إلا ما أعرف يا السلم "..
    !!!

    في الليل ...

    كانت جود تناظر
    الساعة .. " ليه عقارب الساعة تمشي ببطء ".. كانت تنتظر الكل يروح لغرفته
    علشان تروح لسلمى .." لازم أعرف منها كل شي .. لازم أعرف سبب العداوة اللي
    بينها وبين أمي .. ما راح يهدى بالي إلا لما أعرف " ..
    كانت سلمى في
    غرفتها مع الاب .. تحضر للعملية .. تحس مخها مو راضي يجمع .. الارهاق غزى جسمها ..
    ومو قادرة تقاومه .. وضعت الاب على الطاولة .. واسندت ظهرها على الصوفا.. وراسها
    لورى .. غمضت عينها .. ويدها تدلك جبينها ..
    طق الباب ..
    دخلت جود وقفلت الباب وراها .. سلمى ابتسمت وهي مغمضة عينها .. ( لا تقولين ما جاك
    نوم ) ..
    قربت منه جود ..
    وباستها على خدها ..
    جود : كيف عرفت
    أنه أنا ..
    افتحت سلمى
    عيونها .. واحضنت جود .. صارت جود في حضنها .. ويدينها حول رقبة سلمى ..
    سلمى تبوس رقبة
    جود : من ريحة عطرك .. تجنن ..
    جود بغنج : بس
    عطري اللي يجنن ..
    سلمى تبوسها :
    كلك على بعضك حلو ..
    جود تناظر الاب
    : شكلك مشغولة ..
    سلمى تهز راسها
    : بعد بكرة عندي عملية كبيرة .. ولازم أحضر لها ..
    جود بتقوم : أجل
    أخليك تذاكرين ..
    امسكتها سلمى :
    لا تقومين .. أصلا ماني قادرة أجمع ..
    جود تناظرها
    ويدها راس سلمى : وش فيك حياتي ..
    سلمى : ارهاق
    وتعب ..
    جود تلعب بشعر
    سلمى : سلامتك .. فيني ولا فيك ..
    سلمى تشفها بقوة
    : فديتك حبي ..
    بعدت عنها جود..
    تسوي روحها ما اسمعت : حبك ..
    سلمى : أي حبي
    ..
    جود تقرب اذنها
    من سلمى : ما سمعت ..
    سلمى مصت شحمة
    اذن جود .. وانزلت تبوس رقبتها .. ويدها تحسس جسم جود .. جود تتنهد .. تذكرت جود
    سبب جيتها .. بعدت عن سلمى ..
    سلمى باستغراب :
    وش فيك ..
    قامت جود عن حضن
    سلمى .. واقعد جنبها .. ترتب نفسها ..
    جود : في موضوع
    حابة أتكلم معك فيه ..
    لفت سلمى وصارت
    مقابلتها : موضوع عن ايش ..
    أخذت جود نفس
    عميق : وش اللي بينك وبين أمي ..
    سلمى نزلت راسها
    : ما في شي بي...
    قاطعتها جود :
    لا تهربين من الإجابة .. أدري أن بينكم شي .. وكل ما سألت أمي .. تغير الموضوع ..
    ولا تجاوبني .. أبغى أعرف ..
    سلمى تناظر جود
    : سالفة قديمه ..
    جود : وش
    هالسالفة .. اللي تخليكم تتجنبون تناظرون بعض ..
    سلمى : وش راح
    تستفيدين إذا عرفت ..
    جود : أبغى أعرف
    اللي بين أمي وبين حبيبي ..
    ارفعت سلمى يدها
    .. تمسح خد جود " لو عرفت راح تكرهين أمك .. أدري وش كثر تحبينها وتغلينها ..
    ما أبغى تتغير نظرتك لها " ..
    سلمى : جود ..
    هي سوالف قديمة .. وتغث .. ما أبغى أتكلم فيها ..
    جود مكتفة يدنها
    : ليه ..
    سلمى بحزن :
    لأنها تذكرني بأمي ..
    جود : أسفة
    حياتي .. ما كان قصدي .. أقلب عليك المواجع ..
    سلمى بهدوء :
    جود .. خلي الماضي في الماضي .. ولا تنبشينه ..
    جود تبوس خد
    سلمى : أمرك حياتي ..
    سلمى تسوي روحها
    زعلانه وتقرب خدها من جود : للحين أحس بحزن ..
    جود افهمت لها
    .. وبعدت عنها .. وقامت بتروح للباب ..
    سلمى باستغراب :
    وين ..
    التفتت عليها
    جود : لا تحاولين تصرفين الموضوع ..
    قامت سلمى :
    أصرف الموضوع .. كيف ..
    جود تاشر بيدها
    : ب .. ب .. بحركات ما لها داعي ..
    سلمى تقرب منها
    خطوة خطوة : أها .. حركات ..
    جود تناظر عيون
    سلمى .. تعرف هالنظرات .. تحاول تقاومها .. وتسوي روحها مو مهتمة ..
    جود مكتفة
    يدينها وترجع لورى : لا تقربين .. والا ..
    سلمى تقرب :
    وإلا ايش ..
    جود : يحق لي
    أعرف اللي بينكم .. وما يصير تغشين وتتهربين من الموضوع ..
    سلمى يدينها حول
    خصر جود .. تبتسم : أغش شلون ..
    جود يدينها على
    قميص سلمى : تدرين ما اقدر .. وانت تناظريني بالشكل ..
    سلمى تشيلها ..
    يدين جود حول رقبة سلمى .. ورجولها حول خصرها .. وهم رايحين للسرير ..
    سلمى تشفها :
    حياتي .. لا تزعلين ..
    جود : أنت اللي
    تبعديني عنك ..
    سلمى تبتسم : كل
    هالقرب وبعيدة ..
    جود رافعة
    حاجبها : عارفة وش أقصد ..
    وصلوا الى
    السرير .. نومت سلمى جود على ظهرها .. وهي فوقها تشفها .. وتفصخها البيجامة ..
    سلمى : حياتي ..
    راح أقولك كل شي .. لكن في وقته ..
    جود : والحين مو
    وقته ..
    سلمى تفصخ
    ملابسها .. وتناظرها : حابة نتكلم الحين
    .. ولا ...
    اسحبتها جود
    لعندها : نخلي الكلام بعدين ..
    شفتها سلمى بقوة
    : as you wish
    امسكت سلمى خصر
    جود .. واقلبتها وصارت فوقها .. جود اضحكت .. ونزلت راسها تبوس سلمى ..

    كانت واقفة تسمع
    أصواتهم .. ويدها مقبوضة .. " راح يجي يوم وأخليك تبكين .. بدل ضحكك .. هذا
    وعد علي .. لأبكيك اضعاف ضحكتك هذه يا الحقيرة " .. ارفعت يدها تمسح دموعها
    .. " وش تشوف فيك .. شيفة .. وش اللي عاجبها فيك "..

    اطلعت علياء من
    جناح سلمى .. وانزلت من الدرج بسرعة .. وما انتبهت لغادة اللي كانت في المطبخ ..
    المحتها غادة .. " وش عندها هذه فوق .. وليه كانت تبكي "..
    ... الفصل الثامن ...


    كانت سلمى نايمة
    في حضن جود .. جود تلعب بشعر سلمى .. " أدري أنك تعبانة .. وتكابرين .. ليه
    ما تقربيني منك .. دايما أحس فيه جدار بينا .. أه سلمى .. راح أنتظرك حبي ..
    يكفيني اللي بينا الحين .. لكن لو اعرف اللي بينك وبين أمي .. وش سبب العداوة اللي
    بينكم ".
    كانت سلمى تتكلم
    وهي نايمة .. ( لا .. ماما .. لا تروحين ) حست عليها جود .. وبدت تصحيها .. سلمى
    قاعدة تشوف كابوس .. جود تحاول تصحيها بقوة .. وسلمى تصيح وتنادي أمها .. جود هزتها بقوة .. فتحت سلمى
    عيونها .. تتنفس بصعوبة .. جود تمسح راسها وتهديها ..
    جود بحنان : حبي
    .. كان كابوس ..
    سلمى تناظرها
    وتتلفت : أنا وين ..
    جود : أنت معي
    .. كنت تحلمين ..
    اقعدت سلمى وهي
    تتنفس بصعوبة .. ويدها تمسح وجهها .. جود جنبها .. يدها تمسح ذراع سلمى وتسمي
    عليها .. بعدت عنها سلمى .. وقامت وراحت إلى الحمام .. تغسل وجهها وراسها ..
    الحقتها جود .. ظلت واقفة عند باب الحمام .. تناظر سلمى اللي راسها تحت الحنفية ..
    والماء يغطي راسها كله .. ظلت مدة طويلة .. قربت منها جود .. سكرت الحنفية وارفعت
    راس سلمى .. شافت عيونها حمراء من البكاء .. أخذت فوطة واقعدت تمسح راسها ووجهها
    .. بعدين امسكت يدها واخذتها معها إلى غرفة النوم .. وقعدتها على السرير .. وراحت
    إلى غرفة الملابس .. وارجعت بيدها قميص قطني .. قربت من سلمى وفصختها اللي عليها
    .. كان مبلل ماء .. ولبستها اللي جابته .. وهي تلبسها القميص .. سلمى تناظرها وتبتسم ..
    سلمى بحزن :
    أسفة .. أزعجتك معي ..
    جود حطت اصبعها
    على فم سلمى .. بهدوء : اشششش .. ما ازعجتيني ..
    ابتسمت سلمى
    واسندت نفسها على ظهر السرير .. واقعدت جنبها جود ماسكة يدها .. ظلوا مدة ساكتين
    .. جود ما كانت تبغى تضغط على سلمى .. كانت تبغاها هي اللي تبدأ بالكلام ..
    أخذت سلمى نفس
    عميق : حلمت بأمي ..
    جود ماسكة يد
    سلمى بيدينها الثنتين : خير ان شاء الله ..
    سلمى تكمل : كنا
    على البحر نتمشى .. كانت تسألني عن حياتي .. وتطمن علي .. قلت لها أني دكتورة ..
    ابتسمت .. وضمنتي وقالت لي أنها proud of me .. كنت أبغى أقول كل شي عن
    حياتي .. لكنها راحت .. فجأة اختفت ..
    سلمى اخنقتها
    العبرة .. واقعدت تصيح .. ضمتها جود لصدرها .. راس سلمى على صدر جود .. ويدها
    ماسكة بيجامة جود ..
    سلمى تصيح : في
    اشياء كثيرة ما قلتها لها .. كنت أبغى أقول .... ( تبكي ) ..
    جود تهديها :
    اششش babe ..
    سلمى تتنهد :
    راحت وما اسمعتني .. قعدت اناديها .. ما التفتت علي .. فجأة اختفت ..
    جود تمسح راس
    سلمى : حياتي .. يكفي أنها جات تطمن عليك ..
    سلمى تبكي :
    اشتقت لها كثير .. بسببي ماتت .. بسببي راحت ..
    جود مو فاهمة :
    بسببك ..
    سلمى ما اسمعتها
    .. كانت تبكي .. ظلت جود معها .. إلى أن هدت .. ورجعت تنام مرة ثانية .. ما كان
    ودها تتركها لحالها .. لكن لازم ترجع إلى غرفتها ..
    ادخلت جود
    غرفتها .. وهي تفكر في اللي قالته سلمى " بسببي ماتت " .. كيف بسببها ..
    لازم أسأل أمي .. شلون ماتت أم سلمى ..

    في الصباح ...

    انزلت سلمى
    الدرج بكسل .. راسها مصدع من استيقظت من النوم .. ما نامت عدل أمس .. لكن هالمرة
    ما كان السبب كابوس .. لأنها شافت أمها في الحلم .. مثل ما تتذكرها .. لو يتكرر
    الحلم مرة ثانية ..
    جاتها الخدامة
    تسألها أذا تبغى فطور .. سلمى رفضت .. بتاكل لها شغلة في الطريق .. كان ودها تشوف
    إذا جود راحت الجامعة ولا لأ .. علشان توصلها معها .. محتاجة تكون جود جنبها ..
    لكن لقتها نايمة
    .. لأنها أوف اليوم .. ما حبت تزعجها وخلتها تنام ..

    ادخلت سلمى
    المستشفى وصادفتها ناديا على الباب ..
    ناديا تبتسم :
    صباح الخير ..
    سلمى بتعب :
    صباح النور ..
    ناديا : وش فيك
    ..
    سلمى : ما نمت
    عدل أمس..
    ناديا : للحين
    كوابيس ..
    سلمى تفتح باب
    غرفة الاستراحة : لا حلمت بأمي أمس ..
    ناديا متفاجأة :
    أمك ..
    ادخلوا غرفة
    الاستراحة .. وافصخوا عباياتهم .. والبسوا زيهم .. التفتت ناديا على سلمى وهي تلبس
    .. انتبهت لرقبتها .. صارت تناظرها بنص عين .. التفتت عليها سلمى ..
    سلمى مو فاهمة :
    what
    ناديا تناظرها
    بنص عين وتاشر على رقبتها : ما لا داعي تكذبين
    وتقولين كوابيس ..
    سلمى للحين مو
    فاهمة .. انتبهت لنظرات ناديا عليها .. التفتت تناظر المراية .. شافت أثر على
    رقبتها .. وجهها صار أحمر من الإحراج .. التفتت على ناديا ..
    سلمى : ما كذبت
    .. أنا صدق حلمت بأمي أمس ..
    ناديا : as you say
    سلمى تشرح :
    حلمت بأمي أمس .. وزين أن جود كانت معي أمس .. ( بحزن ) ..
    ناديا لاحظت
    عيون سلمى الحمراء من كثر البكاء .. وهالات سوداء تحت عينها .. طبعا هي ما تحط make up .. ولا كان اخفت الهالات
    اللي تحت عينها ..
    ناديا باهتمام :
    وش صار ..
    أخذت سلمى نفس
    عميق وحكت لناديا حلمها اللي شافته أمس .. ناديا كانت تستمع لها باهتمام وتهز
    راسها ..
    ناديا تبتسم :
    خير إن شاء الله .. أكيد جات تطمن عليك ..
    سلمى بحزن :
    أدري .. لكن كان ودي أسولف معها أكثر .. حتى لو كان حلم ..
    ناديا : سلم
    حبيبي .. أنت عارف أنه حلم .. وهي اللي زارتك .. على الأقل شفتها بعد كل السنين..
    سلمى تناظرها :
    وش صيغة المذكر اللي تكلميني بها ..
    ناديا تغمز لها
    : babe this is who you are. but you
    keep denying it
    سلمى تكمل لبس : أنت عارفه
    الأسباب ..
    ناديا تهز راسها
    : هذاك قبل 20 سنة .. الحين جراحة التجميل تقدمت بشكل مذهل .. وما يحتاج أعلمك ..
    ما هو في مجالنا ..
    سلمى تكمل عنها
    : أدري .. لكنها one shot إذا
    فشلت .. راح اخسر أكثر من اللي خسرانته already..
    ناديا بخبث : لكنك الحين عندك سبب قوي يخليك
    تسوين العملية ..
    سلمى ماسكة دفتر
    : وش قصدك ..
    ناديا تناظر
    الباب : قصدي جود .. يعني ما يجوز تخلي بنت الناس .. إلا ما تصلح اللي ..
    سلمى رمت عليها
    الدفتر .. وراحت لها .. لكن ناديا اركضت إلى الباب وهي تضحك .. افتحته واطلعت ..
    ما اقدرت سلمى تلحقها .. " مردودة يا حلوة " .. التفتت سلمى وهي تضحك ..
    شافت الدفتر مرمي على الأرض .. انزلت واخذته ورجعته مكانه .. راحت إلى جهة النافذة
    تناظر الشارع والمباني اللي حواليهم .. " ناديا معها حق .. قبل ما كنت أهتم
    .. ولا كان عندي أحد أهتم له وأحبه .. لكن الحين في جود .. ما يصير أظلمها معي "..
    أسندت سلمى راسها على النافذة وكتفت يدينها .. " جود .. من وين طلعت لي ..
    وقلبت كياني كله "..

    صحت جود من
    النوم على الساعة 11 الظهر .. أخذت لها شاور .. وسوت لها شي سريع تاكله .. وقعدت
    تدور أمها .. لازم تعرف كل شي عن أم سلمى وشلون ماتت .. وليه سلمى تحمل نفسها
    الذنب ..وسبب العداوة اللي بين أمها وبين سلمى ..
    اسألت الخدم عن
    أمها قالوا لها أنها عند نعيمة .. راحت لهم .. قربت من غرفة نعيمة .. واسمعت صوت
    امها وهي شوي وتصيح .. وقفت عند الباب تسمع كلامهم ..
    سارة : صرت ما
    انام الليل .. كأني أسمع صراخها ذاك اليوم .. والنار مشتعلة في ملابسها .. وهي تركض وتصيح ..
    نعيمة : وتوه
    الحين يصحى ضميرك ..
    سارة بحدة : بس
    حنا شوهنا البنت ..
    نعيمة : ما كان بقصد
    منا .. كان قصدنا نخوف أمها ..
    سارة : وجات في
    البنت ..
    نعيمة : يعني
    بتسوين لي صاحبة ضمير .. وين كان ضميرك لما طلبت منك تحطين حبوب هلوسة في أكل سلوى
    وشربها ..
    سارة : كنت
    بحاجة للمال ..
    نعيمة : وسلوى
    ما كانت مقصرة معك .. تعاملك كأنك وحدة من البيت .. حتى إذا غيرت أثاث البيت ..
    غيرت أثاث ملحقكم .. ونفس أثاث البيت .. وملابس عيالك نفس ملابس بنتها .. ما تشتري
    لهم إلا جديد ..
    سارة تناظرها
    باستغراب .. نعيمة بنبرة : don't
    give me that look .. أنت خنت مراة ضفتك أنت
    وعيالك بعد سجن زوجك .. وعاملتك مثل اختها .. أنا كنت أشوف بعيني .. وما كانت تبخل
    عليك بشي .. لكني شفت فيك اللي ما شافته هي .. شفت الطمع والجشع ..
    قامت سارة
    بعصبية : غلطتي أني سمعت كلامك وقتها .. وهذاني أدفع ثمنها من صحتي ..
    نعيمة بحدة :
    سارة .. انا ما طقيتك على يدك .. أنا عرضت عليك ذهب وفلوس .. وانت بسهولة بعتيها..
    ما بين في عينك اللي سوته لك ..
    سارة تبرر : كنت
    مضطرة .. كنت أبغى أطلع زوجي من السجن ..
    نعيمة : وش دعوة
    لما طلع .. بين في عينه .. تركك أنت وعيالك .. وتزوج وحدة ثانية .. عايش معها ..
    ولا درى عنكم ..
    سارة تتنهد :
    قلت لك .. اني قاعدة أدفع ثمن اللي سويته .. الزوج تركني .. وصحتي راحت .. وبنتي ..
    ( اسكتت ) ..
    نعيمة : وايش ..
    كملي ..
    سارة عند الباب
    : ولا شي ..
    افتحت سارة
    الباب .. حست ان في أحد كان واقف ورى الباب .. تلفتت ما شافت أحد .. راحت في اتجاه
    ملحقها .. جود كانت في دورة المياه اللي قريبة من غرفة نعيمة .. مو مصدقة اللي
    اسمعته .. أمها ونعيمة كانوا سبب اللي صار لسلمى .. الحروق اللي في جسمها .. أنت
    سببها أمي.. ليه .. هي وش سوت لك ..

    اطلعت جود من
    دورة المياه .. ما كانت تبغى ترجع الملحق وتشوف أمها .. راحت إلى الحديقة .. صارت
    تتمشى .. وتحدق في النباتات .. أخذت لها زهرة من شجرة الليمون تشمها .. قعدت مدة
    تفكر وتسترجع كل اللي سمعته .. كل اللي عرفته للحين أن أمها ونعيمة كانوا السبب
    ورى حروق سلمى .. لكن كيف وليه .. وش
    سالفة حبوب الهلوسة ..
    وجود تتمشى
    تذكرت شغلة ما كانت منتبهة لها وقتها .. واربطتها باللي اسمعته مساع .. وقفت
    مكانها .. وطاحت الزهرة من يدها .. معقولة .. هذا التفسير الوحيد .. " من أول
    ما جات سلمى البيت .. ما كانت تسمح لأمي تسوي لها شي .. القهوة .. الشاي .. العصير
    .. كانت تطلبه من خدامتها اللي جات معها .. حتى إذا المحت أمي في المطبخ جنب الأكل
    .. ما تاكل منه .. وخلت مسؤولية المطبخ على الطباخة اللي استقدمتها .. كانت نادراً
    ما تاكل شي من البيت .. إلا إذا كان مغلف ومعلب .. كنت أظن لأنها مهووسة بالنظافة
    والصحة واللياقة .. الحين عرفت السبب "..

    مشت جود وقعدت
    على اقرب كرسي .. مو مصدقة اللي اسمعته .. معقولة أمي تسوي كل هذا .. لهذا السبب
    كانت سلمى تتصرف معي ببرود .. حتى لما اطلبت مني ( ادمعت عينها جود ) كانت تبغى
    تنتقم من أمي .. لكنها الحين تحبني .. ولا تمثل علي .. لا .. لا .. هي كانت باردة
    معي وقاسية لشهور .. لكن الأسابيع اللي طافت .. كانت معي غير .. أشوف في عيونها حب
    وحنان .. وحب تملك غير طبيعي .. ( ابتسمت ) .. هي تحبني .. أكيد تحبني ..
    ....... : أشوفك
    قاعدة في الحديقة .. ما عندك جامعة اليوم ..
    التفتت جود على
    مصدر الصوت .. شافت علياء واقفة وبيدها كوب نسكافيه .. " أوف وش جابها هذه
    بعد "..
    جود بدون نفس :
    اليوم أوف ..
    اقعدت علياء
    جنبها .. تشرب الكوفي : حلو الواحد يريح شوي .. هم الدراسة متعب ..
    جود تناظرها
    باستغراب .. وش عندها علياء تسولف معها .. ما كأنها سوت شيء قبل كم يوم .. جود بتقوم : أنا راح أدخل ..
    علياء تناظر
    الكوب : لا تفرحين كثير باللي عندك ..
    التفتت عليها
    جود : ما فهمت وش تقصدين ..
    علياء بخبث :
    فاهمة وش أقصد ..
    جود بحدة : اذا
    عندك كلام قوليه من دون لف ودواران ..
    علياء تقوم :
    العز اللي انت فيه ما راح يدوم لك .. والا كان دام لغيرك ..
    جود : أي عز ..
    قربت منها علياء
    .. وارفعت اصبعها لفم جود : عز سلمى ..
    نزلت علياء يدها
    بسرعة .. قبل ما تنزله جود .. والتفتت بتروح ..
    علياء من بعيد :
    إلا ما تمل منك ..
    من دون ما تسمع
    ردها .. مشت عنها علياء وهي تبتسم .. " إلا ما اخرب اللي بينكم "..

    في الليل ...

    هيا تبتسم : هلا
    والله .. زين طرينا على بالك ..
    غادة تسلم عليها
    : أنتِ دايم على بالي ..
    هيا : لو على
    بالك .. كان طليت علي بين كل يوم والثاني ..
    غادة تجلس :
    صدقيني أم ياسر .. مو لاقيه وقت أحك راسي .. بين الشغل والبيت والعيال ..
    هيا تبتسم : ربي
    يعطيك العافية .. ها بتتعشين عندي اليوم ..
    غادة بتتكلم ..
    قاطعتها هيا : ما أبغى اسمع اعذار ..
    غادة هزت راسها
    : وش عشاك ..
    هيا : نعمة كريم
    ..
    غادة تبتسم :
    يعني سفرة عامرة ..
    هيا : احمدوا
    ربكم .. غيركم مو لاقيها ..
    غادة : الحمد
    الله ..
    جات الخادمة
    معها صينية فيها شاي وقهوة .. واطلبت منها هيا تجيب صينية الفطاير .. اللي سوتها
    ..
    غادة تشرب قهوة
    : تشوفين سلمى ..
    هيا تاشر بيدها
    : أمس متغدية عندي ..
    غادة : صار لي
    فترة طويلة ما شفتها ..
    هيا : هي من
    راحت ذاك البيت .. وما صرنا نشوفها مثل قبل ..
    غادة : أنا ما
    ادري وش اللي جابرها تصرف عليهم ..
    هيا : يظلون
    اخوانها ..
    غادة باشمئزاز :
    قصدك عيال نعيمة ..
    هيا تهز راسها :
    عيالها واخوان سلمى ..
    غادة : لو انا
    مكانها .. قضبتهم الباب ..
    هيا تشرب القهوة
    : سلمى مهما بينت انها قوية .. تراها بنت امها .. قلبها حنون ..
    غادة تتنهد : وش
    نفعتها الحنية .. الله يرحمها دخلت عقرب لبيتها ..
    هيا : ربك كريم
    .. ياخذ حقها وحق بنتها ..
    غادة : امين ..
    غادة تتلفت :
    أجل وين بناتك .. من جيت ما شفتهم ..
    هيا تشتكي : كل
    وحدة في غرفتها ولاهية بجوالها .. ما سوى فينا خير هالآيباد ..
    غادة تبتسم
    " بدينا ".. هيا تكمل : ما قمت اشوف بناتي .. حتى إذا كانوا جنبي .. كل
    وحدة لاهية بجوالها .. واذا كلمتهم ما عطوني وجه ....
    قطع كلام هيا
    صوت رنة جوال .. غادة تناظرها : جوالك ..
    شالت هيا جوالها
    .. وشافت الرقم .. زوجة أخوهم عبد الرحمن نورة ..
    هيا تبتسم : هلا
    بأم خالد ..
    نورة : هلا فيك
    .. وش أخبارك وأخبار العيال ..
    هيا : الحمد
    الله بخير وعافية .. أنتو كيفكم وشلون بوخالد والعيال ..
    نورة : الحمد
    الله يسألون عنك ..
    هيا : تسأل عنهم
    العافية ..
    نورة بتردد : أم
    ياسر .. بغيت أتكلم معك في موضوع ..
    هيا : خير ان
    شاء الله ..
    نورة تبتسم :
    الخير بوجهك .. تذكرين ام صقر ..
    هيا تفكر : من
    ام صقر ..
    نورة تقرب لها :
    حماة سعاد اللي كانت ساكنة جنب بيتكم القديم ..
    هيا تتذكر : أي
    .. أي عرفتها .. اللي زوجها مدير مدرسة ....
    نورة : أي هذه
    هي ..
    هيا : وش فيها
    ..
    نورة : أختها
    شافت سلمى .. وكأنهم يبغونها لخالهم ..
    هيا باستغراب :
    سلمى .. وين شايفينها .. في المستشفى ..
    نورة : لا في
    المدرسة ..
    هيا : أي مدرسة
    ..
    نورة : مدرسة
    غادة ..
    هيا تناظر غادة
    : غادة تشتغل في الأحوال مو في المدرسة ..
    نورة : غادة أخت
    سلمى ..
    هيا : أي .. بنت
    نعيمة ..
    نورة : أي ..
    كانت في مدرسة أختها غادة .. واخت أم صقر تشتغل مدرسة هناك .. وشافتها .. واتصلوا
    فيني .. يبغون يكلمونك ..
    هيا تهز راسها :
    والله يا نورة .. بيت ال .... والنعم فيهم .. بس تعرفين أن سلمى ما تفكر في الزواج
    ..
    نورة : بس هيا
    .. سلمى مو صغيرة .. وما فيها شي تتزوج وتدرس.. كثير عايشين كذا ..
    هيا تبتسم :
    أدري .. بس تعرفينها .. وما نقدر نجبرها على شي ما تبيه ..
    نورة : على
    العموم .. انا مجرد مرسال ..
    هيا : اعتذري
    للجماعة .. وخبريهم أننا نتشرف فيهم .. لكن كل شي قسمة ونصيب ..
    نورة : معك حق
    .. كل شي قسمة ونصيب ..
    صكرت هيا جوالها
    .. وغادة تناظرها باستغراب .. التفتت عليها هيا ..
    هيا تحط جوالها
    على الطاولة : وش فيك تناظريني بهالشكل ..
    غادة : أنت حتى
    ما سألت سلمى .. يمكن تكون البنت موافقة ..
    هيا : ما راح
    توافق ..
    غادة : وأنت وش
    عرفك .. قبل كانت تدرس .. بس الحين باقي لها سنة وتتخرج ..
    هيا تهز راسها :
    ادري .. لكني عارفة جوابها .. ما راح توافق ..
    غادة : أنت جزمت
    بدون ما تسالينها ..
    هيا بحدة : وأنت
    وش حارق دمك في الموضوع ..
    غادة : بنت أختي
    .. وأبغى لها الخير ..
    هيا : يعني أنا
    اللي أبغى لها الشر ..
    غادة تاشر بيدها
    : أنت عارفه وش أقصد ..
    هيا بهدوء :
    غادة .. موضوع زواج سلمى خليه علي ..
    غادة : شلون
    أخليه عليك ..
    هيا : غادة في
    امور أنت ما تعرفينها ..
    غادة : أي أمور
    ..
    هيا : تعرفينها
    في وقتها ..
    غادة : كاني
    أكلم امي الله يرحمها .. لما يجي أحد يخطب سلمى .. كانت ترده حتى بدون ما تسأل
    سلمى .. وش السر اللي مخبينه ..
    هيا تقوم : لا
    سر ولا شي .. تعالي شكلهم حطوا العشاء ..
    اسبقتها هيا ..
    تنادي بناتها .. وغادة وراها " وش سالفتكم .. أنت وأمي .. دايم تتكتمون عن
    موضوع زواج سلمى " ..

    في البيت ...

    كانت سلمى في
    المكتبة .. بين الكتب وبين الاب .. قاعدة تستعد لعملية بكرة .. كانت صابة كل
    تركيزها على الاب .. وتمثل بيدها أفضل طريقة للشق .. وطريقة العملية .. وتعيد أكثر
    من طريقة ..
    كانت غرفة
    المكتبة قريبة من ملحق سارة .. ومطلة على
    الحديقة اللي تفصل بين الفيلا وبين الملحق .. ونوافذ المكتبة كانت فرنسية .. طويلة
    تاخذ طول الجدار تقريبا .. ومفتوحة على الحديقة.. كانت جود واقفة تناظر سلمى من
    النافذة .. " عليها عملية كبيرة بكرة .. وما ابغى ازعجها .. لكن كلام علياء
    أزعجها كثير .. بداية علاقتها بسلمى كانت عبارة عن صفقة بينهم هم الثنتين .. تشوف
    سلمى مقابل جلوسهم في الفيلا .. لكن الحين الوضع تغير .. صاروا couple أو كذا هي تفكر .. لكنها
    ما تعرف وش تفكر فيه سلمى "..
    انتبهت جود
    لأختها جنان جنبها .. التفتت عليها ..
    جنان : ما تبغين
    تتعشين ..
    جود : لا ما لي
    نفس ..
    جنان باصرار :
    بس أمي قالت ما أرجع إلا بك ..
    جود ما ودها
    تشوف أمها .. هي من الظهر وهي تحاول تتجنبها .. لكن إلى متى راح تتجنبها .. لا بد
    من المواجهة .. " للحين ماني مصدقة .. أن أمي تسوي كل اللي سوته .. تطعن
    المراه اللي دخلتها بيتها .. وأمنتها عليه .. وهي اللي تسببت في تشوه سلمى والحروق
    اللي على جسمها "..
    جنان تهزها :
    جود وين رحت ..
    جود انتبهت
    لنفسها .. والتفتت على اختها : ما رحت مكان .. يا الله نروح نتعشى ..

    غادة تناظر
    داليا وتضحك .. داليا تناظرها باستهجان : فيه شي يضحك ..
    غادة : أبداً ..
    لكنك عزمت نفسك مرتين .. وفي المرتين كان تخطيطك على فوش ..
    داليا ترفع
    أكتافها : لكن هالمرة غير ..
    غادة : شلون غير
    .. عزمت نفسك على العشاء .. وسلمى ما تعشت معنا ..
    داليا : لكنها
    موجودة في البيت .. هذا يكفيني ..
    غادة : وش دعوة
    هي شايفتك من الأساس ..
    داليا بدلع :
    أخليها تشوفني ..
    غادة بجدية :
    داليا .. أنت صديقتي وأحبك وأعزك مثل أختي وأعز .. لكن اللي تفكرين فيه .. بعيد
    المنال .. سلمى مو من هالنوع ..
    داليا بحزن : مو
    بيدي .. كل شي فيها يجذب ..
    غادة : انت
    معجبة بشكلها وشخصيتها .. لكن اللي تفكرين فيه مستحيل ..
    داليا : لا
    تسكرينها في وجهي ..
    غادة تهز راسها
    : أنا ما أسكرها في وجهك .. لأنها من الأساس مسكرة ..
    داليا تناظرها
    بنص عين .. ورمت عليها المخدة .. غادة تضحك .. عصبت منها داليا ..
    داليا بعصبية :
    لا تضحكين ..
    غادة تضحك : مو
    بيدي .. بس الموقف يضحك ..
    داليا مكتفة
    يدينها : يا المليقة ..

    سارة : جود وش
    فيك ما تاكلين ..
    جود تلعب
    بالملعقة : مالي نفس ..
    سارة باهتمام :
    ليه وش فيك ..
    جود عيونها على
    الصحن : احس اني مغبونه .. deceived
    سارة تسال : غبن
    ..
    ارفعت جود راسها
    والتفتت على امها : لما تعيشين مع شخص طول عمرك .. وتكتشفين صدفة أنك ما تعرفينه
    .. هذا ما يسمى غبن ..
    سارة مو فاهمة :
    من تقصدين بهالكلام ..
    قامت جود : ما
    اقصد أحد ..

    اطلعت جود من
    الملحق بعصبية .. وراحت للحديقة " مو طايقة تشوف أمها .. ولا هي قادره تكلمها
    في الموضوع .. بس لازم أكلمها "..
    اقعدت تتمشى في
    الحديقة .. وبدون ما تشعر وصلت إلى نافذة المكتبة .. شافت سلمى مع الاب .. ما حبت
    تزعجها .. ولفت بترجع .. خطت خطوتين .. وحست بيد تمسكها .. التفتت شافت سلمى تبتسم
    .. جات عينها بعين سلمى .. اخنقتها العبرة .. ورمت نفسها في حضن سلمى .. سلمى
    ضمتها بقوة .. ودخلتها معها إلى غرفة المكتبة ..
    سلمى تهديها :
    وش فيك حبي ..
    جود تتنهد : ما
    فيني شي ..
    سلمى ترفع راس
    جود : أجل ليه تبكين ..
    جود تهز راسها :
    متضايقة ..
    سلمى تمسح
    دموعها : ما عاش من يضايقك وأنا موجودة ..
    جود تناظرها
    " معقولة تحبيني بعد كل اللي سوته أمي فيك " .. سلمى تناظر جود ومو
    فاهمة وش فيها .. وليه هي حزينة ..
    جود تتنهد : بس
    .. أبغاك تضميني ..
    سلمى تضمها بقوة
    : ما طلبت شي .. ( تغمز لها ) لو أقدر أحطك في جيبي وادور بك ..
    اضحكت جود : وش
    دعوة بروش ..
    قربت سلمى من
    وجه جود تبوسها : لا .. قلبي ملكتيه وقعدت فيه ..
    جود تناظر عين
    سلمى : سلمى ..
    سلمى تبتسم :
    عيون سلمى ..
    جود بتردد :
    تحبيني ..
    ناظرتها سلمى
    مدة : أحبك .. وأعشقك حد الثمالة ..
    جود تضحك : ما
    ابغاك سكرانه ..
    سلمى تناظرها :
    شلون تبغيني ..
    جود احمر وجهها
    .. سلمى ارفعت يدها تمسك راس جود من الخلف .. وتبوسها .. جود خافت وحاولت تبعد ..
    جود بخوف : يمكن
    أحد يدخل ويشوفنا ..
    سلمى تقربها
    منها : ما أحد يقدر يدخل المكتبة .. وانا موجودة ..
    جود بتتكلم ..
    قاطعتها سلمى ببوسه طويلة .. حاولت جود تقاومها في البداية .. لكنها استسلمت لها..
    وحطت يدينها حول راس سلمى .. نزلت سلمى تبوس رقبتها .. ورمتها على الكنبة وهي
    فوقها ..
    كانت مترددة وخايفة تدخل .. افتحت باب غرفة المكتبة بخفيف ..وتسمرت مكانها .. مو مصدقة اللي تشوفه
    .. سلمى ومعها وحدة .. أو بالأحرى سلمى وتحتها وحدة .. !!!؟؟؟

    ... الفصل التاسع ...


    غادة على الاب وحاطة
    السماعات على اذانها .. ادخلت داليا مرتبكة .. واقعدت مقابل غادة على السرير ..
    شالت غادة السماعة ..
    غادة : وين رحتِ
    .. طولت .. الحمام جنب الغرفة ..
    داليا بارتباك :
    رحت المطبخ .. كنت أبغى ماء ..
    غادة : ما كان
    أتبعت نفسك .. نتصل على الخدم .. وتجيب وحدة فيهم اللي تبغين ..
    داليا تأشر
    بيدها : ما حبيت أزعجهم .. أكيد نايمين ..
    غادة ترفع
    اكتافها : مثل ما تبين ..
    داليا بتردد :
    غادة ..
    غادة على الاب :
    نعم ..
    داليا : أنتوا
    كم واحد في البيت ..
    غادة تبتسم :
    وليه تسألين ..
    داليا : شفت
    وحدة مساع .. طولها متوسط .. وشعرها كستنائي .. قلت يمكن زوجة ابوك ..
    غادة تهز راسها
    : لا .. لا .. هذه جود بنت خالتي سارة ..
    داليا : سارة
    اللي تشتغل عندكم ..
    غادة : أي ..
    أنت وين شفتيها ..
    داليا توهقت :
    وأنا في المطبخ .. كأني لمحتها برى ..
    غادة : أي .. هم
    ملحقهم في جهة المطبخ ..
    داليا : وهذه
    اللي اسمها جود .. كم عمرها ..
    غادة : ما ادري
    بالضبط في العشرين .. هي تدرس في الجامعة .. ليه تسألين ..
    داليا : ولا شي
    .. بس فضول ..
    غادة تبتسم : لا
    يكون بتخطبينها ..
    داليا باحتقار :
    اخطب هذه .. من قل البنات .. ما فيها زود ..
    غادة باستغراب :
    زين .. لا تجين كلك .. شفيك عالبنت .. كانها ضرتك ..
    داليا اجمدت :
    ما فيني شي .. بس ما عجبني شكلها ..
    غادة : كذا من
    دون سبب ..
    داليا ترفع
    اكتافها : أي من دون سبب..
    غادة تبتسم :
    حرام عليك .. إلا جود .. ما في مثلها ..
    داليا من طرف
    خشمها : شلون ما في مثلها .. ما فيها زود ..
    غادة : جود ما
    عليها كلام .. بنت حبوبة ..
    داليا : مع
    نفسها ..
    غادة باستغراب :
    وش فيك عالبنت .. ما شفتيها إلا من تو ..
    داليا تسوي
    روحها مشغولة مع جوالها : ما فيني شي ..
    غادة تحط
    السماعات على اذنها : suit yourself
    داليا مع جوالها
    .. وعقلها مع اللي شافته في المكتبة .. مو قادرة تنسى اللي شافت .. كانت جود تتلو
    تحت سلمى .. وماسكة ذراعها بقوة .. وتتنهد باسمها .. أه .. ليتني مكانها .. أخ ..
    وش تشوف فيها ..

    تهاني : أنت
    متاكدة ..
    سعاد : هذا اللي
    تقوله ريناد ..
    تهاني : يعني هي
    دايم تسهر معهم ..
    سعاد : مو دايم
    .. لكن أغلب سهراتهم هناك ..
    تهاني : وريناد
    تقدر تصور سلمى ..
    سعاد تضحك : مو
    بهالسهولة ..
    تهاني : ليه ..
    سعاد : لأن سمر
    صاحبة المزرعة هي اللي تقرر من تعزم ..
    تهاني : يعني
    يمكن ما تعزم ريناد ..
    سعاد : ممكن ..
    تهاني : لكنها
    صحبة مع سلمى ..
    سعاد : اللي
    اعرفه أنهم صديقات .. أغلب طلعاتهم مع بعض ..
    تهاني : وهذه .. ( تتذكر) وش اسمها ..
    سعاد : سمر ..
    اسمها سمر ..
    تهاني : سمر هذه
    .. مثلهم ولا ..
    سعاد اضحت بصوت
    عالي : سمر متزوجة من رجل أعمال .. ودايم مسافر وبعيد عنها ..
    تهاني : متزوجة
    .. يعني ممكن ..
    سعاد قاطعتها :
    ولا تفكرين مجرد تفكير .. هم صحيح متزوجين .. لكن كل واحد عايش حياته ..
    تهاني : طيب
    هالسمر في بينها وبين سلمى .. ( تاشر براسها ) يعني هيك وهيك ..
    سعاد ترفع
    أكتافها : وأنا وش يعرفني ..
    تهاني : أجل وش
    اللي تعرفينه ..
    سعاد : اللي
    اعرفه أن لهم سهرات خاصة .. وما يعزمون إلا عدد محدود ..
    تهاني حاطة رجل
    على رجل : قلت لي سهرات خاصة ..
    سعاد تاشر بيدها
    : ريناد تسولف عنها .. شي رهيب .. كأنك في عالم ثاني ..
    تهاني بحسرة :
    طبيعي .. مو زوجها رجل أعمال .. وتحت يدها ملايين .. تقدر تسوي اللي تبيه.. هذا
    الحظ .. مو حظي الردي..
    سعاد : وش فيه
    حظك .. زوجك ما تحصلين أحسن منه ..
    تهاني بتذمر :
    أوف .. لا تجيبين لي سيرته ..
    سعاد : اللي
    يسمعك الحين .. ما يصدق لما جاء يخطبك .. كنت طايرة فوق السماء ..
    تهاني : هذا قبل
    ما أعرف أن أمه كاتبة معظم الحلال لبنت بنتها ..
    سعاد بسخرية :
    يعني لو عرفت .. كنت تزوجتيها بدل عنه ..
    التفتت عليها
    تهاني .. وناظرتها مدة .. استغربت منها سعاد .. اصفنت تهاني مدة ..
    سعاد تاشر بيدها
    : تهاني وين رحت ..
    تهاني : في سلمى
    .. ليه للحين ما تزوجت ..
    سعاد : يمكن
    لأنها تدرس ..
    تهاني : لا ..
    في سبب .. وأظن اني عرفته ..
    سعاد : وش هو يا
    هولمز ..
    تهاني تناظرها :
    بدون مصخرة .. يمكن تكون سلمى ما لها في الرجال ..
    سعاد : ممكن ..
    وممكن لا ..
    تهاني تبتسم
    بخبث : لا .. أكيد ..

    كانت سلمى نايمة
    على جنبها .. وجود نايمة على ذراعها معطيتها ظهرها .. سلمى تلعب بشعرها وتبوس
    اذنها ورقبتها .. جود تتمنى تظل في حضنها على طول .." قالت انها تحبني .. لكن كلام علياء اليوم ..
    خوفني .. اكيد كانت تعرف بنات غيري .. لكن هل كانت معهم مثل ما هي معي أو لا .. او
    هي معي لأنها تبغى تنتقم من أمي " ..
    سلمى تهمس في
    اذن جود : are you ok
    جود تتنهد : I'm fine
    قامت جود وقامت
    وراها سلمى .. اقعدوا يلبسون ملابسهم .. و يرتبون أنفسهم .. اجلسوا على الصوفا ..
    كانت جود تسرق نظرات لسلمى .. انتبهت سلمى لها .. لفت جسمها علشان تقابلها ..
    سلمى تبتسم : شو
    حبيبي .. في شي ..
    جود تهز راسها :
    ولا شي ..
    سلمى : في بتمك
    حكي .. اسمعك ..
    جود بتردد :
    سلمى .. ( اسكتت ) ..
    سلمى : جود
    تكلمي ..
    جود بنفس واحد :
    أنت كنت تعرفين بنات قبل ..
    ناظرتها سلمى
    وابتسمت : وش اللي خطر على بالك تسألين هالسؤال ..
    جود منحرجة : بس
    .. حب فضول ..
    سلمى تناظرها :
    حب فضول ولا غيرة ..
    جود ترفع
    أكتافها : مو غيرة .. بس أبغى أعرف ..
    سلمى تتهرب :
    ليه تبغين تنبشين الماضي ..
    جود مكتفة
    يدينها : مو تقولين تحبيني ..
    سلمى تهز راسها
    : أحبك ..
    جود : إذاً
    جاوبي ..
    سلمى تاخذ نفس عميق
    : كنت أعرف وحدة أو ثنتين ..
    جود تناظرها بنص
    عين : وحدة أو ثنتين ..
    سلمى توهقت :
    يمكن أربع .. ليه هالاصرار ..
    قامت سلمى ..
    وراحت في اتجاه المكتب ..
    جود بتردد : كنت
    معهم مثل ما أنت معي الحين ..
    سلمى مباشرة :
    مو الكل .. ( اسكتت ) ..
    جود تسألها :
    ليه سكتِ .. كملي ..
    سلمى تناظر جود
    : بس إذا كانت متزوجة أو مطلقة ..
    جود حست بطعنه
    في صدرها : وإذا كانت بنت ..
    سلمى لفت وجهها
    عن جود : ما أبغى أخربها ..
    جود ادمعت عينها
    : طبعاً .. لكن معي الوضع مختلف ..
    قربت منها سلمى
    : جود .. حبيبي ..
    بعدت عنها جود :
    لا تقولين كلمة ما تعنينها .. أنت معي بس علشان تنتقمين من أمي ..
    سلمى اجمدت
    مكانها : من أمك ..
    جود تاشر بيدها :
    أدري بكل اللي سوته أمي فيك وفي أمك .. أو اللي قدرت أعرفه ..
    سلمى بجمود : من
    وين عرفت .. ومن اللي قالك ..
    جود بحزن : مو
    مهم من اللي قال لي .. المهم أنك معي بس علشان تنتقمين من أمي ..
    قربت منها سلمى
    .. حاولت جود تبعد .. لكن سلمى امسكت ذراعها ..
    سلمى بحنان :
    جود حياتي .. ممكن يكون صحيح اللي قلتيه ..في ...
    قاطعتها جود
    بحدة : مو ممكن إلا أكيد .. لا تكذبين علي ..
    سلمى هزت راسها
    : أكيد .. كنت أبغاك بس علشان أقهر أمك وأنتقم منها .. لكن مع الأيام حبيتك..
    جود بين دموعها
    : سلمى لا تكذبين على نفسك وتكذبين علي ..
    سلمى بتضمها ..
    لكن جود صدتها : صدقيني أحبك ..
    جود : بنفسك قلت
    .. أنك ما تقربين من البنات علشان ما تخربينهم .. طيب وأنا ..( تأشر على نفسها )..
    سلمى وقفت
    مكانها .. مو قادرة تتكلم .. جود تناظرها بحزن وتكمل ..
    جود بين دموعها :
    وش مصير اللي بينا .. وش مصيري إذا حضرتك مليتِ مني ..
    سلمى : جود ..
    عمري ما راح أمِل منك .. أنت ما تعرفين أنت شنو بالنسبة لي ..
    جود بحدة : شنو
    أنا بالنسبة لك ..
    سلمى دموع في
    عيونها : أنت هواي اللي اتنفسه ..
    جود تبتسم :
    اضحكي علي بكلام ترددينه على غيري ..
    سلمى بعصبية :
    ومن قال في غيرك ..
    جود : حتى لو ما
    كان فيه .. وش نهاية اللي بينا .. وش راح يكون مصيري ..
    ضمتها سلمى
    بالغصب : مصيرك معي .. معقوله أتركك .. وأنا أتنفسك .. أنت لي .. لي وحدي ..
    بعدتها جود
    بالقوة .. واتركتها وراحت باب النافذة .. افتحتها واطلعت .. بدون ما تلتفت على
    سلمى أو تسمع لها وهي تناديها ..

    رمت سلمى بنفسها
    على الكرسي .. مو مصدقة اللي صار .. جود تعرف بكل شي .. من اللي قال لها .. معقولة
    أمها .. لا ما أظن .. بس المهم .. أنها زعلانه مني .. وما الومها .. وش اللي اقدر
    اقدمه لها .. وأنا ... ( سلمى بعصبية رمت الطاولة الصغيرة المقابلة لها .. ونزلت
    راسها وقعدت تصيح .. أحبها وربي أحبها ) ..

    ادخلت جود
    غرفتها بسرعة .. ما تبغى أحد يشوفها وهي تبكي .. كيف انتهى الأمر بهوشة .. كانوا
    رايقين .. بس هي السبب .. أو أنا السبب .. أو أمي السبب .. امسكت المخدة وغطت
    وجهها بها .. واصرخت بصوت عالي .. " ليه ما أقدر أكرهها "..

    في الصباح ...

    صحت سلمى من
    النوم .. وراحت إلى دورة المياه بتثاقل .. أخذت لها شاور طويل .. " جود معها
    حق .. حتى لو كانت بداية علاقتنا صفقة ..
    كنت أظن نفسي قوية .. وما احد يقدر يدخل قلبي .. لكن جاء من جاب راسي الأرض .. آه
    جود .. وربي أحبك .. وما ارضى يصيبك ضر .. مني أو من غيري ".. اطلعت سلمى من
    الحمام .. والبست ملابسها .. وهي طالعة " لازم اثبت لها أني أحبها "..
    نزلت سلمى من الدرج .. وهي طالعة مرت على غرفة الطعام .. وشافت غادة وداليا يفطرون
    ..
    سلمى باستغراب
    وتطالع الساعة : ما كأنكم تاخرتوا على مدرستكم ..
    غادة تدهن
    التوست بمربى : لا ما راح نروح اليوم ولا الأسبوع الجاي .. قربت الامتحانات ..
    داليا تشرب
    كاكاو ساخن : وراح نقعد نذاكر ..
    سلمى تبتسم :
    الله يوفقكم ..
    داليا : ما
    تبغين تفطرين ..
    سلمى تهز راسها
    : لا .. في العافية ..
    اطلعت سلمى ..
    وعيون داليا عليها .. غادة انتبهت لها .. هزت يدها ..
    غادة : داليا ..

    التفتت عليها
    داليا : خير وش عندك ..
    غادة تناظرها :
    روحي وراها .. قلت لك سلمى مو من هالنوع ..
    داليا بين
    اسنانها : بلاك ما تدرين ..
    غادة : وش قلت
    ..
    داليا : ولا شي
    ..
    داليا سوت روحها
    تشرب الكاكاو .. وعيونها على سلمى .. وهي تشوفها من النافذة .. رايحة جهة الملحق
    .. " أكيد رايحه لها "..

    كانت سلمى واقفة
    بعيد .. مترددة تروح الملحق ولا لأ .. اسالت السايق إذا جود راحت الجامعة ولأ ..
    قال لها أنها ما راحت .. " وش فيها ما راحت .. أكيد تعبت من اللي صار أمس
    " .. اتصلت على جوالها أكثر من مرة ما ردت عليها .. ارسلت لها مسج .. ما ردت
    .. في النهاية قررت تروح .. راحت ملحق سارة .. شافت سارة ترتب الصالة .. استغربت
    سارة من جية سلمى راحت لها ..
    سارة : خير سلمى
    .. بغيت شي ..
    سلمى يدها على
    راسها : لا .. بس حبيت أسأل عن جود .. ليه ما راحت الجامعة ..
    سارة : تقول
    راسها يعورها ..
    سلمى تسرق نظرات
    ورى سارة .. كانت تبغى تلمح جود ..
    سلمى : سلامتها
    ..
    ومشت .. سارة
    تناظرها وغصة في قلبها .. " انا السبب .. أنا السبب .. صارت تجي وتسأل عنها..
    لا حياء ولا مستحى "..

    في المستشفى ...

    ادخلت سلمى غرفة
    الاستراحة .. رمت نفسها على الصوفا .. كانت العملية صعبة ومعقدة .. لكنها عدت على
    خير .. الحمد الله .. هم وانزاح .. لكنها مو قادرة تنسى منظر جود وهي تبكي أمس ..
    معها حق في كل كلمة قالتها .. وش نهاية علاقتنا .. أنا أبغاها لي .. هي لي ..( لي
    أنا بس ).. ما انتبهت سلمى أنها انطقت أخر كلمة بصوت عالي ..
    ناديا : من هي
    اللي لك أنت بس ..
    التفتت سلمى على
    ناديا : من متى وأنت هنا ..
    ناديا : توني
    داخلة ..
    سلمى : ما سمعتك
    ..
    راحت ناديا في
    اتجاه الطاولة .. وحطت الأغراض اللي كانت شايلتهم على الطاولة .. واقعدت تطلع
    الأكل اللي جابته معها .. وتاشر لسلمى تجي تقعد معها .. قربت منها سلمى .. واقعدت
    على الكرسي المقابل لها ..
    ناديا : المهم
    .. ما جاوبتيني ..
    سلمى بتعب : على
    ايش ..
    ناديا : من هي
    اللي لك ..
    سلمى لا شعورياً
    : جود ..
    لاحظت ناديا أن
    سلمى متضايقة ومتوترة من جات .. فكرت أنه علشان العملية .. لكن الموضوع طلع أكبر
    .. فيه حب وقلب .. ولا طحت يا السلم وما احد سمى عليك ..
    ناديا مكتفة
    يدينها : خير وش سويتِ بعد ..
    سلمى باستغراب :
    ليه افترضت أن أنا المخطية عليها ..
    ناديا تاشر
    بيدها : أسمع الأول .. بعدين أجاوبك .. تكلمي ..
    حكت لها سلمى كل
    شي صار بينها وبين جود .. وردة فعل جود .. ناديا كانت تستمع بانتباه وتركيز ..
    طبعاً هي واقفة في صف جود ..
    ناديا : وش راح
    تسوين الحين ..
    سلمى : في ايش
    ..
    ناديا : في جود
    .. البنت معها حق في كل كلمة قالتها .. وش مصيرها معك .. ( تاشر بيدها على سلمى )
    .. أو بالأحرى وش هي بالنسبة لك ..
    سلمى تبتسم : هي
    كل دنيتي .. أحيتني بعد ما كنت ميته .. هي كل شي بالنسبة لي ..
    ناديا : سلمى ..
    جود ما تبغى كلام .. تبغى فعل ..
    سلمى بحيرة :
    يعني وش تبغيني أسوي .. أتزوجها مثلاً ..
    ناديا تفتح علبة
    الغداء : وليه لأ ..
    سلمى بحدة :
    ناديا .. أنا أتكلم جد ..
    ناديا تهز راسها
    : وأنا أتكلم جد .. الحل بيدك ..
    سلمى : أنت أكثر
    وحدة عارفة الموضوع ..
    ناديا تناظرها :
    because I know, I'm telling you
    سلمى بتأفف :
    ردينا لنفس الموضوع .. قلت لك راي في الموضوع ..
    ناديا : صحيح ..
    هذا قبل .. لكن الحين الوضع تغير ..
    سلمى : وش تغير
    فيه ..
    ناديا بهدوء :
    لأنه صار في جود .. ولا نسيت ..
    سلمى اسكتت ..
    ناديا تكمل : سلمى لو كنت رجال .. وش كنت سويت ..
    سلمى منزلة
    راسها : تزوجتها ..
    ناديا رافعة
    حاجبها : شفت .. الحل مهما بعدت عنه .. ترجعين له ..
    سلمى بحزن : I know
    ناديا : وأهم من
    هذا كله .. كيف بتراضينها ..
    سلمى حاطة يدها
    على راسها : ما أدري .. احترت ..
    ناديا تبتسم :
    اللي يشوفك الحين .. ما يشوفك في غرفة العمليات .. وانت تشقين الجرح وتزيلين الورم
    بمهارة .. ما شاء الله عليك .. ما احسدك ..
    سلمى بحسرة :
    أقدر أعالج جروح الناس .. وجروحي ماني قادرة أعالجها ..
    ناديا تغيظها
    وتغني : طبيب جراح .. قلوب الناس أداويها ......
    ادخلوا طبيبتين
    .. وقربوا من الطاولة .. واقعدوا معهم .. ياكلون ويسولفون معهم .. سلمى تغصب نفسها
    على الأكل .. وفكرها مع جود ..

    صحت جود من
    النوم على الظهر .. ما اقدرت تنام إلا مع طلوع الشمس .. ضربها صداع غير طبيعي ..
    قامت بثقل إلى دورة المياه .. وأخذت لها شاور سريع .. البست ملابسها وراحت المطبخ
    تسوي لها نسكافيه .. شافت امها قاعدة تقطع السلطة ..
    سارة تقطع
    الخيار : ها .. شلون راسك الحين ..
    جود يدها على
    جبينها : الحمد الله .. أحسن من الصباح ..
    سارة : الحمد
    الله .. دقايق ويكون الغداء جاهز .. واخوانك يرجعون من مدارسهم ..
    جود تحرك
    الملعقة في الكوب : ما لي نفس للأكل ..
    وهي طالعة ..
    نادتها سارة : سلمى اسألت عنك ..
    التفتت عليها
    جود : متى ..
    سارة : اليوم
    الصباح .. قبل ما تروح لدوامها ..
    جود هزت راسها
    ومشت .. سارة لاحظت ابتسامة جود لما خبرتها أن سلمى اسألت عنها .. آه وش سويت
    بحالي .. ضيعت بنتي بنفسي ..
    ادخلت جود غرفتها
    .. وضعت الكوب على الطاولة .. واخذت جوالها وافتحته .. كانت حاطته على الصامت ..
    شافت 17 مكالمة فائتة من سلمى .. و4 رسايل .. افتحت الرسايل واقعدت تقراهم ..
    الرسالة الأولى
    :
    جود
    حبي .. لا تزعلين .. صدقيني أنت كل شي بالنسبة لي .. معك أكون نفسي .. خليتني أعرف
    معنى الحياة .. ومعك صرت أعرف أعيش..
    الرسالة الثانية
    :
    حبيبي .. ردي على مكالماتي .. خليني أطمن أنك
    بخير ..
    الرسالة الثالثة
    :
    جود
    .. قسم أن ما افتحت الجوال .. لأجي غرفتك الحين .. واكسر جوالك .. اتصلت عليك أكثر
    من عشر مرات .. وحضرتك ما تدرين .. افتحي جوالك .. ولا تشوفين شي ما يسرك ..
    الرسالة الرابعة
    :
    حياتي
    .. أنا اعتذر على الرسالة اللي ارسلتها مساع .. عصبت منك لأنك مطنشتني .. حبي ردي
    علي .. حتى لو بكلمة .. حتى لو تسبيني قابلة .. بس كلميني .. أنا اسفة على الموقف
    البايخ اللي حطيتك فيه .. وأنا الملامة لحالي .. حياتي أنت ما لك ذنب .. It's my fault
    حطت جود جوالها
    على الطاولة وهي تبتسم .. " تحبني .. بس لازم ما اعديها لها بالساهل .. لازم
    تحط حد للي بينا .. ما ابغى علاقتنا تكون في الظلام "..

    أول ما جات سلمى
    من شغلها .. بدلت ملابسها وانزلت تحت تدور جود .. " هي عادة تكون في الحديقة
    في هذا الوقت ".. راحت سلمى للحديقة واقعدت تدورها .. لقتها قاعدة ترتب شجرة
    الليمون .. وتقطع الأغصان الزايدة .. وتجمع زهورها في سلة صغيرة بجنب رجلها ..
    قربت منها سلمى
    وضمتها من ورى .. وباست رقبتها : أسفة حبي على اللي صار أمس ..
    التفتت عليها
    جود بعصبية : سلمى جنيت .. يمكن أحد يشوفك ..
    سلمى يدينها على
    خصر جود : ما يهمني .. خليهم يشوفوني ..
    جود وفي يدها
    المقص : أنت ما يهمك .. لكن انا يهمني ..
    سلمى تقرب جود
    منها بالغصب .. وجود تحاول تبعد مو قادرة .. امسكت المقص وحطته على صدر سلمى ..
    جود بجمود :
    سلمى بعدي .. وإلا ..
    سلمى بتحدي :
    وإلا ايش ..
    وقربت سلمى من
    المقص .. إلى أن جرحها في صدرها .. ونزف دم قليل .. جود خافت ورمت المقص .. افصخت
    القفازات من يدها .. ومدت يدها تفتح قميص سلمى .. تشوف الجرح .. وسلمى تبتسم ..
    جود بعصبية :
    شوفي عنادك وين وصلك ..
    سلمى تبتسم : ما
    يهمني ..
    جود تناظرها :
    أجل وش اللي يهمك ..
    قربت منها سلمى
    : أنت حياتي ( وباستها )..
    جود بعدتها بقوة
    .. سلمى اختل توازنها وطاحت على الأرض .. جود يدها على فمها .. خايفة عليها وتضحك
    في نفس الوقت ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : عاجبك اللي صار ..
    جود تضحك وتساعد
    سلمى تقوم .. اسحبتها سلمى لعندها .. وصارت جود فوقها .. يدينها على خصر جود ..
    ورجولها فوق رجلين جود علشان تثبتها .. جود ساندة يدها على الأرض ..
    جود : سلمى
    اتركيني ..
    سلمى تبتسم : never
    جود : سلمى ..
    ما امزح .. يمكن يجي أحد ويشوفنا ..
    سلمى : ما يهمني
    ..
    جود كلما حاولت
    تقوم .. ثبتها سلمى بقوة .. جود خايفة أحد يمر ويشوف وضعهم .. ما عندها مانع لو
    كانوا لحالهم .. بس في الحديقة وقدام الكل ..
    جود تترجى :
    سلمى الله يخليك .. مو حلوة أحد يمر ويشوفنا في هالوضع ..
    سلمى تبتسم بخبث
    : ما هي أول مرة ..
    جود عصبت منها
    .. واضربتها بيدها الثانية على كتفها : أنا ما أمزح .. اتركيني ..
    سلمى : أتركك
    لكن بشرط ..
    جود : وش هو ..
    سلمى : تسامحيني
    .. وتتركين لي الفرصة أشرح لك موقفي ..
    جود تفكر : راح
    أسامحك لكن .. عندي شرط أنا بعد ..
    سلمى : وش يامر
    الحلو ..
    جود : بكرة
    الخميس .. وأبغى نقضيه مع بعض ..
    سلمى تبتسم : ما
    طلبت شي .. تم ..
    اتركتها سلمى ..
    وقامت جود بسرعة .. ترتب نفسها وتتلفت يمين وشمال .. خايفة يكون أحد شافهم .. سلمى
    تناظرها وتبتسم ..
    جود : لا تفرحين
    كثير ..
    سلمى ترفع
    اكتافها : وليه ما أفرح .. دام حبي راضيه علي ..
    جود يدها على
    خصرها : لا .. ما رضيت .. قلت لك أن عندي شرط ..
    سلمى : وانا
    موافقه على شرطك ..
    جود بخبث :
    تنفذين أي شي أطلبه منك ..
    سلمى تبتسم : تم
    ..
    جود تاشر لها
    تلحقها : تعالي معي .. ننظف جرحك .. المقص مليان جراثيم ..
    سلمى : دام
    الجرح منك .. قابلته ..
    جود باستغراب :
    وش هالرومانسية اللي نزلت عليك فجأة ..
    قربت منها سلمى
    : احد يكون معك .. وما ينسى نفسه ..
    راحوا إلى غرفة
    المكتبة .. ادخلوا من باب الحديقة .. اقعدت سلمى على المكتب .. وراحت جود تجيب
    علبة اسعافات أولية من الدرج .. ارجعت بها .. فكت أزرار قميص سلمى .. ما كانت سلمى
    لابسة شي تحته .. جود ابلعت ريقها .. وبدت تعقم الجرح .. وحطت عليه لاصق جروح .. واصبعها
    يتحسس الجرح .. وانزلت باصبعها إلى بطن سلمى المعضل ..
    سلمى يدها على
    خصر جود تقربها منها .. وتشفها .. جود يدها على صدر سلمى .. ارفعت راسها سلمى ..
    جود نزلت راسها ..
    جود بحزن : not fair
    مدت سلمى يدها
    ترفع وجه جود : وش هو حبي ..
    جود يدينها على
    أكتاف سلمى : أني أحبك .. وأنت ...
    قاطعتها سلمى
    تبوسها .. وعضت شفتها السفلى بخفيف : وأنا أموت فيك ..
    يدين جود حول
    رقبة سلمى : هذا ما يعني أني سامحتك ..
    سلمى تبتسم
    وتبوسها : I know babe
    .
    .


    ... الفصل العاشر ...



    جود بدلع :
    أنتظرك بكرة .. ولا تنسين شرطي ..
    سلمى تبوس يدها
    : امرك قلبي ..
    وصلتها سلمى إلى
    باب الحديقة .. ووقفت تراقبها إلى ان راحت ملحقهم .. سكرت الباب وراحت عند المكتب
    .. أخذت جوالها واتصلت على الفندق تبعها .. وأطلبت منهم يجهزون لها جناحها ..
    اطلعت سلمى من
    غرفة المكتبة .. واصعدت الدرج بتروح غرفتها .. وصلت سلمى للصالة اللي في الدور
    الثاني ..شافت غادة وداليا يطالعون التي في .. نادتها غادة .. أشرت لها سلمى
    تلحقها .. ادخلت سلمى غرفتها ووراها غادة وداليا .. داليا انتبهت أن على قميص سلمى
    بقع دم ..
    داليا باهتمام
    وتأشر على قميص سلمى : سلامتك سلمى .. وش فيك ..
    سلمى تناظر
    قميصها .. وترفع اكتافها : جرحت نفسي بالغلط ..
    ادخلت سلمى
    غرفتها .. ووراها غادة وداليا .. ادخلت سلمى غرفة الملابس .. ووقفت غادة وداليا في
    غرفة النوم .. داليا كانت تسرق نظرات لسلمى .. غادة ما انتبهت لها .. اطلعت سلمى
    لابسة قميص بدون اكمام و سروال تريننغ .. كان القميص ضيق ومفصل جسم سلمى .. داليا
    تناظرها فاتحة فمها " ما لها صدر .. وجسمها معضل من الذراع إلى البطن .. وااو
    " ..
    ضربتها غادة
    بكوعها .. التفتت عليها داليا تاشر بفمها : يعور ..
    غادة بين
    اسنانها : أحسن ..
    التفتت عليهم
    سلمى : خير وش عندكم ..
    غادة بتردد :
    احم .. بكرة الخميس ..
    اقعدت سلمى على
    الصوفا : طيب ..
    قربت غادة : اذا
    ممكن اطلع بكرة .. اغير جو ..
    سلمى تناظرها :
    لكنك معاقبة ..
    داليا تتدلع :
    علشاني سلمى .. خليها تجي معنا بكرة .. نغير جو قبل ما تجينا الاختبارات ..
    خزتها سلمى ..
    خافت داليا وابلعت ريقها : انا اسفة .. ما أقصد أتدخل بينكم ..
    وقفت داليا ورى
    غادة .. غادة توهقت : سلمى الله يوفقك .. بعد اسبوع الامتحانات .. وراح ننضغط فيها .. يعني بعد اذنك طبعاً اطلع بكرة .. اغير جو واجدد نشاطي .. بليز..
    بليز ..
    ناظرتها سلمى
    مدة : طيب .. بكرة بس .. وحدك الى الساعة 8 ..
    غادة بفرح :
    اكيد .. أكيد
    ورمت نفسها على
    سلمى تضمها .. سلمى لا شعوريا ضمتها .. غادة تذكرت ان سلمى ما تحب احد يلمسها ..
    لكن لما سلمى ضمتها .. استغربت منها .. لكن حضنها دافي وحنون .. بعدت عنها غادة ..
    واطلعوا هي وداليا .. اخذت سلمى الاب وافتحته .. واقعدت تشتغل عليه ..
    ادخلت غادة
    غرفتها ووراها داليا .. " أول مرة سلمى تضمني .. هي عادة تقرف من اللي يقرب
    منها .. او تصده .. لكنها هالمرة غير .. هي صار لها اشهر متغيرة .. صايرة ارق واحن
    .. صارت تقعد معنا كثير .. وتسولف مع عزيز ويوسف .. كنت دايم اشوف في عيونها حزن
    وشي ثاني بعد .. كنت اشوف حنان .. حتى لما تكلمنا ببرود .. كانت تستمع للي نقوله باهتمام
    .. وش اللي غيرها "..
    ما انتبهت غادة
    لداليا وهي تكلمها .. التفتت عليها ..
    غادة : ها ..
    داليا : لا أنت
    مو معي ابد ..
    غادة تبتسم :
    إلا معك ..
    داليا مكتفة
    يدينها : وش كنت اقول مساع ..
    غادة توهقت : عن
    طلعة بكرة ..
    داليا تناظرها :
    واضح كنت معي .. كنت اتكلم عن اختك ..
    غادة : وش فيها
    بعد ..
    داليا هيمانه :
    يمه .. لما خزتني بقيت اذوب بمكاني ..
    غادة رافعة
    حاجبها : هذا اللي كنتِ تتكلمين عنه .. صدقيني انك فاضية ..
    داليا تاشر
    بيدها : انا أصلا ما جيت بيتك إلا علشانها ..
    غادة تفتح الاب
    : قلت لك من قبل .. سلمى ما لها في هالموال ..
    رمت داليا نفسها
    على الكنب : مالها في هالموال .. إلا هي الموال كله .. آه ..
    رفعت غادة راسها
    : قلت شي ..
    داليا مع جوالها
    : ولا شي .. أكلم نفسي ..
    ناظرتها غادة
    باستغراب .. وبعدين حطت السماعات في اذنها ..

    في بيت ناديا
    ...

    الخادمة : مدام
    في وحدة تبيك تحت ..
    ناديا تراجع كتب
    : ما قالت مين ..
    ادخلت سمر غرفة
    المكتبة ..
    سمر تبتسم : الك
    وحشة ندوش ..
    ارفعت ناديا
    راسها .. وناظرت قدامها : سمور .. متى رجعت ..
    قربت ناديا منها
    تسلم عليها .. بعدت عنها تتأملها : وش هالجمال .. ما شاء الله عليك ..
    سمر تدور على
    نفسها : عجبتك ..
    ناديا : لولا
    الحرام .. كان بستك ..
    سمر تضحك وقربت
    من ناديا وباست خدها : الله يجبر بخاطرك .. كل هذا ومو عاجبه ..
    ناديا تغمز لها
    : وش دعوة فارقة معك ..
    سمر تضحك :
    التغيير مطلوب ..
    ناديا اشرت لها
    تقعد .. اقعدوا على الكنبة ..
    ناديا : ها احكي
    لي عن المغامرات في هالسفرة ..
    سمر : مملة ..
    بدون السلم .. والله له وحشه ..
    ناديا تبتسم :
    شكلها راحت عليك سمر ..
    سمر : ليه ..
    ناديا : السلم
    عايش قصة حب ..
    سمر : مع مين ..
    حكت ناديا لسمر
    كل اللي قاعد يصير مع سلمى وجود .. وسمر تستمع بانتباه .. ناديا المحت في عين سمر
    غيرة .. لكنها كملت سالفتها .. ادخلت الخادمة ومعها الضيافة .. من شاي وقهوة ..
    ومعجنات ومعمول ..
    ناديا تصب شاي :
    ما سمعت رايك ..
    سمر تاكل فطيرة
    : من هي جود هذه ..
    ناديا : بنت
    سارة ..
    سمر تاخذ
    البيالة : سارة ما غيرها .. اللي كانت تشتغل عندهم ..
    ناديا : أي ما
    غيرها ..
    سمر : يعني ما
    حب إلا بنت عدوته ..
    ناديا : وش فيك
    سمر .. هذا وأنا قايلة لك السالفة من اولها ..
    سمر تشرب الشاي
    : سمعتك .. بس ..
    ناديا : سمر لا
    تقولين تحبينهـ ..
    قاطعتها سمر : اللي
    بينا خاص .. مثل ما يقولون friends
    with benefits
    ناديا تناظرها
    وتشرب الشاي .. ظلوا مدة ياكلون ويشربون وهم ساكتين ..
    ناديا : أنت ما
    كلمت سلمى ..
    سمر تحط البيالة
    على الطاولة : قصدك سلمان ..
    ناديا تضحك :
    هذا شي بينك وبينها ..
    سمر بجمود :
    بينه .. ليه تنادينه بصيغة المؤنث وانت عارفة الموضوع كله ..
    ناديا تاشر
    بيدها : طيب .. لا تزعلين ..
    سمر : ما زعلت
    .. بس .. ( اسكتت )..
    ناديا : بس ايش
    .. سنين وانت تقنعينها ..(ناظرتها سمر ) تقنعينه يسوي العملية والحين بيسويها ..
    سمر بحزن : I know
    ناديا بتفهم :
    أنت زعلانه أنه راح يسويها علشان جود ..
    سمر : من يصدق
    ان علاجه في يد بنت اللي تسببت في تشويهه .. سلمان المفروض يسويها من عمره 15 سنة
    ..
    ناديا : من توفت
    أمهـ .. امه .. وهو فاقد الامل في الحياة .. بس في الأشهر الأخيرة صرت أشوفه مرح
    ومتفائل ..
    سمر بغيرة : ودي
    أشوف هالجود ..
    ناديا : سمر
    أعرفك .. البنت مو قدك .. يكفيها اللي مرت فيه بسبب سلمانك ..
    سمر تضحك :
    سلماني ..
    ناديا : أنت
    الوحيدة اللي كنت تناديها بالاسم ..
    سمر : لأنه لايق
    عليه أكثر .. فديته ..
    ناديا : زين ..
    دامك رجعت من السفر .. متى راح تسوين له حفلة مرتبة ..
    سمر تبتسم :
    بشري بأحلى سهرة على شرف المعاريس ..
    ناديا تضحك : ما
    راح تعدينها بالساهل ..
    سمر تبتسم : of course not

    ( سمر حلوة
    وجذابة .. طولها متوسط وجسمها كانه منحوت نحت .. شعرها اسود يوصل إلى نص ظهرها .. عمرها
    30 سنة متزوجة وعندها ولد .. زوجها رجل أعمال وسمر زوجته الثانية .. تعرفت على
    سلمى وناديا في احد الأعراس .. ومن يومها وهم صحبة .. معروفة بسهراتها ما هي صاخبة
    لكنها مميزة .. تحب ترتب حفلات وتنظمها .. اغلب اعراس صديقتها هي اللي منظمتهم )..

