وهـم الخيـــانه

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

**( بويه تعشق البنات )** - 6518
 
رآكآن - 4574
 
فديتج يربي - 3899
 
Dee - 3899
 
CrAzY nUmBeR OnE - 3765
 
al-a7la-ana - 3686
 
Monster - 3658
 
lolo aldalo3a - 3545
 
مجبوره انساك - 3213
 
Emo_98 - 2942
 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 176867 مساهمة في هذا المنتدى في 7498 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 8179 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو thb7hm_93 غروري فمرحباً به.

تصويت

اذا كان عندك شخص يحبك ونت تحب غير هالشخص شنو تسوي؟
38% 38% [ 108 ]
6% 6% [ 18 ]
55% 55% [ 157 ]

مجموع عدد الأصوات : 283

    رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    شاطر

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 2:48 pm


    مساء الخير كيفكم
    وعدتكم من قبل اي رواية حابين تسمتعو بقرائتها راح انقلها لكم كاملة
    وحسب طلب العضوة مجنونتك طلب رواية حفرت قبري للكاتبة broken dreams
    قرائة ممتعة لكم....


    ... بيدي حفرت قبري ...
    .. لعبة الانتقام ..



    ... المقدمة...



    ادخلوا الغرفة .. زينة معصبة ومتوترة .. قربت منها ريم واحضنتها .. زينة وخرت عنها .. والتفتت عليها .. ودموع في عيونها ..

    زينة ( تبكي ): ليه تعامليني بجفا .. كأني ولا شيء ..
    ريم قربت منها وامسحت دموعها وباست راسها : حبيبي .. قلت لك أكثر من مرة .. لازم أبين أني ما أطيقك .. وإلا راح يشكون فينا ..
    زينة (تمسح دموعها ): لكني ما سويت لك شي .. شفتك متضايقة وحبيت أواسيك .. ولا ما يحق لي ..
    ريم ( بصوت هادي): بلى حبيبي .. يحق لك .. لكنك ما لاحظت خدامة منيرة كانت واقفة تسوي روحها تنظف .. يعني تبينها تكشفنا ..
    زينة ( تهز راسها ): لا .. لكنك كنت قاسية معي ...
    ريم احضنتها بقوة : I'm sorry babe تدرين أنه صعب علي .. أنا أتقطع من الداخل لأني أعاملك بهالطريقة .. (تبوسها) تظنين هين علي وأنا أعاملك مثل الغريبة .. وأنت أقرب الناس لي..
    زينة ماسكة قميص ريم وتفك أزراره : أدري أنه صعب عليك .. بس إلى متى وحنا على الحالة .
    ريم تمسك راس زينة وتشفها بقوة : إلى أن تفرج حبي .. إلى أن تفرج ..

    ريم تشف زينة ويدها على صدرها تدلك .. بعدين تنزل تبوس رقبتها وصدرها .. بدت تفك أزرار بلوزة زينة ورمتها على الأرض .. بعدين فكت البرا.. بعدين افتحت سحاب البنطلون ويدها داخل .. زينة اشهقت وامسكت ذراع ريم .. أخذتها ريم إلى السرير واسحبت بنطلونها .. نامت فوقها وبدت تشفها ويدها على صدر زينة .. نزلت تبوس رقبتها وصدرها تمص وتعض .. وزينة تتلوى تحتها .. ريم متعمدة تحرك جسمها فوق جسم زينة اللي بدا تنفسها يتسارع ويدها على ظهر ريم .. واليد الثانية على شعرها .. ريم تنزل تبوس بطنها وتنزل إلى تحت .. ويدها داخل فخذ زينة .. ولسانها يلحس فخذها إلى أن ..... زينة تلوي جسمها وتتنهد ويدها على راس ريم لـ more pressure ( أه .. ريمي .. اه )..

    رفعت ريم راسها وناظرت زينة كانت تتنفس بصعوبة وشعرها رطب .. تبتسم لـ ريم one day you gonna kill me
    ريم وهي تتقدم فوقها ويدها تتحسس جسم زينة : اسم الله عليك حبيبي .. بعدين احضنتها بذراعها ويدها تحت .. زينة امسكت ذراع ريم وأظافرها راح تعلم عليها ...
    زينة نايمة على صدر ريم .. ريم تلعب بشعرها .. " معقولة أحبها .. أنا معها بس لأني أبغي أصفي حساب قديم .. لا لا.. أنا مستحيل أحبها .. أجل ليه يفز قلبي إذا شفتها .. أه ريم وش سويتي بحالك "..


    رن جوال ريم .. زينة افتحت عينها .. ريم تبوس راسها ( أسفة حبيبي) وتقوم من السرير وتبعد عنها .. تشوف المتصل .. وتطلع من الغرفة ...


    ريم : هذا وقت تتصل فيه ..
    سامي (يضحك): اشتقت لك ..
    ريم (تتأفف) : وش بغيت ..
    سامي ( يبتسم) : إذا عرفت وش جايب لك .. راح تغيرين نبرتك معي..
    ريم: حصلت عليه ..
    سامي (مفتخر): طبعاً .. ما في شي يصعب على سموي..
    ريم (تضحك): يعجبني فيك ثقتك الزايدة بنفسك..
    سامي : ثقتي هي اللي جابت طلبك .. وراح تحتاج لي يا جميل..(بالمصري)...
    ريم (تضحك): ما أستغني ..
    سامي (يضحك): أجيبه لك الحين ..
    ريم : أيه تعال ..


    دخلت ريم الغرفة .. وما لقت زينة .. اسمعت صوت الدش في الحمام .. دقايق مرت واطلعت زينة لافة نفسها بفوطة .. راحت لها ريم وضمتها ( نعيماً حبيبي ) وتشم رقبتها .. بعدين تبوسها .
    التفتت عليها زينة وباستها : حياتي .. لا تبدين .. ما راح نوقف بعدين ..
    ريم تبوس يدها : أمرك سيدتي ..
    زينة تضحك .. تلبس ملابسها .. وتوصلها ريم إلى الباب ..
    زينة (بدلع) : ما راح ترجعين البيت اليوم ..
    ريم (تهز راسها) : لا .. ما لي خلق مقثة .. برجع بعد بكرة ..
    زينة : أوكي babe .. وباستها وطلعت ...



    طلعت ريم من الحمام لابسة روب .. قعدت على الصوفا وأخذت لها سيجارة.. وبدت تدخن ..
    هنا أنا أوقف .. وتبدأ ريم تتكلم عن نفسها .. راح نتناوب أنا وهي في رواية قصتها ...



    اسمي ريم سعود عبدالرحمن .. ماني حلوة كثير لكني جذابة .. طويلة لوني برونزي شعري قصير نفس لون شعر هالي بيري في فيلم swordfish جسمي رياضي لأني ألعب رياضة وعندي الحزام الأسود في الكارتيه .. عمري 27سنة أشتغل في شركة أبوي ceo
    المدير التنفيذي .. قضيت معظم حياتي في الخارج في المدارس الداخلية وبعدين كملت الجامعة في امريكا.. عايشة مع أبوي مع القبيلة ..؟؟؟

    القصر مكون من أربع أدوار .الدور الأرضي مجالس وصالات وملحق الخدم وجناح جدتي هيا .. الدور الأول لزوجة أبوي منيرة ( تكون بنت خالة أبوي) وعندها 3 أولاد وبنتين .. حاتم متزوج وعنده ولدين محاضر في الجامعة .. حمد مدلل أمه المفروض أنه يشتغل في الشركة.. يوسف يدرس تقنية والكترونيات في أمريكا .. هيا متزوجة .. ديما تدرس أدب انجليزي في الجامعة ..
    الدور الثاني فيه ثلاث أجنحة واحد لحاتم .. والثاني منيرة تجهزه لحمد لأنها بتزوجه .. أما الثالث فهي لزوجة أبوي الثالثة مغربية مليكة تتكلم سعودي بحت ما كأنها مغربية وعندها فهد في ثالث ابتدائي ويارا 5 سنوات..
    الدور الثالث فيه جناح لي .. والباقي لعمتي موضي أرملة وعندها دلال متزوجة وعلياء تشتغل دكتورة.. وخالد معاق ويشتغل في مركز التأهيل ... قلت لكم قبيلة !!!!


    بتسألوني عن أمي .. أمي توفت وأنا عمري تقريبا 6 سنوات .. ؟؟
    أو كذا كنت أظن قبل ما أعرف الحقيقة .. ويا ليتني ما عرفت .. لأن من وقتها بدت حربي مع المفروض تكون عائلتي ...


    ترجع الأحداث إلى السنة الماضية .. كنت عايشة حياتي بطولها وعرضها .. وسفراتي إلى دبي كأني رايحة الرياض .. نروح قروب نقضي وقت ونتسلى إضافة إلى شغلي هناك .. وهناك بداية قصتي ...


    ريم نايمة على ظهرها .. وليليان فوقها تبوس وتلمس كل جزء من جسمها .. ووقفت عند فخذها تبوس وحمة أعلى فخذها اليمين .. ريم امسكتها وقلبتها .. وتشفها وتبوس رقبتها ..
    ريم : أعجبك المنظر..
    ليليان (تضحك) : جسمك خيالي babe .. خصوصاً ال birthmarkتبعك .. I've seen it before
    ريم ترفع راسها: شفتيها من قبل .. (تضحك) أكيد ال birthmark أنواع وتلقينها في كل الناس..
    ليليان تهز راسها : لأ عم أقلك I've seen the same one تشبه اللي عندك ..
    ريم تضحك .. وتنزل راسها إلى صدر ليليان .. ليليان يدها في شعر ريم ( she even looks like you in some way
    ريم (بخبث): شوقتيني .. أتعرف عليها ..
    ليليان ( بزعل ) : شو babe أنا ما عم بكفي ..
    ريم تضحك وتبوسها : حبيبي you'r the most beautiful woman أنا شفتها بحياتي..
    ليليان تضحك بغنج: babe بعرفك .. ولعلمك she's not into girls
    ريم تضحك وتنام فوق ليليان : like you were babe
    ليليان تتنهد : you always have your ways .. oh

    ريم تراقب ليليان وهي تلبس : أبغاك تجبين لي عنوانها ..
    ليليان تبتسم: I'll try babe

    .
    .
    .


    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 2:49 pm


    ... الفصل الأول...



    ديما ( تترجى): عمتي الله يوفقك .. كلميه .. أنا ما أبغى أتزوج الحين ..
    موضي ( تهز راسها): والله يا ديما .. ما بيدي حيلة .. أبوك وتعرفينه راسه عنيد .. واللي في راسه بيسويه ..
    ديما تكتف يدينها : أوف ..
    موضي : طيب .. قولي لأمك تكلمه..
    ديما : أمي موافقة عليه .. خصوصا أنه من طرف مدللها حمود ..
    دلال : ليه ما تروحين لـريم .. أبوك يسمع لها ..
    ديما : ما أدري .. أخاف من أمي ..
    دلال: إذا بتخافين .. لا تترجين شيء يصير ..


    ديما تأففت وقامت .. نزلت إلى دورهم شافت يوسف في الصالة يطالع التي في .. قعدت جنبه
    ( رمت نفسها على الكنبة ) ..
    يوسف (يطالع التي في) : ما في نتيجة ..
    ديما ( بيأس): لا ما تبي تتدخل .. أوف وش هالحالة ..
    يوسف التفت عليها : قلت لك من قبل .. ما لك غير ريم ..
    ديما : أي بس ...أمي ...
    قاطعها يوسف : لا بس ولا شي .. تذكرين لمن كنت أبغى أدرس تقنية أبوي وش سوى .. ما أقنعته إلا ريم .. وإذا على أمك ..هي ما عندها إلا مدللها حمود .. وما يهما أحد غيره ..
    ديما: أنت شايل عليها ..
    يوسف : لا شايل ولا شيء .. هي ماخذة مني موقف .. لأني أحب ريم وأحترمها ..
    ديما : وهي بعد أمك..
    يوسف ( يضحك): مرحبا أم .. صار لي 3 أيام من جيت .. ما قعدت معاي حتى نص ساعة .. تسولف معي .. تحسسني أنها مشتاقة لي .. ما لك غير ريم .. روحي لها ..
    ديما (مترددة): أوف .. بروح ..


    دقت ديما الباب لكن ما أحد رد .. افتحت الباب وادخلت .. ريم كانت نايمة .. مشت ديما إلى السرير وحاولت تصحي ريم .. لكن ما فايدة .. اسحبت البطانية ..
    ريم ( بعصبية ): أووه .. ديمو وجع .. خليني أنام .. ما رجعت إلا الفجر ..
    ديما (تترجى): ريمي .. أبغاك في موضوع مهم .. يا الله قومي ..
    ريم تقعد وتاخذ البطانية من ديما : إذا قعدت .. يصير خير ..
    ديما : لا.. لا ..( وتقفز على ريم تهزها .. ريم لا شعورياً امسكت يد ديما ولاحتها على الأرض )
    ديما ( تتوجع): أي .. عورتيني ..
    ريم تنتبه .. تقوم تساعدها وهي تضحك : أكثر من مرة قلت لك لا تصحيني إذا كنت نايمة .. إلا إذا في زلزال يهز الأرض..
    ديما تدلك ذراعها : فيه زلزال بيهز حياتي هز ..
    اقعدت ريم جنب أختها على السرير : خير وش هالزلزال اللي بيهز حياتك ..
    ديما ( بحزن ): أبوي يبغى يزوجني .. وأنا ما أبغى ..
    ريم تهز راسها : وين المشكلة .. قولي له أنت مو موافقة ..
    ديما : ما يهمه .. مُصر خصوصا أنه راح يشارك أبوه ..
    ريم ( تفكر): يشاركه .. هو من ولده ..
    ديما : ولد خالد عبد الله ال ....
    ريم (تهز راسها) : تدبير مدلل أمه ..
    ديما تهز راسها ( يعني أي ) .. ضمتها ريم ( ولا يهمك .. ما يصير شي غصب عنك )..

    دخلت الخادمة عليهم بسرعة : miss please help
    راحوا معها وانزلوا الدور الثاني .. اسمعوا صراخ فهد .. شافوا حمد يضرب فهد .. ريم راحت له .. امسكت ذراعه ولوتها ورمته على الأرض وركبتها على ظهره تثبته.. وهو يصارخ .. ديما احضنت فهد..
    حمد ( يصارخ): قومي عني ...
    ريم : أكثر من مرة قلت لك مراجلك .. طلعها على اللي قدك ...
    حمد يحاول يقوم : قومي عني .. عادة نفسك بنت .. أنت ...
    ريم( تلف يده وتضحك بسخرية ): بنت.. وما أنت بقدها ..
    قامت عنه .. قام وصار يرجع لورا وطاح .. جات أمه بسرعة ..
    منيرة ( خايفة وراحت لولدها): وش فيكم .. وش صاير ..
    ريم ( بسخرية): ولدك يستعرض عضلاته ..
    حمد ماسك ذراعه : هالمتوحشة هذه ..
    ريم (بعصبية ): يا مراة خذي ولدك .. لأدفنه لك هنا ..
    منيرة ( بحدة): بلا طولة لسان .. وش صاير ..
    ريم ( توجه كلامها لحمد): وربي أن لمست فهد مرة ثانية لأقطع يدك ..
    حمد بحدة : مو شغلك .. هذه ولد قليل أدب وبربيه ..
    جاتهم موضي خايفة : خير وش صاير ..
    ريم بتروح له .. امسكتها موضي : أنت رب نفسك أول .. بعدين تكلم ..
    منيرة بحدة : ريم احترمي نفسك .. لا تشوفيني ساكتت لك ..
    ريم بسخرية : لا خفت ..
    موضي تهدي ريم : ريم .. اذكري الله .. وش صاير لكم..
    ريم تناظر لمنيرة : خذي مدللك وروحي .. لأقبره لك هنا .. (تناظر حمد اللي واقف ورا أمه) وأنت ان مديت يدك عليه مرة ثانية .. قطعتها وعلقتها في رقبتك .. طس ..
    منيرة تبغى ترد عليها لكنها خافت .. امسكت ولدها وراحت .. فهد ركض لـريم ولمها .. هو يوصل لفخذها .. لمته ريم .. موضي التفتت عليهم ..
    موضي ( باهتمام) : خير وش صاير..
    ريم ( تمسح راس فهد): هالحقير ضرب يوسف ..
    موضي تهز راسها : لا حول ولا قوة إلا بالله ..
    فهد يمسح دموعه : أنا كنت ألعب بلايستيشن وهو جاء يصارخ علي أني كنت مطول على التلفزيون ..
    نزلت ريم علشان تصير في مستوى طوله .. وباست راسه : خلاص حبيبي .. ما عليك منه ..
    فهد : أنا إذا كبرت بصير مثلك .. أسوي كارتيه ... وأضربه ..
    ريم ( تبتسم ): حبيبي أنت تكبر وتقوى .. وهو يكبر ويضعف .. لا تنسى هالشي ..
    فهد يهز راسه يسوي روحه يفهم ..
    ريم تسأله : وين أمك ؟؟؟
    فهد : راحت تودي يارا الطبيب .. تعبانة ..
    ريم وقفت ..تمسح راسها : طيب .. تعال معي فوق إلى أن تجي أمك ..



    يفتح حمد الباب بقوة وهو معصب : الكلبة .. من مفكرة نفسها .. جاكي شان..
    منيرة معصبة منه : ما تستحي على وجهك .. بنت وتغلبك ..
    حمد يرقع لنفسه: خذتني غدر..
    منيرة ( تضحك بسخرية ): خذتك غدر .. (بحدة) كم مرة قلت لك تجنبها .. ما حنا ناقصينها ..
    أبوك لو درا وش انسوي ..
    حمد يأشر بيده : أووه .. أبوك وأبوك .. ما أحد جرئها علينا غيره .. من صارت تشتغل في الشركة وكلمتها ما تصير ثنتين عنده ...
    منيرة مكتفة يدينها : مو البركة فيك .. دخلت مشروعين فاشلين .. كنت بتفلس الشركة .. أبوك كان يمكن يروح فيها ..
    حمد بحدة : وليه تلوميني .. كله من تخطيطات أخوك الفلتة الخطير..
    منيرة : احترم نفسك .. هذا خالك ..
    حمد : أوووه .. قال خال قال .. ما حد ورطنا غيره .. زين أن أبوي طرده من الشركة ..
    منيرة : خلصت .. قضيت مسخرة على خالك ..
    حمد: أي خلصت .. أمي واللي يرحم والديك .. أبغى أرتاح أحسها كسرت عظامي هالحقيرة ..
    منيرة تهز راسها وتطلع .. ودها تتكلم لكن وش اتسوي ولدها وتحبه ...


    يوسف ميت من الضحك .. ماسك بطنه ويضحك بصوت عالي ...
    يوسف (يضحك): رمته على الأرض ..!!!
    ديما تضحك وتمثله اللي صار: اسكت والله أن الموقف يضحك ويبكي .. لو تشوفه صار يرجع لورى وهو خايف..
    يوسف : طول عمره جبان .. ما يستقوي إلا على الأضعف منه ..
    ديما : لو لا عمتي ماسكة ريم .. ولا كانت خلصت عليه..
    يوسف يضحك : تسويها والله .. هذه ريم أخت رجال ..
    ديما تبتسم : ليت عندي مثل قوتها ..
    يوسف سكت فجأة : هي لازم تكون قوية ..
    ديما التفتت عليه : ليه ..
    يوسف: أنت ما تذكرين .. لكن ريم ياما أكلت ضرب من أمي وأبوي بعد ..
    ديما : ليه كانت شيطانة ..
    يوسف يهز راسه : أبد .. لكن أمي ما تحبها .. ما تشوفينها دارسه طول عمرها برا .. من لمن كانت في المتوسط وهي في مدارس داخلية .. حتى الجامعة درستها في امريكا..
    ديما : بلى .. حتى اني كنت أغار منها أنها درست برا .. وحنا لا ..(تقصد هي وأختها هيا)..
    يوسف : لأن أمي ما تبغاها في البيت .. لكن الحين الوضع تغير .. أبوي صاير يسمع لريم .. وكلمتها ما تصير ثنتين عنده ..
    ديما : خصوصا بعد الجلطة اللي جاته .. احس انقلب 180 درجة .. قبل ما كان يطيقها والحين ما يستغني عنها ..
    يوسف : سبحان مغير الأحوال ...



    في الشركة ...
    ريم في مكتبها تشتغل على الاب توب .. تطلب سكرتيرتها ديالا ..
    ريم : ديالا .. قولي لـ عادل يجيني المكتب ..
    ديالا : حاضر ..
    يدق الباب .. ريم : تفضل ..
    عادل : سمي طال عمرك ..
    ريم بحدة: ليه ما عندي خبر .. أننا بنشارك خالد عبد الله ..
    عادل : طال عمرك .. أنت كنت مسافره .. و طويل العمر والاستاذ حمد درسوا المشروع ووافقوا عليه .. وباقي الأمور القانونية والتوقيع ..
    ريم (بهدوء) : عادل .. حاول تماطل في الموضوع ..
    عادل : أي بس طال عمرك .. المشروع مدروس بدقة و....
    قاطعته ريم : حنا وش نعرف عن خالد عبد الله ..
    عادل : مثل ما الكل يعرف عنه .. عنده مصنع في ألمانيا .. وبيفتح مصنع في الصين ..
    ريم : أنا ما أبغى اللي متداول بين الناس .. دام أنه مصنعه ربحان ليه يشارك ؟؟؟
    عادل : لأنه بيكبر مصنعه ...
    ريم تهز راسها : لا ما أظن .. there is something fishy
    عادل: مثل ايش ..
    ريم : ما أدري .. لكني شاكة في شغلة .. اسمع عادل أرسل أحد لألمانيا يشوف لنا الوضع هناك..
    عادل : ان شاء الله طال عمرك .. لكن العقود و..
    ريم : حاول تماطل فيها قد ما تقدر .. ما نبغى خساير خصوصاً هالفترة ..
    عادل يهز راسه : تم طال عمرك ..
    ريم تأشر بيدها : يعطيك العافية ..
    عادل طلع من المكتب .. جوال ريم يدق .. تشوف المتصل وتبتسم ..
    ريم : Hi stranger
    عهود تضحك : أهلين .. وينك يا القاطعة ..
    ريم تضحك: موجودة ..
    عهود: متى رجعت من دبي ..
    ريم : أول أمس .. ( تغيظها) تمنيتك معي ..
    عهود : ها ها .. حبيبي ما تقدرين علي ..
    ريم (تضحك): أدري .. وش أخبار أختك الحين ..
    عهود : الحمد الله ..أزمة وعدت ..
    ريم : الحمد لله على سلامتها ..
    عهود : يسلمك .. ريمي لا تنسين حفلة عبير ..
    ريم : لا ما راح أنساها .. لكن قولي لي وش هالفناتق .. لازم نلبس mask..
    عهود تضحك : وأنت ما تعرفين عبير وفناتقها .. تقول تبغى تسوي مثل حفلات فينس ..Venice
    ريم تبتسم : أه على حفلات Venice..
    عهود تعض شفايفها : يبغالنا سفرة هناك..
    ريم تضحك : أكيد ..
    عهود : أوكي .. أخليك باي ..
    ريم : باي ..

    عهود صديقتي المقربة .. تعرفت عليها في سويسرا في المدرسة الداخلية اللي كنت فيها .. ودرسنا في نفس الجامعة .. بنت حلوة طولها متوسط .. بيضاء شعرها كستنائي يوصل إلى نص ظهرها .. تشتغل في بنك ..

    .


    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 2:51 pm



    ... الفصل الثاني ...



    ديما تدخل غرفة ريم : واااو
    ريم كانت لابسة توكسيدو tux أسود وقميص أبيض .. طالع عليها خيالي ..
    ريم تلتفت عليها : ما تعرفين تستأذنين قبل ما تدخلين ..
    ديما تصفر : وين رايحة ..
    ريم تتعطر : حفلة ..
    ديما تترجى : ليه ما تاخذيني معك ..
    ريم تلتفت عليها وتبتسم : حبيبتي .. حفلاتي ما تصلح لك .(تقرص خدودها) ما أنت لسة صغير..
    ديما توخر عنها : أووه ريمي أنت حتى إذا سافرتي ما تاخذيني معك ..
    ريم تاخذ عبايتها : ديمي حبيبي تدرين أني ما عندي مانع .. لكن ما لي خلق مقثة أمك ..
    ديما مترددة : ريم ..
    ريم تجمع أغراضها : هممم..
    ديما : وش سويتي على ... على موضوعي ..
    ريم : ما يهمك حبيبتي .. قلت لك خلي الموضوع علي ..
    باستها ريم على راسها .. اطلعوا من الغرفة .. وراحوا للمصعد ..


    هم طالعين .. صادفتهم هيا معها شنطة .. أول ما شافتهم تأففت ولفت وجهها ..
    ريم بعصبية : خير أنت ووجهك .. الناس تسلم ..
    هيا تأشر بيدها : أووه .. ريم ما لي خلقك .. وتروح للمصعد ..
    ريم تكلم ديما : وش فيها منفسة ..
    ديما : ما تشوفين شنطتها .. أكيد متهاوشة مع زوجها كالعادة ..



    ريم قبل ما تطلع .. مرت على مكتب أبوها .. دقت الباب وادخلت .. شافت أبوها قاعد يقرأ..
    ريم تبتسم : مساء الخير بوحاتم ..
    سعود يرفع راسه ويبتسم : مساء النور.. ها أشوفك كاشخة ..طالعة..
    ريم تضحك : أي .. تأمر على شيء ..
    سعود يرجع لكتابه : لا سلامتك .. لكن لا تتأخرين ..
    ريم تهز راسها : إن شاء الله ..
    وهي طالعة .. ناداها : هيفاء ( اسم أمها ) قولي لهم يجيبون لي الشاي ..
    ريم تبتسم : أبوي أنا ريم .. مو هيفاء ..
    سعود رفع راسه : ها .. أقصد ريم ..
    ريم هزت راسها .. وطلعت ..



    منيرة بعصبية : وأنت كل ما زعلتِ .. أخذتِ شنطتك وجيتِ ..
    هيا بحدة : وش تبيني أسوي .. طفشني .. ماني قادرة أعيش معه ..
    منيرة : هيا أنت ما صار لك غير سنة من تزوجتِ .. وجيتِ بيتنا ولا 5 مرات ..
    هيا : أوووه .. أمي زهقت منه ..
    منيرة : يا بنية عقلي .. ترى يزهق منك بعدين .. ولا يهتم بطلعتك ولا برجعتك ..
    هيا شوي وتصيح : أصلاً هو كارهني .. واليوم عصب وقال لي أنه في الأصل كان يبغى يخطب ريم .. وبما أنها رفضت .. أمه قالت له يخطبني ...
    منيرة تهدي بنتها : هيا حبيبتي .. كل شي قسمة ونصيب .. وهو ..
    قاطعتها هيا : يعني هو كان خاطب ريم قبلي ..
    منيرة تهز راسها : أي .. وهي قالت ما تبغى تتزوج ..
    هيا بعصبية : ليه ما قلتِ لي .. يعني أنا أخذ فضلتها ..
    منيرة : وش هالكلام .. الله يهديك .. كل شي قسمة ونصيب ..
    تدخل جدتها هيا : ها .. هيا عندنا اليوم ..
    هيا تروح تسلم على جدتها : أي .. وشكلي بقعد عندكم على طول ..
    الجدة باهتمام : خير وش صاير ..
    منيرة : قايل لها.. أنه كان خاطب ريم قبلها ..
    الجدة : زين .. وش فيها .. كله قسمة ونصيب ..
    هيا : أي لكنه شكله للحين يبيها ..
    الجدة بعصبية : هيا وش هالكلام .. لا تنسين هذا زوجك .. وذيك أختك .. وريم رفضته ..
    منيرة : أنت وش دراك أنه للحين يبيها ..
    هيا : دايم يسأل عنها .. ويلمح لي ليه ما أصير مثلها ..
    منيرة : يمكن يكون ...
    الجدة بنبرة حادة : منيرة !!!
    منيرة خافت وحاولت ترقع : هي ما راح تجيبه من بعيد .. ولا نسيتِ أمها ..
    الجدة بصوت عالي وبغضب : منيير .. لا تنسين هذه ريم بنت ولدي .. والكل يشهد بأخلاقها .. وإذا على الخطاب ..كل اللي جاوا يخطبون بنتك ..كانوا خاطبينها قبل .. ولا نسيتِ ..
    منيرة خايفة : ......
    الجدة بحدة : ردي .. صار ولا لأ..
    منيرة تهز راسها : أي ..
    هيا تصيح : ليه ما أحد قال لي ..
    الجدة تلتفت لها : يا بنيتي .. كلٌ ياخذ رزقه .. ما حد ياخذ رزق غيره .. تعوذي من الإبليس ورجعي لبيتك .. زوجك ما حد اغصبه يتزوجك وأنتِ ما حد اغصبك بعد ..
    قامت الجدة وناظرت لمنيرة مدة .. منيرة ودها الأرض تنشق وتبلعها ..



    عهود تركب السيارة .. تسلم على ريم ..
    عهود : أهليين قلبي ..
    ريم تبتسم : هلا فيك حبيبي ..
    عهود : ريم ممكن نمر السلم .. سواقه مع خواته وما عنده أحد يوديه ..
    ريم رافعة حواجبها : ما كأنك متهاوشة معها أخر مرة ..
    عهود تتدلع : ما أستغنى عنه ..
    ريم تبتسم : طيب .. طيب لا تذوبين علينا .. راح نمرها ..

    السلم أو سلمى توم بوي .. بيضاء طويلة .. شعرها قصير صابغة نصه وردي والنص الثاني أبيض .. ( أدري الشكل weird) هي وعهود couple لكنهم دايما يتهاوشون ويردون يتصالحون مرة ثانية .. عندها مركز صحي متكامل ( صالون .. جيم .. سبا ).. تديره هي وأختها ..



    أول ما ادخلوا الحفلة .. كانت في استقبالهم عبير بنوتة حلوة بيضاء لكنها عاملة تان .. سلمت عليهم واشبكت مع ريم ..
    عبير تبوسها : يا الخاينة .. تروحين دبي .. ولا تاخذيني معك ..
    ريم تضحك : حياتي .. كانت سفرة business not pleasure
    عبير تناظرها بنص عين : يعني بتقولين لي انها بس business
    ريم تضحك بصوت عالي : ما فيها شي ..إذا الواحد روق له كم يوم ..
    عبيربصوت هادي : مرة ثانيه .. اعطيني خبر .. وأنا بعد أبغى أروق ..
    ريم تقرص خدودها : خلاص وعد المرة الثانية أخذك معي ..


    في مجموعة ثانية ..

    ليلى بحدة : أووه زيون .. ما صارت من جينا وأنت تحنين ..
    زينة خايفة : قلت لك .. ما أبغى أجي .. أنت اللي أصريتِ ..
    ليلى : لأن أمي ما رضت تخليني أجي .. إلا إذا معي أحد ولقيتك في وجهي ..
    زينة : تدرين أني ما أحب هالأجواء .. شوفي الكل يناظرني بنظرات غريبة ..
    ليلى تضحك : معهم حق .. أنت طالعة سكسي
    زينة متنرفزة : أووه .. ليلى مو وقتك الحين .. أوف ..
    جاتهم بنت طويلة جسمها رياضي .. شعرها أسود سبايكي .. قربت لـ ليلى ضمتها ..
    عنود : أهلين حبي .. لو ما جيتِ .. كنت بأزعل ..
    ليلى تتدلع : وأنا أقدر أزعل عناد حبيب قلبي .. ( اسم عنود )..
    عنود تناظر زينة .. زينة تناظرها بنص عين : ولا يخطر على بالك .. أنا جيت علشان ليلى .. وإن شاء الله يبين في عيونكم ..
    عنود تضحك : مشكورة حياتي .. ما راح أنساها لك ..



    من بعيد كانت في عيون تراقبهم وبالذات على زينة .. بنت حلوة ونعومة بيضاء .. شعرها أسود عاملته كيرلي .. يوصل إلى نص ظهرها .. طولها متوسط .. تشبه منى امرشا لكن أحلى ..

    سلمى : عاجبتك ..
    ريم : حلوة
    سلمى : من ناحية حلوة .. هي حلوة ..
    تقرب منهم عهود : من هي الحلوة ..
    تضمها سلمى وتبوسها على خدها : أنت حبيبي..
    عهود تبتسم : بلا مزح .. من هي الحلوة ...
    ريم تأشر على زينة : هاذيك اللي لابسة وردي ..
    عهود : حرام عليك ..هذه مو بس حلوة .. هذه غطت على كل البنات ..
    سلمى تبوسها : إلا أنت حياتي ..
    عهود تضحك : احم .. ادري أني أحلى الموجودين .. ( بكل ثقة )
    اضحكوا .. بعدين عبير أخذت المايك ..


    عبير : عفواً .. أولاً أشكر الجميع على تشريفكم لحفلتي .. وطبعا ما تكمل الحفلة إلا بـ game
    الجميع يصفق .. ويصفر..
    عبير تأشر بيدها وتبتسم : أولا ها game فقط لـ singles الـ couples ما راح يدخلون فيها ..
    البعض لالالاالالا هوهوهوهوهوهو .. ما اسكتوا .. سلمى أخذت المايك وصفرت والكل سكت وحط يده على أذانه ..

    عبير متضايقة من الصوت : شكرا (سلمى) هي راح تكون game وراح تكون فرصة لsingles علشان يتعرفون على بعض... ( وأشرت للخدم .. علبتين زجاج وحدة لونها أخضر والثانية أزرق..) في هالعلب أرقام .. كل وحدة راح تسحب رقم من أحد العلبتين .. واللي يطلع لها نفس الرقم راح تكون معها طول السهرة .. طبعا راح نحط الأرقام على عدد الـ singlesالموجدين ..


    بدا الـ couples يبتعدون عن الوسط .. والـ singles يجتمعون على شكل دائرة .. ليلى وعنود تركوا زينة لحالها .. في بنتين كانوا يطالعونها مدة .. خافت منهم وقربت وحدة منهم لها وحست زينة أنها توهقت .. حست بيدين تمسك خصرها والتفتت على ريم ..
    ريم تبتسم وتبوس خدها : أسفة حبيبي .. تاخرت عليك .. ( بصوت هادي ما يسمعه إلا زينة) مثلي أني حبيبك ..
    زينة انتبهت ورفعت يدها إلى قميص ريم تلعب فيه : ما يهمك حبيبي .. أهم شيء أنك جيت ..
    ناظرت البنت ريم مدة بعدين مشت .. ريم امسكت يد زينة وأخذتها إلى أحد الغرف .. ادخلوا وقعدت ريم على الصوفا ..
    زينة مستحية : شكرا ..
    ريم وهي تطلع سيجارة : العفو ..
    راحت لها زينة وأخذت السيجارة من فمها ورمتها .. ناظرتها ريم فاتحة يدينها وتهز أكتافها .. قعدت زينة جنبها ..
    زينة : ما تعرفين ان التدخين مضر ..
    ريم تضحك وتقلدها : لا ما أحد خبرني ..
    زينة كتفت يدينها وتسندت على الصوفا: لا تتمسخرين علي ..
    ريم تبتسم : أمرك ..
    على الطاولة اللي قدامهم .. كان في صينية wine مع كاسات .. ريم أخذت لها كاس .. وأشرت لـ زينة .. زينة هزت براسها أنها ما تشرب .. صبت ريم لنفسها وشربت رشفة بعدين التفتت على زينة ..
    ريم : ممكن أسأل سؤال .. شخصي شوي.. إذا ما يزعجك ..
    زينة : لا .. اسألي ..
    ريم : باين عليك ما تحبين هالأجواء ..
    زينة تهز راسها : لا ما احبها .. ولا عمري حضرت مثل هالحفلات ..
    ريم : أجل ليه أنت ..
    زينة ابتسمت وكملت عنها : ليه أنا هنا ..
    ريم هزت راسها ..
    زينة : بنت عمي كانت تبغى تشوف حبيبتها .. وامها منعتها ما تروح مكان .. تحججت أنها بتروح معي .. وهقتني .. و أنا هنا الحين ..
    ريم تبتسم : وهم وينهم الحين ..
    زينة تهز أكتافها : ما أدري ؟؟ فجأة اختفوا ..
    ريم انتبهت أنها ما تعرف اسمها .. مدت يدها : معك ريم ..
    زينة ابتسمت وسلمت عليها : زينة ..
    ريم تتغزل : زينة .. اسم على مسمى ..
    زينة فهمت لها : لا تحاولين .. خطبتي هالخميس ..
    ريم ابتسمت " ما يمنع" : ألف مبروك ..
    زينة : يبارك فيك ..

    وهم جالسين سمعوا أصوات من الغرفة اللي جنبهم .. زينة وجهها صار احمر .. ريم اضحكت بصوت خفيف . كانت تناظر زينة .. تحاول تقرب منها لكن البنت مخطوبة .. الأصوات ارتفعت.
    زينة تتمسح يدها على رقبتها وتلفها : ما يستحون ..
    ريم تبتسم : they are lucky
    زينة التفتت عليها .. ترددت شوي ونزلت راسها: how is it
    ريم ما سمعت : هممم
    زينة منحرجة : how is it
    ريم توهقت.. هزت راسها : good
    ريم : تجربين ..
    زينة التفتت عليها متفاجأة : ها لا .. لا .. أنا ..
    ريم ابتسمت : طيب .. طيب .. لا تنخضين .. مجرد سؤال .. ما أحد يجبرك على شيء..


    زينة كانت تسرق نظرات لـ ريم .. وجهها .. عيونها .. كان في جرح على الجفن الأيسر لريم .. لكنه ما كان مشوهها .. بالعكس معطيها حلا أكثر و مخليها سكسي .. حتى ابتسامتها كانت جنان .. زينة ولا مرة فكرت أنها تكون مع بنت .. مع ان بنت عمها خبرة .. وحاولت أكثر من مرة تعرفها على وحدة .. لكن زينة دايما تخاف وتتهرب .. لكنها ناظرت ريم وفكرت ليه ما أجرب ..


    زينة نزلت راسها وزفرت بصوت هادي: أنا ودي .. لكن .. أخاف ..
    ريم ما سمعتها .. كانت تصب لها كاس ثاني .. زينة رفعت راسها وناظرت لريم ..
    زينة : kiss me
    ريم متفاجأة : ايش ..
    زينة بحياء : kiss me
    ريم قربت منها : متأكدة ..
    زينة هزت راسها يعني اي.. كان في خصلة على وجه زينة .. امسكتها ريم وبعدتها ..
    ريم بصوت هادي : close your eyes
    ترددت زينة بعدين غمضت عيونها .. ريم امسكت راس زينة وباستها .. بعدت عنها .. لاحظت أنها ما تتنفس ..
    ريم تبتسم : لا تنسين تتنفسين ..
    زينة افتحت عيونها وتنفست .. ما لاحظت أنها وقفت تنفس .. ريم بعدت عنها واسندت ظهرها على الصوفا .. زينة قربت منها ..
    زينة مستحية : وش أسوي الحين ..
    ريم امسكت راسها : اللي تبين ..
    زينة منزلة راسها بصوت هادي : بس أنا ما أعرف ..
    ريم ضمت زينة وقربتها منها إلى أن صارت في حضنها .. ورفعت راس زينة ..
    ريم بهدوء : أنت خايفة ..
    زينة تناظرها .. ريم تبوسها : don't be
    تبدا تبوسها .. بخفيف ما تبغى تخوف البنت .. بعدين تعمقت إلى ان حست بيدين زينة حول رقبتها .. ريم يد على ظهر زينة تقربها منها .. ويد على صدرها .. أول ما اضغطت عليه .. زينة شهقت .. ريم باستها بقوة ...


    يرن جوال ريم وتركته ..رن مرة ثانية .. ما كان ودها تتركها ..رفعت راسها وهي تتنفس بصعوبة .. زينة دايخة للحين بحضن ريم .. وراسها على كتف ريم .. اسحبت ريم جوالها ..
    يدها على الجوال .. واليد الثانية ماسكة زينة..

    ريم بحدة : ألو..
    ديما تصيح : ريم .. أنت وينك ..
    ريم انتبهت لنبرة ديما : ديما .. وش فيك ..
    ديما تصيح : متى بترجعين البيت ..
    ريم : يمكن أتاخر..
    ديما تترجى وتصيح : ريم لا تتاخرين .. أبوي حدد موعد خطوبتي بعد خطوبة حمد بإسبوع ..
    ريم : ايش .. طيب .. طيب .. اهدي أنت الحين .. وأنا جاية مسافة الطريق ..
    زينة قامت من حضن ريم .. ترتب نفسها .. وتعدل شعرها .. ريم وقفت تعدل نفسها ..
    ريم تمسك زينة : أنا أسفة .. لكن أختي تبغيني ضروري ..
    زينة تبتسم : ما لا داعي تتأسفين .. ما صار بينا شي ..
    ريم افهمت لها : أكيد .. لكني ما راح انساك..


    اطلعوا من الغرفة .. اتصلت ريم على عهود وسلمى علشان يروحون معها .. زينة كانت تدور ليلى ما لقتها وتتصل عليها ما ترد .. وهقتها .. شافتها ريم وراحت لها ..
    ريم باهتمام : وش فيك ..
    زينة معصبة : هالكلبة راحت وخلتني .. ولا ترد على جوالها ..
    ريم ابتسمت : ما صار شيء .. تعالي معنا أوصلك ..
    زينة متوهقة : لا ما أبي أثقل عليكم ..
    ريم هزت راسها واسحبتها معها : لا ثقل ولا شيء .. تعالي معنا .. ما راح أخليك هنا لحالك ..
    في السيارة ريم عرفت زينة على عهود وسلمى .. وصلتهم بيوتهم .. بعدين راحت البيت .. أول ما اطلعت من المصعد .. كانت ديما تتنظرها في الصالة وهي تصيح .. ديما شافت ريم ..راحت لها ضمتها وقعدت تصيح .. ريم تهديها ومشت معها إلى ان ادخلوا غرفتها ..

    .
    .
    .


    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 2:54 pm



    ... الفصل الثالث ...



    ادخلوا الغرفة .. ريم تفصخ عباتها .. ديما رمت نفسها على السرير.. تمسح دموعها .. قعدت جنبها ريم ..
    ريم بهدوء : قولي لي وش صار..
    ديما تتنهد : أمي قالت لي أنهم حددوا موعد الخطوبة .. بعد خطوبة حمد يعني الأسبوع اللي بعده.
    ريم تهديها : حبيبي ديما .. حتى لو صارت خطبة وملكة .. نقدر نفسخها في أي وقت .. لا تهتمين
    ما راح يصير شي غصب عنك ..
    ديما تضم ريم وتصيح : أي بس ....
    ريم تلتف عليها وترفع راس ديما : ديمو .. لا تقولين لي عاشقة ..
    ديما تصيح أكثر وتضمها .. ريم تهز راسها : كملت ..!!



    موضي تكلم أمها : جنت هذه ..
    الجدة هيا : لا تحاتين سمعتها كلام يهز بدنها .. وما اظنها تفتح الموضوع مرة ثانية ..
    موضي بحزن : مو كافي اللي سويناه فيها .. ميتمين البنت وأمها عايشة ..
    الجدة: وحنا وش مدرينا إذا كانت عايشة ولا لأ .. اذلفت وارتحنا ..
    موضي : يمه .. لا تقولين هالكلام .. حنا ظلمنا المراة .. إلا ما يجي يوم علينا .. مو كافي ولدي المعاق ..
    الجدة بحدة : وش تبيني أسوي .. أشوف عيالي يتذابحون قدامي .. وأظل ساكتة...
    موضي تبتسم بسخرية : الحين اللي يسمعك يقول كلش هم ما يتفارقون .. منصور ما يدخل البيت إلا إذا كان سعود مو موجود .. وحتى إذا تقابلوا يدوب سلام كأنهم أغراب ..
    الجدة : سعود من هذيك السالفة .. وهو مو طايقه ..
    موضي : تلومينه ..
    الجدة تهز راسها : لا .. لا والله ما ألومه .. بس وش هالحيلة ...



    ريم : ما راح تقولين لي من هو ..
    ديما بتردد : عزيز ..
    ريم تفكر : عزيز .. من عزيز..
    ديما : عزيز اللي يشتغل في محل العود والبخور .. اللي ناخذ منه عادة ..
    ريم متفاجأة : أه .. عزيز .. (تحط يدها تحت راسها كأنها تفكر) وأنا أشوف كل ما رحت له يهلل ويرحب .. طلع مو لي .. لحبيبة القلب .. (تضحك)..
    ديما مستحية : أوه ..ريم ..
    ريم تضمها وتضحك : يؤبرني الخجول أنا ..
    ديما : تتوقعين أبوي يوافق ..
    ريم : ما أدري .. الولد ما عليه شي .. ولد عايلة ويدرس في الجامعة .. ويشتغل مع جده في المحل.. وهذا أكثر شي عاجبني .. مو تافه مثل غيره ...( تقصد حمد )..
    ديما تهز راسها : هو وعدني أن يخطبني .. بعد ما يتخرج .. لكنه هالعلة جاء وخرب كل شيء..
    ريم : لا تهتمين حياتي .. إذا كان من نصيبك بتاخذينه .. وافق أبوي ولا رفض ..
    تقوم ريم إلى غرفة الملابس وهي تناديها : كم باقي له ويتخرج ..
    ديما قربت من الباب : باقي له ترم ويخلص .. وبعدين راح يشتغل مع خاله ..
    ريم بدلت ملابسها .. والبست لها قميص قطني وشورت .. ارجعت لأختها .. وضمتها ..
    ريم : لا تحاتين شيء .. أبيك الحين تروحين تنامين .. وترتاحين وإن شاء الله ما يصير إلا خير ..



    طلعت ديما .. نامت ريم على ظهرها على السرير .. تفكر في زينة .. شكلي والله حبيت .. صوتها شعرها .. عطرها .. حتى ما أخذت رقم جوالها .. لكني أعرف عنوان بيتهم .. يمكن .. لا .. لا..
    أصلا هي كانت بتجرب .. ما لها في هالموال أبد .. أنا مجرد whim نزوة بالنسبة لها .. لكنها أكثر بالنسبة لي .. قلبي فز لها .. لها بس .. لكن وش الفايدة البنت مخطوبة .. وما راح أقدر أشوفها .. (تضحك) .. يعني وين راح أشوفها ..
    نامت ريم .. وتفكيرها مع زينة .. زينة اسم على مسمى .. Z my Z ..



    عهود تكلم ريم بالجوال : صباحووو..
    ريم تحاول تصحصح : صباح النور..
    عهود تبتسم : للحين نايمة .. ما وراك دوام ..
    ريم تضحك : حياتي .. هذا فايدة ان الواحد يكون مدير نفسه ..
    عهود : يا بختك حبيبي .. ها قولي لي التفاصيل ..
    ريم : أي تفاصيل ..
    عهود : لا تتغابين .. البنت اللي أمس .. نسيت وش أسمها ..
    ريم تبتسم : زينة .. اسمها زينة ..
    عهود تضحك : زينة .. وش صار معها ..
    ريم : ولا شي .. البنت مخطوبة ..
    عهود : ومتى هالشي منعك قبل ..
    ريم: عهود واللي يخليك .. لا تبدين معاي ..
    عهود : بتنكرين أنها ما أعجبتك ..
    ريم : بلى عاجبتني .. وأبيها .. لكن البنت بتروح لحال سبيلها .. وبعدين أنا ما شفتها إلا مرة وحدة بس .. وما أظن إني راح أشوفها مرة ثانية .. لا تطولينها وهي قصيرة ..
    عهود : حبيبي .. مو عاجبتني حياتك .. لازم تستقرين ..
    ريم تضحك : babe. I don't do relationship
    عهود : بتعلميني فيك .. المهم متى ناوية تروحين دبي..
    ريم بخبث: ليه زعلانه مع حبيب القلب ..
    عهود : لا الله لا يجيب زعل .. بعدين راح يروح معنا ..
    ريم تضحك : ليليان مجهزة لي سهرة مرتبة ..
    عهود تبتسم : أوكي لا تنسينا ..
    ريم تضحك : أنسى عمري .. ما أنساكم ..
    عهود : يسلم لي عمرك حياتي ..
    ريم : لا تنسين تجين خطوبة المدلل ..
    عهود: أكيد .. ما راح أنسى ...