    في الصباح ...

    صحت سلمى على
    الساعة 9 .. اخذت لها شاور .. والبست ملابسها وتعطرت .. كانت متحمسة لليوم .. وما
    تدري وش ينتظرها !!!
    وهي نازلة تكلم
    جود وتخبرها أنهم بعد ما يروحون المول .. راح يتغدون في الفندق ..
    انزلت إلى
    الصالة .. شافت غادة وداليا يلبسون عباياتهم .. داليا شافت سلمى لابسه عبايتها ..
    غادة تسأل : راح
    تطلعين ..
    سلمى : أي راح
    اروح المول ..
    داليا تقترح :
    نروح سوى ..
    سلمى تحط الجوال
    في الشنطة : لا أنا راح اروح بسيارتي .. وانتوا روحوا بالسيارة الثانية ..
    غادة : أوكي ..
    اطلعت سلمى ..
    وداليا تناظرها وتناظر النافذة جهة ملحق سارة.. شافت جود لابسة عبايتها .. وطالعة
    ورى سلمى .. " أكيد راح يروحون سوى " ..

    صحت جود من بدري
    .. أخذت لها شاور .. وسوت شعرها والبست الملابس اللي اختارتهم بعناية أمس .. وهي
    تناظر نفسها في المراية .. رن جوالها .. شافت المتصل سلمى ..
    سلمى : صباحوو
    حبي .. خلصت ..
    جود : أي جاهزة
    ..
    سلمى : انتظرك في
    السيارة .. على فكرة راح نتغدى في الفندق .. بعد ما نخلص من المول ..
    جود تبتسم بخبث
    : أدري .. قلت لي أمس .. ثواني ألبس عبايتي وأطلع لك ..
    سلمى : انتظرك
    على نار ..
    سكرت جود جوالها
    .. وحطته في الشنطة .. والتفتت على مكتبها .. افتحت الدرج وأخذت الكاميرا.. هي
    تخطط من أمس .. " راح أشوف مدى حبك لي .. واذا تقدرين تسوين اللي ابغاه
    "..
    وحطت الكاميرا
    في الشنطة .. واطلعت من الغرفة .. شافتها أمها ..
    سارة : بتروحون
    من الصباح ..
    جود : أي لأن
    بنروح كذا مول ..
    سارة : طيب ..
    لا تتأخرون ..
    جود تهز راسها :
    ان شاء الله ما راح نتأخر..

    اوصلت سلمى وجود
    للمول .. انزلوا من السيارة .. وادخلوا المول .. وما انتبهوا أن سيارة غادة وراهم
    .. لأن داليا اسمعت سلمى تكلم جود وتقول لها اسم المول اللي راح يروحونه ..
    واقترحت على غادة يروحون المول نفسه ..
    ادخلت غادة
    وداليا المول .. وكانت داليا تتلفت تدور سلمى وجود ..
    غادة : وش فيك
    ..
    داليا : ما فيني
    شي ..
    غادة : من دخلنا
    وانت تتلفتين ..
    داليا : ولا شي
    .. خلينا نروح الكوفي شوب ..
    راحوا الى
    الكوفي شوب .. اطلبت غادة موكا بارد .. وداليا ميلك شيك بالشوكولاته .. وما
    انتبهوا لسلمى وجود وراهم .. داخلين بوتيك لفساتين السهرة ..
    كانت جود تدور
    في الفساتين .. وسلمى تساعدها .. ما تدري لمين الفستان ..
    اسحبت سلمى
    فستان اسود له قصة مثلثة طويلة من الأمام ..
    ما عجبها وكانت بترجعه .. امسكته جود .. وقعدت تناظره من أمام وخلف ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : لا تفكرين أنك راح تلبسينه ..
    جود تناظر
    الفستان : ليه يجنن ..
    سلمى تاشر على
    الفستان : وين يجنن .. فتحته واصلة لنص البطن ..
    جود تغمز لها :
    هذا اللي محليه ..
    سلمى تأخذ
    الفستان : أنا عند كلمتي .. ما راح تلبسينه ..
    جود تاخذه منها
    : ومن قال أني راح ألبسه ..
    وراحت جود تدور
    أحد البائعين .. ووراها سلمى ..
    سلمى : أجل من
    اللي راح يلبسه ..
    جود : أنت حبي
    ..
    سلمى بقرف : أنا
    ألبس فستان ..
    جود : ليه ..
    عندك مانع ..
    سلمى : أنا في
    حياتي ما لبست فستان .. حتى لما كنت صغيرة .. ما لبست فساتين..
    جود : وأنا
    أبغاك تلبسينه ..
    سلمى : وإذا قلت
    لأ ..
    جود : حياتي ..
    نسيت شرطي اللي واقفت عليه أمس ..
    سلمى بتتكلم ..
    لكنها تذكرت انها وافقت على شرط جود .. أنها تسوي أي شي تطلبه .. " طيب يا
    صغير .. راح تاكلينها مني .. إلى ان تحرمي تلعبي معي مرة ثانية "..
    سلمى بابتسامة
    واسعه : امرك حبي .. " خلينا نوصل الفندق .. ويصير خير جود "..
    نادت جود على

    البائع .. واطلبت منه مقاس سلمى .. راح يجيب طلبهم .. وراحت سلمى تدفع وهي تتوعد
    جود ..
    صاروا يتمشون في
    المحلات .. واشترت جود ملابس واكسسوارات بإصرار من سلمى .. ادخلوا محل جزم .. وشرت
    جود لنفسها جزمة .. سلمى اشترت لنفسها جزمة رياضية .. لكنها لاحظت أن جود في يدها
    كعب ..
    سلمى : تبغين
    هذا بعد ..
    جود تبتسم : لا
    حياتي .. هذا لك ..
    سلمى احمر وجهها
    من الغضب : لي ها ..
    جود تهز راسها :
    أي حياتي .. مايصلح تلبسين فستان على جزمة رياضة ( تاشر على جزمة سلمى ) ..
    سلمى تبتسم وبين
    اسنانها : مردودة حياتي ..
    جود تسوي روحها
    ما اسمعت : قلت شي حبي ..
    التفتت عليها
    سلمى : سلامتك قلبي ..
    اطلعوا من المول
    .. واركبوا السيارة يروحون الفندق .. جود كانت تفكر أن سلمى حاجزة غرفة.. ما كانت
    تعرف أن سلمى لها اسهم في الفندق .. أول ما ادخلوا الفندق .. استقبلوهم الموظفين
    بحرارة .. أخذت سلمى المفتاح من موظف الإستقبال .. وأشر لأحد العاملين يشيل
    الأكياس عن سلمى .. واركبوا المصعد ..
    جود : شكلك دايم
    تجين هنا ..
    سلمى : أي .. لي
    جناح خاص هنا ..
    التفتت عليها
    جود : جناح خاص ..
    اطلعوا من
    المصعد .. وراحوا للجناح .. سلمى تشرح لها : أنا أملك اسهم في الفندق ..
    جود تهز راسها :
    اها .. فهمت ..
    ادخلوا الجناح
    .. انبهرت جود من اللي شافته .. سلمى مؤثثه الجناح بأثاث خاص .. طالبته بنفسها..
    اغلب الأثاث بلون أبيض لؤلؤي .. وبعض الأثاث باللون الأسود .. والمكان مليان
    بالورد والزهور .. والاضاءة رهيبة .. على انه ظهر .. لكن النوافذ على طلب سلمى ..
    تخفف من حرارة الشمس ونورها ..
    وضع العامل
    الأكياس على الأرض .. خبرته سلمى انها بتتصل علشان تطلب الغداء .. هز راسه وطلع ..
    التفتت على جود وهي تفصخ عباياتها .. وشافت ملابسها وشعرها .. كانت جود لابسه
    تنورة قصيرة الى ركبتها .. وبلوزة بدون اكمام وباين نص صدرها .. سلمى تناظرها
    وماسكة نفسها بالغصب " هالبنت غصب تبغى تجنني .. أكيد تعمدت تلبس هالبلوزة
    "..
    وضعت جود عبايات
    على الكنب .. والتفتت على سلمى ..
    جود ترفع
    اكتافها : ما راح توريني الجناح ..
    سلمى تاخذ نفس
    عميق : أكيد .. تفضلي ..
    صارت سلمى توري
    جود الجناح .. وتشرح كل قطعة من وين شرتها .. وليه اختارتها .. كانت جود تستمع لها
    .. وتتمايل في جسمها بالعمد .. وتقرب من سلمى .. سلمى تشم ريحة عطرها ..
    ما اقدرت تتحمل
    .. امسكت يدها بقوة .. واسحبتها معها إلى غرفة النوم .. جود مشت معها .. سلمى أقوى
    منها .. رمتها على السرير .. لكن جود اقدرت تلف إلى الجهة الثانية بسرعة ..
    جود تبتسم بخبث
    : حياتي .. انت وعدتيني تنفذين كل شي أطلبه منك ..
    سلمى ماسكة
    اعصابها : وش تطلبين حضرتك بعد ..
    جود : تلبسين
    الفستان والجزمة .. وأصورك وأنت لابستهم ..
    سلمى تعترض :
    ألبسهم ممكن .. لكن تصوريني .. لا وألف لأ ..
    جود مكتفة
    يدينها : ما راح تطولين مني شعرة إذا ما سويت اللي قلت عليه ..
    سلمى بتتكلم ..
    لكنها امسكت اعصابها .. وهزت راسها : طيب حبي .. مثل ما تبين .. لكن ان عرفت أن
    الصور اطلعت من عندك .. لا تلوميني على اللي بأسويه ..
    جود تبتسم وترفع
    يدها مثل التحية العسكرية : أمرك حبي ..
    اطلعت جود تركض
    تجيب الأكياس .. سلمى تهدي نفسها " relax
    .. فستان .. جزمة .. كم صورة .. وبعدين جود ..
    إذا ما أخليك تندمين أنك فكرت مجرد تفكير .. تسوين معي هالمقلب .. ما اطلع سلمان
    ".. !!!
    ارجعت جود ومعها
    الأكياس بيد والكاميرا باليد الثاني .. وضعت الكاميرا على الطاولة .. وطلعت
    الفستان من الكيس ..
    جود بخبث : شو
    حبيبي .. ما تبغى تلبس ..
    سلمى تاخذ منها
    بقوة : طبعاً حبي ..
    افصخت سلمى
    ملابسها .. والبست الفستان .. ساعدتها جود في لبسه .. وبعدت عنها تشوفها من بعيد
    .. سلمى بالفستان طالعة سكسي .. خاصة أنها طويلة وما هي عريضة ..
    جود مو مصدقة :
    وااو .. طالعة تجنين ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : عجبك ..
    جود تقرص خدودها
    : طالعة سكسي ..
    سلمى تغصب روحها
    تبتسم : طيب صوري خلينا نخلص ..
    جود تطلع الجزمة : باقي الجزمة ..
    سلمى : جود ما
    أعرف ألبس كعب ..
    جود بحزن : لازم
    حبي .. علشان يكمل مع الفستان ..
    سلمى أخذت منها
    الجزمة .. ظلت مدة مو عارفة تلبسها .. لبستها جود .. واسندتها .. اوقفت سلمى
    بصعوبة .. اختل توازنها وطاحت .. عصبت افصخت الجزمتين ورمتهم بعيد ..
    سلمى بحدة : إذا
    تبغين تصورين صوري .. بدون الكعب .. ما ادري شلون تمشون فيه ..
    جود خافت من
    سلمى وخاصة أنهم لحالهم في الجناح .. اخذت الكاميرا ..
    جود : خلاص راح
    أصورك بالفستان بس ..
    سلمى تعدل شعرها
    : اوكي صوري ..
    جود تناظر سلمى
    من الكاميرا وتضحك .. كانت سلمى واقفة مثل الرجال .. كان شكلها كأنها ولد عمره 5
    سنين وأمه ملبسته فستان أخته .. قعدت تضحك بصوت عالي ..
    سلمى مكتفة
    يدينها : خير وش اللي يضحكك ..
    جود تضحك : شكلك
    كأنك ولد ولابس فستان ..
    سلمى تناظرها :
    قصدك رجال ولابس فستان ..
    جود افهمت نظرات
    سلمى .. تعرف نظراتها وش تعني .. " ليتيني ما طلبت منها تلبسه " ..
    سلمى بحدة :
    خلصينا ..
    مسكت جود
    الكاميرا .. وقعدت تأخذ صور لسلمى بأوضاع مختلفة .. مرة واقفة .. ومرة على جنب ..
    وعلى السرير .. وجنب النافذة .. في البداية كانت وقفتها تضحك .. لكن بعدين .. كانت
    الصور طالعة كأنها عارضة محترفة .. عارضة معضلة إلى حد ما ..
    خلصت جود من
    التصوير .. ونزلت الكاميرا : خلصت ..
    سلمى اقعدت بتعب
    : أخيراً .. تراني جعت ..
    جود : حتى أنا .. اطلبينا الغداء ..
    سلمى وهي تفصخ
    الفستان.. وترميه على الأرض : طيب ..
    اخذت سلمى
    الجوال واطلبت منهم يجيبون لها الغداء .. البست سلمى ملابسها بدون ما تلتفت على
    جود .. ما تقدر تمسك نفسها إذا ناظرتها .. سوت نفسها مشغولة مع جوالها .. واطلعت
    الى الصالة .. تنتظر الغداء .. جود تناظرها بانتصار .. سوت اللي تبيه .. اخذت
    الكاميرا .. واقعدت تشوف الصور اللي التقطتها لسلمى .. كانت سلمى طالعة مثل عارضات
    الأزياء .. لكنها انتبهت لعيونها .. شافت شي فيهم .. ما انتبهت لهم وهي تصورها ..
    حزن .. قهر .. ارهاق ..
    تحسفت جود على
    اللي سوته .. " كل اللي كنت أبغاه أردها لها .. اجرحتني بكلامها .. بس .. ليه
    احبها .. ليه ".. ادمعت عينها جود واقعدت تصيح ..
    وصل الغداء ..
    ونادت سلمى جود تجي تتغدى .. ما جات .. قعدت سلمى ترتب الصحون على الطاولة ..
    نادتها مرة ثانية .. ما جات .. " وش فيها ما ترد"..
    راحت سلمى إلى
    غرفة النوم .. ولقت جود تبكي .. قربت منها .. جود لفت وجهها عن سلمى .. وتمسح
    عيونها ..
    سلمى بحنان : وش
    فيك حبي .. ضايقتك بشي ..
    جود تبكي :
    المشكلة أنك ما ضايقتيني ..
    سلمى تحك راسها
    : يعني أنت تصحين لأني ما ضايقتك ..
    جود تهز راسها
    .. سلمى : جود أنت بتجيك ......
    جود التفتت
    عليها : وش مناسبة هالسؤال ..
    سلمى : مزاجك
    المتقلب ..
    جود شوي وتصيح :
    مو متقلب .. بس كنت أبغى أردها لك .. وما هنت علي ..
    سلمى تبتسم : ما
    هنت عليك ها .. ( تغيظها ) إلى هالدرجة تحبيني ..
    اضربتها جود على
    كتفها : أوه سلمى ..
    امسكت سلمى
    وجهها .. وامسحت دموعها بإبهامها .. وباستها خفيف : يا عيونه وقلبه وحياته وكل
    دنيته .. أسف حياتي ..
    جود تناظرها :
    على ايش تتأسفين ..
    سلمى : على اللي
    راح أسويه ..
    بدون ما تسمع
    ردها .. رمتها سلمى على السرير .. وشفتها بقوة .. ويدها تتحس جسمها .. نزلت تبوس
    رقبتها .. ومزقت بلوزتها .. اشهقت جود .. سلمى ( انت اللي جبرتيني ) ابتسمت جود ..
    صارت سلمى

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:16 pm


    صارت سلمى تمزق ملابس جود .. وترميها بدون اهتمام ..افصخت ملابسها بسرعة ..
    استغربت منها جود .. ارجعت تشفها وتنزل تبوس رقبتها وتعلم على كل مكان تبوسه ..
    انزلت إلى صدرها .. فمها يلحس ويمص ويعض .. ويدها على الثاني تدلك .. انزلت تبوس
    بطنها .. إلى تحت ...
    جود ماسكة
    المخدة .. وتترجى سلمى توقف .. تحاول تقوم وتمسكها سلمى بقوة ..
    جود بصعوبة :
    سلم ... ما فيني .. خلاص ..
    ما اهتمت لها
    سلمى .. ارفعت راسها وارجعت تبوس بطنها وصدرها ورقبتها .. ثبت يدينها بيدين جود ..
    ونامت فوقها .. جود اشهقت بصوت عالي .....
    جود راسها على
    صدر سلمى : ما أعيدها .. حمارة إذا فكرت أتحداك مرة ثانية ..
    سلمى تلعب
    بشعرها وتضحك : عرفت الحين إنك مو قدي ..
    جود تعاند : لا
    قدك ونص .. غير الجوع هلكني ..
    اقلبتها سلمى
    على ظهرها : جود .. لا تتحديني ..
    جود تغمز لها :
    قولي أنك تعبت ..
    سلمى تبوسها
    وتعض شفتها السفلى : ما تعبت .. لكني جعت .. خلينا ناكل .. وراجعه لك ..
    جود تضحك : نشوف
    ..
    سلمى بتعديها
    لها : نشوف ..
    .
    .

    r]... الفصل الحادي عشر ...

    [/center]




    ادخلت عبير غرفة
    علياء .. شافتها نايمة .. قربت من السرير واقعدت جنبها تصحيها .. علياء تتأفف
    ..وتسحب البطانية ..
    علياء بثقل :
    خليني أنام ..
    عبير : علوي
    قومي صار الظهر .. وطفشت لحالي ..
    علياء بتأفف :
    وش تبيني أسوي لك ..
    عبير : وش رايك
    نطلع اليوم .. مليت من قعدة البيت ..
    علياء : ما لي
    خلق أطلع ..
    عبير تترجى :
    اوه علوي .. صار لنا مدة ما طلعنا .. طفشت من قعدة البيت ..
    علياء : وين
    تبين نروح ..
    عبير : أي مكان ..
    انت اختاري .. ( تترجى ) نروح الكورنيش وبعده المول ..
    علياء بتعب :
    طيب .. خلي الخادمة تجهز خالد .. على ما اخذ لي شاور ..
    عبير بفرح :
    اوكي ..
    قامت علياء
    بتكاسل .. ما اقدرت تنام أمس من اللي شافته في الحديقة .. ادخلت دورة المياه ..
    وفتحت الحنفية تعبي البانيو .. وهي تناظر الماء .. تتذكر اللي شافته " كانت
    جود فوق سلمى.. تدلع الخانم .. ( سلمى اتركيني ) .. ولما صاروا في المكتبة شلون
    كانت تتلوى وتتنهد وهي في حضن سلمى .. أفهم وش تشوف في هالشيفة .. ما فيها زود
    ".. من العصبية علياء رمت علبة الشامبو في البانيو .. وقعدت على حافته تصيح
    ..

    جود تعترض : ما
    يصير .. ما يصير ..
    سلمى شايلتها : حبي
    .. أنت اللي تحديتني ..
    جود يدينها حول
    رقبة سلمى وتترجاها : كنت أمزح معك ..
    سلمى ترفس باب
    غرفة النوم .. وترمي جود على السرير .. حاولت جود تهرب .. امسكت سلمى رجلها
    وسحبتها لعندها .. وثبتت يدينها بيدين جود ..
    سلمى تتوعد :
    علشان تحرمين تفكرين تسوين لي مقلب زي اللي سويتيه ..
    جود ببرائه :
    أنت اللي وافقت على شرطي من دون ما تسمعين شنو ..
    سلمى تناظرها :
    وش قصدك ..
    جود بحذر : يعني
    المفروض أنك تسمعين شرطي .. بعدين تقررين إذا بتوافقين ولا لأ ..
    سلمى اضغطت يدين
    جود بقوة .. جود غمضت عينها .. انتبهت سلمى أنها عورتها .. خففت من ضغطة يدينها ..
    لكنها ظلت ماسكتهم ..
    جود تكمل بدلع :
    مو ذنبي أنك تحبيني .. وما ترفضين لي طلب ..
    سلمى تقرب منها
    رافعة حاجبها : واثقة من نفسك ..
    ارفعت جود راسها
    وباست سلمى : كل الثقة .. I
    know you love me
    سلمى تقاوم :
    أحبك لكن مو إلى درجة ...
    جود قاطعتها و
    تغمز لها : تحبيني إلى درجة تلبسين فستان علشاني .. وأنت عمرك ما لبستيه ..
    سلمى ابتسمت :
    أه .. بتجبين اخرتي ..
    جود ترفع راسها
    تبوسها : بسم الله عليك حياتي ..
    سلمى تهز راسها
    : محتالة .. ما ينقدر عليك ..
    بعدت سلمى عنها
    .. ونامت على ظهرها جنب جود .. قامت جود وحطت راسها على صدر سلمى .. وافتحت الروب
    .. وصارت تمرر يدينها على بطن سلمى ..وتبوسه ..
    جود بغنج : إلا
    واحد .. قدر يجيب راسي ..
    سلمى تلعب
    بشعرها : أعرفه ..
    جود تلف وجهها
    وتقابل وجه سلمى .. للحين راسها على صدر سلمى ..
    جود تبتسم :
    يمكن يصير لك ..
    سلمى تضحك : يصير
    لي ..
    جود اضحكت بعدين
    اسكتت فجأة .. ناظرتها سلمى ( وش فيك ) ..
    بعدت جود عن
    سلمى .. ونامت جنبها .. سلمى قامت وحطت راسها على ذراعها .. ويدها الثانية تمررها
    على وجه جود تبعد خصلة شعر ..
    سلمى : وش فيك
    حبي ..
    التفتت جود
    عليها : أنا ما اعرف عنك شي ..
    سلمى باستغراب :
    كل هذا وما تعرفين عني شي ..
    جود بتردد :
    أبغى اعرف اللي بينك وبين أمي ..
    هزت سلمى راسها
    ونامت على ظهرها : ردينا ..
    اجلست جود وقربت
    من سلمى .. يدها على السرير علشان تسندها .. ويدها الثانية على صدر سلمى ..
    جود : حبي مهما
    حاولت تهربين من الموضوع .. إلا ما يجي وتواجهينه ..
    سلمى أخذت نفس
    عميق : وش تبغين تعرفين ..
    جود بحماس : كل
    شي ..
    ابتسمت سلمى
    وبدت تتذكر : أمي ظلت 4 سنوات تحاول تحمل .. وما في فايدة .. إلى ان حملت فيني ..
    وجيت باللي انت شايفته .. واثناء الولادة صارت لها مضاعفات وشالوا الرحم ..
    جود : مسكينة ..
    سلمى تكمل :
    المهم أن أبوي كان يبغى ولد .. وما كان يلتفت لي .. اعتبرني مسخ مشوه .. امي هي
    اللي اهتمت في موضوعي .. واخذتني عند اكثر من طبيب .. وسافرنا الى اكثر من دولة وانصحوها الأطباء أني ما اسوي العملية إلا في سن
    15-16 سنة ..
    جود تناظرها ..
    سلمى افهمت لها : ليه ما سويتها للحين ..
    جود هزت راسها
    .. سلمى امسكت يد جود اللي على صدرها : بعد وفاة أمي اظلمت الدنيا في وجهي .. ما
    عاد لها طعم .. خاصة إذا شفت أمك تموت قدام عينك ..
    جود متفاجأة :
    قدام عينك ..
    سلمى بحزن :
    كأني أشوفه البارح .. ( وحكت سلمى لجود كل شي صار لها يوم وفاة امها .. جود
    تناظرها .. وتتذكر لما ادخلت علياء تفتش غرفتها .. كانت أمها وسلمى يتبادلون نظرات
    .. ما فهمتها وقتها .. لكن الحين فهمت ليه امها دايم تردد أنها تدفع ثمن اللي سوته
    )..
    اسكتوا مدة ..
    كانت جود تمرر اصابعها على بطن سلمى .. سلمى غمضت عينها ..
    جود : خلاص يكفي
    اليوم ..
    سلمى تجاهلتها
    وكملت : لما تزوج أبوي الساحرة وجابها البيت .. بدت تسوي مشاكل لأمي علشان تطفشها
    .. وزاد شرها بعد ما جابت ولدها عادل .. أبوي صار ما يرفض لها طلب .. ووقتها لاحظت
    تغير في سلوك أمي ..
    جود : تغير مثل
    ايش ..
    سلمى : صارت
    تنسى كثير .. وتقول كلام مو مفهوم .. واحيانا تطلع الحديقة بملابس خفيفة في عز
    البرد ..
    افهمت جود أن
    السبب من حبوب الهلوسة اللي كانت امها تحطها في أكل سلوى .. حست قلبها ينعصر من
    الداخل .. " ليه أمي سويت كل هذا .. والمراة ما قصرت معك "..
    سلمى : في يوم
    دخلت المطبخ وشفت سارة تحط شي في قهوة أمي .. وبعد ما امي شربتها ارجعت لها الحالة
    .. تهلوس وتضيع .. وقتها ما كنت أفهم وش اللي تحطه في اكل أمي .. لكني عرفت ان امي
    تتغير بعد ما تاكل من اللي تسويه سارة ..
    ادمعت عين
    سلمى.. امسحتها بسرعة : صرت اتعمد اسكب أي شي تجيبه سارة لأمي .. حتى الأكل كنت
    ارميه .. ( اضحكت ) كانت امي تهاوشني وقتها .. وتقول نعمة الله ما نرميها في
    الزبالة ومن هالكلام .. ما كانت تدري ليه أنا كنت أتصرف هالتصرفات ..
    جود اخنقتها
    العبرة .. لكنها شدت على يد سلمى : إذا يضايقك تكملين ..
    قاطعتها سلمى :
    لا .. كان لازم أتكلم من سنين .. مو الحين ..
    نزلت جود راسها
    .. ويدها تتحس الحروق اللي على جسم سلمى ..
    سلمى تبتسم :
    بتسألين كيف احترقت ..
    جود بحزن تهز
    راسها .. كملت سلمى : طفت علينا الكهرباء فجأة .. وقتها كانت معي الخادمة .. عطتني
    شمعة وقالت لي اقعد على الكرسي ما اتحرك .. لكني سمعت امي تصارخ .. ورحت اركض لها
    وفي يدي الشمعة .. كان المكان ظلمة .. وما انتبهت الى درجة .. وطحت واشتعلت الشمعة
    في ملابسي .. وصار اللي تشوفينه ..
    جود بحزن : أمي
    ونعيمة هم اللي طفوا الكهرباء ..
    سلمى تهز راسها
    : أي .. كانوا يبغون يخوفونها .. وهي ما كانت في وعيها ..
    جود ادمعت عينها
    : أنا اسفة سلمى .. ما أدري ليه أمي سوت اللي سوته ..
    اجلست سلمى
    وصارت مقابل جود .. امسحت دموعها وضمتها ..
    سلمى تبوس
    رقبتها : حياتي .. أنت ما لك ذنب .. في اللي سوته أمك ..
    جود بعدت عنها
    لكنها للحين في حضنها : لكنها تسببت في تدمير حياتك ..
    سلمى تبوسها :
    وبنتها احيتها لي ..
    جود تتنهد : بس
    أنا ...
    قاطعتها سلمى : جود
    ما أنكر أني طلبت منك تكونين لي بس علشان أنتقم من أمك .. كنت أتعمد أهينك واتعمد اؤذيك
    .. بس علشان أشفي غليلي منها ..
    جود تناظرها
    بحزن .. سلمى تكمل : لكني كنت أنتقم من نفسي .. كل آه كنت تقولينها .. احسها تدخل
    صدري وتطعن قلبي ..
    جود ابتسمت وحطت
    يدينها حول رقبة سلمى : يعني كنت تحبيني من الأول ..
    سلمى يدنيها على
    روب جود تفتحه وتبوسها : من أول ليلة قضيناها سوى ..
    جود تسوي روحها
    زعلانة : يعني تعذبيني طول هالشهور وانت تحبيني .. أجل لو ما كنت تحبيني وش كنت
    سويتِ ..
    سلمى قربت من
    اذنها وبهمس :I'd do bad
    things to you. Really bad
    جود احمر وجهها
    .. ناظرت عيون سلمى .. حاولت تقوم .. لكن سلمى ماسكتها بقوة .. واقلبتها على ظهرها
    وهي فوقها .. تبوس رقبتها وتنزل إلى صدرها .. يد جود تلعب بشعر سلمى ..
    سلمى تتوعد :
    كنت تظنين راح أطوفها لك ..
    جود وجهها أحمر
    وبخجل : ما أهون عليك ..
    ارفعت سلمى
    راسها .. وباست جود بقوة : ما تهونين علي .. ما انا راح أسوي العملية علشانك ..
    جود بخوف :
    عملية .. أي عملية ..
    سلمى تبوسها :
    اللي تخليني سلمان ..
    جود : بس أنت
    قلت .. ان بعد الحرق ما تقدر .. يمكن ما تنجح العملية ..
    سلمى تبتسم :
    علشانك راح اغامر ..
    جود : ليه ..
    سلمى تبوس
    رقبتها : لأني أبغاك لي ..
    جود يدها على
    شعر سلمى : أنا لك ..
    ارفعت سلمى
    راسها .. وجات عينها بعين جود : أبغاك تكونين زوجتي ..
    جود متفاجأة :
    زوجتك ..
    حطت سلمى ركبتها
    بين أفخاذ جود علشان تباعدهم : you're
    mine
    جود تبتسم : yours





    قام فيصل من
    السفرة : اكرمك الله يا ام ياسر ..
    هيا : هني
    وعافية .. ما اكلت شي ..
    فيصل يبتسم : كل
    هذا وما اكلت شي ..
    هيا : عليك بألف
    عافية ..
    طلع فيصل من
    غرفة الطعام .. وراح إلى دورة المياه يغسل يدينه .. نادت هيا الخادمة تلم السفرة..

    اقعدت هيا في
    الصالة .. كانت مجهزة الشاي والقهوة .. ومسويه معمول بانواعه .. دخل فيصل الصالة
    وقعد في الكرسي المقابل لأخته .. صبت له هيا قهوة ..
    فيصل يشرب قهوة
    : تسلم يدينك ام ياسر .. اكلت عن سنة ..
    هيا تبتسم :
    بالعافية .. يا اخوي .. يا ليت بنت الشهبندر تزعل دوم .. علشان نكسبك على غدانا..
    فيصل كان بيشرق
    بالقهوة : أنت وش دراك ..
    هيا تناظره : جيتك
    عندي اليوم كافية .. بنت العز عند اهلها ..
    فيصل منحرج : أي
    .. زعلانه عندهم ..
    هيا : وش تبي ست
    الحسن ..
    حكى فيصل كل
    اللي صار بينه وبين تهاني .. وعن خطبة اخوها لسلمى ..
    هيا تأشر بيدها :
    سلمى ما تفكر في الزواج الحين ..
    فيصل : حتى لو
    فكرت .. اخوها ما يصلح لسلمى ..
    هيا : أنا فاهمة
    قصدها زين .. واللي في بالها ما راح يصير ..
    فيصل : وش اللي
    في بالها ..
    هيا رافعة
    حاجبها : حلال سلمى ..
    فيصل يبتسم : مو
    الى هالدرجة .. هي تبغى ..
    قاطعته هيا : هي
    تبغى الحلال يا أخوي .. أنت ما شفت وجهها كيف قلب لما عرفت أن نص حلال أمي باسم
    سلمى ..
    فيصل يتذكر كيف
    كانت تهاني معصبة وقتها .. وسوت له مشكلة طويلة وعريضة .. معقولة هي تزوجتني علشان
    الفلوس .. ومن مسكت يدي عنها .. تغيرت 180 درجة .. انتبه فيصل لهيا تكلمه ..
    والتفت عليها ..
    فيصل : أمري
    أختي ..
    هيا : ما يأمر
    عليك ظالم .. كنت أسألك متى بترجعها ..
    فيصل : اذا طاح
    اللي في راسها ..
    هيا تشرب القهوة
    : صاير سبع ..
    فيصل يبتسم :
    اعجبك ..
    هيا عطته صحن
    المعمول .. أخذ فيصل وحدة : وش اخبار سلمى ..
    هيا : الحمد
    الله بخير .. انت ما تشوفها ..
    فيصل : لا والله
    من شهور عنها ..
    هيا بهدوء : ما
    لك عين تقابلها ..
    فيصل منحرج : ما
    لي عين أواجهها .. بعد اللي صار ..
    هيا تواسيه :
    سلمى قلبها طيب .. واكيد ما في قلبها شي عليك ..
    فيصل : بس هيا
    .. أنا اتهمتها أنها تعرف أحد .. اتهمتها أنها على علاقة مع ...
    قاطعته هيا : مو
    من منك .. من السوسه اللي عندك ..
    فيصل : بس أنا
    اللي قلتها بلساني .. ما احد فيكم صدق .. انا الغبي اللي صدقت ..
    هيا : أنت كلمها
    وهي بتكلمك عادي .. وما كأن شي صاير بينكم..
    فيصل : ربك
    يسهلها ..
    قعد فيصل يشرب
    القهوة بهدوء .. هيا تناظره وترجع بذاكرتها لذاك اليوم .. بعد شهر من وفاة أمي ..
    أحمد ربي اني كنت موجودة ذاك اليوم .. سلمى توها راجعة البيت....


    .. هيا : ما تبغين تتعشين
    ..
    سلمى بتعب : لا
    .. لا .. بروح انام .. وراي امتحان بكرة ..
    هيا تقنعها :
    طيب اكلي لك لقمة قبل ما تنامين ..
    سلمى : أكلت على
    الطريق .. لا تحاتين ..
    هيا : على راحتك
    .. عشاك موجود .. إذا صحيت سخنيه واكليه .. لا تاكلينه بارد ..
    ابتسمت سلمى وباستها
    على خدها : على امرك هيونه ..

    واصعدت الدرج
    خطوة خطوة بتروح غرفتها .. رن جوالها شافت الرقم .. ابتسمت سلمى ..
    سلمى بحنان :
    اهلين حياتي ..
    سمر بزعل : وين
    رحت .. صحيت ما لقيتك ..
    سلمى : شفتك
    نايمة وما حبيت أزعجك ..
    سمر بدلع : ما
    تزعجني ..
    سلمى بخبث :
    ادري اني كنت a little bit wild with you
    سمر بغنج : I like it that way
    سلمى تضحك :
    اخاف ما تقدرين تمشين بعدها ..
    سمر بتحدي : don’t flatter your self
    سلمى تتوعد :
    سمور لا تتحديني .. تاكلينها بعدين ..
    سمر بدلع : حبي
    انت اللي ماكلها مو أنا ..
    سلمى توهقت :
    احم .. نشوف من اللي يستسلم أول ..
    سمر بثقة : أكيد
    مو أنا ..
    سلمى تضحك :
    واكيد مو أنا ..
    سمر : أشوفك في
    الويك اند .. لا تنسى ..
    سلمى : امرك ..
    سكرت سلمى
    جوالها .. وراحت الى غرفتها .. كانت تمشي ببطء !!!

    كانت تراقبها
    وتبتسم بخبث .. اسمعت جزء من المكالمة .. " جايه متاخرة .. ومبهدلة بعد ..
    والله نهايتك على يدي .. كل هالملايين تحت يدك .. أكيد مقضيتها هياته "..
    ادخلت تهاني
    جناحها .. شافت فيصل يلاعب بنتهم .. اقعدت جنبه وسوت نفسها مرتبكة ..
    فيصل يلاعب بنته : وش فيك ..
    تهاني تبتسم :
    ولا شي حبي ..
    فيصل ما صدقها :
    شلون ولا شي .. وجهك صاير اصفر .. تعبانه أوديك الطبيب ..
    تهاني تهز راسها
    : لا فصولي .. ما فيني شي ..
    فيصل باصرار :
    لا فيك شي .. تكلمي ..
    تهاني تمثل أنها
    مترددة : مساع شفت وسمعت شي ما صدقته ..
    فيصل : شي مثل
    شنو ..
    تهاني : ما عليك
    أنت .. عطني بشاير ..
    فيصل بحدة : تكلمي
    يا مراة ..
    ناظرته تهاني
    واعرفت أنه الحين تقدر تقوله دامه عصب .. خبرته باللي اسمعته لما كانت سلمى تتكلم
    بالجوال ..
    فيصل بعصبية :
    أنت ما تستحين على وجهك .. تتبلين على سلمى .. إلا سلمى ..
    تهاني : انا قلت
    لك اللي سمعته ..
    فيصل بحدة :
    يمكن سمعت بالغلط ..
    تهاني ترفع
    اكتافها : يمكن .. بس اللي شفته بعد غلط ..
    فيصل : وش شفت
    ..
    تهاني : شفت
    سلمى تمشي ببطء .. وباين عليها تعبانة ودايخة ..
    فيصل بسخرية :
    وش دخل هذا بهذا ..
    تهاني بمكر : ما
    كانت تقدر تمشي عدل .. وش تبغى اكثر من هذا ..
    مسك فيصل ذراع
    تهاني بقوة وهزها : انت عارفة وش قاعدة تقولين ..
    تهاني تحاول
    تفلت منه : اذا مو مصدقني .. شوفها بكرة الصباح ..
    تركها فيصل ..
    وطلع من الغرفة بسرعة ..
    تهاني تدلك
    ذراعها .. صحيح عورها لكن مو مهم .. المهم أنه صار اللي تبيه ..

    طلع فيصل من
    جناحه .. كان رايح غرفة سلمى .. لكنه تردد .." واذا كان كلام تهاني مو صحيح..
    وش اقول لها .. بس اذا كان كلامها صحيح .. يا ربي وش السواة الحين "..
    نزل فيصل الى
    الحديقة يتمشى .. مو قادر يصعد غرفته الحين .. لازم ما يتسرع .. هذه سلمى اللي ربى
    معها .. ما تسويها .. سلمى حتى مكياج ما تحط .. علشان .... استغفر الله ..





    ثاني يوم الصباح
    ..

    تهاني من تزوجت
    فيصل ولا مرة افطرت معهم .. لكن اليوم رزت نفسها من بدري .. وساعدت الخدامة في
    تحضير الفطور .. هيا كانت تناظرها باستغراب .." تهاني في المطبخ .. ما اصدق
    .. وش عندها من الصبح .. لا وقاعدة تغني بعد "..
    اجلسوا على طاولة
    الطعام .. غادة كانت قاعدة عندهم .. لأن زوجها مسافر ..
    هيا تكلم اختها
    : غادة قربي البيض لهم ..
    غادة : ما عليك
    منهم .. الحين بيوصخون انفسهم ..
    هيا : طيب علميه
    ياكل نفسه بنفسه .. اكبروا ..
    غادة : تعبت
    منهم ..
    هيا اضحكت على
    عيال غادة وهم يخربون صحونهم .. وغادة تهاوشهم .. تهاني عينها على الدرج .. تتنظر
    فيصل .. نزل فيصل وقرب منهم وسحب كرسي بقوة وقعد جنب زوجته.. وعيونه على الدرج ..
    ينتظر سلمى ..

    هيا : فيصل وش
    فيك ..
    فيصل بحدة : ما
    فيني شي ..
    هيا رافعة
    حاجبها : يا الله صباح خير ..
    تهاني تكلم فيصل
    : اصب لك حليب حبيبي ..
    فيصل هز راسه
    يعني أي .. وعيونه على الدرج .. هيا وغادة يناظرونه مستغربين .. وش صاير له ..
    نزلت سلمى الدرج .. كانت تنزل درجة درجة .. " مردودة لك سمور .. ماني قادرة
    امشي زي الناس ".. قربت منهم .. سلمت عليهم .. واقعدت .. لكنها اقعدت ببطء ..
    وغمضت عينها لما اقعدت ..

    تهاني بمكر :
    سلامتك .. باين انك تعبانة ..
    سلمى ما تتقبل
    تهاني .. لكنها ردت عليها : الله يسلمك .. ما فيني الا العافية ..
    تهاني بخبث :
    وين العافية .. وانت مهدود حيلك .. يا دوب تقدرين تمشين ..
    سلمى ناظرتها
    " الحيوانه لاحظت " .. احمر وجهها من الغضب ومن الاحراج ..
    هيا ردت : البنت
    تشتغل جراحة .. واقفة على عصب رجولها 12
    ساعة .. وش تبينها تسوي .. تنقز ..
    تهاني بسخرية :
    الله اعلم من الجراحة ولا من غيره ..
    هيا بحدة : وش
    قصدك ..
    تهاني ترفع
    اكتافها : اللي على راسه بطحة يحسس عليها ..
    وقفت سلمى بحدة :
    من تقصدين بهالكلام ..
    تهاني تناظرها
    وتبتسم : أقصدك أنت ..
    هيا بعصبية : احترمي نفسك وحطي لسانك في لهاتك .. لا تشوفين
    شي ما يسرك ..
    تهاني : هالكلام
    توجهينه لبنت اختك المحترمة مو لي ..
    سلمى : محترمة
    غصب عنك ..
    تهاني تبتسم :
    ليه ما تقولين لنا وين كنت أمس يا محترمة ..
    هيا التفتت على
    اخوها : فيصل سكت كلبتك لا تشوف مني شي ما يسرها ..
    فيصل يكلم سلمى
    بجمود : وين كنت أمس ..
    الكل يناظر فيصل
    باستغراب .. سلمى ما ردت ..
    فيصل بصوت عالي
    : جاوبي .. وين كنت امس ..
    سلمى ببرود :
    كنت في المستشفى ..
    فيصل : لكنك
    رديت امس بوقت متاخر ..
    سلمى : لأني رحت
    عند صديقتي قعدت عندها شوي .. ورجعت البيت ..
    هيا تاكد : هي
    قالت لي أنها بتتاخر..
    فيصل : ومن هي
    هذه صديقتك ..
    سلمى : وانت وش
    يدخلك فيها ..
    فيصل قام وراح
    عند سلمى .. مسكها من ذراعها وهزها : قولي لي وين كنت أمس ..
    هيا وغادة بينهم
    يحاولون يفكونهم .. سلمى بجمود : شيل يدك عني ..
    فيصل : ماني
    شايلها إلا اذا جاوبتني .. وين كنت أمس ..
    سلمى اسحبت يدها
    من فيصل بقوة .. استغرب منها فيصل .. كأنها رجال ..
    سلمى بنبرة :
    قلت لك وين كنت أمس .. وبعدين ماني صغيرة تجي تحاسبني ..
    فيصل قرب منها
    .. ووقفت هيا بينهم : لا تنسين نفسك أنك بنت .. ومو تقولين دكتورة .. انت في
    النهاية بنت ..
    سلمى ماسكة
    نفسها .. هيا بحدة : وانت وش اللي مخليك متاكد أنها ما كانت مع صديقتها ..
    فيصل يكلم سلمى
    : عطيني جوالك ..
    هيا : وش تبي في
    جوالها ..
    فيصل بحدة :
    عطيني جوالك ..
    سلمى بجمود : راح
    اعطيك الجوال وتاكد بنفسك .. لكن بعدها لساني ما يطب لسانك أبد..
    فيصل يناظرها ..
    أول مرة يشوفها تناظره بهالشكل .. لكنه ما اهتم .. أخذ الجوال .. وفتح قائمة
    المكالمات المستلمة .. راح عند أخر رقم .. كان توقيته في الليل .. دق على الرقم ..
    سلمى مكتفة
    يدينها : حطه على السبيكر ..
    فيصل ناظرها ..
    وحطه على السبيكر .. ظل مدة يرن .. بعدين ردت سمر ..
    سمر بنعاس : وش
    فيك متصل مبكر .. ابغى انام ..
    فيصل انحرج ..
    قلب وجهه أحمر.. اخذت سلمى الجوال منه .. بعدت عنهم واقعدت تكلم سمر .. هيا تناظر
    فيصل بغضب .. لكن عيونها على تهاني .. اللي وجهها قلب الوان .. مو عارفة وش تقول
    ..
    فيصل يبرر : هيا
    .. أنا والله .. بس هي أمس .. وشكلها تعبان ..
    هيا : ولأن
    شكلها تعبان .. يعني كانت ... استغفر الله..
    فيصل : أنا
    أحب سلمى .. وما ارضى عليها ..
    هيا : ما ترضى
    عليها .. وانت بس سمعت كلمة عنها صدقتها .. أنا ما الوم الحية اللي وراك .. الومك
    انت .. ما تعرف سلمى .. وما تعرف اخلاقها .. شوفها كانها صبي .. حتى مكياج ما
    تحط.. شلون بتفكر في هالامور ..
    فيصل : والله ما
    كان قصدي ..
    هيا : انت من
    اللي قال لك أن سلمى كانت مع واحد ..
    فيصل سكت ..
    عرفت هيا أنها تهاني .. وقعدت تتلاسن معها وتتهاوش ..
    اقعدوا يتهاوشون
    .. وفيصل يفكر شلون بيعتذر لسلمى عن اللي صار .. ارجعت سلمى لغرفة الطعام ..
    شافتهم يتهاوشون .. أول ما شافوها اسكتوا ..
    سلمى تكلم هيا :
    خالتي أنا رايحة ..
    هيا : الله وياك
    بنتي ..
    فيصل لحقها : سلمى
    أنا اسف على اللي صار .. تهاني اسمعتك تتكلمين مع احد في الجوال .. وفكرته أنه ...
    قاطعته سلمى :
    انا ما الوم تهاني .. ولا اعتب عليها .. عتبي على اللي عديته اخ وصديق ..
    واطلعت سلمى
    بدون ما تسمع رده.." معك حق ..انا كنت مع احد امس.. لكن مع بنت مو ولد
    "..

    هيا تناظر فيصل
    .. " بعدها باسبوع .. سلمى انتقلت لبيت ابوها .. ومن يومها ما تكلم فيصل ..
    خاصة بنت العز مو مقصرة من الاشاعات اللي تروجها عليها "..
    فيصل يقوم : يا
    الله اختي أترخص الحين .. تامرين على شي ..
    هيا : ما يامر
    عليك ظالم .. ولا تقاطع .. عيدها حتى اذا ارجعت ست الحسن ..
    فيصل يبتسم : ان
    شاء ام ياسر .. ما طلبت شي ..

    طلع فيصل ..
    وهيا اقعدت تشرب شاي .. وانتبهت لشغلة ما كانت منتبهة لها وقتها .. لما اخذ فيصل
    جوال سلمى واتصل على اخر رقم .. البنت ردت على سلمى بصيغة المذكر .. معقولة تكون
    هي نفسها .. سبب تغير السلم ..( هيا تبتسم ) شكلي بعمل زيارة لبنـ .. لولد اختي
    العزيز ..

    جود نايمة في
    حضن سلمى .. مهدود حيلها .. ويدها على بطن سلمى .. سلمى تلعب بشعر جود ..
    جود بتعب :
    ذكرني ما اعيدها معك مرة ثانية ..
    سلمى تضحك : I won't
    جود بخوف :are you sure ..
    سلمى مو فاهمة :
    about what
    جود : العملية
    .. ما في خطر عليك ..
    سلمى : حبي كل
    عملية الا وما يكون لها مضاعفات أو اخطاء أو ...
    جود قاطعتها :
    كلمني بلغة افهمها ..
    سلمى انتبهت أن
    جود تكلمها بصيغة المذكر : وش قلت ..
    جود قامت ولفت
    جسمها تواجه سلمى : قلت كلمني بلغة أفهمها ..
    مدت سلمى يدها ..
    تمسح خد جود : ليه تكلميني بصيغة المذكر ..
    جود احمر وجهها
    : يعني شلون تبغيني أكلم زوجي ..
    سلمى ابتسمت :
    أجل زوجك ..
    نزلت راسها جود
    مستحية : انت اللي قلت ..
    قامت سلمى وصارت
    مقابلة جود : يعني موافقة ..
    جود تناظرها
    رافعة حاجبها : يعني أنت خليت لي مجال ارفض ..
    سلمى تعض شفة
    جود السفلى : يعني لو كان عندك .. رفضتيني ..
    جود تغيظها :
    ممكن ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : ممكن ..
    حطت جود يدينها
    على رقبة سلمى : يعني أنت دكتور ناجح .. وسيم .. صوتك فيه بحة تذبح.. صحيح أنك
    قاسي .. وذوقتني المر اشهر .. بس وش اسوي كسرت خاطري .. (جود تبعد شوي شوي .. سلمى
    انتبهت لها ) خاصة لما لبست فستان علشاني ..
    سلمى بتمسكها ..
    لكن جود اسرع منها .. هربت منها وهي تضحك بصوت عالي .. سلمى وراها.. صارت بينهم
    الكنبة ..
    سلمى تتوعد :
    كسرت خاطرك ها..
    جود تضحك بغنج :
    تعرف قلبي رقيق .. ما يطاوعني اتركك ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : يبغى لك درس ثاني .. علشان تحرمين تلعبين معي ..
    جود تتحدى : هذا
    اذا فيك حيل تمسكني ..
    سلمى تتوعد :
    راح اخليك تترجيني ..
    جود تضحك : ما
    اظن حياتي ..
    صاروا يدورون
    حول الكنبة .. سلمى ما فيها قوة تركض ورى جود .. " تعبتني بنت اللذين
    "..
    رمت نفسها على
    الكنبة : you won
    جود تقرب منها
    بحذر .. سلمى ساندة راسها على ظهر الكنبة .. اقعدت جنبها جود .. وحطت يدها على صدر
    سلمى اليسار جهة القلب .. حست بنبضاتها سريعة ..
    جود : قلبك ينبض
    بسرعة ..
    سلمى تبتسم :
    لأنه حس فيك ..
    جود بخوف :
    متأكد أن ما في خطر عليك من العملية ..
    سلمى تضمها
    وتبوس راسها : قلت لك حبي .. كل عملية ولها مخاطرها حتى الدودة الزايدة ..
    جود : بس ...
    قاطعتها سلمى :
    جود .. هالعملية المفروض أني أعملها من سنين مو الحين ..
    اسكتت جود فترة
    : ومتى ناوي تسويها ..
    سلمى : بعد ما
    تخرج ..
    جود تحسب : يعني
    بعد 4 شهور ..
    سلمى تاخذ نفس
    عميق : أي ..
    ظلوا مدة ساكتين
    .. وكانهم غفوا .. لأنهم صحوا على صوت جوال سلمى .. افتحت سلمى عينها.. جود صحت
    وراها .. قامت سلمى تدور جوالها .. مو قادرة تلقاه من الفوضى اللي في الغرفة ..

    لقته وشافت
    الرقم .. ابتسمت : اهلين سمور ..
    سمر : هلا فيك
    حبي ..
    سلمى : وين
    هالغيبة ..
    سمر : أبدا
    هياته في اوروبا ..
    سلمى تضحك :
    اشتقت للسفر معك ..
    سمر تبتسم :
    قالت لي العصفورة أنك غرقان لشوشتك me too.. by the way,
    سلمى رافعة
    حاجبها : ناديا ..
    سمر تضحك : الله
    يهنيك حبي ..
    سلمى : المفروض أنا
    اللي أخبرك ..
    سمر : أنت أو
    ناديا .. مو مهم .. المهم أن سلماني لقى قلبه ..
    سلمى تبتسم
    وعيونها على جود اللي تلعب بجوالها : أي لقيته ..
    سمر : أووه ..
    الحبيب رايح فيها ..
    سلمى تضحك :
    تتهنى فيه ..
    سمر : شوقتني
    أتعرف عليها ..
    سلمى تحذر : careful samer
    سمر " ما يرضى
    عليها " : أنا عاملة حفلة على شرفكم don't worry babe..
    سلمى تسأل :
    حفلة ..
    سمر : أي في
    الويك اند الجاي .. وما ابغى اسمع اعذار .. الحفلة على شرفكم ..
    سلمى تبتسم :
    أخبرها أول .. بعدين أرد عليك ..
    سمر : أنتظرك ..

    سكرت سلمى
    جوالها .. شافت جود للحين مع جوالها .. اقعدت جنبها .. جود منزلة راسها مع جوالها
    ..
    جود : من هذه ..
    سلمى : صديقتي
    ..
    جود بغيرة :
    صديقتك .. مو باين .. شكلها ماينه عليك حيل ..
    سلمى تبتسم :
    حبي ما له داعي تغارين ..
    جود بحدة : ومن
    قال أني أغار ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : وكلامك مساع ..
    جود ترفع
    أكتافها : بس استنتجت من كلامك معها .. انها اكثر من مجرد صديقة ..
    سلمى ابلعت
    ريقها وغيرت الموضوع : المهم المراة عازمتنا على الويك اند الجاي ..
    جود مو مهتمه :
    وأنا وش دخلني ..
    سلمى : العزيمة
    كلها علشانا ..
    جود تسال : علشانا
    ..
    سلمى تهز راسها
    : أي .. ما حنا الحين couple ..
    وأبغى الكل يعرف ( امسكت سلمى وجه جود وباستها ) من اللي أخذت قلبي واملكته ..
    جود احمر وجهها
    : يعني ما راح تستحي مني ..
    سلمى باستغراب :
    وليه استحي منك ..
    جود بحزن : لأني
    بنت اللي تشتغل عندكم .. وماني من ...
    اسحبتها سلمى
    لعندها وضمتها بقوة : اشش .. حبي لا تحطين
    من قدر نفسك .. أنت لي كل دنيتي .. وما يهمني راي احد .. وخل أحد يسمعك كلمة أنسفه
    من مكانه ..
    جود ادمعت عينها
    : أحبك وربي أحبك ..
    سلمى تواسيها :
    حياتي ليه البكاء الحين .. ( رافعة حاجبها ) يعني تقولين أحبك وتصحين ..
    جود تمسح عيونها
    : ما أتخيلك مع غيري .. ولما سمعت كلامك مع ذيك في الجوال .. حسيت أن بينكم شيء ..
    يخليها ماينه عليك حيل ..
    سلمى قلب وجهها
    : حبي .. قلت لك صديقتي ..
    باستها سلمى على
    جبينها : خلينا ناخذ شاور .. ونرجع البيت .. لازم اراجع مذكراتي قبل السبت..
    جود استغربت تصرف
    سلمى المفاجيء .. كأنها تحاول تهرب من شي ..
    سلمى تناديها :
    ما راح تجين ..
    جود الحقتها :
    بلى ..



    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:20 pm


    في البيت ...

    الخادمة : ويلكم
    مدام ..
    هيا : شكرا
    سونيا .. وين مس سلمى ..
    سونيا : يطلع من
    صباح ..
    هيا تهز راسها :
    طيب سوي لي قهوة .. عارفة قهوتي .. ولا نسيت ..

    سونيا تبسم : لا
    في يعرف مدام ..
    اقعدت هيا في
    الصالة تنتظر سلمى .. ما حبت تتصل عليها وتقول لها أنها بتزورها ..تعرف أنها
    بتتعذر بالف شغلة وشغلة .. وكذا احسن أصيدها على غفلة ..

    في المطبخ ..

    سارة : لمين
    القهوة سونيا .. سلمى جات ..
    سونيا : نو ..
    هذا لمدام هيا ..
    سارة باستغراب :
    هيا هنا ..
    سونيا تركب
    القهوة على النار : أي في صالة ..

    راحت سارة تسلم
    على هيا .. ترددت تروح ولا لأ .. أخر مرة شافت فيها هيا .. لما توفت سلوى وجات هيا
    تاخذ أغراض أختها وأغراض سلمى .. سمعتها كلام يهز البدن .. لا ماني رايحة .. ما
    يسوى علي اسمع لي كلمة .. زين من بنت أختها مخليتنا في البيت ..

    اطلعت سارة من
    المطبخ رايحة ملحقها .. والخدامة شالت صينية القهوة .. وراحت توديها الى هيا.. هيا
    كانت تناظر الحديقة .. " والله زمن .. الله يرحمك يا سلوى .. كنت تحبين الشجر
    والطبيعة كثير "..
    وهي تناظر
    الحديقة .. شافت شي خلاها تتسمر مكانها
    باللي شافته من النافذة .. سلمى ومعها بنت .. سلمى وضامة بنت .. هيا رافعة حاجبها وتبتسم
    .. أجل هذه سبب تغيرك يا السلم ..
    انتبهت هيا
    للخدامة جايبة القهوة .. أشرت لها هيا تقرب .. قربت الخدامة منها ..
    هيا تاشر على
    سلمى : من هذه اللي مع سلمى ..
    سونيا تناظر
    النافذة : هذا جود ..
    هيا : من جود ..
    سونيا : جود بنت
    سارة ..
    هيا وقفت مكانها
    مو مصدقة " بنت سويرة .. ما لقى غير بنت سويرة .. اللي غربلت أمك وما قدرت
    المعروف اللي سوته معها .. قلوا البنات
    " ..
    اقعدت هيا على
    الكنبة .. قاعدة تهز أرجلها بعصبية .. تنتظر سلمى تدخل ...؟؟؟؟
    .
    ... الفصل الثاني عشر ...


    اتعبوا وهم
    يدورون على المحلات .. قرورا يقعدون وياكلون لهم شغلة .. داليا اطلبت من هارديز..
    غادة اطلبت لها باستا .. وقعدوا ياكلون .. طبعاً داليا كل شوي ترفع راسها وتتلفت
    .. تدور سلمى وجود ..
    غادة تشرب كولا
    : وبعدها معك ..
    داليا التفتت
    عليها : وش فيك ..
    غادة تحط الكولا
    : أنت اللي وش فيك .. كل شوي تتلفتين .. حولتيني ..
    داليا نزلت
    راسها تناظر وجبتها : ما فيني شي ..
    غادة : تظنيني
    غبيه ..
    ارفعت داليا
    راسها : ها ..
    غادة رافعة
    حاجبها : من جينا وأنت تدورين سلمى ..
    داليا جمد وجهها
    : سلمى .. أنا ..
    غادة : لا
    تنكرين .. أنت ما نمت عندنا إلا علشان تكونين قريبة منها ..
    داليا احمر
    وجهها : قلت لك أني أحبها ..
    غادة تضحك :
    وأنت متى عرفتيها .. علشان تحبينها ..
    داليا : ما سمعت
    عن الحب من أول نظرة ..
    غادة : بلى سمعت
    ..
    داليا : أنا من
    شفت اختك ذاك اليوم .. لما جات المدرسة .. وأنا هيمانه فيها ..
    غادة : قلت لك
    من قبل .. سلمى ما لها في هالموال .. بعدين هي أكبر منك بسنين ..
    داليا : ما يمنع
    .. ( تتنهد ) بلاك ما تدرين ..
    غادة : شنو اللي
    ما أدري عنه ..
    داليا تهز راسها
    : ولا شي .. خلاص أنا تعبت خلينا نرجع ..
    غادة : داليا لا
    تهربين من الموضوع ..
    داليا تقوم :
    خلاص قلت لك .. انهي الموضوع ..
    أخذت داليا
    أكياسها ومشت .. غادة وراها .. " شنو اللي ما أدري عنه "..

    عبير توري علياء
    بنطلون : وش رايك في هذا ..
    علياء تناظره :
    حلو .. بس شوفي لون غير هذا ..
    عبير بحزن :
    وهذا اللون .. وش فيه ..
    علياء : هذا حق
    بزارين ..
    عبير تناظرها :
    راح أخذه .. ما لي شغل ..
    علياء تدور في
    البلايز : كيفك ..
    كانت في وحدة
    وراهم .. تدور في الملابس .. انتبهت لصوت علياء .. عرفتها .. معقولة علياء .. قربت
    منها علشان تتاكد .. كانت علياء تشوف بلوزة ومحتارة تاخذها ولا لأ..

    .....: بتطلع
    عليك جنان ..
    التفتت علياء
    تشوف من اللي تكلمها ..
    علياء متفاجأة :
    نجلاء .. ما أصدق ..
    قربت منها نجلاء
    واحضنتها .. علياء شوي وتصيح ..
    علياء : وينك يا
    شيخة .. والله افتقدت ايامك ..
    نجلاء تبتسم :
    ما صار لي غير اسبوع من رجعت ..
    علياء تغمز لها
    : رفع عنك الحجر ..
    نجلاء تضحك :
    يفكرون اذا بعدت بعقل ..
    علياء تضحك : ما
    دروا ..
    نجلاء تهز راسها
    : لا والله ما دروا ..
    قرب خالد من
    علياء .. يبغى ايس كريم .. نجلاء تناظره .. وانزلت إلى مستواه .. تبوسه على خده..
    نجلاء : ما شاء
    الله .. ولدك كبر .. أخر مرة شفته فيها كان في اللفة ..
    علياء بحزن : أي
    .. قبل اربع سنوات ..
    نجلاء باهتمام :
    خير علياء .. وش فيك ..
    علياء : مخنوقة
    انجي .. مخنوقة ..
    اطلعوا من المحل
    بعد ما حاسبوا على اغراضهم .. عبير أخذت خالد وراحت معه ملاهي الأطفال.. اقعدت
    علياء ونجلاء في احد المقاهي .. وعلياء حكت لنجلاء كل شي صار لها خلال غيبتها ..
    وعن حبها لسلمى ومعاملة سلمى لها ..
    نجلاء تشرب
    القهوة : وأنت شفتيهم مع بعض ..
    علياء بحسرة :
    أكثر من مرة .. ما أدري وش تشوف في هالشيفة ..
    نجلاء تبتسم :
    أنت اللي ما أدري وش فيك ..
    علياء تناظرها :
    وش فيني أنا ..
    نجلاء : عاشقة
    بنت زوجك .. جنيت ..
    علياء : مو بيدي
    انجي .. انت لو تشوفينها ..
    نجلاء : ما كنت
    أظن أن لك ميول ل..... يا ما كنت تتمصخرين علي بسبب هالسالفة ..
    علياء : طحت ولا
    حد سمى علي ..
    نجلاء : أوه
    المراة ذايبة على الأخر ..
    علياء تاخذ نفس
    عميق : فوق ما تتصورين .. اذبحتني ..
    نجلاء تشرب
    القهوة وتبتسم ابتسامة مكر : شوقتيني اتعرف عليها ..

    سلمى ضامه جود :
    وش فيك حبيبي زعلان ..
    جود : ما فيني
    شي ..
    سلمى : شلون ما
    فيك شي ..
    جود بتردد :
    خايفة ..
    سلمى تلف جسم
    جود وصاروا متقابلين : خايفة من ايش ..
    جود ماسكة عباية
    سلمى : من الحفلة ..
    سلمى باستها ..
    بعدت عنها جود بسرعة : سلم .. حنا مو لحالنا ..
    سلمى تبتسم :
    حياتي .. لا تحاتين شي .. everything
    will be alright
    جود : أنا ما
    أعرف أحد منهم ..
    سلمى تغمز لها :
    لكنك تعرفيني أنا ..
    جود : أوه سلم
    .. أنت عارف وش أقصد ..
    سلمى تضمها :
    أدري حبي .. ان شاء الله ما راح يصير إلا كل خير ..
    جود : ان شاء
    الله ..
    سلمى تناظرها :
    جود ..
    جود افهمت لها :
    نعم حبي .. لا تهتم .. مثل ما اتفقنا .. أكلمك بصيغة المذكر بس إذا كنا لحالنا..
    سلمى تسوي روحها
    تفكر : أبغاك تجين غرفتي الليلة ..
    جود احمر وجهها
    : ها .. بس ..
    سلمى تضحك :
    أمزح معك .. أدري أن ما فيك حيل ..
    جود عصبت
    واضربتها بوقس على كتفها : مليق .. أنا رايحة ..
    سلمى تضحك ..
    وتدلك مكان ضربه جود " والله قويه .. مو مبين عليها " ..

    ادخلت سلمى
    الصالة .. جاتها الخادمة وأخذت منها الأكياس .. التفتت سلمى وشافت خالتها هيا ..
    قاعدة تشرب
    القهوة .. لكن من طريقة جلستها .. باين انها معصبة من شغلة .. " الله
    يستر"..
    قربت سلمى من
    هيا وسلمت عليها .. اقعدت جنبها .. هيا ردت عليها ببرود ..
    هيا تناظر
    الفنجان : وين كنت ..
    سلمى : في السوق
    ..
    هيا حطت الفنجان
    على الطاولة : من هذه اللي كانت معك ..
    سلمى تبلع ريقها
    .. ويدها على راسها : هذه ... هذه ..
    هيا تناظرها :
    سالتك سؤال .. جاوبي ..
    سلمى : هذه جود
    ..
    هيا تسوي روحها
    مو عارفتها : جود مين ..
    سلمى انتبهت
    لنبرة صوت هيا .. " شكلها عرفت .. الله يستر من العاصفة " ..
    هيا بحدة : جود
    بنت مين ..
    سلمى بهدوء :
    بنت سارة ..
    هيا : وتقولينها
    بالفم المليان .. نسيت وش سوت أمها ..
    سلمى : خالتي
    أنت مو فاهمة شي ..
    هيا : وش اللي
    مو فاهمته .. فهميني يا حضرة الدكتورة ..
    قامت سلمى : مو
    هنا .. خلينا نتكلم في غرفة المكتبة ..
    الحقتها هيا ..
    ادخلوا غرفة المكتبة .. سلمى تسكر الباب وراها .. التفتت شافت هيا واقفة وحاطة
    يدها على خصرها ..
    هيا : ممكن أعرف
    سارة وش تسوين هنا للحين .. قلت أنك بتطردينها .. وش قصتك مع بنتها .. من قل
    البنات ..
    سلمى يدها على
    جبينها : خالتي ممكن نقعد ونتكلم بهدوء .. راح أشرح لك الموضوع ..
    هيا بعصبية : وش
    تشرحين .. شفتكم بعيني .. وش ساقيتك أمها علشان تتولعين ببنتها ..
    سلمى ماسكة
    أعصابها : خالتي .. الموضوع مو مثل ما أنت مفكرة ..
    هيا تكمل : نسيت
    اللي سوته أمها فيك وفي أمك .. هذه وحدة ما تقدر المعروف وما تصون العشرة .....
    سلمى : خالتي ..
    هيا ما اسمعتها
    وتكمل .. سلمى بحدة : أنا ماخذة بنتها غصب ..
    هيا اسكتت فجأة
    .. تناظر سلمى مو مصدقة اللي سمعته .. أشرت لها سلمى يقعدون على الكنبة ..
    اقعدت هيا على
    الكرسي .. سلمى اقعدت على الكنبة ..
    هيا بهدوء : غصب
    ..
    أخذت سلمى نفس
    عميق .. وحكت لخالتها كل شي صار بينها وبين جود .. وعن الاتفاق اللي بينهم ..
    هيا تستوعب :
    يعني أنت خليتهم يقعدون .. مقابل بنتهم ....
    سلمى تناظرها :
    أي .. كنت أبغى أنتقم من سارة وأذلها ببنتها ..
    هيا : واللي
    يصير بينكم مثل .....
    سلمى تهز راسها
    : مثل ما يصير بين رجال ومراة ..
    هيا حطت يدها
    على فمها : سلم ما أصدق .. مهما كان .. ما توصل إلى درجة أنك ...
    قاطعتها سلمى :
    توك تذمينهم ..
    هيا تاشر بيدها
    : أذمهم صحيح .. وما أحبهم وودي لو تطردينهم اليوم قبل بكرة .. لكن ما توصل تخربين
    بنتهم .. هذا عرض .. وأنا عندي بنات ..
    سلمى بهدوء :
    خالتي صحيح أنا كنت أبغى أنتقم من أمها .. لكني حبيت بنتها .. كيف حبيتها ومتى ما
    أدري .. كل اللي اعرفه أني أعشقها .. وأبغاها تكون زوجتي ..
    هيا التفتت على
    سلمى : زوجتك ..
    سلمى تهز راسها
    : أنا قررت أسوي العملية بعد ما اتخرج مباشرة .. وبعدها راح أتزوج جود ..
    هيا مو مصدقة
    اللي تسمعه .. سنين وهي تحاول تقنع سلمى تسوي العملية وقبلها أمها .. وسلمى ترفض
    .. والحين بتسوي العملية علشان هالجود .. يعني هي سبب تغير سلمى .. في الأشهر
    الأخيرة صايرة تضحك وتبتسم .. وجهها صار مضوي .. ردت لها عافيتها .. كانت عايشة
    مثل الأشباح .. لكن اللي أشوفها الحين انسانه ثانية غير سلمى اللي أعرفها ..
    ظلوا مدة ساكتين
    .. وسلمى تتجنب تحط عينها بعين هيا .. ما تبغى تخسر خالتها .. وما تبغى تخسر جود
    بعد .. وما راح تسمح لأحد أن يمسها بكلمة .. حتى لو كانوا أهلها ..
    هيا بهدوء : إلى
    هالدرجة تحبها ..
    سلمى : أكثر من
    روحي ..
    هيا : هي تعرف
    باللي سوته أمها ..
    سلمى تهز راسها
    : ما اعرفت الا قبل كم يوم .. وكانت زعلانه ومتضايقة ..
    هيا : أنت متاكد
    أنه مو تمثيل ..
    سلمى تبتسم :
    خالتي قلت السالفة من الأول .. من دخلت جود حياتي .. صرت انام بهدوء وراحة .. حتى
    الحبوب ما صرت أخذها ..
    هيا تبتسم : ملاحظة
    تغيرك في الأشهر الأخيرة .. شكيت أن وراه بنت .. لكن ما توقعت بنت سويرة ..
    سلمى تتنهد :
    ولا أنا .. ضوقتها المر أشهر .. والبنت واقفة معي وتساندني .. ومتى ما احتجت لها
    ألقاها جنبي بدون ما أطلب منها ..
    هيا تبتسم : أي ما
    تنلام ..
    سلمى تناظر هيا
    : كأني طايح من عينك ..
    هيا تضحك : لا
    يا السلم .. قدرك كبير .. المهم ( بصوت هادي ) أبغى أشوف جود ..
    سلمى بجمود : ها
    ..
    هيا تناظرها :
    من قال ها .. سمع .. قوم نادها أبغى أشوفها ..
    سلمى تبلع ريقها
    : أي بس خالتي .. انا ...
    قاطعتها هيا :
    لا تخاف .. ماني قايلة لها شي .. بتصير زوجة ولدنا .. ولا ما تبيني أخطبها لك ..
    سلمى انحرجت
    ويدها خلف راسها : الا .. بس ما أبغاك تسمعينها كلمة كذا ولا كذا ..
    هيا رافعة
    حاجبها : قوم يا حظي نادها .. مو كافي عندنا واحد راكبته زوجته.. يصيرون ثنين..
    سلمى تطق على
    صدرها : أنا ذيب أعجبك ..
    هيا تاشر بيدها
    : زين يا الذيب .. قوم ناد كنتنا خلني أشوف اللي اقلبت كيانك .. قوم ..
    قامت سلمى بسرعة
    .. اصطدمت بباب الحديقة .. ( أوتش ) افتحت
    الباب وهي تدلك جبينها واطلعت .. وراحت في اتجاه ملحق سارة .. هيا تناظرها وتضحك
    ..
    هيا تبتسم : قال
    ذيب قال .. رايح لها ركض ..

    تهاني بفرح :
    يعني ريناد معزومة ..
    سعاد : لا ما هي
    معزومة .. بتروح مع صديقتها ..
    تهاني : المهم
    انها بتكون هناك ..
    سعاد تناظرها
    بنص عين : الأهم ان سلمى تكون هناك ..
    تهاني : لا
    بتكون هناك .. أنت قلت لي أنهم صديقات مقربات من بعض ..
    سعاد : هذا اللي
    تقوله ريناد ..
    تهاني : لا
    تنسين تفهمينها وش نبغى منها .. نبغى صور لسلمى وتكون مع وحدة ..
    سعاد :و أنت لا
    تنسين تفتحين بوكك .. ما راح تسويها لنا ببلاش .. سمر ان اكشفتها راحت ملح..
    تهاني بسخرية :
    تراك خبيتنا بهالسمر ..
    سعاد : بلاك ما
    تعرفينها .. لا يغرك أنها تحب السهر والحفلات .. تراها قوية .. وما ينقدر عليها..
    وإذا حطت أحد في بالها ودته ورى الشمس ..
    تهاني : وحنا
    بنضرها .. كل اللي نبيه صور لسلمى ..
    سعاد تحذرها :
    براحتك تهاني .. صدقيني أنت اللي بتندمين في الأخر..
    تهاني : ما راح
    أندم .. إلا أكسر شوكة الدكتورة اللي يتفاخرون بها .. أنا من هذاك اليوم وانا شاكة
    فيها .. لكن ما دريت أن الدكتورة مايلة للشط الثاني ..
    سعاد تقوم : لا
    تقولين ما حذرتك ..
    تهاني تضحك : لا
    تهتمين .. قريب راح أكسر شوكتهم ..