    زينة معصبة : لا تكلميني .. الشرهة مو عليك .. الشرهة علي أنا اللي رحت معك ..
    ليلى تراضيها: زيون .. لا تزعلين .. تدرين كم صار لي ما شفت عناد .. من يوم الحظر ..
    زينة للحين معصبة : تستاهلين .. بس هذا مو عذر .. تخلوني وتروحون ..
    ليلى تبتسم : طيب .. ما صار شي .. هذا أنت رجعت البيت .. سليمة ما فيك شيء ..
    زينة تلوح عليها المخدة : ما صار لي شي .. الحمد الله طلعت لي وحدة .. وصلتني البيت ..
    ليلى : ها شفتِ .. يعني ما توهقت .. دبرتِ عمرك ..
    زينة شوي وتصرخ من برود ليلى : أه أه .. قلت لك أكثر من مرة ما احب ذيك الأجواء ..
    ليلى طالعتها مدة : أمانة .. ما أعجبتك ..
    زينة : أووه .. ليلو ..
    ليلى رفعت يدها : مجرد إحساس .. لأن كأني لمحتك مع وحدة أمس ..
    زينة وجهها قلب أحمر: هي ساعدتني .. إلا قولي أنقذتني ..
    ليلى ( بخبث): أوكي .. ليه وجهك قلب أحمر ..
    زينة : لا أحمر ولا شي .. لكنك نرفزتيني ..
    دخلت وعد أخت زينة : وش فيكم .. أصواتكم واصلة لأخر الشارع ..
    زينة وهي طالعة : سألي بنت عمك ..
    وعد التفتت على ليلى : وش فيكم ..
    ليلى تبتسم: سلامتك .. ما فينا شي.. لكنها متوترة .. تخبرين قربت خطبتها ..



    زينة تفتح باب غرفتها بقوة .. وترمي نفسها على السرير .." أنا معصبة منها ولا من نفسي " .
    رفعت يدها على فمها تتذكر ريم .. وجه ريم ما فارقها من أمس .. شلون كانت حاضنتها.. قوية لكن ما يبين عليها .. الجرح اللي فوق عينها .. اكثر شي عاجبني فيها .. أه ريم ليتني عرفتك من قبل .. أنا حتى اسمها الكامل ما أعرفه .. ولا أخذت رقم جوالها .. يعني إذا عرفته .. راح يتغير شي .. جيتِ متأخر ريم .. جيتِ متأخر .. ليتني عرفتك من قبل ...




    حفلة الخطبة ..

    ريم كانت قاعدة مع عهود وسلمى و جاتهم دلال وقعدت معهم . كانوا يسولفون .. ادخلت وحدة ..
    شافتها ريم .. قامت لها : هذه خالتي فوزية .. بروح أسلم عليها ..

    خالتي فوزية أم يوسف .. صديقة أمي الحميمة .. كانت دايم تزورني لمن كنت أدرس برا .. حتى يوم تخرجي من الجامعة كانت موجودة هي ويوسف .. يوسف أعز أخ لي وشريكي بعد ..
    وله دور كبير في قصتي .. درسنا في نفس الجامعة .. يوسف كان يدرس تقنية معلومات وهو فلته في أمور الحاسب .. أسسنا شركة في امريكا مع شريك ثالث .. وخالتي فوزية هي اللي مولتنا .. يعني بالملخص أنا مستقلة مادياً .. وماني بحاجة لأموال أبوي ..


    ريم راحت لفوزية من وراها وباستها: اشتقلت لك فوز..
    التفتت عليها فوزية ولمتها : ريمو يا القاطعة ..ما تمرين .. ما تسألين .. ما تقولين عندي خاله أسأل عنها .. أشوف أخبارها .. ماني على بالك .. ( كلتها )..
    ريم تضحك : دايم على بالي .. لكن تعرفين ..
    فوزية تبتسم : أي أي .. الاسطوانة المشروخة اللي تعيدينها .. الشغل إلخ إلخ..
    جاتهم وحدة تسلم على فوزية .. بعدين التفتت على ريم .. تناظرها مدة ..
    أم عادل : شايفة هالبنت من قبل ..
    فوزية : نورة وش فيك .. هذه ريم بنت هيفاء ..
    نورة : ما شاء الله .. خبري فيها لمن كانت هالطول ..
    فوزية عرفتها على ريم .. سلمت عليها بعدين راحت لطاولتها ..
    نورة : ما شاء الله .. كبرت وصارت عروس .. أخذت جمال أمها .. نسخة عنها ..
    فوزية تهز راسها : أي كأن هيفاء بينا .. الله يرحمها .. كان ودي أخطبها ليوسف .. لكن اثنينهم رافضين .. يقولون أنهم ما يشوفون بعض إلا أخوان ..
    نورة : كأنك مرة قلتِ لي أن عندهم شركة ..
    فوزية : أي شركة حاسب وsoftware ومثل هالأمور اللي ما أفهمها ..
    نورة تضحك : ومن سمعك .. أنا جوالي أخلي بنات بنتي يعدلونه لي ..



    عهود تكلم ريم : اللي ما خذ عقلك يتهنى به ..
    ريم تناظرها بنص عين : will you let it go
    سلمى : وش فيكم ..
    عهود : ما فينا شي .. لكن الحلوة تعاند نفسها ..
    ريم : أوه عهود خلصنا .. قلت لك البنت مخطوبة .. end of story
    عهود : أي خلصنا .. شفتك شلون كنت تناظرينها .. أول مرة أشوفك مع أحد بهالطريقة ..
    ريم تتأفف : أوف .. بدينا ..
    وهم يتكلمون .. بدت الموسيقى .. و يدخل العروسين .. الكل عيونه على العروس .. لكن الثلاثي تنحوا فيها .. مو مصدقين أن العروس هي نفسها .... زينة ...


    سلمى : عهود كأنه...
    عهود :أي كأنها ..
    ريم تكلم دلال : دلول .. وش اسم خطيبة الدعلة ..
    دلال تطالعها بنص عيون : خطيبة أخوك .. وما تعرفين وش اسمها ..
    ريم : الحين اللي يسمعك .. يقول الأخوة مقطعة بعضها .. قولي لي وش اسمها ..
    دلال : زينة ..
    ريم وعهود ناظروا في بعض متفاجئين ..
    سلمى توها تستوعب : هي نفس البنت ...
    عهود تضحك : انسي كل اللي قلته لك .. والا راح يكون مسلسل soap
    ريم تناظرها بنص عين وترفع يدها : لا تعليق ..
    عهود تضحك : بصير العشق الممنوع سعودي..
    ريم عصبت : ان ما سكتِ الحين .. لبستك الطاولة ..
    عهود تبتسم : تسوينها ..


    ريم معصبة .. الموقف محرج لأقصى درجة .. هي ما اهتمت بخطبة حمد .. حتى ما سألت عن اللي بياخذها .. والحين تكتشف ان البنت اللي كانت تبيها تكون زوجة أخوها .. وش هالوهقة ..
    عهود لاحظت توتر ريم وتحسفت على كلامها .. ريم بجد كانت البنت عاجبتها .. عهود حطت يدها على كتف ريم ..
    عهود بهدوء : ريم أنا أسفة .. لكني ما توقعت أنك كنت تبينها إلى الدرجة ..
    ريم بوجه جامد : عهود البنت صارت زوجة أخوي .. حتى انا عندي حدود ما اتعداها .. ؟؟؟


    بعد ما خلصوا الدخلة .. نادتهم منيرة يجون يسلمون على العروس .. كانت زينة لابسة فستان سكري مخرم ومخصر عليها .. ومفتوح من الخلف إلى نص الظهر .. طالعه سكسي .. ورافعة شعرها ..
    قدام ريم كانت عمتها وبناتها يسلمون على زينة .. ابتسامتها أخذت قلب ريم .. لما تقدمت ريم وجات عيونهم في بعض .. زينة تسمرت مكانها .. مو مصدقة نفسها .. تقدمت ريم وأخذت يدها وهي تبوس خدها .. بصوت واطي ما أحد يسمعه .. ( سرك معي ) .. ابتسمت لها ورجعت مكانها .. زينة وعيونها تلاحق ريم .. انتبهت لأختها وانشغلت معها وهي كل تفكيرها في ريم..


    ريم رمت نفسها على الكرسي.. حست بيد على كتفها .. التفتت شافت فوزية تبتسم لها ..
    فوزية باهتمام : خير بنتي .. فيك شي..
    ريم تبتسم : لا خالتي .. ما فيني شي .. بس تعب ..
    فوزية تبتسم : تقدرين تخدعين الناس كلهم .. لكن أنا لا .. ادري أنك متضايقة ..
    ريم بتتكلم .. قاطعتها فوزية : أدري .. أدري .. ( حطت يدها على يد ريم ) لكن إذا حبيتِ تقولين اللي في خاطرك .. أنا موجودة ..
    ريم باست يدها : الله لا يخليني منك ..
    فوزية تغير الموضوع : كأن نورة .. تلمح تبيك لولدها ..
    ريم : أوف .. ما نخلص ..
    فوزية : عن الدلع .. كل اللي في عمرك تزوجوا وعيلوا بعد ..
    ريم رافعة حاجبها : أها .. يعني أنا الحين صايرة عجوز ..
    فوزية تضحك : تعرفين قصدي .. ريم ما شاء الله عليك .. مو ناقصك شيء جمال ومال ..
    ريم مكملة المسرحية : مو ناقصني غير فارس على حصان أبيض يخطفني ..
    فوزية تناظرها : أنت خلك .. خلك مع الطنازة والتمصخر اللي ما له داعي ..
    ريم تقوم وتلمها وتبوسها : كله ولا زعل فوز .. ما أقدر على زعلك يا جميل ..
    فوزية تسوي روحها زعلانة : ضحكي علي .. ضحكي علي بكم كلمة ..
    ريم : خالتي .. اكثر من مرة قلت لك .. اني ما أفكر في شي اسمه زواج..
    فوزية : يعني ما ودك تستقرين مع انسان تحبينه ويحبك ..
    ريم عيونها على زينة : إذا لقيته .. راح تكونين أول العارفين ..
    فوزية : إن شاء الله .. الله يسمع منك ..
    .

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 2:55 pm



    .. الفصل الرابع ...



    في البيت عندنا تقليد عائلي صارم .. جدتي تصر دائما أن نجتمع على وجبة وحدة في اليوم على الأقل متأثرة بالأتراك .. بما أن ظروف أعمالنا مختلفة .. فأغلب الأوقات اللي نجتمع فيها هي العشا.. لكن يوم الجمعة الغداء إلزامي .. والعذر ممنوع .. بعد الغدا جدتي تحب تقعد في الحديقة الداخلية للبيت .. مسوينها مثل بيوت الشام ( أرض الديار ) على قولتهم ..


    اليوم ما كان لي خلق أبد .. نزلت مجاملة .. ما لي خلق أشوف مدلل أمه .. بعد الغدا قعدت جدتي وعمتي موضي وبناتها .. وزوجة أبوي مليكة .. في الحديقة الداخلية .. جلست معهم .. بدوا يسولفون عن الخطوبة واللي صار فيها ..


    موضي تشرب الشاي : ما شاء الله عليها .. اسم على مسمى ..
    جدتي : الله يتمم لهم على خير..
    دلال : تبون الصراحة .. حمد ما يستاهلها ..
    الجدة عصبت : دلول.. وش هالكلام ..
    ريم : دلال ما غلطت .. مدلل أمه مو كفو زواج ..
    الجدة : يمكن الزواج يعقله ..
    ريم تضحك بسخرية : يمكن .. وجات ريم بتقوم أشرت لها جدتها تقعد ..
    ريم تبتسم : خير أم سعود ..
    الجدة : الخير بوجهك بنتي.. (تكلم موضي) وين الورقة اللي كتبتيها لي أمس ..
    موضي تقوم تجيبها وتعطيها لريم .. أخذتها ريم وقرتها .. كلها طلبات ..
    ريم تبتسم : أم سعود .. وش قالوا لك عني المصباح السحري ..
    الجدة تضحك : يا بنتي ما فيها شي نساعد الناس .. عاد وش هي طلباتهم ..
    ريم تقرا: أم غانم تبي تدخل بنتها الجامعة ..
    الجدة تهز راسها : أي .. نسبتها زينة لكن هالقدرات اللي خفس العيال .. ما قدمت فيه عدل..
    ريم تكمل : أم عبدالله تبغي توظف ولدها في الخارجية ..
    الجدة : ولدها صار له من تخرج 3سنوات .. ويشتغل براتب 2000ريال .. والولد عنده شهادة في هالدولية .. ما أدري وش اسمها ..
    ريم تصحح لها : علاقات دولية .. أم سعود الله يحفظك .. لا توعدين الناس وتوهقيني ..
    الجدة : يا بنيتي .. الناس للناس والكل بالله ..
    ريم تهز راسها : ونعم بالله .. خلاص يا أم سعود ( تقوم وتبوس راسها) أشوف وش أقدر أسوي .
    الجدة تبتسم : والله ما احد يبرد قلبي في هالبيت غيرك .. الله يحفظك ويسعدك ..
    موضي تكلم نفسها : والله هيفاء جابت مرأة ..

    الجدة التفتت عليها ناظرتها مدة .. ريم قامت ولحقتها مليكة تبغي تجهز عيالها لأنها بتطلع مع سعود .. وهم في المصعد ..
    مليكة بهدوء: حاولي تتحكمين في أعصابك ..
    التفتت عليها ريم : وش قصدك ..
    مليكة تحط يدها على كتف ريم : لاحظت نظراتكم أمس ..
    ريم تناظرها .. وقبل ما تتكلم .. مليكة : أنا ماني ضدك ريم .. أنت مثل أختي الصغيرة .. لا تكشفين نفسك .. من أمس والكل ملاحظ عصبيتك .. هم يمكن يفهمون أنك غيرانة أن حمد بيتزوج. لكن الحقيقة غير ..
    ريم تبتسم بسخرية : مليكة .. خيالك واسع إلى ...
    قاطعتها مليكة : لا تنكرين .. شفت بعيني .. شلون كنتوا تناظرون بعض ..
    ريم تضحك : مين .. انا ومين ..
    مليكة بهدوء: أنت و زينة ..
    ريم اسكتت .. ناظرتها مدة .. مليكة بابتسامة دافية : ريم .. حبيبي أنا فاهمتك .. لكن غيري لا ..
    ريم بهدوء: إلى هالدرجة .. انا كتاب مفتوح ..
    مليكة تضحك بخفيف : بس لي حبيبي .. بس لي ..
    ريم تهز أكتافها : على العموم .. أنا راح أسافر بعد كم يوم .. محتاجة أغير جو ..
    مليكة : سافري حبيبتي .. ورتبي أمورك .. ورجعي لنا ريم القوية اللي نعرفها ..



    وعد متفاجأة : أنت وش قاعدة تقولين ..
    زينة : قلت لك ما أبيه .. مو غصب ..
    وعد : انتو ما صار لكم غير امس ملكين .. متى حكمت عليه.. متى عرفتيه ..
    زينة : المكتوب باين من عنوانه .. شكله مدلل ودلوع بعد ..
    وعد تضحك : مو إلى هالدرجة ..
    زينة بحدة : انت ما سمعتِ كلامه معي أمس .. يلوع الكبد .. شلون تبوني أعيش مع واحد مثله..
    وعد تنزل راسها : زينة .. أنت تدرين أن شورنا مو بيدنا ..
    زينة تدمع عيونها : يعني محكوم علي .. أعيش مع واحد تافه ..
    وعد تهديها : طيب .. عطيه فرصة ..أنت ما قعدت معه غير أمس .. صبري ..
    قاطعتها زينة : وش أصبر عليه .. دعلة .. أقول لك دعلة .. طول الوقت يتكلم عن سياراته .. سفراته .. تافه ..
    وعد : تافه ولا مو تافه .. هذا نصيبك وارضي فيه .. ما في يدنا حيلة ..
    تركتها وعد وطلعت من الغرفة .. زينة تصيح .." وش هالحظ .. تطلع أخت زوجي .. حماتي .. يعني راح أشوفها كل يوم .. وش هالوهقه .. يعني من بد الناس ما احب غير حماتي .." ..



    منيرة تكلم زوجها : وش قلت ..
    سعود يلبس شماغه : عن وشو ..
    منيرة : صار لي ساعة قاعدة أكلمك .. أبغاك تزيد مصروفي ..
    سعود : قلت لك أكثر من مرة .. في الأمور المالية في البيت تكلمون ريم .. هي عندها كل شي..
    منيرة باستهزاء : هذا اللي ناقص . تبغين أروح أكلم بنت هيفاء .. وأطلب منها زيادة مصروفي ..
    التفت عليها سعود بعصبية ومسكها وهزها بقوة : إن جبت طاري هيفاء بكلمة ناقصة.. ما يطلع عليك الصبح وأنت في ها البيت ..( يصرخ عليها ) فاهمة .. فاهمة ...
    منيرة خايفة .. تهز راسها : أي أي فاهمة ..
    تركها سعود .. وهو يتعطر : إذا بغيت أي زيادة .. تفاهمي مع ريم هي عندها الميزانية ..
    منيرة : تبغيني أروح إلى وحدة من قد بناتي أطلب منها مصروفي ..
    سعود : لأن حضرتك ما تعرفين تدرين مصروفك .. علشان تدرين مصروف البيت .. ريم من امسكت مصروف البيت .. ما صرت أدفع نص اللي أدفعه قبل ..
    منيرة : أي أكيد .. وأنت وش هامك .. تقصر من مصروفي .. عادي ولا يهمك ..
    سعود : ما أحد جاني اشتكى من نقص مصروفه غيرك .. تبغين زيادة تفاهمي معها ..
    تركها وطلع .. منيرة بعصبية " يحبها .. للحين يحبها ..كنت أظنه يكرها ويكره بنتها .. انقلب الرجال .. الله يسامحك يا راشد ( أخوها) كانك أنت اللي حطيتنا في هالموقف "..



    ريم في مكتبها تشتغل على الاب توب .. يرن جوالها .. تشوف المتصل تبتسم ..
    ريم : Hi babe
    ليليان : أهلين حياتي ..
    ريم تبتسم: أعجبتك الهدية ..
    ليليان بفرح :wow ما عم صدق .. بتجنن ..
    ريم تضحك : أعجبك اللون ..
    ليليان : بيعقد .. تسلم لي حياتي ..
    ريم بخبث : بس هيك .. ما في بوسة لحبيبك ..
    ليليان تضحك : امممممممممممممموا ..
    ريم تضحك بصوت عالي ..: حبيبي .. جهزتِ لي طلبي ..
    ليليان : ولو .. كلو تمام babe
    ريم : عرفت لي وش اسمها ..
    ليليان : شيري وهي خليجية كمان ..
    ريم تبتسم : أوكي .. أشوفك في الويك اند .. باي بيبي..
    ليليان : باي حياتي ..


    يدق الباب .. وتدخل منيرة .. ريم ناظرتها " أوف وش تبي هذه بعد "..
    ريم على لاب توبها : خير يا مرأة .. وش بغيتي ..
    منيرة بعصبية : اعنوبو .. ما تستحين تسميني مرأة .. المغربية ما تسمينها إلا أم فهد ..حتى مرت حاتم ما تسمينها إلا أم سعود .. وأنا مرت أبوك .. ما تسميني إلا مرأة ..
    ريم بسخرية : يعني أنا سابتك .. وش تبيني أسميك يا بنت ولا يارجال مثلا ..
    منيرة بتتكلم .. لكنها في حاجتها : .....
    ريم بهدوء: وش بغيتي ..
    منيرة : أبغى زيادة في مصروفي ..
    ريم : وليه جايتني ..روحي لزوجك ..
    منيرة بتأفف : هو أرسلني لك ..
    ريم تهز راسها : أها .. ليه وش عندك تبغين زيادة ..
    منيرة : زواج حمد قريب .. وأبغى أجهز له ..
    ريم : طيب .. وين المشكلة .. جهزي له ..
    منيرة : اللي عندي ما يكفي ..
    ريم : والله يا مر .. مرت ابوي .. مصروفك يكفي 5 عيل ويزيد بعد ..
    منيرة بعصبية : وين يزيد .. المغربية تاخذ أكثر مني ..
    ريم : مليكة عندها ولدين صغار .. يعني تاخذ مصروفها ومصروف عيالها ..
    منيرة تكتف يدينها: يعني ما راح تعطيني زيادة ..
    ريم تبتسم : إذا أعطيتك زيادة .. معناها راح أخذ من مصروف عيالك وأعطيك اياه ..
    منيرة : وبعدين .. يعني ما أجهز لعرس ولدي ..
    ريم : ما أحد منعك .. إذا جاء عرس ولدك .. أبشري لكن الحين .. ما أقدر..
    منيرة بتتكلم .. لكن ريم تهز براسها يعني لا : لا تقولين شي .. انت مو قده ..


    يرن جوال ريم .. تأخذه تشوف المتصل .. بعدين تلتفت على منيرة ..
    ريم : إذا ما عندك شي ثاني .. أبغى أرجع لشغلي ..
    منيرة تقوم بعصبية .. وتطلع من الغرفة وكانها تدعي .. ريم تضحك " والله الدنيا دوارة .. "

    ريم : ألو ..
    عهود : ألو .. مرحبا ريم ..
    ريم تبتسم : مراحب حياتي ..
    عهود : أوه المزاج عالي اليوم ..
    ريم تضحك : وليه لأ .. حنا وش ماخذين من الدنيا ..
    عهود : معاك حق .. المهم متى السفرة ..
    ريم : في الويك اند ان شاء الله ..
    عهود : من بيروح معنا ..
    ريم : أنت والسلم وعبير وداني وبنت خالة عبير ما أدري وش اسمها ونوف ..
    عهود: واو والله قروب ..
    ريم تضحك : أدري .. راح أجر طيارة .. أريح ..
    عهود : أوكي حبيبي .. أشوفك .. باي ..
    ريم : باي ...


    ريم تسكر الجوال .. وتسند راسها على الكرسي ..اسرحت في زينة .. " لازم أنساها .. لكن شلون .. البنت بتعيش معنا هنا .. يعني أشوفها كل يوم .. قريبة مني وبعيدة عني .. أه وش هالحظ "..



    منيرة تدخل غرفة ولدها حمد بقوة .. تقعد على الكنبة وتهز رجولها ..
    حمد : وش فيك أمي ..
    منيرة بعصبية : بتنبط مرارتي من هالكلبة ..
    حمد : ريم..
    منيرة : أخر عمري .. أخذ مصروفي من هذه ..
    حمد يضحك .. منيرة خزته : كله من بركاتك .. يا حبيب أمك ..
    حمد بثقة: لكني مدير ..
    منيرة : مالت عليك .. فرحان بعمرك .. مدير .. انت حتى تفويض بالتوقيع ما عندك .. بالإسم مدير ..
    حمد عصب عليها : أوووه يمه .. أنت معصبة من ريم .. وجاي تتفششين فيني ..
    منيرة : لأنه كله منك .. ومن ثوارتك .. شوفها شلون تدير شركتين في وقت واحد .. مو أنت يا حظي ..
    حمد : وأنا بعد أدير الشركة .. أصلا جايب مشروع للشركة بيدخل علينا ذهب .. خليه بس يضبط وتتزوج ديما .. وبتشوفين ..
    منيرة : نشوف ..



    في الشركة :

    ريم : ياسر أبغاك تحجز لي طيارة إلى دبي في الويك اند ..
    ياسر : إن شاء الله .. طال عمرك ..
    ريم : وش صار في المزرعة ..
    ياسر : تقريباً الشغل قرب يخلص ..
    ريم : متى .. ياسر تراني طفشت .. المزرعة ملاذي الوحيد .. انت عارف ..
    ياسر : أدري طال عمرك .. إن شاء الله ما ترجعين من دبي .. إلا المزرعة جاهزة ..
    ريم تهز راسها : إن شاء الله .. أوكي يعطيك العافية ...


    ياسر سايق ريم مع أنه عنده شهادة جامعية لكنه ياخذ راتب كبير من ريم لأن أكثر من سايق.. هو ذراعها اليمين .. وله دور كبير في القصة .. عمره 35 سنة يشتغل عند ريم من 3سنوات .. وفي لها .. دايم تاخذه معها في سفراتها ويمشي أشغالها .. ريم تفكره أنه مخلص لها ووفي ..لكنه يحبها ويعشقها .. هو يدري أنها مستحيل تحبه .. لكن يكفيه أن يكون قريب منها ..

    ياسر وهو يطلع .. يدخل عادل .. ريم تأشر له يدخل ..
    ريم : ها عادل .. وش صار ..
    عادل : مثل ما توقعتِ .. طال عمرك ..
    عادل يعطي ريم ملف .. أخذته ريم وقرات اللي فيه .. ابتسمت بعدين رفعت راسها ..
    ريم : خلاص عادل .. خلي الموضوع علي ..
    عادل : تامريني شي ثاني .. طال عمرك ..
    ريم : لا .. يعطيك العافية ..


    تدق ريم باب مكتب أبوها .. حمد كان موجود .. سلمت على أبوها وقعدت ..
    ريم : أبوي في موضوع أبغى اتكلم معك فيه ..
    سعود: خير .. وش فيه ..
    ريم : أبوي بالنسبة لمشروع كوريا .. تبغينا نأجله ..
    سعود : ليه .. وش صار .. راح نبدأ معهم بعد شهرين ..
    ريم : ما أظن عندنا سيولة كافية ..
    سعود: ليه ..
    ريم : حنا راح نشارك خالد عبدالله ..
    حمد يتليقف : وش فيها .. نقدر ندخل في أكثر من مشروع ..
    ريم تجاهلته : لأن إذا دفعنا رهن المصنع .. ودفعنا تكاليف صيانته.. يعني الحسبة كلها على 400 مليون .. ما راح يكفي لمشروع كوريا .. راح يكون عندنا عجز في الميزانية ..
    حمد بعصبية : أي رهن ..
    ريم أعطت أبوها الملف .. أخذه وقعد يقرأ .. تعابير وجه سعود ما تنوصف .. لاح الملف على حمد ..
    سعود بغضب : قلت لي أنك درست المشروع .. وأنك متأكد من مصنعهم ..
    حمد يقرأ .. ويناظر أبوه: أبوي .. المصنع .. الشركة .. ال.. أكيد في غلط ..
    سعود: غلط في ايش .. المصنع مرهون وعليه خساير .. يعني يبغانا ندفع خسايره ..
    حمد يتلعثم: أبوي عامر صديقي ..وأكيد ما راح يخدعني ..
    سعود يضحك بسخرية : صديقك .. الإ لقاك ثور وما تدبر شي .. لو واحد عنده عقل .. كان شك ليه مصنع ربحان ويبغى شريك بمبلغ بسيط ..
    ريم اطلعت من المكتب .. وأبوها قاعد يهزأ حمد ..



    ديما تلم ريم وتبوسها : يخليك لي .. يا أحلى وأعز أخت في الدنيا ..
    ريم تضحك : زين .. زين .. هرتيني بوس .. خدي ساح ..
    ديما تضحك : أنت أنقذت حياتي ..
    ريم قدرت تفك نفسها من ديما : ديمي .. قلت لك من قبل .. ما تاخذين غير نصيبك ..
    ديما : الحمد الله .. هم وانزاح .. الله يفرج همك ..
    ريم تبتسم بحزن : آمين ..
    ديما تطالع حواليها .. شافت شنطة سفر .. التفتت على ريم : مسافرة ..
    ريم تقوم تكمل تجهيز شنطتها : أي .. بروح دبي .. كم يوم ..
    ديما بتتكلم .. قاطعتها ريم : لا تبدين .. ما لي خلق أتهاوش مع أمك ..
    ديما بزعل : أنا ما أدري ليه أمي تعاملك كذا.. أحب السفر معك ..
    ريم : وأنا بعد حبيبتي .. وأوعدك في عطلة الصيف نروح المكان اللي تبين .. رضت أمك ولا بكيفها ..
    ديما تقفز من الفرح : والله .. صدق .. وأنا اللي أختار ..
    ريم تضحك : أي .. صدق..
    ديما تفكر: إذا أسبانيا .. مثل هاذيك المرة ..
    ريم تطالعها بنص عين : أسبانيا ما في مانع .. لكن انسي هاذيك المرة ..
    ديما : أوه ريم .. هذا أنت تشربين .. ما صار شيء ..
    ريم : أي .. بس أنا ما سكرت وقعدت أغني وأرقص في الشارع .. ( تضحك)..
    ديما ترقع لنفسها : أخذتنا السكرة .. عادي .. عادي ..
    ريم تضحك : انا في حياتي ما شفت أحد يسكر من كاس ........ هذا البزران يشربونه ما يصير لهم شي ..
    ديما عصبت .. جاتها ريم ولمتها : تسافرين معي .. ما عندي مانع .. لكن مسألة الشرب انسي ..
    ( تبوسها) ما أنت لسة صغير ..


    في الطيارة ..

    سمر بنت خالة عبير : واو ..
    عبير تضربها بكوعها : وش فيك .. لا تفشلينا .. عمرك ما شفت طيارة خاصة ..
    سمر تدلك المكان اللي ضربتها فيه : لا .. الحين اللي يسمعك يقول انت ما تسافرين إلا في طيارة خاصة .. حنا درجة أولى .. وهواش عليها مع إخواني ..
    سلمى ماسكة يد عهود : اركبوا .. فضحتونا .. كلنا ما نركب طيارة خاصة ..
    ريم تضحك : حياكم حبايبي .. بعدين كلنا في الهوى سوى ..
    سمر تكلم ريم : شلون ..أنت ما شاء الله أبوك مأجرك لك طيارة ...
    ريم تبتسم : لا حبيبتي .. أنا لي شغلي الخاص .. وهو اللي مريحني .. وإلا كنت مثلكم .. لا ودرجة سياحية بعد ..
    اضحكوا .. ادخلوا الطيارة .. طبعاً تهاوشوا على المقاعد .. ريم تركتهم وقعدت على كرسي بعيد عنهم .. تناظر من النافذة .. ارجعت في ذاكرتها إلى طفولتها .. ريم ما تذكر أمها زين .. تتذكرها مثل الحلم .. وما عندها صور لها لأن منيرة مزقت كل الصور اللي تخص أمها.. إلا صورتين أعطتها لها عمتها.. وحدة فيها أمها كانت حامل فيها .. والثانية كانت مع أمها وعمرها 3سنوات..


    لكن الموقف اللي تذكره .. كان عمرها تقريباً 6 سنوات .. كانت تبكي .. وجاتها أمها .. كانت لابسة بلوزة وتنورة كسرات قصيرة ..

    هيفاء تلم بنتها : وش فيك ماما .. تصحين ..
    ريم تصيح وتأشر على فخذها : هذا الجرح ما يروح .. البنات يضحكون علي ..
    هيفاء تبتسم : حبيبتي .. هذا مو جرح .. هذه وحمة ..
    ريم تنشق : ومحة ..
    هيفاء تضحك وتتهجاها : لا .. وح م ة .. وحمة ..
    ريم : يعني شنو ..
    هيفاء : هذه علامة تطلع في جسم الواحد .. وتخليه أحلى ..
    ريم تناظر أمها : تخليه أحلى ..
    هيفاء تهز راسها : أي .. وأنا بعد عندي وحمه مثل اللي عندك بالضبط ..
    ريم فاتحة عيونها : مثلي .. وين .. وين..
    هيفاء تفك أزرار قميصها اللي فوق وتوري بنتها الوحمة اللي فوق صدرها اليسار ..
    هيفاء : شفتي .. زي اللي عندك ..
    ريم تطل .. بعدين تطالع فخذها : زيها ..
    هيفاء تضحك على بنتها .. يدخل سعود وتركض له ريم .. يشيلها ويدور فيها ويبوسها ..
    سعود : ها وش في بنتي زعلانة اليوم ..
    ريم تهز براسها : لا أنا ماني زعلانة .. (بصوت واطي)بابا عندي لك سر..
    سعود يقلدها : وش هو ..
    ريم : أنا وماما عندنا نفس الومحة ..
    سعود يضحك : وحمة ..
    ريم : أي هذه أنا عندي في فخذي شوف (توريه ) .. وماما عندها وحدة على صدرها ..
    سعود عيونه على هيفاء: أدري حبيبتي .. وهذا اللي مجنني ..
    هيفاء استحت : سعود مو قدام البنت ..
    سعود يقرب من هيفاء ويبوس خدها : إن شاء الله طال عمرك ..


    الشي اللي ما تذكره ريم .. هو أن كان في شخص قاعد يراقبهم .. ويراقب أمها بالذات .. ويبتسم ابتسامة خبيثة ...



    عهود تناديها : ريم .. ريم ..
    التفتت عليها ريم : ها ..
    عهود : وين سرحت ..
    ريم تعدل نفسها : لا لكن سرحت شوي ..
    عهود : ترى وصلنا ..
    ريم : أوكي .. let's go
    في المطار كان في استقبالهم ليموزين اركبوا فيه .. ياسر ركب مع المرافقة اللي معهم .. ريم إذا سافرت دايما تاخذ معها مرافقة ..( تدبير ياسر.. لأنه يخاف عليها) .. ووصلوا إلى قصر ريم ..
    توزعوا في الغرف علشان يرتاحون .. لأن سهرتهم في الليل ..


    تنزل ريم إلى الصالة .. تلقاهم جاهزين إلا عبير قاعدين ينتظرونها .. تدخل عليهم ليليان وتركض لريم تلمها وتبوسها ..
    ليليان : مرسي حبيبي على الهدية ..
    ريم تضحك : you're welcome babe
    ليليان : جهزت لك سهرة مرتبة .. راح تشكريني عليها ..
    ريم تبوسها : أكيد حبيبي ..
    تنزل عبير.. الكل : اخيرا .. ما صارت ..
    عبير تناظرهم بنص عين وتمشي عنهم .. اركبوا اللموزين .. ووراهم سيارة مرافقة وسيارة ياسر .. يلحقون سيارة ليليان ..

    اوصلوا إلى قصر كبير .. ادخلوا إلى داخل .. كانت الإضاءة خافتة .. وموسيقى هادية .. الديكور والأثاث يحمل الطابع المغربي .. وأغلب الألوان خمري .. احمر داكن .. كان في استقبالهم وحدة حلوة مو طويلة .. بيضاء وشعرها أحمر طويل .. عاملته كيرلي .. سلمت على ليليان اللي عرفتها على ريم ..
    غادة : يا هلا ومرحبا فيكم .. تفضلوا ويايا ..( لهجة عراقية)
    ليليان ماسكة ذراع ريم تكلمها : قلت لها أني أبغاها برايفت ..
    ليليان : ولو حبيبي .. ما تخافي .. كلو تمام ..
    أخذتهم إلى قاعة .. فيها جلسات دائرية .. كأنك داخلة عالم ألف ليلة وليلة .. وعلى الطاولات أنواع الضيافة .. اقعدوا وطلبت سلمى شيشة هي وداني .. جات فرقة بدوا يغنون وبنات يرقصون .. كلُ لها بنفسها .. غادة قعدت جنب ريم وليليان ..
    ليليان تكلم غادة : شو وينها شيري ..
    غادة ترقع : والله عيني .. شيري ما تقدر اليوم .. وفيك تختارين اللي تبين ..
    ريم تبتسم : أنا طلبي واضح .. وجيتي هنا بس علشان شيري ..
    أخذت ريم يد غادة وباستها : إذا قدرت تقنعينها .. راح اكرمك على الأخر ..
    قامت غادة وراحت إلى فوق .. ادخلت غرفة .. شافت شيري نايمة على الصوفا ..
    غادة : أنت للحين ما لبستِ ..
    شيري تتأفف : وش له ألبس ..
    غادة قعدت جنبها: قلت لج من قبل .. هالبنت جاية علشانج ..حاجزة المكان كله .. ودافعة ثلاث أضعاف اللي يندفع ..
    شيري: غادة ... روحي وخلي احد البنات يقابلها .. ما لي خلق دلع بنات ..
    غادة: أي دلع يا حظي .. أنت لو شايفة السيارة اللي شاريتها لـ ليليان جان وش قلت .. باوعيها برا
    شيري بتتكلم .. قاطعتها غادة : حبيبتي .. هالبنت طالبتج بالإسم .. روحي لها يمكن ينالنا من العز شويه ..
    شيري : أوف ..طيب .. روحي انت الحين .. وبنزل شوي ..

    نزلت غادة .. وقالت لهم أن شيري بتنزل بعد شوي .. ريم كانت تكلم عهود .. عهود تناظر اللي نزلت من الدرج ..
    عهود : ريمي .. شوفي هذه .. كأنها تشبهك ..
    التفتت ريم وناظرت قدامها .. تسمرت مكانها .. " معقولة .. لا .. لا مستحيل .. هذا شبه بس "
    كانت شيري لابسة فستان صيني بدون أكمام .. كان مخصر عليها .. وشعرها أسود رافعته .. أشرت لها غادة .. وتقدمت لهم .. عرفتها على ريم .. ريم تنحت فيها .. عهود هزتها .. انتبهت لها..
    شيري تبتسم : مساء الخير ..
    ريم تبلع ريقها : مساء النور .. وأخذت يدها وباستها ..
    اجلست شيري جنب ريم .. ريم كانت مرتبكة .. لكنها لازم تتأكد .. كانت تناظرها وتبتسم .. نفس الابتسامة .. نفس الضحكة .. نفس الصوت .. لا مستحيل .. لا ..
    شيري انتبهت أن ريم مرتبكة .. حطت يدها على فخذ ريم .. ريم فزت ..
    شيري تبتسم : أسفة إذا خوفتك ..
    ريم تتمالك نفسها : لا .. انا سرحت شوي .. جمالك blow me out
    شيري تضحك : لا تبالغين .. أنت ما شاء الله حلوة وجذابة ..
    ريم قعدت تسولف معها .. وكانوا يطالعون اللي يرقصون .. ريم تكلم نفسها لازم أتأكد ..
    مالت ريم إلى إذن شيري : ممكن نروح مكان برايفت ..
    ابتسمت لها شيري : أكيد .. قامت وأخذت يد ريم .. وراحوا إلى فوق .. ادخلت ريم معها غرفة واسعة .. أثاثها فخم .. يغلب عليه اللون الأبيض والذهبي .. أشرت لها شيري تقعد على الصوفا .
    قعدت ريم على الصوفا .. شيري راحت للميني بار .. واسكبت لهم كاسين ويسكي .. اجلست جنب ريم وأعطتها الكاس .. أخذته ريم ..
    ريم تبتسم : وش دراك ..أنه شرابي المفضل ..
    شيري تبتسم : باين عليك أنك شخصية قوية .. وهو عادة شرابهم المفضل ..لأنه من أقوى الأنواع..
    ريم تهز راسها : معك حق .. لكني أشربه.. إذا كنت بحاجة ان اهرب..
    شيري : من مين؟؟ ..
    ريم تنزل راسها : أي شي .. ما ابغى أواجه ..
    قربت منها شيري .. بدت تلعب بشعرها .. وتبوسها على خدها .. ريم استغلت الموقف .. رفعت يدها تفك أزرار الفستان .. لازم تتأكد .. كانت تجاريها لكنها ما باستها على فمها .. إلا أذا تأكدت.
    ناظرت في صدر شيري .. بوجه جامد .. مررت اصبعها على الوحمة اللي فوق صدرها ..
    شيري حطت يدها على يد ريم : أعجبتك ..
    ريم تهز راسها : أي .. عندي مثلها ..
    شيري بصوت ناعم : بتقولين لي وين .. والا أكتشف بنفسي ..
    شيري بتفك أزرار قميص ريم .. ريم امسكت يدها وناظرتها وهي تبتسم ..
    ريم بصوت هادي: عندي مثلها بالضبط ..
    شيري بغنج : وين ..
    ريم : أعلى فخذي اليمين ..
    شيري ناظرتها متفاجأة .. كانت ريم تبتسم .. شيري ارتبكت .. بعدت عن ريم .. بدت تسكر أزرار فستانها .. ريم بتقرب منها .. لكن شيري قامت وبعدت عنها.. قامت ريم وقربت منها ..
    شيري ترجف : لو سمحت .. انا أسفة لكني تعبانة .. وما اقدر ..

    ريم تقرب منها .. وهي تبعد .. وقفت ريم فجأة ..
    ريم : ما سألت عن اسمي ..
    شيري : ما لا داعي .. لو سمحت طلعي من الغرفة .. تقدرين تسأ...
    ريم قاطعتها .. بنبرة قوية : اسمي ريم .. سعود .. عبدالرحمن ..
    شيري لفت بجسمها عن ريم .. واعطتها ظهرها .. قربت منها ريم .. ولفت جسمها علشان تواجهها .. شافت دموع في وجه شيري .. تأكدت من شكها .. اللي قدامها تكون أمها ..
    ريم تناظرها : قالوا لي أنك ميتة ..
    شيري تحاول تلف الموضوع : مين اللي ميت .. انا أول مرة أشوف..
    امسكتها ريم وهزتها بقوة : لا تكذبين ..
    شيري وخرت عن ريم وتصارخ : قلت لك .. انا ما أعرفك ..أنا مو أمك ..
    ريم ما انتبهت لدموعها اللي بدت تنزل بهدوء : أنا ما قلت أنك أمي ..
    شيري تناظرها .. رجولها مو قادرة تشيلها .. طاحت على الأرض ( قعدت تصيح ) ..
    ريم قعدت على الطاولة اللي مقابلة الصوفا .. تصيح : ليه .. ليه ...
    .
    .

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 3:16 pm



    ... الفصل الخامس ...



    علياء : وش صاير لك .. تضحكين .. وتغنين ..
    ديما : ما فيني شي .. لكني حاسة أني اليوم غير..
    علياء: اللي يشوفك الحين .. ما يصدق حالتك قبل أسبوع ..
    ديما : يعني إذا كنت فرحانة ما يعجب .. وإذا كنت زعلانة بعد ما يعجب..
    علياء تأشر بيدها : الله يديم عليك الفرح ..
    يدق جوال ديما .. تشوف المتصل تبتسم .. بعدين تطلع بسرعة ..

    ديما : أهليين حبيبي..
    عزيز: هلا فيك حياتي ..
    ديما : عندي لك مفاجأة .. أكيد بتفرح فيها ..
    عزيز : وش هي ..
    ديما : انلغت الخطبة ..
    عزيز بفرح : صدق .. احلفي ..
    ديما : والله ..
    عزيز يضحك : أيوووووووووووووووه ..
    ديما استحت : أوه .. عزيز ..
    عزيز : ما راح اخلي شي للفرص .. بكرة راح أخلي أمي تخطبك .. ما راح اتحمل أحد
    يسبقني ..
    ديما : .....
    عزيز : ديمي .. حياتي .. وين رحتي ..
    ديما : احم .. معك ..
    عزيز يبتسم بخبث : لا يكون استحيتي ..
    ديما : أوه عزيز .. تأخر الوقت مع السلامة ..
    سكرت الجوال .. عزيز يضحك .. أه ديما .. ما راح تكونين إلا لي ...



    ليلى مستغربة : وش عندك على هالأسئلة ..
    زينة تهز أكتافها : بس حب فضول ..
    ليلى : حب فضول الحين .. حبيبتي أنت قريب تتزوجين ..
    زينة بحدة : أوه .. لا تذكريني .. كل ما حاولت أنسى .. ترجعون تذكروني ..
    ليلى : أنت ما تنسين .. أنت تتناسين ..
    زينة: ....
    ليلى: ما تبينه ...
    زينة تهز براسها :لا .. أنا حتى ما أتخيل نفسي معه ...
    ليلى تواسيها : وش طالع بيدك .. عمي وما احد يقدر يكلمه ..
    زينة تحاول تغير الموضوع: ما جاوبتيني ..
    ليلى : وش أجاوبك عليه ..
    زينة : أنت .. يعني أنت وعنود ..
    ليلى تضحك : خير .. أشوف عاجبك الموضوع ..
    زينة استحت : مو هذا قصدي .. أقصد أنت و عن...
    ليلى وفرت عليها الإحراج : أدري وش قصدك .. اسمعي زينة .. ما له علاقة بنت أو ولد .. أهم شي قلبك وش يقولك ..
    زينة بهدوء: وقلبك يقولك عنود ..
    ليلى تبتسم : ما أتخيل حياتي بدونها .. هذا بالنسبة لي .. لكن أنت حبيبتي قريب بتتزوجين وتروح كل هالشكوك اللي عندك ..
    زينة بصوت واطي : وإذا ما كانت شكوك ..
    ليلى مع جوالها : ايش .. زينة وش قلت ..
    زينة تهز راسها : ولا شي ..



    خيم الهدوء على الغرفة .. لو ترمي ابرة سمعتها .. هيفاء ضامة رجولها وتهز جسمها .. تبكي بصمت .. ريم قاعدة على الطاولة منزلة راسها ويدها تدلك جبينها .. الي صار كان قنبلة .. she didn't see it coming .. ريم تكلم نفسها " لازم أطلع من هنا . احس نفسي ضاق.. بأختنق "
    قامت ريم وأخذت شنطتها .. فتحتها وطلعت كرت فيه أرقامها .. وحطته على الطاولة .. التفتت على أمها ..
    ريم بنبرة جامدة : لازم نتكلم .. لكن مو الحين .. هذا كرتي فيه رقم جوالي .. أنتظر اتصالك ..
    وهي تطلع من الغرفة : في حال ما اتصلت .. راح أرجع مرة ثانية ..
    بدون ما تنتظر إجابة اطلعت ريم .. تكلم ياسر يجهز لها السيارة لأنها بتطلع .. نزلت بسرعة وأشرت لعهود ..
    ريم : أنا رايحة ..
    عهود باهتمام : خير وش فيك ..
    ريم تهز راسها : ما فيني شي .. لكن طلع عندي شغل مستعجل .. راح أخلي الليموزين معكم ..
    اطلعت ريم بسرعة .. ما كانت تبغى أحد يشوفها بهالحالة .. قابلها ياسر في الخارج ..
    ريم : خلي الليموزين و المرافقة .. مع البنات ..
    ياسر هز راسه .. اركبت ريم معه .. ياسر لاحظ أن ريم ما كانت طبيعة .. عيونها حمراء ووجها ما يتفسر ..
    ريم : ياسر خذني عند البحر .. بعيد عن الناس ..
    ياسر : إن شاء الله طال عمرك ..
    ريم كانت تناظر من خلال نافذة السيارة .. أفكارها تودي وتجيب .. أول ما وصلوا البحر .. اطلعت ريم من السيارة .. مشت بسرعة إلى البحر .. أول ما وصلت .. أخذت نفس عميق بعدين صرخت بأعلى صوتها .. رمت نفسها على الأرض وقعدت تصيح .. ياسر قرب منها .. وده يروح يضمها .. يخفف عنها ألمها .. لكن يدري أنها تبغى تكون لحالها ..