    جود بخوف : تبغى
    تشوفني ..
    سلمى : أي ..
    الحين هي في المكتبة ..
    جود : بس ليه ..
    سلمى تغمز لها :
    يمكن تبغى تخطبك لي ..
    جود تبلع ريقها
    : يعني تعرف كل عنا ..
    سلمى : أي تدري
    بكل شي ..
    جود بذعر : كل
    شي .. كل شي ..
    سلمى تهز راسها
    : أي .. بس ليه خايفة حياتي ..
    جود بزعل : وش
    راح تفكر فيني الحين .. وش بتقول عني ..
    سلمى تبتسم :
    بتقول هذه اللي جابت راس السلم ..
    جود اضحكت خفيف
    : سلم مو وقتك الحين ..
    سلمى : أجل متى
    .. يا الله تعالي .. ما يصير نخليها تنتظر ..
    جود : طيب خلني
    أبدل ملابسي .. وأجيك ..
    سلمى : اللي
    عليك حلو وش فيه ..
    جود : تبغيني
    أقابلها بهالشكل ..
    جود كانت لابسة
    برمود .. وقميص نص كم مرسوم عليه سبونج بوب وفيه فتحة صدر مثلثة .. مبين جزء من
    صدرها .. سلمى تناظرها من فوق الى تحت وعيونها على صدر جود .. جود انتبهت لنظراتها
    .. اضربتها على كتفها ..
    جود : هذا وقتك
    ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : مو بيدي أنك فاتنة في كل حالاتك ..
    جود احمر وجهها
    : حبي .. مو وقته .. بروح البس واجي عندكم ..
    سلمى : أنتظرك
    على نار قلبي ..

    ادخلت سلمى غرفة
    المكتبة .. شافت خالتها ماسكة كتاب وقاعدة تقرا .. ما سمعت سلمى وهي داخلة ..
    انتبهت لظلها .. التفتت عليها .. وتناظر خلف سلمى ..
    هيا تسكر الكتاب
    : وينها ..
    سلمى تاشر جهة
    الملحق : الحين تجي ..
    هيا تبتسم :
    شكلي أربكت البنت ..
    سلمى : هيك شي
    ..
    هيا تضحك : أهم
    شي عندي أنها تسعدك وتهنيك ..
    سلمى يدها خلف
    راسها : مو مقصرة ..
    هيا تضحك : طيب
    خلهم يجيبون لنا شي نشربه ..
    سلمى :أمرك ..
    قامت سلمى
    واطلعت من غرفة المكتبة.. وراحت المطبخ توصي الخدم يجيبون لهم ضيافة..

    جنان : وش عندك
    على هالحوسة ..
    جود تدور بين
    الملابس : ولا شي .. وينها .. وينها ..
    جنان : وش
    تدورين عليه ..
    جود : تنورتي
    القصيرة .. الكسرات .. ما ادري وينها ..
    جنان : أنت
    ناسية أنك ودتيها المغسلة ..
    جود تضرب جبينها
    : أوه نسيت .. وش البس الحين ..
    جنان : أنت وش
    عندك خابه عمرك .. من اللي راح يجي ..
    جود تدور في
    الملابس اللي شرتهم مع سلمى : ما احد راح يجي ..
    جنان قاعدة على
    السرير تراقبها : أجل ليه كل هالحوسة ..
    جود تطقم
    الملابس وتشوف اللي يناسبها أكثر : خالة سلمى تبغى تشوفني ..
    جنان : ليه وش
    تبغى فيك ..
    جود : وش عرفني
    .. جات سلمى وقالت أن خالتها تبغى تشوفني ..
    جنان مكتفة
    يدينها : فهمنا أنها تبغى تشوفك .. بس ليه .. يعني بتخطبك مثلاً ..
    جود تسمرت
    مكانها .. بعدين التفتت على جنان : لا مو كذا السالفة هي .. ( توهقت ) ..
    جود تاشر لأختها
    : المهم .. اطلعي الحين .. خليني أبدل ..
    جنان رافعة
    يدينها : طيب .. طيب .. طالعة..
    جود تبدل : أوه
    .. شعري وش أسوي فيه ..

    هيا تحط العصير
    : وينها .. تاخرت ..
    سلمى تناظر
    الحديقة : هذه جات ..
    قامت سلمى تفتح
    لها الباب .. وتبتسم .. طالعة جود خيال .. كانت لابسة بنطلون جنز سكيني.. وعليه
    بلوزة بدون أكمام .. لونها فضي .. "هذه الملابس اللي اشتريناها تو.. طالعة
    تجنن بنت اللذين" ..
    امسكت سلمى يد
    جود .. وعرفتها على خالتها .. هيا أول ما شافت جود .. تفاجأت .. بنت عادية جذابة
    بلبسها هذا .. وجسمها حلو .. وشعرها عاملته كيرلي .. مخليها جذابة واحلى .. ما
    ينلام فيها السلم .. لكن أكثر شي لفت انتباه هيا في جود .. عيونها .. نظراتها
    لسلمى كلها حنان ..
    " ما يهمني
    من بنته تكونين .. أهم شي أشوف ضحكت سلمان "..
    اقعدت جود جنب
    سلمى على الكنبة .. جود ماسكة يد سلمى .. وترجف .. قربت منها سلمى ..
    هيا تسال جود :
    كم عمرك بنتي ..
    جود تبلع ريقها
    : 22
    هيا : تدرسين في
    الجامعة .. ولا خلصت ..
    جود تهز راسها :
    أي أدرس .. باقي لي ترم واتخرج ..
    هيا تبتسم :
    الله يوفقك .. ويسعدك بولد الحلال اللي يسر خاطرك ..
    جود احمر وجهها
    .. سلمى تناظر خالتها : خالتي ..
    هيا تبتسم
    " يكفي خجلها .. بس لو ماكنت بنت سارة .. لكن ما باليد حيلة " ..
    هيا تكلم جود :
    سلمى حكت لي عن اللي بينكم .. وهذا شي ما يرضيني أبد ..
    جود تناظرها
    بخوف .. هيا تبتسم : لازم السلم يصلح اللي سواه ..
    جود ازفرت براحة
    .. سلمى انتبهت لها .. ويدها للحين في يد جود .. وابهام سلمى يتحسس اصابع جود ..
    سلمى تكلم هيا :
    خالتي مثل ما فهمت جود .. ما أبغى احد يعرف عن موضوعي الحين .. إلا إذ قربت أسافر .. ما أبغى وجع راس ..
    هيا تسال : يعني
    أمك ما عندها خبر ..
    جود تهز راسها :
    لا .. ما تدري ..
    هيا : طيب مثل
    ما تبين .. متى راح تسافر..
    سلمى : بعد
    التخرج .. يعني بعد اربع شهور .. ان شاء الله ..
    هيا : ان شاء
    الله .. بس في امور كثيرة .. غير العملية ..
    سلمى : أدري
    خالتي .. لا تحاتين .. قبل ما اسافر .. راح ارتب اموري .. وربي يكتب اللي فيه
    الخير..
    هيا : أمين ..
    وأشوف عيالكم يملون البيت ..
    سلمى اجمدت
    مكانها .. جود انتبهت لتوتر سلمى .. واضغطت يدها بقوة على يد سلمى .. تهديها..
    نزلت سلمى راسها .. تناظر يدينهم المشبوكة مع بعض .. ارفعت راسها .. شافت جود
    تناظرها وتبتسم لها بحنان .. وعيونها تقول I'm
    here .. don't worry
    هيا تناظرهم
    رافعة حاجبها : احم .. خلوني امشي .. وأخليكم على راحتكم ..
    جود وسلمى احمرت
    وجيههم .. اتركوا يدين بعض بسرعة .. قامت هيا بتروح بيتها .. حاولت فيها سلمى تقعد
    تتعشى .. لكن هيا اعتذرت بالبيت وعيالها .. خاصة أن زوجها بيرجع من السفر الليلة
    .. سلمت جود على هيا .. وسلمى توصل خالتها للباب ..
    هيا تلبس الشيلة
    : باين عليها بنت حبوبة .. وحنونة ..
    سلمى تبتسم :
    حنانها هذا اللي جاذبني لها ..
    هيا رافعة
    حاجبها : حنانها .. صدقتك ..
    سلمى احمر وجهها
    : اوه هيون ..
    هيا تضحك : شفتك
    وأنت بتاكلها أكل ..
    سلمى ببرائة :
    مو ذنبي أنها حلوة ..
    هيا بهدوء : سلم
    لا تلعب على البنت .. تجيك حوبتها ..
    سلمى : وانا
    اقدر ازعلها .. راح اسوي عملية أدري بمخاطرها وصعوبتها .. بس علشان أكون معها ..
    هيا : الله
    يوفقكم ويسعدكم .. وينولكم اللي في بالكم ..
    سلمى تناظرها : you won't let it go, will you
    هيا تضحك :
    طبعاً لأ ..
    سلمى تهز راسها
    : أكيد لأ ..
    سلمت عليها هيا واطلعت..
    اركبت هيا السيارة.. " سبحان الله .. أمها تسببت في اللي صار لك .. وبنتها هي
    علاجك .. ما يهم بنت مين تكون .. أهم شي
    ولد أختي يعيش سعيد ومتهني .. يكفيه اللي صار له طول هالسنين .. حابس نفسه في جسد
    مو له .. الله لا يغير عليكم .. وأشوفكم عرسان .. وأشوف عيالكم .. ( هيا حطت يدها
    على فمها ) أنا وش سويت .. من فرحتي نسيت .. أكيد جرحته بدون ما أقصد ..

    ودعت سلمى
    خالتها .. وفي نفس الوقت جات غادة ومعها داليا .. شايلين اكياس كثيرة .. ادخلوا
    معها .. وهم صاعدين الدرج ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : شكل البطاقة تصفر..
    غادة بخجل : كل
    ما قلت خلاص يكفي .. أشوف شي يعجبني ..
    سلمى تبتسم :
    عليك بالعافية .. ان شاء الله انبسطتوا ..
    داليا "
    ابتسامتها تذبح " : أي .. وناسة .. ليتك كنت معنا ..
    سلمى تهز راسها
    : ان شاء الله مرة ثانية ..
    غادة بفرح :
    يعني في طلعة ثانية ..
    سلمى تناظرها : absolutely not
    غادة بزعل : ليه
    سلوم ..
    سلمى اضحكت
    " سلوم " : لما اشوف درجات زي العالم والناس .. وقتها تقدرين تطلعين متى
    ما تبين ..
    غادة بفرح : يس
    ..
    سلمى : واثقة من
    نفسك ..
    غادة بثقة :
    طبعاً .. دام فيها هياتة ..
    سلمى اضحكت بصوت
    عالي : أه منكم يا هالجيل ..
    غادة ترفع
    اكتافها : وش فينا .. الكل يتهمنا ويحطمنا.. ويا ويلنا اذا تكلمنا ودافعنا عن
    حقوقنا..
    سلمى تناظرها
    وتهز راسها : كل هذا وانتو مهضوم حقكم ..
    غادة تدلع :
    خلينا نتدلع .. وش ماخذينا منها ..
    سلمى : ما احد
    ماخذ منها شي ..
    غادة : شفت ..
    سلمى تقرب منها :
    أي شفت ..
    وتشيلها من
    ذراعيها من خلف وتدور فيها .. وغادة تصيح وتضحك .. وداليا تناظر غادة بحقد.. كانت
    تبغى تكون مكانها ..
    غادة تترجى :
    خلاص سلوم .. دار راسي ..
    سلمى تبتسم :
    مصرة سلوم ..
    غادة تصارخ :
    سلمى .. سلمى ..
    وقفت سلمى وضمت
    غادة من ورى وهي تضحك .. غادة مو قادرة تمشي .. دار راسها ..
    غادة بزعل : ما
    يصير .. اخذتني غدر..
    سلمى تضحك :
    تبين أشيل لك مرة ثانية ..
    غادة تاشر بيدها
    : لا .. لا.. ما لا داعي ..
    اقعدوا في
    الصالة مدة .. يورجون سلمى اللي اشتروه.. بعدين انزلوا للعشاء .. غادة مستغربة من
    سلمى .. أول مرة تتصرف معهم بهالطريقة .. صايرة تمزح وتضحك معهم ..

    بعد العشاء ..
    راحت سلمى لغرفتها .. حاولت تعدل مودها .. لكنها الحين لحالها .. " عيال ..
    أنا ما قلت لجود الحقيقة كاملة " .. اخذت لها شاور سريع .. البست شورت وقميص
    قطني بدون أكمام .. رمت نفسها على السرير ..ما تدري كم ساعة نامت أو غفت .. لكنها
    انتبهت لجود تصيحها وهي تبوسها .. افتحت سلمى عيونها .. شافت جود تبتسم لها ..
    وناظرت ملابس جود .. نفس البيجامة اللي كانت لابستها جود المغرب ..
    جود بدلع : أدري
    انها عجبتك ..
    سلمى هزت راسها
    .. جود اقعدت على حضن سلمى .. سلمى يدينها على أفخاذ جود ..
    سلمى تغمز لها :
    حبي قلت ما تقدرين تجين ..
    جود تفصخ
    بيجامتها والبرا : اشتقت لك .. فيها شي ..
    نزلت جود راسها
    تبوس سلمى .. سلمى يدها على شعر جود .. والثانية على ظهرها ..
    سلمى تشفها :
    وأنا أكثر ..
    جود لاحظت أن
    سلمى مهمومة وتعبانة .. فحبت تطلعها من المود ..
    جود تغيظها : مو
    باين .. شكلي تعبتك اليوم ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : تعبتيني ها ..
    اقلبتها سلمى
    على ظهرها وهي فوقها .. تشفها بقوة .. وتنزل تبوس رقبتها .. وتعلم عليها ..
    جود تعترض : بعد
    بكرة السبت .. ما أبغى اروح .. وفيني ... ( استحت ) ..
    سلمى : أمرك حبي
    ..
    تنزل تبوس صدرها
    .. وتعلم على كل مكان تبوسه .. ويدها الثانية تفك بنطلون جود.. وتدخل يدها إلى تحت
    .. جود تقوس ظهرها .. يدها ماسكة المخدة .. ويدها الثانية على راس سلمى ..
    سلمى تمص صدر
    جود وتعض بخفيف .. ويدها تحت .....
    سلمى راسها على
    صدر جود .. وجود تلعب بشعر سلمى .. وتنزل تمسح ظهرها ..
    جود : حبي .. وش
    اللي مضايقك .. ومخليك متوتر ..
    سلمى تبوس صدر
    جود : ولا شي بيبي ..
    جود : إلا فيه
    شي .. أسمعك .. ما حنا couple مثل
    ما تقول ..
    سلمى يدها على
    بطن جود : في شغلة ما قلتها لك ..
    جود : بخصوص ايش
    ..
    سلمى تمرر يدها
    على بطن جود : في احتمال أني ما اقدر أجيب عيال ..
    ارفعت سلمى
    راسها تناظر جود .. جود بهدوء : احتمال .. كم تقريباً ..
    سلمى تهز راسها
    : تقريباً 30% ..
    جود تبتسم :
    وهاذ اللي مضايقك ..
    سلمى : حياتي ..
    يمكن ما أقدر أخليك تكونين أم ..
    جود بحنان : حبي
    .. هذا شي بيد رب العالمين .. مو بيد أحد .. واذا ربك كاتب لنا نجيب عيال بنجيب ..
    واذا لأ .. ( تغمز لها ) يكفيني my big babe
    سلمى تشفها : أه
    .. بتجيب أخرتي يا صغير..
    جود تبتسم : بسم
    الله عليك حياتي ..
    سلمى تناظرها
    " I can't get
    enough of her " .. جود افهمت
    نظرات سلمى .. وارفعت راسها تبوسها ..
    سلمى تحاول تبعد
    : أدري أني تعبتك معي اليوم ..
    جود تمسكها وتشفها
    مرة ثانية : babe don't
    spoil the moment
    سلمى تشفها : ما
    أبغى أعورك ..
    جود : you won't
    ابتسمت لها سلمى
    .. وثبتت يدينهم مع بعض .. ونزلت تبوس رقبتها .. ونامت فوقها .. جود راسها لورى ..
    she know she'll be sore tomorrow .. لكن ما يهم .. المهم انها ما تشوف نظرات الهم والحزن في عيون سلمانها
    .. سلماني ..
    .



    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:23 pm



    الفصل الثالث عشر ...
    [/center]

    بعد مرور أسبوع
    ...

    ارجعت داليا
    لبيتهم .. لكنها تجي تذاكر مع غادة بين فترة وفترة .. لكن غرضها أنها تشوف سلمى..
    سلمى صبت كل تركيزها واهتمامها على دراستها .. تبغى تتخرج هالسنة .. ولازم ترتب
    نفسها قبل العملية .. العملية مو سهلة .. راح تتغير حياتها جذرياً.. من سلمى إلى
    سلمان ..
    هي راح تظل في
    المانيا أشهر بعد العملية .. لازم تتكيف مع الوضع الجديد .. هذا غير جلسات العلاج
    النفسي .. والأوراق الرسمية لحالها كارثة .. راح تكلف محامي يعدل أوراقها ..
    أسندت سلمى
    راسها على الكنبة .. صدع راسها من كثر ما ذاكرت اليوم .. وبكرة حفلة سمر .. يا ترى
    وش مخبيه لنا سمور .. انتبهت سلمى لصوت الباب .. ادخلت جود .. شايلة معها صينية
    عليها كوبين موكا ساخنه .. قربت من سلمى .. حطت الصينية على الطاولة .. واقعدت جنب
    سلمى.. سلمى أخذت يد جود وباستها ..
    سلمى بتعب :
    تسلم يدينك حبي ..
    جود تعطيها كوب
    : يسلمك حياتي .. قلت أكيد بتكون منهك وتعبان .. فسويت لك موكا تنشطك..
    سلمى تاخذ الكوب
    وتغمز لها : شوفتك لحالها .. تنشطني ..
    جود تاخذ كوبها
    وتسند نفسها على الصوفا .. وصارت تشرب الموكا بهدوء .. سلمى لاحظت هدوئها .. حطت
    يدها على فخذ جود ..
    سلمى بهدوء : وش
    فيك حبي ..
    جود التفتت
    عليها تبتسم : سلامتك .. ولا شي ..
    ارفعت سلمى يدها
    تمسح خد جود : شلون ما فيك شي ..
    جود أخذت نفس
    عميق : وش طبيعة علاقتك مع سمر ..
    سلمى ابلعت
    ريقها : سمر.. سمر صديقتي ..
    جود عينها على
    الكوب : بس صديقة .. يعني مثل صداقتك مع ناديا ..
    سلمى ترقع : حنا
    قراب من بعض ..
    التفتت عليها
    جود رافعة حاجبها : قراب .. يعني كيف قراب .. ( سلمى لفت وجهها عن جود.. جود شكت
    أن الموضوع أكبر ).. زي اللي بينا ..
    سلمى اشرقت
    بالموكا .. وبتتكلم .. قاطعتها جود : لا تحاول تكذب .. أو تلف الموضوع ..
    حطت سلمى الكوب
    على الطاولة : جود .. وش راح تستفيدين من فتح هالموضوع ..
    جود بجدية :
    أبغى أعرف .. حاسة ان اللي بينكم أكثر من صداقة ..
    سلمى يدها على
    راسها : جود سكري الموضوع ..
    حطت جود كوبها
    على الطاولة .. والتفتت على سلمى .. مكتفة يدينها : وإذا ما بغيت أسكره ..
    سلمى تحذر : ما
    راح يعجبك جوابي ..
    جود بحزن : يعني
    في شي بينكم ..
    سلمى تاخذ نفس
    عميق : تقدرين تقولين منفعه متبادلة ..
    جود مو فاهمة :
    منفعة ..
    سلمى وجهها احمر
    : أنت عارفة وضعي .. ما أقدر أكون نفسي إلا مع قلة .. وسمر...(اسكتت)..
    جود : يعني أنتو
    تحبون بعض ..
    سلمى تاشر بيدها
    : we love each other as friends…… with
    benefits
    جود فاتحة
    عيونها : يعني ... بس ... اذا كنتو.... وأنا .... ( صارت تلخبط بالكلام )..
    سلمى ماسكة وجه
    جود : حبي .. هذا كله قبل ما تدخلين حياتي .. قلبت كياني فوق وتحت .. عيوني ما
    تشوف غيرك .. ما في غيرك في قلبي ..
    جود مو مصدقتها
    : يعني تفهمني أن من ليلتها .. وانت ما تروح لعندها ..
    سلمى تبتسم بفخر
    : لا لعندها ولا لغيرها ..
    بعدت جود عنها
    بعصبية وقامت : يعني في غيرها بعد ..
    سلمى توهقت : ها
    .. أقصد هي .. يعني انا من صرت معك .. ما .. ما .. ما ..
    جود رافعة
    حاجبها : سلم .. كم وحدة تعرف حضرة جنبك ..
    سلمى تحاول تمسك
    اعصابها .. كيف وصلوا هنا : جود .. هذاك ماضي وراح ..
    جود : وانا وش
    يعرفني أنه ماضي وراح ..
    سلمى قامت : وش
    قصدك ..
    جود : انت عارف
    قصدي زين ..
    سلمى مكتفة
    يدينها : لا مو عارف .. ممكن تفهميني ..
    جود : عايش طول
    عمرك بجسد مو لك .. ورافض تسوي علمية تخليك أنت ..
    سلمى ماسكة
    نفسها : قلت لك السبب ..
    جود رافعة
    حاجبها : بديت أشك أنه السبب الوحيد .. يمكن ما كنت تبغى تسوي العملية علشان تكون
    قريب منهم ..
    سلمى ببرود : ودام
    أني أبغى أكون قريب منهم .. ليه راح اسويها الحين ..
    جود اسكتت مو
    قادرة ترد .. " صحيح أن سلمى ما فكرت تسوي العملية طول السنين الماضية ..
    لكنها الحين مصرة تسويها علشاني .. بالرغم من خطورتها .. بسبب الحروق اللي في
    جسمها .. كانت تقدر تخلي الوضع مثل ما هو عليه .. لكنها بتغامر على شاني "..
    نزلت جود راسها
    .. هي بالغت في ردة فعلها .. لكنها ما تتخيل أحد مع السلم .. السلم لها هي .. هي
    بس .. مو لأحد ثاني .. وخاصة هالسمر ..
    سلمى تناظرها
    وتبتسم .. أدري أنك غيرانه .. من عرفت بالحفلة .. وانت مو على بعضك .. باين من
    عيونك .. الغيرة ماكلتك أكل ..
    جود قعدت على
    طرف السرير .. بإحراج : أنا اسفة .. ما ادري وش فيني هالأسبوع ..
    قربت منها سلمى ..
    وأخذت يدها وباستها : حياتي .. مقدر موقفك .. ( تغيظها ) يعني شاب حليوة مثلي ..
    أكيد بتغارين عليه ..
    اسحبت جود يدها
    والتفتت على سلمى : don't flatter
    yourself
    بعدت جود عن
    سلمى .. وكتفت يدينها .. وحطت رجل على رجل وتهزها بعصبية ..
    سلمى تبتسم
    ومكلمة المسرحية : يعني ما عندك مانع أكون مع غير...
    قبل ما تكمل
    سلمى .. اهجمت عليها جود .. يدينها حول رقبة سلمى .. سلمى تفاجأت .. ويدينها حول
    خصر جود ..
    جود رافعة
    حاجبها.. وتهدد : أشك .. مجرد شك أنك مع غيري .. أنهيك .. سامع ..
    سلمى تبتسم
    " ما أنت بسهل يا صغير" : سامع حبي .. وأنا أقدر أكون مع غيرك .. والزين
    كله في حضني ..
    جود احمر وجهها
    .. ما انتبهت أنها صارت في حضن سلمى .. حاولت تقوم .. لكن سلمى ماسكتها ..
    سلمى تتوعد : babe, apparently I have to show how much I love you, in a hard
    way..
    جود ابلعت ريقها
    : سلم .. اتركني ..
    سلمى تبوسها : I don't think so babe
    قامت سلمى وهي
    شيالة جود .. رمتها على السرير .. وهي فوقها .. حاولت جود تبعد .. لكن سلمى اشبكت
    يدينها بيدها ورفعتهم فوق راسها .. ويدها الثانية تفك أزرار قميصها ..
    سلمى تبوسها : I won't be gentle

    نعيمة بحدة :
    أنت وش عندك على هالأسئلة ..
    غادة : أمي ..
    لا تتهربين .. أبغى أعرف ..
    نعيمة : وش
    تعرفين ..
    غادة : ليه كل
    هالعداوة بينك وبين سلمى ..
    نعيمة : قلت لك
    ما أحبها لأنها بنت ضرتي ..
    غادة مومصدقة :
    بس لأنها بنت ضرتك ..
    نعيمة بتأفف :
    غادة .. ما وراك دراسة ..
    غادة : بلى ..
    نعيمة : طيب ..
    قومي ذاكري ..
    غادة : بروح
    أذاكر .. لكن بأسئلك عن شغلة ..
    نعيمة : شنو بعد
    ..
    غادة : أمي سلمى
    صاير لها حادث من قبل ..
    نعيمة : حادث
    مثل ايش ..
    غادة : حرق مثلا
    ..
    نعيمة جمد وجهها
    : حرق ..
    غادة تهز راسها
    : شفتهم بالصدفة لما كانت طالعة من الحمام .. حروق على افخذاها .. ويمكن على بطنها
    .. استغربت .. متى صار لها ..
    نعيمة تتهرب :
    ما ادري.. هي تركت البيت بعد وفاة أمها .. وعاشت مع جدتها .. يمكن ......... ( اخنقتها العبرة .. واسكتت .. يكفي كذب .. البنت
    مو مقصرة معنا .. قايمة في البيت وفي عيالي.. وكل ما حاولت أكرّههم فيها .. تعلقوا
    فيها أكثر .. عزيز صاير ما يفارقها .. والحين غادة.. والله درات علي الدنيا ..
    سويت اللي ما يخطر على بال أحد علشان أطردها من البيت .. رجعت البيت وصارت صاحبته
    .. أه ربي عاقبني في ولدي البكر وفي صحتي .. وأنا للحين شايلة على البنت ) ..
    غادة باهتمام :
    أمي .. وش فيك ..
    نعيمة : ما فيني
    شي .. روحي ذاكري أنت ..
    غادة : لكنك ما
    جاوبتيني ..
    نعيمة تتماسك :
    بعدين .. بعدين راح أقول لك كل شيء ..
    غادة مو مصدقة
    .. لكنها ما تبغى تضغط على أمها .. لكن مرة ثانية .. راح ننهي هالموضوع.. إلا أعرف
    اللي بينكم ..
    اطلعت غادة من
    غرفة أمها .. واصعدت الدرج بتروح غرفتها .. تتذكر أول ما جات سلمى البيت.. كانت
    تتكلم مع أبوها برسمية .. ولما عرفنا على بعض .. كانت تناظرنا بدون اهتمام ..
    نظرتها الباردة .. وما كانت تتكلم مع احد .. من غرفتها الى الباب .. وما تاكل شيء
    من البيت إلا إذا كان من خدامتها .. أذكر لما جانا المحامي وخبرنا بالمصيبة اللي
    طاحت علينا ....

    المحامي : أنا
    قلت أعطيكم خبر قبل ما يحجز البنك على الفيلا ..
    هاني بذعر :
    يعني راح يطردونا من البيت ..
    المحامي :
    الفيلا مرهونة .. وفات على موعد التسديد أشهر .. وبو عادل يماطل في الدفع ..
    ارسلوا الإنذار إلى الشركة .. والموظفين ارسلوها لمكتبي .. وجيت أبلغكم ..
    هاني : وأبوي
    وينه .. ليه ما يجي ويتصرف ..
    المحامي : أنا
    كلمته أكثر من مرة وتركت له رسايل .. لكنه ما يرد على المكالمات ..
    هاني مو عارف وش
    يقول .. وش هالورطة .. وين نروح .. وأبوي صار له اسبوعين ما يرد على جواله ..

    ادخلت سلمى
    الصاله .. شافت غادة قاعدة ومرتبكة .. كانت بتصعد إلى غرفتها .. لكنها فكرت وقربت
    من غادة ..
    سلمى : وش فيك
    ..
    غادة بخوف :
    المحامي جاء .. وقال انه عنده شيء مهم لازم نعرفه .. طلع البيت مرهون للبنك .. وحل
    موعد السداد من اشهر .. وهم يبغونا نطلع ..
    سلمى ظلت مدة
    تستوعب اللي اسمعته .. بعدين اسألتها : وهو وينه الحين ..
    غادة تأشر : في
    المجلس مع هاني ..
    اتركتها سلمى
    وراحت الى المجلس .. ادخلت شافت المحامي يتكلم مع هاني .. ويعطيه اوراق ويشرح له
    اشياء فيها ..قربت سلمى منهم وعرفت عن
    نفسها ..واقعدت جنب هاني ..
    سلمى تكلم
    المحامي : ممكن تشرح الموضوع من الأول ..
    المحامي هز راسه
    .. وحكى لسلمى عن وضع شركة أبوها .. وأنها مفلسة ومديونه للبنوك بمالغ ضخمة ..
    وأنهم حاولوا يتصلون بأبوها .. وما أحد قادر يوصل له ..
    سلمى هزت راسها
    : عندك نسخة من انذار البنك ..
    هاني عطاها
    الإنذار: هذا هو ..
    أخذته سلمى
    وقراته وبعدين التفتت على المحامي : أنا راح أدفع الرهن بالكامل ..
    المحامي يناظرها
    : كامل .. كامل ..
    سلمى : أي ..
    أنا عندي حساب في نفس البنك .. أبغاك تعمل الإجراءات الازمة علشان نسدد الرهن ..
    المحامي يهز
    راسه : مثل مل تبين .. طال عمرك ..
    وقبل ما يطلع
    المحامي .. سلمى : في شغلة ثانية ..
    التفتت عليها
    المحامي : وش هي ..
    سلمى تبتسم :
    أبغى الفيلا تنكتب باسمي .. بما أني راح أدفع الرهن كامل ..
    المحامي هز راسه
    : ان شاء الله طال عمرك ..
    طلع المحامي ..
    ودخلت سلمى وهاني الى الصالة .. قربت غادة منهم ..
    غادة باهتمام :
    وش صار ..
    سلمى ما التفتت
    عليها .. واصعدت إلى غرفتها .. غادة تناديها ..
    سلمى بدون ما
    تلتفت : اخوك يقول لك وش صار ..
    غادة عصبت من رد
    سلمى .. لكن مو وقته ترد عليها الحين .. التفتت على هاني ..
    هاني : سلمى راح
    تدفع الرهن ..
    غادة باستغراب :
    راح تدفع الرهن .. من وين لها ..
    هاني يرفع
    أكتافه : ما أدري .. بس شكلها غنية واجد .. قالت للمحامي ان عندها حساب في نفس
    البنك .. وبتدفع الرهن كامل ..
    غادة بارتياح :
    الحمد الله .. يعني ما راح ننطرد من البيت ..
    هاني : بس في
    شغلة ..
    غادة : وش هي ..
    هاني : راح يصير
    البيت باسمها ..
    غادة بحدة : شنو
    ..
    هاني يشرح :
    لأنها راح تدفع الرهن .. تبغى يكون البيت باسمها ..
    غادة عصبت ..
    لكن مو طالع بيدها شيء .. أبوها ما يدرون وينه .. وما يرد على جواله .. وخوالهم
    يتهربون منهم .. ما لهم إلا سلمى .. الله يستر من الجاي ..

    وصلت غادة إلى
    الدور الثاني وهي تبتسم .. تتذكر قبل أشهر كانت ما تطيق تسمع باسم سلمى .. والحين
    تستشيرها في كل شيء .. صارت علاقتهم قوية .. كانت تتمنى تكون لها أخت كبيرة ..
    وتحققت أمنيتها .. صار عندها سلمى ..
    كانت بتروح
    غرفتها .. لكنها وقفت للحظة .. ولفت في اتجاه غرفة سلمى .. كانت غرفة سلمى في أخر
    الرواق .. هي اختارتها تكون بعيدة عنهم .. وقبل ما تدق الباب .. اسمعت أصوات ..
    فكرته في البداية صوت التلفزيون .. لكنها لما قربت من الباب .. اسمعت صوت جود ..
    وهي تترجى سلمى توقف .. كانت تتنهد وتتأوه ..

    جود تترجى :
    يكفي .. ما فيني .. خلاص ..
    جود تحاول تتفلت
    من سلمى .. سلمى ماسكة أفخاذ جود بقوة .. جود يدينها على المخدة .. وراسها لورى ..
    وجسمها يتلوى .. تترجي سلمى توقف ..
    سلمى ارفعت
    راسها .. تناظر جود اللي كانت منهد حيلها .. ويدها على راسها الرطب .. تتنفس
    بصعوبة .. سلمى كانت عند كلمتها .. جود مو قادرة تتحرك .. وسلمى علمت على جسمها كله
    .. من صدرها .. بطنها وعلى افخاذها .. باستثناء الرقبة .. تدري أن بكرة وراهم حفلة
    ..
    بدت سلمى تبوس
    بطن جود .. إلى صدرها ورقبتها .. وشفايفها وخدها .. وجفنها ..
    جود بصعوبة :
    سل... سلم .. ما فيني ..
    سلمى تبتسم :
    حبي .. لازم اقنعك ..
    جود تترجى :
    اقتنعت .. وربي اقتنعت .. ما أعيدها مرة ثانية ..
    سلمى تناظر وجه
    جود .. ويدها تبعد شعر جود الرطب عن وجهها .. معقولة تفكر في غيرها .. ابتسامتها
    لحالها تجيبني الأرض .. نزلت سلمى راسها تبوس جبين جود ..
    جود تحاول : سلم
    .. ما ...
    قاطعتها سلمى
    تشفها : بيبي .. أحبك .. ما أبغاك تشكين في هالشيء ..
    ادمعت عين جود
    .. سلمى امسحتهم بيدها .. وباستها ..
    سلمى تناظرها وتبتسم
    : أعشقك حد الثمالة ..
    جود افهمت لسلمى
    وحاولت تقوم .. لكن سلمى ثبتت يدينها .. ونامت فوقها .. اشهقت جود بصوت عالي ..
    وراسها لورى ....

    بعدت غادة عن الباب .. وهي حاطة يدها على فمها
    .. مو مصدقة اللي قاعدة تسمعه .. معقولة سلمى وجود .. مستحيل .. ارجعت بخطوات بطيئة
    لورى .. وراحت لغرفتها بسرعة ..
    ادخلت غادة غرفتها .. ورمت نفسها على الكنبة .. تستوعب
    اللي اسمعته .. سلمى وجود .. متى وكيف .. قعدت تتذكر وتربط الأمور .. جود دايم مع سلمى
    .. أكثر من مرة أشوفها نازلة من عند سلمى .. كنت أظن أنها تساعدها في شغلة .. لأنها
    دايم معها .. الحين عرفت السبب ..
    اسندت غادة ظهرها على الكنبة .. وهي تبتسم
    " طيب .. طيب .. يصير خير "..!!!؟؟؟
    ________________________________________
    +
    ----
    -
    2

    كانت جود نايمة
    في حضن سلمى منهد حيلها .. سلمى تلعب بشعرها وتبوس راسها .. كسر خاطرها منظر جود
    .. " شكلي بالغت .. لكن وربي أحبها .. أحبها وما أتخيلها لغيري " ..
    تحركت جود وهي نايمة .. سلمى ضمتها لصدرها .. جود فتحت عيونها ..
    جود بتعب : كم
    الساعة ..
    سلمى تناظر
    جوالها : تقريباً 2 ..
    جود بذعر : أوه
    .. تاخرت ..
    قامت من السرير
    وغمضت عينها لما مشت خطوة .. وهي تمشي ببطء تدور ملابسها .. سلمى انتبهت لها ..
    قامت وضمتها من ورى .. وباست رقبتها ..
    سلمى : أسف حبي
    .. أدري أني عورتك ..
    جود ماسكة يدين
    سلمى : لا تزعل .. ما كان كله سيء ..
    لفتها سلمى
    وصاروا متقابلين .. سلمى ماسكة وجه جود :
    بيبي .. ما أبغاك تشكين ولو لثانية .. أني أكون مع غيرك .. أو أفكر في غيرك ..
    مستحيل .. عيني ما تشوف إلا جود ..
    امسكت جود يد سلمى وباست اصابعها واحد واحد ..
    بعدين ارفعت راسها ..
    جود : I know you love me ( اسكتت ) ..
    سلمى تناظرها :
    لكن ...
    جود تكمل : لكني
    أغار عليك كثير.. أموت إذا شفتك مع وحدة غيري ..
    سلمى تضمها بقوة
    : بسم الله عليك حياتي .. وأنا أقدر أكون مع غيرك ..
    جود بغنج : يعني
    أنت لي ..
    سلمى تبوسها :
    أنا كلي لك ..
    جهزت لها سلمى
    الحمام .. وتحمموا سوى.. بعدين ساعدتها سلمى وهي تلبس .. واطلعوا من الغرفة ..
    كانت جود تمشي ببطء .. وسلمى ساندتها .. وندمانه أنها كانت aggressive .. انزلوا الدرج .. وما انتبهوا لعيون كانت
    تراقبهم .. وصلت سلمى جود الى غرفتها .. بما أن الكل نايم ..
    كانت غادة
    تراقبهم .. " صدقت داليا .. من كان يصدق سلمى وجود .. مع بعض ومن متى .. وشلون ما لاحظنا عليهم .. أجل جود هي سبب
    تغير سلمى .. اللي يشوفها وهي حاضنتها الحين.. ما يشوف سلمى الباردة والقوية
    "..

    يوم الخميس في
    الليل ...

    ادخلت غادة غرفة
    سلمى .. شافتها في غرفة الملابس .. لابسة توكسيدو أسود .. وقميص أبيض.. كانت قاعدة
    تتعطر ..
    غادة : وااو ..
    سلمى تلبس
    الساعة : ما تعرفين تستأذنين ..
    غادة : دقيت
    الباب ودخلت ..
    سلمى تاخذ
    العباية والشيلة : ما سمعتك ..
    غادة بين
    أسنانها : لأن عقلك مو معك ..
    التفتت عليها
    سلمى : خير وش قلت ..
    غادة ترقع : ولا
    شيء .. بس كاشخة .. على وين ..
    اطلعت سلمى
    ووراها غادة : رايحة حفلة ..
    غادة بخبث : ما
    يصلح أروح معك ..
    التفتت عليها
    سلمى : لا ما يصلح ..
    غادة : ليه ..
    كلها بنات صح .. يعني ...
    قاطعتها سلمى :
    قلت لك ما يصلح تروحين .. أنت ما تعرفين أحد هناك ..
    غادة : مو لازم
    .. أنا اعرفك أنت وجود ..
    سلمى بترد لكن
    رن جوالها .. شافت الرقم ناديا ..
    سلمى : هلا ندوش
    ..
    ناديا : هلا فيك
    .. ما رحت الحفلة ..
    سلمى : لا ..
    الحين طالعة ..
    ناديا بارتياح :
    زين لحقت عليك ..
    سلمى : ليه ..
    ناديا : أبغاك
    توصليني معكم ..
    سلمى : وسواقك
    ..
    ناديا بانزعاج :
    تعطلت علينا السيارة .. ركبت ومشينا شوي
    إلا وقفت .. زين ما وقفت علينا في الطريق الرئيسي .. الله لا يهنيك .. مري علي ..
    سلمى تبتسم :
    امرك ندوش ..
    ناديا : أنتظرك
    .. لا تتاخرين ..

    سكرت سلمى
    جوالها .. التفتت على غادة .. اللي كانت واقفة مكتفة يدينها ..
    سلمى : وش فيك
    على هالنظرات ..
    غادة : أبغى
    أروح معكم..
    سلمى تناظر
    الساعة " تأخرت جود " : قلت ما يصلح تروحين ..
    غادة تسوي روحها
    زعلانه : طيب هذه جود بتروح .. ليه أنا لأ ..
    سلمى احمر وجهها
    : هم يعرفون جود ..
    غادة رافعة
    حاجبها : من وين يعرفونها .. وكل الضيوف من عمرك ..
    سلمى ترقع : هي تعرف
    أخت صاحبة الحفلة ..
    غادة "
    أدري أنك تكذبين .. وأنتو رايحين احد حفلاتكم " : اها فهمت ..
    سلمى تناظر
    الساعة .. " أوف وينها هذه .. تاخرنا " ..

    ادخلت جود
    الصالة .. كانت سلمى منزلة راسها تشوف جوالها .. غادة شافت جود وتسمرت مكانها .. كانت
    جود لابسة فستان أسود طويل .. له فتحة من على الجنب توصل الى اعلى فخذها. واكمامه
    طويلة .. وله فتحة من الخلف توصل الى نص الظهر .. ورافعة شعرها ومنزلة خصل عشوائية
    .. وحاطة مكياج خفيف .. لكنها طالعه سكسي ..
    غادة تصفر :
    وااو .. جود طالعة سكسي .. ( تغيظ سلمى ) يا بخت من بياخذك ..
    ارفعت سلمى
    راسها وشافت جود .. عيونها لبرى .. صارت تناظر جود من تحت الى فوق .. عصبت لما
    شافت فتحة الفخذ .. حطت جوالها ..
    سلمى ماسكة
    نفسها : ما راح تروحين بهذا ..
    جود ببرائة : وش
    فيه .. مو حلو علي ..
    غادة بخبث : إلا
    حلو .. وبياخذ منك حته ..
    سلمى بجمود :
    قلت بتغيرينه ..
    جود مكتفة
    يدينها : مو على كيفك .. ما راح أغيره ..
    سلمى : اجل ما
    في روحة لمكان ..
    جود تاشر بيدها
    : كيفك ..
    غادة تضحك :
    قوية ..
    عصبت سلمى وراحت
    لجود .. امسكتها من ذراعها .. ومشت معها إلى ملحقهم ..
    جود : وش فيك ..
    اتركيني ..
    سلمى بحدة : وين
    أمك ..
    جود تحاول تتفلت
    : وش تبين في أمي ..

    ادخلوا ملحق
    سارة .. وصارت سلمى تنادي سارة .. جات سارة متفاجأة .. أن سلمى موجودة عندهم ..
    سارة باستغراب :
    خير سلمى .. وش فيه ..
    سلمى تاشر على
    فستان جود : عاجبك فستان بنتك ..
    سارة التفتت على
    بنتها .. وشافت فتحة الفستان .. عصبت من بنتها ..

    سارة : لا مو
    عاجبني .. ( تكلم بنتها ) روحي غيريه ..
    جود بحدة : ماني
    مغيرته .. الفستان عاجبني ..
    سلمى : بس مو
    عاجبني .. وبتغيرينه ..
    جود : ماني
    مغيرته ..
    سلمى : أجل تخيط
    أمك الفتحة ..
    جود : الحين ما
    يمدي .. بنتأخر ..
    سلمى : لا يمدي
    .. وما فيها شي نتاخر ربع ساعة ..
    جود بترد .. لكن
    أمها : روحي افصخيه وجيبي علبة الخياطة ..
    جود بزعل : ليه
    ..
    سارة رافعة
    حاجبها : لأني بخيط هالفتحة .. اغطي فخذك على الأقل ..
    جود تتأفف : أوف
    ..
    سارة بحدة : لا
    تتأفين .. يا الله روحي افصخيه .. وجيبي علبة الخياطة أخيطه لك ..
    عصبت جود ..
    وراحت وهي تضرب برجلها على الأرض .. سلمى تناظرها وهي كاتمة ضحكتها .. اقعدت سلمى
    على الكنبة.. وهي تشوف جود حاطة رجل على رجل وتهزها بعصبية " شكلها كيوت وهي
    معصبة " .. وامها تخيط فتحة الفستان .. خلصت سارة .. وراحت جود تلبس الفستان
    .. سلمى نادتها بأنها تنتظرها في السيارة .. وسلمى عند الباب .. سارة تكلمها ..
    سارة بحزن :
    شكلك تهتمين بجود كثير ..
    سلمى اجمدت
    مكانها : أتمنى لها كل خير ..
    سارة : هي سعيدة
    معك ..
    سلمى التفتت
    عليها : سارة وش تبين توصلين له ..
    سارة بحدة : ما
    أبغى بنتي تنضر ..
    سلمى تناظرها :
    لا تحاتين جود .. جود في عيوني ..
    والتفتت سلمى
    واطلعت بدون ما تنتظر رد سارة .. اركبت سلمى السيارة تنتظر جود .. " كنت أبغى
    أذلك ببنتك .. وسويت اللي ما يسويه بشر فيها .. علشان أنتقم منك .. ما دريت أن
    قلبي راح يتعلق فيها .. مع كل نبضة يقول أحبها " .. قطع تفكير سلمى .. صعود
    جود السيارة .. وسكرت الباب بقوة .. كانت معصبة حدها .. سلمى ابتسمت وقالت للسايق
    يروح لبيت ناديا ..
    سلمى تكلم جود :
    سيارتها تعطلت وراح نمرها ..
    جود تناظر
    النافذة : طيب ..
    سلمى أخذت يد
    جود : حبي ..
    جود اسحبت يدها
    بسرعة : لا تقرب ..
    سلمى : حياتي ..
    وأنا وش سويت ..
    جود التفتت
    عليها : وش سويت .. بهدلتيني مساع ..
    سلمى : يعني
    مفكرة راح أخليك تروحين الحفلة .. وانت لابسة هاللبس ..
    جود : وش فيه
    فستاني ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : يكفي فتحة الظهر وسمحت لك فيها.. لكن مسالة فخذك كله يطلع لا وألف لأ ..
    جود كاتمة
    ضحكتها " سلماني يغار علي " : ما فيها شي .. كلنا بنات ..
    سلمى احمر وجهها
    من الغضب : أدري أنهم بنات .. وهذا اللي مخوفني ..
    جود بزعل : يعني
    ما تثق فيني ..
    سلمى تبتسم :
    بلى حبي أثق فيك .. لكني ما أثق بالناس ..
    جود تغيظها :
    يعني لو وحدة قربت مني وش تسوي ..
    سلمى تاشر بيدها
    بعصبية : أفصل رقبتها عن جسدها ..
    جود تبلع ريقها
    : حياتي .. ليه كل هالعنف ..
    سلمى تاخذ يد
    جود وتبوسها : قلبي .. ما أتحمل أشوفك مع غيري ..
    جود بدلع : إلى
    هالدرجة تغار علي ..
    سلمى بهدوء :
    حبي .. لا تسوين هالحركات .. ولا رجعنا البيت ..
    جود ابلعت ريقها
    .. سلمى تغمز لها : أمزح معك .. ( قربت من اذنها ) أدري ما فيك حيل ..
    جود عصبت وارفست
    سلمى برجلها ..
    سلمى بألم : أي
    .. يعور ..
    جود اسندت ظهرها
    على الكرسي ..مكتفة يدنها : أحسن ..
    أخذوا ناديا في
    طريقهم لمزرعة سمر .. اركبت ناديا السيارة .. سلمت عليهم .. ولاحظت الجو المكهرب
    اللي في السيارة .. " وش في الكناري زعلانين " .. ظلوا طول الطريق
    ساكتين .. باستثناء محاولات ناديا تلطيف الجو ..

    اوصلوا لمزرعة
    سمر اشتراها زوجها لها بعد ولادتها .. ادخلوا بوابة عريضة .. مزرعة سمر كبيرة
    ومنسقة بشكل مبهر .. مليان أشجار ونباتات مختلفة .. غير المسطحات المائية .. لكن
    الفيلا هي المميزة .. مبنية على نمط الفلل الايطالية .. سمر مصممة الدور الأرضي
    للفيلا قاعات متنوعة لحفلاتها اللي ما تخلص .. كأنك داخل قاعة أفراح ..
    انزلوا من
    السيارة .. جود تناظر الفيلا .. مبهورة بجمالها وفخامتها .. وقفت عند الدرج ..
    قربت منها سلمى وامسكت يدها .. ارفعت جود راسها ..
    سلمى تبتسم :
    ندخل حبي ..
    جود أخذت نفس
    عميق وهزت راسها : ندخل ..
    ادخلوا الفيلا
    .. كان في استقبالهم الخدم .. أخذوا عباياتهم .. ناديا التفتت وشافت جود ..
    ناديا : ما شاء
    الله .. وش هالجمال .. وش هالحلاة ..
    جود احمر وجهها
    : عيونك الحلوة .. لا تبالغين ..
    ناديا تأشر
    بيدها : أبد ما أبالغ .. ما ينلام السلم فيك ( تغمز لسلمى ) ..
    جود تتنهد : بس
    ليته يثق فيني ..
    ناديا باستغراب
    : ليه ..
    جود تناظر سلمى
    : اسأليه ..
    ناديا رافعة
    حاجبها : وش مسوي لها بعد ..
    سلمى ببراءة :
    ما سويت لها شي .. ( قربت من جود وضمتها من جنب ) هي اللي اقلبت كياني ..
    جود : ما ادري
    من قلب كيان الثاني .. ولا تغير الموضوع .. الثقة مطلوبة بين ال couple ..
    ناديا تاشر
    بيدها : وش السالفة .. ضيعتوني ..
    سلمى تناظرها :
    الحلوة كانت لابسة الفستان فتحته واصلة لطول فخذها .. وامها خيطته لها ..
    جود تناظرها :
    بعد ما حضرتك سحبتني وخليتها تشوفني .. ولا أنا تسحبت من البيت ما أبغاها تشوفني
    ..
    ناديا تضحك : ما
    ألومه والله .. أنت كذا ما شاء الله وتجنين .. أجل لو في فتحة .. ( تغمز لها) كنت
    أخذت قلوب الكل ..
    سلمى بحدة :
    اللي يقرب منها أنسفه ..
    ناديا : انت وش
    فيك على العنف ..

    سمر تبتسم : ما
    ينلام السلم فيها .. ما شاء الله .. تاخذ العقل ..
    ناديا التفتت ..
    تبتسم : سمور .. وش هالحلاة ..
    سمر تسلم عليها
    : مو أحلى منك قلبي ..
    كانت سمر لابسة
    فستان أحمر .. عاري الأكتاف .. فتحة الصدر مثلثة توصل الى البطن .. وجزء من صدرها
    باين .. وفتحة من الجنب توصل إلى نص فخذها .. وعاملة شعرها كيرلي .. قربت منهم وهي
    تتمايل بغنج وتبتسم لهم .. جود كانت تناظرها بخوف..
    قربت سمر منهم
    وسلمت على سلمى .. سلمى عرفتها على جود ..
    سمر ماسكة يد
    جود : أخيراً .. شفت اللي ماخذه قلبك ..
    سلمى تضم جود
    وتبوس خدها : ماخذة قلبي وعقلي وحياتي وكل دنيتي
    ..
    سمر تبتسم :
    تتهنوا ببعض .. حياكم ..

    ادخلوا القاعة ..
    سمر وناديا .. وجود وسلمى وراهم .. كانت القاعة كبيرة .. والاضاءة هادية .. وفي دي
    جي وموسيقى عالية .. وبنات يرقصون .. مروا على مجموعة بنات .. عرفتهم سمر على سلمى
    وعلى جود .. جود كانت تسرق نظرات لسمر .. حلوة وجذابة .. وكلامها ساحر .. شلون تحي
    ضيوفها وتسولف معهم .. وتعرفهم على بعض .. وتقوم البنات يرقصون ..
    حست جود بالنقص
    .. وين أنا .. وين سمر .. اقعدت على الكنبة .. تلعب بجوالها .. وسمر تسولف مع سلمى
    وناديا .. انتبهت سلمى لتوتر جود .. مالت جنبها .. وامسكت يدها وباستها ..
    سلمى بحنان : وش
    فيك حبي ..
    جود تبتسم : ولا
    شي ..
    سلمى : أنا معك
    .. لا تخافي ..
    سمر تكلم ناديا
    .. لكن عيونها على سلمى وجود .. " شكلك ذايب فيها .. وتعشقها بجنون .. شكلها
    راحت علي .. سلمان هيمان فيها .. وعيونه ما تناظر غيرها "..

    في مجموعة ثانية
    ..

    مها : ذيك اللي
    لابسة تكسيدو ..
    نجلاء : هذه
    سلمى .. طيب اللي جنبها مين ..
    مها : هذه سمر
    ..
    نجلاء تناظرها
    بنص عين : أعرف سمر .. يعني ما اعرفها .. اقصد اللي جنب سلمى ..
    مها : ما اعرفها
    .. اول مرة أشوفها ..
    نجلاء تشرب :
    أجل هذه جود ..
    مها : مين ..
    نجلاء تبتسم
    بخبث : ولاشي .. " هذه جود .. ما
    تنلام فيك .. جسمها خيالي .. خصرها لحاله عذاب .. أح .. أبغاها .. بعلياء أو
    بدونها .. جود لي ".. ؟؟؟؟

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:26 pm



    ... الفصل الرابع عشر ...


    كانت جود تستمع لقصة سمر وسلمى .. وهي تشرب العصير
    .. تحاول تبتسم وتهز راسها .. كأنها مستمعة لهم .. لكن في راسها بركان قاعد يغلي
    .. علاقة سمر والسلم قوية .. بينهم أمور مشتركة .. يسافرون سوى .. واهتماماتهم
    وحدة .. يكفي انهم من نفس الطبقة .. وين أنا وين هم .. وش تشوف فيني .. وقدامها
    سمر ..
    سمر تشرح : ما
    قدرت أقفز .. إلا لما السلم ضمني معه ..
    سلمى تضحك :
    جاني صمم مؤقت ذاك اليوم من صراخها ..
    سمر رافعة
    حاجبها : ما عندي قوة قلبك حبي .. المسافة بعيدة من الجسر الى النهر ..
    سلمى تغيظها :
    كنت تصارخين قبل ما نقفز ..
    سمر ترقع : أهيء
    نفسي ..
    سلمى تقلدها :
    يس بيبي .. تهيئن نفسك ..
    ناديا : طيب دامك
    تخافين من الأماكن العالية .. وش مرقيك فوق .. ليه تغامرين ..
    سمر ترفع
    اكتافها : حبي .. الحياة مغامرة .. نخوض غمارها كل يوم بيومه ..
    ناديا تبتسم :
    يا عيني على الفلسفة ..
    سمر : هذه مو
    فلسلفة .. this is my life
    style .. الواحد كم مرة بيعيش ..
    ناديا تكمل : مرة
    وحدة ..
    سمر : so .. ليه نعيشها بهم ونكد
    .. اضحك وعيش حياتك وارمي الهم ورى ظهرك .. وش ماخذين منها ..
    ناديا تهز راسها
    : ولا شيء ..
    سلمى تناظرهم :
    قلبتوها محاضرة ..
    التفتت سمر على
    جود : جود ما سمعنا صوتك ..
    جود انتبهت : ها
    ..
    سمر تبتسم : لا
    أنت مو معنا أبد .. ( تغمز لها ) اللي ماخذ عقلك يتهنى به ..
    جود احمر وجهها
    .. ضمتها سلمى وباست خدها ..
    جود باحراج :
    أسفة .. سرحت شوي ..
    سمر : ما
    تنلامين ..
    ناديا : سمر خفي
    عليهم شوي ..

    جات أغنية
    أجنبية .. سمر تحب ترقص أجنبي .. لكن ما أحد يشجع غير سلمى .. سلمى تعرف ترقص
    لكنها ما تحب ترقص .. لازم يغصبونها عليه .. امسكت يد سلمى ..
    سمر تكلم جود :
    راح أستلف منك السلم شوي ..
    سلمى تناظرها :
    أنا فستان تتسلفينه منها ..
    جود تذكرت سالفة
    الفستان اللي لبّسته لسلمى في الفندق
    وقعدت تضحك .. سلمى التفتت عليها ..
    سلمى باستغراب :
    وش يضحكك ..
    جود تغمز لها :
    تذكرت سالفة تضحك بخصوص الفستان ..
    سلمى افهمت لها
    : شكلها عاجبتك ..
    جود تغيظها :
    مرة .. تجنن بالفستان ..
    سمر مو فاهمة :
    من هي اللي تجنن ..
    جود : وحدة تقرب
    للسلم ..
    سلمى تهز راسها
    وبتغيظ جود : تعالي سمر .. خلينا نرقص ..
    جود تاشر بيدها
    لهم : have fun
    سلمى تناظرها
    بشزر .. سمر التفتت عليها : من هي اللي تجنن بالفستان ..
    سلمى بين
    أسنانها : وحدة بتنجلد بس نرجع ..
    سمر تضحك : راحت
    عليك يالسلم .. وجات من تمشيك على هواها ..
    سلمى : أنا ما
    احد يمشيني على هواه ..
    سمر : أي صدقتك
    .. انت ما تحب ترقص .. لكنك قمت علشان تغيظها بس ..
    سلمى تناظر جود
    وهي تسولف مع ناديا وتضحك : وليته فاد .. شوفيها تسولف ولا هامها ..
    سمر تضحك : إلا
    ميته من الغيرة بس ما تبغى تبين ..
    سلمى تهز راسها
    : نون النسوة ما ينعرف لكم ..
    سمر رافعة
    حاجبها : الحين حنا ما ينعرف لنا .. ما احد لاعب بحسبتنا غيركم ..
    سلمى تأشر على
    نفسها : ما احد لاعب بحسبتنا غيركم .. نون النسوة تمشونا على كيفكم .. واذا تكلمنا
    استعملتو سلاحكم السري ..
    سمر تضحك : وشنو
    سلاحنا السري ..
    سلمى ترفع
    اكتافها : دموعكم .. يا أخي تجوبون راس الواحد اذا نزلت دمعة ..
    سمر اضحكت بصوت
    عالي .. جود انتبهت لصوت ضحكة سمر .. ارفعت راسها تناظرهم ..
    " وش عليه
    يضحكون .. أوف .. حتى ضحكتها تجنن .. أوف "..

    اوصلوا لـ dance floor .. كان فيه اربع بنات
    يرقصون .. لما قربت سلمى افصخت جاكيتها .. ورمته على اقرب كرسي .. وامسكت يد سمر
    واسحبتها .. وبدوا يرقصون .. كان رقصهم حلو ومتناسق .. واجسامهم لايقة على بعض ..
    معظم الضيوف بدوا يصفقون ويصفرون ..
    كانت جود
    تراقبهم بشزر .. وعيونها بتطلع من الغيظ .. " يبغى يردها لي .. لاصق فيها
    " .. جود مو قادرة تتحمل اكثر .. قالت لناديا انها بتروح الحمام ..
    كان جنب دورات
    المياه .. powder room .. ادخلت جود الحمام .. لقته زحمة وهي تبغى مكان
    هادي .. ادخلت الباودر روم .. كان فيها بنتين يعدلون مكياجهم .. راحت جهة المراية
    .. واقعدت تضبط مكياجها .. تحاول تتماسك
    .. " سلمان قال لها انه يحبها هي .. اعرف انه يحبني .. ما هو لبس فستان
    علشاني .. بس ودي اقوم واعضه وهو قاعد يتمايل مع سمر "..
    جود كانت قاعدة
    تفكر .. وما انتبهت أن نجلاء ادخلت الغرفة .. وأشرت للبنتين يطلعون .. لما ما
    قاموا .. خزتهم .. خافوا منها واطلعوا ..
    ادمعت عين جود
    .. اخذت منديل تمسح عينها : أوه .. اخترب المكياج .. مو وقته ..
    نجلاء بحنان :
    ما احد يستاهل تنزل دمعتك علشانه ..
    التفتت جود على
    نجلاء .. شافت قدامها بنت حلوة وبيضاء .. طويلة وعريضة ..كانت لابسة بنطلون اسود وقميص أبيض وعليه جاكيت بيج
    .. شعرها قصير صابغته كستنائي .. ملامحها حادة .. ونظراتها تخوف .. جود صارت تدور
    بعيونها عن البنتين اللي كانوا موجودين .. ما لقتهم .. خافت أكثر ..

    خلصت الأغنية ..
    ارجعت سمر وسلمى لطاولتهم .. بين تصفيق وتصفير .. قربت سلمى من الطاولة .. وما شافت
    جود ..
    سلمى تكلم ناديا
    : وين جود ..
    ناديا رافعة
    حاجبها : راحت الحمام .. ما قصرت فيها حضرتك..
    سلمى تاشر على
    نفسها : أنا .. وش سويت ..
    ناديا : اسال
    نفسك ..
    سمر حست بتانيب
    الضمير : شكلها تضايقت لما شافتنا نرقص ..
    سلمى تبتسم :
    أحسن ..
    سمر : أنت ليه
    قاسي ..
    سلمى تشرب ماء :
    أبد .. بس كنت أبغى أغيظها شوي .. ونجحت المحاولة ..
    ناديا : هذا
    اللي طلع معك .. بدل ما تروح تراضيها ..
    سلمى " محذرها ما تذكر سالفة الفستان " :
    ماني رايح ..
    قامت سمر : انا
    بروح أشوفها ..
    ناديا تناظر
    سلمى : وش صاير لك قلبت فجأة ..
    سلمى ترفع
    أكتافها : ما فيني شي ..
    ناديا : شلون ما
    فيك شي ..
    سلمى ترفع
    أكتافها : شي بيني وبين جود ..
    ناديا باصرار :
    شي مثل ايش ..
    سلمى تأفف : شيء
    خاص ..
    ناديا تناظرها
    مدة " سلم تغير وجهه لما جود قالت فستان ..لا .. لا ما أصدق .. مستحيل "..
    سلمى : وش فيك
    تناظرني بهالشكل ..
    ناديا تضحك
    وتصفق : الله .. يا السلم ولبست فستان ..
    سلمى احمر وجهها
    : من قال .. أنا ما البس فساتين ..
    ناديا تشرب
    الشاي وتغمز لها : أي صدقتك .. والله برافو عليها ..
    سلمى قامت : أوه
    .. أنا بروح أشوف جود ..
    ناديا : أي روح
    قلبي .. روح ..
    سلمى بترد عليها
    .. لكن ما في فايدة .. أي شيء بتقوله بيزيد الطين بلة ..ناديا ما يفوتها شي .. لاحظت
    ردة فعلي لما جود ذكرت سالفة الفستان .. بنت اللذين هبلت فيني .. المفروض أنا اللي
    أزعل ..و رايح الحين أراضيها ..

    نجلاء تناظرها
    وتبتسم : ليه خايفة .. أنا ما أعض ..
    جود ابلعت ريقها
    : ماني خايفة .. بس تفاجأت فيك ..
    نجلاء تقرب :
    بسم الله عليك .. أسفة اذا خوفتك ..
    جود تعدل
    مكياجها : حصل خير ..
    نجلاء التفتت
    جهة المراية .. تسوي روحها تعدل ملابسها .. وتعدل شعرها .. وهي تسرق نظرات لجود ..
    كانت تناظرها من راسها الى قدمها .. وعيونها تطيل النظر على رقبتها وصدرها ..
    وساقها اللي مبين من الفتحة .. " صاروخ .. حسافة كل هالجمال لسلمى .. ووجهها
    عادي لكنها جذابة .. جسمها لحاله عذاب "..
    خلصت جود من
    المكياج .. وجات تقوم .. وقفت قدامها نجلاء .. جود ارفعت راسها لأن نجلاء أطول
    منها ..
    جود : وش فيه ..
    نجلاء تقرب منها
    : مو حرام كل هالجمال وأحد يجرأ يزعلك .. قولي لي اسمه وانهيه لك ..
    جود بجمود : ما
    احد يجرأ يزعلني .. بعدين أنا مو بحاجة لك تدافعين عني ..
    نجلاء تبتسم :
    بس أنا أبغى ..
    جود مو فاهمة :
    وش اللي تبغين ..
    قربت نجلاء من
    جود الى ان صاروا متقابلين وجها لوجه .. وجود ترجع الى ورى .. الى ان الصقت
    بالجدار .. وحطت نجلاء يدها على الجدار ..
    علشان تحكر جود بينها وبين الطاولة ..
    ارفعت نجلاء
    يدها ومررت أصابعها على خد جود : أبغاك لي ..
    بعدت جود يد
    نجلاء بعصبية : بعدي عني ..
    حاولت جود تبعد
    عن نجلاء .. لكن نجلاء امسكتها بقوة .. وثبتت يدينها فوق راسها على الجدار.. وقربت
    وجهها تبوس جود .. جود تلف وجهها .. وتحاول تفك نفسها .. لكن نجلاء أقوى منها ..
    امسكت نجلاء
    يدين جود بيد .. واليد الثانيه تلف وجه جود علشان تبوسها ..
    نجلاء بخبث :
    تزدادين حلاة كل ما قاومت ..
    جود نزلت دمعتها
    : بعدي .. لا ..

    سمر بحدة : قالت
    لك بعدي ..
    التفتت نجلاء
    وهي تبتسم وللحين ماسكة جود : سمر .. سمر ..
    قربت سمر بسرعة
    لنجلاء .. واسحبت جود وراها .. وصارت هي مقابل نجلاء .. نجلاء رافعة يدينها وتبتسم
    ..
    نجلاء تغنيها :
    دايم تجين في الأوقات الغلط ..
    سمر بنبرة :
    نجلاء ضفي وجهك واطلعي من المزرعة .. لا تشوفين شيء ما يسرك ..
    نجلاء تعدل
    جاكيتها : اوكي طالعة ..( تلتفت على جود وتغمز لها) : you're mine ..
    مشت نجلاء الى
    الباب .. وقبل ما تطلع .. التفتت تناظر جود وترسل لها بوسه على الهواء .. جود خافت
    وامسكت بذراع سمر .. اطلعت نجلاء وهي تضحك ..
    جود خرت مكانها
    .. اسندتها سمر وقعدتها على اقرب كنبه .. سمر تهديها ..
    سمر : أنت بخير
    ..
    جود تتنفس
    بصعوبة : أي .. فاجأتني ..
    سمر بين أسنانها
    : ما أدري متى رجعت هالحقيرة ..
    جود : تعرفينها
    ..
    اقعدت سمر جنب
    جود .. بقرف : ومين ما يعرف انجي .. توقعتها ذلفت الى الأبد ..
    جود : apparently she hasn't
    سمر تهز راسها :
    واضح .. نفوذ اهلها ما يوصف .. اكيد دبروا غيرها يشيل وصخها ..
    جود مو فاهمة :
    وصخها ..
    سمر تشرح :
    نجلاء تتاجر في الحبوب ..
    جود متفاجأة :
    مخدرات ..
    سمر : مو مخدرات
    مخدرات .. حبوب ..... وغيرها ..
    جود بخوف : وهم
    مسكوها وهي تبيعهم ..
    سمر : لا وهي
    تدخلهم .. لكن نفوذ أهلها كبير .. اقدروا يطلعون بنتهم منها .. وياخذها واحد ثاني
    مقابل مبلغ جامد ..
    جود : الى
    هالدرجة قوية ..
    سمر : ما في
    اقوى من رب العالمين .. لكنها راعية مشاكل .. والكل يتحاشاها ..
    جود : سمر ما
    ابغى سلمان يعرف شي .. أخاف يتهور ويسوي لها شي .. وهي تدبر له مصيبة..
    سمر تهز راسها :
    معك حق .. لكن انا قدها .. وما راح أمشيها لها بالساهل ..
    جود التفتت على
    سمر : ما شكرتك على مساعدتك لي .. لو ما جيت في الوقت المناسب كان ...
    قاطعتها سمر :
    لا تشكريني .. المفروض أحرص هالأشكال ما تدخل مزرعتي ..
    اسكتوا مدة ..
    بعدين اخذت سمر يد جود .. تبتسم : جود .. أنا أسفة على اللي صار ..
    جود : مو ذنبك
    .. أنت مو مسؤولة عن تصرف هالحقيرة ..
    سمر نزلت راسها
    : ما أقصد نجلاء ..
    جود مو فاهمة :
    مين ..
    سمر أخذت نفس
    عميق : أقصد سلمان .. أكيد ضايقك لما شفتينا نرقص .. وهو ما قصر ..
    جود تبتسم :
    يبغى يردها لي ..
    سمر : توقعت
    شغلة بينكم .. وباين انها مأثرة فيه بقوة ..
    جود تضحك : فوق
    ما تتصورين ..
    سمر تضحك : الله
    يهنيكم .. واضح اللي بينكم ..
    جود : كيف ..
    سمر : نظرات
    السلم لك .. اهتمامه فيك .. وغيرته عليك .. وده يضرب كل وحدة تناظرك باعجاب .. (
    سكتت مدة ) أول مرة أشوفه سعيد وعيونه تبرق .. وجه مضوي .. تأثيرك عليه واضح ..
    جود تناظرها ..
    سمر تأشر بيدها : لا تخافين مني حياتي .. أصلا حتى لو حاولت .. قلبه معك ..
    جود بزعل : أي
    باين .. من رقصه معك ..
    سمر تضحك : يا
    شيخة .. السلم ما يحب يرقص .. ونحتال عليه علشان يرقص .. هو قام بس علشان يغيظك ..
    شكله من شغلة بينكم ( تغمز لها ) ..
    جود تضحك : أدري
    .. بس ... ( اسكتت )..
    سمر بهدوء : بس
    غرتي ..
    جود تهز راسها
    .. سمر تكمل : طبيعي تغارين .. لكن مو مني ..
    جود : بس ..
    أنتو كنتم .. ما أدري..
    سمر : السلم
    خبرك عن علاقتنا ..
    جود تهز راسها :
    أي ..
    سمر تبتسم :
    مهما كان اللي بينا .. ما كان حب .. سميه أي شي إلا حب .. ما كان يناظرني مثل ما
    يناظرك الحين .. أدري أنه يحبك .. أصلاً واضح .. الغبي اللي ما ينتبه للي بينكم ..
    جود تناظر سمر
    .. وكأنها المحت غيرة عيونها .. معقولة تغارين مني أنا .. ما في وجه للمقارنه بينا
    .. حتى لما كانوا يرقصون كان السلم يناظرني طول الوقت .. كنت أفكر انه يبغى يغيظني
    بس .. من غيرتي ما انتبهت ..
    سمر تكمل : يكفي
    أنه راح يسوي العملية علشانك .. سنين أنا وناديا نحاول فيه .. وهو رافض .. والحين
    متحمس يبغى يسويها بأقرب فرصة .. صار عنده رغبة علشان يعيش .. صحيح كنا نسافر سوى
    .. وتشوفينه يضحك ويمزح .. لكن عيونه حزينة .. اغلب وقته ساكت ..
    التفتت سمر على
    جود : وكل هذه بفضلك أنت ..
    جود احمر وجهها
    : لا تبالغين .. أنا ..
    سمر قاطعتها :
    أنت تحبينه .. وحبك كان كافي له .. علشان يغير حياته لأجلك أنت .. أنت وبس..
    جود اسكتت ..
    سمر امسكت وجه جود وارفعته : ما أبغاك تشكين ولو لحظة أن السلم يفكر في غيرك ..
    يكفي أن عيونه ما فارقتك طول الرقصة .. حتى لما قمت .. حاول يروح وراك ..
    جود تبتسم : أنا
    أحب سلماني .. لكني ... ( اسكتت )..
    سمر : تغارين
    عليه ..
    جود باندفاع :
    بقوة .. وهو عنده قدرة غير طبيعية على استفزازي ..
    سمر تضحك : وأنت
    مو مقصرة فيه .. ما أدري وش قلتِ له .. قلبت مزاجه 180 درجة ..
    جود ابتسمت وهي
    تتذكر سالفة الفستان .. بعدين ابلعت ريقها .. تذكرت تهديده لها إذا ذكرت سالفة
    الفستان مرة ثانية .. ما راح يعديها لي بالساهل .. الله يستر ..

    اطلعوا من
    الغرفة .. التقوا بسلمى في الطريق .. جود راحت لها بسرعة وضمتها .. سلمى استغربت
    .. لكنها ضمتها بقوة .. كانت ترجف ..
    سلمى باهتمام :
    وش فيك حبي ..
    جود تبوس خدها :
    أبدا .. اشتقت لك ما يصير ..
    سلمى تناظر عيون
    جود " فيها شي " : يصير قلبي .. معك كل شي يصير ..
    احضنت سلمى وجود
    وارجعوا لطاولتهم .. وسلمى تناظر سمر " وش صار " .. سمر تبتسم "
    ولا شي " .. اتركتهم سمر وراحت تتأكد أن نجلاء اطلعت من المزرعة .. وتسأل من
    معه جات..

    ناديا : اهلين
    بالكناري ..
    سلمى تناظرها
    بنص عين : حنا ما نخلص من تعليقاتك ..
    ناديا تاشر
    براسها : not so soon
    babe
    سلمى بترد ..
    لكن جود امسكت يدها : خلاص حبي .. هي تمزح معك .. لف السالفة ..
    سلمى باستها بوسة
    طويلة : أمرك حبي ..
    جود احمر وجهها
    .. ناديا تضحك : قويه يا السلم ..
    سلمى : مو ذنبي
    أني ما اقدر اقاومها ..
    ناديا : أحرجت
    البنت .. شوف وجهها قلب ألوان ..
    سلمى تضمها :
    وأنا وش ذابحني غير حياها ..
    ناديا تبتسم :
    الله يهنيكم .. ( تتلفت ) وين سمر .. ما أشوفها ..

    حصة : ها
    صورتيها ..
    ريناد تنزل
    جوالها : أي صورتها .. ما احد انتبه ..
    حصة تناظر
    الضيوف : لا .. اصلا الكل عينه عليهم ..
    ريناد تبتسم :
    حلو ..
    حصة تقرب منها :
    وريني ..
    ريناد تقرب لها
    الجوال .. حصة تناظر : وااو .. nice
    catch
    ريناد تضحك :
    هالصورة راح تدفع لنا سفرة ايطاليا ..
    حصة تضحك : ما
    أصدق ان تهاني دفعت هالمبلغ بس علشان تصورين بنت حماتها ..
    ريناد تسكر
    الجوال : الغيرة والحقد يسوي أكثر .. هاللي تشوفينها قدامك تحت يدها عقارات
    وملايين .. جدتها كاتبه أغلب حلالها باسمها .. والباقي لعيالها .. خوال سلمى ..
    حصة تهز راسها :
    علشان كذا هي مستاءة ..
    ريناد بسخرية :
    أذكر لما كانت تتفاخر بزوجها .. وبعقارات أمه .. ما درت أن هالعقارات لسلمى..
    حصة : لو عرفت
    .. كانت اشبكت مع سلمى ..
    ريناد تضحك :
    تسويها ..

    جات اغنية هي هي
    وي وي لوليد الشامي .. جود قعدت تتمايل عليها .. ناديا شافتها ..
    ناديا : قومي
    نرقص عليها ..
    جود تبتسم : ما
    أقول لأ .. وبعدين ابغى اعلم بعض الناس الرقص على اصوله ..
    سلمى تغمز لها :
    ما يحتاج حبي .. " أدري خصرك لحاله عذاب " ..
    راحوا لـ dancing floor .. وبدوا يرقصون .. جود
    كانت ترقص عدل .. وتتمايل برشاقة .. سلمى عيونها على جود .. ما شالتها من عليها
    طول ما كانت جود ترقص ..
    انتبهت سلمى ليد
    على كتفها .. التفتت شافت سمر .. اقعدت جنبها ..
    سمر : ما شاء
    الله .. حلو رقصها ..
    سلمى عيونها على
    جود.. ولا شعوريا : عذاب ..
    سمر : ايش ..
    سلمى انتبهت
    لنفسها : ولا شي ..
    التفتت سلمى على
    جود .. تناظرها وتبتسم .. لكن عيونها على البنات اللي يجون يرقصون مع جود .. ودها
    تروح وترفسهم وحدة وحدة .. لكن جود كانت مستانسة وهي ترقص مع ناديا .. وما حبت
    تخرب عليها .. وهم محتفظين بأدبهم .. بس ان وحدت تخطت حدودها .. طيرتها ورى الشمس
    ..
    اطلعوا من
    المزرعة .. سمر اصرت عليهم يقعدون يكملون السهرة .. لكن ناديا وراها عيالها ..
    وجود كانت متوترة من الموقف اللي صار مع نجلاء .. سمر فهمت لها .. وخلتهم على
    راحتهم .. لكن اخذت منهم وعد .. يجون يوم عندها في المزرعة .. هم بس ..
    وصلوا ناديا
    لبيتها .. وراحوا لبيتهم .. اصعدت سلمى غرفتها .. وبدلت ملابسها .. ونامت على
    سريرها .. ما جاها نوم .. اقعدت تتقلب يمين ويسار .. مو قادرة تنام .. خطرت لها
    فكرة .. ترددت .. لكنها قامت .. ونزلت تحت .. وراحت في اتجاه ملحق سارة .. وراحت
    لجهة نافذة جود.. طقت على النافذة بشويش .. تبغى تصحيها بدون ما تخرعها ..
    انتبهت جود لصوت
    على النافذة .. خافت وشغلت النور .. وراحت لجهة النافذة .. وهي خايفة .. قربت
    وشافت سلمى .. استغربت وافتحت النافذة ..
    جود بخوف : وش
    فيك ..
    سلمى ببراءة :
    مو جايني نوم ..
    جود رافعة حاجبها
    : وجاي تنام عندي ..
    سلمى : اذا سمحت
    لي .. بعدي ..
    جود بعدت عن
    النافذة : طيب واهل البيت ..
    سلمى تدخل من
    النافذة : كلهم نايمين .. ما احد درى عنا ..
    جود تضحك :
    مجنون ..
    احضنتها سلمى
    وباستها : مجنون بحبك .. بتجبين اخرتي ..
    جود يدينها على
    رقبة سلمى : بسم الله عليك حبي ..

    كانت واقفة عند
    نافذة الصالة .. ما حست فيها سلمى لما نزلت .. " مو قادرة على بعادها ..
    رايحه لها بنفسك .. شكلنا بنضحك كثير بكرة ".. سكرت غادة الستارة .. واصعدت
    الدرج وهي تبتسم ..


    ... الفصل الخامس عشر ...



    علياء : وش فيك
    رجعت بدري ..
    نجلاء تفصخ
    جاكيتها : انطردت ..
    علياء باستغراب
    : انطردتِ .. من اطردك ..
    نجلاء ترمي
    الجاكيت على الكنب : سمر ..
    علياء : ليه اطردتك
    ..
    قعدت نجلاء
    جنبها .. تبتسم : لأني حاولت ابوس جود ..
    علياء بحدة :
    ايش ..
    التفتت نجلاء
    عليها .. رافعة اكتافها : مو ذنبي إذا عندها شفايف تترجى أحد يبوسها ..
    وقفت علياء ..
    بحدة : أنا قلت لك تساعديني أبعدها عن سلمى .. مو تتغزلين فيها ..
    نجلاء قامت
    وراحت للميني بار .. أخذت لها زجاجة تيكيلا .. وكاسين وأخذت ليمونة من الثلاجة..
    وقطعتها شرايح .. وعلياء تناظرها وهي معصبة .. راحت لها وهي تضرب رجلها على الأرض
    ..
    نجلاء : بس
    حضرتك ما قلت لي أن عليها ( هيمانه ) جسم عذاب .. خصرها لحاله حكاية ..
    علياء بين
    أسنانها : هذا وقته ..
    نجلاء تصب
    التيكيلا : قلت لك راح أساعدك .. لكن ما في مانع أني أنا أستفيد بعد ..
    مدت لها نجلاء
    كاس .. واشربت هي كاس دفعة وحدة .. غمضت عينها .. واخذت لها قطعه ليمون تمصها ..
    علياء اشربت كاسها وحطته على الطاولة ..
    علياء تاخذ
    شريحة ليمون : شلون بتستفيدين ..
    نجلاء تعبي
    الكاسات : أبغى جود لي ..
    علياء : اخذيها
    ما همتني .. كل اللي يهمني سلمى .. أبغى سلمى لي ..
    نجلاء تشرب الكاس دفعة وحدة .. وتضربه على الطاولة :
    تتهني بها .. لكن جود لي أنا .. أنا وبس ..

    جود تتنهد : بس
    .. يكفي ..
    جود تتلوى
    وظهرها مقوس .. راسها لورى .. ويدينها ماسكة المخدة .. سلمى راسها تحت .. وماسكة
    أفخاذ جود بيدينها الثنتين ..
    ارفعت سلمى
    راسها .. تناظر جود .. شعرها رطب .. وتتنفس بصعوبة .. نزلت راسها تبوس بطنها وتصعد
    الى صدرها ورقبتها .. نامت سلمى على جنبها .. حاطة راسها على يدها .. واليد
    الثانية على بطن جود ..
    جود التفتت
    عليها : قلت أنك ما راح تطوف لي سالفة الفستان ..
    سلمى تبوس خدها
    : وليته يفيد معك ..
    جود تبتسم بخبث
    : keep trying babe
    سلمى تحذر :
    صغير .. لا تتحداني .. ما أنت قدي ..
    جود تضحك : ما
    أهون عليك ..
    سلمى : أخ بس لو
    كنا في غرفتي ..
    جود بدلع : وش
    كنت راح تسوي ..
    مالت عليها سلمى
    وباستها : كنت خليتك تصرخين باسمي ..
    جود تناظره بنص
    عين : don't flatter you're self
    سلمى : ماشي حبي
    .. الوعد بعدين ..
    جود بثقة : وانا
    قد التحدي ..
    سلمى تمشيها لها
    : طيب يا صغير .. مثل ما تبي ..
    عدلت سلمى نفسها
    .. وصارت جود في حضنها .. بما أن سرير جود صغير .. مو قادرين يتحركون بحرية ..
    سلمى تلعب بشعر
    جود : حبي .. وش صار في الحفلة ..
    جود خافت أن
    سلمى عندها خبر باللي صار مع نجلاء : ما صار شيء ..
    سلمى : شلون ما
    صار شيء .. ولما طلعت من الباودر روم .. كنت ترجفين .. سمر قالت لك شيء ضايقك ..
    جود : لا لا ..
    بالعكس .. كانت محترمة جداً معي ..
    سلمى : أجل ..
    شنو اللي ضايقك ..
    جود ترقع : لما
    شفتك ترقص معها .. تضايقت وقمت ..
    سلمى تبتسم :
    تغارين علي حبي ..
    جود بثقة : مو
    غيرة ..
    سلمى تقلدها :
    أجل شنو ..
    جود قامت وصارت
    مقابلتها : دفاع شرعي عن النفس ..
    سلمى مقضبية
    جبينها : دفاع .. دفاع عن شنو ..
    جود تأشر على
    سلمى : عنك .. أنت ملكي .. وما أسمح لأحد يأخذك مني ..
    ارفعت سلمى يدها
    وامسكت وجه جود : أنا كلي لك .. صغير ..
    جود رافعة
    حاجبها : على بالي ..
    سلمى تبوس رقبة
    جود : وأنا أقدر ..
    ارجعت جود لحضن
    سلمى .. سلمى تلعب بشعرها .. وتبوس جبينها ..

    في الصباح ...

    صحت غادة من
    النوم مبكر على غير عادتها .. طول الليل وهي تفكر شلون تستغل اللي عرفته .. أخذت
    لها شاور.. واقعدت ترتب أفكارها .. "ما راح ترفض لي طلب الحين .. دامي أعرف
    سرهم ".. راحت لغرفة سلمى .. دقت الباب ما أحد رد .. افتحت الباب بحذر ..
    " يمكن يكونون نايمين " .. طلت على الغرفة .. ما لقت أحد فيها .. ابتسمت
    وهي طالعة ..
    انزلت الدرج وهي
    تبتسم : let's the show
    begin ..
    راحت لملحق سارة
    .. شافتها في الصالة .. تشرب شاي وتطالع التلفزيون ..
    سارة تحط
    البيالة : أمري بنتي .. امك تبي شيء ..
    غادة : لا خالتي
    .. أنا كنت أبغى جود في شغلة ..
    سارة تستفسر :
    شغلة ..
    غادة : كنت
    أبغاها تشرح لي شغلة في الرياضيات مو فاهمتها ..
    سارة تهز راسها
    : أي .. والله هي نايمة الحين .. ما ادري متى رجعت أمس .. الساعة قريب 1 وللحين ما
    اقعدت ..
    غادة بخبث : إذا
    ما يضايقك خالتي .. أصحيها ..
    سارة تأشر بيدها
    : لا بنتي .. انا أصحيها ..
    غادة يدينها ورى
    ظهرها : اوكي أنا أنتظرها ..

    قامت سارة وراحت
    الى غرفة جود .. غادة استغلت الفرصة واطلعت .. راحت في اتجاه الحديقة.. وقعدت
    تتنظر مقابل نافذة غرفة جود ..
    افتحت جود
    عيونها بكسل .. اسمعت احد يدق الباب .. سلمى صحت وراها .. كانت بترد .. لكن جود
    حطت يدها على فم سلمى .. سلمى تذكرت أنها في غرفة جود .. أخذتهم نومة ..
    جود تنادي : نعم
    أمي ..
    سارة : جود ..
    قومي بسك نوم .. صار الظهر ..
    جود : طيب دقايق
    وأقوم ..
    سارة : قومي
    الحين .. غادة هنا تبغاك تشرحين لها شيء .. ما ادري وش سمتها ..
    جود وسلمى قاموا
    بسرعة .. سلمى انزلت من السرير .. واقعدت تلبس ملابسها بسرعة ..
    جود تكلم أمها :
    طيب أمي .. دقايق وأجي ..
    سارة : زين ..
    لا تتأخرين ..
    سلمى بعصبية :
    هذه وش جابها الحين .. العادة ما تقعد الا العصر ..
    جود تلبس : ما
    أدري عنها .. بس عجل واطلع قبل ما احد يشوفك ..
    سلمى قربت من
    النافذة : أسف جود .. ما حسيت بنفسي أمس ..
    جود تقرب منها
    تبوسها : عادي حبي .. أحلى نومة نمتها في حياتي ..
    سلمى تبتسم : me too ..
    جود تفتح
    النافذة : يا الله روح .. وانتبه ما احد يشوفك ..
    سلمى اقفزت من
    النافذة .. والتفتت على جود تبوسها على السريع .. جود اشهقت وهي تناظر ورى سلمى ..
    سلمى التفتت .. تسمرت مكانها وهي تشوف غادة .. واقفة تناظرهم وهي تبتسم ..

    غادة بابتسامة
    عريضة : يا سلام .. على الملأ ..
    سلمى احمر وجهها
    من الغضب والإحراج .. " كانت لعبة منك يا النزغة .. يصير خير "..
    غادة بثقة : أنا
    أنتظركم في غرفة المكتبة .. ( تأشر بيدها ) بعد ما تخلصون شغلكم ..
    سلمى بتروح لها
    .. لكن جود امسكت ذراعها .. وغادة اركضت وهي تضحك .. وتناديهم : ( أنتظركم ) ..
    سلمى بعصبية :
    هالنزغة .. شلون انتبهت ..
    جود تفكر :
    شكلها تدري من زمان .. ومراقبتنا ..
    سلمى : يعني هي
    ما جات تطلب منك تشرحين لها ..
    جود تبتسم :
    شلون أشرح لها .. وهي علمي وأنا تخصصي أدبي ..
    سلمى يدها على
    راسها : بنت اللذين .. شلون فاتتني هذه ..
    جود تضحك : قلت
    لك تدري من زمان .. وخططت لهالمقلب ..
    سلمى تتوعد :
    تصبر هالنزغة ..
    اكتمت جود
    ضحكتها .. سلمى معصبة حدها .. باين من مشيتها .. ادخلوا غرفة المكتبة من باب
    الحديقة .. لقوا غادة حاطة كرسي مقابل الكنبة .. وقاعدة عليه حاطة رجل على رجل ..
    لما شافتهم غادة
    .. أشرت لهم يقعدون على الكنبة المقابلة لها .. سلمى ودها تروح وتخنقها .. لكن جود
    ماسكتها .. اقعدوا .. غادة تناظرهم كأنها
    الأم وهم عيالها وقاعدة تهزأهم ..
    سلمى بعصبية :
    تكلمي وش عندك ..
    غادة تلعب
    بشعرها : عندي كل خير .. لا تستعجلين على رزقك ..
    سلمى بتقوم لها
    .. جود امسكت ذراعها .. اقعدت سلمى وهي تهز رجلها ..
    غادة تهز راسها
    ..بحسرة ( تمثل ) : وين الهيبة .. والرزة .. والخشم المرفوع اللي ما ينزل الأرض ..
    سلمى قامت وراحت
    لغادة .. غادة قامت بسرعة من الكرسي .. وصارت تركض في المكتبة وسلمى وراها ..وغادة
    تضحك وتغيظها أنها ما تقدر تصيدها .. صار المكتب بينهم .. سلمى اقفزت من فوق
    المكتب .. جود تناظرهم وهي كاتمة ضحكتها .. غادة انحاشت ورى جود .. راحت لها سلمى
    .. وصارت جود بينهم .. غادة ماسكة بلوزة جود من ورى .. وجود يدينها على صدر سلمى
    تبعدها ..
    جود : سلمى اهدي
    .. وخلينا نسمعها ..
    سلمى بحدة :
    اللي أبغى اسمعه صوت رقبتها بين يديني ..
    غادة بخوف ابلعت
    ريقها وشدت بلوزة جود بقوة .. سلمى عيونها تتطاير شرار ..
    جود بهدوء :
    سلمى .. وش رايك تقعد .. تقعدين على الكرسي .. وحنا نقعد على الكنبة ..
    سلمى عيونها
    تتنقل بين جود وغادة .. بعدين التفتت واقعدت على الكرسي .. جود وغادة اقعدوا على
    الكنبة اللي جنب الكرسي ..
    غادة وهي تقعد :
    وااو .. بكلمة منك .. سكتت ..
    التفتت عليها
    جود بحدة : don't push it
    غادة بخوف : طيب
    .. لا تعصبين ..
    سلمى تناظرها
    وتبتسم : you too
    جود تتجاهلهم : غادة
    .. وش طلباتك ..
    غادة تسوي روحها
    مو فاهمة : طلباتي ..
    جود تناظرها بنص
    عين : أكيد راح تستفيدين من اللي عرفتيه ..
    غادة بابتسامة
    عريضة : of course
    جود : سمعينا ..
    طلعت غادة من
    جيب بنطلونها ورقة صغيرة مطوية .. سلمى
    لما شافتها .. ابتسمت بسخرية .. لكن ابتسامتها اختفت لما شافت غادة تفتح الورقة ..
    غادة انفضت الورقة .. وبدت تقرأ طلباتها ..
    تبغى غرفة نوم
    جديدة وتغير ديكور غرفتها بالكامل .. وتزيد مصروفها الى الضعف .. وتبغى تروح دبي
    .. ويكون عندها بطاقة فيزا مفتوحة .. تشتري اللي تبغاه بدون أي اعتراض.......
    كانت سلمى تسمع
    لطلبات غادة .. وجهها بينفجر من الغضب ..
    غادة : اخر شيء
    .. أبغى سيارة خاصة لي ..
    سلمى : في شيء
    ثاني بعد ..
    غادة تطوي
    الورقة : لا .. هذه كل طلباتي ..
    سلمى قامت : أنت
    من مفكرة نفسك .. ابغى غرفة .. أبغى سيارة .. وش رايك بمزرعة بعد ..
    غادة تأشر على
    راسها : اه تذكرت .. أبغى أسوي حفلة في مزرعتك .. أعزم فيها البنات بعد الامتحانات
    .. وأبغاها فخمة وفيها طق بعد ..
    سلمى تناظرها مو
    مصدقة : بعد ..
    غادة تناظرها
    ببراءة : يب .. بس هذا كل اللي أبغاه ..
    سلمى ماسكة
    نفسها : ما أدري أعضها ..
    غادة : سلمى أنت
    مو في وضع يسمح لك تهددين .. فالأفضل لـ ...
    راحت لها سلمى
    قبل ما تكمل .. لكن جود وقفت وصارت بينهم ..
    جود التفتت على
    غادة : غادة أنت عارفة أن أغلب طلباتك مبالغ فيها ..
    غادة : أي .. بس
    ....
    قاطعتها جود :
    لكن ممكن يتحقق لك بعضها .. مثل غرفة النوم .. سفرة دبي والحفلة في المزرعة.. أظن
    هذا معقول ..
    التفتت جود
    تناظر سلمى .. سلمى : ممكن ازيد مصروفك شوي .. لكن مو الضعف ..
    التفتت جود على
    غادة .. اللي كانت تسوي روحها تفكر .. هي ما كانت تتأمل أن سلمى راح توافق على طلب
    واحد .. لكن من حسن حظها أن سلمى وافقت على أهم الطلبات .. الأفضل توافق وتنسحب
    وإلا سلمى راح تقصم رقبتها .. وجهها شوي وينفجر ..
    غادة : احممم ..
    مع أن لي بعد طلبات ...
    جود تهز راسها
    وتبتسم : don't push it
    girl
    غادة تناظر سلمى
    .. بخوف : موافقة ..
    جود بفرح :
    ممتاز .. everybody win
    تسحبت غادة من
    قدام جود .. وظهرها للباب وترجع بخطوات للخلف .. خايفة من سلمى ..
    غادة تأشر
    باصبعها : بس في شرط ..
    سلمى بتروح لها
    .. امسكتها جود : شنو ..
    غادة تبلع ريقها
    : تعطيني وعد .. أنها ( تقصد سلمى ) ما تعاقبني ولا تسوي لي شيء ..
    سلمى تهز راسها
    : طيب .. أوعدك ..
    غادة تاشر على
    جود : كنت أقصد جود ..
    سلمى عصبت :
    يعني كلمتي ما تعني لك شيء ..
    جود تضحك وماسكة
    سلمى : وعد .. ما أخليها تسوي لك شيء ..
    غادة تبتسم : yes ..

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:30 pm



    اطلعت غادة من
    غرفة المكتبة بسرعة .. قبل ما سلمى تغير رايها .. لازم تعمل احتياطاتها ما تكون
    لحالها في اليومين القادمين .. سلمى ما راح تعديها لها بالساهل .. بتتجنبها الى أن
    تهدى ..
    سلمى تكلم جود :
    وأنت معاها ..
    جود تقعد على
    الكنبة : طلباتها معقولة ..
    سلمى : ما قصدت
    طلباتها .. أقصد أنها تطلب منك ما تخليني اسوي لها شيء .. تبغيني الحين أقوم أكسر
    ظهرها ..
    جود : ما تقدر
    لأنك تحبها .. وبعدين هي أختك الوحيدة ..
    سلمى تفكر : أي
    صح .. بس ودي اعضها النزغة .. شلون عرفت
    .. ومتى ..
    جود تناظرها
    رافعة حاجبها : بعدين تعال .. شنو قصدك ما أقدر أخليك ..
    سلمى : ها ..
    جود : من قال ها
    سمع .. يعني ما أمون عليك ..
    سلمى تبتسم
    ويدها على راسها من خلف : بلى حبي تمونين
    .. طلباتك أوامر ..
    جود تناظرها :
    على بالي ..
    اقعدت سلمى جنب
    جود وضمتها : وأنا أقدر أزعلك صغير ..
    جود تلعب بقميص
    سلمى : أوعدني ما تسوي لها شيء .. أعرفك ..
    سلمى : كنت ناوي
    لها على مقلب .. بس معليه مردودة ..
    اضحكت جود بصوت
    عالي .. سلمى تناظرها : وش يضحكك ..
    جود : منظرك
    وأنت تسمع لطلباتها .. ما أدري شلون قدرت تمسك نفسك ..
    سلمى تهمس في
    اذنها : لأنك جنبي ..
    جود : إلى
    هالدرجة لي كل هالتأثير عليك ..
    سلمى تبوسها :
    فوق ما تتصورين ..





    ريناد توريها
    الصورة : وش رايك ..
    تهاني تشوفها و
    تبتسم : حلو .. مرة حلو ..
    ريناد : نفذت
    اللي طلبتيه مني .. وهذه صورتها وهي تبوس خويتها بعد ..
    تهاني : ماني
    ناسيتك .. لا تخافين ..
    ريناد : حياتي
    لا تفهميني غلط .. ما أقدر أرسلها لك إلا لما اطمئن أن المبلغ عندي..
    تهاني رافعة
    حاجبها : ما في ثقة ..
    ريناد تبتسم :
    مو في مثل هالمواضيع ..
    تهاني : طيب ..
    راح أجيبهم لك .. مجهزتهم من أول ما اتفقنا ..
    قامت تهاني
    واصعدت الدرج تجيب المبلغ .. ادخلت سعاد الصالة شايلة بيدها صينية عليها 3 فناجين
    قهوة ..
    سعاد تعطي ريناد
    القهوة : أجل وين تهاني ..
    ريناد تاخذها :
    راحت تجيب الفلوس ..
    سعاد : يعني
    صورتيها خلاص ..
    ريناد تبتسم :
    وفي أحلى وضع بعد ..
    سعاد : وريني ..
    ريناد توريها
    الصورة .. سعاد حطت يدها على فمها : حرام عليكم اللي بتسوونه في البنت ..
    ريناد ترفع
    أكتافها : وحنا وش سوينا ..
    سعاد :
    بتفضحونها مع أهلها ..
    ريناد تأشر على
    نفسها : لا تقولين لي هالكلام .. قوليه لأختك ..
    سعاد : قلته لها
    أكثر من مرة .. ولا في فايدة ..
    ريناد : هي حاطة
    سلمى براسها ..
    سعاد : مو ذنب
    البنت أن جدتها كاتبة حلالها باسمها ..
    ريناد تشرب
    القهوة : تصدقين شغلة سعاد ..
    سعاد : وش هي ..
    ريناد : أحس أن
    سلمى ولد مو بنت ..
    سعاد بسخرية : ومن وين جبت هالاحساس ..
    ريناد بجدية :
    ما أدري .. هيك احساس .. مشيتها .. جسمها .. بحة صوتها .. وفي شغلة خلتني أشك
    أكثر..
    سعاد تضحك : وش
    هي ..
    ريناد : أنا
    أتكلم جد سعاد .. لا تضحكين ..
    سعاد تهز راسها
    : طيب أسمعك ..وش هي الشغلة اللي خلتك تتأكدين ..
    ريناد تكمل :
    سلمى ما راحت دورة المياه اللي في القاعة ..
    سعاد تشرب
    القهوة : وش دراك .. كنت تراقبينها ..
    ريناد : طول
    الحفلة .. عيني ما انشالت من عليها ..
    سعاد : يمكن
    راحت وأنت ما انتبهت ..
    ريناد : لا ما
    راحت .. لأني لحقتها لما قامت .. كانت رايحة لدورة المياه اللي في مجلس الرجال..
    سعاد : عادي ..
    يمكن كان الحمام زحمة ..
    ريناد : مرينا
    على الحمام .. ما كان فيه زحمة كثير .. بالعكس كان فيه .... ( اسكتت فجأة )..
    سعاد باهتمام :
    شنو كان فيه ..
    ريناد توها
    تنتبه : كان في بنتين يلبسون أو يغيرون لبسهم أو شيء ..
    سعاد : يمكن
    تكون استحت وما حبت تحرجهم ..
    ريناد تشرب
    القهوة وتهز راسها : ممكن .. " أو ممكن تكون ولد .. وما حب يتكشف على
    البنات"..

    بعد عدة أيام
    ...

    غادة تأشر على
    الجدار : أبغى يكون في باترن هنا .. وهناك لون محايد ..
    سلمى : أنت على
    هالحوسة .. ليه ما نجيب مهندس ديكور ونخلص ..
    غادة تهز راسها
    : لا لا .. غرفتي أنا اللي اصممها بنفسي .. أتدرب من الحين ..
    سلمى اقعدت على
    الصوفا : تتدربين على ايش ..
    غادة : على
    تخصصي ..
    سلمى مو فاهمة :
    تخصصك ..
    غادة : اه صح ..
    أنا ما قلت لك ..
    سلمى بتعصب من
    طول المناقشة مع غادة : ما قلتِ لي ايش ..
    غادة تقعد جنبها
    وفي يدها باد عليه ورق راسمه عليها تخطيط الغرفة .. وقاعدة ترسم وتمسح ..
    غادة عينها على
    الباد : راح أدرس هندسة ديكور ..
    سلمى تهز راسها
    : تخصص حلو .. أنت شايفة نفسك تقدرين عليه ..
    غادة بحماس :
    طبعاً .. أحب تغير الديكور .. وكيف تغير بيئة مكان بأشياء بسيطة ..
    سلمى تناظر
    الباد والرسم " ما أنت هينه يا النزغة .. ما شاء الله عليك " ..
    غادة توريها :
    ها اعجبك ..
    سلمى تبتسم :
    حلو .. أهم شيء أنت اللي يعجبك ..
    غادة : لا أنا
    عاجبني ..
    سلمى : خلاص تم
    .. بعد الامتحانات .. نبدأ بتغير الغرفة ..
    غادة : ولا
    تنسين الحفلة ..
    سلمى تضحك :
    ماني ناسيتها .. لا تحاتين شيء ..
    دخل عليهم عزيز
    .. طفشان .. قعد على bean bag بملل ..
    عزيز : طفش ..
    غادة : وش تبينا
    نسوي لك ..
    عزيز يترجى :
    سلمى خلينا نطلع ..
    سلمى : وين نطلع
    وامتحاناتكم باقي لها أيام ..
    عزيز : أي مكان
    .. وش رايك نروح البحر ..
    غادة : وش
    يودينا هناك ..
    سلمى تناظر
    النافذة : وليه لأ .. الجو حلو ..
    عزيز بفرح : صدق
    ..
    سلمى تبتسم : أي
    صدق .. شوف هاني إذا كان بيروح معنا ..
    عزيز يقوم :
    يصلح يروح معنا عمر ..
    سلمى تبتسم : أي
    يصلح ..
    غادة تغمز لها :
    وأخت عمر بعد ..
    سلمى تحذر :
    غادة ..
    غادة ببرائة :
    كنت أقصد جنان ..
    سلمى : روح قول
    له اذا كان بيروح معنا ..
    غادة : وأنا
    بروح ..
    سلمى : توك
    رافضة ..
    غادة : حلاة
    الطلعة مع group
    سلمى تناظرها : group
    غادة تقرب من
    الباب .. تبتسم : طبعاً .. بروح اقول لجنان ولجود .. (بخبث) أهم شيء جود ..
    سلمى لاحت عليها
    المخدة .. لكنها ما صادتها .. انزلت سلمى وهي تضحك .. " غادة مو ناوية تجيبها
    البر ".. راحت للمطبخ .. تقول للخدامة تجهز لهم لطلعة البحر .. وأجرت اتصال
    علشان تأجر يخت لهم ..

    جنان بانبهار :
    واااو ..
    عزيز : حنا راح
    نركب هاليخت ..
    سلمى تهز راسها
    : أي .. راح نركبه ..
    هاني : فيه جسكي
    ..
    سلمى تبتسم : في
    ثنين .. وواحد للصغار .. حجمه صغير ..
    غادة : يس ..
    هاني يناظرها :
    ومن قال أنك بتركبينه ..
    غادة يدينها على
    خصرها : وش دعوة بأستأذن منك ..
    هاني بإصرار :
    ما راح تركبينه ..
    غادة بعناد :
    بأركبه ..
    سلمى : خلاص .. الكل
    بيركب الجسكي .. بالدور ..
    هاني بيتكلم ..
    قاطعته سلمى : الكل .. ما عندي فرق بين بنت وولد ..
    هاني سكت ..
    وركب اليخت وهو يضرب برجله على الأرض ..
    سلمى تناظره
    وتضحك .. قربت جود منها : يعجبني فيك أن ما عندك تفرقة بين بنت وولد ..
    سلمى تهمس لها :
    ما أنا عايش الأثنين ..
    جود بحنان : أعز
    ثنين على قلبي ..
    سلمى تتنهد : وش
    ذابحني غير هالقلب ..

    غادة التفتت
    وراها .. وشافت جود وسلمى يمشون ببطء .. يتهامسون ويضحكون ..
    غادة صفرت ..
    سلمى انتبهت لها ..
    غادة بخبث :
    بسرعة يا الكناري .. لا تغيب علينا الشمس .. وتنحسب علينا طلعة ..
    سلمى بين
    أسنانها : يوم بعضها ..
    جود تضحك : حاول
    ما تبين عصبيتك .. هذا يحمسها أكثر ..
    سلمى : القهر
    أني ما أقدر أرد عليها ..والا شافت مني شيء وجه ثاني ..
    جود تبتسم : مو
    من قلبك ..
    سلمى تبتسم :
    أكيد مو من قلبي .. لكن هالنزغة بتطلع عيوني ..
    جود تضحك : هذه
    ضريبة الأخ / الأخت الكبير ..
    سلمى تبتسم :
    أول مرة أعرف هالشعور ..
    جود تمسك يد
    سلمى : I know babe

    اركبوا اليخت ..
    وابحر بهم الى داخل البحر .. طبعاً غادة بعد اصرار وحَنة !! امسكت الدفة تبع اليخت
    .. سمح لها القبطان بعشر دقايق .. تقود اليخت .. وقفوا عند منطقة جيدة ومناسبة ..
    نزلوا الجسكي .. ركب هاني أولاً .. وبعده غادة .. جنان تخاف تنزل البحر وقالت أنها
    تبغى تصيد سمك.. ماسكة الصنارة وتنتظر ..
    عزيز وعمر ركبوا الصغير ..
    سلمى تراقبهم ..
    وشددت على الخدم عيونهم ما تنشال من عليهم وهم في البحر .. راحت تدور جود .. لقتها
    في أخر اليخت .. تراقب البحر .. احضنتها سلمى من ورى .. وباست رقبتها ..
    جود بخوف : سلم
    .. حنا مو لحالنا .. اخواني واخوانك معنا ..
    سلمى تشم رقبة
    جود : كلٍ لاهي .. ما أحد درى عنا ..
    لفت جود جسمها
    وصارت مقابل سلمى : وأنت مو مقصر .. ما تخلي فرصة تفوتك ..
    سلمى تبوس خدها
    : يعني موعاجبك حبي ..
    جود تلعب بقميص
    سلمى : بلى .. لكني خايفة ..
    ارفعت سلمى وجه
    جود : من ايش حبي ..
    جود تزفر : ما
    أدري .. بس ناقزني قلبي .. ماني مرتاحة سلم ..
    سلمى تضمها بقوة
    : طبيعي تخافين حياتي .. حياتك بتتغير و...
    قاطعتها جود :
    خايفة أخسرك ..
    سلمى : تخسريني
    .. معقولة .. بعد كل اللي مرينا فيه ..
    جود تبتسم :
    مجرد احساس ..
    سلمى تزفر : نون
    النسوة واحساسكم ..
    جود رافعة
    حاجبها : حياتي احساسنا ما يخيب ..
    سلمى تغيظها :
    أدري رادار مو احساس ..
    جود تضربها بوقس
    على صدرها : قول ما شاء الله ..
    سلمى تضحك : ما
    شاء الله ..
    جود تسوي روحها
    زعلانه : حنا باحساس ومو ملحقين وياكم ..
    سلمى : والأسباب
    ..
    جود تناظرها بنص
    عين : عيونكم زايغة ..
    سلمى اضحكت بصوت
    عالي .. وباست جود بقوة .. جود حاولت تبعد .. لكن سلمى محاصرتها..
    غادة تصارخ
    وتغيظ هاني : ها ها ها .. حبيبي هذا فن ..
    ارفعت سلمى
    راسها بسرعة تناظر غادة .. " المحتالة تعمدت تجي هنا " .. جود تأشر لها
    وتشجعها .. غادة تلعب بالجسكي .. وتقوده بمهارة ..
    جود تنادي : girl's power
    غادة تأشر لها
    وتبتسم : ياهوووو ..
    وهاني وراها ..
    يحاول يسبقها أو يسوي مثلها .. مو عارف .. ومعصب .. يسب ويلعن .. ويقول أن الجسكي
    اللي راكبه .. فيه شيء .. سلمى وجود يناظرونه ويضحكون .. مسكين مو قادر يتحكم فيه
    ..
    ارفضوا يطلعون
    من البحر الا لما بدت تغيب الشمس ويظلم الوقت .. عمل لهم الطباخ مشاوي وأكلات
    بحرية .. ومن ضمنها سمكة جنان اللي صادتها بفخر .. على انها سمكة متوسطة لكنها اصرت يشوونها وياكلون منها .. والغريب
    أنها كفتهم كلهم !!!
    اوصلوا البيت
    على الساعة 8 في الليل .. الكل منهك من طلعة البحر .. غادة تتفاخر أنها تعرف تسوق
    في البحر .. وهاني يتعلل بأن الجسكي تبعه خربان .. وادخلوا في نقاش من الأقوى
    البنات ولا الأولاد .. سلمى تسمعهم وتضحك .. " وين حنا فيه .. في الروضة
    " ...

    اطلعت سلمى من
    الحمام .. أخذت لها شاور سريع .. لأن جوالها كان يرن بصورة مستمرة .. اطلعت بسرعة
    .. وشافت الرقم .. خالتها هيا ..
    سلمى بخوف :
    خالتي ..
    هيا : هلا سلمى
    .. وينك فيه .. من العصر وأنا أدق عليك ..
    سلمى : أسفة ..
    كنت في البحر .. وأكيد ما يوصل الارسال .. وما وصلنا الا من تو ..
    هيا : طيب ..
    أبغاك تجيني البيت الحين ..
    سلمى : خير
    خالتي .. وش فيه ..
    هيا : اذا جيت
    تعرفين .. لا تتأخرين ..
    سلمى : طيب ..
    ألبس وأجيكم ..
    هيا : ننتظرك ..
    سكرت سلمى
    جوالها ورمته على السرير .. " وش فيها خالتي .. مو طبيعية .. كانت تكلمني
    بجمود .. الله يستر "..

    اوصلت سلمى بيت
    هيا .. ادخلت الصالة .. لقت خالاتها كلهم موجودين هيا وغادة .. خالتها هيا تناظرها
    بنظرات شفقة .. وغادة تناظرها بعصبية .. وخالها فيصل اللي وجهه كان أحمر من الغضب
    .. وكأنها المحت تهاني في الغرفة الثانية ..
    سلمى : مساء
    الخير ..
    فيصل بحدة : ومن
    وين يجي الخير .. وأنت هايته ما احد درى عنك ..
    سلمى بعصبية :
    فيصل احترم نفسك .. لا تقول خال ما أقدر أرد عليك ..
    فيصل : ولك عين
    تتكلمين ..
    سلمى تأشر بيدها
    : أفهم .. وش فيك هالمرة ..
    فيصل يوريها
    الجوال .. فيه صورتها وهي تبوس جود .. سلمى التفتت تناظر تهاني .. اللي كانت تبتسم
    بوجهها ..
    فيصل بحدة :
    ممكن أعرف شنو هذا ...؟؟؟؟
    .
    .

    ... الفصل السادس عشر ...


    سارة تبتسم :
    العيال راجعين مبسوطين ..
    نعيمة : الله
    يجزاها خير ..
    سارة باستغراب :
    أول مرة أسمعك تدعين لها .. بالعادة .... ( اسكتت ) ..
    نعيمة بحزن :
    أدعي عليها ..
    سارة : أي .. ما
    ظلت دعوة الا دعيتيها عليها ..
    نعيمة ادمعت
    عينها : شكل دعواتي ردت علي ..
    حطت سارة يدها
    على يد نعيمة : اذكري الله يا أم عادل .. كل شيء مقدر ومكتوب ..
    نعيمة : ما لي
    وجه أحط عيني بعينها .. مو مقصرة لا معي ولا مع عيالي .. تصرف عليهم .. وتدفع
    أقساط مدارسهم .. وتدفع للممرضة .. غير البيت ومصاريفه .. اخواني اللي هم اخواني
    من لحمي ودمي .. واللي يا ما استفادوا من بوعادل .. ما كلفوا خاطرهم يمرون ويسألون
    ..
    سارة : كلٌ يدور
    على مصلحته ..
    نعيمة : وش
    مصلحة سلمى تصرف علينا وتدير شؤوننا ..
    سارة : سلمى مثل
    أمها الله يرحمها .. حنونة وقلبها رقيق .. مهما حاولت تبين أنها قوية وقاسية .. ترجع
    لأمها ..
    نعيمة : وحنا ما
    قصرنا في أمها .. صحيح هي أول ما جات .. ما كانت طايقة أي واحد فينا .. لكني
    أشوفها مع العيال غير .. ما ادري وش سبب تغيرها ..
    سارة ابلعت
    ريقها : سبحان اللي يغير ولا يتغير ..
    نعيمة : سبحانه
    ..

    عبير : ما راح
    تدخلين ..
    كانت علياء
    واقفة في الحديقة قريب من الفيلا .. شافتهم وهم جايين من البحر .. يضحكون ويسولفون
    ..
    علياء : كاني جاية
    ..
    اقعدت علياء على
    الكنبة اللي في الصالة .. عبير سوت لهم فنجانين قهوة ..
    أخذت علياء
    الفنجان : طالعين البحر .. وشكلهم مأجرين يخت بعد ..
    عبير : وحنا وش
    علينا منهم .. كيفهم ..
    علياء بحدة :
    ليه ما قالوا لنا .. ما حنا من أهل البيت مثلهم .. ولا شاطرين يعزمون عيال
    الخدامة..
    عبير تناظرها :
    لأن حضرتك ما قصرت معهم .. ولا ناسية ..
    علياء تحط
    الفنجان بقوة على الطاولة : لا ما نسيت .. كنت مفكرة بس سلمى واخوانها رايحين ..
    اطلعوا ماخذين الشيفة واخوانها ..
    عبير : براحتهم
    .. يتهنوا ..
    علياء تتوعد :
    تصبر هالشيفة .. ايامها قليلة مع سلمى ..
    عبير تحذر :
    علياء تكفين .. ما نبي مشاكل .. يكفي اللي صار أخر مرة ..
    علياء تبتسم :
    لا تخافين .. ما راح يصير شيء ..
    عبير : وش قاعدة
    تطبخين هالمرة ..
    علياء تبتسم
    بخبث : الطبق الرئيسي ..





    فيصل بحدة :
    أشوفك ساكتة ..
    سلمى أخذت نفس
    عميق .. ببرود : وش تبيني أقول ..
    فيصل يأشر على
    الجوال : أبغى تفسير للي موجود في الصورة ..
    سلمى تبتسم : أي
    تفسير .. أني ابوس حبيبتي ..
    فيصل بحدة :
    تقولينها بالفم المليان .. ما تستحين ..
    سلمى : لا ما
    استحي .. ولعلمك راح اتزوجها ..
    فيصل : أنت
    جنيتي رسمي ..
    سلمى : لا ما
    جنيت .. ورجاء لا تتدخل في اللي ما لك فيه .. ما ناقصني الا انت تحاسبني ..
    قرب منها فيصل
    ومسك ذراعها .. سلمى امسكت يده بيدها الثانية .. اضغطت على يده بقوة وشالتها عن
    يدها .. فيصل مستغرب من قوتها .. رجع لورى .. غادة وهيا قربوا يفكونهم ..
    غادة : سلمى
    اللي تسوينه حرام .. ولا ناسية أنك بنت ..
    سلمى ترفع
    اكتافها : ماني بنت ..
    غادة تناظرها
    باستغراب : شنو ..
    فيصل
    بعصبية يهجم عليها .. سلمى امسكت يده :
    فيصل ما له داعي استعراض هالعضلات علينا .. يا ليته يطلع على غيرنا ..
    هيا تفكهم :
    فيصل اذكر الله ..
    فيصل : انت ما سمعت
    بنت أختك وش قاعدة تقول ..
    سلمى : ولد أختك
    ..
    فيصل مو فاهم :
    شنو ..
    سلمى تنطق كل
    حرف لحاله : ول د أو بالأحرى رجال .. مثلي مثلك فيصل ..
    فيصل تركها ..
    ورجع لورى .. غادة حاطة يدها على فمها .. تهاني تتسمع من ورى الباب .. مو مصدقة ..
    سلمى ولد ..
    فيصل مو قادر
    يستوعب : أنت وش قاعدة تقولين ..
    هيا بهدوء :
    اللي سمعته .. سلمى ولد .. مو بنت .. عمره ما كان بنت ..
    غادة التفتت على
    هيا : يعني أنت تدرين .. من متى ..
    اجلست هيا على
    الكنبة : أي ادري .. أدري من زمان ..
    حكت هيا لغادة
    وفيصل وضع سلمى .. ومن متى هي تدري .. بعد وفاة أختها سلوى .. امها قالت لها عن
    وضع سلمى .. ما كانوا حابين أحد يعرف إلا اذا قرب موعد العملية .. لكن وفاة سلوى
    لخبطت الموازين .. واللي صار لسلمى وقتها .. وعن محاولاتها هي وأمها يقنعون سلمى
    تسوي العملية من سنين .. لكن سلمى ترفض ووو......

    سلمى كانت معصبة
    حدها .. وخصوصاً من تهاني .. الحقيرة مصورتها هي وجود في حفلة سمر.. أخ بس لو تطيح بيدي الكلبة اللي صورتنا .. اطلعت
    من الصالة وراحت المطبخ .. كانت قاعدة تصب لها ماء وتشربه .. انتبهت لحركة وراها
    .. فكرتها خالتها ..
    سلمى بدون ما
    تلتفت : قلتِ لهم كل شيء ..
    تهاني مو مصدقة
    : يعني أنت ولد ..
    التفتت سلمى
    تناظر تهاني .. سلمى بحدة : ولك عين تكلميني بعد اللي سويتيه ..
    تهاني تناظر
    سلمى كانها تشوفها اول مرة .. وتربط الأمور ببعضها .. سلمى قليل تحضر جمعاتهم..
    حتى اذا راحوا المزرعة وانزلوا البركة .. كانت تطلع الحديقة .. وما تدخل معهم ..
    ومواقف كثيرة .. خاصة لما يكون في تبديل ملابس .. سلمى دائما تطلع .. أو تعطيهم
    ظهرها .. كانت تظن أنها تستحي .. الحين عرفت السبب .. انتبهت تهاني ليد سلمى على
    ذراعها تهزها ..
    سلمى بحدة :
    أفهم وش استفدت الحين ..
    تهاني اسحبت
    يدها : ليه انت ..
    سلمى مو فاهمة
    .. تهاني تكمل : ليه انت .. كل الحلال باسمك انت .. ليه .. وتطلع ولد في النهاية..

    سلمى بعدت عنها ..
    تهاني تكمل : انا تزوجت فيصل علشان اطلع من عيشة الفقر اللي كنت فيها.. كنت أشوف
    عقارات أمه وأملاكها .. قلت بعيشني مثل الملكات .. خاصة ان امه كانت توها شارية
    اسهم كبيرة من فندق ..... وسوت حفلة زواجنا فيه .. اكتشف ان كل الحلال مسجل
    باسمك.. يعني كل احلامي ضاعت بلمح البصر
    .. وتوهقت بزواج بارد .. لو كنت أدري أن هذا حظي .. ما كنت .... ( اسكتت )..

    فيصل بنبرة : ما
    كنت تزوجتيني ..
    التفتت سلمى
    وتهاني على فيصل .. كان واقف على باب المطبخ .. وجهه أحمر من الغضب .. طول هالمدة
    كان مخدوع في تهاني .. دللها وما قصر معها .. طلباتها اوامر عنده .. عادى خواته
    علشانها .. حط على نفسه ديون تكسر الظهر .. علشان يرضيها .. وما ترضى .. ولا راح
    يرضيها شيء ..
    فيصل يقرب
    وعينها في الأرض : ما راح ترضى .. ولا راح ترضى ..
    قرب فيصل من
    تهاني : كملي .. ليه سكتي ..
    تهاني بخوف :
    ف... فيصل .. أنت فاهم غلط ..
    فيصل يبتسم :
    معك حق .. أنا فاهم غلط .. من زمان كان لازم أصلح غلطي ..
    تهاني تناظرها
    مو فاهمة : تصلح غلطك ..
    فيصل صفقها كف
    قوي طرحها على الأرض : أنت طالق .. طالق ..
    طلع فيصل من
    المطبخ .. تهاني يدها على خدها .. تصيح بصمت .. سلمى تناظرها بشفقة .. ما كان ودها
    توصل الأمور بينهم لطلاق ..

    وصلت سلمى تهاني
    لبيت أهلها وارجعت البيت وهي تعبانة حدها .. ما تصدق تنام على سريرها .. كانت
    هالليلة طويلة الكل صار يعرف بوضعها .. وطلاق فيصل وتهاني .. وصورتها هي وجود ..
    خالتها غادة ما قصرت من الكلام اللي يسم البدن .. بنات الناس مو لعبة .. والدنيا دوارة .. ما راح تسكت عني إلا لما
    أتزوج جود .. أه جود .. I need you babe
    ادخلت سلمى
    غرفتها .. وراحت غرفة الملابس تبدل ملابسها .. وهي تلبس البيجاما .. حست بجود في
    الغرفة ..
    سلمى بدون ما
    تلتفت : أهلين حبي ..
    جود احضنتها من
    ورى .. وباست ظهرها .. طبعا جود يدوب توصل إلى كتف سلمى ..
    جود : شلون عرفت
    أنه أنا .. يمكن يكون غيري ..
    التفتت عليها
    سلمى وباست رقبتها وشمتها : من ريحتك قلبي .. أعرفك لو على بعد ميل ..
    جود تضحك : وش
    دعوة كلب بوليسي ..
    سلمى تسوي روحها
    زعلانه : يعني أنا كلب ..
    جود تبوسها
    وبدلع : لا حبي .. ذيب .. ذيبي أنا ..
    سلمى تناظرها
    رافعة حاجبها : ذيبك أجل ..
    جود تبتسم وتهز
    راسها وبغنج : my wolf
    سلمى تشيلها : your wolf
    جود يدينها على
    رقبة سلمى : لي .. لي أنا وحدي ..
    سلمى تبوس رقبة
    جود : لك لوحدك .. حبي ..



    نعيمة : يعني
    انبستطوا في الطلعة ..
    غادة : كثير .. وركبت
    الجسكي .. ( تأشر على هاني ) وهاني ما عرف يسوقه ..
    هاني يبرر : كان
    خربان اصلا ..
    غادة تضحك : أي
    صدقتك .. أول ما ركبته مشيت فيه بسرعة .. متى اخترب .. ولا لما سبقتك اخترب ..
    هاني : أصلا
    الجسكي للرجال مو للبنات ..
    غادة : حتى عزيز
    وعمر .. كانوا احسن منك .. مع ان حقهم أصغر ..
    هاني يتأفف :
    انا بروح أنام ..
    غادة تغيظه : أي
    انحاش ..
    نعيمة تبتسم :
    غادة عقلي عنه ..
    غادة : مو ذنبي
    أنه يخاف ..
    نعيمة تضحك :
    طول عمرك كنت اشجع منه وأشطن ..
    غادة تضحك : وهو
    مستحيل يجرب شيء جديد ..
    اضحكوا وبعدين
    اسكتوا .. وظلوا مدة ساكتين .. غادة تناظر امها .. اسئلة تدول في بالها وتبغى لها
    أجوبة .. وأمها تماطل وتتهرب في كل مرة غادة تفتح الموضوع معها ..لكنها ما راح
    تطلع هالمرة .. الا ومعها اجوبة لكل أسئلتها .. نعيمة تناظر بنتها واعرفت وش تبغى
    غادة .. يمكن آن الآوان تعرفين كل شيء .. يمكن راح تكرهيني .. لكن من حقك تعرفين
    ..
    غادة : أمي ..
    في موضوع كل ما افتحه معك .. تتتهربين وتغيرينه ..
    نعيمة بهدوء :
    أدري وش تبين تسألين ..
    غادة : عن ايش
    ..
    نعيمة : تبغين
    تعرفين وش صار بيني وبين سلمى وأمها ..
    غادة بحماس : أي
    أبغى أعرف .. وأبغى أعرف عن الحادث اللي احترقت فيه سلمى ..
    نعيمة غصت
    بدمعتها : راح تكرهيني لما تعرفين ..
    غادة تأثرت
    بمنظر أمها : أمي وش اللي صار ..
    أخذت نعيمة نفس
    عميق .. وحكت لبنتها كل شيء صار مع سلوى وسلمى .. واللي سوته هي وسارة فيهم .. الى
    يوم وفاة سلوى .. كانت غادة تناظر أمها كأنها أول مرة تشوفها .. معقولة اللي
    اسمعته .. في شر الى هالدرجة .. ما تنلام سلمى لما كرهتهم .. أول ما جات البيت
    كانت متعالية ومغرورة .. باردة في تعاملها معهم .. كنت أظنها تكرهنا .. يمكن كانت
    تكرهنا وقتها .. لكن الحين تغير الوضع .. من سافر أبوي وهي قايمة فينا وفي البيت
    .. ما ابخلت علينا بشيء ..
    نعيمة بخوف :
    غادة ..
    غادة تناظرها
    بغضب : يعني الحروق اللي على جسمها أنتو السبب فيها ..
    نعيمة : ما كنا
    نقصدها .. هي راحت تركض لأمها ..
    غادة بحدة :
    أكيد بتروح لأمها وهي تسمعها تصارخ ..
    نعيمة تصيح :
    غادة .. لا تزيدينها علي .. يكفيني اللي فيني ..
    غادة بين دموعها
    : عمري ما توقعتك بهالقسوة ..
    اطلعت غادة بدون
    ما تلتفت على أمها .. نعيمة تصيح وتناديها .. وتترجاها ما تكرهها .. اصعدت غادة
    الدرج .. كانت تصيح وما تبغى أحد يشوفها .. لأنهم بيسألونها ليه تصيح .. وما تبغى
    أحد يعرف باللي سوته أمها .. يكفي اللي جاهم من أبوهم .. ما تبغى اخوانها ينصدمون
    من أمها بعد .. كانت بتروح غرفة سلمى .. لكنها توقعت تكون جود هناك .. وارجعت
    غرفتها .. راح تكلم سلمى بكرة .. لازم يتكلمون .. لكن وش فايدة الكلام ..
    ... 2...

    جود تلعب بشعر
    سلمى اللي نايمة في حضنها : شلون وش فايدة الكلام .. باين أنك متضايق وزعلان ..
    سلمى : ما في
    شيء حبي ..
    جود : سلم ..
    صاير شيء .. قبل ما تطلع كنت رايق .. ولما رجعت هموم الدنيا على راسك ..
    سلمى تبوس صدرها
    : ما عندي هموم وأنا معك ..
    جود تبتسم وتبوس
    راسها : لا تتهرب .. تكلم .. أسمعك ..
    سلمى : في احد
    صورنا في حفلة سمر .. وارسل الصور لخالي .. وخالي سوى ضجة غير طبيعية ..
    جود بخوف :
    صورنا ..
    ارفعت سلمى راسها
    : وأنا ابوسك ..
    جود اشهقت ..
    سلمى قامت وحاولت تضم جود .. جود بعدت عنها ..
    جود مستحية : يعني كل اهلك شافونا .. يا فشيلتي ..
    سلمى تشرح :
    صورتك ما كانت واضحة .. لأن التركيز كان علي أنا .. كانوا يبغوني أنا ..
    جود ادمعت عينها
    : ليه .. وش يبون ..
    سلمى تمسح دموعها
    : تهاني كانت تبغى تضربنا في بعض .. وما اقدرت .. صار الكل يدري الحين ..
    جود : تهاني
    زوجة خالك ..
    سلمى : كانت
    زوجته .. طلقها من شوي ..
    جود باستغراب :
    طلقها..
    سلمى : هي من
    الأساس تزوجته علشان الفلوس .. وكل المشاكل اللي كانت تسويها علشان الفلوس .. أنا طفشت
    من ذاك البيت بسببها ..
    جود اسكتت ..
    قربت منها سلمى وحضنتها : وش فيك حبي ..
    جود بزعل : ما
    لي وجه اطالع في خالاتك الحين ..
    سلمى : حبي ..
    خالتي هيا هي الوحيدة اللي تعرفك .. وقلت لك ان صورتك ما كانت باينة ..
    جود : حتى ولو
    ..
    سلمى تبوس
    جبينها : وبعدين .. بسببك أكلت بهدلة معتبرة من خالتي غادة ..
    جود باستغراب :
    ليه ..
    سلمى تبتسم :
    لما عرفت وضعي .. عصبت وقالت بنات الناس مو لعبة تتسلى فيها ومن هالحكي.. نفذت بجلدي ..
    جود تضحك : بعد
    عمري غادة ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : عمرك .. وأنا وين رحت ..
    حطت جود يدينها
    حول رقبة سلمى وباستها : فديت ولد أختها أنا ..
    سلمى تبتسم : اي
    هيك هالحكي ..
    جود قربت من اذن
    سلمى وهمست بغنج : حلاتك وانت رايق .. ( وعضت اذنها خفيف ) ..
    سلمى رمتها على
    ظهرها .. وهي فوقها .. تشفها بقوة .. وتنام فوقها ....

    في الصباح ...

    كانت سلمى تلبس
    ملابسها بتروح شغلها .. ادخلت عليها غادة .. التفتت عليها سلمى ..
    سلمى باستغراب :
    ما رحت المدرسة للحين ..
    غادة : أبغاك
    توصليني بطريقك .. اذا ما كان عندك مانع ..
    سلمى : لا ما
    عندي .. كاني نازلة الحين ..

    اسبقتها غادة
    لتحت .. سلمى استغربت من تعابير وجه غادة .. ما هي الأولية .. بالعادة تمزح وتضحك
    .. وتستفز اللي قدامها .. لكن هالمرة هادية .. هدوء غريب .. مو حلو عليها .. غادة
    الصبيانية أحلى ..
    اركبوا السيارة
    .. وكانت سلمى تنتظر غادة تتكلم .. لكن غادة ظلت ساكتة مدة .. تناظر النافذة ..
    خلتها سلمى على
    راحتها .. الى ان اوقفوا عند الاشارة .. غادة بدون ما تلتفت على سلمى ..
    غادة بهدوء : ما
    كنتِ مجبرة تسوين شيء ..
    سلمى مو فاهمة :
    أسوي ايش ..
    التفتت عليها
    غادة : تصرفين علينا .. بعد كل اللي سوته أمي فيك وفي أمك ..
    سلمى ابتسمت
    وامسكت يد غادة : ماني مجبرة .. لكني حابة أسوي من نفسي.. ولا ناسية أننا اخوان ..
    غادة اخنقتها
    العبرة : ما نسيت .. بس ..
    ضمتها سلمى
    لصدرها : اشش .. غادة انتو ما لكم دخل في اللي صار .. تظلون اخواني مهما صار بين
    امهاتنا ..
    غادة : ما راح
    تسامحين أمي أبد ..
    سلمى اخذت نفس
    عميق : صعب الحين ..
    غادة تصيح : لكن
    ممكن تسامحينها .. تراها ندمانه على اللي سوته ..
    سلمى اسكتت مدة
    : ممكن .. اهدي الحين .. وربك يسرها ..
    ظلوا طول الوقت
    ساكتين .. وصلت سلمى غادة لمدرستها وراحت شغلها .. وطول الطريق وهي تفكر .. ما
    تخيلت في حياتها يكون عندها اخوان تحبهم ويحبونها .. كانوا تكرهم لأنهم عيال نعيمة..
    وما كانت تسميهم الا عيال نعيمة .. والحين ما تتخيل حياتها بدونهم .. يمكن خيرة
    أنها ترجع لبيت أبوها .. تعرفت على اخوانها وأهم شيء ( ابتسمت) تعرفت على جود ..

    اخذت جوالها
    واتصلت على جود : صباحو حبي ..
    جود تبتسم :
    يسعد صباحك قلبي ..
    سلمى : ما راح
    أخرك .. بس حبيت أسمع صوتك .. وأقول لك موفقة في اختبار اليوم ..
    جود وجهها أحمر
    : الله يسمع منك .. حيل خايفة من هالمادة ..
    سلمى : ما عليك
    خوف ان شاء الله .. واذا بغيتي سعيت لك في المادة .. عطيني اسم الدكتور وانا اتصرف
    ..
    جود تهز راسها :
    لا حبي .. ( باعتزاز ) أبغى اعتمد على
    نفسي ..
    سلمى تضحك :
    أمرك صغير .. موفقة ..
    سكرت سلمى
    جوالها .. والتفتت تناظر نافذة السيارة
    " متى ينتهي هالأمر كله .. وأتزوجك جود.. وتكونين لي "..

    بعد مرور ثلاث
    شهور ...




    تخرجت سلمى من
    الجامعة .. وبتقدير امتياز مع مرتبة الشرف .. وسمر أصرت تسوي لها حفلة على شرفها
    .. خاصة أن سلمى بتسافر بعد شهر لألمانيا .. علشان عمليتها ..
    وسمر اختارت ثيم
    الحفلة ice and fire واللبس يكون لونين احمر أو ابيض .. سلمى
    البست بنطلون أبيض وجاكيت تاكسيدو أحمر .. وجود البست فستان خمري عاري الكتفين.. dark red طويل .. مرسوم ورد على
    صدره بالخرز اللؤلؤي .. وحاطة روج من نفس اللون .. وعاملة شعرها كيرلي ..
    انزلت سلمى
    الصالة تنتظر جود .. شافت غادة قاعدة تطالع التي في ..
    غادة تصفر :
    وااو .. مس سلمى على وين العزم ..
    سلمى تبتسم :
    رايحين حفلة وللكبار .. الصغار ما يرحون لها ..
    غادة تأفف :
    حسافة ..
    سلمى كاتمة
    ضحكتها : ودك تروحين ..
    غادة بحماس : أي
    ودي أروح .. لكنك بتعارضين أكيد ..
    سلمى : أوعدك
    راح نسوي حفلة أحلى منها ..
    غادة بفرح : متى
    ..
    سلمى تفكر: يمكن
    بعد 6 الى 7 شهور ..
    غادة اشهقت : كل
    هالمدة ..
    سلمى اضحكت بصوت
    عالي .. غادة توها تنتبه : لمين الحفلة بعد 7 شهور ..
    سلمى تتهرب : مو
    لحد .. بس هيك .. نغير جو ..
    غادة ما اقتنعت
    .. وكانت بتسأل سلمى .. لكنها تفاجأت لما سلمى اشهقت بصوت مسموع ..
    التفتت وشافت
    جود لابسة فستان احمر وطالعة تجنن .. غادة ابتسمت ما ألوم السلم لما شهق..
    غادة تصفر :
    وااو .. جود وش هالحلاة ..
    جود تدور
    بالفستان : عجبك ..
    غادة تأشر على
    سلمى : مو مهم أنا اللي يعجبني .. شوفي الحبيب فاتح فمه .. سعابيله اطلعت ..
    سلمى انتبهت
    لنفسها.. للحين عيونها على جود : ماني رايقه لك الحين غادة ..
    غادة تغيظها :
    ومن يلومك ..
    التفتت عليها
    سلمى بتمسكها .. انحاشت غادة ورى جود ..
    جود تلبس
    عبايتها : وانتو ما تتعبون من المناحر ..
    غادة : مو ذنبي
    ان السلم ذايب على أخره..(تمزح) وبيني وبينك ما ألومه .. حتى أنا بديت أميل ..
    سلمى اسحبت جود
    لعندها : جود لي ..
    غادة وجود
    التفتتو ا على سلمى مستغربين .. سلمى انحرجت .. واخذت عبايتها واطلعت ..
    سلمى عند الباب
    : انا أنتظرك في السيارة ..
    غادة تبتسم : شو
    جود .. وش سويتي بسلمى .. شنو سرك ..
    جود تضحك : وصفة
    سحرية .. يسمونها love
    غادة تضحك :
    الله يهنيكم ..
    اطلعت جود من
    البيت .. واركبت السيارة .. كانت سلمى تنتظرها وهي تهز رجولها بعصبية ..
    جود : وش فيك ..
    سلمى تغمز لها :
    فيني أنتِ ..
    جود : وأنا وش
    سويت ..
    سلمى : أه .. ما
    تدري وش سوت .. على فكرة ما راح نطول في الحفلة .. ساعة وراجعين ..
    جود : لكن سمر
    بتزعل .. هي عاملة الحفلة علشانك ..
    سلمى : تزعل ..
    يكفي أني بقعد ساعة على نار ..
    جود مو فاهمة :
    وليه تقعد على نار ..
    سلمى التفتت
    عليها تناظرها وعيونها بتاكلها .. جود افهمت وابلعت ريقها ونزلت راسها.. سلمى
    امسكت يدها.. ارفعت جود راسها ..
    سلمى تبتسم :
    أحبك ..
    جود تبتسم :
    وأنا أحبك أكثر ..

    كانت تناظرهم من
    النافذة .. والجوال بيدها ..
    علياء تبتسم
    بخبث : اطلعوا الكناري .. هذا وقتك ..
    نجلاء : ولا
    يهمك .. مثل ما اتفقنا ..
    سكرت نجلاء
    الجوال .. والتفتت على ثلاث بنات كانوا يلبسون عباياتهم ..
    نجلاء : مثل ما
    اتفقنا .. أبغاكم تجيبونها لي من دون ما أحد يحس فيكم ..
    بنت : ولا يهمك
    .. ما راح تكون صعبة ..
    نجلاء : لا
    بتكون صعبة .. سمر ما هي سهلة .. واذا شكت فيكم ودتكم ورى الشمس ..
    بنت 2 : لا
    تحاتين .. بتكون عندك مثل ما اتفقنا ..
    بنت بخبث : أنت
    اللي تجهزي لليلة ..
    نجلاء تبتسم :
    وما أبغاكم تعورونها .. ( بجدية) ان شفت جرح عليها .. أنا اللي راح اطيركم ورى
    الشمس..
    بنت : انجي وش
    فيك .. ترى أقصاها بنت مثلها مثل غيرها ..
    نجلاء بحدة : ما
    هي مثل غيرها .. وأحذركم للمرة الأخيرة ما احد منكم يتعرض لها .. جود لي أنا ..
    أنا وبس ..

    سمر : واااو ..
    جود ما شاء الله وش هالحلاة ..
    جود تسلم عليها
    : عيونك الحلوة ..
    سمر تغمز لها
    :ما ينلام السلم فيك .. شوفيه شلون يناظرك ..
    جود بدون ما
    تلتفت .. وبخجل : أدري ..
    سمر : حياكم ..
    كانت القاعة
    مليانه بنات لابسين أحمر .. وبنات لابسين توكسيدو أبيض .. والطاولات مغطية بمفارش
    بيضاء .. والطاولات بأحمر .. حتى الخدامات لابسين يوني فورم أحمر على ابيض ..
    اقعدوا على
    الطاولة اللي كانت عليها ناديا ورانيا .. سلموا عليهم واقعدوا معهم .. مر الوقت
    وسلمى كل شوي تناظر الساعة .. وتهز رجولها .. تبغى الحفلة تنتهي بسرعة وترجع البيت
    ..
    ناديا : وش فيك
    السلم .. من جيت وأنت مو على بعضك..
    سلمى : ما فيني
    شيء ..
    رانيا : شلون ما
    فيك شيء ..كل شوي تناظرين الساعة .. كانك تنتظرين أحد ..
    سلمى : أنتظر
    مين ..
    ناديا تغيظها :
    تنتظرين العروس ..
    سلمى تناظرها
    رافعة حاجبها : مع نفسك حبيبي ..
    اضحكت ناديا
    بصوت عالي : ما تنلام .. الله يهنيكم ..
    جود احمر وجهها
    .. انقذتها سمر لما قربت منهم وقالت لهم أنها خصصت لهم أغنية يرقصون عليها هي
    وسلمى .. سلمى بتعترض .. لكن جود امسكت يدها ..
    جود بهمس :
    علشاني قوم .. ولا ما ينرقص معي ..
    سلمى بابتسامة
    عريضة : أنت اللي ينرقص معه ..
    رانيا تصفر: يا
    عيني ..
    امسكت سلمى يد
    جود .. وراحوا لـ dancing floor .. وخفت الاضاءة في القاعة .. وصار التركيز
    على الدانسنق فلور .. وكانت اغنية طول ما أنت معايا .. ارقصوا عليها جود وسلمى ..
    وكانوا لابقين على بعض ..
    سلمى تهمس باذن
    جود : ما كنت أدري أنك تعرفين ترقصين أجنبي ..
    جود تبتسم :
    أمور كثيرة ما تعرفها عني ..
    سلمى تبوس اذنها
    : حاب أعرفها .. بس لما نرجع ..
    جود تضحك :
    لعلمك .. ما راح نرجع بدري ..
    سلمى : يا سلام
    ..
    جود : علشان سمر
    .. مسويه الحفلة علشانك .. وطالعه روعة .. عمري ما حلمت احضر حفلة زيها ..
    سلمى : انتظري
    حفل زواجنا .. بيكون أحلى حفل زواج .. يتكلمون عنه الناس لسنوات ..
    جود تضحك : شكلك
    مخطط لكل شيء ..
    سلمى بفخر :
    طبعا .. حتى شهر العسل .. اخترت مكان رايق وعلى البحر بعد ..
    جود تبتسم : بعد
    ..
    سلمى : أكيد ..

    بنت : هذه جود
    ..
    بنت 2 : والله
    ما تنلام انجي لما تجن عليها ..
    بنت 3 : لو ما
    كانت انجي .. كنت أخذتها لنفسي ..
    بنت : ما نبغى
    مشاكل .. ولا تنسين هذه انجي .. ما ينلعب معها ..
    بنت 2 : بس شلون
    بناخذها .. سلمى ما فارقتها من أول ما جاوا ..
    بنت : الا ما
    نلقى وسيلة .. وأكيد بتروح الحمام ..
    بنت 2: يعني
    بناخذها من هناك ..
    بنت : أي .. لكن
    انتبهوا لا أحد يعرف أننا جينا مع بعض .. تفرقوا ..

    خلصت الأغنية ..
    وارجعت سلمى وجود لطاولتهم .. وسط تصفيق وتصفير .. جود احمر وجهها..
    سلمى : وش فيك
    حبي ..
    جود باحراج :
    ماني متعودة أكون محط أنظار الناس ..
    رانيا : لا أنتِ
    من دخلتِ .. والعيون عليك .. ما تشوفين السلم لاصق فيك ..
    جود احمر وجهها
    بزيادة .. سلمى تناظر رانيا : يعني بتكحلينها مع وجهك ..
    رانيا بترد لكن
    جوالها رن .. ووراه رن جوال سلمى .. ردوا على جوالاتهم .. وظلوا مدة يتكلمون..
    سكرت رانيا الجوال .. وبدت تاخذ أغراضها ..
    سكرت سلمى
    جوالها : اطلبونا المستشفى ..
    ناديا : وش فيه
    ..
    رانيا : حادث
    فيه اربع سيارات متصادمة .. وسيارة فيها 6 أطفال .. الله يستر ..
    سلمى تكلم جود :
    حبي أسف أني بروح .. راح أخلي السايق عندك ..
    جود : لا حبي ..
    روح وطمننا .. ان شاء الله ما يكون في وفيات ..
    ناديا : روح أنت
    .. واذا تاخرت أوصل جود على طريقي ..
    سلمى ما كان
    ودها تروح .. شيء يقول لها لا تروحين .. باست جود على خدها .. وراحت هي ورانيا ..
    جود تناظر سلمى وهي طالعة .. ونقزها قلبها مرة ثانية .. خافت يصير شيء على سلمى ..
    انتبهت ليد ناديا على يدها ..
    ناديا تبتسم :
    راح تتعودين .. هذه وظيفة الجراحين ..
    جود : أدري ..بس
    ..
    ناديا : بس
    تحاتينه ..
    جود هزت راسها :
    أي ..
    ناديا تبتسم :
    طبيعي .. ما هذا هو الحب ..

    جود ابتسمت ..
    وحاولت تنتبه لسوالف ناديا وسمر والبنات اللي معهم .. لكنها ما اقدرت تركز ..
    استأذنتهم بتروح الحمام .. وقامت جود تروح الحمام .. وما انتبهت أنها لما قامت ..
    قامت وراها ثلاث بنات في نفس الوقت ..
    غسلت جود يدينها
    .. وقعدت تعدل مكياجها .. كان جنبها وحدة تغسل يدينها .. سكرت الحنفية وقعدت تنشف
    يدينها .. وسوت روحها بتطيح .. ساعدتها جود .. وقعدتها على الكرسي ..
    جود باهتمام :
    أنت بخير ..
    بنت تبتسم بخبث
    : بخير .. دامك معي ..
    جود بعدت عنها
    ..لكنها ما انتبهت لإبرة انغرست في كتفها..ويد تغطي فمها علشان ما تصرخ .. طلعوها
    من الحمام .. بدون ما احد يحس .. كانهم ساندينها .. البسوا عباياتهم ولبسوها عباية
    جايبينها معهم .. اطلبوا سيارتهم .. واركبوا .. اوصلوا لمزرعة قريبة من مزرعة سمر
    ..

    كانت نجلاء
    واقفة أمام النافذة تنتظرهم .. أخيرا صرت بيدي جود .. ليالي وأنا احلم فيك ..
    أخيرا التقيت فيك ..
    فتحت جود عينها
    بثقل .. كانت الرؤية مو واضحة .. وراسها مصدع .. استغربت من المكان .. حاولت تحرك يدينها .. ما اقدرت
    التفتت لقت يدينها مربطة لأعمدة السرير.. ورجولها بعد .. لكنها تفاجأت لما شافت
    نفسها عريانة .. وعلى سرير .. حاولت تتحرك ما اقدرت ..خافت و ادمعت عينها.. "
    وين أنا فيه "..
    نجلاء : أخيراً
    صحيتي حبي ..
    التفتت جود على
    صاحبة الصوت .. لقتها نجلاء لابسة روب اسود قصير .. ومقبلة جهتها وهي تبتسم .. جود
    حاولت تحرر يدينها مو قادرة .. قربت منها نجلاء .. وحطت يدينها على فخذ جود..
    جود اصرخت بأعلى
    صوتها : لااااااااااااااااااااااااااااااااااالا ..
    .


    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:32 pm


    ... الفصل الثامن عشر ...