    ظلوا مدة على البحر .. إلى أن جاتهم دورية !!
    الضابط : خير .. يا الأخو .. وش عندك يالس على البحر لهالوقت المتأخر.. ومنو اللي وياك ..
    ياسر :احم .. عفوا أخوي .. بس هذه زوجتي وحامل ومتنسية على ريحة البحر ..
    الضابط يطالع ريم .. يكلم ياسر : وطالعين في هالوقت المتأخر ..
    ياسر يلف الموضوع : تعرف عاد حريم ونساة .. هالنزغة من قبل ما يجي ومشينا على كيفه .. مطلعنا في نص الليل ..
    الضابط يضحك : أول ولد لك ..
    ياسر انحرج : أي .. و...
    قاطعه الضابط وهو يضحك : هيه .. خابرين .. المهم .. لا تيلسون وايد .. الوقت متاخر ..
    ياسر يبتسم : أكيد .. أكيد .. الحين بنمشي ..
    راحت ريم للسيارة وهي تبتسم .. الموقف يضحك .. زوجته.. لا وحامل بعد .. قربت من المقعد الأمامي .. استغرب ياسر .. تناظره وهي تبتسم ..
    ريم تبتسم : ما نبغاه يشك .. ما حنا متزوجين .. ( فتحت باب السيارة وركبت )
    ياسر قلب وجه أحمر .. ركب السيارة وهو يبتسم .. يتخيل لو كانت الكذبة حقيقة ..
    ياسر : نروح البيت طال عمرك ..
    ريم تبتسم : في أحد يكلم زوجته برسمية..
    ياسر انحرج : أسف طال عمرك .. لكن ما كان عندي غير هالكذبة .. و..
    قاطعته ريم وهي تضحك : أدري .. أدري ..ما له داعي تشرح ..
    اسكتوا مدة .. بعدين سألها ياسر مرة ثانية ..
    ياسر : طال عمرك .. نروح البيت ..
    ريم تناظر النافذة : لا .. خلنا نلف الشوارع .. ما لي خلق أرجع البيت الحين ..
    ياسر يهز براسه : إن شاء الله طال عمرك ..
    ريم اسندت ذراعها على باب السيارة .. وهي تناظر النافذة .. تفكر بهدوء باللي صار ...




    قعدت هيفاء من النوم .. شافت الساعة تقريبا 3 العصر .. ما اقدرت تنام أمس .. صداع ضربها مو راضي يروح مع انها أخذت دواء للصداع لكن ما في فايدة ..
    راحت إلى الحمام تاخذ شاور .. وهي تحت الشاور تسترجع اللي صار أمس .. معقولة ما عرفت بنتها .. ريم اعرفتها من أول ما شافتها علشان كذا ارتبكت .. نزلت دمعتها .. لو صار شي أمس كان انتهيت .. اضربت بيدها على جدار الحمام .. بعد كل هالسنين .. حوالي 20 سنة ..
    اطلعت من الحمام .. لقت غادة تستناها على الصوفا .. وعلى الطاولة المقابلة كوبين نسكافيه ..
    أخذت هيفاء لها واحد وقعدت جنب غادة .. غادة التفتت عليها ..
    غادة : ها قولي وش صار أمس ..
    هيفاء : ولا شي ..
    غادة : شلون ولا شي .. داليندا اسمعت صراخكم أمس .. وريمي طلعت بسرعة وباين أن صايرة مصيبة ..
    هيفاء راسها مصدع : ما صار شي .. وبعدين داليندا رومانيه .. وش عرفها عربي..
    غادة بخبث : يعني ما صار شي بينكم أمس ..
    هيفاء عبست وجهها : لا .. الله ستر .. أنه ما صار شي ..
    غادة : وليش تقولينها بقرف ..
    هيفاء اشربت من كوبها .. وعيونها على الكوب ..
    هيفاء : أنت وش تعرفين عنها ..
    غادة : منو..
    هيفاء : ريم .. وش تعرفين عنها ..
    غادة : أنها بنت هواية غنية .. واذا عجبها أحد تدلعه .. ما تشوفين ليليان شاريه إلها فيراري بذيج القيمة ..
    هيفاء تشرب النسكافيه: أنا ما قصدت هالأمور ..
    غادة : أيل وش قصدج ..
    هيفاء بهدوء : عن شخصيتها .. شغلها .. طبيعتها .. إلخ إلخ ..
    غادة تهز أكتافها : وأني وش مدريني عنها .. اللي أعرفه من ليليان .. ليليان تمدح فيها .. وانها تعاملها بطريقة راقية .. وانها businesswoman ولها شغل هني بس كأنه في التكنولوجيا ..
    والمعروف عنها أنو اللي تبيه تاخذه .. بأي وسيلة كانت ..
    هيفاء تسند راسها على ظهر الصوفا .. وتسرح بتفكيرها " شلون بأقابلها .. وش بقولها " ..
    غادة انتبهت للكرت .. أخذته وطالعت هيفاء ..
    غادة : هالسه توج تقولين أنو ما صار شي .. شلون تعطيج كرتها ..
    هيفاء أخذت منها الكرت : ما يخصك ..



    صحت ريم من النوم على صوت جوالها .. شافت المتصل .. كلمته وهي تبتسم ..
    ريم : هالو بيبي .. ....

    بعد ما خلصت ريم من المكالمة .. راحت الحمام تاخذ لها شاور .. نزلت إلى الصالة شافت عهود وسلمى وداني قاعدين يطالعون الـ T.V.. قعدت معهم ..
    ريم بتعب : وين الباقي ..
    عهود: راحوا المول ..
    سلمى : ريم .. وش صار لك أمس .. طلعتِ بسرعة ..مع أنك أنت صاحبة العزيمة ..
    ريم : أووه السلم خلاص لفيها .. قلت لكم كان عندي شغل مستعجل ..
    سلمى بخبث : اللي يشوفك أمس مع شيري .. ما يصدق .. توقعتك بتظلين لثاني يوم ..
    ريم عصبت : سلمى .. احترمي نفسك ..
    سلمى باستغراب : شوي .. شوي علينا .. ما قلت شي ..
    ريم بزمرة : طريقتك في الكلام .. مستفزة ..
    سلمى عصبت : طيب .. لا تجين كلك .. تراها مجرد بنت ليل لا ...
    قبل ما تكمل.. ريم اهجمت عليها .. امسكتها عهود .. داني قعدت تفرق بينهم .. عهود اشبكت نفسها مع ريم .. واسحبتها إلى الحديقة .. ريم فكت نفسها من عهود .. وقعدت على أحد الكراسي وأخذت لها سيجارة .. وقعدت تدخن..
    عهود بهدوء : ريم .. وش فيك ..
    ريم تدخن : متضايقة شوي ..
    عهود حطت يدها على كتف ريم : ريم .. أدري أنك متضايقة من سالفة زينة .. بس..
    قاطعتها ريم : زينة .. ما لها دخل في الموضوع ..
    عهود : أجل وش سالفتك ..
    ريم بهدوء: اكتشفت أني كنت عايشة كذبة كبيرة ..
    عهود صديقتي من عمر .. وما أخبي عنها شي .. فهي كاتمة أسراري .. قلت لها كل اللي صار معي أمس ..
    عهود تستوعب اللي سمعته: يعني شيري .. تكون أمك ..
    ريم تهز راسها يعني أي .. تسندت عهود على ظهر الكرسي .. وأسندت ذراعها على الكرسي.
    عهود : استغربت الشبه الكبير اللي بينكم .. اللي يشوفكم يقول خوات ..
    ريم تضحك بسخرية : لا .. أم وبنتها ..
    عهود باهتمام : طيب وش ناوية تسوين ..
    ريم : الكرة في ملعبها .. استناها تتصل علي ..
    عهود : وإذا ما اتصلت ..
    ريم تهز أكتافها : أكيد راح أروح لها .. يعني ما راح أخلي الأمور عالقة ..
    عهود : أنتو ما تكلمتوا أمس ..
    ريم تهز راسها : من هول الصدمة .. ما كنت أقدر أسمع أي شي .. تركتها وطلعت ..
    عهود بهدوء: ريم .. لا تحكمين قبل ما تسمعينها..
    ريم : أدري .. ( بعصبية) لكن في نار داخلي تغلي .. شوي وبنفجر ..
    عهود تهديها : حبيبي .. اهدي .. العصبية ما تراح تفيدك ..


    قعدوا مدة في الحديقة .. ريم بعدما هدت ادخلت الصالة .. واعتذرت لسلمى .. البنت ما لها دخل .
    ريم فرغت كل غضبها فيها .. بعد المغرب اطلعوا كلهم الى المول يتمشون ويتعشون .. التقوا مع باقي القروب .. وهم قاعدين في الكوفي شوب .. رن جوال ريم .. شافت الرقم غريب .. ردت عليه ... قعدت تتكلم .. بعد ما أنهت المكالمة .. اعتذرت لربعها .. وقالت ان عندها شغل ..


    عبير: وش فيها ريم .. من أمس وهي مو طبيعية ..
    عهود : ما فيها شي .. لكن الظاهر ان عندها شغل .. لا تنسين هي تدير عدة شركات ..
    عبير تهز راسها : معك حق .. الله يوفقها ..



    حمد بعصبية : يعني وش تبيني أسوي ..
    منيرة : أنت متى تتعلم .. ما يكفي الخساير الي سويتها قبل ...
    حمد : وأنا وش ذنبي .. إذا الحظ معاندني ..
    منيرة تطالعه بنص عين : الحظ معاندك .. إلا قول ثوارتك ..
    حمد يتأفف : أوووه .. يمه أنت في البيت .. وأبوي في الشركة ..
    منيرة : متى بتعقل .. متى بتثقل ..
    حمد ياخذ مفتاح سيارته ويطلع : أووه .. أنا طالع .. بغير جو ..
    منيرة بحسرة : أي اطلع .. شوراك .. ما أنت خسران شي ..


    هيا تشوف أمها .. تفكرها تكلم نفسها ..
    هيا : أمي ..وش فيك تكلمين نفسك ..
    منيرة بعصبية : قاعد أكلم أخوك هالثور .. لبسني وطلع...
    هيا بتأفف: وش سوى بعد ..
    منيرة : كان بيجيب مصيبة لأبوك .. الصفقة اللي فرحان فيها طلعت خسرانه..
    هيا : أمي .. تبغين الصراحة .. ولدك هذا مو حق شغل ..
    منيرة بعصبية : هيا .. ما يكفيني ريمو .. تجين أنت ..
    هيا تهز أكتافها : ريم معها حق .. ولدك لو يخلونه على كيفه فلسنا في اسبوع ..
    منيرة تدافع عن ولدها : هو يبغاله صبر وتشوفين وش بيطلع منه ..
    هيا بسخرية : ما راح يطلع منه إلا الخراب ..
    منيرة التفتت عليها : أنت بدل ما تمصخرين على اخوك .. شوفي دبرة لعمرك ..
    هيا : وأنا شفيني ..
    منيرة تأشر بيدها : ما فيك شي .. كل شهر جايه بشنطتك زعلانه ..
    هيا : أووه .. وانا وش ذنبي .. إذا زوجي واحد قثيث وما ينتعاشر ..
    منيرة تقوم وتكلم نفسها : ما أحد بيفقع مرارتي غيركم ..



    وصلت ريم عند باب غرفة الفندق ودقت الباب .. افتحت لها هيفاء ..
    ريم : مساء الخير..
    هيفاء : مساء النور ..وأشرت لها تدخل .. ادخلت ريم وقعدت على الكنبة .. أمها قعدت على الكرسي اللي جنبه .. كانوا ساكتين مدة طويلة ..

    هيفاء تفكر " من اللي عرفته من غادة و ليليان.. أن ريم سيدة اعمال ولها اسمها .. ما تبغى تخرب حياة بنتها .. إذا عرف أحد عن امها .. وش ممكن يكون موقف ريم.. لازم تبعد ريم عنها بأي طريقة .. حتى لو كرهتها .. مو مهم أهم شي ..ما تدمر حياة بنتها"...


    هيفاء بهدوء : ريم ..
    التفتت عليها ريم ..
    هيفاء : أبغاك تنسين كل شي صار أمس .. وترجعين لحياتك .. ما كأن شي صار ..
    ريم تتمالك أعصابها : يعني شنو أنسى اللي صار ..
    هيفاء : يعني كل واحد يرجع لحياته ..
    ريم قامت وبعصبية : أرجع لحياتي .. انا أمس بس.. عرفت أن أمي عايشة .. وتبغيني أرجع لحياتي ولا كأن شي صار..
    هيفاء بهدوء : ما لا داعي نخرب حياة بعض ..
    ريم مو قادرة تتحمل : يعني أنا ما اهمك ..
    هيفاء قامت من الكرسي .. وهي معطية ظهرها لريم وتحبس دمعتها : لا .. ما تهميني..
    راحت لها ريم وامسكت ذراعها .. ولفتها عليها وناظرت عيونها : حطي عينك بعيني وقولي لي أني ما اهمك ..
    هيفاء تحاول : ما تهميني .. لو كنت أبغاك كنت رجعت لك من سنين..
    اسحبت هيفاء يدها .. وأعطت ريم ظهرها : لو سمحت الحين ... التفتت عليها وتفاجأت ..
    ريم فصخت عباتها .. وأخذت سكين الفاكهة اللي على الطاولة .. وحطته على رقبتها ..
    تطالع امها وتحاول تحبس دموعها : ما أهمك .. يعني إذا ذبحت نفسي ما يهمك ..
    هيفاء خايفة على بنتها .. لكنها ما تبغى يبين عليها .. هي كل خطتها أن ريم تكرهها وما ترجع لها مرة ثانية..
    هيفاء هزت أكتافها : ما يهمني .. حياتك وأنت حرة فيها ..
    ريم ما حست بدموعها تنزل .. جرحت نفسها وبدأ الدم ينزل بغزارة.. لكنها ما صابت شريان .. هيفاء شافت الدم .. اشهقت وركضت إلى بنتها .. تضمها .. وتصيح ..
    هيفاء تصيح : جنيتِ أنت .. ويدها تضغط على الجرح ..
    ريم تضم امها : قلت اني ما أهمك ..
    هيفاء تمسك راس ريم و تناظرها : لأنك تهميني .. لازم تبعدين عني .. (تصيح)
    ريم تهز راسها : مستحيل ..
    هيفاء تضحك وتصيح : عنيدة .. من صغرك وانت عنيدة .. ( تضمها )..


    في الحمام ..

    ريم : أح .. يلسع ..
    هيفاء تضحك وهي تعقم جرح ريم: تستاهلين .. انت اللي جبتيه إلى لنفسك ..
    ريم تغمض عيونها من الألم : ما كان عندي غير هالطريقة ..
    هيفاء تعقم الجرح .. بعدين غطته بلزقة جروح .. ريم كانت تطالعها وهيفاء تتجنب تحط عينها بعين ريم .. بعد ما خلصت .. بدت ترجع الأغراض اللي استعملتها مكانها .. وغسلت يدها ..

    التفتت على ريم .. ريم ما كانت منتبها لها قاعدة تتحسس جرحها .. ابتسمت لها هيفاء وقعدت تطالع بنتها .. أخر مرة شافتها فيها كان عمرها 6 سنوات تقريباً كانت طفلة .. والحين اللي قدامها مرأة..
    ارفعت ريم راسها .. شافت أمها تناظرها .. ابتسمت ..
    ريم : نقدر نتكلم الحين..


    هيفاء هزت راسها .. اطلعوا من الحمام .. هيفاء راحت للميني بار وأخذت زجاجة الويسكي مع كاسين .. قعدوا على الكنبة .. هيفاء تصب الويسكي وتشربه دفعة وحدة .. بعدين اسندت ظهرها على ظهر الكنبة ..
    هيفاء بهدوء : وش قالوا لك عني ..
    ريم أخذت كاسها : أنك كنت مريضة .. وتوفيت ..
    هيفاء هزت راسها : ....
    ريم : من حقي أعرف .. وش اللي صار .. وش اللي وصلك إلى .... ( سكتت )..
    هيفاء تاخذ نفس عميق : القصة القديمة .. واحد حاط عينه على زوجة أخوه ..
    ريم مستغربة : عمي منصور ..!!!
    هيفاء تهز راسها : كنا ساكنين في بيت أهله .. منصور كان دايم يقط كلام قليل أدب ويسوي حركات .. ترجيت أبوك اكثر من مرة أن نطلع من البيت .. لكنه كان رافض يترك أمه .. وما كنت أقدر أقول له انه اخوك يتحرش فيني..
    ريم : وش اللي صار..
    هيفاء : في أحد الأيام .. تهجم علي منصور .. بعد ما طلع أبوك إلى شغله .. دخل علي في الغرفة.. من حسن حظي أن أبوك كان ناسي ملفه .. رجع ياخذه .. وسمع صراخي .. وتضارب مع منصور ..
    ريم : وبعدين ...
    هيفاء تتمالك نفسها : أمه كانت خايفة على مدللها منصور .. وفبركت قصة إني انا كنت ألاحق منصور .. واتعرض له .. وشهدت معها الخادمة .. وبنتها موضي ..
    ريم متفاجأة : جدتي .. وعمتي موضي ..
    هيفاء تهز راسها يعني أي ..
    ريم تحاول ترتب أفكارها : طيب هو دخل وشافه يتهجم عليك ..يعني شلون إذا كنت تبينه بتصرخين..
    هيفاء : قالوا اني لما سمعت صوت أبوك .. صرخت ومثلت أنه يتهجم علي ..
    ريم : وأبوي صدق ..
    هيفاء امسحت دمعتها .. وهزت راسها : صدق ..
    ريم ظلت ساكتة مدة .. بعدين التفتت على أمها ..
    ريم : وش صار بعدين .. وش اللي وصلك ل ..
    هيفاء : لأن أبوك باعني .. كان مصدق كذبتهم .. وحب يعاقبني .. فباعني ..
    ريم بتسأل .. قاطعتها هيفاء : لا تطلبين مني أقول لك أي شي .. شلون وصلت هنا ..
    ريم : أي بس ..
    هيفاء بنبرة : قلت لأ..
    قربت ريم من امها .. واخذت يدها ..
    ريم : ما أبغاك ترجعين لذاك المكان ..
    هيفاء تبتسم وتمسح خد ريم : حبيبتي .. مو بهالبساطة..
    ريم : لأ .. بسيطة .. راح تسكنين في بيتي .. ولا تخافين أنا شاريته بفلوسي .. انا عندي شغلي الخاص .. يعني ما راح أخذ ولا شي من فلوس أبوي ..
    هيفاء ضحكت بقوة : فلوسه ... لا حبيبتي ... كل الحلال اللي عنده هو حلالي ..
    ريم باستغراب : حلالك ..
    هيفاء تهز راسها : جدك كتب لي كل أملاكه قبل ما يموت ..
    ريم تتسائل : زين .. شلون صارت املاكك له ..
    هيفاء بهدوء : بعد اللي صار .. أبوك حبسني في المزرعة .. مدة شهرين أكثر..أقل .. ما أذكر ..
    كان يضربني .. أو مثل ما كان يقول يصفي حسابه معي .. كنت أترجاه يخليني أشوفك .. رفض .
    إلى أن جاء يوم وشرط علي إذا كنت أبغى أشوفك .. أسوي له توكيل عام .. ولما سويت له توكيل. سلمني لشخص و .. ( اخنقتها العبرة )..

    ريم ضمت أمها بقوة .. صارت تبوس راسها ويدينها .. وتهديها .. ظلوا مد ساكتين ..

    هيفاء تلتفت على بنتها : كلميني عن نفسك ..
    ريم تبتسم : وش تبين تعرفين ..
    هيفاء : كل شي ..
    قعدت ريم تسولف لأمها عن كل شي صار في حياتها .. المدارس الداخلية .. جامعتها .. مشروعها مع سامي .. سفراتها .. كل شي في حياتها .. حاولت تختصر الكثير .. في دقايق..
    هيفاء متفاجأة : سموي .. خبري فيه عمره 9 سنين .. كل هواش انت وياه ..
    ريم تضحك : للحين .. لكن على أمور أكبر ..
    هيفاء : فوزية .. وش أخبارها ..
    ريم : تمام .. تدرين هي كانت دايما تزورين لمن كنت أدرس برا .. حتى في الأعياد ورمضان ..تسويلي فطور وتجيبه .. وشفيها مع المديرة تتهاوش معها .. هذه تقول ممنوع .. وخالتي فوزية تقول لها أنه رمضان ...
    هيفاء تضحك : اعرفها .. والله أصيلة ..
    ريم : كانت تراعيني قد ما تقدر .. حتى يوم تخرجي من الجامعة كانت موجودة هي وسامي.. والحين عندها مهمة جديدة ..
    هيفاء تتسائل : وش هي ..
    ريم تأشر على نفسها : تزويجي ..
    هيفاء ضحكت بقوة : ما اخطبتك لولدها ..
    ريم تهز راسها : هي حاولت تشبكنا ببعض .. لكنا ما نشوف بعض إلا إخوان ..
    هيفاء تناظرها مدة .. ريم فهمت لها وجاوبتها : لا تحاولين .. أظن ليلة أمس كانت إجابة ليه ما أبغى أتزوج ..
    هيفاء ابتسمت ونزلت راسها : أدري .. أن ما يحق لي أتدخل في حياتك ..بس..
    قاطعتها ريم وأخذت يدها وباستها : لا .. لا .. أنت امي .. يحق لك تدخلين في كل شي في حياتي .. تهاوشيني .. تضربيني حتى ..
    هيفاء دمعت عينها وأخذت راس ريم وباست جبينها .. واحضنتها .. تمسح راس بنتها ..
    هيفاء تبتسم : يعني ما أتأمل .. يجيني حفيد ..
    ريم ابلعت ريقها .. وارتبكت .. بصوت واطي : ما تدرين .. ؟؟؟



    زينة معصبة : يعني شنو الزواج بعد شهرين ..
    أم عبدالله (أمها): أم حاتم حددت الموعد .. تقول ما له داعي يطولون الخطوبة ..
    زينة تترجى : يمه .. واللي يخليك .. ما أبيه ..
    أم عبدالله : على كيفك هو .. خلاص حددنا الموعد مع الناس .. بلا دلع ..
    زينة شوي وتصيح : أي دلع .. بتزوجوني واحد دعله .. تافه .. وما تبغوني أتكلم ..
    أم عبد الله : حنا أدرى بمصلحتك ..
    زينة تضحك بسخرية : أي مصلحتي .. ولا مصلحت شركة الوالد ..
    وقبل ما تسمع رد أمها .. اطلعت من الغرفة .. واصفقت الباب وراها ..
    دخلت غرفتها .. رمت نفسها على السرير .. تصيح " ما أبيه .. راح أكون معها طول الوقت .. شلون بتصرف معها .. تتذكر حفلة الخطوبة .. لما أقبلت عليها ريم .. ابتسامتها لها .. صوتها
    ( سرك معي).. أه ريم ...



    هيفاء تلبس عبايتها .. ريم تناظرها .. ووجهها يقلب ألوان .. قربت من أمها .. وكتفت ايدينها واسندت نفسها على الجدار..
    ريم بجمود : أيامك قليلة في ذاك المكان ..
    التفتت عليها هيفاء : قلت لك انه مو بهالبساطة ..
    ريم وقفت قدامها : بلى .. ببساطة لا ترجعين وتعالي معي ..
    هيفاء : ريم .. جوازي أوراقي كلها عنده.. غير كمبيالات وشيكات موقعة باسمي ..
    ريم تتسائل : ليه كل هذا ..
    هيفاء: لأن بهالطريقة يقدرون يتحكمون فينا ..
    ريم سكتت .. لمتها هيفاء : حبيبي أهم شي .. اني شفتك .. ريم مسكت يد امها وباستها ..
    ريم توعدها : راح تتركين ذاك المكان ..
    هيفاء هزت راسها .. ما تبغى تضايق بنتها أكثر .. يكفي انها شافتها .. اطلعوا سوى .. ركبت ريم السيارة .. طلعت ورقة واكتبت عليها اسم .. واعطتها ياسر..
    ريم : ياسر .. ابغاك تجيب لي معلومات عن هذا .. كل شي عن حياته .. شغله .. كل شي ..
    ياسر : ان شاء الله طال عمرك ..
    ريم تناظر من نافذة السيارة .. وهي تفكر في كل اللي قالته أمها .. هذا يفسر معاملة أبوها القاسية لها وهي صغيرة .. لكن اللي سواه هو وأهله في أمها .. ما راح أسامحهم عليه .. راح أخليهم يدفعون الثمن غالي .. جايكم يوم ... جايكم يوم ...

    .


    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 3:19 pm




    ... الفصل السادس ...



    While seeking revenge, dig two graves -- one for yourself



    هنا تبدى قصتي .. رجعت إلى البيت .. وطلعت إلى غرفتي مباشرة .. ادخلت وراي عهود ..
    وأنا أفصخ عباتي .. شافت الدم على قميصي .. اشهقت وجات جنبي ..
    عهود بخوف : وش صاير لك .. وش فيها رقبتك ..
    ريم تهديها : هدي.. هدي .. ما فيني شي ..
    قعدوا .. ريم قالت لعهود كل اللي صار مع امها .. عهود كأنك صاب عليها ماء بارد .. قاعدة تستوعب اللي صار .. ريم تركتها وراحت تبدل ملابسها .. راحت لها عهود .. واسندت كتفها على الجدار .. التفتت عليها ريم .. عهود راحت لها وضمتها بقوة ..
    عهود : ما توقعت في ناس بالحقارة...
    ريم تهز راسها : لا فيه .. اللي يعيش في الدنيا .. يا ما يشوف ..
    عهود : وش ناوية تسوين ..
    ريم : أولا .. لازم أطلع امي من ذاك المكان ..
    عهود : أكيد ..
    ريم : ثانيا .. أصفي حسابي مع العايلة الكريمة ... ( باستهزاء)..
    عهود : كيف ..
    ريم تبتسم : لا .. كيف هذه يبيلها تكتيك وتخطيط محكم .. علشان أغلب عدوي .. لازم أعرف عنه كل شي .. كل نقاط ضعفه وقوته بعد ..
    عهود مو فاهمة .. اقعدت جنبها ريم ..
    ريم بغضب: أنا مو بس أبغى أخذ حق أمي .. أبغى أذلهم .. أشوفهم مكسورين .. وربي لأخليهم يلفون حوالي أنفسهم.. مو عارفين مين وين تجيهم الضربة ..
    عهود تناظر لريم : أول مرة أشوفك تتكلمين بالطريقة ..
    ريم: لا تلوميني عهود .. لو أنه ( تقصد أبوها ) طلق أمي وتركها .. كان ممكن أسامح .. لكن يرميها هالرمية .. لا انسي .. ومع كل هذا قاعدين يتمتعون بحلالها .. كأن حلال أبوهم ..
    عهود : ريم بديت أخاف منك .. نبرة صوتك غريبة ..
    ريم تبتسم : ليه .. لأني أدافع عن أمي .. أنا عمري ما شلت عليهم .. مع كل اللي سواه هو وزوجته فيني .. وانت أكثر وحدة عارفة .. صحيح درست برا .. لكن مو لأنه مهتم فيني .. كان يبغى الفكة مني .. حتى إذا طلبت منه مصروف أو زيادة .. يذلني ذل عليها .. ولما اشتغلت كان دايم يحطمني ويستهزء أن ما راح يطلع مني شي .. إلى أن كبرت شركتنا وصار لها اسم ..
    كان يقول حظ ..
    عهود : كل هذا شايلته في قلبك ..
    ريم تهز راسها : عهود افهميني .. عمري ما شلت عليه .. حتى لما طلب مساعدتي .. بدون ما أتردد لبيته .. أنا ما أنكر إني شرطت يكون لي منصب كبير في الشركة ونسبة من أسهمها ..لأنه هذا حقي ..
    نامت ريم على ظهرها : لكن اللي سواه في أمي .. هذا شي كبير .. شلون أسامحه عليه ..
    عهود نامت جنبها .. والتفتت عليها وصارت تمسح ذراعها ..
    عهود : الله يلوم اللي يلومك .. لكن ...
    قاطعتها ريم بحدة : بدون لكن .. أمي أنا ما تعيش في ذاك المكان .. تخيلي لو أني ما تذكرتها .. لو صار شي أمس .. كان ..
    عهود تهديها : حبيبتي .. الحمد الله .. ربك ستر ..
    ريم تاخذ نفس عميق : الحمد الله .. لكني ما راح أنسى اللي سواه فيها .. راح أدفعه الثمن غالي ..



    سعود بعصبية : كل هالمصاريف ... ما راح أدفع ريال زيادة ..
    منيرة تحاول تقنعه : وش فيك بوحاتم .. هذا زواج ولدنا لازم يطلع من أحسن ما يكون ..
    سعود : هذا إذا كان ولدك .. رجال ويستاهل ..
    منيرة: ولدك .. يعني ولدي أنا بس .. ما كأنه ولدك أنت بعد ..
    سعود : من دلالك الزايد له .. ما يقدر يتحمل مسؤولية .. والحين بتزوجينه ..
    منيرة : يمكن الزواج يعقله ..
    سعود يضحك بسخرية : يعقله .. ولدك هذا ما منه فود .. أبد ..
    منيرة : ونهايته .. بتدفع ولا .. لا ..
    سعود : ولا ريال زيادة .. ولدك مو كفو ..
    منيرة عصبت .. وطلعت وهي تتحلطم ..


    راحت لخالتها هيا ..

    الجدة : يعني .. وش تبيني أسوي ..
    منيرة : اقنعيه .. أبغى عرس لا صار ولا استوى لولدي ..
    الجدة تشرب شاي : أنا أشوف انه ما لا داعي هالمخاسير ..
    منيرة : شلون .. يعني ..
    قاطعتها الجدة : اللي راح يدفعه .. يكفي ويزيد .. بعدين أخوه حاتم ما اهتميتِ في زواجه مثل حمد ..
    منيرة : حمد غير اخوانه .. أحسه قريب مني ..
    الجدة : بدلالك الزايد له .. بتخربينه ..
    منيرة : خالتي .. واللي يرحم والديك .. أنا وش طالبه .. عرس حق ولدي مثل العالم والناس ..
    الجدة : سعود أدرى .. وما راح يقصر ..

    عصبت منيرة .. حطت رجل على رجل وبدت تهز رجلها ..


    موضي : الحمد الله على السلامة ..
    ريم تناظر موضي مدة .. بعدين ابتسمت .. وراحت تسلم عليها ..
    موضي باهتمام : وش فيها رقبتك ..
    ريم تهز أكتافها : لا ما في شي .. جرحت نفسي بدون قصد ..
    موضي : ما تشوفين شر..
    ريم وهي تدخل جناحها : الشر ما يجيك ..
    موضي تكلم نفسها " وش فيها متغيرة .. كانت نظراتها غريبة .. كأنها تشوفني أول مرة "..


    ريم ادخلت غرفتها .. وفصخت عبايتها .. ورمت نفسها على السرير.. " لازم أحاسب على تصرفاتي .. ما ابغاهم يشكون في شي .. لازم أرجع مثل قبل .. بس شلون بعد اللي عرفته"..

    تدخل ديما الغرفة .. وتقعد على السرير .. تهز أرجلها بفرح .. وعلى وجهها ابتسامة عريضة ..
    ريم تلتفت عليها : ما تعرفين تستأذنين ..
    ديما تبتسم : أعرف .. بس ما أبي .. أبغي أخبرك بشي ..
    ريم بتعب : وإذا ما بغيت أعرف.. ( تغمض عيونها )..
    ديما تقرب منها وتمسك ذراعها وتهزها : ريمي .. لا تصيرين ثقيلة دم .. ما أحد يفهمني في هالبيت غيرك ..
    ريم افتحت عينها .. والتفتت على ديما تناظرها .. ديما تناظر وجه ريم .. متغيرة كأنها كبرت 10سنين ..
    ريم سكرت عيونها : خير وش عندك ..
    ديما : أهل عزيز بيجون يخطبوني هالأسبوع ..
    ريم : طيب .. الله يتمم لك على خير ..
    ديما : ريم .. وش فيك ..
    ريم : ما فيني شي .. بس تعبانة شوي .. ما نمت عدل أمس ..
    ديما قربت من ريم .. وحطت يدها على راس ريم .. حرارتها مرتفعة ..
    ديما باهتمام : ريم حرارتك مرتفعة .. أنادي لك علياء ..
    ريم بهدوء : لا .. ما لا داعي .. يمكن أخذت برد ..
    ديما ظلت جنب أختها .. تمسح على راسها .. ريم مغمضة عيونها .. " حست أنها كانت جافة مع أختها .. ما لك ذنب .. ديما .. وما تهونين علي .." افتحت عيونها .. وناظرت ديما وابتسمت لها .
    ريم : متى بيجون ..
    ديما سرحانه : ايش ..
    ريم تبتسم : اللي ما خذ عقلك يتهنى به ..
    ديما احمر وجهها .. سألتها ريم مرة ثانية ..
    ديما : الثلاثاء الجاي..
    قامت ريم .. والتفتت على أختها .. " هي تحب ديما .. هم قراب من بعض .. وديما دايما تلجأ لها.
    عكس هيا اللي ماخذة موقف أمها.. يوسف بعد قريب منها .. حاتم محترم معها .. عكس حمد مدلل أمه .. يظلون أخواني .. هذا غير فهد ويارا .. "
    انتبهت ريم ليد ديما على وجهها ..
    ديما تبتسم : هي .. نحن هنا .. وين سرحت ..
    ريم تضحك : في عريس الغفلة .. والله كبرت .. وصرت عروس ..
    ديما استحت : أوه ريم .. لا تسوين حركات ..
    تمسك ريم يد ديما وتسحبها لعندها وتقرص خدودها .. ( حركات .. والله ما أحد عنده حركات غيرك )..
    رن جوال ريم .. تشوف المتصل .. بعدين تلتفت على ديما ..
    ريم : ديما .. ممكن تخليني برايفت شوي ..
    ديما تغمز لها : الحين أنا راعية حركات .. مين المتصل اللي بتطرديني من الغرفة على شانه ..
    ريم رافعة حواجبها : والله .. ما باقي إلا البزارين يحققون معاي ..
    ديما عصبت وكتفت يدينها : أنا مو بزر ..
    ريم تبتسم : لا .. أنت شيخة البنات كلهم ..
    ديما تتدلع : حسبالي ..
    ريم تأشر لها :ممكن ..
    ديما : زين .. زين ..


    اطلعت ديما من الغرفة .. ردت ريم على الجوال ..
    ريم تبتسم : أهليين mom
    هيفاء تضحك حلوة كلمة mom : هلا فيك حبيبي .. طمنيني وصلت بالسلامة ..
    ريم : أي الحمد الله ..
    هيفاء باهتمام : وش في صوتك متغير ..
    ريم : ما في شي .. لكن شكلي بأزكم ( تعطس )..
    هيفاء : ريم لا تهملين نفسك ..
    ريم تتشجع : لا تخافين علي .. بنتك (تعطس ) ..
    هيفاء باهتمام : ريم .. شكلك تعبان .. روحي المستشفى .. لا تخوفيني عليك ..
    ريم : طيب .. طيب .. لا تحاتين .. زكام وبيروح ..
    هيفاء : طيب حبيبتي .. راح أخليك الحين .. اهتمي بنفسك .. مع السلامة ..
    ريم : طيب .. الله يسلمك ..


    هيفاء صكرت جوالها .. وعقلها مع بنتها .. خايفة عليها وتحاتيها .. ضحكت " شعور حلو أني أحاتيها .. سنين ما أدري عنها ".. اخنقتها العبرة " الله ينتقم منك يا اللي حرمتني من بنتي " ..



    ريم قعدت من النوم .. أخذت لها شاور سريع .. ما لها خلق تقابلهم .. لكنها لازم تبين طبيعية..
    اطلعت من جناحها .. وتقابلت مع مليكة في المصعد .. مليكة لاحظت أن ريم متغيرة شكلها تعبان وذابل .. كأنها كبرت 10 سنين ..

    مليكة باهتمام : وش فيك ..
    ريم تدلك جبينها : شكلي بأزكم ..
    مليكة تبتسم : وأنا قلت هالسفرة بتجدد نشاطك .. أتعبتك أكثر..
    ريم تضحك " بلاك ما تدرين ": الهيئة هيك .. ( باللبناني ) ..


    اطلعوا من المصعد وهم رايحين للصالة .. تقابلوا مع عامر زوج هيا .. عامر شاف ريم راح لهم.
    ريم شافته .. تأففت يا ثقل دمه ..
    عامر يبتسم : مساء الخير .. كيف حالك ريم ..
    ريم تبتسم : مساء النور .. زوجتك بتنزل لك الحين ..
    وأخذت مليكة وراحت .. مليكة تضحك .. عامر عيونه عليهم .. نزلت هيا وشافته .. عصبت وضربته بوقس على كتفه ..
    هيا بعصبية : ما تستحي .. قاعد تخازرهم .. راح وراهم بعد ..
    عامر يرقع لنفسه : وش فيك .. يعني ما أسلم .. اختك ومرت أبوك .. ما فيها شي ..
    هيا بصوت واطي : يا اخي خل عندك دم .. لو واحد من إخواني نزل وشافك .. وش بيصير.
    عامر : لا تطولينها وهي قصيرة .. شفتهم وسلمت عليهم ..
    هيا رافعة حاجبها : هالكلام تقص فيه على غيري .. مو علي ..
    عامر: وش قصدك ..
    هيا بإشمئزاز : ما أقصد شي .. تعال نسلم على جدتي ..تسأل عنك ..


    ادخلت ريم مع مليكة الصالة .. سلمت على جدتها وقعدت .. جدتها تطالعها .. شكلها متغير ..
    الجدة باهتمام : سلامتك بنتي .. فيك شي ..
    ريم تهز راسها : الله يسلمك .. لكن شكلي بأزكم .. ( تعطس )..
    الجدة : ما تشوفين شر ..توك قبل يومين ما فيك شي ..
    ريم : الظاهر من السفر من مكان إلى مكان ..
    الجدة : سلامتك بنتي ..
    ريم تبتسم لجدتها .. قعدت ريم وعيونها تراقبهم واحد .. واحد .. أبوها .. جدتها .. عمتها .. يضحكون ويسولفون .. يا ترى أحد فيهم فكر في اللي سواه لأمي .. عذبه ضميره ..
    طبعاً لا .. اضحكوا قد ما تقدرون .. جايتكم أيام تدورن الضحك ما تلقونه .. ماني قادرة أتحمل أحس بنفجر .. راسي يدور وأحس بغثيان من مجرد شوفتهم ..


    ادخلت هيا مع زوجها .. سلموا على جدتها وقعدوا .. عامر قاعد يسرق نظرات لريم .." شكلها متغير باين عليها تعبانه".. ريم انتبهت لنظراته .. لاعت كبدها وجات بتقوم لكنها حست بدوار وبعدين أظلمت الدنيا ..
    مليكة وموضي في صوت واحد : رررررررررررررريم ..



    ريم بدت تفتح عيونها .. هي في غرفتها .. على سريرها جنبها علياء قاعدة تقيس ضغطها ..
    تسمع حوارهم .. سعود . مليكة . موضي . ديما . هيا . جدتها تدعي وتسمي عليها ..
    سعود بخوف : علياء .. خلينا نوديها المستشفى ..
    علياء : ما لا داعي خالي .. ضغطها نزل شوي .. وحرارتها مرتفعة .. شكلها بتزكم ..
    سعود بيتكلم .. قاطعته مليكة : خلاص سعود .. ما عليها شر .. هي من جات وشكلها تعبان ..
    ريم تفتح عيونها وبتقوم : ما ..
    علياء تقرب منها : لا لا ريم .. خلك نايمة .. ما عليك شر ..ضغطك نزل بس..
    ريم تهز راسها .. علياء تعطيها حبوب وكاس ماء : اخذي هذه وبترتاحين ان شاء الله ..
    اخذت ريم الحبوب .. بعدين غمضت عينها .. هم فكروها نامت لكنها.. كانت تسمع كل كلامهم ..
    علياء: خلاص .. خلوها تنام و ترتاح ..
    اطلعوا إلا سعود ومليكة .. سعود قرب منها .. وحط يده على راسها يمسح عليه .. مليكة قربت منه ..مستغربة اهتمامه..
    مليكة بصوت واطي : أول مرة أشوفك مهتم بريم بهالشكل ..
    سعود: مو بنتي ..
    مليكة : بلى .. لكن من دخلت هالبيت .. ما يوم شفتك مهتم فيها إلا في السنوات الأخيرة .. حتى لما سوت عملية الدودة الزايدة .. ما كلفت عمرك تزورها في المستشفى ولا حتى تطمن عليها..
    سعود يتمالك نفسه : كنت مغيب عن الدنيا .. ما عرفت قيمتها إلا متأخر ..
    سعود باس ريم على راسها وطلع .. مليكة قربت منها وغطتها بالبطانية .. تمسح على راسها ..
    مليكة بحنان : أدري أن الأمر صعب عليك .. لكن مع الوقت بتتعودين ..
    مليكة تظن أن تعب ريم .. كان من زواج زينة وحمد .. لكن الموضوع أكبر ..

    هيا تكلم زوجها : يا الله قوم .. مشينا ..
    عامر : ما تبين تطمنين على أختك ..
    هيا مكتفة يدينها : تطمنت عليها .. وما عليها شر .. وبكرة بأشوفها ..
    عامر : زين .. يمكن يبغون شي ولا ..
    قاطعته هيا : أبوي وإخواني معها .. ريح نفسك أنت وخلنا نمشي ..


    علياء يرن جوالها تشوف الرقم .. ويتغير وجهها .. ما ردت عليه .. رن اكثر من مرة .. ما ردت.
    بعدين جاتها رساله .. ( ما لاداعي هالحركات .. لما أتصل عليك ذوقيا لازم تردين .. وإلا ما يصير خير .. الوعد بكرة .. )..
    علياء قرت الرسالة .. وادمعت عينها .. " وش هالورطة يا ربي .. وش أسوي بعمري " .. ؟؟؟


    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 3:21 pm




    ... الفصل السابع ...



    ديما متفاجأة : يعني شنو .. ما يصلح لنا ..
    منيرة : حنا أدرى بمصلحتك ..
    ديما : ليه هو في شي .. سامعين عنه شي ..
    منيرة : لا والنعم فيهم .. بس ما يصلحون لنا .. حنا نبيلك واحد يستاهلك ..
    ديما بعصبية : قصدك واحد جيبه مليان ..
    منيرة : وليه لا ..تبين تاخذين واحد يبهدلك ..
    ديما : يعني الحين .. اللي ماخذته هيا .. مدللها على الأخر ..
    منيرة بحدة : اسمعي يا بنية .. قلت لا يعني لا ..
    ديما : وأبوي وش رايه ..
    منيرة : هالأمور أبوك ما يدّخل فيها ..


    ديما عصبت .. واطلعت من الغرفة .. وراحت إلى جناح ريم .. ريم كانت قاعدة في الصالة .. على الكنبة ومادة رجولها .. تشرب كافي .. قربت منها ديما ورمت نفسها على الكنبة ..
    ديما بعصبية : بأموت قهر من هالبيت ..
    ريم تلتفت عليها : ليه .. وش صاير ..
    ديما : أمي رفضت عزيز ..
    ريم : ليه ..
    ديما : تقول أنها تبغى تزوجني واحد غني ..
    ريم : وعزيز وش فيه .. من عايلة محترمة ومرتاحين مادياً ..
    ديما : موعاجبها ..
    ريم : وأبوي وش قال ..
    ديما : إذا أمي ما وافقت .. هو بعد ماراح يوافق .. (تصيح )..
    ريم احضنت أختها : هدي حبيبي .. ما يصير إلا اللي تبين إن شاء الله ..
    ديما تصيح : أي بس أبوي رافض ..
    ريم : ما عليك أنت خلي الموضوع علي .. حاتم وين ..
    ديما تمسح دموعها : في جناحه ..
    ريم هزت راسها .. وقامت وراحت إلى جناح حاتم .. دقت الباب .. افتحت لها سارة زوجة حاتم .

    سارة تبتسم : هلا والله بالريم ..
    ريم تبتسم : هلا فيك .. وين بعلك ..
    سارة تضحك : في الصالة .. حياك ..
    حاتم يبتسم : أوه .. الريم عندنا يا مرحبا .. يا مرحبا .. ( حاتم يدرس لغة عربية وأدابها )
    ريم تكلم سارة : ما تملين من الفصحى ..
    سارة تبتسم : لا تعودت .. صارت عندي مناعة ..
    حاتم : خير أختي .. مشرفتنا اليوم ..
    ريم : أي في موضوع أبغى أكلمك فيه ..
    قالت ريم لحاتم عن خطبة ديما لعزيز .. وان امه رافضته ..
    حاتم : طيب وش طالع بيدي ..
    ريم بحدة : حاتم .. يا اخي أنت الكبير .. لازم يكون لك راي .. ديما موافقة والولد ما عليه كلام .
    حاتم يهز راسه : عبد العزيز والنعم فيه .. سمعته طيبة وشاب نشيط ..
    ريم : زين .. وين المانع ..
    حاتم : راي أبوي ..
    ريم: إذا رحنا أنا وأنت نقدر نقنعه .. أنا ما أقدر لحالي ..
    حاتم : طيب .. نكلمه ..

    وهم قاعدين يتكلمون .. يسمعون صراخ .. وأصوات أشياء تتحطم .. اركضوا إلى الدور الأول .. كان حمد ماسك ديما من شعرها .. ويضربها .. حاتم مسك حمد .. ريم شالت ديما من الأرض ..
    ريم عصبت .. وراحت إلى حمد .. حاتم كان بينهم .. جات موضي ومنيرة يهدونهم ..
    ريم تحاول تمسكه : خلني أعلمه مراجله تطلع على اللي قده ..
    حمد معصب : انت ما لك شغل .. إذا أبوي مخليك على هواك وهايته من بلد إلى بلد .. هو حر لكن أختي ديما لا وراها رجال ..
    ريم عصبت : من اللي هايت .. يا السفلة .. يالحقير ..
    منيرة وموضي يهدونهم .. وحاتم واقف بينهم ..
    موضي : اذكروا الله .. وش صاير ..
    حمد : هالكلبة تعرف هاللي اسمه عبد العزيز .. وبينهم علاقة ..
    ديما صارت ورى ريم تصارخ : أي أحبه .. وش تبي تسوي ..
    حمد : بأشرب من دمك ..
    بدوا كل واحد يسب الثاني .. يدخل سعود .. بصوت عالي : بس ..
    سعود يخزهم واحد .. واحد .. : وش صاير ..
    حمد أول من تكلم : هالكلبة ( يأشر على ديما ) تعرف اللي جاي يخطبها .. والله أعلم وش بينهم ..
    سعود : وأنت وش دراك ..
    حمد : سمعتها تكلمه بالتليفون قبل شوي..
    سعود عصب .. وقرب إلى جهة ديما اللي واقفة خلف ريم وماسكة قميصها من ورى خايفة .. ريم تكلم أبوها ..
    ريم : إذا بتضربها .. اضربني أنا أول ..
    سعود يناظر ريم مدة : إنتِ كنت تعرفين ..
    ريم هزت راسها : أي أدري .. البنت ما اكفرت ..
    حمد بعصبية : تقول ما اكفرت .. أجل وش تسمين اللي سوته ..
    ريم تكلم أبوها بهدوء: يعني الحب حرام .. والولد جاء من الباب .. و طلب يدها ..يعني ما كان يتسلى ولا كان يلعب .. اثنين حبوا بعض .. ويبغون يتزوجون .. ما اكفروا ..
    حمد بزمرة : أي .. أنت عادي عندك .. ذمتك وسيعة من وين بتجيبينه غير من أمك ..
    ريم التفتت عليه بترد .. لكن أبوها سبقها .. التفت سعود على حمد وسطره كف .. من قوته طاح على الأرض .. سعود حط رجله بين رقبة حمد وصدره ..
    سعود بغضب: ظفر أمها يسواك ويسوى طوايف اللي خلفك .. يا كلب ..
    حاتم يحاول يبعد أبوه عن حمد .. ومنيرة راحت لولدها تشيله ..
    سعود قرب منه .. وامسكه من قميصه : إن مديت يدك على واحد من إخوانك أو خواتك مرة ثانية .. رميتك برا البيت مثل الكلاب .. وتبريت منك .. سامع يا حيوان ..

    حمد هز راسه .. عيونه شوي وتدمع .. اتركه سعود .. وحمد طلع يركض وأمه وراه .. سعود التفت على ديما اللي للحين ورى ريم .. ناظر في ريم مدة .. " شلون واقفة تدافع عن أختها وتحميها .. كأني أشوف هيفاء " .. قرب لهم سعود .. ووقف حاتم بين أبوه وأخواته ..