    اوصلت سلمى
    البيت على الساعة 10 الصباح .. كان الكل نايم .. جاتها رسالة من جود الساعة
    1ونص أنها وصلت البيت .. وصلتها سمر ..
    كانت حابة تروح لها الحين .. لكن تخاف أمها تكون صاحية .. وهي بعد منهد حيلها
    ويبغى لها نومه طويلة .. أروح أنام .. وبعدين أرجع لجود.. كانت بتروح الفيلا ..
    لكنها غيرت اتجاهها .. وراحت في اتجاه ملحق سارة .. شيء مو ريحها.. لازم تشوف جود
    .. حتى لو كانت نايمة .. تأكدت أن سارة عند نعيمة .. ادخلت الملحق وراحت غرفة جود
    ..
    افتحت الباب
    بشويش .. ما تبغى تزعج جود .. ادخلت شافتها نايمة .. قربت منها تغطيها عدل.. لكنها
    اسمعت أنين وتأوه .. كانت جود تتقلب في نومها ..
    جود تترجى :
    بعدي .. ما أبغى .. بعدي .. أه ...
    اقعدت سلمى
    تصحيها بهدوء : جود حبي .. قومي .. جود ..
    افتحت جود عيونها
    .. شافت سلمى جنبها .. لا شعورياً رمت نفسها على سلمى .. سلمى احضنتها بقوة ..
    مستغربة من تصرف جود .. باستها على جبينها .. و حست بأن حرارتها مرتفعة ..
    سلمى بحنان :
    حبي .. شكلك أخذت برد ..
    جود تتجنب تحط
    عينها بعين سلمى .. سلمى امسكت وجه جود .. وشافت كدمات على وجهها ..
    سلمى باهتمام :
    وش فيك .. وش صار لك ..
    جود تلعثمت
    وتذكرت اتفاقها مع سمر : كن .. كنت أتمشى في المزرعة .. و .. ووطلع لي كلب ..
    تفاجأت فيه .. وقعدت اركض وطحت ..
    ضمتها سلمى مرة
    ثانية : سلامتك حبي .. أكيد أخذت برد من هواء المزرعة .. ( تتوعد ) ولاركن هذا
    حسابه عندي ..
    جود : ما له دخل
    .. يظل حيوان وما يفهم ..
    سلمى تبوس
    الكدمات بخفيف : حيوان ولا غيره .. ما أحد يقرب من جودي ..
    جود تبتسم غصب :
    تسلم حبي ..
    سلمى تقوم : راح
    أسوي لك شاي فواكه .. راح ترتاحين عليه ..
    جود بتعترض : لا
    حبيبي .. ما أبغى .. بس أنام وأرتاح ..
    نزلت سلمى راسها
    بتبوس جود .. جود بعدت عنها بسرعة .. استغربت سلمى من تصرفها .. حتى جود استغربت
    من نفسها .. لكنها تداركت الموضوع ..
    جود ترقع : ما
    أبغاك تنعدى مني ..
    سلمى تبتسم
    وتبوس راسها : لو كان في بوستك موتي .. قابل به ..
    جود : بسم الله
    عليك حياتي ..
    سلمى تهمس في
    اذنها : لو ما كنتِ تعبانة الحين .. كنت هريتك بوس .. الى ان تقولين بس ..
    جود خافت وبعدت
    عن سلمى باشمئزاز .. سلمى استغربت من تصرفات جود معها .. ما هي طبيعية اليوم ..
    سلمى : وش فيك
    حبي .. مو على طبيعتك ..
    جود تضم
    البطانية الى صدرها : ما فيني شيء .. يمكن من البرد .. " انتبهت جود
    لتصرفاتها مع سلمى .. ما تبغاها تشك في شيء.. وما تقدر تبعدها عنها .. لازم تلطف
    الجو "..
    سلمى تهز راسها
    : طيب .. راح اسوي لك الشاي .. واذا ما نزلت حرارتك .. راح اعطيك علاج..
    جود تبتسم : بما
    انك طبيب المفروض تعطيني علاج .. مو تسوي لي شاي ما ادري وش اسمه..
    غطتها سلمى
    بالبطانية : حبي .. لأني طبيب أعرف ان البرد ما يحتاج لعلاج الا اذا اشتد .. وما
    اظن حالتك تحتاج .. الا ( تسوي روحها تفكر ) شكلها تحتاج ابرة ..
    جود بسرعة : لا
    .. ابرة لا .. أشرب شاي ما ادري وش اسمه .. لكن ابرة لا ..
    اضحكت سلمى
    عليها .. وباست راسها : أمرك صغير ..
    اطلعت سلمى من
    غرفة جود .. بعد ما تأكدت أن ما في أحد في الصالة .. راحت صوب المطبخ مباشرة ..
    تسوي شاي لجود ..
    جود بس تأكدت ان
    سلمى اطلعت من الملحق .. غطت نفسها بالبطانية وقعدت تصيح .. " وش تسوي الحين
    .. ما هي قادرة تتحمل سلمى تقرب منها .. وما تقدر تخليها تقرب منها .. والا راح
    تعرف كل شيء .. بس ماني قادرة احط عيني بعينها "..

    كانت تتقلب في
    نومها .. تنادي في نومها ( لا تروحين .. لا تتركيني .. جود خليك معي ) .. فزت من
    نومها .. اقعدت تتلفت تدورها .. كان حلم .. ارفعت يدها تبعد شعرها الرطب عن وجهها
    .. رمت نفسها على ظهرها .. وادمعت عينها لا شعوريا .. " معقولة حبيتها ..
    نظراتها عمري ما راح أنساها .. حتى وهي مخدرة ما كانت معي .. يا بخت سلمى فيك ..يعني
    ما أستاهل أحد يناظرني مثلها "..
    قامت من السرير
    بكسل .. وراحت الى دورة المياه .. وهي تحت الدش .. تتذكر تفاصيل ليلة أمس .. كانت
    تفرك جسمها بقرف .. أول مرة تندم أنها كانت مع بنت .. وتكره نفسها أكثر أنها
    اجبرتها.. اطلعت من دورة المياه .. لافة جسمها بفوطة .. اسمعت التلفون يرن ..
    شالته الخادمة تقول لها أن علياء تنتظرها تحت .. خبرتها نجلاء أنها بتلبس وتنزل ..

    البست نجلاء
    بنطلون جنز .. وقميص ابيض .. وهي تفسر أكمامه .. طاحت عينها على اسوارة بجنب
    السرير .. نزلت نجلاء وشالتها .. قربتها من شفايفها وباستها .. كانت اسوارة جود ..
    حطتها نجلاء في جيب البنطلون .. واطلعت من الغرفة
    ..

    انزلت غادة
    المطبخ .. تسوي لها كافي .. وشافت سلمى في المطبخ .. وعلى الطاولة فواكه منوعة مقطعة برتقال
    . ليمون . تفاح .. وغيره من الفواكه .. كانت سلمى تحط عسل على القدر ..
    غادة بتعب :
    صباح الخير ..
    سلمى تخلط :
    صباح النور ..
    غادة تشغل
    الغلاية : أشوفك صاحية بدري .. متى رجعتي أمس ..
    سلمى تاخذ كوب :
    توني راجعة البيت ..
    غادة تلفت عليها
    : وااو .. شكلها سهرتكم صباحي ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : راجعة من المستشفى .. صار حادث كبير أمس .. واستدعوني ..
    غادة : حادث ..
    ان شاء الله ما فيه وفيات ..
    سلمى تصب الشاي
    : فيه .. الله يصبر أهلهم ..
    غادة تاخذ كوب
    وتحط فيه الكافي : الله يرحمهم .. بس انتِ عاملة هالشاي لمين ..
    سلمى : لجود ..
    غادة تصب الماي
    في الكوب: وش فيها ..
    سلمى بتطلع من
    المطبخ : شكلها ماخذة برد ..
    غادة تشرب
    الكافي : سلامتها ..
    سلمى : الله
    يسلمك ..

    علياء متفاجأة :
    ما أصدق انها كانت مخدرة .. وش معطتها انتِ ..
    نجلاء بجمود :
    بلى عطيتها 3 ابر ..
    علياء تضحك :
    اللي يشوفها معك .. ما يصدق .. كانكم حبايب ..
    نجلاء بدون ما
    تشعر : يا ليت ..
    علياء بسخرية :
    لا تقولين لي حبيتِ بنت الخدامة أنتِ بعد ..
    نجلاء تبتسم :
    أحد يشوفها وما يحبها ..
    علياء : تتهنين
    فيها .. أصلا سلمى اذا شافت الفيديو .. اطردتها هي واهلها ..
    التفتت عليها نجلاء
    : أنتِ قلتِ بتهددينها فيه ..
    علياء ترفع
    اكتافها : اولا بهددها فيه .. علشان تبعد عن سلمى .. وان ما فاد أرسلته لسلمى ..
    نجلاء اسكتت ..
    اخذت لها سيجارة وقعدت تدخنها .. علياء تناظرها مستغربة منها ..
    علياء : انجي وش
    فيك ..
    نجلاء تزفر :
    ولا شيء ..
    علياء : شلون
    ولا شيء .. باين من أول ما نزلتِ .. وأنتِ مو طبيعية ..
    نجلاء أخذت نفس
    طويل : أول مرة أكره نفسي .. الى درجة ودي أقتل نفسي ..
    حطت علياء يدها
    على فخذ نجلاء : بسم الله عليك .. وليه كل هذا ..
    قامت نجلاء ..
    وراحت صوب النافذة .. تناظر الحديقة : اللي سويته مو هين ..
    علياء تبتسم :
    ما هي أول مرة ..
    نجلاء عيونها
    على الحديقة : لكن هالمرة فيها جود ..
    علياء بتذمر :
    يا ذي جود .. هي وش مسوية فيكم .. كل وحدة تشوفها تبيها ..
    نجلاء تزفر :
    ومن اللي ما يبي الحلو ..

    جود عابسة وجهها
    : مو حلو ..
    سلمى : أدري حبي
    .. لكن لازم تشربينه .. بترتاحين بعدها ..
    جود تتغصب تشربه
    .. سلمى انتبهت لأثار الحبل على يدين جود ..
    سلمى تاشر على
    يد جود : شنو هذا .. ومتى طلع لك ..
    جود غصت بالشاي
    : يمكن حساسية من الشجر .. وأنا أركض في المزرعة ..
    سلمى ما اقتنعت
    .. لكنها ما حبت تضايق جود أكثر.. باين أنها تعبانة .. ويمكن تكون حساسية من
    الشجر..
    سلمى : راح اجيب
    لك مرهم تحطينه عليهم ..
    جود : ما لا
    داعي .. بيروح لحاله ..
    سلمى : ما يوجعك
    .. يلسع ..
    جود توهقت : يحر
    شوي ..
    سلمى تهز راسها
    : اتوقع عندي مرهم مناسب .. راح اجيبه لك ..
    جود هزت راسها
    .. ما تبغى كذبتها تنكشف .. أصلا سلمى شكلها ما صدقت .. مرت دقايق ورجعت سلمى
    بيدها المرهم .. وقطن .. وقعدت تدهن الكدمات اللي على رسغ جود ..
    جود : حبي روح
    نام .. من أمس أنت ما نمت ..
    سلمى ترتب
    الاغراض : بروح حبي بعد ما أطمن عليك ..
    جود : الحمد
    الله ما فيني شيء الحين .. روح نام وارتاح .. صار الظهر الحين ..
    سلمى تقرب من
    جود وتبوس جبينها : أشوف حرارتك اذا نزلت
    ولا لأ..
    جود تبتسم : وش
    لقيت ..
    سلمى تبوس
    جبينها مرة ثانية : خليني أتاكد ..
    جود رافعة
    حاجبها : للحين ما تأكدت ..
    سلمى اقعدت على
    طرف السرير مقابل جود : بلى تأكدت .. خفت عن مساع ..
    جود : الحمد
    الله ..
    سلمى امسكت يد
    جود تبوسها .. لكن جود اسحبت يدها بسرعة .. سلمى استغربت من تصرفات جود معها ..
    سلمى باستغراب :
    وش فيك حبي ..
    جود : سلمان لا
    تزعل .. بس أحس أني تعبانة ومنهد حيلي ..
    سلمى تهز راسها
    : من خرعت أمس .. هالكلب أكيد خوفك .. (بين أسنانها) حسابه عندي..
    جود تبتسم : ما
    له ذنب .. ذنبي اني طلعت اتمشى في المزرعة في الليل ..
    سلمى : وش طلعك
    قلبي في هالليل .. لو صار لك شيء ..
    جود اخنقتها
    العبرة .. لكنها تمالكت نفسها : تضايقت شوي .. وقلت اطلع اشم هواء ..
    سلمى تقرب منها
    : تضايقتِ أني رحت .. ( تبوسها ) اشتقت لي صغير ..
    جود بعدت ..
    سلمى عصبت : أفهم وش فيك .. قلنا حرارة .. لكن ليه هالبرود ..
    جود : قلت لك
    تعبانة .. وما فيني حيل ..
    سلمى ترفع
    أكتافها : وأنا وش بسوي .. كلها بوسه ..
    جود حست أنها
    اجرحت سلمى .. حاولت ترقع : حبي أنا أدري أنه ما راح يكفيك بوسه ..
    سلمى يدها على
    شعرها من ورى وتبتسم : احممم .. لا ما راح
    تكفي ..
    جود رافعة
    حاجبها : عرفت ليه الحين..
    سلمى تقوم وتعدل
    نفسها : أي .. عرفت .. بس مردودة صغير ..
    جود تغمز لها : I know babe
    انحنت سلمى تبوس
    جبين جود .. وتغطيها بالبطانية : نامي وارتاحي .. واذا جاء المغرب راح اجي اطمن
    عليك ..
    جود تبتسم :
    انتظرك حبي ..
    اطلعت سلمى من
    غرفة جود .. وراحت الفيلا .. وهي صاعدة الدرج تصادفت مع غادة .. لابسة تريننغ سوت
    ..

    سلمى : على وين
    ..
    غادة : بروح الجيم
    ..
    سلمى : وش عندك
    .. بالعادة نوم للعصر ..
    غادة : نكسر
    الروتين شوي .. وش نسوي عطلة طويلة .. وملل وطفش ..
    سلمى تهز راسها
    : حلو انك تغيرين ..
    غادة : لا
    تفرحين .. حتى الجيم بعد اسابيع راح أمل منه ..
    سلمى تضحك :
    اعرفك ..
    غادة : شلون جود
    الحين ..
    سلمى : الحمد
    الله أحسن .. خفت عنها الحرارة ..
    غادة تنزل : ما
    تشوف شر ..
    سلمى : الشر ما
    يجيك ..

    ادخلت سلمى
    غرفتها .. بدلت ملابسها على السريع .. ورمت نفسها على السرير .. هلكانه من التعب
    .. لاحظت نفور من جود .. لكن ما لها حيل تفكر .. اذا صحت تشوفها وتقعد معها قعدة
    طويلة.. بمجرد ما حطت راسها على المخدة .. راحت في نومة طويلة ..

    داليا بتطيح من
    المشاية : شنو ..
    غادة تضحك :
    انتبهي لا تطيحين ..
    داليا تمسكت
    بالمشاية : يعني هم قالوا لك أنهم مع بعض ..
    غادة : لا ..
    قلت لك أنا شفتهم مع بعض .. أو لا ( تضحك
    ) سمعتهم ..
    داليا بغيرة :
    وش سمعتِ..
    غادة التفتت
    عليها : وش رايك أنتِ ..
    داليا بين
    أسنانها : وش تشوف فيها ..
    غادة تعدل
    السرعة : قلت شيء ..
    داليا انتبهت
    لنفسها: لا .. ولا شيء ..
    غادة : في
    البداية أنا تفاجأت .. ما صدقت اللي كنت تقولينه عنهم .. لما سمعت بنفسي وشفت بعد
    (تضحك )..
    داليا بقهر : وش
    شفتي بعد ..
    غادة تغمز لها :
    لا ما يصلح اقول ..
    داليا : يا شينك
    .. اذا تدلعتِ .. قولي وش شفتي ..
    غادة : طيب ..
    اسمعي .....
    حكت غادة لداليا
    .. عن المقلب اللي سوته لسلمى وجود .. لما عرفت أن سلمى نايمة في غرفة جود .. وكيف
    استفادت من الوضع ..
    داليا : الحين
    عرفت سر سفرة دبي .. وملابسك الجديدة .. والجوال .. حتى الحفلة في المزرعة ..
    غادة بفخر :
    طبعاً .. حياتي أنا غادة ..
    داليا : شكلك
    صفرت البطاقة على الأخر..
    غادة تضحك : مو
    كثير .. بس والله سلمى ما قصرت .. حتى غرف اخواني غيرتهم .. تقول علشان ما تصير
    غيرة بينكم..
    داليا : أخر مرة
    شفت غرفتك .. لما كانوا يصبغونها ..
    غادة : لا الحين
    خلصت .. من اسبوع وأنا أنام فيها .. بس حوسة العمال مع غرف اخواني .. ويقولون ذوق
    البنات صعب ..
    داليا : شكلي
    بنام عندك الليلة ..
    غادة تبتسم :
    حياك .. بس شكلها راحت عليك ..
    داليا تعدل
    السرعة : نشوف ..

    هيا تشرب الشاي
    : أي أعرفها ..
    غادة : يعني شفتيها
    من قبل .. من بنته .. وشلون عرفتها ..
    هيا : بنت سارة
    ..
    غادة تفكر :
    سارة أم أيمن ..
    هيا تحط البيالة
    على الطاولة : لا سارة ما غيرها ..
    غادة بحدة :
    سويرة .. ما لقت غير بنت سويرة ..
    هيا تتنهد : أنا
    في البداية عصبت .. وتهاوشت معه .. لكن باين أنه يحبها .. هو من رجع بيت أبوه وهو
    متغير للأحسن .. وجهه مضوي .. وعيونه تلمع .. حتى وزنه زاد ..
    غادة تهز راسها
    : لاحظت .. بس ما جاء في بالي أن ورى هالتغيير بنت ..
    هيا تبتسم : أنا
    شكيت أن وراه بنت .. لكني ما توقعت أنها تكون بنت سارة ..
    غادة بنبرة :
    أكيد .. أنتِ عارفة وضعها كلها ..
    هيا : وش فيك
    تقولينها وكأني مسويه جريمة ..
    غادة التفتت
    عليها : يعني تعرفين أن سلمى ولد .. ولا تقولين لنا .. ولا تنبهينا .. كان يدخل
    ويطلع على كيفه .. وهو ...
    قاطعتها هيا :
    سلم ما كان يحضر جمعاتنا ولا عزايمنا ولا نسيتِ .. ليلة الحناء تبعك .. قعد شوي
    وطلع .. حتى اذا رحنا المزرعة .. ما ينزل
    معنا البركة .. يدري بوضعه وما استغله .. حتى مع بناتي كان متحفظ .. يسولف معهم
    ويمزح صح .. لكن بحدود حتى اذا هم تمادوا هو ما يسمح لهم..
    اسكتت غادة مدة
    .. كلام هيا صحيح .. وتذكرت ليلة الحناء تبعها .. كانوا مسوين باتشلر بارتي ..
    والبنات ما قصروا على المواضيع والملابس .. سلمى اعتذرت واطلعت .. اصلاً كانت
    واقفة بعيد وعينها على الجوال أغلب الوقت ..
    غادة تاخذ بيالة
    الشاي .. وعينها عليها : ليه ما قلتِ لي ..
    هيا : أنا نفسي
    ما دريت إلا بعد وفاة سلوى .. أمي خبرتني .. كان المفروض ان سلمى تسوي العملية في
    سن 16.. لكنها بعد وفاة أمها .. تذكرين وش كان حالها ..
    غادة تهز راسها
    : أي أذكر .. ظلت شهور ما تتكلم .. وعينها على الباب .. تظن أمها بترجع ..
    هيا : كانت
    رافضة نتكلم في الموضوع .. خصوصاً أنها محملة نفسها ذنب اللي صار لأمها .. تظن
    أنها لو ما انولدت كذا .. ما تزوج أبوها
    على أمها .. وصار لها كل اللي صار ..
    غادة : كله قدر
    ومكتوب .. الله يرحمها ويغمد روحها الجنه .. سلوى ما تتعوض ..
    هيا بحزن :
    صادقة ما تتعوض الله يرحمها ويغفر لها ..
    غادة : البركة
    في ولدها الحين ..
    هيا بخوف : أي
    .. والله أني خايفة من هالعملية ..
    غادة : ليه ..
    أنتي تقولين أنه راح يسويها عند جراح كبير ..
    هيا : صحيح ..
    لكنها one shot إذا ما انجحت .. خسر اللي
    عنده الحين ..
    غادة تأشر بيدها
    : لا تفاولين .. ان شاء الله بيسوي العملية ويرجع لنا سلمان .. ونفرح بزواجه..
    هيا تهز راسها
    وتبتسم : الله كريم .. يسمع منك ويجبر بخاطر هاليتيم ..
    ... 2 ...

    صحت سلمى من
    النوم .. كان راسها ثقيل وجسمها مكسر .. ادخلت دورة المياه .. وأخذت لها شاور طويل
    .. وطول الوقت كانت تفكر بتصرفات جود معها .. صايرة باردة .. وكل ما اقرب منها
    تبعد .. وتنفر مني .. يمكن تكون تعبانة .. قلبي يقول لي فيه شيء ..
    اطلعت من الحمام
    .. والبست بنطلون كاكي زيتي .. وقميص بدون أكمام .. تعطرت واخذت جوالها .. وانزلت
    بتشوف جود ..

    كانت جود في
    غرفتها طول اليوم .. ما اطلعت منها .. أمها تطل عليها كل ساعة .. وجابت لها الغداء
    .. بالغصب أكلت لقمتين .. ما لها نفس شيء .. خايفة من اللي صار .. لو يعرف السلم
    باللي صار .. راح أنتهي .. ما راح يصدقني لو أحلف له ..
    قامت بكسل ..
    وراحت الى دورة المياه .. تاخذ لها شاور .. كانت تتجنب تناظر المراية .. ما تبغى
    تشوف اللي سوته نجلاء فيها .. كل ما شافت علامات وأثار عض .. ادمعت عينها وهي
    تغسلها وتفركها بقوة .. اقعدت على رجولها تصيح .. والماء ينهمر عليها من الدش ..
    ظلت مدة تحت
    الدش .. تماسكت نفسها .. وقامت وسكرت الدش .. واطلعت من الحمام .. وراحت لغرفتها
    .. نشفت شعرها وارفعته .. والبست تنورة كسرات قصيرة تحت الركبة بشوي .. وبلوزة
    أكمامها ثلاث أرباع .. وشافت جوالها لقت 6 مكالمات فائته من سمر .. كلمتها ..

    سمر : أهلين ..
    وينك ..
    جود بحزن :
    عايشه ..
    سمر : وش صار مع
    سلمان ..
    جود أخذت نفس
    عميق .. وحكت لسمر اللي صار بينها وبين سلمى .. وأن سلمى لاحظت نفور جود تجاهها ..
    لكنها ما حبت تتكلم وقتها.. لكنها بترجع أكيد .. وتتكلم معها ..
    سمر : طيب أنتي
    حاولي لا تبيني شيء .. سايريه في امور .. وطنشي الباقي ..
    جود : بأحاول ..
    لكني ما أقدر ..
    سمر : تقرفين
    منه لما يقرب منك ..
    جود ادمعت عينها
    : مو أقرف .. بس كل ما يقرب أحسه نجلاء واقفه قدامي ..
    سمر بين أسنانها
    : الله يلعنها .. وحسابها عندي لسه ما ابتدى .. بس خل سلمان يسافر أول .. وأتفرغ
    لها ..
    جود تتماسك :
    بأحاول ما أبين له شيء .. وأني تعبانة من البرد ..
    سمر بحنان :
    مقدرة وضعك .. تتسهل حياتي .. الله يلوم
    اللي يلومك ..
    جود : بطلع
    الحديقة شوي .. يمكن تتغير نفسيتي وأرتاح .. أدري أنه بيجي الحين ويسألني مية سؤال
    وسؤال ..
    سمر : وتلومينه
    ..
    جود : ما ألومه
    .. بالعكس أحبه أكثر وأكثر لما يسأل عني ويهتم .. أول ما جاء من المستشفى .. جاء
    غرفتي مباشرة .. وعصب لما شاف حرارتي مرتفعة والجروح في وجهي .. سوى لي شاي الله
    لا يذوقك طعمه .. لكني ارتحت عليه ..
    سمر تضحك :
    سلامتك حياتي .. الله يخليكم لبعض ولا يغير عليكم ..
    جود : آمين..
    سمر : جود لا
    تشلين هم شيء.. أنتِ اهتمي بنفسك الحين .. وارجعي مثل قبل .. وذيك الكلبة حسابها
    عندي ..
    جود : خايفة سمر
    .. لو سلمان عرف أو شاف الفيديو .. ( تصيح ) ما أبغى أخسره ..
    سمر : ما راح
    تخسرينه .. هذا وعد مني ..

    سكرت جود جوالها
    .. ارفعت يدها تمسح الدموع عن عيونها .. اخذت لها نفس عميق .. وقامت أخذت لها كتاب
    .. ما أظن لي خلق أقرأ شيء .. لكن لازم أبين طبيعية .. ما أبغاه يشك أكثر..
    طفت النور ..
    واطلعت من غرفتها .. رايحة صوب الحديقة .. ما كان فيها أحد .. عمر مع عزيز يلعبون
    بلاي ستشين .. وجنان عند صديقتها .. وغادة ما تنزل الحديقة دايم .. أقدر أرتاح
    وأفكر على مهل بأعذار أقولها لسلمان .. يا رب يقتنع بس ..

    سارة باستغراب :
    وش قلتِ..
    نعيمة : أظن
    سمعتيني أول مرة ..
    سارة : متأكدة
    ..
    نعيمة بدون صبر:
    قلت لك نادي سلمى أبغى أتكلم معها ..
    سارة بتعترض :
    بس يمكن ..
    نعيمة قاطعتها :
    قلت لك ناديها .. حتى اذا ارفضت قولي لها أني أترجاها تجي تسمعني .. ولو أقدر رحت
    لها بنفسي ..
    سارة ترفع
    أكتافها : مثل ما تبين .. لكن ما اتحمل ردة فعلها ..
    نعيمة : ما عليك
    أنتي .. روحي ناديها ..
    سارة : طيب ..

    اطلعت سارة من
    غرفة نعيمة .. متوترة وخايفة .. شلون بتقول لسلمى أن نعيمة تبغاها .. هي ما تطيق
    تسمع اسمها .. تصادفت مع سلمى وهي نازلة .. راحت لها ..
    سلمى مع جوالها
    : خير أم عمر .. وش عندك ..
    سارة بتردد : أم
    عادل تبغاك ..
    سلمى ارفعت
    راسها .. وعيونها تتطاير شرار .. سارة رجعت خطوة لورى ..
    سلمى بدون نفس :
    ما قالت وش تبي .. كل شيء موفر لها .. ناقصها شيء ..
    سارة : لا .. هي
    تبغى تتكلم معك أنتِ ..
    سلمى : ومن متى
    بيني وبينها كلام ..
    سارة تبلع ريقها :هي اطلبت مني أترجاك تروحين لها..
    ولو كانت تقدر كان جات عندك بنفسها ..
    سلمى بتروح :
    ماني فاضية لها .. شوفي وش تبي وخبريني ..
    سارة امسكت يد
    سلمى .. سلمى التفتت عليها بسرعة .. واسحبت يدها .. سارة ارجعت خطوة لورى ..
    وعيونها على عيون سلمى .. تترجاها ..
    سارة بهدوء : هي
    تبغى تتكلم معك أنتِ ..
    سلمى ناظرتها
    مدة : طيب .. نشوف الساحرة وش تبي ..

    راحت سلمى في
    اتجاه غرفة نعيمة .. هي من ادخلت البيت .. ولا مرة خطت رجلها جهة غرفة نعيمة ..
    ولا حتى تلتفت لها .. أي شيء تبيه .. كانت تقوله لسارة .. وسارة تبلغه لسلمى ..
    اوصلت سلمى لعند
    باب غرفة نعيمة .. افتحت الباب .. أخر مرة شافت فيها نعيمة.. كان يوم وفاة أمها ..
    لما دبرت نعيمة لها المقلب اللي اتهمتها فيه أنها اسرقت منها اغراضها .. تتذكرها
    واقفة تمثل أنها تهدي أبوها .. وهي تهيجه في نفس الوقت .. كانت لابسة جلابية مخصرة
    وقتها وشعرها أسود عاملته كيرلي ..
    لما افتحت سلمى
    الباب .. وجات عينها على نعيمة .. اللي منسدحة على السرير .. وخلف ظهرها مخدات
    تسندها .. كانت لافة شعرها بشال خفيف .. واللي يبان من شعرها قصير مرة وخفيف ..
    والشعر الأبيض غزى شعرها .. كانت ما تقدر تلف جسمها .. عينها على سلمى .. وهي تقرب
    منها ..
    سلمى واقفة أمام
    السرير .. بعيد عن نعيمة .. لكن في مجال بصرها .. مكتفة يدينها وتناظرها ..
    سلمى بجمود :
    تقول سارة أنك تبين تتكلمين معي ..
    نعيمة بصوت
    مبحوح : أي ..
    سلمى : خير وش
    عندك ..

    كانت جود تفرفر
    في صفحات الكتاب .. بدون هدف .. مو قادرة تركز على كلمة .. كل تفكريها يرجعها للي
    صار أمس .. سكرت الكتاب ورمته على الطاولة بقوة ..
    علياء : أعصابك
    .. ما يسوى ..
    التفتت عليها
    جود : خير وش عندك ..
    قربت منها علياء
    .. كانت شايلة بيدها لاب.. حطته على الطاولة .. واقعدت مقابل جود..
    علياء تبتسم :
    الخير بوجهك .. أبغى أتكلم معك في موضوع ..
    جود : ما بينا
    مواضيع نتكلم فيها ..
    قامت جود بتاخذ
    الكتاب وتروح .. حطت علياء يدها على الكتاب ..
    علياء بخبث : لا
    فيه .. بخصوص ليلة أمس ..
    جود تسمرت
    مكانها .. تناظر في علياء .. علياء تبتسم بخبث .. ومررت اصابعها على اثار الحبل
    على رسغ جود .. جود اسحبت يدها بسرعة ..
    جود بتردد : أنت
    .. كنت .. من .. قال لك ..
    علياء : مو مهم
    من قال لي .. المهم أني عرفت .. ( تأشر على الكرسي ) والحين اقعدي في بينا كلام
    لازم نحكيه ..
    اقعدت جود بدون
    ما تحس .. افتحت علياء الاب .. وشغلت السي دي .. توري جود الفيديو .. جود شافته
    ولفت وجهها .. وادمعت عينها ..
    جود : طفيه ..
    علياء تبتسم :
    تدرين وش أحلى بارت .. أنك تترجين نجلاء .. وتشهقين باسمها ..
    جود بحدة : طفيه
    ..
    سكرت علياء
    الفيديو .. وطلعت السي دي .. وسكرت الاب .. وارفعت راسها تناظر جود ..
    جود بجمود :
    أنتِ ورى اللي صار كله ..
    علياء ترفع
    أكتافه : أنتِ اللي بديت .. لما أخذتِ شيء مو لك ..
    جود بحدة : وانا
    وش أخذت ..
    علياء تحذر : لا
    يعلى صوتك .. انت عارفة من أقصد .. أخذت سلمى ..
    جود اخنقتها
    العبرة : شنو تبين الحين ..
    علياء : أبغاك
    تبتعدين عن سلمى ..
    جود : صعب ..
    أنا وسلمى نحب بعض ..
    علياء : الا ما
    تلاقين وسيلة .. أبغاك تنهين علاقتك فيها.. وإلا عطيتها الفيديو تشوفه بنفسها ..
    ساعتها وش تظنينها بتسوي ..
    جود تصيح : ليه
    ..
    علياء تقوم :
    قلت لك .. أنتِ ماخذه شيء مو لك ..
    أخذت علياء الاب
    بيد .. والسي دي باليد الثانيه ..
    علياء : فكري في
    اللي قلته لك .. خليها تجي منك .. أحسن من أن سلمى تشوف الفيديو .. واحتفظي بهذا كذكرى ( رمت السي الدي على كتاب جود..
    وراحت وهي تضحك ) ..
    جود نزلت راسها
    تبكي بحرقة .." كل هذا من تدبير علياء .. ما كنت أتوقع توصل فيها النذالة إلى
    هالدرجة ".. اسمعت حركة بين الشجر.. امسحت دموعها .. وقامت بسرعة وحطت السي
    دي داخل الكتاب .. وهي تمشي بسرعة بتروح الملحق .. طاح السي دي بدون ما تنتبه له
    ..

    كانت واقفة لمدة
    طويلة تراقبهم .. ما اسمعت كلامهم .. لكن من تعابير وجيههم .. حست أن في شيء بينهم
    .. وشيء كبير بعد .. كانت جود متوترة وكأنها تصيح .. باين أنها خايفة من شغلة ..
    راحت تركض لملحقها .. شافت علياء تعطي جود شغلة .. لكنها ما انتبهت لها كأنها سي
    دي .. قربت من مكانهم .. وجات جزمتها على سي دي مرمي على الارض .. نزلت وشالته من
    على الأرض .. نفضت عنه الوصخ ..
    غادة تنادي :
    داليا .. داليا ..
    التفتت داليا
    على غادة : جاية ..
    حطت السي دي في
    جيب جاكيتها .. وراحت في اتجاه غادة .. وهي تبتسم ....؟؟؟؟
    .

    ... الفصل التاسع عشر ...



    صالح : راح تجي
    الشحنة الجديدة عن طريق البحر .. وراح يستلمها أحد رجالنا من البحر.. وتتوزع حسب
    ما اتفقنا مع الموزعين ..
    نجلاء بيدها
    اسوارة جود وعينها عليها .. وتهز راسها .. ما هي معاه .. صالح انتبه أن نجلاء مو
    معاه ..
    صالح : طال عمرك
    .. في شيء مو عاجبك في العملية .. نغيره فوراً ..
    ارفعت نجلاء
    راسها : لا .. خليها مثل ما خططنا لها .. ولا تنسى تبخ صاحبنا من خفر السواحل..
    صالح يهز راسه :
    تم طال عمرك ..
    افتحت نجلاء
    الدرج .. وطلعت ظرف بني صغير الحجم .. واعطته لصالح ..
    نجلاء : تعطي
    هذا للمدرسة ..
    صالح يأخذ الظرف
    : ان شاء الله طال عمرك ..
    نجلاء تفتح الاب
    : ما صار شيء جديد بخصوص المدرسة ..
    صالح يقوم : لا
    طال عمرك .. بعد ما تدخلنا ودفعنا مبلغ ضخم للمدرسة .. ما أحد صار يضايقه..
    نجلاء عينها على
    الاب : ممتاز .. يعطيك العافية ..
    هز صالح راسه ..
    واستأذنها وطلع .. افتحت نجلاء ملف الفيديو .. افتحت مقطع الفيديو اللي صورته لجود
    .. ووقفت الصورة على وجه جود .. مررت نجلاء أصابعها على وجه جود بالشاشة .. "
    آه .. شكلي والله حبيت .. يا ليت اللي في بالي يصير .. وتحبيني جود .. وربي لأدللك
    وأحطك على راسي .. بس ترضين علي "..
    طلعت نجلاء علبة
    السجاير .. وأخذت لها سيجارة وولعتها .. لفت الكرسي عن الشاشة .. وصارت تناظر
    النافذة المقابلة لها .. " لو تصدق علياء .. وتترك جود سلمى .. يمكن يكون لي
    فرصة معها .. أكيد راح تصدني .. لكني قابلة باللي يجي منها .. حتى لو تذبحني .. بس
    تكون لي.. أحبك .. وربي أحبك "..

    طق الباب وادخلت
    الخادمة .. نجلاء تزفر الدخان .. والتفتت تسكر الاب
    ..
    نجلاء : what is it
    الخادمة : mama wadha is waiting for you
    نجلاء ببرود : ok, I'm coming now
    اطلعت الخادمة
    .. وكملت نجلاء سيجارتها .. " أوف .. وش تبي هذ بعد .. ما تفهم أني ما أبغى
    أشوفهم .. أجل قاعدة في المزرعة ليه .. أوف "..
    وقفت نجلاء وطفت
    سيجارتها .. أخذت جوالها واطلعت من غرفة المكتب .. راحت ناحية الصالة.. لقت
    الخادمة تقدم القهوة لوضحى .. قربت منها نجلاء .. ورمت نفسها على الكنب .. اللي
    جنب وضحى ..
    نجلاء ببرود :
    خير وش بغيتي ..
    وضحى تحط القهوة
    على الطاولة : أنتي ما تستحين .. حتى سلام ما سلمتي ..
    التفتت عليها
    نجلاء : سلام ..
    وضحى عصبت لكنها
    ماسكة أعصابها : أظن في طريقة أرقى من هذه تكلمين فيها أمك ..
    نجلاء تضحك
    بسخرية : والله مصدقة نفسك ..
    وضحى بحدة :
    نجلاء احترمي نفسك .. وتكلمي معي باحترام ..
    نجلاء : أتكلم
    بالطريقة اللي تعجبني .. رضيتي ولا بكيفك ..
    وضحى قامت :
    الشرهة موب عليك .. علي أنا اللي جيت أسأل عنك ..
    نجلاء : صدقت
    أنك جاية تسألين عني ..
    التفتت عليها
    وضحى رافعة حاجبها : وليه ما تصدقين بالله ..
    قامت نجلاء وأشرت
    على امها وعليها : ما في الا حنا الثنتين .. ما له داعي تمثلين ..
    وضحى بحدة :
    يعني إذا جيت وسألت عن بنتي اللي غايبة صار لها ثلاث سنين .. وأول ما رجعت ما كلفت
    نفسها تجي وتسلم علي ..
    نجلاء تدلك
    جبينها : وضحى .. ما له داعي الدراما اللي تسوينها لي كل ما احتجتِ مني شيء ..
    وضحى بنبرة :
    أنتِ ما تستحين تناديني باسمي ..
    نجلاء : لا ما
    أستحي .. وبعدين خلصينا قولي اللي عندك .. ماني فاضية لك ..
    وضحى بسخرية :
    أكيد مو فاضيه .. لاهية مع صديقاتك .. ( بتأكيد ) ..
    نجلاء تبتسم :
    الحال من بعضه ..
    وضحى رافعة
    حاجبها : وش قصدك ..
    نجلاء ترفع
    أكتافها : اللي على راسه بطحة يحسس عليها ..
    وضحى بترد ..
    لكنها ناظرت عيون نجلاء .. واعرفت أنها بتخسر النقاش .. " ما راح تسامحني
    أبداً .. ولا راح تنسى ".. بعدت وضحى عن نجلاء .. واقعدت على الكرسي بعيد عن
    الكنبة .. نجلاء قعدت على الكنبة .. أخذت وضحى نفس عميق .. وارفعت راسها تناظر نجلاء
    .. متغيرة ما هي الأولية .. صاير لها شيء أكيد .. يمكن يكون ... بس لا لأ .. كنت
    دريت أول وحدة ..
    نجلاء بدون صبر
    : وش بغيتِ ..
    وضحى بتردد : سامي
    ..
    نجلاء : وش فيه
    ..
    وضحى : بحاجة
    مبلغ علشان يكمل مشروعه ..
    نجلاء : وأنا وش
    دخلني ..
    وضحى : أبغاك
    تساعدينه ..
    نجلاء بسخرية :
    وش قالوا لك .. البنك المركزي ..
    وضحى : لكنه
    أخوك وفي حاجة ..
    نجلاء : ما شاء
    الله أخوي وفي حاجة .. ولدك كان نصيبه ضعف نصيبي .. وضيعه في مشاريع لا لها أول من
    أخر .. وجاي الحين يبغي مني أسلفه ..
    وضحى : أحسن من
    يروح عند غريب ..
    نجلاء : لا .. يروح عند الغريب أحسن له ..
    وضحى : بس أنت
    ...
    قاطعتها نجلاء :
    لا بس ولا غيره .. انا طلعت من الفيلا ..
    وخليت لكم الجمل بما حمل .. فلا تجوني الحين .. تبغون مني أصلح اللي خربتوه ..
    وضحى : وحنا وش
    سوينا ..
    نجلاء : ولدك
    المحترم في خلال سنتين .. دمر شركة عملاقة لها عقود ماشية بأفضل مستوى .. واحمد
    ربي أني اخذت نصيبي وبعته .. وإلا كان الله أعلم وش صار لي الحين ..
    وضحى تأشر عليها
    : وش دعوة كل اللي عندك من تجارتك النظيفة ..
    نجلاء تضحك :
    ودامك عارفة .. جايه تطلبين مني فلوس ليه ..
    وضحى : سامي ما
    يبغى أحد يعرف انه متضايق ماليا .. وقلت بما أنك اخته أكيد بتساعدينه ..
    نجلاء بسخريه :
    تعجبني فيك ثقتك العالية بنفسك ..
    وضحى بحدة :
    نجلاء ..
    نجلاء : يعني
    اذا جيتي عندي وطلبتِ مني أساعده .. فكرك بأساعده ..
    وضحى : مهما صار
    تظلون أخوان ..
    نجلاء : لا صدقت
    .. حنا اخوان صح .. بدليل أنه تهرب لما صارت لي القضية ..
    وضحى رافعة
    حاجبها : قضية مخدرات .. ما هي هينة ..
    نجلاء تأشر على
    نفسها : وكاني قدامك طلعت منها .. بدون ما احتاج مساعدته .. والفلوس اللي تبيني
    أعطيها اياه .. من المخدرات اللي أنتي مستقرفة منها ..
    وضحى ترقع : لا
    تلومين أخوك .. كانت فضيحة واللي صار ... ( اسكتت وضحى فجأة وهي تناظر نجلاء ..
    وجهها تغير فجأة .. ونظرات عيونها جامدة ) ..
    نجلاء بجمود ورافعة
    حاجبها : ما راح تكون أول مرة ..
    وضحى اخنقتها
    العبرة .. قامت والبست عباتها بتطلع .. وهي على الباب .. نادتها نجلاء ..
    نجلاء : خبري
    مدللك .. أني راح أعطيه المبلغ .. لكن بشروطي ..
    التفتت وضحى على
    نجلاء .. لكنها ما شافتها .. كانت نجلاء تصعد الدرج .. وقفت وضحى تراقبها الى أن
    اختفت عن نظرها .. اطلعت وضحى وركبت السيارة ..

    وهي في السيارة تناظر النافذة .. وتحاول تخفي
    دموعها .. " حتى لو مثلتِ قدام الكل أنك ما تهتمين .. أدري أنه يهمك أمرنا
    سواء بخير أو شر .. أنا السبب في اللي صرتيه الحين .. وما ألومك لو كرهتيني .. ما
    وقفت معك وقتها .. وخليتك لحالك تشيلين ذنب مو ذنبك .. أنا اللي كسرتك نجلاء ..
    وأنا وحدي اللي أتحمل النتائج .. لو بيدي رجعت الزمن لورى .. وغيرت أمور كثيرة ..
    كنت دفعت عمري كله ولا أخسرك انجي "..

    سلمى واقفة : وش
    فايدة الكلام الحين ..
    نعيمة : أدري أن
    كلامي ما يصلح شيء .. لكني حابة أعتذر عن كل شيء سويته لك ولأمك ..
    سلمى تبتسم :
    واعتذارك هذا بيعوضني عن اللي صار ..
    بيرجع لي أمي ..
    نعيمة اخنقتها
    العبرة : لا .. مهما سويت لك .. ما يكفر عن خطاي معك ومع أمك .. لكن شوفي حالي ..
    حوبتها صابتني .. وخسرت بكري وهو في عز شبابه .. وأنا خسرت صحتي .. وخسرت زوجي ..
    سلمى بشماته :
    الزوج اللي سويتِ كل هالحقارة معي ومع أمي علشانه .. تركك بلمح البصر .. لمجرد أنك
    صرتِ عاجزة ..
    نعيمة تصيح :
    حتى ما انتظر لما أطلع من المستشفى .. تزوج علي وجاب على راسي مرأة ..
    سلمى تناظر حال
    نعيمة وش صار لها .. اللي كانوا يمدحون جمالها ويتغزلون فيه .. ما يشوفونها الحين
    .. وش صار حالها .. لأول مرة يرق قلب سلمى على نعيمة .. طول عمرها تكرهها .. وما
    اكرهت أحد كثر ما اكرهتها .. لكن اللي صار لها يكفي .. خسرت كل شيء تحبه في
    هالدنيا .. وما بقى لها غير عيالها الثلاثة .. حتى اخوانها ما يسألون عنها .. ولا
    يدرون عن اخبارها من سافر أبوها وتركهم ..

    قربت سلمى من
    السرير .. واقعدت على الكرسي اللي جنبه .. نعيمة كانت تصيح .. أخذت سلمى منديل ..
    وأعطتها اياه .. نعيمة بصعوبة ترفع يدها .. امسحت دموعها .. ظلوا مدة ساكتين ..
    سلمى : نعيمة ..
    ما أبغى أفكر في الماضي ..
    نعيمة : لكن
    الماضي يلاحقني .. وانا قاعدة أدفع ثمن اللي سويته ..
    سلمى تاخذ نفس
    عميق : خلينا نتناسى اللي صار .. ونبدأ صفحة جديدة ..
    نعيمة تبتسم :
    ما راح تسامحيني أبداً ..
    سلمى تبتسم :
    يبغى لي وقت .. لكني أبغى نبدأ صفحة جديدة ..
    نعيمة : وأنا
    بعد .. عمري ما راح أنسى اللي سويتيه معي ومع عيالي .. وقفت معنا في الوقت اللي
    تخلى الكل عنا .. بالرغم من اللي بينا .. لكنك ظليتِ معنا ..
    سلمى : هذا
    واجبي ..
    نعيمة بحزن : لا
    .. مو واجبك .. ما أنتِ ملزمة تصرفين علين ...
    قاطعتها سلمى :
    لا ملزمة .. لا تنسين أنهم اخواني .. لو مهما صار ما لنا إلا بعض ..
    نعيمة ادمعت
    عينها : ما عطيتك سبب تحبينهم ..
    سلمى تضحك : ما
    تدرين .. يمكن كل اللي صار .. كان سبب علشان أعرفهم واحبهم ..
    نعيمة تمسح
    دموعها : قصدك هجر أبوك لنا ..
    سلمى تهز راسها
    : يمكن خيرة أنه هرب وترك كل شيء ..
    نعيمة : لو ما
    كنتِ موجودة معنا .. كان الله أعلم بحالنا ..
    سلمى : نعيمة ما
    له داعي هالكلام ..
    نعيمة : الا له
    داعي ..
    سلمى تبتسم :
    انتهينا من هالموضوع .. وراح نبدأ صفحة جديدة .. على الأقل علشان العيال .. ما لهم
    ذنب في اللي صار بينا ..
    نعيمة : صاروا
    يحبونك .. وما يرضون عليك بكلمة ..
    سلمى تضحك :
    يعني حاولتِ تبعدينهم ..
    نعيمة : وما
    قدرت ..
    سلمى رافعة
    حاجبها .. نعيمة تضحك : كانت أخر محاولة .. ويمكن بسببها فتحت عيوني على شيء ..
    كنت غافلة عنه ..
    سلمى : شنو ..
    نعيمة : دفاعهم
    عنك .. خوفني أني ممكن أخسرهم .. خاصة لما يعرفون وش سويت لك ولأمك ..
    سلمى : ما راح
    تخسرينهم .. وما راح يعرفون شيء ..
    نعيمة بحسرة :
    بس غادة تعرف ..
    سلمى : وغادة ما
    راح تقول لأخوانها تطمني ..
    نعيمة بحزن :
    سلمى .. لو صار لي شيء .. ما أوصيك عليهم ..
    سلمى : لا
    تقولين هالكلام .. الله يخليك لهم ويخليهم لك ..
    نعيمة بانكسار :
    وش فايدتي لهم ..
    سلمى : يكفي
    وجودك معهم ..
    اسكتوا مدة .. بعدين
    سلمى وقفت وقربت من نعيمة ..
    سلمى بهدوء :
    نعيمة أنا خلال شهر راح أسافر ..
    نعيمة : أدري
    قالوا لي العيال ..
    سلمى : راح أغيب
    شهور طويلة ..
    نعيمة : راح
    تدرسين هناك ..
    سلمى تهز راسها
    : لا راح أسوي عملية ..
    نعيمة بخوف :
    عملية .. ليه .. وش فيك ..
    سلمى تبتسم : ما
    فيني شيء ..
    نعيمة باهتمام :
    أجل ليه العملية ..
    سلمى تاخذ نفس
    عميق : راح أقول لك شيء .. وما أبغى أحد يعرفه الا لما اسافر .. أنا بنفسي راح
    أقول لهم .. بما أننا بدينا صفحة جديدة .. راح أقول لك أنتِ أول .. لأنك راح
    تمسكين البيت في غيابي ..
    نعيمة بقلق :
    سلمى خوفتيني ..
    سلمى : لا
    تخافين .. اسمعي .. القصة هي أن أنا أكون ولد ..
    نعيمة متفاجأة :
    ايش ..
    حكت سلمى لنعيمة
    عن وضعها .. وعن سفرها لألمانيا علشان تسوي العملية .. وعن الترتيبات اللي سوتها
    علشان مصروف البيت ومصاريف العيال .. واعطتها اسم المحامي ورقمه .. في حال احتاجوا
    الى شيء في غيابها ..
    نعيمة تستوعب :
    يعني أنت ولد .. ولد ..
    سلمى تهز راسها
    : أي .. مثلي مثل هاني وعزيز ..
    نعيمة : يا
    سبحان الله .. شلون ومتى ..
    سلمى تبتسم : من
    أول ما وُلدت وأنا كذا .. المفروض كنت أسوي العملية من سن 15.. لكن اللي صار لأمي
    خربط كل شيء ..
    نعيمة : لكن
    أبوك ولا مرة تكلم عن الموضوع ..
    سلمى : لأنه يحس
    بالاحراج مني .. أنا بالنسبة له مسخ مشوه ..

    نعيمة ترجع
    بذاكرتها لسنين مضت .. كانت تتذكر في يوم اسمعت هواش وصراخ بين سلوى وتركي .. قربت
    من باب غرفتهم تسمع على ايش أصواتهم طالعة ..

    سلوى بحدة : ما
    لي شغل .. راح تسوي العملية .. رضيت ولا بكيفك ..
    تركي : أنا ماني
    فاضي أسافر علشان علتك..
    سلوى : الحين
    صارت علتي .. ما كانها بنتك ..
    تركي بنبرة : ما
    عندي استعداد أترك أشغالي وأعمالي وأسافر علشان شيء مو مضمون ..
    سلوى باصرار :
    أنا ما علي منك .. راح أخذ بنتي وباسافر بها وين ما كان علاجها .. ان شاء الله في
    المريخ ..
    تركي بسخرية :
    روحي المريخ .. أصلا يمكن تلقين من يشبه علتك ..
    سلوى : خاف ربك
    .. ما كانها بنتك .. عدوك اللدود ..
    تركي : بنتك لا
    قامت عندي ولا قعدت ..
    سلوى : طول عمرك
    كنت تتمنى ولد ..
    تركي ياشر على
    الجدار جهة غرفة نعيمة : عندي عادل الله يحفظه لي ..
    سلوى : وسلمى
    ممكن تصير ولد ..
    تركي بقرف :
    ماني بحاجة الى علتك ..
    سلوى : لكني
    بحاجتها .. هذا ضناي ..
    تركي بسخرية :
    تتهني فيه ..
    سلوى تتمالك
    أعصابها : ونهايته ..
    تركي : تبين
    تسافرين مع بنتك سافري .. لكني ما راح أسافر معكم وأضيع وقتي ..
    سلوى : ما أبغى
    منك تسافر معنا .. ولا حتى تدفع شيء من جيبك .. الله يخلي لي أمي ويحفظها .. متكفله
    بكل شيء .. كل اللي أبيه تصريح خروج لي ولبنتي ..
    تركي عند الباب
    : راح أسوي لك التصريح .. بس علشان أرتاح من حنتك وقرقرتك علي ..

    بعدت نعيمة
    بسرعة عن الباب .. وراحت جهة غرفتها .. هي ما اسمعت كل الحوار .. لكنها اسمعت
    عملية وسفر .. لكنها ما تدري لمين وليه .. بعدها بأسبوع سافرت سلوى وسلمى .. وظلوا
    3 أسابيع .. وبعد ما ارجعوا كانت سلوى شخص ثاني .. كأن هم وانزاح عنها .. وكانت ما
    تسكت لنعيمة عن أي زلة .. حتى تركي ما صار يقدر عليها .. حتى أنه بدا يميل لها
    ويقعد معها ومع بنتها ..

    لهالسبب خافت
    نعيمة على نفسها .. أن تركي يرجع لزوجته ويتركها .. وسوت المستحيل علشان تخرب
    بينهم .. وقتها بدت هي وسارة يحطون حبوب الهلوسة لسلوى .. وتدبر مقالب ومكائد
    لسلمى علشان يكرهها أبوها .. بعد ما شافته يميل لها .. وياخذها معه في أغلب طلعاته
    ..

    التفتت نعيمة
    بنظرها على سلمى .. " الحين عرفت السبب .. تركي كان يحب الاولاد أكثر من
    البنات .. وكان يموت في عادل أول ما جابته .. حتى أنه كان يغير حفاظاته بنفسه ..
    وبعد ما رجعت سلوى من السفر .. تغير وصار يقعد معهم كثير .. حتى انه كان يعلم سلمى
    أمور رجاليه.. كانت تستغرب وقتها .. لأنها بنت أو كذا كانت تظن "..
    انتبهت نعيمة
    لصوت سلمى تكلمها : ها ..
    سلمى : وين رحتِ
    ..
    نعيمة : ولا
    مكان .. متى راح ترجعين ..
    سلمى : احتمال
    بعد شهور .. ما ودي أطول هناك .. لكن يمكن احتاج أكثر من عملية ..
    نعيمة : تروحين
    وترجعين بالسلامة .. أوه .. أسفة المفروض أقول تروح ..
    سلمى تبتسم : لا
    تتاسفين .. مثل ما قلت لك .. ما أبغى أحد يعرف الا إذا قربت أسافر ..
    نعيمة : لا
    تحاتين ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : حتى سارة ..
    نعيمة : ولا
    يهمك .. ما راح أحد يعرف إلا منك ..

    غادة تاخذ
    الفوطة : راح أخذ لي شاور على السريع ..
    داليا على الاب
    : حمام الهنا .. بقعد أسمع أغاني على ما تخلصين ..
    غادة عند الباب
    : طيب ..

    انتظرت داليا
    الى أن ادخلت غادة دورة المياه .. وطلعت السي دي من جيبها .. وشغلته على الاب..
    كان ملف فيديو .. شغلته .. اشهقت بصوت عالي .. وحطت يدها على فمها.. بعدين انتبهت
    لنفسها .. ما تبغى غادة تسمعها .. وصار تركيزها على الفيديو .. وهي تبتسم "
    وين سلمى تشوف اللي تحبها .. وهي تخونها .. الحين فهمت سبب تصرفاتهم مساع في
    الحديقة .. والله طحتي بيدي يا جود .. وما أحد سمى عليك .. لازم سلمى تشوف حبيبتها
    المصون وش تسوي من وراها "..
    طلعت داليا السي
    دي من الاب .. وسكرت الاب .. وافتحت درج مكتب غادة .. وطلعت ظرف بني .. وضعت السي
    دي فيه .. واكتبت عليه " هام جداً
    " ..

    اخذت الظرف
    واطلعت من الغرفة .. راحت غرفة سلمى لقتها مقفلة .. نزلت الدرج وتاكدت أن ما أحد
    موجود .. ادخلت غرفة المكتبه .. وحطت الظرف على مكتب سلمى .. واطلعت من الغرفة بعد
    ما تأكدت أن ما في أحد يشوفها .. واصعدت الدرج مرة ثانية .. وراحت غرفة غادة.. أول
    ما ادخلت الغرفة .. لقت غادة طالعة من دورة المياه ..
    غادة ميلة راسها
    على جنب وتنشف شعرها : وين رحتي ..
    داليا ارتبكت :
    نزلت المطبخ أشرب ماء وجيت ..
    غادة تأشر على
    الثلاجة : ما في ماء في الثلاجة ..
    داليا ترقع :
    فيه بس بارد .. وكنت أبغى فاتر ..
    هزت غادة راسها
    .. وشغلت مجفف الشعر تنشف شعرها .. رمت داليا نفسها على السرير .. وقعدت على الاب
    .. وحطت السماعات على أذانها .. وهي تبتسم بخبث .. وتتمنى تسمع أخبار ترضيها ..

    سمر مو فاهمة :
    هدي وفهمني حبة حبة .. علياء وش دخلها في الموضوع ..
    جود تصيح : كان
    معها سي دي فيه الفيديو .. اللي أنا ونجا... ( تصيح ) ..
    ظلوا مدة وهم
    يحكون .. سمر افهمت أن علياء ورى الموضوع كله .. ما هي صديقة نجلاء المقربة ..
    كانت تشوفهم دايم في الحفلات .. دائماً مع بعض .. لكنها ما كانت تتخيل أن علياء
    توصل فيها الدناءة .. تسوي هالحركة الحقيرة مع جود ..
    سمر : وبعدين ..
    جود تتنهد :
    هددتني إذا ما تركت سلمى .. راح تسلمه ال سي دي لسلمى ..
    سمر تحاول تفهم
    : ما هي عطتك إياه ..
    جود : قالت
    احتفظي فيه ذكرى .. أكيد مسوين كذا نسخة ..
    سمر : والسي دي
    .. وينه الحين ..
    جود تفتح الكتاب
    : هذا هو عندي .. ( اشهقت بصوت عالي ) ..
    سمر بخوف : جود
    .. جود وش فيك ..
    تركت جود الجوال
    .. واقعدت تدور السي دي في الكتاب .. ما حصلته .. قعدت تدور على المكتب .. ما
    حصلته بعد .. انتبهت أنها اتركت سمر على الجوال .. أخذت الجوال ..
    جود تصيح : سمر
    ضيعت السي دي ..
    سمر بخوف : شلون
    ضيعتيه .. وين كنتِ حاطته ..
    جود تدور في
    الغرفة وتكلم سمر : كنت حاطته داخل الكتاب .. فتحت الكتاب ما لقيته ..
    سمر تهديها :
    يمكن أنه طاح .. وين كنتِ لما عطتك إياه ..
    جود يدها على
    جبينها : كنت في الحديقة ..
    سمر : خلاص روحي
    دوري في الحديقة .. بعدين اتصلي علي مباشرة ..
    جود بخوف : لا
    تتركيني سمر ..
    سمر : ما راح
    اتركك .. روحي دوريه .. أكيد طاح منك في الحديقة .. راح تلقينه .. يا الله لا
    تضيعين وقت ..

    سكرت جود الجوال
    .. واطلعت بسرعة الى الحديقة .. تدور السي دي .. راحت عند الطاولة اللي كانت قاعدة
    عندها .. ما لقته .. قعدت تدور في كل مكان .. وتتبع خطواتها لما كانت في الحديقة
    ..
    جود بذعر : يا
    ربي وين راح ..
    اطلعت سلمى من
    غرفة نعيمة .. كانت بتروح صوب ملحق سارة .. تطمن على جود .. رن جوالها .. شافت
    الرقم ..
    سلمى : أهلين
    منى ..
    منى : هلا سلمى
    .. كيفك ..
    سلمى : تمام ..
    أنتِ كيفك .. وشلون الجراحة معك ..
    منى بتذمر: زفت
    ..
    سلمى باستغراب :
    ليه ..
    منى : جانا
    دكتور .. يا هو غثى .. أوف بس ..
    سلمى تضحك : مين
    ..
    منى : دكتور
    حسان ..
    سلمى بانزعاج :
    أوه .. الله يعينكم .. شخص ثقيل .. غير طبيعي هالانسان ..
    منى : بقوة ..
    علشان كذا انا اتصلت عليك ..
    سلمى : أمري ..
    منى : ما يأمر
    عليك ظالم .. بس بغيت ملخصاتك عن مادة .......... للحين عندك صح ..
    سلمى تهز راسها
    : أي عندي .. دايم أرجع لها ..
    منى تترجى :
    تكفين السلم .. بغيتهم .. ماني قادرة أفهم على هالعلة ..
    سلمى تضحك : ولا
    يهمك .. راح أخلي السايق يصور نسخة .. ويجيبها لعندك على البيت .. وش رايك ..
    منى بفرح : فديت
    السلم .. ما تقصر عمري ..
    سلمى تفتح باب
    غرفة المكتبة : حاضرين .. نص ساعة وتكون عندك ..
    منى : أنتظرك ..
    مشكورة سلمى .. أنقذتِ مستقبلي ..

    ادخلت سلمى غرفة
    المكتبة .. شغلت النور .. وراحت صوب مكتبها .. اقعدت على الكرسي .. تدور المذكرة
    .. وطاحت عينها على الظرف البني .. الموجود على المكتب .. ارفعته سلمى وقعدت تقلب
    فيه .. وشافت المكتوب عليه " هام جداً " .. افتحته وشافت داخله سي دي ..
    سلمى باستغراب :
    شنو فيه هذا ..
    انتبهت لخيال
    جود على النافذة .. التفتت سلمى تناظرها .. كانت جود قاعدة تدور بهستيريه .. كانها
    تدور شيء .." وش فيها .. شكلها مضيعة شغلة "..
    رجعت سلمى السي
    دي في الظرف .. وحطته في الدرج .. واطلعت من باب النافذة .. راحت لعند جود .. كانت
    جود تدور بعصبية .. " وين راح هذا .. لو يطيح بيد السلم .. أكون انتهيت
    "قربت سلمى منها ..
    سلمى تبتسم :
    مضيعة جزمتك سندريلا ..
    جود اشهقت
    ..التفتت على سلمى .. وهي حطت يدها على قلبها .. قربت منها سلمى واحضنتها .. جود ما اقدرت تبعد
    .. سلمى سبقتها وضمتها بقوة .. وباست راسها ..
    سلمى بحنان :
    أسفة حبي .. ما كان قصدي اخوفك ..
    جود تحاول
    تتمالك نفسها : ما سمعتك لما جيت ..
    سلمى تبعد عن
    جود وتلفها علشان تصير مواجهتها ..
    سلمى بحنان :
    كيفك الحين ..
    جود تهز راسها :
    الحمد الله أحسن .. وطلعت الحديقة حتى .. لكني ما سمعتك لما جيت ..
    سلمى تقرص خدود
    جود : لأنك كنت لاهية تدورين ..
    جود احمر وجهها
    : أي صح ..
    سلمى تناظر
    الارض : وش تدورين حبي .. أساعدك ..
    جود تبلع ريقها
    : كنت أدور .. كنت .. أدور اسوارتي .. طاحت مني .. وما أدري وينها ..
    سلمى يدينها على
    أكتاف جود : تذكري أخر مرة كنت لابستها وين كنتِ فيه ..
    جود بارتباك :
    كنت قاعدة بجنب الطاولة ( تأشر عليها ) ..
    سلمى تناظر في
    الاتجاه اللي تأشر عليه جود : من هناك نبدأ .. تعالي معي ..
    امسكت سلمى يد
    جود واسحبتها معها .. راحت جود معها وهي خايفة .. " أنا قلت له اسوراة .. لو
    لقى السي دي .. وش راح أقول له .. يا ربي وش هالورطة " ...!!!؟؟؟؟
    .
    .



    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:37 pm



    ... الفصل العشرون ...


    كانت سلمى تدور
    على الاسوارة !!! مع جود .. ونازلة الى الأرض تدور .. فيما جود قاعدة تدور السي دي
    .. رن جوالها وهي تدور بين الثيل .. التفتت عليها سلمى .. شافت جود الرقم سمر ..
    سمر : ها بشري
    .. لقيتيه ..
    جود تناظر سلمى
    وتحرك شفايفها سمر .. سلمى هزت راسها وارجعت تدور في الحديقة ..
    جود : السلم
    يدور معي ..
    سمر باستغراب :
    يدور السي دي ..
    جود : لا يدور
    الاسوارة ..
    سمر : شلون يدور
    الاسوارة وانتِ تدورين السي دي ..
    جود تنظر سلمى
    وهي مقبله في اتجاهها : شافني أدورها وعرض مساعدته ..
    سمر توها تفهم :
    أها هو جنبك ..
    جود تبتسم :
    ويسلم عليك ..
    قربت سلمى من
    جود : وش فيها سمر ..
    جود : تسأل عني
    وتطمن بعد اللي صار ..
    سلمى تعلي صوتها
    : لاركن حسابه عندي بس أشوفه ..
    جود حطت الجوال
    على سبيكر .. سمر فهمت وحاولت تصرف الموضوع ..
    سمر بتعجب :
    بتحط عقلك بعقل حيوان ..
    سلمى : حيوانك
    هذا أذى جودي .. ( تضم جود ) واللي يمسها لو
    بنظرة أنهيه ..
    جود وسمر ابلعوا
    ريقهم ونفس الفكرة اخطرت على بالهم " لو يعرف اللي صار .. الله يستر"..
    سمر : الله
    يهنيكم .. ولا تحاتي مرة ثانية .. راح أحرص أنه يكون مربوط ..
    جود : ما عليك
    منه .. يمزح معك ..
    سمر تضحك : أدري
    بمزحه .. لكن أحيانا يقلب جد .. ويصير عنيف ..
    سلمى تدافع :
    ماني عنيف أنا ..
    سمر وجود : صدقت
    ..
    سلمى بتعجب :
    أشوفكم متفقين علي اليوم ..
    سمر تضحك : يعني
    اذا قلنا الصدق .. نكون اتفقنا عليك ..
    سلمى مقضبة
    جبينها : أنا مو عنيف ..
    سمر تبتسم : من
    يقول ..
    جود تبتسم :
    حبيبي مو عنيف .. just wild
    سمر اضحكت ..
    سلمى رافعة حاجبها : يعني بتكحلينها ..
    جود تغمز لها :
    هيك شيء ..
    سلمى بابتسامة
    عريضة وتهدد : طيب صغير .. (بصوت واطي ) اصبري بس نصير بروحنا ..
    جود تغير وجهها
    فجأة .. وبعدت عن سلمى .. سلمى استغربت ردة فعلها .. طفت جود السبيكر وكلمت سمر
    بأن راح تكلمها بعدين .. سكرت جود الجوال ..
    سلمى باهتمام :
    وش فيك ..
    جود : ما فيني
    شيء ..
    سلمى : بلى فيك
    شيء .. تصرفاتك مو طبيعية معي .. وكل ما ( امسكت سلمى يد جود .. جود اسحبتها بسرعة
    .. ) ..
    سلمى يدها
    مقبوضة .. وتعض اسنانها .. تناظر جود " وش فيها .. كل ما اقرب منها تهرب ..
    وش صاير لها .. كانت طبيعية معي أمس .. واليوم تنفر مني " ..
    جود حاسة بنظرات
    سلمى .. تدري أنها تجرحها بتصرفها هذا .. أخ لو تدري .. راح أخسرك أكيد .. قربت
    جود خطوة في اتجاه سلمى بتراضيها .. لكنها المحت علياء واقفة بعيد .. تسمرت جود
    مكانها .. " هذه وش جايبها الحين " .. علياء تاشر براسها ( لا تحاولين )
    ..
    سلمى مكتفة
    يدينها : جود وش مشكلتك معي ..
    جود عيونها على
    علياء : قلت لك ما فيني شيء ..
    سلمى بانزعاج :
    لا فيك شيء .. أفهم بس ليه هالنفور ..
    جود تناظرها :
    بس تعبانة .. أنت اللي صاير حساس بزيادة ..
    سلمى متفاجئة :
    حساس .. من اللي صاير حساس .. كل ما اقرب منك تصديني ..
    جود تتصنع
    العصبية : سلم .. انت صاير حساس بزيادة .. قلت لك تعبانة شوي وما لي خلق شيء..
    بتسويها مشكلة طويلة عريضة ..
    جود مثلت أنها
    معصبة وتركت سلمى .. وراحت في اتجاه ملحقهم .. سلمى واقفة تناظرها مو فاهمة شيء ..
    " صايرة عصبية بعد .. اسفهتني ومشت ".. ارجعت سلمى غرفة المكتبة ..
    علياء من بعيد تراقبهم وتبتسم .. وارجعت ملحقها ..

    ادخلت سلمى غرفة
    المكتبة من باب الحديقة .. اقعدت على الكرسي وهي تفكر في اللي صار اليوم .. "
    جود متغيرة .. ما هي الأولية .. صايرة تنفر مني .. يمكن تكون تعبانة .. أو متوترة
    لأني بأسافر قريب .. لكنها امس كانت طبيعية .. كانت جود .. لكن اليوم أشوفها غير..
    يمكن متوترة لأني باسافر .. ما أظن تكلمنا في هالموضوع أكثر من مرة .. راح أخليها
    على راحتها هاليومين .. إلا ما أعرف وش صاير لها " ..
    التفتت سلمى على
    المكتب تدور المذكرة اللي طلبتها منها منى .. لقتها بعدين اتصلت على السايق..
    واطلبت منه يصورها ويودي النسخة المصورة لبيت منى .. واعطته العنوان ..
    وارجعت للمكتبة
    .. تقرا التقارير اللي ارسلها لها الدكتور في ألمانيا .. عن حالات مثل حالتها ..
    كان يبغاها تاخذ فكرة عامة عن الجراحة .. وما بعدها .. والجلسات النفسية .. وركز
    كثير على حالتها النفسية .. لأنها بتكون في وضع حرج .. ولازم ياخذون الامور خطوة
    بخطوة ..
    لكنها كل ما
    تقرأ سطر .. يتشتت ذهنها ويروح لجود .. " فيها شيء .. قلبي يقول لي ان فيها
    شيء كبير "..

    سمر : وما شك في
    شيء ..
    جود : إلا .. بس
    احاول اسلك الموضوع ..
    سمر : وش سويتِ
    ..
    جود بحزن : سويت
    نفسي معصبة .. وتركته ومشيت ..
    سمر : وهو وش
    سوى ..
    جود : بعد عمري
    ظل واقف مكانه يناظرني .. والله لو لا الحقيرة كانت واقفة .. كنت رجعت له..
    سمر : لا
    تتهورين .. خليك مكملة المسرحية .. وتعمدي أنها تشوفك تصدينه ..
    جود اخنقتها
    العبرة : إلى متى ..
    سمر تتوعد : إلى
    أن أتفرغ للحقيرة الأولى .. وأرد للكلبة الثانية ..
    جود : بس والله
    حرام .. حرام اللي أسويه فيه ..
    سمر تهديها :
    أدري حياتي .. أدري .. بس مضطرين نساير الكلبة .. ما نبغاها تعطيه الفيديو ..
    جود تصيح : سمر
    .. لو سلمان شاف الفيديو .. والله انتهي وقتها .. ما راح اقدر احط عيني بعينه..
    سمر : ما راح
    يشوفه .. أنتِ بس لا تفاولين ..
    جود بيأس : وش
    أسوي الحين ..
    سمر : نفس اللي
    اتفقنا عليه .. تجنبي السلم قد ما تقدرين .. خاصة ان علياء بتراقبك ليل نهار..
    خليها تشوفك وأنتِ تصدينه ..
    جود : هي كانت
    واقفة في الحديقة لكن بعيد تراقبنا ..
    سمر : وشافتك
    لما صديتِ السلم ..
    جود بحزن : أنا
    لما شفتها سويت نفسي زعلانه .. وتركته ومشيت ..
    سمر تهز راسها :
    حلو .. ان شاء الله تصدق اللي شافته .. وأنك بديت تخافين من تهديدها ..
    جود بخوف : أنا
    فعلاً أخاف من تهديدها ..
    سمر : أدري
    حياتي .. ولا يهمك .. إلا ما ألقى طريقة أحصل فيها على السي دي ..
    جود : يا ليت ..
    سمر : ان شاء
    الله خير .. تطمني ..

    ادخلت عبير
    المطبخ .. وشافت علياء تسوي لها شاي اخضر .. كانت تغني وتبتسم .. وتتمايل وهي تصب
    الماء الساخن في الكوب .. قربت منها عبير مستغربة من تصرفاتها ..
    عبير باستغراب : ما شاء الله .. وش فيك ..
    علياء تبتسم وتدندن
    : ما فيني شيء ..
    عبير : شلون ما
    في .. وابتسامتك شاقه وجههك ..
    علياء : قولي ما
    شاء الله ..
    عبير تاشر بيدها
    : قلت ما شاء الله .. بس ما قلتِ لي وش سبب هالتغيير ..
    علياء ترفع
    أكتافها : أبدا .. بس اللي بغيته صار ..
    عبير مو فاهمة :
    وش اللي بغيتيه وصار ..
    اطلعوا من
    المطبخ .. وراحوا للصالة ..
    علياء : سلمى
    صارت لي ..
    عبير مو مصدقة
    اللي سمعته : شنو ..
    علياء : أظنك
    سمعتِ .. سلمى صارت لي ..
    عبير اضحكت بصوت
    عالي .. علياء تناظرها رافعة حاجبها : ما أظن اني قلت شيء يضحك..
    عبير تضحك : كل
    هذا وما قلتِ شيء يضحك ..
    علياء بنبرة :
    وش اللي قلته يضحك ..
    عبير يدها على
    بطنها : أن سلمى لك ..
    علياء تقعد على
    الكنبة وتحط الكوب على الطاولة : so
    عبير تناظر
    علياء مدة : أنتِ من صدق تتكلمين ولا تمزحين ..
    علياء تاخذ
    الكوب : قلت لك سلمى لي ..
    عبير تهز راسها
    : ما أصدق ..
    علياء تشرب : لا
    صدقي .. وقريب بتشوفين بنفسك ..
    عبير تقعد جنبها
    : وش أشوف ..
    علياء تبتسم :
    اللي ما انتِ مصدقته ..

    بعد أسبوع ...

    كانت جود تتهرب
    من سلمى بشتى الوسائل .. وما ترد على رسايلها ..حتى أنها أخذت مواد صيفي علشان
    تتجنب سلمى .. وسلمى كل ما لها تغلي من برود جود معها .. وصايرة عصبية بزيادة
    تهاوش الخدم على اقل غلط .. وتصفق الباب وراها وهي داخلة وهي طالعة .. الكل لاحظ
    تصرفاتها ومستغرب منها .. صايرة أسوء من أول ما جات البيت ..

    سارة : غسلت
    الخادمة .. خلتها ما تسوى هللة..
    نعيمة : وش سوت
    لها ..
    سارة : كانت
    طالبة كوفي .. وجابته الخدامة ناقص سكر.. رمته على الارض وهزأتها ..
    نعيمة توقعت أن
    سلمى متوترة بسبب قرب موعد سفرها .. وأن
    أعصابها مشدودة بسبب العملية.. طبيعي تعصب وتتنرفز ..
    نعيمة : ما عليه
    .. تحملوها يمكن معصبة من ضغط المستشفى ..
    سارة : تعودنا
    على عصبيتها لما تكون عندها مناوبات .. بس هالمرة بزود .. ما تنتحاكى أبد ..
    نعيمة : أنتِ
    نبهي الخدم ياخذون بالهم أكثر لما يودون طلباتها ..
    سارة : تكلمت ..
    وحتى هم صاروا حذرين لما يتعاملون معها .. لكنك تعرفينها عصبية وحارة ..
    نعيمة تبتسم :
    نتحملها ما يصير شيء ..
    سارة : ما قلنا
    شيء .. نتحملها بس زودتها كثير .. ما ادري وش صاير لها ..
    نعيمة : وش صاير
    لها ..
    سارة : ما أدري
    .. صايرة عصبية تتهاوش مع الذبانة اذا مرت جنبها ..
    نعيمة : ما عليه
    .. نتحملها أكيد من ضغط العمل ..
    سارة تناظر
    نعيمة باستغراب وتبتسم .. نعيمة تناظرها وفهمت وش تقصد بنظراتها ..
    نعيمة : تكلمي
    .. أدري ما راح ترتاحين الا لما تقولين اللي في خاطرك ..
    سارة تبتسم :
    اللي يسمعك تدافعين عنها الحين .. ما يصدق أيام ما كنت تطقين تسمعين باسمها..
    نعيمة : ومن
    سمعك .. ما توقعت في يوم من الايام أني راح أقعد أحاتيها واهتم بها ..
    سارة : سبحان
    الله .. ( التفتت على نعيمة ) بس أبغى أعرف وش سبب عصبيتها هالأيام ..
    نعيمة تبتسم :
    الله العالم ..
    سارة بتقوم : أي
    صح بغيت أنسى .. راح اروح الهايبر بعد المغرب وباخذ العيال معي .. تبغين شيء أجيبه
    معي ..
    نعيمة : أي في
    اغراض أبغاك تجيبينها .. قلت لغادة تكتبهم في ورقة.. تلقينهم في الدرج الثاني ..

    كانت سلمى واقفة
    أمام النافذة .. وعيونها على ملحق سارة .. تنتظر جود ترجع من الجامعة.. اليوم راح
    ترجع على الساعة 4 العصر .. " صار لها أسبوع ما ترد علي .. وتتحجج بالجامعة
    ودروسها ومشروع التخرج .. قلنا مشغولة .. بس ترد علي .. تعبرني بكلمة .. صايرة
    جافة معي.. وتتهرب مني .. لكن يصير خير .. كاني قاعد أنتظرها وأشوف نهايتها معها
    "..
    ادخلت جود البيت
    وراحت لملحقهم .. وما انتبهت لسلمى وراها .. امسكت سلمى ذراع جود واسحبتها معها
    إلى غرفة المكتبة .. بعدت عنها جود بمجرد دخولهم المكتبة ..
    جود تدلك ذراعها
    : عورتني .. وش فيك ..
    سلمى شوي وتنفجر
    : وش فيني .. لك عين تسألين ..
    جود تعدل نفسها
    : وليه ما أسأل .. أنا وش سويت ..
    سلمى تقرب من
    جود .. وجود تبعد عنها لورى .. سلمى وقفت وكتفت يدينها ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : ممكن أعرف وش مشكلتك معي ..
    جود : ما عندي
    مشكلة معك ..
    قربت سلمى خطوة
    وبهدوء : ليه تصديني ..
    جود ترقع : ما
    صديتك .. لكني مشغولة بدراستي .. ومشروع التخرج .. انت عارف اني راح أتخرج هالترم
    ..
    سلمى بحدة : ما
    يمنع وأنتِ تذاكرين .. تردين على رسايلي .. ما راح ياخذ من وقتك الثمين غير دقايق
    .. لكن أظن هالدقايق راح تأثر على مستواك الدراسي ..
    جود وقفت تناظر
    عيون سلمى .. ما عندها جواب لسؤالها .. ومعها حق تلومها .. هي تغيرت عليها فجأة ..
    لكن في سبب ورا هالتغيير .. أخ لو تعرفينه سلمى .. ما أقدر أخليك تقربي مني والا
    راح أخسرك للأبد ..
    سلمى : أنتظر
    منك جواب ..
    جود نزلت راسها
    وراحت في اتجاه باب الحديقة .. سلمى عيونها عليها ..
    جود عند الباب :
    قلت لك مشغولة بدراستي ..
    اطلعت جود بسرعة
    .. سلمى الحقتها .. وامسكت يدها واسحبتها لعندها .. صاروا متقابلين وجها لوجه ..
    حاولت جود تفلت نفسها .. لكن سلمى ماسكتها بقوة ..
    سلمى بحزن : ما
    عدتِ تحبيني ..
    جود ناظرتها
    متفاجأة وادمعت عينها : أحبك سلم .. واموت فيك .. بس ... ( اسكتت ونزلت راسها ) ..
    سلمى مدت يدها
    ترفع راس جود : بس ايش .. تكلمي حبي وش
    فيك ..
    جود حطت يدها
    على يد سلمى : سلم أنا ... ( اسكتت فجأة وهي تناظر علياء واقفة وراهم )..
    بعدت جود بسرعة
    عن سلمى .. سلمى استغربت منها .. قربت من جود .. لكن جود تركتها وراحت تركض
    لملحقها .. سلمى واقفة مجروحة و مو فاهمة شيء .. ليه تتصرف معي بهالطريقة .. ليه
    ما تتكلم وتقول وش فيها .. سلمى من العصبية رفست الأرض ..

    علياء : هدي
    حياتي .. ما في شيء يسوى تعصب عليه ..
    التفتت عليها
    سلمى : أنتِ وش جابك ..
    علياء ترفع
    أكتافها : أبداّ كنت أتمشى في الحديقة وشفتكم تتهاوشون ..
    التفتت سلمى
    بتروح المكتبة .. الحقتها علياء وادخلت ورى سلمى .. سلمى انزعجت من ملاحقة علياء
    .. صاير لها اسبوع تلاحقها .. وين ما تكون سلمى تطلع علياء في وجهها ..
    اقعدت سلمى على
    كرسي المكتب .. علياء اقعدت على احد الكراسي اللي جنب المكتب ..
    سلمى بتأفف :
    خير علياء وش عندك هالمرة ..
    علياء تبتسم :
    ما عندي شيء .. بس حبيت أجلس معك .. إذا يضايقك أروح ..
    سلمى تأشر بيدها
    : لا تروحين ..
    علياء : سلمى
    أدري أنه ما يحق لي أتدخل .. لكن حاسة أن في شيء بينك وبين جود ..
    سلمى تفتح
    المجلة : صح معك حق ..
    علياء بفرح :
    يعني في شيء بينكم ..
    سلمى عينها على
    المجلة : ما يحق لك تدخلي ..
    علياء : براحتك
    .. لكن اخذي نصيحة مني .. اذا كان حبيبك بارد معك ويصدك .. اعرف أن فيه شخص ثالث في
    الموضوع ..
    ارفعت سلمى
    راسها وعيونها مليانة غضب : وش قلتِ ..
    علياء تبلع
    ريقها : قلت أنه يمكن يكون في شخص ...
    قاطعتها سلمى
    بحدة : سمعتك أول مرة .. أنتِ مو ناوية تبطلين مشاكل .. مو كافي اللي سويتيه قبل
    ..
    علياء تدافع :
    وأنا وش قلت .. ما قلت إلا اللي حاسة فيه ..
    سلمى بحدة : لا
    تحسين مرة ثانية .. وتفضلي ملحقك ( تأشر على الباب) أبغى أقعد بروحي ..
    علياء قامت
    وراحت عند الباب .. قبل ما تطلع التفتت على سلمى ..
    علياء تبتسم :
    بيجيك كلامي .. وتقولين علياء قالت ..
    سلمى تتماسك :
    علياء روحي عن وجهي .. لا يجيك شيء ما يعجبك ..
    علياء هزت راسها
    : طيب ..
    اطلعت علياء من
    غرفة المكتبة وهي تبتسم .. اللي بغته وصار .. وجود قاعدة تبعد عن سلمى وتصدها ..
    وهذا يفسر عصبية سلمى مؤخراً .. قريب بتكونين لي ..

    اقعدت سلمى تتصفح المجلات الطبية اللي عندها ..
    وبالها عند جود .. معقولة اللي قالته علياء .. لا .. لا مستحيل جود تخوني .. هي
    متغيرة علي هالأيام .. يمكن لأني قريب بسافر .. أو أني سويت شيء زعلها مني ..
    أوووف .. بجن من هالحالة ..
    وهي تقلب صفحات
    المجلة .. طاحت عينها على كلمات متقاطعة .. وقررت تحلها .. اخذت القلم تكتب فيه ..
    لكنه ما يكتب .. حاولت فيه أكثر من مرة .. ما يكتب ..
    سلمى ترمي القلم
    بالزبالة بعصبية : ناقصني أنا ..
    افتحت الدرج
    تأخذ قلم ثاني .. وشافت الظرف البني اللي فيه السي دي .. اخذته وقعدت تقلب فيه..
    سلمى : نسيت هذا
    نهائياً ..
    طلعت الاب
    وشغلته .. وفي نفس الوقت ادخلت غادة غرفة المكتبة .. شافت سلمى على الاب ..
    غادة : سلمى حنا
    طالعين بنروح الهايبر.. تبغين نجيب لك شيء معنا ..
    سلمى عيونها على
    الاب وتعض بين اسنانها: لا .. ما ابغى سم ..
    غادة تسكر الباب
    وراها " شكلها للحين معصبة .. ما ادري وش فيها .. مزاجها منقلب 180 درجة
    "..
    اسمعت سلمى
    اصواتهم وهم طالعين .. " وانا لي خلق أكل وأشرب .. وجود ما أدري وش فيها علي
    .. أووف من هالحالة "..
    شغلت سلمى السي
    دي .. وتسمرت مكانها لما شافت الفيديو .. مو مصدقة اللي تشوفه .. جود ومعها وحدة
    ثانية .. زاد تنفس سلمى .. وقبضت يدينها .. وتذكرت كلام علياء ( اذا كان حبيبك
    بارد معك ويصدك .. اعرف أن فيه شخص ثالث في الموضوع ).. وتصرفات جود معها مؤخراً.. برودها معها وتهربها منها ..
    اصرخت سلمى
    بأعلى صوتها .. ولاحت كل اللي كان على المكتب .. وقعدت تكسر كل شيء قريب منه ..
    ادخلت وحدة من الخدم تشوف وش صاير .. سلمى اصرخت في وجهها .. ولاحت عليها مزهرية
    .. لكن الخادمة سكرت الباب بسرعة .. وانكسرت المزهرية على الباب ..
    خافوا الخدم من
    سلمى وهيجانها .. راحت وحدة فيهم عند جود تعلمها باللي صار ..
    جود بخوف : شنو
    قلتِ ..
    الخادمة : مس
    سلمى في يكسر اغراض داخل غرفة .. ويصرخ ..
    راحت جود تركض
    لغرفة المكتبة .. افتحت الباب وخافت من اللي شافته .. كانت غرفة المكتبة مقلوبة
    فوق وتحت .. الكتب منتثرة في كل مكان .. وزجاج مكسر في أنحاء مختلفة من الغرفة ..
    والكنب مقلوب .. واحد الطاولات مكسورة .. وسلمى قاعدة على الارض .. ساندة ظهرها
    على الجدار .. وضامة ركبها لصدرها وراسها على ركبها .. تهز جسمها .. قربت منها جود
    بسرعة .. واقعدت جنبها .. حطت يدها على ذراع سلمى ..
    جود بخوف : حبي
    وش فيك ..
    سلمى منزلة
    راسها .. ولا كأنها تسمعها .. هزتها جود خفيف ..
    جود بخوف :
    حبيبي لا تخوفني عليك .. قولي وش فيك ..
    سلمى منزلة
    راسها : لا تقولين حبيبي ..
    جود ما اسمعتها
    : شنو حبي ..
    ارفعت سلمى راسها
    .. تناظر جود وعيونها مليانة دموع : لا تقولين شيء ما تعنينه ..
    جود مو فاهمة :
    ما فهمت .. سلمان وش فيك ..
    ارفعت جود يدها
    بتحطها على وجه سلمى .. سلمى امسكتها بقوة .. وقامت بسرعة واسحبت جود وراها ..
    راحت وشالت الاب المرمي .. وشغلت السي دي .. ووجهت الاب علشان جود تشوفه ..
    جود شافت
    الفيديو .. ادمعت عينها وحاولت تبعد عن سلمى .. لكن سلمى ماسكتها بقوة ..
    جود تترجى :
    سلمان .. أشرح لك اللي صار .. صدقني غصب عني ..
    سلمى بغضب : لك
    عين تتكلمين يا حقيرة .. ( سطرتها كف قوي .. طاحت منه جود على الأرض ) ..
    جود تصيح :
    صدقني غصب عيني ..
    نزلت سلمى
    وامسكت ذراع جود .. وارفعتها مرة وسطرتها مرة ثانية ..
    سلمى تصارخ :
    شنو غصب عنك .. قاعدين تتنهدين وتترجينها تريحك .. وين الغصب ..
    جود تحاول تفك
    نفسها .. وتصيح : صدقني .. الموضوع مو مثل ما أنت فاهم ..
    سلمى لاحت جود
    بقوة على الأرض ورفستها على بطنها .. جود ما قاومتها .. خلتها تضربها .. وقفت سلمى
    فجأة .. وهي تناظر وش صار لجود .. رق قلبها لجود .. ما هانت عليها على الرغم من
    اللي سوته جود فيها ..
    بعدت سلمى عن
    جود .. وخرت سلمى مكانها على ركبها .. تصيح وتصارخ ليه .. ليه ..
    سلمى بين دموعها
    : ليه .. جود أنا حبيتك .. والله العظيم حبيتك .. مستعد امشي على النار علشانك ..
    ليه تخونيني .. وش سويت لك .. وش قصرت معك فيه ..
    جود تحاول تقوم
    وتصيح : صدقني أنت فاهم الموضوع غلط ..
    سلمى تصيح :
    شلون فاهمه غلط .. وأنا اشوف حبيبتي تتمايل وتتنهد وهي في حضن غيري .. فهميني شلون
    غلط ..
    جود بتتكلم ..
    قاطعتها سلمى : جود روحي .. ما أبغى اشوفك .. أو اسمعك صوتك .. روحي .. ( بصراخ )
    طلعي من حياتي .. طلعي من حياتي ..
    قامت جود بتعب
    وألم .. كل جسمها يعورها .. لكن أكثر شيء يعورها نظرات سلمى لها .. كانت نظرات
    احتقار وألم وعتب.. اطلعت من غرفة المكتبة وهي تعرج خفيف ..
    سلمى تناظرها
    وهي تصيح .. " حبيتك جود .. وللحين أحبك .. حتى بعد ما شفت خيانتك بنفسي..
    للحين أحبك "..
    اصرخت سلمى بصوت
    عالي : أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ..

    واقعدت تصيح الى
    ان ما بقى لها حيل ولا قوة .. حست انها مخنوقة في هالمكان .." لازم أطلع من
    هنا .. راح أختنق ".. وهي بتروح الباب .. جات عينها على الاب المرمي على
    الأرض .. موقف على صورة جود .. نزلت سلمى واخذت الاب بتسكره .. لكنها انتبهت لشيء
    في الصورة.. عيون جود .. ما كانت طبيعية .. كأنها مخدرة .. معقولة كانت مخدرة ..
    اقعدت سلمى على
    احد الكراسي اللي سلم منها .. وشغلت الفيديو مرة ثانية .. وركزت على عيون جود ..
    وعملت لهم زووم ..
    سلمى مو مصدقة
    وتمرر أصابعها على وجه جود بالشاشة : جود .. حبي .. من اللي سوى فيك هالحقارة .. (
    عاضة على أسنانها ) مين..
    كان شك سلمى في
    محله .. جود كانت مخدرة .... ؟؟؟؟
    .
    .


    ... الفصل الحادي والعشرين ...


    كانت نجلاء في
    الحديقة تدخن .. صايرة تدخن بشراهة مؤخراً .. وكل تفكيرها في جود .. " ما
    تستاهل اللي صار فيها .. لو كان ينفع رحت بنفسي لبيتهم واعتذرت منها .. وسلمت نفسي
    لسلمى تسوي اللي تبيه حتى لو تذبحني .. لكن أدري أنه ما ينفع .. أخ مستعدة أدفع
    عمري كله بس تكون جود لي .. برغبتها .. يا ليت ألقى أحد يحبني نص الحب اللي تحبه
    جود لسلمى .. حتى وهي مخدرة .. ما نست حبيبتها .. آه جود .. لو تكونين لي "..
    مها : اللي ماخذ
    عقلك يتهنى به ..
    التفتت نجلاء
    عليها تبتسم .. ورمت السيجارة على الأرض وطفتها .. قربت من مها تسلم عليها ..
    انتبهت مها لأعقاب السيجاير المرمية على الأرض .. كم صار لها في الحديقة .. علشان
    تدخن هالكمية الكبيرة .. أشرت لها نجلاء يجلسون على الكرسي الحجري ..
    لاحظت مها أن
    نجلاء متغيرة .. وجهها حزين وتغصب نفسها على الابتسام .. وهالات تحت عيونها .. هذا
    غير كمية السجاير اللي تدخنها يومياً .. وش صار لك انجي .. طفيتِ فجأة ..
    نجلاء : شلون
    خطرت على بالك ..
    مها تبتسم :
    أنتِ دايم على بالي .. بس أنتِ اللي متغيرة ..
    نجلاء ترفع
    أكتافها : ماني متغيرة ..
    مها : إلا
    متغيرة ومنقلبة 180 درجة .. وين انجي قبل .. وين انجي الحين ..
    نجلاء منزلة
    راسها : أنا مثل ما أنا .. ما تغيرت ..
    مها : من يقول
    .. ناظري نفسك في المراية واحكمي .. كأن هموم الدنيا على راسك .. كبرتِ 10 سنين
    لقدام ..
    ارفعت نجلاء
    راسها تناظر مها : يعني صايرة عجوز ..
    مها تضحك : وينك
    وين العجوز .. لكن اللي يشوفك يقول هموم الدنيا كلها على راسك ..
    نجلاء تزفر :
    بلاك ما تدرين ..
    مها باهتمام :
    خير انجي .. وش صاير لك ..
    نجلاء تأشر
    بيدها : ولا شيء .. انسي انسي ..
    مها : وش اللي
    أنسى .. انجي وش فيك ..
    نجلاء ادمعت
    عينها : آه يا مها .. فيني غصة لو ظلت اذبحت ولو اطلعت افضحت ..
    قربت مها من
    نجلاء : حياتي .. تكلمي .. فضفضي بترتاحين ..
    ارفعت نجلاء
    يدها وامسحت دموعها : مها .. أنا سويت شيء نذل وخسيس ..( اسكتت ) ..
    مها يدها على يد
    نجلاء : تكلمي انجي .. أسمعك ..
    أخذت نجلاء نفس
    عميق : أنا ....
    رن جوال نجلاء
    .. شافت نجلاء الرقم كان صالح ..
    صالح بخوف : طال
    عمرك .. صارت شغلة..
    نجلاء يدها على
    قلبها : وش صار تكلم ..
    صالح : حنا في
    المستشفى .. شكله تعب عليهم ...
    قاطعته نجلاء
    بتوتر : في أي مستشفى ..
    صالح : في
    مستشفى .......
    نجلاء : انا
    جاية في الطريق ..
    قامت نجلاء ..
    مها تناظرها : وش صار .. من اللي في المستشفى ..
    نجلاء بارتباك :
    أحد من الاهل ..
    مها تستفسر: أمك
    ..
    نجلاء تهز راسها
    : لا .. لا .. واحد من الأهل تعب وودوه المستشفى ..
    مها : سلامته ..
    بتروحين الحين ..
    نجلاء : أي لازم
    أكون هناك ..
    مها تهز راسها :
    طيب ..
    نجلاء : مها لا
    تزعلين مني .. صدقيني لو ما كنت مضطرة ..
    مها تبتسم : لا
    تعتذرين حياتي .. مكانك معهم .. روحي وطمنيني وش راح يصير معكم..
    نجلاء : أكيد ..
    راحت نجلاء تركض
    لداخل الفيلا .. ومها تراقبها .." غريبة من هو اللي راح تروح له المستشفى..
    اللي اعرفها أن علاقتها بأهلها متوترة .. خاصة بعد القضية .. وش سالفتك انجي ..
    دايم أحس أن في سر غامض في حياتك .. وما أحد يعرفه .. يا ترى وش هو " ..

    ادخلت جود
    غرفتها وهي تصيح .. اقعدت على السرير بثقل .. كل جسمها يعورها .. لكن مو هذا المهم
    .. اللي قاهرها نظرات سلمى لها .. عمرها ما راح تنسى نظرات سلمى .. كانت تتهمها
    بالخيانة .." لكني ما خنتك .. ما كان بيدي .. صدقني ما كان بيدي .. سلمى صدقت
    اللي شافته .. ما ألومها لو صدقت .. أنا نفسي ما أصدق أني سويت كل هذا .. وش
    هالورطة .. شلون وصل السي دي لعند سلمى .. علياء الحقيرة كانت تخدعني طول الوقت ..
    تبعدني عن سلمى .. علشان يفضى لها الجو "..
    قامت جود بثقل
    وراحت لدورة المياه .. علشان تغسل وجهها .. وهي تغسل وجهها ارفعت راسها وناظرت
    نفسها في المراية .. عيونها صايرة حمراء .. وتحت عينها اليمين كدمة .. وعلى شفتها
    جرح كبير .. هذا غير الكدمات المنتشرة في جسمها .. ادمعت عينها وقعدت تبكي ..
    اطلعت من الحمام
    .. وراحت غرفتها وبدلت ملابسها .. واجلست على السرير .. ضامة رجولها لصدرها ..
    " وش أسوي الحين .. شلون أشرح له اللي صار .. ما راح يصدقني لو مهما قلت .. آه سلمان .. شكلي
    خسرتك للأبد .. آه "..
    التفتت جود على
    جوالها على الطاولة .. وتذكرت سمر .. قامت من السرير .. وأخذت الجوال تتصل على سمر
    .. لقته مشغول .. ( أوف .. هذا وقته ) ..

    لمياء : وإذا
    رفضت ..
    سمر : هذه
    مشكلتك .. مو مشكلتي ..
    لمياء : طيب ليه
    ما تكلمينها بنفسك ..
    سمر : مها تتجنب
    تكلمني من هذيك السالفة ..
    لمياء باستغراب
    : أي سالفة ..
    سمر : مو شغلك
    .. أنتِ جيبها الكوفي شوب وبس .. بدون ما تدري أني موجودة ..
    لمياء تأشر
    بيدها : سمر .. أنا ما أبغى مشاكل ..
    سمر : ما في
    مشاكل ولا شيء .. كل القصة أني أبغى أتكلم معها وفي مكان محايد .. وهي ما ترد على
    مكالماتي .. وإذا عرفت أني موجودة .. أكيد ما راح تجي .. فهمتِ الحين ..
    لمياء : فهمت ..
    متى تبين الموعد ..
    سمر : بكرة بعد
    المغرب .. في مقهى ....
    لمياء : اوكي ..
    راح أبلغها ..
    سمر بدون صبر:
    مو تبلغينها .. تأكدين عليها تجي ..
    لمياء ترفع
    أكتافها : اوكي .. اوكي .. لا تعصبين ..

    ظلت عيون سلمى
    على صورة جود في الفيديو .. ويدها مقبوضة .. وتهز رجلها بعصبية .. أفكار في عقلها
    تروح وتجي .. " متى صار هالشيء لجود .. وشلون ما لاحظت .. حنا ساكنين في بيت
    واحد .. وجود ما تطلع كثير .. لحظة .. لحظة .. حفلة سمر "..
    اخذت سلمى
    جوالها بتتصل على سمر .. لكنها سكرت جوالها وقررت تروح لها بنفسها .. ما ينفع
    تتكلم بالجوال .. لازم تعرف وش صار في المزرعة ذاك اليوم .. قامت سلمى من الكرسي
    وسكرت الاب واخذته معها .. التفتت على باب الحديقة جهة ملحق سارة .. كان ودها تروح
    لجود وتسألها .. لكن بعد اللي سوته فيها .. ما تظن أنها بتكلمها .. " أصلاً
    مالي وجه أحط عيني بعينها"..
    لفت سلمى جهة
    الباب واطلعت .. اصعدت تبدل ملابسها واتصلت على السايق يجهز السيارة .. وهي نازلة
    اطلبت من الخدامات ينظفون غرفة المكتبة .. وحذرتهم يطلع شيء من اللي صار لأحد من
    البيت .. وإلا راح تسفرهم ..

    الخادمة : ما في
    شيء مدام ..
    نعيمة بحدة :
    شلون ما في شيء .. صوت صراخ سلمى واصل لعندي ..
    الخادمة بخوف :
    ما في شيء ..
    نعيمة : وش
    مسوين لها هالمرة ..
    الخادمة : ها ..
    نعيمة بحدة : هوى .. وش مسوين لها ..
    الخادمة تكذب :
    ريتا خرب قميص مس سلمى ..
    نعيمة : لا حول
    ولا قوة الا بالله .. كم مرة قلت لكم انتبهوا وأنتوا تسوون أغراضها ..
    الخادمة تهز
    راسها : ان شاء الله مدام ..
    اطلعت الخادمة
    .. ونعيمة تفكر .. " ما أظن هالصراخ على قميص .. أكيد صاير شيء .. وشيء كبير
    بعد .. أخ بس لو أتحرك كان رحت بنفسي وشفت .. وسارة ما بغت تطلع الا الحين .. يوم
    احتجتها .. والثانية بعد اصفقت الباب وراها واطلعت .. الله يستر .. الله يستر
    "..

    عبير : وين
    رايحة ..
    علياء : ما
    تسمعين الصراخ ..
    عبير : بلى
    أسمعه .. يمكن سلمى تهاوش الخدم كالعادة .. صايرة عصبية هاليومين ..
    علياء تهز راسها
    : هذه مو هوشة عادية .. اسمعي أصوات اشياء تكسر .. بروح أشوف ..
    امسكتها عبير :
    علياء .. ما علينا منهم .. كيفهم ..
    علياء : شنو ما
    علينا .. أي شيء يخص سلمى يخصني ..
    عبير رافعة
    حاجبها : اللي يسمعك يقول الشعور متبادل ..
    علياء بتحدي :
    بتشوفين ..
    علياء بتطلع لكن
    عبير ماسكتها : علياء .. لا تجبين لنا مشاكل .. خلينا في حالنا وهم في حالهم ..
    علياء بترد ..
    لكنهم اسمعوا صوت سلمى تصارخ ( طلعي من حياتي ) ..
    ناظروا في بعض
    مدة .. بعدين اسحبت علياء يدها من عند عبير .. وراحت الفيلا .. وعبير تناديها بصوت
    واطي ..
    عبير بحدة :
    علياء رجعي .. ما لنا شغل فيهم ..
    اتركتها علياء
    .. ولفت جهة الحديقة .. بتروح غرفة المكتبة .. توها تاركة سلمى ما كان فيها شيء..
    وش صار اللي خلاها تهيج وتصارخ ..
    عبير تضرب رجلها
    بالأرض : ما راح ترتاح إلا لما ننطرد من البيت .. بسبب حركاتها ..

    وصلت علياء عند
    غرفة المكتبة .. من جهة الحديقة .. وشافت جود تركض وتعرج وهي رايحة ملحقهم ..
    واسمعت سلمى تصارخ .. وتكسر اشياء في غرفة المكتبة .. حطت يدها على فمها .. " معقولة قالت لسلمى عن اللي صار .. لو
    قالت لها كانت سلمى جاتني الملحق الحين .. اكيد سلمى عرفت شيء .. ولا ما هاجت
    وعصبت كل هالعصبية .. يا ويلي ان كانت جود قالت لها .. رحتِ فيها يا علياء "..
    قربت علياء من
    نافذة المكتبة .. وشافت سلمى تناظر الاب .. وتسب وتلعن وتصيح .. خافت علياء وصارت
    ترجع لخطوات لورى .. وارجعت ملحقها بسرعة .. " اللي كنت خايفة منه صار..
    الحيوانة جود قالت لها .. وورتها الفيديو بعد .. أكيد قالت لها كل شيء .. وش أسوي
    الحين .. وش هالوهقة .. ما توقعت أن هالغبية بتقول لسلمى بنفسها .. صار لها أكثر
    من اسبوع تتجنبها .. وهذا اللي مخلي سلمى معصبة حدها "..
    كانت علياء تمشي
    بسرعة .. ما انتبهت لعبير قدامها .. واصطدمت فيها .. بعدت علياء عنها وهي تدلك
    راسها ..
    علياء بحدة : ما
    تشوفين قدامك ..
    عبير تدلك
    جبينها : أنا كنت واقفة مكاني .. أنتِ اللي جاية مسرعة .. كأن لاحقك جني ..
    علياء داخلة
    الملحق : جني اللي يركبك ..
    عبير وراها وتبتسم : ما قلتِ لي .. وش فيك
    تركضين .. وش صار هناك ..
    اقعدت علياء على
    الكنبة : شكلهم متهاوشين ..
    عبير تقعد جنبها
    : من هم ..
    علياء : مين بعد
    .. جود وسلمى ..
    عبير : أنتِ
    شفتيهم ..
    علياء متكية على
    ظهر الكنبة : أي شفتهم ..
    عبير تنتظرها
    تكمل : كملي .. وش صار ..
    علياء سرحانة
    وتفكر " يا ترى وش راح تسوي سلمى فيني .. أكيد راح تطردنا .. ما في شك .. بس
    لازم أدبرها .. إلا ما القى حجة .. أبرر لها اللي صار .. الله يلعنك يا جود .. ما
    عملت حساب أنها تقول لسلمى كل شيء "..
    حطت عبير يدها
    على فخذ علياء تهزها : هي علوي .. وين رحتِ ..
    التفتت عليها
    علياء : ها ..
    عبير : وين رحت
    ..
    علياء تقوم :
    ولا شيء .. بس أفكر في اللي صار .. ( بهدوء ) الله يستر ..
    عبير تناظرها :
    علوي .. لا تقولين أن لك يد في اللي صار بينهم ..
    علياء تناظرها :
    وأنا وش دخليني بينهم ..
    عبير رافعة
    حاجبها : علياء .. لا تنسين لو انطردنا من هالبيت .. راح نرجع للهم والغم ..
    علياء بتروح
    غرفتها : أدري ..

    سمر : هلا جود ..
    جود تصيح : س
    ... سمر ..
    سمر بخوف : جود
    وش فيك ..
    جود تصيح : سل..
    سلمان ..
    سمر : وش فيه ..
    جود تتنهد : عرف
    كل شيء ..
    سمر مو فاهمة :
    شلون عرف .. من اللي قال له ..
    جود تصيح : شاف
    الفيديو ..
    سمر متفاجأة :
    شافه .. شلون ومن اللي عطاه اياه ..
    جود : ما أدري
    .. جاتني الخدامة وقالت لي انه كان يصارخ .... ( حكت جود لسمر كل شيء صار بينها
    وبين سلمى )..
    سمر : يعني
    الحقيرة كانت تلعب فيك من البداية ..
    جود يدها على
    راسها : شكلها .. والحين سلمان شاف الفيديو..
    خلاص خسرته للأبد ..
    سمر : اهدي
    الحين ..
    جود بحدة وتصيح
    : وين اهدى سمر .. حياتي ادمرت .. قولي لي شلون اهدى ..
    سمر : I know babe
    جود : ما راح
    يصدق أي كلمة أقولها له الحين ..
    سمر : الحين هو
    معصب وما يشوف اللي قدامه .. خليه يهدى وبعدين نشرح له اللي صار ..
    جود تهز راسها :
    ما راح يصدق .. أنتِ ما شفتِ عيونه وهو يناظرني .. كأني خنته ..
    سمر : تتصلح
    الأمور .. أنتِ ريحي نفسك واهدي .. وخلي الباقي علي ..
    جود بحزن : وين
    أهدى ..
    سمر : وهو وينه
    الحين ..
    جود : شكله طلع
    ..
    سمر : طيب .. أنا
    أكلمه و ....
    اسكتت سمر وهي
    تناظر النافذة .. كانت سلمى نازلة من السيارة .. وتصعد درجات المدخل بسرعة .. باين
    من وجهها .. " الله يستر "..
    سمر : جود أنا
    اكلمه وأشوف الوضع .. وأخبرك بعدين ..
    جود : أمانة سمر
    .. خبريني بكل شيء يصير معك ..
    سمر عيونها على
    سلمى اللي ادخلت الصالة بعصبية .. وشافت سمر .. جات لها وعيونها مولعة شرار وغضب
    ..
    سمر : تطمني
    أنتِ .. ما يصير إلا كل خير..
    سكرت سمر الجوال
    .. وحطته على الطاولة .. سلمى كانت واقفة تناظرها .. سمر بتقوم .. أشرت لها سلمى
    تقعد ..

    سلمى بجمود :
    أنا جيت أسأل سؤال واحد .. وأبغاك تجاوبيني بصدق ..
    سمر هزت راسها :
    طيب ..
    سلمى : في ليلة
    الحفلة .. وش اللي صار لجود بعد ما أنا رحت ..
    سمر بتتكلم ..
    قاطعتها سلمى : ولا تقولين لي ضاعت في المزرعة .. أبغى الصدق .. ( بصراخ ) وش صار
    لها في ذيك الليلة ..
    سمر : راح أقول
    لك .. بس أقعد ..
    سلمى تمشي في
    الصالة رايحة وجاية .. بحدة : ماني قاعد .. تكلمي .. وش صار ..
    سمر بهدوء : بعد
    ما رحت أنت .. قامت جود وراحت الحمام وتأخرت .. قعدنا ندور عليها ما لقيناها
    ....
    حكت سمر لسلمى
    كل شيء صار لجود .. من اول ما اختفت .. إلى لما ارجعت ووصفت لها حالتها .. وشلون
    كان منظرها .. كانت سلمى واقفة وهي تسمع سمر .. اقعدت على الكنبة .. رجولها ما
    اقدرت تشيلها .. وقتها كانت جود تتهرب منها .. وكل ما قربت منها تبعد.. ما كانت
    تبيني أشوف اللي صار لها .. عصبت سلمى أكثر وهي تتذكر عيون جود في الفيديو ..
    ونجلاء الحقيرة يدها على جسم جود ..
    قامت سلمى
    واقلبت الطاولة اللي مقابلة لها وهي تصارخ : ليه ما أحد قال لي .. ليه ما جات
    وقالت لي .. ليه ما خبرتني ..
    وقفت سمر تهديها
    : كانت خايفة عليك ..
    سلمى بعصبية وقابضة يدينها : من ايش .. من وحدة كلبة ..
    الحين اروح لها واخنقها بيديني ..
    سمر ماسكة
    ذراعها : سلم .. كانت خايفة عليك من نجلاء ..
    سلمى التفتت على
    سمر ودموع في عيونها : من تكون هذه .. وحدة حقيرة كلبة ..
    نزلت سلمى راسها
    .. نزلت على ركبها وقعدت تصيح .. سمر نزلت الى مستواها واحضنتها ..
    سمر تهديها :
    حياتي .. اهدى ..
    سلمى بحدة : وين
    أهدى .. وهالحقيرة اغتصبت جودي .. شلون تبيني أهدى ..
    سمر تناظرها
    باستغراب : شنو قلت ..
    سلمى بحزن : أنا
    أول ما شفت الفيديو .. صدقت اللي فيه.. لكن .. لكن جود ما تسويها .. ( ادمعت
    عيونها) بس كانت معها ( تبكي بحرقة ) ..
    وأنا كملتها عليها وضربتها .. ( تناظر يدها ) ليتها انكسرت يدي .. قبل ما تنمد
    عليها ..
    صارت سلمى تضرب
    يدها المقبوضة على الأرض .. إلى أن جرحتها وادمتها .. وسمر تحاول تهديها .. امسكت
    سمر وجه سلمى بين يدينها .. تناظر عيونها ..
    سمر بهدوء : أي
    واحد في مكانك كان سوى اللي سويته ..
    سلمى تصيح : لكن
    المفروض ما أصدق .. حتى لو شفت بعيني ..
    سمر : ما أحد
    يلومك على اللي صار ..
    سلمى تأشر على
    نفسها : ألوم نفسي .. المفروض ما تركتها هذاك اليوم .. لو ما ...
    قاطعتها سمر :
    لا تقول لو .. امر ربك وصار ..
    هزت سلمى راسها
    واسكتت .. ساعدتها سمر تقوم .. وقعدتها على الكنبة .. وراحت تجيب علبة الاسعافات
    الأولية .. اقعدت سمر جنب سلمى .. وأخذت يدها وقعدت تعقمها ..
    سمر تعقم يد
    سلمى : كانت خايفة تقول لك .. تروح وتبتلى بالحقيرة نجلاء ..
    سلمى تتوعد
    واسحبت يدها من عند سمر : وربي لأخنقها بديني الثنتين ..
    سمر رجعت يد
    سلمى .. وقعدت تلفها بشاش : هذه حسابها عندي أنا .. لكن الكلبة الثانية ..
    سلمى التفتت عليها
    .. تسأل : مين الثانية ..
    سمر : علياء ..
    من في غيرها ..
    سلمى : وش دخل
    علياء في الموضوع ..
    خلصت سمر ..
    ورفعت راسها تناظر سلمى : كل اللي صار من تخطيط هالكلبة .. وخلت نجلاء تصور اللي
    يصير بينها وبين جود بعد ما تخدرها .. وتهددها بالفيديو ..
    سلمى باستغراب :
    وليه كل هذا ..
    سمر ترجع
    الأغراض الى العلبة : علشانك ..
    سلمى : علشاني
    ..
    سكرت سمر العلبة
    .. والتفتت على سلمى : علياء ونجلاء خططوا للموضوع من زمان .... حكت سمر لسلمى كل
    مخطط علياء ونجلاء .. وتهديد علياء لجود أنها تسلم الفيديو لسلمى .. إذا ما بعدت
    عنها .......
    ظلت سلمى ساكتة
    مدة .. تربط الأمور في بعض .. علشان كذا كانت جود تتهرب مني .. وعلياء كثرت
    زياراتها للفيلا .. بسبب وبدون سبب ..وتلميحاتها عن الخيانة .. الحقيرة ..
    اطلعوا الى
    الحديقة .. لأن سلمى مو قادرة تستوعب اللي صار .. وحاسة أنها بتختنق .. اقعدوا على
    الكراسي .. وطلبت سمر من الخادمة تجيب لهم قهوة .. ظلوا ساكتين طول الوقت .. وسمر
    خلت سلمى على راحتها .. لأن من شكلها باين أنها راح تنفجر في أي لحظة ..
    جات الخادمة
    بيدها صينية عليها فنجانين قهوة .. حطتهم على الطاولة ومشت .. عطت سمر فنجان لسلمى
    .. واخذت الثاني ..
    سلمى تاخذ
    الفنجان : يعني كل اللي صار من تخطيط هالحقيرة ..
    سمر : الحيوانة
    كانت تلعب على الحبلين .. وفي النهاية عطتك السي دي ..
    سلمى باستغراب :
    لكن علياء ما عطتني السي دي ..
    سمر : أجل شلون
    وصل لك ..
    سلمى تتذكر :
    شفته على مكتبي .. داخل ظرف مكتوب عليه هام جداً ..
    سمر تفكر : يعني
    ما اعطته لك وجها لوجه ..
    سلمى تهز راسها
    : لا .. بس ليه تعطيني اياه .. وهي المستفيدة منه .. لأنه ورقة ضغط على جود..
    سمر : أجل من
    وصلك لك السي دي .. جود فاقدة النسخة اللي اعطتها اياها علياء ..
    سلمى : ما أدري
    ..
    سمر : أكيد في أحد
    راح يستفيد أنها تِخرب بينك وبين جود ..
    سلمى : غير
    علياء .. ما في أحد .. وما في أحد في البيت يعرف بعلاقاتنا غير غادة .. وما أظن
    غادة بتسويها وتضر جود .. هي تحبها ..
    سمر : غير غادة
    .. من يجيكم البيت ..
    سلمى : قلت لك
    ما أحد .. اهل نعيمة ما يجون البيت نهائياً .. ( تتذكر ) إلا شخص واحد دايم ينام
    عندنا .. وكاثرة زياراتها في الأسابيع اللي طافت .. بس الحين ما لها حس أبد ..
    سمر : مين ..
    سلمى : داليا
    صديقة غادة ..
    سمر باستغراب :
    هذه بزر ..
    سلمى : أدري ..
    لكنها دايم تتميلح قدامي .. ( تضحك بسخرية ) تبغى تلفت انتباهي ..
    سمر تهز راسها :
    يمكن تكون هي .. لأن جود قالت أنها افقدت السي دي في نفس اليوم اللي عطتها اياه
    علياء .. وفي الحديقة ..
    سلمى تبتسم :
    يعني كانت تدور على السي دي وقتها .. مو الاسوارة ..
    سمر : أي .. وما
    حصلته ..
    سلمى : مو مهم
    الحين السي دي .. المهم جودي ..
    سمر : لا تحاتي
    هالموضوع .. عندي ..
    سلمى : شلون ..
    سمر : أنت ما
    عليك .. حساب نجلاء علي .. وربي لأربيها وأعلمها أن الله حق .. ما أبغاك تقرب منها
    سلم ..
    سلمى : ماني
    خايف منها ..
    سمر: أدري ..
    لكنها عاملة احتياطها أنك راح تجي تحاسبها ..
    سلمى بتحدي :
    وتعمل .. ما همتني ..
    سمر تاخذ نفس
    عميق : سلمان .. نجلاء قوية ( كانت سلمى بتتكلم .. أشرت لها سمر ) وماكرة .. ويبغى
    لها وحدة مثلها ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : مثلك أنتِ ..
    سمر تبتسم :
    ماني قليلة شر .. وأنت خابر ..
    سلمى فاتحة
    عيونها : خابر .. ما يحتاج تذكريني ..
    سمر تتجاهلها و
    تكمل : ما راح تتوقع الضربة بتجيها مني ..
    سلمى : أنتِ وش
    ناوية تسوين فيها ..
    سمر بخبث : مو
    أكثر من اللي سوته في جود ..
    سلمى هزت راسها
    وسكتت .. واقعدوا يشربون القهوة .. سلمى أول من تكلم ..
    سلمى تشرب
    القهوة بهدوء : والثانية حسابها عندي ..
    سمر : وش ناوي
    تسوي فيها ..
    سلمى تبتسم وتتوعد : راح أعطيها اللي كانت تبيه ..
    سمر : وبالنسبة
    لجود .. وش ناوي تسوي .. راح تعتذر لها ..
    حطت سلمى
    الفنجان على الطاولة : ما لي وجه أحط عيني بعينها .. اللي سويته فيها مو شوي ..
    سمر تواسيها :
    كان غصب عنك ..
    سلمى ادمعت
    عينها : أنت ما شفتيها .. خلتني أضربها بدون ما تدافع عن نفسها أو حتى تبعد ..
    سمر : هي مقدرة
    موقفك .. وبالعكس هي خايفة حيل أنها تخسرك ..
    سلمى تمسح
    دموعها : ما راح تخسرني .. كل اللي قاعد أسويه علشانها ..
    سمر : يعني
    بتراضيها ..
    سلمى : أكيد ..
    وانا أقدر على زعلها .. لكن مو الحين ..
    سمر : ليه ..
    سلمى : أبغى
    علياء تشوف أني مصدق اللي في الفيديو .. علشان تضبط خطتي .. ولا تنسين أنهم
    محتفظين بنسخة الأصلية للفيديو .. يمكن في أي لحظة ينشرونه ..
    سمر تهز راسها :
    معك حق .. الفيديو خله علي .. لأنه أكيد عند نجلاء ..
    سلمى : طيب .. (
    التفتت عليها ) سمر ما أبغى جود تعرف أي شيء عن اتفاقنا ..
    سمر : وإذا
    سألتني ..
    سلمى : قولي لها
    أني عصبت وأني مصدق اللي شفته ..
    سمر : حرام عليك
    .. بتروح البنت ..
    سلمى : بسم الله
    عليها .. ( تبتسم ) جودي قوية ..
    سمر : طيب ليه
    ما تبغاها تعرف ..
    سلمى : علشان
    تكمل المسرحية .. ما أبغى علياء تلاحظ شيء .. وتفكر أننا فعلا انفصلنا ..
    سمر تبتسم :
    ناوي عليها نية ..
    سلمى : فوق ما
    تتخيلين .. ( تتوعد ) لأدفعها ثمن اللي
    سوته في جودي غالي ....!!!!؟؟؟؟
    .

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:39 pm



    ... الفصل الثاني والعشرين ...



    ادخلت سارة
    ملحقهم تنادي جود .. ما ردت عليها .. ادخلت غرفتها .. لقتها منسدحة على السرير..
    لكن اللي خوفها .. وجه جود .. كدمة تحت عينها .. وجرح على فمها .. راحت سارة
    لبنتها بسرعة .. جنان وراها ..
    سارة بخوف : يمه
    .. وش صار لك ..
    جود بتعب : لا
    تخافين أمي .. ما فيني شيء ..
    سارة : شلون ما
    فيك شيء .. شوفي وجهك ..
    جود : طحت في
    الحمام ..
    ضمتها سارة :
    بسم الله عليك بنتي .. يعورك شيء .. تبين نروح المستشفى ..
    جود : لا أمي ما
    يحتاج .. بس أرتاح شوي ..
    سارة باصرار :
    بس نتأكد ما فيك كسر أو شيء خطير ..
    جود : ما فيني
    أمي .. الحمد الله جات سليمة .. بس رضوض ..
    سارة : طيب
    انادي سلمى تشوفك ..
    جود بسرعة : لا
    .. لا .. ما أبغى سلمى ..
    سارة باستغراب :
    ليه .. ما هي طبيبة .. على الأقل تطمني عليك ..
    جنان انتبهت
    لوجه جود لما قالت لها أمها تنادي سلمى .." يا ترى وش صار بينكم .. وليه ما
    تبينها تجي وتشوفك "..
    جود تأشر بيدها
    : لا ما يحتاج نزعجها .. كم يوم وأصير زينة ..
    سارة : بس أطمن
    عل ...
    قاطعتها جود :
    اذا حسيت بوجع .. راح اقول لك .. علشان نروح المستشفى ..
    سارة مو مقتنعة
    : طيب براحتك .. أجيب لك شيء تاكليه ..
    جود تبتسم : لا
    أمي ما لي نفس .. أبغى أنام .. واذا صحيت أسوي لي شيء سريع .. لا تحاتين ..
    باستها سارة على
    راسها : على هواك .. بروح ارتب الاغراض في المطبخ .. وبرجع أطمن عليك ..
    جود : طيب ..
    اطلعت سارة من
    غرفة جود .. وجود عيونها على الجوال .. تنتظر مكالمة سمر .. وتناظر النافذة بين
    فترة وفترة .. تشوف اذا سلمى رجعت ولا لأ .. " يا ترى وش صار بينهم .. صدقها
    ولا لأ .. راح أجن من الانتظار "..

    غادة : وش صاير
    أمي ..
    نعيمة : وش فيه
    ..
    غادة : أنا
    أسألك .. أول ما دخلت البيت .. حسيت في شيء مو طبيعي .. والخدم متوترين ..
    نعيمة : أي ..
    تو سلمى مهاوشتهم ..
    غادة بتذمر : وش
    صار بعد ..
    نعيمة : يقولون
    وحدة من الخدم .. مخربة قميصها ..
    غادة هزت راسها
    : أها .. " سلمى صار لها اسبوع وهي متغيرة .. صايرة عصبية وتتنرفز على أقل
    سبب .. صاير شيء بينها وبين جود أكيد .. لأن حتى الثانية متغيرة .. كله سرحانه وفي
    حالها.. وما تطلع من غرفتها .. حتى الحديقة اللي دايم تقعد فيها .. ما قمت أشوفها
    فيها "..
    ما انتبهت غادة
    لصوت أمها تناديها .. التفتت على أمها ..
    غادة : خير أمي
    .. قلتِ شيء ..
    نعيمة : سألتك
    إذا كنت جبتِ كل اللي وصيتك عليه ..
    غادة : أي جبتهم
    .. بس الكريم اللي طلبتيه .. ما لقيت نفسه .. جبت لك غيره ..
    نعيمة تبتسم :
    ما عليه .. نجربه ونشوف ..
    ادخلت عليهم
    سارة ..
    سارة : هو بس
    أنا .. ولا في شيء صار في البيت ..
    غادة تقوم : لا
    مو بس أنتِ .. في قنبلة انفجرت أكيد ..
    نعيمة : خليتيها
    قنبلة مرة وحدة ..
    سارة : معها حق
    .. أول ما دخلنا البيت .. باين أن في شيء صار .. وصدق هذه جود توها طايحة في
    الحمام .. ووجهها وجسمها كله كدمات ويعورها ..
    غادة باهتمام :
    سلامتها .. وين هي الحين ..
    نعيمة : سلامتها
    .. وليه ما نادت الخدم ..
    سارة : تقول بس
    كدمات .. ترجيتها تروح المستشفى .. رفضت ..
    نعيمة : مو على
    كيفها ..
    سارة : لزمت
    عليها تروح .. رافضة .. بخليها على راحتها هالليلة .. واذا بكرة زاد المها وديتها
    غصب ..
    نعيمة : لا
    تطاوعينها .. من بكرة تودينها .. رفضت ولا بكيفها ..
    غادة كانت تسمع
    كلامهم .. وفكرها عند جود .. ( طايحة في الحمام ) .. وغرفة المكتبة المقلوبة فوق
    وتحت .. الخدم يقولون أن سلمى اطلبت منهم ينظفونها من – إلى .. لكن سلمى ما تخلي
    أحد يقرب من المكتبة .. في شيء مو صح في الموضوع ..
    استأذنت غادة
    امها وسارة .. وقالت بتروح تطمن على جود .. وهي رايحة ملحق سارة .. مرت على غرفة
    المكتبة .. ووقفت عند الباب .. تناظر الخدم وهم ينظفونها.. زجاج منتشر في كل
    مكان.. كأن إعصار مر هنا .. تركتهم وكملت طريقها الى ملحق سارة ..

    جنان : اهلين
    غادة ..
    غادة : هلا ..
    وين جود ..
    جنان : في
    غرفتها ..
    غادة : شلونها
    الحين ..
    جنان : منسدحة ..
    وكل جسمها يعورها .. ما تقدر حتى تشيل كاس الماء ..
    غادة : سلامتها
    .. أقدر أشوفها ..
    جنان ترفع
    أكتافها : ما أدري .. دقيقة أشوفها ..
    ادخلت جنان غرفة
    جود .. كانت جود نايمة على جنبها .. ومتغطية بالبطانية .. كانت غافية ..
    جنان بهدوء :
    جود ..
    افتحت جود عيونها
    : وش في ..
    جنان : غادة برى
    .. تبغى تشوفك وتطمن عليك ..
    جود بتعب : قولي
    لها لقيتها نايمة ..
    جنان : طيب ..
    تبغين أجيب لك شيء ..
    جود : لا .. بس
    طفي النور ..
    هزت راسها جنان
    .. وطفت النور وهي طالعة .. راحت للصالة لقت غادة قاعدة ..
    غادة : ها ..
    أقدر أشوفها ..
    جنان : لقيتها
    نايمة ..
    غادة تقوم : طيب
    .. خليها ترتاح .. أشوفها بكرة ..
    جنان تزفر :
    اوكي ..
    التفتت عليها
    غادة : وش فيه ..
    جنان : ما أدري
    .. بس ما أظنها طاحت في الحمام ..
    غادة : وش قصدك
    ..
    قربت منها جنان
    : أختي ما طاحت في الحمام .. في أحد ضربها ..
    غادة : مين ..
    جنان رافعة
    حاجبها : مين برايك ..
    غادة ناظرتها
    مدة متفاجأة .. جنان : أدري باللي بينهم ..
    غادة : قصدك أن
    سلمى ضربت جود .. لا لا .. مستحيل ..
    جنان رافعة
    حاجبها : وش تفسرين اللي صار .. روحي شوفي وجه جود وقولي هذا مو من كف قوي ..
    وشوفي غرفة المكتبة مقلوبة فوق وتحت .. حتى الخدم متوترين وخايفين يتكلمون ..
    وأختك المصون وينها ..
    غادة : جنان لا
    تفترضين أشياء ما صارت ..
    جنان : وش دراك
    أنها ما صارت .. أختي مرمية على السرير .. مو قادرة توقف على حيلها .. أقص يدي إذا
    أختك ما لها يد في الموضوع ..
    غادة بترد .. لكنها
    اسكتت .. يمكن يكون كلام جنان صحيح .. لكن سلمى مستحيل تضرب جود .. هي تعشق الأرض
    اللي تدوسها .. شلون تضربها .. والحوسة اللي في غرفة المكتبة .. وتوتر الخدم ..
    واختفاء سلمى .. كل هذا يخلي شكي في محله .. صاير شيء بين سلمى وجود ..
    غادة : خلينا ما
    نستبق الأمور .. نسألهم أول .. بعدين نحكم ..

    نجلاء : علياء
    ماني فاضية لك الحين ..
    علياء : لو ما
    كان الموضوع مهم .. ما اتصلت عليك ..
    نجلاء تتهرب :
    نتكلم بعدين ..
    علياء : الموضوع
    يخص سلمى وجود ..
    نجلاء باهتمام :
    جود ..
    علياء : شكلها
    قالت لسلمى كل شيء .. وورتها الفيديو بعد ..
    نجلاء يدها على
    جبينها : ما أظنها تسويها .. راح تفضح نفسها ..
    علياء : شكلها
    سوتها ..
    نجلاء : وأنت
    شلون عرفتِ ..
    علياء : سمعتهم
    يتهاوشون .. وسلمى معصبة حدها .. ما ظل غرض في غرفة المكتبة إلا كسرته.. وشكلها
    ضاربة جود بعد ..
    نجلاء بخوف :
    ايش .. ضاربتها ..
    علياء : شكلها
    .. لأني شفتها وهي رايحة ملحقهم تصيح وتعرج .. وشكلها مبهدل ..
    نجلاء قابضة
    يدها " كله مني .. ما تستاهلين اللي صار لك جودي .. ليته فيني مو فيك حبي
    "..
    علياء : ألو ..
    انجي وينك ..
    نجلاء بهدوء :
    لازم أشوف سلمى وأتفاهم معها ..
    علياء متفاجأة :
    شنو .. جنيتِ أنت ..
    نجلاء : لا ..
    عقلت .. اللي سويته غلط .. وما أبغى جود تتحمل اللي صار لحالها .. هي ما سوت شيء
    .. كل شيء كان غصب عنها ..
    علياء : أنتِ ما
    شفتِ ولا سمعتِ اللي صار .. سلمى كانت اعصار ما أحد قدر يوقفها .. ما توقعتها
    بهالقوة ..
    نجلاء : لو كنتِ
    مكانها .. وش سويتِ ..
    علياء : صراحة
    خايفة .. وما أدري وش راح تسوي فيني ..
    نجلاء : هي
    وينها الحين ..
    علياء : اطلعت
    ..
    نجلاء تفكر : مو
    المفروض أنها تجي عندك .. وتتهاوش معك ..
    علياء : ها ..
    نجلاء تكمل :
    على الأقل تطردك ..
    علياء : صح
    المفروض أنها تجي وتتهاوش معي .. لكنها .... ( اسكتت تفكر )..
    نجلاء : لكنها
    اطلعت ..
    علياء تستوعب :
    لو جود قالت لها كانت جات عندي أول ..
    نجلاء : وأنتِ
    قلت أنها ضاربتها ..
    علياء : الا
    نهتها .. زين تمشي ..
    نجلاء : ما
    أتوقع جود قالت لها شيء ..
    علياء : كيف ..
    نجلاء : لو كانت
    قايله لها .. كان اول شيء تسويه .. تتهاوش معك .. وبعدين ليه بتضربها إذا قالت لها
    كل شيء ..
    علياء : ما فكرت
    فيها كذا .. أنا سمعت صوت سلمى وهي تهاوش وتصارخ .. طاح قلبي ببطني..
    نجلاء : انتظري
    لما ترجع ونشوف .. يمكن سلمى عرفت عن طريق شخص ثاني .. مو من جود..
    علياء : من
    تتوقعين ..
    نجلاء : ما أدري
    .. لكن ممكن تكون سمر ..
    علياء : ليه سمر
    بالذات ..
    نجلاء : اللي
    اعرفه أن سمر وسلمى more than just
    friend
    علياء باستغراب
    : شنو ..
    نجلاء : شفتهم
    مرة في ايطاليا .. ومن اللي شفته مستحيل يكونون مجرد أصدقاء ..
    علياء احمر
    وجهها من الغضب : يعني أرتاح من جود .. تطلع لي سمر ..
    نجلاء تضحك :
    وسمر مو مثل جود .. وأنت عارفة ..
    علياء : خلينا
    في جود الحين .. وبعدين نشوف الثانية ..
    نجلاء تناظر
    الطبيب اللي جاي في اتجاها : طيب لازم أروح الحين .. أكلمك بعدين ..
    علياء : راح
    أبلغك وش يصير معي ..

    سكرت نجلاء
    الجوال .. والتفتت على الطبيب .. قرب منها صالح ..
    نجلاء بخوف :
    طمني .. وش فيه ..
    الطبيب بهدوء :
    جات تحاليل الدم تبعه .. مو عارفين وش معه بالضبط .. راح نسوي تحاليل ثانية علشان
    نتأكد ..
    نجلاء بدون صبر
    : لا تقولي مو عارفين .. عطني جواب .. مو أول مرة يتعب فيها ..
    الطبيب : في
    احتمال واحد .. لكن كنت أبغى أسوي تحاليل علشان نتاكد ..
    نجلاء يدها على
    قلبها : لا تقول لي سرطان ..
    الطبيب هز راسه
    : مع الأسف هذا الاحتمال الوارد .. ارتفاع حرارته المستمر .. التعب .. الدوخة اللي
    تجيه .. هذا غير تحليل دمه .. في شيء غير طبيعي .. لازم نتاكد ..
    نجلاء اخنقتها
    العبرة : توه صغير ..
    الطبيب : راح
    نسوي التحاليل .. ونتأكد .. وبعدين نشوف شلون راح نتعامل معه ..
    نجلاء هزت راسها
    .. ومشت في اتجاه غرفة زياد .. وقفت عند الباب .. كان راشد واقف بجنب سرير زياد ..
    سعاد قاعدة على الكرسي جنبه .. زياد بالرغم من انه تعبان ومنهك .. كان يبتسم
    ويسولف مع راشد ويتحداه .. أنه راح يغلبه بلعبة البلاي ستيشن مرة ثالثة ..
    نجلاء تناظره بحسرة
    " توك صغير .. ما لك ذنب تشيل أخطاء ... (اسكتت فترة وادمعت عينها ) استغفر
    الله "..
    التفت زياد على
    الباب .. شافها وابتسم .. ناظرته نجلاء وابتسمت .. ادخلت الغرفة وعيونها عليه.. "
    أي أحد يشوف زياد .. أكيد يبتسم .. وجه الملائكي .. وعيونه وساع كلهم برائة ..
    وشعره أسود ناعم .. وابتسامته تشبه
    ابتسامتها "..
    زياد يبتسم :
    خالتي انجي ..
    قربت منه نجلاء
    وباست راسه : شلون البطل ..
    زياد يتصنع
    القوة : تمام .. غلبت بابا مرتين ..
    نجلاء يدها على
    شعره : أكيد .. ما أنت البطل ..
    سعاد تكلم نجلاء
    : وش قال الطبيب ..
    نجلاء تغصب
    نفسها على الابتسام : بيسوون له تحاليل أكثر .. علشان يتأكدون ..
    سعاد حطت يدها
    على فمها : ان شاء الله ما يكون ..
    راشد بحدة : وش
    فيك يا مراة .. ما يصير إلا اللي ربك كاتبه ..
    سعاد بحزن :
    ونعم بالله ..
    زياد يدافع :
    بابا .. لا تهاوش ماما ..
    راشد : أنا ما
    أهاوشها .. اقول لها ..
    زياد مقبض جبينه
    : لكنك صرخت عليها ..
    راشد يناظر
    نجلاء ويبتسم : ما يرضى عليها ..
    نجلاء حست بغصة
    في قلبها .. دفاع زياد عن أمه .. ما يرضى عليها ..
    نجلاء تهز راسها
    : طبيعي .. ما هي أمه ..
    سلمت نجلاء على
    زياد واطلعت .. اركبت السيارة بترجع البيت .. وهي في السيارة تناظر النافذة "
    يا ترى ربي يعاقبني فيك زياد .. لو كان اللي شاكين فيك صحيح .. ما أبغى أخسرك ..
    توك صغير .. الله يشفيك ويعافيك .. ويخليك لي .. هذا عقاب لي على اللي سويته بجود
    .. جودي .. وش صار عليك الحين "..

    اطلعت سلمى من
    عند سمر .. وراحت على الكورنيش .. نزلت وقعدت تتمشى .. كانت تبغى تصفي ذهنها قبل
    ما ترجع البيت .. " كل اللي صار من تحت راس هالحقيرة علياء .. ان ما خليتك
    تندمين على الساعة اللي دخلتِ فيها بيتنا .. ما أطلع سلمان .. بسببك ضربت جود .. وبسببك
    هالكلبة اغتصبتها .. الضرب فيك شويه .. يبغى لك طبخة على نار هادية "..
    اركبت السيارة
    .. وهي تناظر النافذة .. " إلا ما أخذ حقك منهم جود .. وعد .. لو كان أخر يوم
    في حياتي "..
    كانت غادة تناظر
    النافذة تنتظر سلمى .. " تاخر الوقت وللحين ما رجعت .. أكيد صار شيء كبير
    بينها وبين جود .. بس شنو الشيء اللي يخليها تقلب الغرفة فوق وتحت .. وتضرب جود ..
    معقولة يكون .. لا .. لا .. مستحيل .. جود تحب سلمى .. باين من نظراتهم لبعض ..
    مستحيل .. يا ترى وش صار بينهم "..
    بعدت غادة عن
    النافذة واقعدت على السرير .. " معقولة يكون لعلياء دور في اللي صار .. وليه
    لأ .. هي من زمان تبغى سلمى .. وتسوي المستحيل علشان تلفت انتباها .. أكيد كانت
    عارفة بعلاقة سلمى وجود .. حاولت تلفق لجود تهمة أنها سارقة .. وكانت دايم تتعمد
    تهينهم وتتهاوش معهم .. وتتصيد أغلاط سارة .. شكلها من زمان تعرف .. أقص يدي إذا
    ما كان لها يد في الموضوع "..
    انتبهت غادة
    لصوت سيارة .. أكيد سلمى وصلت .. قامت من السرير واطلعت من الغرفة .. لازم أفهم
    منها اللي صار ..

    ادخلت سلمى البيت
    .. الساعة فوق 12 .. والكل نايم .. أو كذا هي تفكر .. راحت في اتجاه غرفة المكتبة ..
    ادخلت وشغلت النور .. لقت الغرفة مرتبة .. ناقصها بعض الأثاث .. لكن اللي نجا من
    ثورتها .. صامد للحين .. راحت في اتجاه باب الحديقة .. تناظر ملحق سارة .. مظلم ..
    شكلهم ناموا .. اطلعت من الغرفة وراحت الحديقة .. رجولها تاخذها صوب غرفة جود ..
    لكنها وقفت في
    نص الطريق .. " بأي وجه أروح لها .. وش أقول لها .. مو الحين .. أول أخذ حقها
    من السفلة .. وبعدين أسلم نفسي لها .. راضي باللي راح تسويه فيني .. ان شاء الله
    تذبحني.. أي شيء منها راضي به "..
    ارجعت سلمى الى
    غرفة المكتبة .. شافت علياء تنتظرها داخل .. " الكلبة ولها عين تجي .. ودي أخنقها بيديني الحين .. بس
    لازم أهدى وما أحسسها بشيء .. علشان تمشي الحيلة عليها" ..
    كانت علياء
    واقفة تنتظر سلمى .. وباين انها خايفة .. خايفة من ردة فعل سلمى .. " يا ترى
    تدري ولا لأ ".. قربت سلمى من الكنبة الوحيدة اللي سلمت من ثورتها .. ورمت
    نفسها عليها .. كانت تمثل أنها حزينة ومستاءة ..
    سلمى بتعب : وش
    عندك علياء .. ما نمتي للحين .. اذا عندك شيء خليه لبكرة ..
    قربت منها علياء
    " أشوى .. شكلها ما تدري " .. اقعدت علياء جنب سلمى ..
    علياء : كنت
    أحاتيك .. طلعتِ من البيت معصبة .. وتأخرت كثير ..
    سلمى يدها على
    راسها : كنت أبغى أقعد لحالي ..
    حطت علياء يدها
    على فخذ سلمى : سلمى وش فيك ..
    سلمى "
    ودها تكسر يدها .. لكن لاحقين ": ما فيني شيء .. متضايقة شوي ..
    علياء : شلون ما
    فيك شيء .. وأنتِ عفستِ الغرفة وقلبتها فوق وتحت .. أكيد صاير شيء ..
    سلمى بحدة : قلت
    لك ما فيني شيء ..
    علياء : وش صار
    بينك وبين جود ..
    سلمى التفتت
    عليها " ولك عين تسألين " : ما صار شيء ..
    علياء تبتسم :
    سلمى لا تخلين في قلبك .. فضفضي بترتاحين ..
    سلمى تناظرها مدة
    : اللي بيني وبين جود انتهى ..
    علياء تحاول
    تخفي ابتسامتها : وش صار ..
    سلمى اسندت
    راسها على ظهر الكنبة : ما يخصك تعرفين ..
    التفتت علياء
    على سلمى وحطت يدها على صدر سلمى : ما يخصني أعرف اللي بينكم .. لكن يخصني أي شيء
    يتعلق فيك ..
    سلمى تبعد يد
    علياء عنها : علياء ما لي مزاج لك الحين ..
    علياء ماسكة يد
    سلمى : سلمى متى تحسين أني أحبك .. وأموت فيك ..
    التفتت عليها
    سلمى : علياء أنا ...
    قاطعتها علياء
    وهي تبوسها .. سلمى فاتحة عيونها .. مو مصدقه اللي صار .. بهالسرعة ..
    بعدت سلمى عنها
    : علياء جنيتِ أنت ..
    علياء بحزن : أحبك
    .. وربي أحبك ..
    أخذت علياء يد
    سلمى وحطتها على صدرها جهة قلبها .. كان نبض علياء يخفق بسرعة ..
    علياء : قلبي
    يفز اذا شفتك أو حتى سمعت صوتك ..
    كانت سلمى
    تناظرها " كنت أظن المسألة راح تأخذ وقت .. شكلي راح أنهي اللعبة بأسرع مما
    توقعت " ..
    سلمى بتعب :
    علياء .. أنا مو في مزاج الحين .. أحب و أعشق ..
    علياء : بالعكس
    .. أنت الحين بحاجة إلى أحد يوقف معك .. بحاجة أحد يعطيك حنان .. بحاجة أحد تثقين
    فيه ..
    ناظرتها سلمى
    بحدة .. علياء انتبهت أنها غلطت وزل لسانها .. المفروض تبين أنها ما تعرف شيء عن
    سبب هواشها مع جود .. شكل جود ما قالت لها .. يا ترى من قال لسلمى ..
    علياء ترقع :
    أنا .. هو استنتاج .. من اللي صار اليوم .. ما هجتِ إلا لسبب كبير وقوي .. وما
    يكون إلا ...
    قاطعتها سلمى
    ووقفت : ما أبغى أسمع كلمة عن الموضوع ..
    وقفت علياء
    مقابلها : معك حق .. انا تجاوزت حدودي ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : you think
    قربت علياء من
    سلمى .. وامسكت قميصها : أنا أسفة .. أدري ضايقتك .. لكن يهمني أمرك سلمى.. وما
    أحب أشوفك زعلانه ومتضايقة ..
    سلمى لفت وجهها
    عنها .. نزلت علياء راسها .. واتركت قميص سلمى .. وراحت في اتجاه الباب.. لكن سلمى
    امسكت يدها واسحبتها لعندها .. وباست شفايفها بقوة .. علياء فاتحة عيونها مو مصدقة
    انها مع سلمى .. حطت سلمى يدها على ظهر علياء تقربها منها أكثر .. كانت عنيفة
    معها.. اسندتها على المكتب .. ونزلت تبوس رقبتها .. ويدها تحت بلوزة علياء .. تمسك
    صدرها وتدلكه .. علياء تتنهد ويدينها على شعر سلمى .. اصعدت سلمى تبوس خد علياء ..
    وتبوس شفايفها .. وتعض شفتها السفلى خفيف ..
    علياء تتنهد :
    آه .. أحبك سلمى .. أحبك ..
    شالتها سلمى ..
    وأخذتها إلى الكنبة .. ورمتها عليها .. وهي فوقها تشفها بقوة .. وتنزل الى صدرها
    .. فصختها البلوزة .. وصارت تمص صدر علياء وتعلم عليه .. وتعض خفيف .. وعلياء
    تتلوى تحتها وتتنهد .. وراسها لورى .. دخلت سلمى يدها الى داخل التنورة .. اشهقت
    علياء بصوت عالي .. وسلمى فمها على صدر علياء .. وعلياء راسها لورى .. وتتلوى تحت
    سلمى ..

    كانت تناظرهم من
    فتحة الباب متفاجأة .. حطت يدها على فمها .. " ما أصدق " .. رجعت بخطوات
    الى ورى .. واصعدت الدرج بسرعة .. ادخلت غرفتها .. رمت نفسها على الكنبة ..
    يعني اللي كنت
    شاكة فيه صحيح .. الحقيرة علياء لها يد في الموضوع .. لكن سلمى ما تطيقها وما
    تعطيها وجه .. شلون تروح لها .. وجود .. وش مصير جود ..
    غادة قابضة يدها
    ومعصبة : ما أصدق اللي شفته .. مستحيل .. انا أحلم أكيد .. سلمى وعلياء .. سلمى ما
    تطيق تسمع اسمها .. وكانت بتطردها من البيت .. وش صار اللي خلاها تخون جود .. ومع
    هذه .. لازم أتكلم مع سلمى .. الموضوع زاد عن حده ..

    صحت جود من
    النوم .. للحين جسمها يعورها .. لكنها تحاتي سلمى .. ما ارجعت للحين .. تاخر الوقت
    .. اتصلت على سمر .. وقالت لها أنه كان عندها .. وهاوش وصارخ .. وبعدين طلع ..
    صارت الساعة 12 وثلث .. للحين ما رجع .. اسمعت صوت سيارة .. أكيد هو ..
    قامت بثقل من
    السرير .. واطلعت من غرفتها .. انتبهت ان الكل نايم .. اطلعت وشافت نور غرفة
    المكتبة شاعل .. " أكيد سلمان هناك " .. قربت من الغرفة وهي تمشي ببطء
    .. لكنها تسمرت مكانها فجأة .. تناظر من النافذة .. مو مصدقة اللي تشوفه .. "
    سلم مع علياء " .. ادمعت عينها .. " بهالسرعة نسيت وتخليت .. حتى ما
    أعطيتني فرصة أشرح لك اللي صار .. رحت لأول وحدة لقيتها في وجهك .. ومين .. اللي
    كانت السبب في اللي صار لنا "..
    ارجعت جود الى
    ملحقهم .. ادخلت غرفتها واقعدت على السرير .. وأخذت المخدة وغطت وجهها فيها ..
    وصرخت بأعلى صوتها .. بعدين رمت نفسها على السرير .. تصيح بحرقة .. نست أثار ضرب
    سلمى لها والآمها.. أكثر شيء جرحها أنها تشوف السلم مع غيرها .. ومع مين .. مع
    اللي تسببت في فراقهم .. ما أسرع صدقت ونسيت كل اللي بينا .. آه .. سلمان .. آه
    .... !!!؟؟؟


    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:41 pm

    [color=black]

    ... الفصل الثالث والعشرون ...