    سعود يكلم ديما بحدة : طلعة من البيت ما في .. إلا إذا بتروحين الجامعة .. وموضوع زواجك راح أفكر فيه .. وأنا اللي بأقرر إذا بتتزوجينه ولا لأ .. مفهوم ..
    ديما تهز راسها .. سعود ناظرهم مدة بعدين طلع .. ديما طاحت من طولها .. امسكتها ريم وودتها إلى غرفتها .. ديما تصيح من الألم ومن حظها ..
    ريم تهديها : خلاص .. اهدي .. صدقيني ما راح أنساها له .. وربي لأربيه ..
    ديما تصيح : الحين أبوي أكيد بيرفض ..
    ريم تبتسم : لو كان بيرفض .. كان قالها من البداية ..
    ديما : وش قصدك ..
    ريم : قصدي أنه موافق .. لكن لازم يتخذ موقف .. اللي صار مو هين ..
    ديما : صدق .. اللي تقولينه .. صدق ..
    ريم تلمها : إن شاء الله .. لا تحاتين أنت الحين .. نامي وارتاحي ..


    ريم طالعة من غرفة ديما .. امسكتها منيرة .. موضي قربت منهم تدري أن بصير قنبلة ..
    منيرة بحدة : ريمو .. لا تتدخلين في حياة عيالي .. أنا أدرى بمصلحتهم .. وخاصة ديما ابعدي عنها .. من صارت تمشي معك وهي ..
    قبل منيرة ما تكمل .. ريم اسحبت يدها ولوت ذراع منيرة .. موضي تحاول تفكهم ..
    ريم بنبرة حادة : اسمعيني زين .. يا مراة .. ديما أختي ومتى ما احتاجتني راح تلقاني قدامها .. وان سمعت أنك سويتي لها شي أنت أو مدللك .. ما راح يصير خير .. مثل ما طيرت أخوك من الشركة .. راح أطير مدللك .. من الشركة ومن البيت بعد ..
    منيرة اسحبت يدها .. موضي تحاول تكون بينهم ..
    ريم بنظرة حادة : وإذا سمعت أسم أمي ينطرى بكلمة ناقصة .. لا أحد يلومني على اللي بأسويه ..
    منيرة خافت .. أول مرة ريم تكلمها بهالطريقة .. كانوا يتهاوشون من قبل .. لكن ردة فعل ريم هالمرة غير ..
    موضي تحاول تهديهم : ريم .. وش فيك .. لا تنسين هي أمها ..
    ريم : أمها ولا مو أمها .. ديما بتتزوج اللي هي تختاره .. مو اللي أنت تفرضينه عليها ..
    منيرة تكلم موضي : سمعتي بنت أخوك .. وش قاعدة تقول ..
    موضي : منيرة الله يهداك .. لا تجين كلك .. خلي البنت تاخذ اللي تبيه ..
    منيرة بحدة : يعني وش تبيني أسوي .. بنتي ما أقطها هالقطة ..
    ريم تضحك بسخرية : والله مصدقة نفسك .. اللي يسمعك يقول بنت عز أباً عن جد .. نسيت أصلك الظاهر .. ولا حابة أفكرك ( بالمصري )..
    منيرة بغضب : وش قصدك .. يعني أنت اللي ..
    ريم تهز راسها : نو نو ..حبيبتي أنا غير .. وأنت عارفة من هم خوالي .. ما يحتاج أعلمك ..
    ريم طالعة منيرة .. بعدين موضي .. ابتسمت وتركتهم ..
    منيرة مو مصدقة : سمعتيها وش قالت ..
    موضي : ما قالت إلا الصدق .. الكل يعرف من هم خوالها .. أصلا كل اللي يجون يخطبونها جايين علشان خوالها ..
    منيرة عصبت .. وراحت كان ودها تروح تهاوش ديما .. لكنها خافت من ريم .. ريم متغيرة فيها شي .. أول مرة تتكلم معها بهالطريقة ..


    ادخلت ريم غرفتها .. ورن جوالها ..
    ريم : هلا ياسر ..بشر ..
    ياسر : كله تمام .. طال عمرك واللي تبينه صار ..
    ريم تبتسم : حلو .. إذا احجز لي تذكرة على دبي نهاية الإسبوع ..
    ياسر : طال عمرك .. ما راح تروحين سويسرا ..
    ريم : بلى .. لكن بأروح دبي أول وبعدين أطلع على سويسرا ..
    ياسر : حاضر طال عمرك ..


    الجدة : يعني أنت موافق ..
    سعود: بنتي تحبه .. ما باليد حيلة ..
    الجدة : وتبيني أقولهم أنك موافق ..
    سعود: أي بس مو الحين .. خليهم ينقرصون شوي .. بعد اسبوع قولي لهم ..
    الجدة : إن شاء الله ..
    هيا تناظر ولدها .. سرحان ويبتسم .. المفروض يعصب ..
    الجدة : خير قاعد تبسم ..
    سعود : ريم كان المفروض تكون ولد ..
    الجدة : استغفر ربك .. هذا أمره .. وبعدين هي عن 10 رجاجيل ..
    سعود يهز راسه : أدري .. لكنها أحسن من إخوانها الأولاد .. حتى أحسن من حاتم اللي عادّه ولدي الكبير .. عمره ما اهتم بمشاكل إخوانه مثلها ..
    الجدة : لأنها أختهم الكبيرة .. أكيد بتحن عليهم ..
    سعود ينزل راسه : ما عطيتها سبب يخليها تحبهم ..
    الجدة: اذكر الله سعود .. واللي راح راح .. حنا عيال اليوم ..
    سعود يبتسم : لو شفتيها اليوم وهي واقفة تحمي أختها .. كأن هيفاء واقفة قدامي ..
    اخنقته العبرة .. وقام قبل أمه ما تحس فيه .. لكنها لاحظت تغير وجهه ..
    هيا تكلم نفسها " للحين تحبها يا سعود .. مهما كابرت .. للحين تحبها "..


    منيرة بعصبية : أنت للحين تحبها وعمرك مانسيتها ..
    سعود : ومن قال لك أني نسيتها أو حاولت أنساها ..
    منيرة : أجل ليه طلقتها ..
    سعود : غلطة .. وراح أظل طول عمري أدفع ثمنها ..
    بعدين التفت على منيرة .. ومسك ذراعها بقوة : انت قول لي .. ولدك مين وجايب الكلام عن هيفاء .. وش عرفه بقصة قديمة صارت قبل ما ينولد ..
    منيرة ترقع لنفسها : وأنا وش دراني .. يمكن سمعنا نتكلم ..
    سعود بحدة : اسمعيني زين يا مراة .. غلطة ثانية مثل هذه ويكون أخر يوم لك في هالبيت .. (بصوت عالي) فاهمة ..
    منيرة تهز راسها .. خايفة .. تركها وطلع .. وهي قاعدة تصيح .. لازم هالريم تنقلع من هالبيت بأي وسيلة ..



    علياء تحايل فيها :قومي طيب .. اكلي لك لقمة بس .. مايصير صار لك ثلاث أيام على لحم بطنك.
    ديما تحت البطانية : قلت لك ما أبي ..
    علياء : يعني مسويه اضراب ..
    ديما بعصبية : أوه علياء .. قلت لك ما أبي أكل .. مو غصب ..
    تدخل عليهم ريم .. ومعها طبقين بيتزا وكولا .. ديما تحب البيتزا وما تقدر تقاومها .. شمت الريحة .. ودها تاكل .. صار لها ثلاث أيام على خفايف .. بس تكابر ..
    قعدت ريم على الكنبة .. وحطت البيتزا على الطاولة .. وأشرت لعلياء تجي جنبها وتغمز لها "خليها علي " .. ابتسمت علياء .. وراحت لريم ..
    علياء تكمل المسرحية : اممم ريحتها تجنن ..
    ريم : وساخنة بعد .. قلت لهم يكثرون الشيز ..( ديما تحب الشيز )..
    علياء : والله جاء في وقته .. الطباخ مسوي عشاء .. الحمد الله على النعمة .. دهون العالم فيه..
    ريم تضحك : أدري عزيمة جدتي .. ومو مقصر .. المطبخ الشعبي كله عندنا اليوم...
    بدوا ياكلون .. وديما ودها تجي .. بس تقاوم .. صايرة تطل عليهم من تحت البطانية .. ريم المحتها ..
    ريم تكلم علياء بصوت واطي لكن متعمدة تسمعه ديما : دريتِ أن أبوي موافق على زواجها..
    ديما تسمعها .. وفرحانة .. لكنها تسوي روحها ما تسمع ..
    علياء : مين قال لك ..
    ديما تاكل البيتزا : جدتي .. وأنا طالعة .. لكنها تقول أنها هي مو موافقة ..
    ديما رفعت البطانية بسرعة.. ومعصبة : يعني شنو مو موافقة ..
    ريم تهز أكتافها تستفزها : تقول جدتي .. أن ما يصير البنت تحب وتعشق .. هالكلام ما يصلح عندنا ..
    ديما ادمعت عينها .. ريم وعلياء طالعوا في بعض واضحكوا بقوة .. ديما عرفت أنهم كانوا يسون لها مقلب .. عصبت وأخذت المخدة وراحت لريم تضربها بها .. وريم ميتة من الضحك ..
    اقعدت ديما معهم .. ومكتفة يدينها : ما يضحك .. يا المليقين ..
    ريم تضحك وتقرب منها وتضمها .. ديما تحاول تبعدها ..لكن ريم تمسكها بقوة .. وتمسك فم ديما بيدها ..
    ريم تضحك وكانها تكلم طفل : يسلم قلبو الزعلان ..
    ديما تبعد عنها : مو حلوة حركتكم ..
    علياء تضحك : حبينا نضحكك .. صار لك كم يوم مكتئبة ..
    ديما تطالعها بنص عين : اللي رجله في الماي مو مثل اللي رجله في النار ..
    اضحكوا ريم وعلياء .. عصبت منهم ديما وجات بتقوم .. امسكتها ريم ..
    ريم : خلاص .. خلاص .. نمزح معك يا عروس ..
    ديما انحرجت وقلب وجهها أحمر ..
    علياء وريم بصوت واحد : ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد .. ( يلولشون )..
    دلال ادخلت عليهم .. تضحك : وش عندكم ..
    علياء : أبدا ندلع العروس ..
    ريم تاشر لها : تعالي .. حياك معنا..
    دلال تسأل : من العروس ..
    ريم تلم ديما : هالحلوة اللي جنبي ..
    دلال تبتسم : وافق خالي ..
    ريم : أي وافق ..
    دلال تقوم تسلم على ديما وتبارك لها .. اقعدوا ياكلون ويسولفون .. وديما من الجوع والفرحة أكلت طبق بيتزا لحالها .. ( عليها بالعافية ) !!!
    .
    .

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 3:22 pm



    .. الفصل الثامن ...



    غادة : هيفاء .. خلف يريدج هالسه ..
    هيفاء تأفف : وش يبي هذا بعد ..
    غادة تهز أكتافها : وش مدريني ..
    نزلت هيفاء ومعها غادة .. راحوا لمكتب خلف .. ادخلوا وتسمروا مكانهم .. كان في ثلاث رجال واقفين .. طول بعرض .. اضخام وأجسامهم معضلة .. وكان في واحد قاعد على الكرسي .. أول ما شافها قام من مكانه ونزل راسه بخفيف .. كأنه يحيها .. أما خلف فوجه ألوان أحمر بنفسجي
    وملابسه متبهدلة .. أشر عليها .. هيفاء خافت وامسكت يد غادة ..
    خلف بخوف : هذه هيفاء ..
    صالح : راح تتفضلين معنا .. طال عمرك ..
    هيفاء مستغربة : ها ..
    صالح أعطاها ظرف بني : هذا الظرف فيه أوراقك .. يا ليت تتأكدين أن كل شي فيه .. طال عمرك ..
    هيفاء بتردد أخذت الظرف .. وافتحته كان فيها جوازها وأوراقها .. والشيكات اللي كان خلف موقعها عليها ..
    هزت راسها .. للحين مو فاهمة : أي .. بس .. أنتو مين ..
    صالح: حنا جاين ناخذك معنا .. طال عمرك ..
    غادة تساسر هيفاء : وش صاير .. طايحه على شيخ لو أمير ..
    هيفاء عصبت : غادة هذا وقتك ..
    صالح : طال عمرك .. يا ليت تجهزين نفسك لأن راح نروح الحين ..
    هيفاء : مين اللي بيروح ..
    صالح: طال عمرك .. أنت راح تروحين معنا للقصر ..
    هيفاء خافت منه .. صالح قرب منها وبصوت واطي : قصر عمتي ريم ..
    هيفاء : ريم ..
    صالح هز راسه : أي طال عمرك ..
    هيفاء ابتسمت مو مصدقة .. كانت تفكر ريم سيدة أعمال .. لكن كل هالحاشية عندها .. انتبهت لغادة تسحب بلوزتها .. التفتت عليها ..
    هيفاء : وش فيك ..
    غادة تترجى: هيفاء رحم الله والديج .. اخذني وياج تكفين ..
    هيفاء طالعتها .. هي وغادة صار لهم عمر مع بعض .. كل وحدة منهم انجبرت على هالطريق .. غادة معها ماجستير علم نفس .. لكن الظروف اللي وصلتها إلى هذه الحالة ..
    هيفاء تطالع صالح : نقدر ناخذها معنا ..
    صالح : أسأل طويلة العمر .. وأخذ جواله يكلم ريم .. ظل فترة بعدين صكر جواله ..
    صالح يكلم خلف : راح ناخذها معنا ( يقصد غادة) ..
    خلف بيتكلم .. جاله بوكس على وجه .. هز راسه .. وأعطاهم أوراق غادة ..


    في السيارة ..
    غادة : احجي .. أسمعك ..
    هيفاء : وش تبيني أقول ..
    غادة : منو اللي أخذت قلبه .. ومطرشلج هالعمارات ( تقصد الحاشية )..
    هيفاء اضحكت : الحين تعرفين ..
    وصلوا عند القصر .. غادة شافت القصر .. انبهرت قصر كبير أكبر من اللي كانوا ساكنينه خمس مرات .. افتحت لهم الخدامة الباب ..
    عزيزة : أهلا يا ست هانم .. نورت بيتك ..
    هيفاء وغادة مستغربين .. لكن هيفاء ردت عليها : أهلين ..
    عزيزة : الست هانم الصغيرة .. في الجنينة ..

    راحوا للصالة .. هيفاء شافت ريم من نافذة الصالة ..كانت تكلم بجوالها .. وشكلها معصبة كأنها قاعدة تزف أحد .. صكرت جوالها .. ورفست برجلها الأرض .. بعدين التفتت شافت امها .. ابتسمت وجاتها تركض .. أول ما ادخلت ريم احضنت أمها بقوة .. وباستها على خدها ..

    ريم تبتسم : قلت لك أيامك في ذاك المكان قليلة ..
    هيفاء للحين مو مصدقة : ما كنت ادري .. عندك كل هالنفوذ ..
    ريم ترز عمرها : طبعاً . بنتك مو شي بسيط .. ( تضحك )..
    غادة كانت تطالعهم مستغربة .. توها تنتبه للشبه اللي بينهم .. مو مصدقة .. ريم نفس البنت اللي جاتهم قبل اسبوعين .. هيفاء ريحتها من التساؤل ..
    هيفاء تأشر على ريم : ريم بنتي ..
    غادة تطالع بين هيفاء وبين ريم .. متفاجأة : هالسه هاي بنتج ..
    هيفاء تهز راسها : أي ..
    غادة منصدمة : يعني أنت أمها اللي أنجبتيها .. اللي يشوفكم يقول خوات ..
    هيفاء تضحك : أي .. السالفة طويلة .. أقولها لك بعدين ..
    أخذتهم ريم إلى فوق .. ورتهم غرفهم .. بعدين ورتهم القصر .. وتغدوا ..اقعدوا بعد الغداء في الحديقة الداخلية ..
    غادة : والله ..قصة ولا في الأحلام .. ما أصدقها ..
    ريم تضحك : لا حبيبتي .. صدقي .. اللي يعيش ياما يشوف ..
    غادة استأذنت وقالت أنها بتنام شوي وتريح راسها .. هي كانت تبغاهم يقعدون لحالهم .. أكيد بينهم كلام خاص فيهم ..

    ريم تكلم أمها : وش رايك في البيت ..
    هيفاء تبتسم : حلو .. بس ريم ودي أسأل سؤال ..
    ريم: أكيد .. اسألي ..
    هيفاء : أنت وش شغلك اللي يخليك مع حراسة وبودي غاردز .. كأني داخلة ثكنه عسكرية ..
    ريم تضحك : هذا تدبير ياسر .. من يوم الحادث وهو عامل احتياطاته ..
    هيفاء باهتمام : أي حادث ..
    ريم تهز أكتافها : قبل سنتين صار لي حادث سيارة .. ومن يومها وهو حذر..
    هيفاء انتبهت للجرح اللي على جفن ريم .. لمسته بأصابعها ..
    هيفاء حست ان ريم تخبي شي : ما دامه حادث .. ليه كل هالاحتياطات ..
    ريم بهدوء : لأنه ما كان حادث .. أحد لعب بالفرامل ..
    هيفاء بخوف : وليه يؤذونك ..
    ريم : بسبب طبيعة شغلي ..
    هيفاء : شغل شنو اللي يخلي أحد يحاول يقتلك ..
    ريم تبتسم : امي أنا عندي شركة سوفت وير ..
    هيفاء تهز راسها : أدري .. بس هذه شركة كمبيوتر .. يعني وش اللي سويتيه اللي يخليهم يحاولون يقتلونك ..

    ريم تبتسم وتشرح لأمها : mom شركتنا كبيرة ومن أضخم الشركات .. وحنا مو بس نسوي برامج .. حنا نتعاقد مع شركات أمنية .. مع الإنتربول ومع FBI .. نعمل data base وشغلات نسويها لهم علشان يتبعون المجرمين .. وأحيانا نتبع التحويلات المالية للشركات المشبوهة ..
    قبل سنتين كان عندنا شغل مع FBI نتبع التحويلات المالية لعصابة مافيا ..

    هيفاء حطت يدها على فمها خايفة .. " مافيا " .. ريم ابتسمت لها وكملت : المفروض تكون العقود سرية وما أحد يدرى أن حنا نشتغل معهم .. لكن تسرب الخبر .. وحاولوا يصفوني .. لكن ربك ستر ..
    هيفاء تصيح .. وريم تهديها ..
    ريم تهدي أمها : أمي .. لا تخافين علي .. أنا قدها ..
    هيفاء تلمس خد بنتها : ادري حبيبتي .. ما كنت أظن شغلك خطر ..
    ريم تضحك : هالخطر هو اللي مخليني أعيش هالعيشة .. وإلا على أبوي انسي ..
    هيفاء تطالع بنتها : كان قاسي معك ..
    ريم تهز راسها : كأنه يحاول ينتقم منك فيني ..
    هيفاء تلم بنتها : هذا ماضي وراح .. وحنا عيال اليوم .. وما راح أخليك لحالك أبد .. لكن أوعديني أنك تحمين نفسك ..
    ريم : أكيد لا تحاتين .. وعلى فكرة أنت صاحبة هالبيت .. لك مطلق الحرية تسوين اللي تبين فيه ..تغيرين الأثاث . الحديقة أي شي تبغين ..
    هيفاء : ما أبغى إلا سلامتك .. ريمي ..
    ريم تبوس يد أمها : يخليك لي يا أم ريم ..



    هيفاء وهي نايمة حلمت .. أنها في مرج أخضر تدور ريم .. وتناديها .. قربت منها ريم وهي تبتسم وقعدت جنب أمها .. واعطتها وردتين وباست راسها وراحت .. هيفاء تناديها .. لكن ريم ما التفتت عليها واختفت .. قامت هيفاء من نومها مخترعه .. " يمه .. بنتي .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ".. اطلعت من غرفتها .. وراحت لغرفة ريم .. طقت الباب وادخلت .. كانت ريم نايمة ورامية البطانية على الأرض .. هيفاء شافتها .. ابتسمت .. شالت البطانية وغطت بنتها .. صارت تمسح راسها .. ريم انتبهت لأمها ..
    ريم تعرك عيونها : وش فيه ..
    هيفاء تبتسم : أبغى أنام معك .. إذا ممكن..
    ريم تبتسم : أكيد .. وبعدت تسوي لأمها مكان .. نامت هيفاء جنب بنتها .. وصارت تمسح على راس بنتها .. وتسمي عليها .. قلبها مقبوض من الحلم .. " الله يحميك ويخليك لي "..



    علياء بعصبية .. وتتكلم بصوت واطي : ما بيني وبينك كلام .. حنا زملاء وبس ..
    سالم بخبث : لا صدقتك .. تفكرين غبي . أنا أعرف حركاتكم يالبنات .. يعني تظنين نظراتك لي كانت بريئة ..
    علياء مو قادرة تتحمل : أنت انسان مريض ..
    كانت بتروح ..لكنه مسك يدها .. حاولت تفك نفسها منه .. لكنه كان أقوى منها .. علياء متوهقة ..هي لحالها مع هالسفلة .. وش تسوي .. لو اصرخت بتنفضح .. إلا بدخلت عامل النظافة .. انتبه له سالم وترك يدها .. علياء استغلت الموقف واطلعت من الغرفة .. ما تدري شلون وصلت إلى غرفة الطبيبات .. رمت نفسها على الكنبة وقعدت تصيح ." وش هالوهقة .. وش أسوي "..


    قعدت ريم من النوم .. لاحظت أن أمها مو معها .. راحت للحمام وأخذت شاور .. بعدين نزلت إلى المطبخ .. شافت أمها قاعدة تسوي فطور .. ابتسمت وراحت لها وضمتها ..
    ريم : صباحوووووو هيوف ..
    هيفاء تضحك : صباح النور ..
    ريم تشم الريحة : امممممم ريحته تشهي ..
    هيفاء تبتسم .. وتاخذ البيض وتحطه على الصحن .. اقعدت ريم على الكرسي تاكل البيض ..
    ريم : وااو تدرين ما أحد في البيت يقدر يسوي مثله .. أذكر أنك كنت تحطين معه سكر ..
    هيفاء كانت تطالعها وتبتسم : تذكرين..
    ريم تهز راسها : أكيد .. حاولت أكثر من مرة أسوي مثله .. وما يطلع زي كذا ..
    هيفاء : عوافي عليك حبيبتي ..
    ريم تشرب الكافي .. هيفاء كانت مترددة تسألها .. لكن مادام هم لحالهم .. وش راح تخسر ..
    هيفاء بهدوء: ريم ..
    ريم : همممم.
    هيفاء منحرجة: أنت شلون عرفت أنك ... أنك ... تعرفين ..
    ريم اضحكت : هذا سؤال ينسأل من الصبح ..
    هيفاء تهز أكتافها منحرجة : أبغى أعرف .. ولا تذكرين تفاصيل .. لكن أبغى أعرف ..
    ريم تبتسم : كانت تدرس علم نفس في المدرسة اللي كنت فيها ..
    هيفاء مستغربة : مدرستك ..
    ريم تهز راسها : أي ..
    هيفاء ما تبي تبين أنها معصبة .. ذيك مدرسة وبنتها كانت طالبة ..
    هيفاء : وش صار ..
    ريم تاخذ نفس عميق : لازم تعرفين أن حياتي ما كانت طبيعية .. انطردت من أكثر من مدرسة بسبب المشاكل .. إلى أن دخلت المدرسة اللي في سويسرا .. وهناك شفتها أول مرة .. كان لها فضل كبير بعد الله في اللي وصلت له الحين .. يمكن أنقذتني من مستقبل مجهول .. ما راح أذكر لك تفاصيل .. لكنها كانت حب حياتي ..
    هيفاء : كانت ..
    ريم تهز راسها : أي كانت .. لأنها راحت وخلتني ..
    هيفاء تسأل : وين راحت..
    ريم تحبس دمعتها : ماتت ..
    هيفاء تطالع بنتها .. ريم تغير وجهها فجأة .. باين عليه ألم .. والم فظيع .. امسكت يدها وابتسمت لها ..
    هيفاء : إلى هالدرجة تحبينها ..
    ريم : وعمري ما راح أنساها .. صوفيا كانت نوري اللي أشوف فيه ..
    هيفاء : اسمها صوفيا ..
    ريم تهز راسها : أي .. ايطالية .. إذا تبين أوريك صورتها .. هذا إذا أنت حابة تعرفينها ..
    هيفاء تهز راسها وتبتسم : أكيد ..
    هم في غرفة ريم .. ريم ورت أمها ألبوم الصور .. شافتها هيفاء .. صوفيا حلوة وجذابة .. ما كانت بيضاء .. برونزيه وشعرها أسود طويل .. كانت حاضنة ريم .. ريم كانت تضحك .. باين أنهم كانوا يحبون بعض ..
    ريم اخنقتها العبرة .. وقعدت تصيح .. لمتها أمها .. تهديها ..
    هيفاء بهدوء : حبيبي أنا هنا الحين ..