    ادخلت سلمى
    غرفتها .. وراحت في اتجاه الحمام .. افصخت الملابس اللي عليها ورمتها على الأرض ..
    أخذت لها شاور بارد وسريع .. " ما توقعت الأمور تكون بهالسرعة .. اعتقدت أني
    راح أخذ وقت معك علياء .. لكنك راح تسهلين الأمور لي .. ان ما دفعتك الثمن غالي
    على اللي سويتيه في جود .. ما أكون سلمان "..
    اطلعت سلمى من
    الحمام .. وادخلت غرفة الملابس .. وهي تلبس رن جوالها .. راحت تشوفه .. كانت سمر
    ..
    سمر : وينك ..
    قلت لك أول ما توصل .. طمني ..
    سلمى بخبث : كنت
    مشغول ..
    سمر : في ايش ..
    أخذت سلمى نفس
    عميق .. وحكت لسمر على اللي صار بينها وبين علياء .. سمر كانت تستمع وتهز راسها ..
    سمر : وااو ..
    ما توقعت تطور الأمور بهالسرعة ..
    حطت سلمى جوالها

    على السبيكر .. وكملت لبس : ولا أنا .. لقيتها ناطرتني في غرفة المكتبة ..
    سمر : شكلها
    ذايبة على الأخر ..
    سلمى تضحك
    بسخرية : أنتِ لو شفتيها وهي .....
    سمر اضحكت بصوت
    عالي : يبغى لي أشوفها صوت وصورة ..
    سلمى تتوعد :
    أكيد .. نفس اللي صار لجود .. راح يصير لها وأزود بعد ..
    سمر بهدوء :
    وجود ..
    سلمى حست قلبها
    ينعصر لما سمعت اسمها : وش فيها ..
    سمر : شفتها ..
    سلمى بحزن : لأ
    .. أول ما دخلت البيت .. رجولي اخذتني لعندها ..
    سمر : ليه أنت
    مصر أنها ما تعرف شيء .. حرام اللي تسويه فيها ..
    سلمى : قلت لك
    .. ما أبغاهم يشكون بشيء .. وينشرون الفيديو ..
    سمر : طيب
    نعطيها خبر .. أن كل اللي تسويه تمثيل ..
    سلمى : لا ..
    أعرف جودي .. ( تبتسم ) عيونها تفضحها .. والحية علياء أكيد بتلاحظ ..
    سمر : الله
    يخلصكم منها على أهون سبب ..
    سلمى قابضة يدها
    : آمين .. وعلى يدي ..
    سمر بحزن : كسرت
    خاطري جود .. لما كذبت عليها وقلت لها أنك معصب .. ومو مصدقنا ..
    سلمى اخنقتها
    العبرة : يعني مو كاسرة خاطري أنا .. قلبي يتقطع عليها .. ماسك نفسي عنها بالغصب
    .. ودي الحين أروح لها وابوس يدينها .. وأترجاها تسامحني على اللي سويته فيها ..
    سمر : تتسهل
    الأمور حياتي .. وترجعون مثل قبل .. ونفرح في زواجكم ..
    سلمى : ان شاء
    الله ..
    خلصت سلمى لبس
    .. وأخذت علبة الاسعافات الأولية .. بتغير الشاش اللي على يدها .. واخذت جوالها في
    اليد الثانية .. واطلعت الى الغرفة .. حطت العلبة على الطاولة .. واقعدت هي على
    الكنبة .. والجوال باذنها ..
    سلمى : وش سويتِ
    مع الثانية ..
    سمر : بكرة لي
    موعد مع صديقتها ..
    سلمى تعترض : وش
    لنا شغل بصديقتها ..
    سمر : نجلاء ما
    هي هينة وما تثق بأحد بسهولة.. غير كذا هي ما تمشي الا ومعها مرافقة ..
    سلمى : تبين
    تجيبينها عن طريق صديقتها ..
    سمر تبتسم :
    مهما كانت نجلاء .. تراها وفية لصديقاتها ..
    سلمى تعض
    أسنانها : أي باين .. من الحركة الوصخة اللي سووها لجود هي والكلبة ..
    سمر : صح .. أنت
    لا تهتم .. خل تركيزك مع اللي عندك .. وانا أتفرغ للثانية ..
    سلمى تهز راسها
    : ماني قادر أركز .. قربت سفرتي .. أحاتي العملية ولا أحاتي جود واللي صار لها ..
    ولا أحاتي البيت واخواني ..
    سمر تهديها :
    حياتي .. كل شيء مقدور عليه .. وحنا مرتبين كل الأمور .. وأنت اللي أصريت أنك تاخذ
    حق جود بيدك .. قلت لك خلهم علي .. أنا أنهيهم لك ..
    سلمى : لا .. لا
    .. لازم أخذ حقها بيدي .. يكفي أني بخلي نجلاء عليك ..
    سمر : اهدى سلم
    .. كل شيء راح يمشي مثل ما خططنا له .. باذن الله ..
    سلمى : ان شاء
    الله ..

    سكرت سلمى
    جوالها .. وحطته على الطاولة .. واقعدت تغير الشاش اللي على يدها .. شالت القديم
    .. وعقمت الجرح مرة ثانية .. وهي تلف يدها .. ادخلت غادة بدون ما تطق الباب ..
    واصفقت الباب وراها .. وتقدمت في اتجاه سلمى وهي معصبة .. اقعدت على الكرسي اللي
    جنب الكنبة .. وحطة رجل على رجل واقعدت تهزها .. سلمى تناظرها باستغراب ..
    غادة بحدة :
    ممكن أعرف وش اللي صار بينك وبين جود ..
    سلمى تناظرها :
    شنو ..
    غادة ما اقدرت
    تمسك نفسها : اللي سمعتيه .. ليه ضاربتها .. وليه تخونينها مع الكلبة عليو ..
    سلمى نزلت راسها
    .. وكملت لف يدها .. انتبهت غادة ليد سلمى .. " يعني صدق أنتِ
    ضاربتها"..
    سلمى ترتب
    الاغراض وترجعها الى العلبة : ما تظنين الوقت متاخر الحين ..
    غادة نزلت رجلها
    : سلمى لا تحاولين تتهربين .. صاير شيء بينك وبين جود .. وشيء كبير بعد .. اللي
    يخليك تقلبين غرفة المكتبة فوق وتحت .. والكدمات اللي على جود .. والحين يدك
    المجروحة .. وش صار .. أبغى اعرف ..
    سلمى اخنقتها
    العبرة : ليتها انقطعت يدي قبل ما أرفعها على جود
    ..
    غادة بهدوء : وش
    صار ..
    ارفعت سلمى يدها
    تمسح دموعها : كنت فاهم الموضوع غلط ..
    غادة : أي موضوع
    ..
    سلمى يدها على
    جبينها : غادة .. لا تكثرين أسئلة .. راسي مصدع .. وما لي خلق هذره ..
    غادة تأشر على
    الباب : هذره .. ضاربه البنت .. مو مخليه فيها عظم صاحي .. وتكملينها مع الحيوانة
    عليو..
    سلمى بحدة :
    أووه غادة .. سكري الموضوع .. شيء ما يخصك ..
    غادة : لا يخصني
    .. أنتِ أختي .. وجود أحبها مثل أختي .. والبنت ما غلطت معك .. بالعكس من صارت معك
    وأنتِ متغيرة للأحسن .. صرنا نشوف ابتسامتك .. ونسمع ضحكتك ..
    ناظرتها سلمى
    لفترة .. وفكرها راح لأول ليلة لها مع جود ..وشلون كانت تعاملها .. كانت قاسية
    معها وعنيفة .. في المقابل كانت تلقى الحنان من جود .. تكفيها ابتسامة جود ويتغير
    مودها كله.. ما أحد قدر يدخل حياتها ويقلبها مثل ما سوت جود معها.. نزلت سلمى
    راسها .. وقعدت تصيح ..
    سلمى تصيح :
    أحبها .. وربي أحبها .. افهميني غادة .. جود هي حياتي .. عالمي .. هواي اللي
    أتنفسه .. ما أقدر أخسرها .. وما أبغى أخسرها ..
    غادة بهدوء :
    سلمى .. وش صاير بينكم ..
    سلمى يدها على
    راسها : ما أقدر .. ما أقدر ..

    اطلعت علياء من
    الحمام وهي تدندن .. ادخلت غرفة الملابس .. والبست قميص نوم خمري طويل .. وهي
    تتعطر اسمعت جوالها يرن .. اطلعت وراحت الى الغرفة .. شافت الرقم وابتسمت..
    نجلاء : مساء
    الخير ..
    علياء : مساء
    الروقان والهيام .. مساء الحب والغرام ..
    نجلاء رافعة
    حاجبها : أوووه .. المزاج عالي ..
    علياء تقعد على
    السرير : فوق ما تتصورين ..
    نجلاء : هاتي ..
    خبرينا ..
    حكت علياء
    لنجلاء كل شيء صار معها .. وكيف كانت معها سلمى في غرفة المكتبة .. كانت نجلاء
    تستمع لعلياء .. ومو مصدقة اللي صار .. في شيء غلط في الموضوع .. ظلت ساكتة مدة
    بعد ما خلصت علياء حكي ..
    علياء : ألو ..
    انجي وين رحتِ ..
    نجلاء : معك ..
    علياء : وين معي
    ..
    نجلاء : يعني
    جود ما قالت لها شيء عنك ..
    علياء : لا ..
    ما أظنها جود .. شكلها عرفت من شخص ثاني ..
    نجلاء تكمل :
    لأنها لو قايلة لها .. كانت طردتك ..
    علياء : قولي
    كان ذبحتني ..
    نجلاء : لو أنا
    مكانها أسويها ..
    علياء : لكنك مو
    مكانها ..
    نجلاء : لا ..
    يا ليت أكون ..
    علياء تضحك :
    تتهنين فيها ..
    نجلاء : وين ..
    يا حسرة ..
    علياء : يمكن
    سلمى تطردهم .. وانت استغلي الوضع ..
    نجلاء باهتمام :
    هي قالت أنها بتطردهم ..
    علياء : ما قالت
    .. بس يمكن تطردهم ..
    اسكتت نجلاء مدة
    تفكر .. علياء : انجي ..
    نجلاء : ما أدري
    .. حاسة الموضوع مو راكب ..
    علياء : شلون ..
    نجلاء : يعني
    بهالسرعة .. تنسى جود وتروح لك .. وأنتِ قايلة أن ما بينكم عمار ..
    علياء : وليه لأ
    .. هي تفكر ان جود خانتها ..
    نجلاء : أها ..
    علياء : شنو
    انجي .. تكلمي ..
    نجلاء : خايفة
    أن اللي صار .. ما يكون مثل ما أنتِ مفكرة ..
    علياء : وش قصدك
    ..
    نجلاء : she is using you, to get even with Jood
    علياء : ما أظن
    ..
    نجلاء : ليه لأ
    ..
    علياء : ما كانت
    طايقة تسمع اسمها .. وكان مبين أنها معصبة حدها ..
    نجلاء : ما أبغى
    اخرب عليك فرحتك .. لكن ما تظنين تصرفها معك غريب ..
    علياء تأفف :
    أووه انجي .. لا تخربينها علي ..
    نجلاء : ماني
    قاعدة أخربها .. لكن شوفيها من زاوية ثانية .. سلمى ما كانت معبرتك .. وهي عارفة
    وشايفة محاولاتك علشان تستميلينها .. فجأة بس عرفت أن جود خانتها .. تروح لك ..
    ليه ما عندها غيرك ..
    علياء : قصدك
    سمر ..
    نجلاء : وغير
    سمر .. لأن شكل المسألة fishy ..
    علياء : انجي لا
    تضيقين خلقي .. ماني مصدقة اللي صار .. لا تخربينها علي ..
    نجلاء : مثل ما
    تبين .. ويمكن يكون الموضوع أنها تبغى تفرغ اللي فيها ولقتك في وجهها ..
    علياء : يمكن ..
    وشكله هذا اللي صار ..
    نجلاء : وعادي
    عندك ..
    علياء : لا مو
    عادي .. بس الا ما أخليها تحبني .. أهم شيء أن جود برى الصورة ..
    نجلاء تبتسم :
    تتهني علوي .. ما أبغى أخرب عليك وناستك ..
    علياء تبتسم :
    يهنيك .. وينولك اللي في بالك ..
    نجلاء بحزن :
    آمين ..

    أنهت نجلاء
    المكالمة .. ورمت الجوال على السرير .. واسندت راسها على ظهر السرير .. وأخذت
    سيجارة من العلبة اللي على الطاولة اللي جنب السرير.. ولعتها وأخذت نفس طويل ..
    وازفرته .. " كلام علياء ما يدخل العقل .. بهالسرعة تروح لها سلمى وهي ما تطيقها
    .. يعني لو كانت سكرانة ممكن .. بس في وعيها
    I don't think
    so.. في شيء مو طبيعي في
    الموضوع .. وعلياء بغباء مو شايفة الا سلمى .. من فرحتها المسكينة .. ( اضحكت
    واسكتت بسرعة ) .. يا ترى وش حال جود الحين .. أدفع عمري كله .. بس اكون معك جودي
    .. my love ..

    غادة : يعني مو
    ناوية تتكلمين ..
    سلمى : أتكلم عن
    ايش ..
    غادة : عن اللي
    صاير بينك وبين جود ..
    سلمى تأخذ نفس
    عميق : ما أقدر أتكلم غادة ..
    غادة بتتكلم ..
    قاطعتها سلمى : لكن افهمي شغلة .. أنا أحب جود .. وكل اللي راح أسويه علشانها.. أي
    شيء راح تشوفينه خلال الأيام الجاية .. له
    تفسير ثاني .. لا تتسرعين وتحكمين عليه من أول نظرة ..
    قامت سلمى وأخذت
    علبة الاسعافات الأولية معها .. غادة تناظرها مو فاهمة شيء من اللي قالته سلمى
    الحين .. الحقتها غادة الى غرفة الملابس .. ووقفت عند المدخل ..
    غادة : بس جود
    ..
    سلمى تحط العلبة
    في الدرج : كل اللي راح أسويه علشانها ..
    غادة : حتى ...
    ( اسكتت )..
    التفتت عليها
    سلمى : حتى لو شفتيني مع غيرها ..
    ناظرتها غادة ..
    وهي تتذكر اللي شافته قبل شوي في غرفة المكتبة .. قربت منها سلمى ..
    سلمى بهدوء :
    جود تعرضت لحركة قذرة .. وأنا بغبائي صدقت
    شيء ما صار .. وراح أعوضه عليها .. حتى لو أدفع عمري كله .. علشان ترضى علي ..
    وراح أخذ حقها من اللي أساء لها .. لكن أبغى منك شغلة مهمة ..
    غادة مو فاهمة
    شيء : وش هي ..
    سلمى : ما أبغى
    جود تعرف شيء ..
    غادة : تعرف ايش
    ..
    سلمى : هي تظن
    أني تركتها ..
    غادة رافعة حاجبها
    : بعد المعركة اللي في غرفة المكتبة ..
    سلمى بحزن : أي
    .. وكل اللي راح أسويه علشان أخذ حقها ..
    غادة : سلمى أنا
    ما أدري وش صار بينكم ..
    سلمى : راح
    تعرفين .. بس مو الحين ..
    غادة : متى ..
    سلمى : في وقته
    ..
    غادة تدلك
    جبينها : let me get this
    straight .. أنتِ تحبين جود ..
    وراح تمثلين أنك ما تحبينها .. وما تبينها
    تعرف أنك ما زلتِ تحبينها .. علشان تاخذين حقها .. من شخص أساء لها .. والشخص
    طبعاً عليو ..
    سلمى تهز راسها
    : أي ..
    غادة : تراني ما
    فهمت اللي قلته لك .. لكن راح أسوي اللي تبين .. بس ( تأشر على سلمى ) ما راح تكون
    نهاية النقاش .. لازم أعرف وش صار بينكم .. وش سوت هالحية لكم ..
    سلمى تبتسم :
    بتعرفين .. بس مو الحين ..

    اطلعت غادة من
    غرفة سلمى .. وراحت غرفتها .. نامت على سريرها وهي تفكر باللي قالته لها سلمى.. ( أي شيء راح تشوفينه خلال الأيام الجاية .. له تفسير ثاني .. لا تتسرعين
    وتحكمين عليه من أول نظرة ) ..
    يعني اللي شفته
    في غرفة المكتبة .. كان تمثيل .. أكيد لها يد في اللي صار بينهم .. ولا ليه سلمى
    تروح لها .. و سلمى ما تطيقها .. بأجن اذا ما عرفت وش صاير بينهم .. وسلمى مو
    راضية تتكلم.. وما أقدر أسأل جود .. ( بحدة ) يلعنك يا عليو .. ما راح نخلص
    من مشاكلك أبد ..

    ثاني يوم ...

    جنان : طيب لقمتين
    .. ما يصير .. أنتِ ما أكلت شيء حتى أمس ..
    جود تأشر بيدها
    : قلت لك ما أشتهي ..
    جنان تحط الصحن
    على الطاولة : مو بكيفك ..
    جود تلف وتغطي
    نفسها بالبطانية : جنان .. خليني أرتاح ..
    جنان : ارتاحي
    ما قلت شيء .. بس اكلي لك لقمة ..
    جود بحدة : ما
    أبغى سم ..
    قامت جنان وخلت
    الصحن على الطاولة .. وهي عند الباب : تراها ما تستاهل كل اللي تسوينه علشانها ..
    التفتت عليها
    جود .. لكن جنان اطلعت .. حطت جود يدها على جبينها " هذه شكلها تدري باللي
    بيني وبين سلمى .. كملت .. وأنا ناقصة .. يكفي اللي شفته أمس ".. ادمعت عين
    جود لا شعوريا.. التفتت وقعدت تصيح بصمت .. " ليته يضربني ألف مرة .. ولا
    أشوف اللي شفته أمس.. آه .. وش راح يصير حالي الحين "..





    عبير باستغراب :
    وش فيك اليوم ..
    علياء ترتب
    الصحون : ما فيني شيء ..
    عبير مكتفة
    يدينها : شلون ما فيك .. صاحية من بدري .. ومسويه لنا الغداء ..
    علياء : اللي
    يسمعك يقول أني ما أطبخ ..
    عبير تأشر على
    الطاولة : بلى تطبخين .. لكن مو بوفيه ما شاء الله ..
    علياء تبتسم :
    يعني ان طبخت مو عاجب .. وان ما طبخت بعد مو عاجب ..
    قربت منها عبير
    وضمتها : ما قلنا شيء علوي .. عساها دوم ..
    علياء : آمين ..
    روحي جيبِ خالد وتعالي ..
    عبير تبتسم :
    اوكي مام ..

    رن جوال علياء
    .. وشافت الرقم .. وابتسمت ابتسامة عريضة ..
    علياء تبتسم :
    مرحبا حبي ..
    سلمى "
    مصدقة نفسك ": أبغى أتكلم معك ..
    علياء : أكيد ..
    وينك فيه ..
    سلمى : في
    الحديقة ..
    علياء : ثواني
    وأكون عندك ..

    سكرت سلمى
    جوالها .. كانت قاعدة في الحديقة .. تنتظر الخطوة التالية .. لكن فكرها مع جود ..
    قامت من نومها مرتين .. وفي كل مرة كانت تبغى تروح لغرفة جود .. وفي المرة الأخيرة
    وصلت الى نافذة غرفتها .. لكنها تراجعت ..
    " أعرف جود
    .. لو قلت لها .. راح يبان عليها .. وجهها كتاب مفتوح .. والحقيرة علياء راح تلاحظ
    .. أخ .. أدري أنك راح تتعبين معي .. وتصدقين أني تركتك .. لكني راجع لك حبي .. بس
    أصفي حسابي مع هالكلبة " ..
    علياء تغمز لها
    : اللي ماخذ عقلك يتهني به ..
    التفتت عليها
    سلمى : ان شاء الله ما أكون أزعجتك ..
    اخذت علياء ذراع
    سلمى بين ذراعها : ما أزعجتني .. كلي لك حبي ..
    بعدت سلمى عنها
    .. وبجدية : لهذا السبب أنا طلبت أتكلم معك ..
    علياء : وش فيك
    ..
    سلمى بتردد :
    علياء .. اللي صار امس .. ما كان المفروض يصير .. أنا ما كنت في وعيـ...
    قاطعتها علياء :
    أدري أنك كنتِ متضايقة .. لكنك ما جبرتيني على شيء .. وماني ندمانة على اللي صار
    ..
    سلمى : ما أبغى
    أظلمك معي ..
    علياء ماسكة
    قميص سلمى : ما راح تظلميني سلمى ..
    سلمى : بس ..
    قاطعتها علياء :
    سلمى .. أنا أحبك .. أنا حبيتك من أول يوم شفتك فيه.. لما جيتِ البيت ..
    سلمى : أدري
    علياء .. لكن مو عدل أكون معك .. وانا ... ( اسكتت ) ..
    علياء : راح
    انتظرك سلمى .. مهما طال الوقت .. راح انتظرك .. لكن لا تقولين انك بتتركيني .. ما
    راح أقدر أتحمل فراقك .. بعد ما صرت قريبه منك ..
    سلمى بهدوء :
    أحتاج وقت ..
    علياء تبتسم :
    خذي اللي تبين حبي .. لكن هذا ما يمنع أننا نقرب من بعض .. الا اذا كان يضايقك..
    سلمى تبتسم : لا
    .. ما يضايقني ..
    علياء : حلو ..
    لأني عازمتك على كوفي شوب اليوم بعد العصر .. لا تقولين مشغولة ..
    سلمى تهز راسها
    : لا .. ماني مشغولة ..
    علياء : حلو .. It's a date
    سلمى : I'll see you then
    قبل ما تروح
    علياء .. باست سلمى على خدها .. وهمست لها أحبك .. ابتسمت لها سلمى وراحت..



    [
    ارجعت علياء
    لملحقها .. وتفاجأت بعبير واقفة .. تناظرها باستغراب .. " شكلها شافتنا
    " .. الحقتها عبير ..
    عبير : أنت ..
    ووو .. سلمى .. متى وكيف وليه ..
    علياء تضحك :
    تبيني أجاوبك على كل هالأسئلة دفعة وحدة ..
    عبير : أكيد ..
    متى .. ما لاحظت عليكم شيء ..
    اوصلوا الى
    طاولة الطعام .. واقعدوا .. كانت علياء تأكل ولدها .. وتحكي لعبير كل اللي صار
    بينها وبين سلمى .. عبير تستمع لها وما هي مقتنعة ..
    علياء تناظرها :
    ما سمعت تعليقك ..
    عبير تلعب
    بالملعقة : وأنتِ صدقتي ..
    علياء : صدقت
    ايش ..
    عبير : انها نست
    جود ..
    علياء : ما راح
    تنساها في يوم وليلة ..
    عبير : هي ما
    كانت تطيقك .. وياما صارت هوشات بينكم .. شلون تكونوا مع بعض .. في شيء مو طبيعي
    في السالفة ..
    علياء تتافف :
    أووه .. حاسدين الفقير على موته الجمعة .. اللي يسمعك يقول أني ناقصة ..
    عبير : ما أنت
    ناقصة .. وما شاء الله عليك .. بس ما أحسها راكبة ..
    علياء : يعني
    أنا وسلمى .. اللي يسمعك يقول طايحة من عين نفسي .. ( تاشر على نفسها ) تراني أحلى
    من بنت الخدامة ..
    عبير : أدري أنك
    أحلى منها .. لكن سلمى تحبها وتموت فيها ..
    علياء بخبث : not any more
    عبير : عندي احساس
    .. أن لك يد في اللي صار أمس ..
    علياء ببراءة :
    وأنا وش دخلني ..
    عبير : يعني
    الحين سلمى وجود اتركوا بعض ..
    علياء تبتسم
    بانتصار : الى الأبد ..
    عبير : ما أظن
    .. كانوا يحبون بعض كثير .. ما أظن سلمى راح تنسى جود بهالسهولة ..
    علياء تضحك : لا
    حياتي .. راح أنسيها جود وطوايف جود .. وللعلم اليوم أنا عازمتها برى ..
    عبير متفاجاة :
    باين أن الأمور تتطور بينكم بسرعة ..
    علياء : علشان
    تعرفين أن اختك عند كلمتها .. قلت لك سلمى لي .. وصار اللي أبغاه ..
    هزت عبير راسها
    .. وكملت أكل .. " ما أصدق أن سلمى تترك جود بهالسهولة .. اللي يشوف سلمى لما
    تكون جود موجودة .. ما يصدق انها تتركها .. هي تعشقها .. وعيونها ما تفارق جود لما
    يكونوا مع بعض .. السالفة مو راكبة .. والمشكلة علياء من الفرحة .. ما تشوف قدامها
    "..

    صحت غادة من
    النوم .. وراسها مصدع .. ما اقدرت تنام أمس .. طول الليل وهي تفكر .. في اللي
    شافته .. واللي صار أمس بين جود وسلمى .. وكلام سلمى لها .. حيرها أكثر .. لكن
    الشيء اللي متأكدة منه أن علياء ورى اللي صار .. ودي أنزل لها وألعن خيرها .. أخ
    بس ..
    انزلت الى غرفة
    أمها .. سلمت عليها ورمت نفسها على الكنبة .. وأخذت الريموت واقعدت تقلب في
    المحطات عشوائياً ..
    نعيمة : حولت
    راسي .. اثبتي على محطة ..
    رمت غادة
    الريموت على الطاولة : ما في شيء التلفزيون ..
    نعيمة : مو
    عادتك تقعدين في البيت قريب المغرب .. هالوقت هياتة في المولات ..
    غادة تأشر بيدها
    : ما لي خلق أطلع ..
    نعيمة : ما أدري
    وش صار لكم .. الكل ما له خلق ..
    غادة : من
    تقصدين ..
    نعيمة : تو سارة
    تقول أن جود مو راضية تاكل .. يغصبونها على الأكل غصب ..
    غادة بهدوء : ما
    ألومها ..
    نعيمة : وش قلتِ
    ..
    غادة : ها ..
    ولا شيء ..
    نعيمة : البيت
    كله متوتر وحايس في بعضه ..
    غادة : حتى أنتِ
    لاحظتِ ..
    نعيمة : أي من
    أمس ..
    غادة : أنت ما
    سمعت شيء أمس ..
    نعيمة : قلت
    لك.. سلمى تهاوش الخدم كالعادة .. بس حسيت أن الموضوع أكبر من قميص محترق ..
    غادة : سألتِ
    الخدم وش صار أمس ..
    نعيمة : سألتهم
    .. كلهم نفس الاجابة .. وكانوا يجاوبون وهم خايفين ..
    غادة : قصدك
    خايفين من سلمى ..
    نعيمة : شكله ..
    واليوم شوفيهم هاديين وساكتين ..
    غادة : أي شفتهم
    .. ( بهدوء ) شكلهم يدرون وسلمى مهددتهم ما يتكلمون ..
    نعيمة : غادة ..
    غادة سرحانه ..
    نعيمة بصوت عالي : غادة ..
    التفتت غادة على
    امها : نعم ..
    نعيمة تبتسم :
    انعم الله عليك .. وين رحتِ ..
    غادة : ولا مكان
    ..
    نعيمة مو مصدقتها : روحي تطمني على جود .. وتعالي
    خبريني وش يصير معك .. أمها تقول متضايقة ومو راضية تاكل ..
    هزت راسها غادة
    : طيب ..

    سمر تأفف :
    وينها هذه تأخرت ..
    لمياء : قالت لي
    أنها اطلعت من البيت وفي الطريق ..
    سمر تشرب الكوفي
    : وين في الطريق .. صار لنا نص ساعة ننتظرها ..
    لمياء : بتجي ..
    يمكن يكون زحمة ..
    سمر تناظرها :
    يا خوفي تكونين حذرتيها .. أني موجودة ..
    لمياء ابلعت
    ريقها : وأنا أقدر ..
    سمر : على بالي
    ..
    رن جوال لمياء
    .. كانت المتصلة مها .. تسألها عن مكانها .. وصفت لها لمياء المكان ..
    لمياء تسكر
    الجوال : وصلت ..
    سمر : زين ..
    قربت مها من
    طاولة لمياء .. ما انتبهت لسمر .. لأنها كانت في زاوية وما تبين .. سلمت مها على
    لمياء .. والتفتت بتقعد .. لكنها تفاجأت بسمر .. تشرب الكوفي ..
    مها متفاجأة : س
    .. سمر ..
    سمر تحط الكوب
    على الطاولة : وش فيك .. كانك شايفة جني ..
    مها تبلع ريقها
    : لا .. بس لمياء ما قالت لي انك راح تكونين موجودة ..
    سمر تأشر لها تقعد
    على الكرسي : لأنها لو قالت لك .. أكيد ما راح تجين ..
    مها تقعد : وليه
    ما أجي .. أحد يرفض قعدة سمور ..
    سمر تبتسم :
    باين من ردك على مكالماتي ..
    مها احمر وجهها
    من الغضب والاحراج .. كانت تتجنب سمر من ذيك الليلة لما راحت مع نجلاء الى حفلة
    سمر .. نجلاء حكت لها عن اللي صار في الباودر روم مع جود .. وهي من هذاك اليوم
    تتهرب من سمر .. لكنها اقدرت تجيبها ..
    مها التفتت
    تناظر لمياء بشزر .. سمر : هي ما لها دخل .. ولا تنسين لو بغيت أجيب أحد جبته
    بطريقتي ..
    سمر باحراج : ما
    يحتاج تقولين .. أدري ..
    أشرت سمر للمياء
    تقوم .. مها ناظرتها بخوف " لا تتركيني لحالي " .. لمياء تناظرها "
    ما أقدر عليها " ..
    سمر : وش تشربين
    ..
    مها : أي شيء ..
    سمر تأشر للعامل
    : راح أطلب لك عصير ليمون .. شكله نشف ريقك ..

    علياء : راح أخذ
    كابتشينو .. ومعها براوني ..
    سلمى : أن راح
    أخذ قهوة تركية ..
    علياء : للحين
    راسك مصدع ..
    سلمى : شوي ..
    علياء تمسك يدها
    : سلامتك حبي ..
    سلمى تبتسم :
    يسلمك ..
    اقعدوا على
    طاولتهم .. وظلت علياء تحكي كثير .. وأنها مستانسة ومو مصدقة أنها مع سلمى .. وراح تكون لها أفضل
    شريك .. سلمى كانت تسمع لها وتهز راسها وتبتسم .. ومن داخلها يغلي .. ودها تخنق
    علياء بيدينها .. لكن الصبر جميل .. راح تشوفين مني شيء .. يكرهك حياتك ..
    وصل طلبهم ..
    وكل واحد أخذ مشروبه .. ظلوا مدة ساكتين يشربون .. كانت علياء مترددة وفي بالها
    سؤال .. لكنها خايفة من ردة فعل سلمى ..
    سلمى تشرب
    القهوة : وش فيك ..
    علياء ترفع
    أكتافها : ما فيني شيء ..
    سلمى تحط الكوب
    : باين من وجهك .. تكلمي أسمعك ..
    علياء بتردد :
    وش راح .. تسوين مع جود ..
    سلمى لفت وجهها
    : ولا شيء ..
    علياء : يعني
    بتخلينها في البيت ..
    التفتت عليها
    سلمى : وش رايك .. تبيني أطردها ..
    علياء : يعني
    بعد اللي صار بينكم .. فكرت أنك راح
    تطردينهم ..
    سلمى : اللي صار
    .. بيني وبين جود .. أهلها ما لهم شغل .. وبعدين اذا طردتهم .. وين راح يروحون ..
    ما لهم مكان ثاني ..
    علياء اسندت
    ظهرها على الكرسي وكتفت يدينها : يعني بتصير مقابلتك طول الوقت ..
    سلمى تضحك : لا
    تقولين لي تغارين ..
    علياء مقضبة
    جبينها : أكيد أغار .. وانا أعرف باللي كان بينكم ..
    سلمى : قلتيها
    بنفسك .. كان ..
    علياء : بس ....
    قاطعتها سلمى :
    علياء .. ما أبغى أتكلم في الموضوع .. بالنسبة لي جود .. صفحة وطويتها .. ما أبغاك
    كل شوي تعيدين الموضوع .. ( تناظرها )
    مفهوم ..
    علياء تهز راسها
    : مفهوم ..
    سلمى تشرب
    قهوتها : كملي قهوتك .. لأني أبغى أتمشى في المول .. الا اذا كنت تبغينا نرجع ..
    علياء تبتسم :
    لا .. نتمشى .. وأبغى أخذ رايك في شغلات باشتريها ..
    سلمى تغمز لها :
    حاضرين ..

    غادة : مساء
    الخير خالتي ..
    سارة : مساء
    النور بنتي ..
    غادة : شلون جود
    الحين ..
    سارة : على
    حالها .. مو راضية تاكل .. ونايمة في سريرها مو راضية تقوم ..
    غادة : أقدر
    أشوفها ..
    سارة تأشر بيدها
    : أي بنتي .. حياك ..

    راحت غادة الى
    غرفة جود .. طقت الباب ..
    جود تنادي :
    جنان .. قلت لك ما أبغى سم ..
    ادخلت غادة الغرفة
    .. التفت جود بتهاوشها .. لكنها شافت غادة .. اسكتت ..
    جود متفاجأة :
    غادة ..
    قربت منها غادة
    .. واقعدت جنبها على السرير ..
    غادة : شلونك
    الحين جود ..
    جود بحزن : مو
    زينة غادة .. مو زينة ( تبكي ) ..
    ضمتها غادة :
    اهدي جود .. تتصلح الأمور .. اهدي ..
    بعدت عنها جود :
    وين تتصلح .. خلاص اللي بينا انتهى ..
    غادة بتتكلم
    لكنها تذكرت كلام سلمى .. ما كانت تبغى جود تعرف أنها للحين تحبها ..
    غادة : اهدي جود
    .. ما يصير اللي تسوينه بنفسك ..
    جود تمسح دموعها
    : مو بيدي غادة .. ما أحد حاس بالنار اللي داخلي ..
    غادة : الحين
    انتو معصبين .. عطوا أنفسكم وقت .. ويتصلح اللي بينكم ..
    جود بحزن : ما
    أظن ..
    غادة : جود لازم
    تكونين قوية ..
    جود تهز راسها :
    ما فيني غادة .. خسرت حبي ..
    غادة "ما خسرتيه .. سلمى للحين تحبك " :
    طيب حاولي تتماسكين .. ولا راح يشكون فيكم ..
    جود بتعب : ماني
    ناقصة .. يكفيني جنان ..
    غادة تهز راسها
    : أي بس هي أختك .. أكيد ما راح تتكلم .. لكن فكري بالباقي ..
    جود : وش تبيني
    أسوي ..
    غادة : رجعي مثل
    قبل .. أدري صعب .. لكن حاولي .. لو أمك تدري .. تروحين فيها ..
    جود : خليها
    تدري وتذبحني .. أريح لي من اللي أنا فيه ..
    غادة : جود ..
    ما أنتو أول couple
    يتهاوشون .. أو تصير بينهم مشكلة ..
    جود : لكنا
    افترقنا غادة .. خلاص انتهينا ..
    غادة : لا ما
    انتهيتوا .. سلمى للحين ... ( تذكرت تحذير سلمى واسكتت ) ..
    جود : وش فيها
    سلمى ..
    غادة : للحين
    معصبة .. تعرفينها يبغى لها أيام علشان تهدى ..
    جود : أعرفها ..
    لكنها ...." تركتني وخانتني مع اللي تسببت في فراقنا " ..
    غادة : لكن ايش
    ..
    جود تهز راسها :
    ولا شيء ..
    غادة : جود قومي
    اخذي لك شاور دافئ وطويل .. واكلي لك شيء .. وارمي ورى ظهرك .. إلا ما تتصلح
    الأمور بينكم ..
    جود : بقوم ..
    ما أبغاهم يشكون أكثر ..
    غادة تبتسم :
    حلو .. راح أطلب لنا بيتزا .. راح ناكلها في الحديقة ..
    جود بتعترض ..
    غادة أشرت بيدها : أدري أنها مكانك المفضل .. أصلا صار لك أيام ما قعدتِ هناك ..
    جود تقوم وتبتسم
    : اشتقت للقعدة هناك .. بين أحضان الطبيعة ..
    غادة تطلع :
    قصدك أحضان السلم ..
    التفتت عليها
    جود .. لكن غادة اطلعت .. " اشتقت له أكيد .. لكنه نساني خلاص " ..

    مها : طبعاً لأ
    .. انجي صديقتي ..
    سمر تأشر بيدها
    : براحتك ..
    مها تقوم : وش
    مفكرتيني ..
    سمر : وحدة ما
    تبغى تجيب الكلام لنفسها ..
    مها : وش قصدك
    ..
    سمر : قصدي أن
    أم زوجك لو يوصلها كلام عن حفلة العام .. ما أظنك تقعدين عند ولدها دقيقة وحدة ..
    وهي من غير شيء .. تبغى الشارة عليك ..
    مها : ما همني
    .. قولي لها اللي تبين ..
    سمر تمرر
    أصابعها على الكوب : لكن زوجك لو شاف الصور اللي في هذيك الحفلة ..
    خافت مها واقعدت
    ببطء على الكرسي : تكذبين .. ما عندك صور ..
    طلعت سمر جوالها
    .. وافتحت مجلد الصور .. وورت مها الصور .. مها شافتهم واشهقت وحطت يدها على فمها
    ..
    مها بخوف : سمر
    .. بتخربين بيتي ..
    سمر : حياتي ..
    أنتِ اللي بتخربينه مو أنا ..
    مها : لكن انجي
    صديقتي .. ومستحيل أغدر فيها وأخدعها ..
    سمر تبتسم : ومن
    قال انك بتخدعينها ..
    مها بحزن : وش
    تبيني أسوي ..
    سمر : كل اللي
    أبغاه منك .. تتصلين فيها وتخبرينها باللي صار بينا .. واذا بغيتي الصور .. تجي هي
    بنفسها وتاخذهم ..
    مها ادمعت عينها
    : راح تأذينها ..
    سمر تقوم : مو
    شغلك .. أنتِ بلغيها اللي صار .. وهي راح تفهم مقصدي ..

    هاني : وين
    الكولا ..
    غادة : في
    الثلاجة .. بتجيبها الخدامة مع الكاسات والصحون ..
    عزيز : ومن راح
    يستنى الصحون ..
    أخذ عزيز قطعة
    من البيتزا .. واخذ معه عمر وحدة .. وقعدوا ياكلون .. غادة تهاوشهم .. قربت منهم
    جود .. وهي تبتسم .. كلهم ملتمين على الطاولة .. وياكلون ويتهاوشون على البيتزا ..

    غادة شافت جود
    مقبلة عليهم ..
    غادة تبتسم :
    أخيراً شرفتِ البرنسيسة .. قاعدة أحارب علشانك ..
    اقعدت جود :
    وليه تحاربين ..
    جنان : ما
    تشوفين العيال .. بيخلصون البيتزا ..
    هاني ياكل :
    قولي ما شاء الله ..
    جنان تضحك : ما
    شاء الله ..
    غادة : ما قالت
    الا الصدق .. شوف طريقتكم في الأكل .. قرفتونا ..
    هاني : تبون
    زيكم .. صحن وشوكة وسكينه ..
    غادة يدها على
    خصرها : أجل شلون ناكل البيتزا ..
    هاني يشرح لها :
    البيتزا تؤكل هكذا ( ياخذ قطعة بيتزا .. ويلفها وياكل في دفعتين ) ..
    هاني غص
    بالبيتزا .. عطته جود ماي .. وغادة وجنان يضحكون عليه ..
    هاني يناظرهم
    بشزر : من عيونكم ..
    غادة : وش دخلنا
    حنا .. أنت اللي طريقة أكلك مقرفة .. حشا مو شايف خير ..
    اقعدوا هاني
    وغادة يتلاسنون .. وجود وجنان يهدونهم .. عزيز وعمر ما لهم شغل في الموضوع.. أخذوا
    لهم طبق بيتزا واقعدوا ياكلون ..
    جود تأشر بيدها
    : خلاص .. انتهينا .. كأنكم في الروضة .. من الأقوى الولد ولا البنت ..
    غادة تأشر على
    هاني : هو اللي مسوي فيها عضلات ..
    جود اضحكت ..
    لكن ضحكتها اختفت .. لما جات عينها على سلمى وعلياء .. كانوا داخلين البيت.. وسلمى
    شايلة بيدها أكياس كثيرة .. كانت تضحك مع علياء .. وراحوا في اتجاه ملحق علياء ..
    لاحظت غادة تغير
    وجه جود .. التفتت وشافت سلمى وعلياء .. عصبت غادة .. من تدلع علياء على سلمى ..
    لاصقة فيها .. لو سلمى ما قالت لها أنه كله تمثيل .. كان صدقت اللي شافته ..
    التفتت على جود .. لكنها ما حصلتها .. كانت جود عند مدخل ملحقهم ..
    غادة تناظرها
    بحزن " لا تصدقين جود .. سلمى للحين تحبك .. كله تمثيل .. أخ .. بس لو أعرف
    وش سوت لكم هالكلبة .. لو ما وعدت سلمى .. كنت قلت لك الحقيقة "..

    ادخلت جود
    غرفتها .. ورمت نفسها على السرير .. واقعدت تبكي .. " كثير علي .. والله
    كثير.. ما راح أقدر أشوفك معها .. ما أقدر .. ما أقدر "..!!!؟؟؟ color]

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:44 pm



    ... الفصل الرابع والعشرون ...


    علياء : تعبتك
    معي ..
    سلمى تحط
    الأكياس : لا تعب ولا شيء .. ( التفتت على علياء تبتسم ) بالعكس غيرت جو ..
    قربت منها علياء
    : حبي .. أطلب منك شيء ..
    التفتت عليها
    سلمى : أمري ..
    علياء : ما يامر
    عليك ظالم .. ( ماسكة يد سلمى ) خليك معي اليوم .. ما شبعت منك ..
    سلمى تبتسم : كل
    هذا وما شبعتِ ..
    علياء بدلع : لا
    .. ما شبعت ..
    باستها سلمى على
    جبينها : مو الحين .. أحتاج وقت ..
    علياء تهز راسها
    : أنتظرك حبي ..

    اطلعت سلمى من
    الملحق .. شالت علياء الأكياس بتوديهم غرفتها .. قابلتها عبير وعيونها على الأكياس
    ..
    عبير تأشر بيدها
    على الأكياس : وش هذا .. ما ظل شيء في السوق الا اشتريتيه ..
    علياء : بعد
    عمري سلمى .. ما قصرت ..
    ادخلت علياء
    الغرفة .. ووراها عبير .. اقعدت عبير على السرير .. تهز أرجلها .. وتناظر علياء
    وهي تطلع الملابس وتوريهم عبير ..
    عبير باستغراب :
    الحين سلمى اشترت لك كل هالأغراض ..
    علياء توريها
    ساعة ألماس : شوفي هذه .. ما كنت راح أشتريها غالية .. بس سلمى أصرت تشتريها لي ..

    عبير : عوافي
    علوي ..
    علياء : وش فيك
    تقولينها من دون نفس ..
    عبير مكتفة
    يدينها : الله يهنيك أختي .. بس ماني قادرة أصدق ..
    علياء ترتب
    الاغراض : تصدقين ايش ..
    عبير : تغير
    سلمى المفاجئ .. يثير الشك ..
    علياء تتأفف : بدينا
    بالنكد ..
    عبير : أي نكد
    .. أنتِ اللي عاميتك الفرحة .. ما تشوفين قدامك ..
    علياء : وش قصدك
    ..
    عبير : ما
    استغربت تصرف سلمى معك ..
    علياء ترفع
    أكتافها : تبغى تنسى شينة الحلايا ..
    عبير : وأنت
    راضيه بهالوضع .. أنها تستغلك ..
    علياء : أي
    راضية .. الا ما يجي يوم وتحبني ..
    عبير تأشر بيدها
    : أي .. في الأحلام ..
    التفتت عليها
    علياء معصبة : لا مو في الأحلام .. شوفيها تركت بنت الخدامة ..
    عبير : إلا ما
    تصطلح الأمور بينهم ..
    علياء تبتسم
    بخبث : ما أظن ..
    عبير تناظرها :
    أقص يدي .. اذا ما لك يد في اللي صار بينهم ..
    اضحكت علياء ..
    وكملت ترتيب أغراضها .. عبير تناظرها " يا خوفي ينقلب هالضحك دموع بكرة ..
    أكيد لك يد في انفصال جود وسلمى .. مهما كان اللي بينهم .. الا ما يرجعون لبعض ..
    وبتنقلب عليك " ..

    الخادمة : مدام
    مها في صالة ..
    نجلاء على الاب
    : خليها تجي هنا ..
    اطلعت الخدامة
    .. وبعد مدة ادخلت مها غرفة المكتبة .. وشافت نجلاء على مكتبها .. وعيونها على
    الاب ..
    مها : أسفة
    أزعجتك .. شكلك مشغولة ..
    نجلاء عيونها
    على الاب وتاشر بيدها : بخلص دقيقة .. استريحي ..
    اجلست مها على
    الكنبة : المفروض اعطيك خبر ..
    ارفعت نجلاء
    راسها : راح أزعل منك .. البيت بيتك .. وقت ما تبين تجين ..
    قامت نجلاء ..
    واقعدت جنب مها ..
    نجلاء تبتسم :
    وش تشربين ..
    مها بتعب : مالي
    نفس ..
    نجلاء باستغراب
    : وش فيك مهاوي ..
    مها ساكته ..
    حطت نجلاء يدها على يد مها : مشكلة مع أم زوجك كالعادة ..
    مها بحزن :
    بتصير مشكلة كبيرة ..
    نجلاء باهتمام :
    ليه .. وش صاير ..
    مها بتردد : شفت
    سمر اليوم ..
    نجلاء فاتحة
    عيونها : سمر ..
    مها تهز راسها :
    أي ..
    نجلاء : شلون ..
    أنتِ تتجنبينها من هذاك اليوم ..
    مها : نصبت لي
    فخ ..
    نجلاء تضحك : فخ
    مرة وحدة .. وين قاعدين في حرب جواسيس ..
    مها تأشر بيدها
    : مع سمر كل شيء يصير .. أنا بس شفتها .. قلبي طاح بطني ..
    نجلاء : بسم
    الله عليك .. خبريني وش كانت تبغى منك ..
    مها بجمود :
    كانت تبغاك أنتِ ..
    نجلاء : sure. She did
    مها أخذت نفس
    عميق .. وحكت لنجلاء كل شيء صار مع سمر .. كانت نجلاء تستمع بهدوء .. وتهز راسها
    .. مها ادمعت عينها ..
    مها اخنقتها
    العبرة : انجي .. لو وصلت الصور له .. والله بيطلقني ويحرمني من بنتي .. ما أبغى
    أخسرها .. ( تصيح ) ..
    نجلاء تهديها :
    ما راح تخسرينها .. سمر ما تسويها ..
    التفتت عليها
    مها : شلون ما تسويها .. هي مهددة لو ما رحتِ لها .. بترسل له الصور ..
    نجلاء يدها على
    جبينها : أولا الصور كانت قبل ما تتزوجينه .. ثانيا ( تزفر وتبتسم ) سمر بدها
    اياني الي .. الي أنا وبس ..
    مها : وانت وش
    مسوية لها .. من هذاك اليوم .. وما شفتوا بعض .. حتى حفلاتها ما تروحين لها..
    نجلاء تسند
    راسها على الكنبة : لا .. سويت شيء خسيس وقذر .. وهي تحاول تردها لي .. عن طريقك
    ..
    مها مو فاهمة :
    انجي .. ماني فاهمة شيء ..
    التفتت عليها
    نجلاء : أنا أفهمك .....

    ادخلت سلمى
    غرفتها .. وما انتبهت أن غادة وراها .. التفتت سلمى متفاجأة أن غادة وراها ..
    ادخلت غادة الغرفة وسكرت الباب وراها بقوة ..
    سلمى رافعة
    حاجبها : now what
    غادة اصبعها
    باتجاه سلمى : متى راح تنتهي هالمهزلة ..
    سلمى : قلت لك
    .. احتاج وقت ..
    غادة : حاولي
    تنهينها بأسرع وقت .. ما أحب أشوف جود تتألم وتتعذب .. وهي تشوفك مع الحية..
    سلمى بملل :
    تونا في البداية ..
    غادة : حبيبتي
    لازم تسرعين .. انا شوي واقول لجود أن كل الموضوع لعبة وتمثيل ..
    سلمى فاتحة
    عيونها : اصحي تسوينها ..
    غادة : أدري ..
    لا تحاتين .. لكنها كسرت خاطري .. وهي مكسورة وحزينة ..
    سلمى بحزن :
    يعني مو كاسرة خاطري .. كل ما اشوفها اتقطع من الداخل ..
    غادة : الله
    يكون في عونها .. في وضع ما تُحسد عليه أبد ..
    سلمى : بس حنا
    ما رحنا صوب ملحق جود ..
    غادة : حنا كنا
    قاعدين في الحديقة .. وشفناكم وأنتوا داخلين .. وشفناها وهي ماسكة ذراعك ( بقرف ) وتتدلع حضرة البرنسيسة ..
    اقعدت سلمى على
    الكنبة : ما شفتكم ..
    غادة : بس هي
    شافتنا .. وأكيد تعمدت تسوي اللي سوته .. ( تقعد على الكرسي اللي جنب الكنبة ) علشان
    تقهر جود ..
    سلمى : استغربت
    لما أخذت يدي فجأة ..
    غادة رافعة
    حاجبها : غريبة عنها ..
    سلمى تهز راسها
    : لا مو غريبة .. لكن لا تحاتين يومها قرب ..
    غادة : ان شاء
    الله ..

    بعدت مها عن
    نجلاء .. ووقفت .. باستهجان : ما أصدق .. أنتِ تسوينها وليه .. وش سوت لك البنت
    علشان تسوين فيها كل هذا ..
    نجلاء عينها في
    الأرض : ولا شيء .. في البداية كنت أبغى أساعد علياء .. وفي نفس الوقت أتسلى .. ما
    ظنيت أني ...
    قاطعتها مها
    بحدة : تتسلين .. ( بصوت عالي ) تتسلين ..
    قامت مها من
    الكنبة .. ويدها على جبينها .. نجلاء ادمعت عينها : ما ظنيت أني راح أحبها ..
    التفتت عليها
    مها : يعني لو ما حبيتيها .. كان عادي عندك ..
    نجلاء تبرر :
    مها .. أنا ما كنت أحس ولا أهتم .. ما أنتِ عارفة ..
    مها بجمود :
    عارفة أن اللي ذاق المر ما يذوقه لغيره ..
    نجلاء اخنقتها
    العبرة : مستعدة أسوي أي شيء .. بس أعوضها عن اللي صار ..
    مها تأشر بيدها :
    شلون بتعوضينها .. بتعتذرين مثلا .. يعني
    بيفيد اعتذارك ..
    نجلاء ساكته ..
    مها : انجي .. وش صار لك .. تحولت الى وحش .. صرت ما أعرفك ..
    نجلاء دموع في
    عيونها : يمكن ما تصدقيني .. لكن جود حركت في داخلي مشاعر كنت أظنها ميتة .. خلت
    قلبي ينبض من جديد ..
    مها تضحك بسخرية
    : هي أحيت قلبك .. لكنك قتلتِ قلبها ..
    نجلاء تصيح :
    أدري .. وربي أدري ..
    اقعدت مها على
    الكرسي اللي جنب الكنبة : علشان كذا سمر تبغاك ..
    نجلاء تمسح
    دموعها : كنت متوقعة خطوتها .. لكن مو عن طريقك ..
    مها : هي تعرف
    أننا قراب من بعض ..
    نجلاء تكمل :
    ونسوي أي شيء علشان بعض ..
    مها مكتفة
    يدينها : يعني بتروحين لها ..
    طلعت نجلاء
    سيجارة من الباكيت الموجود على الطاولة .. وولعتها واخذت نفس طويل .. وازفرته
    بهدوء ..
    نجلاء بهدوء :
    أكيد بروح ..
    مها : ما أنت خايفة
    ..
    أسندت نجلاء
    راسها على ظهر الكنب : يعني وش بيصير أكبر من اللي صار ..

    ادخلت جنان غرفة جود .. لقتها متكورة على الكنبة
    .. راسها على المخدة .. وعيونها حمراء من كثر البكاء .. قربت منها جنان .. واقعدت
    على طرف الكنبة ..
    جنان بهدوء :
    صدقيني ما تستاهل اللي تسوينه علشانها ..
    جود : وأنا وش
    قاعدة أسوي ..
    جنان : صار لك
    اسبوع .. كله قاعدة لحالك .. ابتسامتك اختفت .. أكل زي العالم والناس .. ما تاكلين
    .. الكل ملاحظ تغيرك .. ما عدتِ مثل أول ..
    جود بتعب : جنان
    .. ما لي خلق شيء .. أبغى أقعد لحالي ..
    جنان بحدة :
    يعني وش دعوة هي فارقة معها اللي تسوينه .. شوفيها مع المغرورة .. والضحكة شاقة
    الوجه .. جعلها العدم ..
    جود : لا تدعين
    عليها ..
    جنان : للحين
    تحبينها .. بعد كل اللي سوته فيك ..
    جود بحزن : عمري
    ما راح أكرهها .. أحبها .. وربي أحبه ..
    حطت جنان يدها
    على شعر جود : جود .. وش صار بينكم ..
    جود ساكتة ..
    ودموعها تنزل من عيونها .. ارفعت يدها تمسح دموعها ..
    جنان : قلبي حاس
    ان الكلبة علياء لها يد في اللي صار بينكم ..
    جود بين دموعها
    : ما أدري شلون صدقها .. وراح لها بهالسهولة ..
    جنان :
    لأنها ما تشوف .. ( التفتت على جود )
    بعدين تعالي .. ليه تتكلمين عن سلمى بصيغة المذكر ..
    جود بارتباك :
    ما انتبهت .. وبعدين لا تقعدين تدققين ..
    جنان تبتسم : ما
    راح أدقق .. لكن حاولي تطلعين من اللي أنتِ فيه .. ما في شيء يسوى ..
    جود : جنان ..
    جد ما لي خلق ..
    جنان بتتكلم ..
    قاطعها صوت جوال جود يرن .. جود ما كان لها حيل تقوم ..
    جود : جنو جيب
    الجوال ..
    قامت جنان تجيب
    جوال جود .. ارجعت وعطته جود .. جود شافت المتصل سمر .. أشرت لجنان أنها تبغى تكون
    لحالها .. جنان هزت راسها واطلعت ..

    جود : هلا سمر
    ..
    سمر : هلا بك ..
    كيفك الحين ..
    جود بحزن : على
    حالي ..
    سمر : تتسهل
    الأمور .. هدي نفسك حياتي ..
    جود بحسرة : وين
    تتسهل .. بلاكِ ما شفتي اللي شفته ..
    سمر : وش صار ..
    جود اخنقتها
    العبرة : شفته مع علياء أمس .. واليوم طالع معها ..
    سمر " أخ
    سلمان .. قلت لك نقول لها .. والله حرام اللي تسويه في البنت " ..
    جود تكمل : اللي
    قاهرني .. أنه نسى كل شيء بينا بسرعة .. وراح للي تسببت في فراقنا ..
    سمر : هدي جود
    .. الا ما تتصلح الأمور ..
    جود بحدة : وين
    تتصلح .. أقول لك نساني خلاص .. كل شيء بينا انتهى ..
    سمر تهديها :
    طيب حبيبتي .. اهدي .. ما يصير اللي تسوينه بنفسك ..
    جود : وين أهدى ..
    وانا أشوف حبيبي مع غيري .. ومع مين .. مع عدوتي ..
    سمر " ما
    خليت لي غير هالطريقة " : دامه بايع .. لا تشترينه ..
    جود : وش قصدك
    ..
    سمر " وش
    قاعدة أسوي أنا " : قصدي اهتمي بنفسك وبجامعتك .. ودامه نساك وما يبغى يسمع
    وجهة نظرك .. خليه .. الا ما يرجع لك ندمان ..
    جود : شلون
    تبيني أنساه .. ما أقدر ..
    سمر : أنا ما
    قلت لك تنسينه الحين .. مع الوقت تقدرين .. اهتمي بنفسك الحين .. لا تنسين انك في
    اخر ترم ..
    جود : بس يا سمر
    ....
    قاطعتها سمر :
    أدري أنه صعب عليك في البداية .. لكن مع الوقت بتلهين مع الجامعة والمحاضرات .. وما
    راح يكون عندك وقت تفكرين فيهم ..
    جود ادمعت عينها
    : شلون أنسى .. وانا أشوفه معها كل يوم ..
    سمر : طنشي جود
    .. طنشي ..
    جود : ربك يسهل
    ..
    سمر : جود ..
    جود تتنهد : نعم
    ..
    سمر بهدوء :
    أحياناً نشوف الأمور من زاوية معينة .. لكن إلا ما يكون لها تفسير ثاني .. مغاير
    عن اللي شفناه ..
    جود : ما فهمت
    ..
    سمر تبتسم :
    بعدين تفهمي .. بس تذكري اللي قلته لك ..
    أنهت جود
    المكالمة .. وسكرت جوالها .. وهي تفكر في اللي قالته سمر .. وش قصدها .. وشلون
    نشوف الأمور من زاوية معينة .. ولها تفسير ثاني .. راسي بيصدع من كثر التفكير ..
    أسندت جود ظهرها
    على الكنبة .. وضمت أرجلها الى صدرها .. لكن معها حق في شغلة وحدة .. لازم اهتم
    بنفسي .. وارجع للجامعة .. ما راح أقدر أنساه .. هذا أكيد .. لكن على الأقل الهى
    .. ألقى شيء يشغلني .. لكن .. كل ما أتذكر اللي شفته في غرفة المكتبة .. ( بحدة )
    بأجن ..

    مر أسبوع على
    شخصيات الرواية ..

    سلمى قوت
    علاقتها بعلياء .. صاروا يطلعون يتمشون كثير .. وعلياء تحرص أنها تقعد مع سلمى في
    غرفة المكتبة كل ليلة .. لكن سلمى ما تعطيها اللي تبيه .. كانت تماطلها وتعلقها
    فيها أكثر .. إلى أن اوعدتها تقضي معها الويك اند في مزرعتها .. ويكونون لحالهم ..

    علياء مو مصدقة
    : لحالنا .. أنا وأنتِ .. بس ..
    سلمى تهز راسها
    : أي انا وأنت بس .. أبغاها تكون مميزة .. وما تنسي ..
    علياء بفرح : أكيد
    .. ومتى نروح هناك ..
    سلمى : بعد
    العصر .. لأننا بنام هناك ..
    علياء مو مصدقة :
    بنام ..
    سلمى : إلا إذا
    تبين نرجع في نفس اليوم .. ما عندي مانع ..
    علياء بحماس :
    لا .. لا .. ما عندي مانع ..
    حطت علياء راسها
    على كتف سلمى .. ويدها تلعب بالقميص : أمنيتي أن أكون أنا وانت لحالنا ..
    سلمى تبوس راسها
    : وراح تتحقق أمنيتك ..
    علياء : مشكورة
    حبي .. كنت أظن أنك ما تبيني ..
    سلمى : قلت لك
    أحتاج وقت .. وما أبغى أظلمك معي ..
    علياء : أعرف
    أنك ما راح تظلمني ..
    سلمى " قرب
    يومك يا الحقيرة .. راح أعطيك اللي تبين .. لكن بطريقتي " ..

    ارجعت جود إلى
    الجامعة .. وانشغلت بدروسها .. وصارت ما تطلع من الملحق .. من ترجع من الجامعة ..
    تقعد طول يومها في الملحق .. تذاكر وتعد لمشروع التخرج .. وتساعد أمها في الملحق
    .. احيانا تظل ساعات تذاكر وتجهز للمشروع .. ومن التعب ترمي نفسها على السرير ..
    وتنام بدون حتى ما تغطي نفسها .. لكنها تستغرب كل ما صحت .. تلقى عليها البطانية
    .. ومرة تذكر أنها غفت على الكنبة .. شلون وصلت السرير .. ما تذكر .. هي فكرت أن
    أمها هي اللي تغطيها .. لكنها تحلف أنها تشم عطر سلمى في الغرفة .. " معقولة
    ماني قادرة أنساه .. صرت أتخيل أني أشم ريحة عطره في غرفتي "..
    أحيانا تسرق جود
    نظرات لسلمى .. كل ما أمكنها ذلك .. وما التقت مع سلمى بعد اللي صار بينهم إلا مرة
    وحد .. كانت سلمى راجعة البيت بدري .. بتاخذ أوراق وترجع مرة ثانية .. التقت مع
    جود على الباب .. كانت جود داخلة .. وسلمى طالعة .. وقف الزمن .. وضاق المكان ..
    وما ضل الا هم ..
    سلمى ناظرت جود
    .. تفاجات فيها .. جود من يوم اللي صار .. ما تطلع من الملحق .. والحين تشوفها
    قدامها .. اسبوع مر من بعد اللي صار .. وكانه سنة .. جود مثل ما هي .. نحفانة شوي
    و عيونها تعكس حزن .. قهر .. سلمى قربت
    منها .. كان ودها تحضنها .. لكن نظرات جود وقفتها مكانها .. كانت عيونها تلومها ..
    كلها نظرات عتب وملامة .. حزن وفقد .. شوق وحب .. كل هالتناقض في نظرة عين .. كانت
    تحرص ما تبكيها .. اقسمت على نفسها ترعاها وتحميها .. واهم شيء تحبها وتعشقها ..
    لكنها من بكى عين حبها .. وأدمى قلبها ..

    قربت سلمى خطوة
    " أحبك جودي .. أعشقك حد الثمالة " ..

    جود تفاجات
    بسلمى واقفة قدامها .. ناظرتها .. نفس العيون اللي تعودت تشوفهم في حبيبها .. فيها
    حب وحنان .. شوق وهيام .. عشق وشوق .. لكنك انت اللي تخليت .. أنت اللي هان عليك
    اللي بينا .. صدقت اللي شفته بدون ما تسمح لي أشرح لك .. بدون ما تسمع لي .. كأنك
    تبغى مخرج تطلع من حبنا ..

    سلمى تبتسم ..
    كنت أعمى وما أشوف اللي قدامي .. أعمتني غيرتي عليك .. ما أتخيلك لغيري .. للحين
    دمي يغلي .. كل ما أتذكر اللي صار .. لكن وعد مني لأخذ حقك منهم .. لأدفعهم الثمن
    غالي على اللي سووه فيك .. مستعد أقضي عمري كله أطلب رضاك .. واترجاك تسامحيني ..
    لو بيدي .. أرجع عقرب الساعة .. وما أمد يدي عليك وقتها .. كنت حضنتك .. وسمعت منك
    أنتِ .. ما كنت سمحت لغيرتي وغضبي يعميني .. جودي ما تخونني .. ما تسويها ..
    جود ابتسمت ..
    أنا ما خنتك .. وعمري ما فكرت في غيرك .. من أول ليلة قضينها مع بعض .. ما سلمتك
    نفسي وقتها .. سلمتك قلبي .. حبيتك من ليلتها .. لكنك أنت اللي خنت .. انت اللي
    بعت..
    سلمى .. ما بعتك
    ولا خنتك .. كل اللي قاعد أسويه علشان أخذ حقك .. ما يكفيني ضربهم .. أبغى أذلهم
    واكسرهم .. على اللي سووه فيك ..
    جود .. ما أحد
    كسرني غيرك .. نظرتك لي ليلتها .. اذبحتني .. حسيتها طعنة ادخلت صدري ..
    سلمى .. بسم
    الله عليك صغير .. ليتها فيني ولا فيك ..
    جود .. لا
    سلامتك حبيبي ..

    كانت ثواني
    قليلة .. التقى فيها العشاق .. وتلاقت العيون .. ودار بينهم حكي .. ما يفهمه غيرهم
    .. كل واحد عاتب الثاني ولامه .. وكل منهم سمى على الثاني وضمه ..
    بدون ما ينطقون بكلمة
    .. لفت جود الى جهة ملحقها .. وكملت سلمى طريقها .. وقبل ما تطلع سلمى من الباب ..
    لفت تناظر جود وهي رايحة ملحقهم .. نزلت راسها واطلعت ..
    وقفت جود ..
    ولفت تناظر سلمى وهي طالعة .. ادمعت عينها .. نزلت راسها .. وكملت طريقها ..



    كانت سمر قاعدة
    على الطاولة .. تشرب قهوة .. تنتظر نجلاء .. اتصلت عليها أمس .. وطلبت تقابلها في
    مقهى .... كانت نجلاء تبغى مكان محايد .. تتكلم فيه مع سمر .. لكنها ما تدري ان
    سمر عاملة احتياطاتها ..
    ادخلت نجلاء
    المقهى .. كانت لابسة نظارة شمسية .. التفتت تدور سمر .. لما لقتها .. راحت
    لطاولتها .. سمر شافت نجلاء مقبلة عليها .. حطت القهوة على الطاولة ..
    اقعدت نجلاء على
    الكرسي المقابل : سمر ..
    سمر : نجلاء ..
    وش تشربين ..
    نجلاء تناظر
    قهوة سمر : same you
    أشرت سمر للموظف
    .. واطلبت منه يجيب لهم قهوة ثانية مثلها .. وشددت على مثلها .. نجلاء ما انتبهت
    .. ظلوا ساكتين .. إلى أن جاءت القهوة .. اشربت منها نجلاء .. وسمر تناظرها وتبتسم
    ..
    افصخت نجلاء
    النظارة وحطتها على الطاولة : خلينا ندخل في الموضوع على طول ..
    اسندت سمر ظهرها
    على الكرسي : ما عندي مانع ..
    نجلاء تأشر
    بيدها : مها ما لها دخل في اللي بينا .. keep
    her out of this
    سمر تشرب القهوة
    : ما كان لي نيه أرسل الصور من الأساس .. It
    was a bluff
    نجلاء رافعة
    حاجبها : figured
    سمر : أكثر شيء
    يعجبني فيك .. ولائك لصديقاتك .. وفي هذا أنت تشبهيني .. تحمينهم .. تخافين عليهم
    .. تساعدينهم اذا احتاجوا مساعدتك.. وإذا أحد أذاهم .. تاخذين حقهم حتى لو بالقوة
    ..
    نجلاء تشرب
    القهوة : قصدك .. جود ..
    سمر بحدة : لا
    تجبين اسمها على لسانك ..
    حطت نجلاء
    القهوة على الطاولة : اسمعي سمر .. أدري أن اللي سويته غلط وما يُغتفر .. وأنا على
    استعداد أصلح غلطتي ..
    سمر فاتحة
    عيونها : تصلحين غلطتك .. شلون .. بتتزوجينها مثلا ً ..
    نجلاء : سمر
    ممكن ما تصدقيني .. لكني أحب جود ..
    سمر تضحك بسخرية
    : تحبينها .. وأنتِ متى عرفتيها علشان تحبينها .. ولك عين تقولين تحبينها بعد اللي
    سويتيه فيها ..
    نجلاء تاشر
    بيدها : خلينا صريحين .. جود وسلمى انفصلوا .. ووجودها في بيت سلمى الحين مؤلم لهم
    هم الثنين ..
    سمر بحدة : ومن
    تسبب في انفصالهم غيرك أنتِ والحقيرة عليو ..
    نجلاء حست بصداع
    خفيف .. ارفعت يدها تدلك جبينها : وش تبيني أسوي .. أروح لسلمى وأقول لها أن اللي
    صار كان لعبة قذرة .. لكن هل راح تصدقني
    .. ما أظن بعد اللي شافته .. لكني على استعداد أروح لها .. وتسوي فيني اللي تبيه
    ..
    سمر : وش
    تقترحين ..
    نجلاء : قلت لك
    من قبل .. مستعدة أسوي أي شيء .. بس أكفر عن اللي صار .. لا تظنين أني راضيه على
    اللي صار ..
    سمر تبتسم : لا
    صدقتك ..
    بدا الصداع يقوى
    ونجلاء مو قادرة تتحمل أكثر .. وقفت نجلاء : قلت لك أني أحب جود .. مستعدة أخصص
    لها سكن لها ولأهلها .. وما راح أغصبها على شيء ..
    سمر تناظرها
    وتبتسم : لا ما أظنها تحتاج لبيتك وشفقتك عليها .. ما هي عندها السلم ..
    نجلاء باستغراب
    : لكن سلمى ما تبيها .. وهي مع علياء ..... ( اسكتت نجلاء فجأة .. وهي تناظر سمر
    .. اتضحت لها الصورة الحين .. تغير سلمى المفاجئ كان خدعة ولعبة .. لازم أحذر
    علياء الغبية .. قلت لها ما صدقتني )..
    أخذت نجلاء
    نظارتها .. لكن أصابها صداع قوي .. ودوخة .. " لا .. لا ".. جات وحدة من
    وراها امسكتها .. قامت سمر وأخذت أغراض نجلاء معها .. وأشرت لبنتين يجون يساعدونهم
    .. اطلعوا من الباب الخلفي للمقهى .. الباب المخصص للموظفين .. علشان يتجنبون
    مرافقة نجلاء ..

    افتحت نجلاء
    عيونها .. عورتها عيونها في البداية .. والصداع يروح ويجي .. حاولت ترفع يدها
    علشان تدلك جبينها .. لكنها لقت يدها مربوطة على عامود السرير .. ويدها الثانية ..
    وأرجلها .. اسمعت أصوات .. وصارت تتلفت .. الى ان شافت سمر واقفة مع 3 بنات ..
    ووحدة رابعة تجهز كاميرا وتركبها على الحامل ..
    نجلاء تبتسم :
    سمر .. سمر ..
    التفتت عليها
    سمر .. وقربت منها : وش ظنيتِ .. راح أمررها لك بالساهل ..
    قربت سمر من اذن
    نجلاء : راح أذوقك المر اللي ذوقتيه لجود ..
    نجلاء تحاول
    تقوم : قلت لك أني ندمانة على اللي صار ..
    سمر : نشوف مدى
    ندمك .. ( تغمز لها ) بعدين ..
    نجلاء توترت ..
    لكنها تحاول تخفي : bring it on, I
    like it rough
    عطت سمر نجلاء كف
    على وجهها : حقارتك ما لها حدود ..
    انجرحت شفة
    نجلاء .. بهدوء : ما راح تكون أول مرة ..
    سمر ما اسمعتها
    .. وراحت عند البنات .. جهزوا الكاميرا .. وقربت وحدة من نجلاء .. تمزق ملابسها
    بقوة .. اشهقت نجلاء لكنها اكتمت صوتها .. والثانية أخذت سكينة جيب .. ومزقت بنطلون
    نجلاء .. والثالثة أخذت كاميرا ثانية .. وقربت منهم تصور من قريب .. نجلاء لفت
    وجهها .. ادمعت عينها .. لما وحدة منهم لمست البانتي تبعها .. ومزقته ..
    بنت2 تبتسم بخبث
    : شكلها عاملة جراحة .. شوفي الأثار هنا ..
    نزلت راسها ..
    ومررت لسانها على أثر الجراحة .. نجلاء ما تحملت .. لكنها تكابر .. ما تبغى أحد
    يشوفها ضعيفة .. ما أحد يعرف باللي صار .. حتى مها .. تعرف نص الحقيقة .. وما تعرف
    الحقيقة كاملة ..
    نجلاء تضحك
    وعيونها تدمع : that's tickle
    صرخت عليها بنت 1
    : حنا ما نلعب معك .. علشان تضحكين ..
    نجلاء تبتسم :
    ما ادري عنكم .. but I'm gonna
    enjoy it
    استغربت سمر من
    تصرفات نجلاء .. قاعدة ترجف وعيونها تدمع .. تبين نفسها أنها قوية .. لكنها ميتة
    من الخوف .. أي أحد في مكانها راح يشعر بالخوف والذعر .. لكن في شيء غير طبيعي ..
    لما اسمعت البنت
    تقول أنها عاملة جراحة .. قربت سمر من نجلاء .. وشافت أثار عملية قيصرية .. اصعدت
    بنظرها لعيون نجلاء .. نجلاء خايفة ومذعورة .. والكحل اللي على عيونها ساح على
    خدها ..
    نجلاء بخبث :
    سمر .. أبغاك تكوني أول وحدة ..
    سمر عيونها على
    نجلاء : الكل يطلع ..
    استغربوا البنات
    منها .. ترددوا في البداية .. سمر بحدة : برى ..
    اطلعوا بسرعة ..
    وظلت نجلاء وسمر لحالهم ..
    نجلاء تضحك :
    شكلي عجبتك ..
    تجاهلتها سمر ..
    وفكت الرباط اللي على أرجل نجلاء .. بعدين فكت يدينها .. نجلاء استغربت من تصرف
    سمر .. وحطت يدها على خد سمر تبغى تبوسها ..
    نجلاء بخبث :
    صرنا لحالنا ..
    بعدتها سمر ..
    نجلاء بدت تمايل جسمها قدام سمر : لا تقولين ما أعجبك ..
    سمر صفقتها كف
    قوي .. ارفعت نجلاء يدها على خدها .. نزلت راسها واقعدت تبكي بحرقة ..
    نجلاء تبكي :
    والله سمر .. لو أقدر أرجع الزمن .. كان رجعته .. ولا سويت اللي سويته .. اللي ذاق
    المر .. ما يذوقه لغيره ..
    قربت منها سمر
    وضمتها .. نجلاء ضمتها وبكت بقوة .. كانت مخنوقة .. سمر " نجلاء ما هي متزوجة
    .. وكلامها من ذاق المر ما يذوقه لغيره .. من اعتدى عليك نجلاء .. من غيرك وخلاك
    شخص نذل وحقير .. من جردك من انسانيتك .. !!!؟؟؟
    .


    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:46 pm



    +
    ----
    -
    ... الفصل الخامس والعشرون ...



    في غرفة المكتبة..


    كانت سلمى واقفة أمام باب الحديقة .. عيونها على ملحق سارة .. وفكرها عند جود .. " ما أصدق أني شفتها .. من ذاك اليوم وهي ما تطلع من الملحق .. زي ما هي ما تغيرت .. إلا كانها ضعفانة .. ما أدري شلون مسكت نفسي عنها بالغصب .. كان ودي أضمها لصدري .. وأقول لها اشتقت لك .. اشتقت لك حيل .. سامحيني حبي على اللي سويته معك .. آه جود .. وش سويت أنا بحالي .. ضايع بدونك "..
    دخلت علياء غرفة المكتبة .. شافت سلمى واقفة عند باب الحديقة .. قربت منها .. واحضنتها من ورى ..
    علياء تبوس ظهر سلمى : اشتقت لك حبيبي ..
    التفتت عليها سلمى : اللي يسمعك يقول حنا بعاد عن بعض .. ما كأننا ساكنين في بيت واحد ..
    بعدت عنها علياء .. تناظرها باستغرب : وش فيك حبي ..
    اقعدت سلمى على الكنبة .. ومدت أرجلها على الطاولة المقابلة لها .. وأسندت راسها على ظهر الكنبة .. قربت منها علياء .. واجلست جنبها .. وحطت يدها على فخذ سلمى ..
    علياء باستغراب : وش فيك حبي ..
    سلمى بدون ما تلتفت عليها : ما فيني شيء ..
    علياء : شلون ما فيك .. ما أنتِ طبيعية ..
    سلمى كانت ماسكة أعصابها .. ما كانت تظن أن شوفة جود بتلخبط كيانها .. " ابغى جود .. أنا بحاجة جود .. جود وبس ".. انتبهت سلمى لعلياء تهزها .. فتحت عيونها والتفتت عليها ..
    سلمى بتعب : وش قلتِ ..
    علياء : أنتِ مو معي أبد .. وش فيك ..
    سلمى تزفر : تعبانة ومرهقة ..
    علياء ماسكة يد سلمى : سلامتك حياتي ..
    سلمى تبتسم : يسلمك ..
    لاحظت علياء أن سلمى متضايقة .. " يمكن علشان شينة الحلايا .. بس هي صار لها اسبوع ما تشوفها .. وهاذيك ما تطلع من ملحقهم .. شكلها حنت لها .. يا خوفي ترجع لها "..
    سلمى " أبغى جود .. ما أقدر أصبر أكثر .. لازم أنهي الموضوع .. كلها كم يوم .. ( تلتفت على علياء ) وانهيك بيدي ..
    علياء تناظر سلمى : وش فيك ..
    سلمى تبتسم : وش فيني ..
    علياء : ما أدري .. نظراتك غريبة ..
    حطت سلمى يدها على ظهر علياء .. وقربتها منها بقوة .. وباستها .. علياء يدها ماسكة قميص سلمى ..
    ارفعت سلمى راسها .. رافعة حاجبها : قلتِ نظراتي غريبة ..
    علياء تغمز لها : يبغى لي أتعود عليها ..
    سلمى تبوسها : راح تتعودين ..
    علياء : قلتِ .. لما نروح المزرعة ..
    سلمى ماسكة يد علياء وتقربها منها : ما فيني صبر ..
    علياء حطت يدينها على صدر سلمى .. وبعدت عنها .. سلمى استغربت من تصرفها ..
    سلمى باستغراب : وش فيك ..
    علياء بثقل : حبي .. لا تزعلين .. لكن خلينا نستنى الى الويك اند ..
    سلمى مو مصدقة : يعني لما وافقت .. رفضتي ..
    علياء بدلع : لا حبي .. بس أنا مجهزة لك مفاجأة ..
    سلمى : وش هي ..
    علياء تبوس اصبعها .. وتحطه على شفايف سلمى : لو قلت لك .. ما راح تكون مفاجأة ..
    سلمى : يعني ما راح تقولين ..
    علياء تبعد : نو ..
    سلمى مكتفة يدينها : أنا زعلت ..
    علياء تضحك : وانا يهون علي زعل حبي ..
    قربت وباست خد سلمى .. وهمس في اذنها : راح تكون ليلة ما تنسي ..
    اغمزت علياء لسلمى .. واطلعت من غرفة المكتبة .. ارفعت سلمى يدها .. تمسح خدها ..
    سلمى تتوعد : راح تكون ليلة .. ما راح تنسينها في حياتك يا الحقيرة ..


    كانت نجلاء تتنهد .. وراسها على فخذ سمر .. سمر ساندة ظهرها على السرير .. وتلعب بشعر نجلاء وتهديها .. ظلت نجلاء تبكي مدة .. كانها مخنوقة .. وانفجرت الحين ..
    ارفعت نجلاء يدها تمسح دموعها .. سمر غطتها بالبطانية .. وظلت معها بدون ما تسألها عن أثار الجراحة .. تركت لها الحرية إذا تبغى تتكلم ولا لأ ..
    نجلاء بهدوء : ما أحد صدقني ..
    سمر تمسح شعر نجلاء .. نجلاء تكمل : وضحـ... أم ... وضحى وقفت مع أخوها .. اتهمني أني انا اللي أغريته .. وكنت أتعرض له ..
    سمر : خالك ..
    نجلاء بقرف : أخوها ..
    سمر : اذا يضايقك تتكملين ..
    قامت نجلاء واقعدت جنب سمر .. اسندت ظهرها على السرير .. وضمت أرجلها لها .. كانت متغطية بالبطانية ..
    نجلاء تزفر : ما عاد مهم ..
    سمر : وش صار ..
    نجلاء : صارت مشكلة كبيرة .. ووضحى حاولت تنفذ أخوها من اللي سواه .. وتحط الحق علي.. أبوي ما وصله خبر .. لو عرف كان اقتله .. ( اخنقتها العبرة .. وسكتت) ..
    حطت سمر يدها على ذراع نجلاء .. نجلاء تكمل : أكرهها .. كانت تتصرف طبيعي .. ما كأن صاير شيء .. ظليت أسابيع في غرفتي ما أطلع منها .. ولا همها ..
    سمر : ما أحد عرف من أهلك غيرها ..
    نجلاء تهز راسها : لا .. بس عمتي ..
    سمر : وش سوت ..
    نجلاء : قومت الدنيا على وضحى .. وأخذتني عندها .. وهددت وضحى بأنها تقول لأبوي .. ان شافت أخوها في البيت ..
    سمر : طيب .. وو.. ( اسكتت ) ..
    نجلاء : قصدك الحمل ..
    سمر : أي .. كنت تقدرين تتخلصين منه ..
    نجلاء : صح .. لكني اكتشفت أني حامل متأخر .. أو بالأحرى عمتي هي اللي لاحظت ..
    سمر : شلون ..
    نجلاء : كنت أكل ليمون كثير .. حتى بدون سلطة أو أكل .. وقتها خافت أني أكون حامل .. ورحنا الطبيب وهناك الصدمة .. ( تبتسم بحزن ) كنت داخلة على الرابع .. وماني عارفة ..
    سمر : شلون بتعرفين .. وكنت في حال .. ما أحد يلومك عليه ..
    نجلاء تكمل : سافرنا برى علشان أنزله .. الكل رفض .. كلهم قالوا أن ما يقدرون يجهضون بعد الثلاث شهور .. أنا ما اهتميت فيهم .. حاولت بكل الطرق أنزله .. ( يدها على بطنها ) لكنه كان متشبث فيني ..
    سمر : وش صار بعدين ..
    نجلاء : رجعنا .. لأن أبوي صار يسأل ويحن ليه طولنا .. ظليت عند عمتي طول فترة الحمل .. كنت كارهته وحاولت أنزله أكثر من مرة .. لكن ..لما .. لما ولدته وسمعته يصيح .. حن قلبي عليه .. كنت رافضة أشيله .. والممرضات مستغربين مني .. وحدة منهم أخذته .. وحطته في حضني وبعدت .. ( تأشر بيدها ) كان في حضني يصيح .. ما تمالكت نفسي .. صرت أهديه وأبوسه .. ( ادمعت عينها ) سكت وغمض عينه ..
    سمر تبتسم : أكيد .. ما أنتِ امه .. instinct win
    نجلاء : زياد ..
    سمر : من زياد ..
    نجلاء التفتت عليها : ولدي سميته زياد ..
    سمر تهز راسها : اسم حلو ..
    نجلاء تزفر : لكني ما قدرت أخليه عندي .. ترجيت عمتي ندبر أي شيء .. بس يظل معي ..لكنها قالت أنه صعب .. بدون شيء أبوي شاك في أمر قعدتي عندها .. هو يعتقد أني متهاوشة مع وضحى بس ..
    سمر : وش سويتو في زياد ..
    نجلاء : حطته عمتي عند ناس محترمين .. يربونه ويراعونه ..
    سمر : ما تشوفينه ..
    نجلاء : بلى .. أزورهم دايم .. بالنسبة له أنا خالته انجي .. ( دمعت عينها ) ..
    ظلوا ساكتين مدة .. سمر : نجلاء .. أتفهم اللي صار لك .. ومقدرة وضعك .. بس ليه ...
    نجلاء قاطعتها : ليه صرت مروجة ..
    سمر تهز راسها : أي ..
    نجلاء : كنت أقعد عند عمتي كثير .. ارجع البيت ليوم او يومين .. وبعدين أرجع لعندها ..( اسكتت ) لكن .. بعد وفاة عمتي .. فقدت الظهر اللي كان ساندني .. ورجعت البيت عندها .. كانت تعاملني بقسوة .. كأني شخص قذر ووسخ .. وكانت تتدخل في مصروفي من ابوي .. وتتهاوش معه اذا عطاني شيء .. الى ان تعرفت على استيبان .. وهو اللي عرفني على الحبوب .. في البداية كنت أستخدمها علشان أنسى همي .. وبعدين صرت أتاجر فيها ..
    سمر : يعني علشان تنتقمين من أمك ..
    نجلاء : علشان أستقل ماديا في البداية .. لكني اكتشفت أن معها يجي قوة ونفوذ كبير ..
    سمر تضحك : أكيد نفوذ .. بتعلميني ..
    نجلاء بحزن : من يومها .. وأنا غير .. صرت نجلاء ثانية .. نجلاء القوية .. القاسية .. ما تحس .. ما يهمها أحد .. اللي تبيه تاخذه .. الى أن شفت جود ..
    سمر تحذر : جود مو لك ..
    نجلاء بحزن : أدري .. حتى لما ( اسكتت ) .. ما كانت معي .. بالرغم من انها كانت مخدرة .. كأن أحد صفقني كف .. وصحيت على نفسي .. ليه ما يكون عندي أحد يحبني مثل ما جود تحب سلمى ..
    سمر : لكنك غلطتي في حقها .. غلط كبير جداً ..
    نجلاء بهدوء : أدري .. وربي أدري .. ( تتنهد ) وقاعدة أشوفه في ولدي ..
    سمر باستغراب : ولدك ..
    نجلاء بحزن : زياد معه لوكيميا ..
    سمر : سلامته .. ما يشوف شر ..
    نجلاء : يسلمك .. سمر .. أنا عارفة ان اللي سويته غلط .. وغلط كبير بعد .. ومستعدة لأي شيء تسوونه فيني .. حتى لو ....
    قاطعتها سمر وقامت من السرير : أبغاك تسافرين ..
    نجلاء متفاجأة : أسافر ..
    التفتت عليها سمر : ولا ترجعين السعودية .. هذا عقابك ..
    نجلاء : بس .. زياد .. وشغلي ..
    راحت سمر تجيب ملابس نجلاء : زياد تقدرين تاخذينه معك .. وتعالجينه وتعيشين معه برى ..
    ارجعت سمر .. واعطت نجلاء الملابس : وشغلك تنسيه نهائياً ..
    اخذت نجلاء الملابس تناظر سمر : لكن ...
    قاطعتها سمر : من دون لكن .. ما أبغاك تكونين قريبة من جود ..
    نزلت نجلاء راسها : موافقة ..


    كانت جود قاعدة على المكتب .. تحاول تذاكر .. لكنها مو قادرة تركز ولا تجمع معلومات .. أول مرة تشوف سلمى وجها لوجه .. بعد اللي صار .. كان ودها تضمه .. وتضربه في نفس الوقت .. كل ما تتذكر اللي شافته في غرفة المكتبة .. دمها يغلي من الغضب ..
    اسندت جود ظهرها على الكرسي .. وهي تسترجع الموقف .. وتتذكر عيون سلمان .. سلمانها .. كان حزين ومهموم .. كأنه يقول لي اشتقت لك .. وأنا أكثر .. لكن ما أظن بعد اللي صار .. يكون بينا شيء .. كل شيء انتهى وراح ..
    قامت جود من الكرسي .. والتفتت جهة السرير .. لكنها المحت أحد يطل من النافذة ..

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:48 pm

    [size=24]

    +
    -
    .. الفصل السادس والعشرون ...

    قربت جود من النافذة .. وتلفتت يمين ويسار .. ما لقت أحد .. " يمكن تخيل لي ".. رن جوالها .. ارجعت وشالته .. شافت الرقم .. عنود ..
    جود تبتسم : مرحبا عنود ..
    عنود : مرحبتين .. وينك يا بنت ..
    جود : موجودة ..
    عنود كلتها : وين موجودة .. في الجامعة ما أشوفك .. تحضرين محاضراتك وتطلعين .. وأتصل عليك تقولين مشغولة ..
    جود تضحك : أسفة عنود .. والله هالأيام زين أني عايشة..
    عنود : ليه وش فيك .. ( تبتسم ) متهاوشة مع الحب ..
    جود سكتت .. عنود باهتمام : جود .. حبيبي وش فيك ..
    جود بحزن : شكلنا انفصلنا ..
    عنود متفاجأة : انفصلتوا .. متى وليه .. وليه ما قلتِ لي ..
    جود تتنهد : سالفة طويلة ..
    عنود : أسمعها ..
    جود : ما تنفع على الجوال ..
    عنود : خلاص أجل .. تعالي لي البيت .. ناخذ راحتنا أكثر .. أمي وخواتي بيرحون استقبال بنت عمتي ..
    جود : وأنتِ ما راح تروحين ..
    عنود : لا ما راح أروح .. ما هي كفو من يروح عزيمتها ..
    جود : للحين ما تراضيتوا ..
    عنود باعتزاز : ماني منزلة نفسي علشانها .. خل تولي ..
    جود تبتسم : أجل بكون عندك بعد المغرب ..
    عنود : أنتظرك ..

    سكرت جود الجوال .. والتفتت على النافذة مرة ثانية .. " في أحد عند النافذة ".. قربت جود مرة ثانية من النافذة .. وتلفتت ما لقت أحد .. تأففت وسكرت الستاير .. وراحت تنام .. وهي على السرير .. " بجن .. قمت أتخيل أمور .. وأشوف أشياء ما هي موجودة .. كاني أشم عطره .. "..
    كانت سلمى قاعدة على الأرض .. قريب من نافذة جود .. كان المنظر يضحك .. لأن اللي يشوفها.. يقول منسدحة على جنبها .. ومتكية راسها على يدينها .. " آه اشتقت لك جود .. حيل اشتقت لك .. لو بيدي كان دخلت من النافذة .. وضميتك بقوة .. وما همني أحد .. أخ بس أخ "..

    صالح مو فاهم : يعني نهدي اللعب هاليومين ..
    نجلاء : لا .. ما راح نشتغل هالشغلة نهائياً ..
    صالح : ليه طال عمرك ..
    نجلاء : لأني راح أسافر من هنا ..
    صالح يسأل : بتسافرين ؟؟..
    نجلاء تأشر على الكرسي : اقعد صالح ..
    صالح جلس : في شيء طال عمرك ..
    نجلاء : صالح أنت معي .. كم صار لك .. 3- 4 سنين ..
    صالح يهز راسه : بنكمل ال 5 سنين ..
    نجلاء تبتسم : صح .. بيصرون 5 سنوات .. ( أخذت نفس عميق ) اسمعني صالح .. راح أترك كل شيء هنا .. وراح أسكن في لندن .. وأعيش هناك .. وباخذ زياد معي ..
    صالح : وعقاراتك اللي هنا .. راح تبيعينها ..
    نجلاء : لا .. ما راح أبيع شيء .. راح تكون أنت الوكيل هنا .. وتشرف على العقارات وتحصيل الاجارات ..
    صالح : يعني ما راح ترجعين السعودية ..
    نجلاء تهز راسها : ليس في القريب العاجل ..
    صالح : طيب .. طال عمرك نقدر نكمل عملياتنا وأنتِ بعيدة ..
    نجلاء بحدة : لا .. هالشغلة انساها تماماً .. وإذا أنت حاب تشتغلها .. أنت حر .. لكن بعيد عني ..
    صالح : مثل ما تبين طال عمرك .. أنا معاك وين ما رحتِ ..
    نجلاء : good .. أبغاك تنهي كل شيء متعلق بشغلنا ..
    صالح : تم طال عمرك .. تامرين بشيء ثاني ..
    نجلاء : أبغاك ترسل أحد يجهز شقة لندن .. أبغى أكون هناك خلال اسبوع ..
    صالح يقوم : ولا يهمك .. راح أهتم في الموضوع ..
    نجلاء : ولا تنسى تسوي جواز زياد .. وأوراق خروجه ..
    صالح : وأهله راح يروحون معه ..
    نجلاء ناظرته مدة .. صالح خاف أنه قال شيء غلط .. نجلاء انتبهت لنفسها : لا بس سعاد راح تروح معه .. ما أدري إذا كان عندها جواز أو لا .. تابع الموضوع ..
    صالح : أمرك طال عمرك ..

    طلع صالح من غرفة المكتب .. والتفتت نجلاء على الاب .. تشوف صور لجود .. جمدت الشاشة على احدى الصور .. وصارت تتبعها باصبعها ..
    نجلاء تتنهد : جود .. آه لو كنتِ لي .. لو بيدي أخذك معي ..
    مها : من هي اللي بتاخذينها معك ..
    رفعت نجلاء راسها .. والتفتت جهة الباب .. شافت مها واقفة عند الباب .. أشرت لها نجلاء تدخل.. قربت مها من المكتب ..
    مها باهتمام : وينك مختفية ..
    نجلاء تأشر على نفسها : كاني موجودة قدامك ..
    اقعدت مها على الكنبة : أقصد أمس .. اتصلت عليك أكثر من مرة .. ما رديتِ علي .. وكلمت البيت .. قالوا لي طالعة من العصر .. وين كنتِ ..
    أسندت نجلاء ظهرها على الكرسي : كنت عند سمر ..
    مها متفاجأة : سمر ..
    نجلاء تبتسم : يس .. سمر ..
    مها : وش صار .. وليه كنتِ عندها ..
    قامت نجلاء من الكرسي .. واقعدت جنب مها .. وطلعت لها سيجارة وولعتها .. صارت تاخذ نفس طويل وتزفره .. ومها تناظرها .. ما تبغى تستعجلها ..
    نجلاء : كانت تبغى تعاقبني على اللي سويته في جود ..
    حطت مها يدها على فخذ نجلاء : انجي ..
    نجلاء : لا تهتمي .. كنت أستاهل اللي كان بيصير لي ..
    مها : كان بيصير ..
    نجلاء تزفر : أفهمك ..
    حكت نجلاء لمها كل شيء صار معها عند سمر .. وأنها وعدت سمر تسافر وتترك السعودية نهائياً .. ظلوا ساكتين مدة .. مها تستوعب اللي اسمعته .. وجابت لهم الخادمة قهوة ..
    مها تناظرها : وأنتِ بتسافرين وتتركين كل شيء ..
    نجلاء منزلة راسها : يمكن في السفر راحة لي .. أبغى أبعد وأرتاح ..
    مها : عمري ما شفتك بهالحالة ..
    التفتت عليها نجلاء : لأني دايم أكابر .. وألبس قناع يخفي حقيقتي .. ( بحزن ) الى أن شفتها ..
    مها : قصدك جود ..
    نجلاء هزت راسها : وفي قلبي غيرها ..
    مها : انجي .. أنتِ صدق حبيتيها ..
    نجلاء تبتسم : أكثر من روحي .. لكنها بعيدة عني .. بعيدة ..
    مها : طبيعي بعد اللي سويتيه فيها ..
    نجلاء : هذا .. إضافة أنها لغيري ..
    مها باستغراب : كأنك قلتِ انها انفصلت عن سلمى ..
    نجلاء : شكلها لعبة ..
    مها تتسأل: لعبة ..
    نجلاء : سلمى تبغى تنتقم من علياء .. وهم مسوين تمثيلية أنهم منفصلين ..
    مها : وما راح تنبهين علياء ..
    نجلاء تأشر بيدها : نبهتها من البداية .. لكنها ما طاعت .. مصدقة أن سلمى لها ..
    مها تشرب قهوة : اللي شاف سلمى وجود في الحفلة ذاك اليوم .. ما يصدق أن سلمى بتتركها بهالسهولة ..
    نجلاء : قلت لها هالكلام .. لكنها ما تبغى تسمع ..
    مها : ما راح تنبهينها أنها لعبة ..
    نجلاء : ما أقدر .. ولا سمر تذبحني .. خلاص بانهي كل شيء وأسافر ..
    مها باهتمام : بتكونين لحالك ..
    نجلاء : ما راح أكون لحالي ..
    مها : ما فهمت ..
    نجلاء بهدوء : راح أسافر مع ولدي ..
    مها اشرقت بالقهوة : ولد .. ولدك ..
    نجلاء تبتسم : هذه قصة ثانية ..
    مها تنظف نفسها بمنديل : حابة أسمعها بقوة ..
    اضحكت نجلاء بخفيف : أجل اسمعي ....

    عنود متفاجأة : كل هذا يصير معك ..
    جود متكورة على الكنب : كان أطول شهر مر علي ..
    عنود : وسلمى صدقت ..
    جود : أي أحد في مكانها بيصدق ..
    عنود ماسكة يد جود : وهذيك الحقيرة ..
    جود بحزن : سمر قالت راح تتصرف معها ..
    عنود : وأنت تثقين بهالسمر ..
    جود : أكيد .. هي ساعدتني ووقفت معي ..
    عنود : طيب ليه ما تكلم سلمى .. تقنعها أن اللي صار كان غصباً عنك ..
    جود : وش الفايدة .. الحكي ما ينفع .. دام فيه فيديو يقول العكس ..
    عنود : لكنك كنتِ مخدرة .. ما كنتِ في وعيك ..
    جود اخنقتها العبرة : ما عاد مهم .. خلاص نساني .. وراح للي تسببت في فراقنا ..
    عنود : قصدك علياء ..
    هزت راسها جود .. وارفعت يدها تمسح دموعها .. ضمتها عنود واقعدت تهديها ..
    جود تصيح : اللي قاهرني .. أنه راح لها على طول .. وهو ما كان يطيق يشوف وجهها .. وعارف أنها تكرهني .. وتسوي المستحيل بس علشان تضرني..
    عنود تهديها : اهدي جود ..
    جود ماسكة بلوزة عنود : احبه عنود .. وربي أحبه ..
    عنود تمسح شعرها : أدري جودي ..
    ظلت عنود حاضنة جود مدة .. الى ان هدت .. وخف بكائها الى تنهدات .. بعدت جود عن عنود.. واقعدت تمسح دموعها .. وتعدل نفسها .. عنود تناظرها .. وفجأة انتبهت لشغلة ..
    عنود توها تنتبه : بس تعالي .. أنتِ ليه تنادين سلمى بصيغة المذكر ..
    جود : ها ..
    التفتت عليها عنود : ليه تنادينها بصيغة المذكر ..
    جود بحسرة : لأنه رجال ..
    عنود متفاجأة : ايش !!
    جود : سلمى تكون سلمان ..
    عنود عيونها بتطلع لبرى : شلون رجال ..
    جود : رجال .. مثله مثل غيره ..
    عنود تأشر بيدها : يعني أنتِ .. وهي .. أقصد هو .. يعني أنتو ..
    جود ريحتها : أي .. انا وهو ..
    عنود : أنت جنيتِ رسمي .. تسلمين نفسك لرجال ..
    جود : وش فرقت لو كان سلمى ..
    عنود : كنت أفكرها بنت .. يعني ممكن تصير أمور بينكم .. لكن رجال .. الوضع مغاير تماماً ..
    جود منزلة راسها : كان يبغى يتزوجني ..
    عنود : شنو ..
    جود تكمل : بيسافر بعد ايام .. علشان يسوي العملية .. ويقلب إلى سلمان ..
    عنود رافعة حاجبها : دامها رجال مثل ما تقولين .. ليه ما سوى العملية من زمان .. ولا عاجبه الوضع بين البنات ..
    جود بحدة : لا تتكلمين عنه بهالطريقة .. سلمان مو من هالنوع ..
    عنود : أجل ليه ما سوى العملية من زمان ..
    جود : حصلت له ظروف .. والعملية خطرة جداً عليه .. يعني لو ما نجحت .. ما راح يقدر يرجع مثل قبل ..
    عنود تاخذ نفس : ما جاوبتيني .. ليه ما سوى العملية ..
    جود : قلت لك كانت خطرة ..
    عنود : وليه بيسويها الحين ..
    جود بحزن : علشاني .. بيخاطر علشاني .. لأنه يبغى يتزوجني ..
    عنود بنبرة : وأنتِ مصدقته ..
    جود بحدة : قلت لك يحبني .. وبيسوي العملية علشاني .. حتى خالته تعرف باللي بينا ..
    عنود متفاجأة : خالته ..
    جود : أي .. وهم منتظرين يسوي العملية .. ونتزوج ..

    عنود ظلت مدة ساكتة .. تفكر في كل اللي سمعته .. انكسر خاطرها على جود .. كل اللي صار لها من تحت راس هالسلمى .. ما أدري وش أسميها .. سلمى ولا سلمان .. وفي النهاية يتركها ويروح لعدوتها .. وش راح يكون مصيرك الحين .. بيرميك بعد ما أخذ منك اللي يبيه.. أخ جود أخ .. وش سويتِ بنفسك ..

    لفت جود وجهها عن عنود .. نظرات عنود لها تذبحها .. عنود معصبة منها حيل .. لكن الموضوع أكبر من اللي أنتِ متخيلته .. كنت أدفع ثمن أخطاء أمي .. كان اللي بينا صفقة.. مجرد صفقة .. ما تحمل أي مشاعر .. لكن ما أحد فينا توقع أننا راح نحب بعض .. سلمان هواي اللي أتنفسه .. كانت أيامنا خيالية مع بعض.. أحلى أيام حياتي ..كانت ..وما راح ترجع .. قطع تفكيرها صوت عنود وهي تكلمها ..
    التفتت عليها جود : ها ..
    عنود : أنتِ مو معي أبد ..
    جود : سرحت شوي ..
    عنود : اسمعي جود .. أدري أن كلامي راح يضايقك .. لكن لازم أقوله .. أنتِ صديقتي وأختي .. وأحب لك الخير ..
    جود فاهمة وش راح تقول .. هزت راسها : أسمعك ..
    عنود : بعد ما يسوي حضرته العملية .. لازم تتزوجون ..
    جود بتتكلم .. قاطعتها عنود : ما يصير يخليك معلقة كذا .. حتى لو تتزوجون قدام الناس بس .. وبعدين تتطلقون .. لكن أهم شيء يصلح اللي سواه ..
    ناظرتها جود بحزن .. وظلت ساكته .. كلام عنود صحيح .. لكن صعب .. ما أدري اذا راح يوافق أو لأ .. وحتى لو وافق .. شلون أكون زوجته .. حتى لو على ورق .. وانا أعرف أنه مع ذيك الحقيرة .. ( بغضب ) عايش برواق ولا هامه شيء ..

    سلمى بحدة : يعني شنو بتسافر ..
    سمر تحط الكوب على الطاولة : اللي سمعته .. بتسافر وما راح ترجع السعودية ..
    سلمى تاشر بيدها : بهالبساطة .. تسافر .. بعد اللي سوته .. شكلها نست وش سوت حضرتها بجود ..
    سمر بهدوء : أدري .. ما هي ذايقته من قبل ..
    التفتت عليها سلمى : ذايقته ..
    سمر تأشر لها تجلس : نجلاء ندمانة على اللي سوته .. وكانت تبغى تجي لعندك .. وراضية باللي راح تسويه فيها..
    سلمى بين أسنانها : ما يكفيني أشرب من دمها ..
    ناظرتها سمر مدة .. بعدين اقعدت سلمى على الكرسي : وش قصدك أنها ذايقته من قبل ..
    سمر : خليني أقول أنها مرت بتجربة جود ..
    سلمى قابضة يدها : والمطلوب مني أتعاطف معها .. دامها ذايقته .. ليه تسويه لجود ..
    سمر : ما أدري .. لكن اللي شفتها أمس .. ما كانت نجلاء اللي أعرفها .. مكسورة وندمانة .. (تبتسم ) كانت تبغى تساعد جود .. حتى لو من بعيد ..
    سلمى تضرب الطاولة : تجرب تقرب منها .. أنسفها ..
    سمر : تطمن .. ما راح تقرب منها ..
    سلمى : عطيني سبب يخليني أسامحها ..
    سمر : من قال لك سامحها .. يكفي أنها راح تتغرب وتعيش بعيد عن اهلها وأرضها ..
    سلمى بغضب : ما يكفيني .. هي بتسافر اوروبا وبتعيش هناك .. أحسن من عيشتها هنا بألف مرة..
    سمر بهدوء : هي رايحة تعالج ولدها ..
    سلمى ما اسمعتها : بتهيت في اوروبا .. من بلد لبلد .. وتقول لي عقاب ..
    سمر تكمل : ولدها معه لوكيميا ..
    سلمى توها تنتبه : من اللي معه لوكيميا ..
    سمر : ولد نجلاء ..
    سلمى تناظرها : ولد نجلاء .. بس نجلاء مو متزوجة ..
    سمر ناظرتها بدون ما تتكلم .. سلمى فهمت لها .. حطت يدها على راسها من ورى ..
    سلمى بهدوء : ولدها من ...
    سمر تهز راسها : أي ..
    سلمى : علشان كذا تركتيها ..
    سمر تشرب القهوة : نجلاء ندمانة على اللي صار .. حتى لما جبتها .. ما قاومت .. قالت أنها تستاهل كل اللي بيصير لها .. كانت مستسلمة .. لكنها كانت ميتة خوف ..
    سلمى بهدوء : كأنها تعيشها مرة ثانية ..
    سمر تحط القهوة : علشان كذا تركتها ..
    سلمى : مع انها مو طالعة من قلبي أتركها .. لكن يكفي اللي في ولدها .. ووضعها لحاله يبكي ..
    سمر هزت راسها .. وظلوا ساكتين مدة ..
    سمر : نجلاء راحت في حالها .. لكن الثانية .. وش صار عليها ..
    سلمى تبتسم بخبث : هذه يومها قرب .. بتجيك الأخبار .. لا تستعجلين ..
    سمر تضحك : الله يسمعني الاخبار الزينة .. وأفرح بزفتك قريب ..
    سلمى يدها على راسها من ورى : ما أدري ..
    سمر تناظرها : شنو اللي ما تدري ..
    سلمى ببرائة : خايف ..
    سمر ناظرتها مدة .. وبعدين اضحكت بصوت عالي .. سلمى تناظرها بشزر ..




    [
    مها يدها على جبينها تدلكه : يا الله انجي .. ليه ما قلتِ لي ..
    نجلاء تاخذ نفس طويل : يكفيني اللي حصل لي وقتها .. أصلاً بصعوبة قلت لك ..
    التفتت عليها مها : وناوية تاخذينه معك ..
    نجلاء : اكيد .. راح أعالجه هناك ..
    مها : وبتقولينه الحقيقة ..
    نجلاء تهز راسها : مو الحين .. خليه يتعافى أول .. ( تتنهد ) وبعدين يصير خير ..
    مها : خايفة ..
    نجلاء : أكيد خايفة .. أحاتي علاجه .. واحاتي لما يعرف وش راح تكون نظرته لي .. هو يفكر سعاد وراشد أهله .. سعاد هي أمه ..( ادمعت عينها ) ما يرضى عليها ..
    قربت منها مها : انجي حبيبي .. توه صغير .. ومن وعى على الدنيا وسعاد هي أمه ..
    نجلاء اسندت راسها على كتف مها : أدري .. وربي أدري ..
    مها ماسكة يد نجلاء : تتسهل انجي .. ربك يفرجها ..
    نجلاء اخنقتها العبرة : آمين ..
    مها تبتسم : اهدي الحين .. وركزي على علاجه أول .. والباقي ربك يسهل ..
    نجلاء تصيح : ربي يعاقبني فيه ..
    مها : اذكري الله .. ادعي ربك يشافيه ويعافيه ..
    نجلاء تصيح : يا رب اشفيه ..


    بعد عدة أيام ...

    عبير ساندة نفسها على الجدار : يعني بتقعدون الى نهاية الاسبوع ..
    علياء ترتب الشنطة : أي ..
    عبير: وأنا وخالد نقعد لحالنا هنا ..
    علياء : معكم الخادمة ..
    عبير : ما قصدتها ..
    التفتت عليها علياء : وش قصدك ..
    عبير : قصدي أنك راح تقعدين مع سلمى في المزرعة يومين ..
    علياء مقبضة جبينها : ضيعتيني ..
    عبير : أقصد أنك تصيرين لهم .. أنتِ زوجة أبوهم .. بس لما تروحين معها وأقعد انا هنا لحالي.. بصفتي شنو أقعد ..
    علياء : بصفتك أختي ..
    عبير : لكنهم ما يحبوني .. (رافعة حاجبها ) والفضل لحضرتك ..
    علياء تبتسم : حبيبتي .. حبوك ولا بجهنم .. أهم شيء أن سلمى معنا .. وهي صاحبة البيت واللي تصرف عليهم .. ما عليك أنتِ .. إذا احد ضايقك بكلمة .. عطيني خبر .. وأعلمك وش أسوي فيهم ..
    عبير تتافف : أنا ما أبغى مشاكل .. ما أنا منحاشة منها ..
    علياء : وليه تفترضين أنه بتصير مشاكل ..
    عبير : ما أحد يحبنا هنا .. وانا ما أتكلم ما أحد غيرك .. بأطفش لحالي طول هاليومين .. وأنتِ نايمة في العسل ..
    علياء تضحك : بتحسديني ..
    عبير : أجل تدرين .. راح أقعد في بيتنا ..
    علياء : تقولين ما تحبين هذاك البيت ..
    عبير: ما أحبه .. بس وش أسوي .. ما أقدر أقعد لحالي ما أكلم أحد .. أطفش ..
    علياء : براحتك .. قرري من الحين ..
    عبير : خلاص .. بروح أقعد في بيتنا .. والله يصبرني هاليومين .. على ما ترجعين ..
    علياء تبوس خدها : لا تهتمي عبور .. الحين وضعنا غير .. دام سلمى معي ..
    عبير تبتسم : الله يهنيك ..
    ارجعت علياء ترتب أغراضها .. وهي تدندن وتتمايل .. عبير كانت تناظرها بحزن .. في شيء ما يريح في الموضوع .. لكن علياء مو راضية تقتنع .. أتمنى تكون سلمى تستغلها علشان تنسى جود .. ولا يكون لغرض ثاني .. قلبي مو مرتاح لهالروحة أبد .. الله يستر ...


    علياء متفاجأة : كل هذا لي ..
    سلمى تبوس خدها : أكيد لك ..
    كانت علياء تناظر الغرفة اللي جهزتها سلمى لهم .. غرفة واسعة .. والاضاءة خفيفة .. وشموع وورد موزع في كل مكان .. وعلى الارض طريق من بتلات الورد .. من أول الباب الى صوفا دائرية كبيرة .. موجودة في منتصف الغرفة .. وصوت موسيقى الكمان في الخلفية ..
    أخذت سلمى يد علياء .. وادخلت معها الغرفة .. علياء تتمسك بذراع سلمى .. وتحط راسها على ذراعها .. قعدتها سلمى على الصوفا .. واقعدت جنبها .. علياء تناظر العشاء الموجود على الطاولة .. والشموع على الطاولة .. العشاء باين أنه ساخن .. شكلهم توهم حاطينه على وقت جيتنا ..
    سلمى تبوس خدها : وين رحتِ ..
    علياء تبتسم : معك .. ما أصدق أنك سويتِ كل هذا لي ..
    سلمى تبتسم : يعني عجبتك مفاجأتي ..
    علياء بفرح : كثير .. ( تغمز لها ) أتمنى تعجبك مفاجأتي ..
    سلمى : وينها ..
    علياء : مو الحين ..
    سلمى تبتسم : متى ..
    علياء تاخذ قطعة باستا بالشوكة وتأكلها لسلمى : بعد ما نتعشى ...


    جنان : وش تسوين ..
    جود على الاب : قاعدة اشتغل ..
    جنان : ادري .. وش تشتغلين عليه ..
    جود رفعت راسها : أشتغل على مشروعي ..
    رمت جنان نفسها على السرير : طفش ..
    جود : دبري لك شغلة تسوينها ..
    جنان : كان ودي نطلع ..
    جود : وين تبينا نروح ..
    جنان : أي مكان ..
    جود : شوفي صديقاتك وروحي معهم حدا هالمولات ..
    جنان تأفف : ما ابي ..
    جود رافعة حاجبها : توك تقولين طفشانة ..
    جنان : طلعتهم بتكلف كثير .. وأمي رافضة تعطيني ..
    جود : ليه وش مسويه ..
    جنان تأشر على نفسها : ما سويت شيء ..
    جود : أجل ليه ما تبي تعطيك ..
    جنان : تقول أني صرفت كثير هالشهر ..
    جود تضحك : معها حق ..
    جنان : أووه .. أنتِ بعد .. وأنا وش شريت ..
    جود اسكتت فجأة .. وقامت من الكرسي .. وقعدت جنب أختها على السرير ..
    جود بهدوء : جَنُون .. وضعنا الحين مو زي قبل ..
    جنان : قصدك علشان سلمى ..
    جود تهز راسها : ما أدري وش راح يكون مصيرنا الحين ..
    جنان بخوف : يعني يمكن تطردنا ..
    جود : ما تسويها ..
    جنان : وش عرفك ..
    جود : كان طردت خالتي نعيمة ..
    جنان : ليه تطردها ..
    جود : سالفة طويلة .. لكن ملخصها أن نعيمة مسويه بلاوي في أم سلما ... سلمى ..
    جنان : علشان كذا هي ما تكلمها .. ولا تقرب من غرفتها ..
    جود : صح ..
    جنان : بس هالايام أشوفها تقعد معها..
    جود باستغراب : متى ..
    جنان : شفتها أول أمس طالعة من غرفة خالتي نعيمة ..
    جود متفاجأة : السلم داخل غرفتها ..
    جنان : حتى أنا ما صدقت في البداية ..
    جود : ولا أنا .. هو يكرهها كره العمى ..
    جنان تهز راسها : صح .. ( التفتت على جود ) وش قلتِ ..
    جود : يكرهها ..
    جنان : ليه تتكلمين عنها بصيغة المذكر ..
    جود انتبهت لنفسها .. ترقع : متى ..
    جنان : الحين .. قلتِ يكرهها كره العمى .. وقبل قلتِ داخل ..
    جود تقوم : ما أدري .. يمكن زلة لسان ..
    جنان تناظرها : زلة لسان ..
    اقعدت جود على الكرسي : أنا عندي شغل كثير ..
    جنان تلتفت على النافذة : انحاشي جودي .. الا ما اعرف ..
    ناظرت جنان عبر النافذة .. وشافت سلمى وعلياء طالعين ..
    جنان بقرف : مالت بس ..
    التفتت عليها جود : وش فيك ..
    جنان تسكر الستارة : ولا شيء ..
    قامت جود تشوف النافذة : شنو ولا شيء ..
    افتحت جود الستارة .. وشافت علياء ماسكة يد سلمى ويضحكون .. وقدامهم الخدم شايلين شنطتين .. عصبت جود .. " وين رايح معها ".. سكرت جود الستارة بقوة .. والتفتت على جنان..
    جنان : ما تستاهل دمعة منك ..
    جود طاحت على الأرض .. تصيح .. جاتها جنان بسرعة وضمتها ..
    جود تصيح : أكرهك .. أكرهك ..


    علياء بدلع : يا الله حبي .. علشاني بعد وحدة ..
    سلمى ماسكة يد علياء : أول أشوف مفاجأتي ..
    علياء : قلت لك حبيبي .. بعد العشاء ..
    سلمى تهز راسها : لا .. أبغاها الحين ..
    علياء تتدلع : حبي ..
    سلمى مكتفة يدينها : لا .. أول أشوف مفاجأتك ..
    علياء تضرب سلمها على كتفها : أوه يا شينك اذا تدلعتي ..
    سلمى تبتسم على جنب : كيفي ..
    علياء تضحك : طيب حبيبي .. ( تغمز لها ) بس مفاجاتي فوق ..
    سلمى تبوس يدها " مهما كان مو مثل مفاجأتي " ..

    سلمى تكلم سمر على الواتس ...
    سمر : هههههههه يعني صدقت ..
    سلمى : piece of cake
    سمر : لا تنسى الكاميرا ..
    سلمى : جاهزة .. تنتظر البطلة ..
    سمر : هههههههههههههه خوش بطلة ..
    اطلعت علياء من الحمام ..
    سلمى : حان وقت التنفيذ ..

    سكرت سلمى الجوال .. ورفعت راسها تناظر علياء .. علياء كانت لابسة قميص نوم أسود .. طويل ومفتوح من الظهر .. مطرز من جهة الصدر .. كانت علياء تدور وتسوي حركات..و سلمى تناظرها وتبتسم .. " راح تبكين دم .. ان ما محيت هالابتسامة من وجهك .. ما أكون سلمان"..
    علياء بغنج : وش رايك بمفاجأتي ..
    قامت سلمى وقربت منها : بتجبين أخرتي ..
    علياء : بسم الله عليك حبي ..
    صارت سلمى وجهها لوجه مع علياء .. ارفعت يدها تلمس خد علياء .. وباستها .. يدين علياء على رقبة سلمى .. سلمى تنزل تبوس رقبة علياء .. وتشيلها وتاخذها الى السرير ..
    ترميها على السرير .. وهي فوقها .. تشفها .. ويدها تتحس جسمها .. ويدها على صدر علياء .. وعلياء يدينها على شعر سلمى .. بعدت سلمى عنها فجأة .. ناظرتها علياء باستغراب ..
    سلمى : I want it my way
    علياء : شلون ..
    سلمى تبتسم بخبث ..
    علياء تحاول تفك نفسها : لا .. لا ما يصير ..
    سلمى تربط رجل علياء : ليه ما يصير .. قلت لك أبغاه my way
    علياء بدلع : لكنكِ ما قلتِ لي أنه راح يكون wild
    سلمى صارت فوق علياء .. وتمرر اصبعها من رقبة علياء الى بطنها الى تحت .. وترجع مرة ثانية الى صدرها ..
    سلمى بخبث : you gonna love it
    علياء تبتسم .. بعدين مزقت سلمى قميص علياء بقوة .. علياء اشهقت بصوت عالي .. سلمى نزلت راسها تمص صدر علياء بقوة .. وتدلك الثاني .. كانت عنيفة .. وتتعمد تعور علياء .. علياء تتنهد .. وراسها لورى .. لما يد سلمى نزلت الى تحت .. كانت علياء تتنهد وتتأوه .. لكن سلمى وقفت فجأة .. وبعدت عن علياء ..وقامت من السرير .. علياء تناظرها وتترجاها تكمل ..
    سلمى تهز راسها : not so soon
    راحت سلمى الى الدرج وافتحته .. طلعت منه علبة صغيرة .. وارجعت الى السرير .. افتحتها وطلعت منها ابرة وزجاجة مخدر صغيرة .. علياء ناظرت الابرة .. وخافت ..
    علياء تبلع ريقها : شنو هذا ..
    سلمى تعبي الابرة : شيء راح يريحك .. ويروقك على الأخر .. لكن أحذرك .. راح يكون أقوى من اللي عطيتوه لجود ..
    علياء فاتحة عيونها بخوف : جو... جود ..
    قربت سلمى وجهها لوجه علياء : أدري بكل الحقارة اللي سويتيها أنت وصديقتك لجود ..
    علياء تحاول تفك نفسها : كذب .. أنا ما سويت لجود شيء ..
    سلمى تغرز الابرة في فخذ علياء .. علياء تترجاها توقف ..
    سلمى تبتسم : كنتِ تتمنين أكون معك .. وكاني معك ..
    علياء ادمعت عينها : سلمى .. ما لي دخل ....
    قاطعتها سلمى بكف على وجهها .. بحدة : لا تكذبين .. أعرف بكل اللي سويته مع ذيك الحقيرة .. ومصورينها بعد ..
    علياء تصيح : كل اللي سويته علشانك ..
    سلمى : علشاني ..
    علياء : لأني أحبك ..
    سلمى ماسكة وجه علياء جهة الفم .. بيد وحدة : أنتِ ما تعرفين الحب ..
    علياء : أعرفه .. لأني حبيتك سويت المستحيل علشان أكون معك ..
    سلمى : what about me .. ما فكرتِ بشعوري .. اذا كنت أحبك أو لا ..
    علياء : راح أخليك تحبيني ..مع الوقت بتحبيني ..
    سلمى تضحك : أنت وحدة غبية .. وانانية .. الحب يمنح .. ما يؤخذ ..
    علياء بدت تتألم .. سلمى تناظرها وتبتسم : راح تترجيني أريحك ..
    علياء تصيح : سلمى تكفين ..
    مررت سلمى يدها على فخذ علياء .. واصعدت الى ... علياء تنهدت ورجعت راسها لورى .. سلمى تضحك : I'm gonna enjoy this
    اسحبت سلمى يدها فجأة .. وقامت من السرير.. علياء تترجها ترجع .. افتحت سلمى درج .. وطلعت علبة سجاير مع ولاعة .. وارجعت اقعدت على طرف السرير .. وطلعت سيجارة من العلبة .. وولعتها .. بعدين التفتت على علياء ..
    سلمى بخبث : تبيني أريحك ..
    علياء عيونها تترجى : سلمى تكفين .. خليني أروح ..
    سلمى : قولي لي .. وراح أعطيك اللي تبين..
    نزلت سلمى يدها الى تحت .. علياء غمضت عينها .. تهز راسها ..
    علياء بألم : يعور ..
    سلمى تبتسم : just say the word
    علياء تصيح : do it
    ابتسمت سلمى .. ويدها تحت .. ويدها الثانية ماسكة السيجارة .. وتحطها على جسم علياء ..
    علياء اصرخت بصوت عالي ....


    افتحت علياء عيونها .. ما فيها حيل تفتحها .. جسمها كله يعورها .. وراسها صار ثقيل من كثر ما احقنتها سلمى .. يدينها ورجلينها تعورها .. وجسمها معلم بأثار السيجاير .. حتى وجهها معلم بأثار السيجارة جنب عينها .. ونازلة على خدها .. ظلت ساعات تترجى سلمى توقف .. مو قادرة تتحمل .. كل ما يغمى عليها .. تصحيها سلمى .. وصارت تنزف من تحت ..
    علياء تترجى : شليه ..
    سلمى تبتسم بخبث : أمرك ..
    اسحبت سلمى الجهاز ورمته .. شافت علياء تنزف .. لكنها ما اهتمت .. ناظرت علياء وهي تبتسم..
    سلمى : راح أعطيك شيء.. ودك فيه من زمان ..
    علياء بتعب : ما أبغى شيء.. خليني أروح البيت ..
    سلمى تقوم وتهز راسها : نو حبي .. راح يعجبك صدقيني ..
    افصخت سلمى ملابسها .. ووقفت عارية قدام علياء .. علياء ما انتبهت لسلمى .. الا لما صارت فوقها .. ناظرتها باستغراب ..
    علياء فاتحة عيونها : أنتِ .. بس أنت بنت .. شلون ..
    اصرخت علياء من الألم .. كانت سلمى عنيفة بزيادة .. علياء مو قادرة تتحمل أكثر .. كانت تبغى تموت وقتها .. تغمض عينها وما تفتحها مرة ثانية ....
    .size]

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: منقووووووولة(صفقة مع الشيطان)

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 23, 2013 3:53 pm

    [color=darkblue]
    .. الفصل السابع والعشرون ...

    كانت مرمية على السرير.. مو قادرة تتحرك .. افتحت عيونها بثقل .. ما اقدرت تحرك راسها .. الصداع قوي .. السلم فك أربطتها .. لكن كل جسمها يعورها .. وإذا حركت يدها أو رجلها يضربها ألم شديد .. المحت سلمان واقف أمام النافذة .. وفي يده سيجارة .. اقبضت يدها على اللحاف .. دموعها نشفت من كثر ما بكت وترجته يوقف .. " وعد مني لأردها لك الصاع صاعين " .. غمضت عينها واكتمت بكائها ..
    التفت عليها سلمان .. شافها نايمة .. لكنها تتنهد .. قرب من الطاولة اللي مقابل الكنبة .. وطفى سيجارته .. بعدين راح في اتجاه السرير ..
    سلمان ببرود : ما أبغى أشوف رقعة وجهك في بيتي .. وولدك بينزل مصروفه في حساب خاص له ..
    علياء تتنهد .. وبصوت واطي : لأدفعك ثمن اللي سويته دم ..
    سلمان : قلتِ شيء ..
    علياء : أبغى أرجع البيت ..
    سلمان : السايق ينتظرك تحت .. راح يوديك بيت أهلك مباشرة .. وأغراضك وأغراض أختك راح نرسلها لكم .. ما أبغاك تعتبين بيتي نهائياً ..
    علياء اسكتت .. سلمان طلع بدون ما يلتفت عليها .. أول ما اسمعت صوت الباب ينغلق .. قامت علياء ورمت المخدة وراه ..
    علياء بمرارة : أكرهك .. أكرهك .. وربي لأدفعك الثمن غالي .. وعد مني ..

    نزل سلمان الى الحديقة .. كان مخنوق يبغى يشم هواء نظيف .. بالغ في اللي سواه لعلياء .. لكنها أذت جود .. واللي يقرب من جود .. جودي أمحيه .. لكن اللي سويته في علياء كبير .. مع أنها تستاهل كل شيء سويته فيها .. الحقيرة .. قعد على احد الكراسي الحجر .. وأسند ظهره على الكرسي .. ورفع راسه يناظر السماء .. شاف القمر بدر .. ابتسم له .. وصار يخاطب القمر .. وصل سلامي لجود .. وقول لها اشتقت لها حيل .. خبرها أني أحبها .. أعشقها .. أعشقها حد الثمالة .. ضحك سلمان وهو يتذكر لما جود قالت له " ما أبغاك سكرانه " .. آه جود ..

    جود : جنان .. قومي نامي ..
    جنان : شلون أنام وانتِ بهالحالة ..
    جود : خلاص هديت وما فيني شيء ..
    جنان : بس أنتِ ...
    قاطعتها جود : روحي نامي .. تعودت هالموال ..
    جنان عند الباب : تراها ما تستاهلك ..
    التفتت عليها جود .. لكن جنان طلعت وسكرت الباب وراها .. لفت جود جسمها للجهة الثانية .. وناظرت النافذة .. شافت القمر .. " آه لو يدري وش كثر جرحني .. للحين أحبه .. لو يرضى يسمع لي .. ما ألومه لو تركني .. لكن ما يروح لعدوتي .. آه سلمان ".. غمضت عيونها وهي تدمع ..

    ثاني يوم ...
    نعيمة باستغراب : شنو ..
    سارة : اللي قلت لك ..
    نعيمة : يعني طردتها من البيت ..
    سارة : ما أدري .. كل اللي أعرفه .. أن سلمى طلبت من الخدم يلمون أغراض علياء وولدها وأختها .. ويرسلونهم لبيت أهلها ..
    نعيمة : وعلياء وينها ..
    سارة : مو هنا .. أمس طلعت مع سلمى ولا رجعت .. وأختها وولدها راحوا لبيت أهلها ..
    نعيمة : تقولين أنها طلعت أمس مع سلمى .. يمكن تهاوشوا أو صار شيء بينهم ..
    سارة ترفع أكتافها : علمي علمك ..
    نعيمة تفكر : أكيد صاير شيء ..
    سارة : جايز ..
    نعيمة تاخذ نفس طويل : أهم شيء ارتحنا منها ومن مشاكلها .. كل يوم والثاني مسوية لنا مسرحية ..
    سارة : ما قصرت فينا ..
    نعيمة : أحسن شيء سواه أنه طردها ..
    التفتت سارة عليها .. تناظرها باستغراب : من تقصدين ..
    نعيمة انتبهت لغلطها : أقصد سلمى ..
    سارة : لكنك قلتِ سواه .. بصيغة المذكر ..
    نعيمة : يمكن غلطت .. لكني أقصد سلمى ..
    هزت سارة راسها .. لكنها ما صدقت اللي قالته نعيمة .. ادخلت الخادمة عليهم .. تقول أن سلمى طالبة سارة تجي لغرفة المكتبة ..
    سارة باستغراب : ما قالت وش تبغى ..
    الخادمة هزت راسها : نو ..
    سارة تكلم الخادمة : طيب الحين بجي ..

    رمت غادة نفسها على الكنب .. بفرح : أخيراً ذلفت ..
    هاني يطالع التي في : من اللي ذلفت ..
    غادة : عليو .. في غيرها ..
    التفت عليها هاني : وش عرفك انها راحت ..
    غادة : سمعت سلمى تكلم الخدم اليوم .. تقول لهم يجعون أغراض عليو وأختها وولدها .. ويودونهم بيت أهلها ..
    هاني باستغراب : ليه وش صار ..
    غادة : ما أدري .. بس أحسن شيء أنها ذلفت .. وارتحنا منها ..
    هاني : بيعم الهدوء في المنزل أخيراً ..
    غادة بارتياح : أخيراً .. مع أن سلمى دايم توقفها عند حدها ..
    هاني : صح .. وتطلع لنا بمشكلة جديدة ..
    غادة تأشر بيدها : خلصنا منها وارتحنا ..
    جاتهم الخدامة : مس سلمى تبغى كل يكون في غرفة مكتب ..
    هاني باستغراب : وش تبغى سلمى ..
    غادة تقوم : يمكن بتخبرنا أنها طردت العلة ..
    هاني : حتى لو .. ما يستدعي أنها تجمعنا في غرفة المكتب ..
    غادة عند الباب : الحين ننزل ونشوف ..

    ادخلوا غرفة المكتبة .. لقوا سلمى قاعدة على الكنب .. وبجنبها خالتها هيا .. وسارة قاعدة على الكرسي اللي جنب الكنب .. أشرت لهم سلمى يجلسون على الكرسي اللي جنب الكنب .. وعزيز قعد على حافة الكنب بجانب سلمى ..
    استغربت غادة من وجود هيا خالة سلمى .. كانت تفكر أن سلمى بتكلمهم عن علياء .. والاغرب أنها شافت سارة موجودة بعد .. يا ترى وش تبغى سلمى .. اللي جامعتنا كلنا .. حتى سارة معنا ..
    التفتت غادة على سلمى : سلمى وش صاير .. خوفتيني ..
    سلمى تبتسم : لا تخافين .. الموضوع ما يستدعي الخوف .. هو غريب ومفاجئ لكم ..
    غادة : شنو ..
    سلمى أخذت نفس طويل : راح أسافر الاسبوع الجاي إلى ألمانيا .. وراح أقعد هناك حوالي 7شهور ..
    هاني وغادة : 7 شهور ..
    غادة : ليه ..
    سلمى تكمل : راح أسوي عملية هناك ..
    غادة بخوف : عملية ..
    عزيز شوي ويصيح : يعني أنتِ مريضة ..
    التفتت عليه سلمى وضمته : لا ماني مريضة .. لكن العملية كان لازم أسويها من زمان ..
    غادة : عملية شنو ..
    سلمى بهدوء : عملية راح تغيرني الى ذكر .. ولد ..
    غادة ما كأنها اسمعت : عملية شنو ..
    سلمى : تغيير الجنس .. راح أقلب إلى رجال ..
    هاني يأشر عليها : بس أنتِ بنت ..
    سلمى تهز راسها : لا .. أنا ولد ..
    هاني : شلون ..
    سلمى تشرح : أنا وُلدت ولد .. والمفروض اني أسوي العملية من سنين .. لما كنت في عمر هاني تقريباً ..
    غادة : ليه ما سويتيها ..
    سلمى بحزن : لي أسبابي ..
    هيا تكمل : سلمان بعد وفاة أمه .. رفض يسوي العملية .. مع أني يا ما حاولت أقنعه .. وأمي الله يرحمها قبلي .. لكنه كان رافض ..
    عزيز : يعني في عملية تخلي البنت ولد .. والولد بنت ..
    سلمى : أي فيه ..
    عزيز : شلون ..
    سلمى تضحك : شلون هذه طويلة ..
    اقعدوا يسألون سلمى أسئلة غريبة ومحرجة .. وسلمى تجاوب قد ما تقدر .. واحيانا خالتها تدخل في النقاش .. الكل مو مستوعب أن سلمى ولد .. تعودوا عليها أنها بنت .. مع أن أغلب تصرفاتها كانت صبيانية .. لكنهم ما شكوا للحظة أنها يمكن تكون ولد ..
    غادة كان على طرف لسانها سؤال لكنها انحرجت تقوله قدامهم .. اذا كانت سلمى ولد .. يعني هي وجود .. لا .. لا .. بلى هي وجود.. وش راح يكون مصير جود الحين .. كنت أظنها علاقة بين بنتين .. لكن الامر طلع أكبر مما توقعت .. لازم أتكلم مع سلمى .. أقصد سلمان .. وش راح يكون مصير علاقته مع جود .. هو يحبها أكيد ..
    سارة كانت في عالم ثاني .. هي تدري بعلاقة سلمى وجود .. وساكتة لأن ما لهم مكان يرحون له لو اطردتهم سلمى .. كنت أظنها بنت مثل جود .. لكن تطلع ولد .. أخ .. وش سويت ببنتي ..
    كانت سلمى تناظر سارة .. سارة تنظر لها بشزر .. سلمى فاهمة ليه سارة معصبة منها .. كان ودها تأجل الموضوع إلى أن ترجع من المانيا .. لكن شكله لازم أفجر القنبلة الثانية اليوم .. ما راح تكون أفضل من الاولى ..
    سارة تناظر سلمى .. كنتِ تبغين تنتقمين مني في بنتي .. وقدرتِ .. لكن وش ذنب جود .. تتركها بعد ما خربتها ..
    سارة : ممكن أعرف ليه أنا هنا .. هذا شان خاص فيكم ..
    سلمى : يخصك أنتِ بعد ..
    سارة : يخصني ..
    سلمى : لأني أبغى أتزوج جود ..
    عم الهدوء المكان .. الكل ساكت .. ويناظر سارة .. سارة كانت تناظر سلمى .. وودها تقتلها .. هيا تدخلت وهي اللي كسرت الصمت اللي خيم عليهم ..
    هيا : يا ام عمر .. ما راح نلقى أفضل من بنتك لولدنا ..
    سارة بمرارة : لا .. تلقون الافضل والأحسن حسب ونسب ..
    هيا مقدرة غضب سارة وحنقها .. شكلها تدري .. أشرت للعيال : خلونا لحالنا ..







    [
    اطلعوا العيال .. وظلت سارة مع هيا والسلم .. سارة أول ما تسكر الباب .. التفتت على هيا ..
    سارة بحدة : أدري أن اللي سويته بأختك شيء كبير.. لكن ما ينتقم من بنتي .. ياخذ حقه مني أنا .. مو من جود ..
    هيا تهديها : اهدي سارة ..
    سارة : وين أهدى .. هذه ( تاشر على سلمى ) خربت بنتي .. وجاي الحين يقول يبغى يتزوجها ..
    هيا : يعني وش تبينه يسوي .. لازم يتزوجون ..
    سارة : يعني خليت لها مجال أنها ترفض ..
    سلمان : أنا أحب جود ..
    سارة بسخرية : تحبها .. كنتِ معها بس علشان تنتقمين مني ..
    سلمان بهدوء : صح .. في البداية بس .. لكني صدق حبيتها .. وربي حبيتها .. راح أسوي عملية يمكن ما اطلع منها .. علشانها ..
    سلمان يناظر سارة : أن أحب جود .. وراح أتزوجها .. هي لي .. مستعد أسوي أي علشانها ..
    سارة ادمعت عينها : جود ما تستاهل اللي صار لها .. طول عمرها كانت سندي وذراعي اليمين.. من لما كانت صغيرة .. كانت تهتم باخوانها وتهتم بالبيت بدون ما أطلب منها ..
    سلمان يبتسم : حنانها هو اللي حببني فيها ..
    قرب سلمان من سارة : أم عمر .. أنا أحب بنتك .. وأبغى أتزوجها .. موعلشان أصلح شيء.. أبغى أتزوجها لأني أحبها وأعشقها .. وما أتخيل حياتي بدونها ..
    هيا رافعة حاجبها : ولد .. مو قدام أمها .. نسيت نفسك ..
    التفت سلمان على خالته : مو بيدي .. والله العظيم أحبها .. علشانها راح أسوي العملية .. رغم مخاطرها ..
    سارة : ما خليتي لي مجال أرفض ولا أوافق ..
    سلمان : أنا أحب جود .. وراح أتزوجها بس أرجع باذن الله .. هذا قراري النهائي ..

    اطلعت سارة من غرفة المكتبة .. التفتت هيا على سلمان .. سلمان قعد على الكنب .. وسند ظهره على الكنب ..
    سلمان بتأفف : أوف .. جننتني ..
    هيا : وش كنت تتوقع بيصير .. لاعب بحسبة بنتها وتبيها تسكت لك ..
    سلمان بحدة : أنا ما لعبت ..
    هيا : بلسانك قلت أنك كنت تبغى تنتقم منها في بنتها ..
    سلمان يأشر بيده : صح في البداية بس .. لكني الحين أحب بنتها أعشقها ..
    هيا تهز راسها : أدري .. من رجعت هالبيت وأنت متغير للأفضل والأحسن ..
    سلمان : لأني قابلت جود .. قلبت كياني فوق وتحت .. ( يبتسم ) أحيتني بعد ما كنت ميت ..
    هيا : الله يتمم عليكم .. ولا تلوم أمها .. اللي صار كبير .. وما أحد يرضاه .. حتى لعدوه ..
    سلمان : أدري .. وأنا قررت أتزوجها .. لأني أحبها .. مو لأني أبغى أصحح غلطي ..
    هيا : ما عليه .. توقعنا ردة فعلها .. لكن خلها تهدى .. مع الأيام بتطخ .. ركز أنت على عمليتك والباقي يتسهل ..
    سلمان يكلم نفسه : الخوف مو من أم جود .. الخوف من جود .. شلون راح أشرح لها اللي صار..


    نعيمة : وش تبين تعرفين ..
    غادة : من متى تدرين ..
    نعيمة : أدري عن شنو ..
    غادة : أمي .. أنتِ عارفة الموضوع من البداية .. عن وضع سلمى ..
    نعيمة : ما كنت أدري .. هي قالت لي ..
    غادة : متى قالت لك ..
    نعيمة : قبل أسابيع ..
    غادة : شلون ما انتبهنا .. ما لاحظنا ..
    نعيمة : وش نلاحظ ..
    غادة : تصرفاتها .. مشيتها .. بحة صوتها .. جسمها .. كل شيء يقول أنها ولد ..
    نعيمة : بنات واجد مثل ما وصفتِ .. لكنهم مو أولاد ..
    غادة تهز راسها : صح .. قصة ما تدخل العقل ..
    نعيمة : أدري .. حتى أنا ما صدقت أول ما قالت لي ..
    غادة : قال لك ..
    نعيمة مو فاهمة : شنو ..
    غادة : قال لك .. ما صار ولد الحين ..
    نعيمة تبتسم : صح .. والله نسيت ..
    غادة بابتسامة عريضة : يبغى لنا نتعود ..
    نعيمة : وش عندك على هالابتسامة ..
    غادة : رغم حزني أني راح أفقد أخت .. (بفخر) لكني سعيدة بكوني البنت الوحيدة بين الأولاد ..
    نعيمة اضحكت بصوت عالي : أه منك يا النزغة .. هذا اللي عاجبك بالموضوع ..
    غادة : طبعاً مام .. تخيلي كل الدلال والدلع لي لحالي .. كوني البنت الوحيدة بينهم ..
    اضحكت غادة مع امها .. لكنها اسكتت فجأة .. وتذكرت جود .. جود كانت عارفة أكيد .. أتخيل شكلهم متزوجين .. خاصة بعد اللي صار بينهم .. بتوافق جود يا ترى .. بعد اللي سواه فيها .. هي للحين تحبه .. وهو يحبها بعد .. وكل اللي صار مع عليو .. كان تمثيلية علشان ياخذ حق جود منها .. انتبهت غادة لصوت أمها يناديها ..
    التفتت عليها غادة : قلت شيء مام ..
    نعيمة : وين رحتِ ..
    غادة تبتسم : مع اخونا الكبير ..
    نعيمة : الله يعينه عليك بس ..


    ادخلت سارة الملحق .. ونادت جود .. خبرها عمر أنها في غرفتها .. راحت مندفعة في اتجاه غرفة جود .. افتحت الباب بقوة .. وشافت جود وجنان قاعدين يسولفون .. التفتوا على الباب متفاجئين ..
    سارة تكلم جنان : خلينا بروحنا ..
    جنان باستغراب : طيب ..
    جود : وش فيه أمي ..
    قربت سارة من جود : اللي بينك وبين سلمى ..
    جود فهمت من تعابير وجه أمها المعصب أنها عارفة كل شيء .. هي كانت شاكة أن في شيء بينها وبين السلم ..
    جود بهدوء : وش فيه ..
    مسكت سارة ذراع جود : اللي يصير بينكم .. مثل ما يصير بين رجال ومراه ..
    جود هزت راسها .. بتردد : أي ..
    سارة عصبت واصفقت جود كف قوي .. جود بعدت عن أمها .. وارفعت يدها وحطتها على خدها .. قربت سارة منها .. وامسكت ذراعها وهزتها ..
    سارة بحدة : ويعي .. جنيتي أنتِ ..
    جود اسحبت ذراعها : وش كنتِ تبيني أسوي .. وكان بيطردنا من البيت .. وبعدين أنتِ كنت عارفة باللي قاعد يصير وساكته ..
    سارة اخنقتها العبرة .. ورمت نفسها على السرير : كنت أظنها بنت .. ما توقعت أنه رجال .. ليه ما قلتِ لي وقتها ..
    اقعدت جود على الكرسي : وش كنتِ تبيني أقول .. كنا بننطرد .. وكان هذا الحل الوحيد علشان أئمن سكن لنا .. ( تاخذ نفس عميق ) هذا غير اللي سويتيه في أمه ..
    ارفعت سارة راسها تناظر جود : شلون عرفتِ ..
    جود : هو قال لي ..
    نزلت سارة راسها تصيح : كنت مضطرة وقتها .. ولا نعيمة كانت بتطردنا ..
    جود بسخرية : وأنا كنت مضطرة .. ولا كان هو بيطردنا ..
    ظلوا ساكتين فترة .. سارة ما اقدرت تحط عينها بعين جود .. خاصة بعد ما عرفت باللي سوته لسلوى أم سلمان .. وأنا كانت عارفة باللي يصير بينهم .. وظليت ساكتة علشان ما ننطرد .. لكن المصيبة أنه طلع رجال .. أنا بعت بنتي .. وخليتها تدفع ثمن أخطائي .. لكنه بيتزوجها .. قال لي أنه بيسوي العملية علشانها ..
    سارة للحين منزلة راسها : بترو ... بيروح يسوي عملية تقلبه الى رجال ..
    جود بدون اهتمام : الله يسهل عليه ..
    سارة تناظرها : وقال لي أنه يبغى يتزوجك ..
    جود باستغراب : هو قال لك أنه يبغى يتزوجني ..
    سارة تأشر بيدها : أي .. مساع كانت .. جامع اخوانه وخالته هيا .. وقال لهم عن وضعه وأنه بيسافر ..
    جود : وقال لك بنفسه أنه راح يتزوجني ..
    سارة : أي .. قال لي أنه راح يسوي العملية علشانك .. لأنه يبغى يتزوجك ..
    جود تضحك بسخرية : واثق من نفسه ..
    سارة ما اسمعتها : قلت شيء ..
    جود : ما راح أتزوجه ..
    سارة ناظرتها متفاجأة : شنو ما راح تتزوجينه ..
    جود مكتفة يدينها : اللي سمعتيه .. ما راح اتزوجه ..
    سارة رافعة حاجبها : على كيفك الأمر ..
    جود : أكيد بكيفي .. من اللي راح ينطق على وجهه ويتزوجه.. غيري ..
    سارة مو فاهمة : الحين مو كنتِ تحبينها .. ما أدري تحبينه .. وهو رايح بيسوي العملية علشانك.. وش صار الحين ..
    جود : موصاير شيء .. بس الزواج مو بالغصب ..
    سارة بجمود : مو بالغصب صح .. لكن مو في حالتك ..
    جود اخنقتها العبرة .. لكنها اكتمت دمعتها : م ا ر ا ح أتزوجه .. ( بحدة ) لو كان أخر رجال في العالم ..
    قربت سارة منها .. وامسكتها من ذراعها واسحبتها لعندها : زواجك منه مجرد شكليات قدام الناس .. يصلح اللي صار بينهم ..
    جود تصيح : بس أمي ...
    سارة : من دون بس .. أدري أن كل اللي صار بسببي .. ( ادمعت عينها ) .. لكن لازم تنحل هالقصة .. راح تتزوجينه رضيتِ ولا انرضيتِ .. الزواج بيصير يعني بيصير ..
    من دون ما تسمع جواب جود .. افتحت سارة الباب واطلعت من الغرفة .. ظلت جود واقفة تناظر الباب مدة .. بعدين بعدت ورمت نفسها على السرير .. وصارت تضرب على المخدة .. " ما راح أتزوجه لو على موتي .. أكرهه .. أكرهه " .. أخذت المخدة ولاحتها على الجدار .. " أكرهك .. أكرهك ".. نزلت راسها تصيح " أحبه .. أحبه "..


    " أكرهك .. أكرهك .. لأردها لك الصاع صاعين "..
    كانت علياء تناظر مراية الحمام .. وهي تغسل وجهها .. ناظرت الحروق اللي على خدها .. ارفعت يدها تتحسس الحرق .. عورها وادمعت عينها .. جرح قلبها أعمق من هالجرح .. خدعني حبي لها أعماني .. وما خلاني أشوف طريقي .. صدقت أنها يمكن تحبني .. لكنها تحب الشيفة .. ( اضحكت ) تحب .. المفروض أقول يحب .. في نهاية الأمر طلع رجال .. أخ ..
    اطلعت من الحمام .. وراحت غرفتها .. لقت عبير تنتظرها .. وقدامها شنط كثيرة وصناديق .. رمت علياء الفوطة على السرير .. وقعدت على الكنبة ..
    علياء بدون ما تلتفت على عبير : متى جابوهم ..
    عبير : من نص ساعة تقريباً ..
    علياء : زين ..
    عبير : علياء .. ممكن اعرف وش صار ..
    علياء بتعب : ما أبغى أتكلم في الموضوع .. أبغى أنام .. وبعدين يصير خير ..
    عبير لاحظت تعب علياء .. واستغربت أنها كانت منزلة شعرها على وجهها .. كأنها المحت أثار على وجهها .. ودها تلح عليها .. لكن باين من شكلها وصوتها أنها تعبانة حيل .. أكيد صار شيء بينهم .. وشيء كبير بعد .. اللي خلاها تجيب علياء الى بيتنا من الصبح .. وأغراضنا كلها جات العصر .. أخ علياء .. قلت أنك راح تتسببين بطردنا .. وهذه طردتنا .. ورجعنا الى النكد والمشاكل اللي ما تخلص .. التفتت عبير على علياء .. شافتها منسدحة ومغمضة عينها .. فكرتها نامت .. غطتها باللحاف واطلعت ..
    افتحت علياء عينها بمجرد ما اسمعت صوت الباب يتسكر .. " راح أدفعك ثمن اللي سويته فيني غالي .. لا تظن أنك راح تتخلص مني بهالسهولة .. ان ما قدرت أخليك لي .. ما تكون لغيري سعيد .. وعد لأخرب اللي بينك وبين الشيفة .. حبيبة قلبك .. ( بابتسامة خبث ) والايام بيننا " ..
    .
    . [color]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 18, 2014 4:13 am