    ريم بعد ما هدت .. التفتت على أمها : أنا راح أسافر سويسرا بكرة ..
    هيفاء : وش عندك ..
    ريم تبتسم : شغل ضروري .. راح أظل هناك اسبوعين .. وبعدين بارجع السعودية .. علشان أحضر عرس مدلل أمه ..
    هيفاء لاحظت ان وجه ريم تغير لما قالت عرس المدلل .. ريم قامت وراحت للطاولة .. وأخذت ظرف وأعطته لأمها ..
    هيفاء مستغربة : وش هذا ..
    ريم : هذا حساب البنك تبعك .. فيه بطاقة الصراف والفيزا وأرقامهم موجودة داخله ..
    هيفاء تهز راسها : ريم ما له داعي ..
    قاطعتها ريم : لا هذا حقك أمي .. ولا تحاتين راح أرجع حلالك من اللي سرقه .. هذا وعد ..
    هيفاء : ريم حياتي .. يكفيني أنك معي ..
    ريم تهز راسها : لا ما يكفي .. راح أخذ حقك من اللي ظلمك .. هذا وعد ..


    حفلة العرس ..

    ريم كانت متوترة طول الوقت وباين عليها أنها متنرفزة .. قربت منها فوزية .. وحطت يدها على كتفها .. التفتت عليها ريم وابتسمت ..
    فوزية باهتمام : خير وش فيك ..
    ريم : لا سلامتك .. بس تعبانة شوي ..
    فوزية : ريم صاير لك أكثر من شهر وأنت متغيرة .. وش فيك ..
    ريم تزفر : ولا شي .. لكن يبيلي إجازة طويلة ..
    فوزية تبتسم : على يدك .. وين ما تروحين قولي لي وبأروح معك ..
    ريم تبتسم : أكيد وانا استغنى عنك فوز ..


    اضحكوا .. بعدين جاء وقت دخلة العروس .. ريم حست قلبها بيوقف .. طفوا الأنوار وصارت الإضاءة خفيفة .. واشتغلت الموسيقى .. ادخلت زينة كانت خايفة ومتوترة .. لكن أكثر شي موترها ريم .. شلون بتشوفها مرة ثانية .. زينة كانت لابسة فستان أبيض مخصر عليها عاري الأكتاف وفتحة الخلف واصلة إلى نص ظهرها .. شعرها كانت رافعته .. طالعه خيال .. أول ما ادخلت زينة كانت تدور بين الضيوف على ريم .. إلى ان جات عينها في عين ريم .. زينة حست أنها وقفت مكانها .. إلى أن جات اختها تنبها .. ريم ابتسمت لها .. زينة ابتسمت وكملت طريقها إلى الكوشة .. زفوها أهلها .. وريم ما شالت عينها من زينة .. إلى ان انتبهت لديما تهزها ..

    ديما : يا الله قومي ..
    ريم : وين ..
    ديما : نرقص .. راح نرقص مع زوجة اخونا .. وبعدين في ناس أنا أبغى أغيظهم ..
    ريم بتعترض .. قاطعتها فوزية : يا الله قومي .. خلي الناس تشوفك ..

    ريم تعرف ترقص زين .. وما أحد يرقص وهي موجودة .. وديما تجي بعدها لأنها دايم ترقص مع ريم .. تحاول تقلدها لكن ما في غير الريم .. نادت ديما هيا وعلياء ودلال يجون معهم ...
    ديما تكلم وعد أخت زينة .. انهم بيرقصون مع زينة رقصة خاصة بس أهل زوجها .. ريم متعمدة تطلب أغنية راشد الماجد يا جنوني .. بدت الأغنية .. وارقصوا ديما قومت زينة ترقص معهم .. وكانت زينة ماسكة يد ديما واليد الثانية ريم .. زينة حست قلبها بدا يخفق بسرعة لما ريم قربت منها واهمست لها ( طالعة تجنين ) .. زينة ابتسمت .. وبدا يخفف توترها لأنها مع ريم ..
    أغلب الحضور عيونهم على ريم .. وأولهم أم زينة .. اللي راحت لجدتها هيا ..

    أم عبد الله : هذه ريم ..
    الجدة : أي بنت ولدي البكر ..
    أم عبد الله : ما شاء الله عليها .. وش هالجمال ..
    الجدة تبتسم : هذه الريم ..
    أم عبد الله : هي متزوجة ..
    الجدة : لا ما هي متزوجة ..
    أم عبد الله : يعني أختها اللي ..
    قاطعتها الجدة : ريم مثل أبوها تحب شغلها .. ودايم تسافر .. تقول أنها ما تفكر في الزواج للحين.
    أم عبد الله أعجبتها ريم : يمكن ما جاها اللي يستاهلها ..
    الجدة : كل شي قسمة و نصيب ..


    ريم كانت تقرب من زينة متعمدة وتحط يدها على خصرها .. زينة وهي تشوف ريم تبتسم لها
    " ليتني لك ريم " ادمعت عيونها .. انتبهت ريم أن زينة بدت دمع ..
    ريم باهتمام : فيك شي ..
    زينة تبتسم : لا بس ادمعت عيني ..

    خلصت الأغنية .. أغلب صديقات ديما وريم بدوا يصفقون ويصفرون .. ريم امسكت يد زينة ووصلتها إلى الكوشة .. ووقفت جنبها .. زينة كانت تمسك نفسها ما تصيح ..
    ريم باهتمام: وش فيك ..
    زينة بصوت واطي ما اسمعتها ريم : فيني أنت ..
    ريم بصوت هادي : تعبانة ..
    زينة تهز راسها : لا .. بس متوترة ..
    ريم تطالع في عيون زينة .. " أه لو أقدر أخذك ونطلع من هنا .. صدقيني ما يستاهلك " ..

    بدت زفت المعرس .. ريم ما كانت قادرة تتحمل تشوفه .. زينة تنزف له .. كان ودها تقبره مكانه.
    قالت لديما أنها تعبانة وتبي تروح البيت .. اتصلت على ياسر يجهز السيارة .. ريم طالعة .. كان حمد بيدخل .. زينة عينها على ريم .. " لا تروحين ريم "..


    ريم : أسفة لأني متصلة عليك في هالوقت ..
    ناديا تبتسم : لا حبيبي .. بس شلون خطرنا على بالك ..
    ريم تبتسم : إذا تضايقك جيتي ما...
    قاطعتها ناديا : لا حبي .. تعالي .. أنا لحالي ..

    ناديا تعرف ريم من زمان .. ظلوا مع بعض فترة إلى أن زوجوها أهلها شايب مقتدر .. وهي الزوجة الثالثة له .. وصلت ريم لبيت ناديا .. استقبلتها ناديا اللي كانت لابسة قميص نوم وعليه روب ... اقعدوا في الصالة .. لاحظت ناديا أن ريم مضايقة .. ووجهها ما يتفسر .. ناديا سوت لهم كوبين بابونج .. اقعدوا على الكنبة ..

    ناديا : وش فيك ريم ..
    ريم شوي بتنفجر: أحس أن ماخذة أكبر مقلب في حياتي ..
    ناديا بحنان وحطت يدها على يد ريم : وش فيك حياتي ..
    ريم التفتت عليها وطالعتها .. ما تدري شلون امسكتها وشفتها بقوة .. نزلت تبوس رقبتها ورجعت تشفها مرة ثانية .. وعضت شفايفها .. ناديا يدينها حوالي راس ريم تقربها منها .. ريم فكت الروب اللي لابسته ناديا .. ويدها على صدر ناديا .. وهي تبوس رقبتها بعدين تنزل إلى صدرها .

    شلون اوصلوا إلى غرفة النوم .. ريم ما تدري .. كانت تبي تذوب في ناديا .. ما تدري إذا هي افصخت ثوب نومها أو انها مزقته .. افصخت ملابسها بسرعة .. كانت فوق ناديا .. ناديا ماسكة ذراع ريم .. ريم متغيرة وعنيفة .. حاولت ناديا تقوم لكن ريم امسكتها وثبتتها على السرير .. وجات عينها في عين ناديا .. ناديا شافت ألم وحزن وقهر في عيون ريم .. كأنها بتدمع تركتها تسوي اللي تبيه ..
    ناديا يدها على وجه ريم وبصوت هادي : take what you need

    ريم تبوس رقبة ناديا .. ويدها تحت .. ناديا حست باصبعين داخلها .. بدت تتلوي من الألم ومن الرغبة .. رجعت رقبتها إلى ورى .. ويدها ماسكة المخدة .. وجسمها يتلوى .. لكن ريم للحين ما اشبعت .. كانت تبغى أكثر .. تبغى تنسى .. شفتها ريم ونامت فوقها ..ريم thrust hard كانت تبغي تنسى كل شي .. أمها .. زينة .. الكذب .. الخيانة .. غدر .. كل شي ..
    ناديا كانت تأن بألم .. مو قادرة تتحمل .. لكنها تكابر على نفسها علشان ريم ..
    ما انتبهت ريم لنفسها أنها رمت نفسها على ناديا .. ناديا ضمتها تمسح راسها .. ريم تصيح .. تصيح بحرقة .. ناديا تهديها ( اش حبيبي .. اش )...
    .

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 3:26 pm



    ... الفصل التاسع ...



    صحت ريم من النوم .. راسها مصدع على الأخر .. وانتبهت أنها مو في غرفتها .. بدت تستذكر اللي صار أمس .. العرس .. زينة .. ناديا .. واللي صار معها.. ريم حطت يدها على راسها " أنا وش سويت ".. قامت بكسل وراحت للحمام .. أخذت لها شاور سريع علشان تتنشط .. اطلعت من الحمام لافة نفسها بفوطة ..

    شافت ناديا داخلة الغرفة معها صينية فيها فنجانين قهوة .. ريم شمت الريحة وبدت تتنشط أكثر ..
    ناديا ابتسمت لها .. وأعطتها فنجان .. وأخذت لها واحد.. وهي تقعد على الصوفا .. غمضت عينها .. ريم انتبهت لها .. اجلست جنبها .. وأخذت يدها وباستها ..
    ريم بحنان : أسفة حياتي على أمس .. ما كنت في وعي ..
    ناديا تبتسم : لا تتأسفين .. ما كان كله سيء ..
    ريم تهز راسها : أدري أني عورتك أمس من دون حتى ما أهتم ..
    ناديا امسكت يد ريم .. وبهدوء : ريم .. وش صاير لك .. ما كنت طبيعية أمس ..
    ريم تهز راسها : صدقيني ما صرت أعرف نفسي ..
    بدوا يشربون القهوة بهدوء .. ناديا عينها على القهوة ..
    ناديا بهدوء : من زينة ..
    تفاجأت ريم : هممم..
    ناديا التفتت عليها : أمس كنت تنادين أسمها وأنت نايمة ..
    ريم قلب وجهها أحمر . واسكتت مو عارفة وش تجاوبها..
    ناديا : هي سبب اللي صار لك أمس..
    ريم هزت راسها وبترقعها : لا هي ..
    قاطعتها ناديا : ريم لا تخدعين نفسك .. عيونك المعت لما قلت أسمها ..
    ريم اسكتت .. وكملت تشرب القهوة ..
    ناديا بحذر : تحبينها ..
    ريم زفرت : ما أدري إذا كنت أحبها .. ( حطت الفنجان على الطاولة ) لكن اللي أعرفه أن قلبي يدق بسرعه إذا شفتها ..
    ناديا تبتسم : يعني تحبينها ..
    ريم تضحك بخفيف : وش الفايدة إذا كنت أحبها أو لا .. البنت أمس زواجها ..
    ناديا هزت راسها : وأنت حضرت زواجها .. ( تأشر على فستان ريم اللي على الكنبة )..
    ريم تبتسم : كان زواج مدلل أمه حمد ..
    ناديا بدت تستوعب .. متفاجأة : يعني زينة .. تكون ..
    قاطعتها ريم : أي تكون زوجته ..
    ناديا لاحظت أن وجه ريم تغير لما قالت زوجته .. ريم باين عليها تحب البنت .. لكنها بين نارين البنت متزوجة .. لا ومن اخوها بعد .. يعني بتعيش معها في نفس البيت ..
    ناديا بتعاطف : ما احسدك على هالموقف ..
    ريم اضحكت : لا والله .. موقف لا أحسد عليه أبداً .. قريبة مني .. وبعيدة عني ..


    ريم تطالع ساعتها .. تشوف أنه قريب 12 الظهر .. وتقوم .. لازم تكون في البيت علشان الغداء .
    قامت وراها ناديا .. وراحت غرفة ملابسها .. ورجعت معها بنطلون جينز وقميص .. وأعطته لريم .. ريم بتعترض..
    ناديا تبتسم : تبينهم يشوفونك راجعة بنفس فستان أمس ..
    ريم تبتسم وتهز راسها : لا .. ما لي خلق وجع راس ..
    أخذت ريم الملابس .. ولبست البنطلون .. بعدين القميص لكنها ما سكرت الأزرار .. ناديا راحت جنب السرير وقعدت ببطء .. للحين هي تتألم .. ريم لاحظت وقربت منها .. اقعدت على الأرض مقابلها .. وأخذت يدها وباستها ..
    ريم باهتمام : ناديا .. أنت وش مسوية ..
    ناديا تهز راسها : الحمد الله ..
    ريم : وزوجك ..
    ناديا تبتسم : ما أشوفه إلا كل اسبوعين مرة .. وتبين الصراحة كذا أريح لي .. ما اطيقه ..
    ريم : حبيبي .. إذا بغيت شي .. أنا موجودة .. ما يحتاج اعلمك ..
    ناديا تبتسم .. وتمسك راس ريم بيدينها الثنتين : أدري حياتي ..


    رن جوال ريم .. وراحت تدوره .. بعدين أخذته وشافت المتصل ..
    ريم : أهلين مليكة ..
    مليكة بتوتر: ريم وينك فيه ..
    ريم : ليه ..
    مليكة : الكل يسأل عنك .. العرسان وصلوا.. والمعازيم شوي ويجون.. وجدتك تدورك ..
    ريم : طيب . طيب انا جايه الحين .. انت وش قلت لهم ..
    مليكة : قلت لهم أنك طلعت من الصباح ..
    ريم تبتسم : مشكورة أم فهد .. I owe you one
    مليكة تضحك : مو بينا حبيبي .. لا تتأخرين ..


    سكرت ريم جوالها .. وجات تسكر القميص .. اسبقتها ناديا وبدت تسكر قميصها .. بعدين رفعت راسها .. وباست ريم بوسه خفيفة ..
    ناديا تبتسم : don't be stranger
    ريم تضمها وتبوس راسها : I won't



    منيرة استقبلت ولدها حمد وزينة .. ووصلتهم إلى جناحهم .. بعدين حمد نزل عند أبوه في مجلس الرجال .. ديما عرضت على زينة توريها البيت .. بدوا من الدور الأرضي إلى فوق .. لما وصلوا الدور الثالث .. اللي فيه جناح ريم .. ديما رن جوالها وشافت المتصل عزيز .. استأذنت زينة تكلمه ..
    زينة هزت راسها : اخذي راحتك ..


    زينة وصلت جناح ريم .. طقت الباب وادخلت .. كانت في الصالة وعلى يمينها ميني كيتشن .. وحمام .. وكان في غرفتين .. راحت للأولى ولقته مقفول .. والثانية كانت غرفة النوم .. كان الباب مفتوح .. ادخلت زينة غرفة ريم .. كانت عصرية لكنها دافيه .. قربت من السرير وقعدت عليه وصارت تمسح مخدة ريم .. حطت زينة راسها على المخدة .. تشم ريحة ريم ..
    زينة تكلم نفسها " شلون راح أعيش معك في نفس البيت .." اخنقتها العبرة .. وقعدت تصيح بصمت ..



    في السيارة .. ريم تكلم سامي بالجوال ..

    ريم تحاول تمسك أعصابها: سامي .. قلت لك أبغاك في موضوع ضروري ..
    سامي : طيب تعالي البيت ..
    ريم : ما أبغى خالتي تعرف ..
    سامي : تدرين أني ما أخبي عن أمي شي ..
    ريم تضحك بخبث : لا .. صدقتك تبغيني أقول لها سالفة كندا ..
    سامي ارتبك : احم احم .. يا حبك للفضايح .. هذا ماض وانتهى ..
    ريم تضحك .. تحسفت أنها احرجته .. ريم بهدوء: سامي .. لو ما كان الموضوع مهم .. ما طلبتك تجيني المزرعة ..
    سامي : طيب .. طيب .. راح أكون هناك .. لكن على شرط ..
    ريم : وش هو ..
    سامي : قطوك الكبير .. لا يقرب مني ..

    ريم تضحك بقوة .. سامي يقصد الـ Puma الحيوان مش الجزمة .. حيوان ريم المفضل .. وهي عادة تخليه على راحته في المزرعة .. ويدخل الفيلا وحتى ينام في غرفتها .. ريم ما تخاف منه لأنها ربته من هو كان صغير .. لكن اللي يشوفه يقول فهد .. من كبره .. وسامي يخاف منه ..

    ريم تضحك : حرام عليك .. الحين hunter صار قطو.. ( hunter اسم puma)
    سامي يرقع لنفسه : أي قطو .. مو من فصيلة القطاوة ..
    ريم تصلح له : اسمها سنوريات .. مو قطاوة ..
    سامي : كلهم قطاوة ..
    ريم : أنا ما أدري ليه أنت تخاف منه .. مع أنه أليف..
    سامي : أليف .. وهو هاذيك المرة كان بيقطع رقبتي ..
    ريم تبتسم : لأنه فكر أنك بتهجم علي ..
    سامي : شلون بأهجم عليك .. وأنت مين يقدر عليك ..
    ريم : الحين بتحط عقلك بعقل حيوان ..
    سامي : لا .. لكن الحذر واجب .. ماني بايع عمري ..
    ريم تضحك : خلاص .. راح أبعده عنك .. مع أني ما تعودت أربطه ..
    سامي : إذا متفقين ..


    ادخلت ريم إلى جناحها .. وشافت باب غرفة نومها مفتوح شوي.. ادخلت بحذر وتسمرت مكانها.
    كانت زينة نايمة على سريرها .. قربت منها ريم " أه لو تدرين كم تخيلت هالمنظر في بالي "
    كانت بعض الخصل من شعر زينة طايح على وجهها .. ريم بحذر بعدتها عن وجهها .. وقعدت تتأملها .. ما كانت تبغى تقعدها .. كانت نايمة بهدوء .. تركتها وادخلت غرفة الملابس تبدل ..
    زينة افتحت عيونها .. وانتبهت أنها أخذتها نومه .. اسمعت أصوات في غرفة الملابس .. خافت وقامت .. وراحت إلى غرفة الملابس .. تمشي بطء .. ووقفت عند المدخل .. تسمرت مكانها وهي تشوف ريم تبدل .. ريم كانت معطيتها ظهرها .. كانت بس لابسة بنطلون .. وظهرها عاري .. ريم وهي تلبس البرا .. انتبهت إلى أن زينة قاعدة تطالعها .. ابتسمت وصارت تلبس بلوزتها ببطء ..

    ريم تبتسم : you like what you see ..
    زينة انحرجت ولفت جسمها : أنا أسفة .. انا ما كان قصدي ..
    ريم تلتفت عليها وتضحك بخبث : وش رايك ..
    زينة مو فاهمة : في شنو ..
    قربت منها ريم .. وتأشر على جسمها .. زينة قلب وجهها أحمر .. وانربط لسانها .. أنقذتها ديما لما ادخلت الغرفة ..
    ديما : أنت هنا وأنا قاعدة أدورك ..
    زينة : أي .. ( تكلم ريم ) أسفة إذا ضايقتك ..
    ريم بهدوء : ما ضايقتيني ..
    ديما مو فاهمة : خير وش صاير ..
    ريم هزت أكتافها : ولا شي ..

    وراحت تكمل تجهيز نفسها.. ديما وزينة اطلعوا من الغرفة .. زينة مو قادرة تشيل ريم من راسها.. جسمها ما كان معضل .. لكن كان ممشوق ومشدود.. كان ودي أمسح يدي عليه
    .. لا لا .. أنا وش قاعدة أفكر فيه .. بجن .. بجن ..



    علياء بعصبية : قلت لك ما بينا شي .. ولا تتصل علي مرة ثانية .. وإلا ما راح يحصل طيب ..
    سالم يضحك : خوفتيني والله .. لو كان طالع بيدك شي .. كنتِ سوتيه بدون ما تهددين ..
    علياء تكتكم صيحتها : حرام عليك .. أنا وش سويت لك ..
    سالم ببراءة مصطنعة : ما سويتِ لي شي .. كل الموضوع أنك عاجبتني ..
    علياء سكرت الجوال .. وقعدت تصيح .. مو عارفة وش تسوي .. لو تكلمت افضحت نفسها .. قدمت طلب نقل .. لكن النذل سالم يعرف المدير وعرقل النقل .. وهي تصيح .. ادخلت عليها ريم
    ولاحظت أن فيها شي .. قربت منها .. علياء تمسح دموعها ..
    ريم باهتمام : علياء .. وش فيك ..
    علياء تتمالك نفسها : ولا شي .. بس دخل شي بعيني ..
    ريم تدري أنها تكذب .. ريم بحنان : علياء .. أنت تدرين أنك تقدرين تلجأين لي في أي وقت .. وتتكلمين مهما كان الموضوع .. راح أسمعك ..
    علياء تحاول تضحك : أدري .. ريم .. أدري ..
    ريم : طيب .. خلينا ننزل .. جدتي ما خلت أحد ما أرسلته ينادينا ..
    علياء تضحك : قصدك .. يناديك أنت ..
    ريم مستغربة : وأنا وش دخلني ..
    علياء : سمعت أمي وجدتي يتكلمون .. أن أم عبد الله حاطة عينها عليك ..
    ريم تتأفف : ما نخلص ..



    غادة : وش فيج كأن هموم الدنيا .. كلها على راسج ..
    هيفاء تلتفت عليها : أحاتي ريم ..
    غادة : وش فيها ريم ..
    هيفاء : حاطة في بالها إلا تنتقم ..
    غادة : من منو ..
    هيفاء بهدوء : من أبوها ..
    غادة : عفيه عليها .. وهي باين عليها انها قدها وقدود ..
    هيفاء : أي بس أنا خايفة عليها ..
    غادة : وش مخوفج ..
    هيفاء: من هالطريق .. الانتقام راح يغيرها أكيد ..
    غادة تهديها : تعوذي من الابليس .. بنتج ما شاء الله .. ما ينخاف عليها ..
    هيفاء تهز راسها : أدري أنها قوية .. لكنها تظل بنتي الوحيدة .. ما لي غيرها في الدنيا .. وأبوها واحد ما يخاف الله .. أخاف يسوي لها شي ..
    غادة : هيفاء عيني .. بنتج هوايه قويه .. شوفيها شلون طلعتنا من ذاك المكان ..شوفي وين عايشين .. في قصر كبير .. والبودي قاردز في كل مكان .. لا تخافين عليها ..
    هيفاء : مو بيدي .. 20 سنة ما أدري عنها .. أخر مرة شفتها كان عمرها 6 سنوات وتخاف من النحلة .. والحين هي قدامي مراة شابة تدير شركات وحواليها عشرات ينتظرون أوامرها ..
    غادة : وها الشي يخوفج .. المفروض يفرحج ..
    هيفاء : لا تفهميني غلط غادة .. بالعكس يسعدني ويفرحني أنها ناجحة في حياتها .. لكن أحس أن وجودي ما له لزمة .. بنتي كبرت بعيدة عني .. في الوقت اللي هي بحاجة لي .. ما كنت موجوده معها .. والحين بعد ما كبرت .. وش تبي فيني ..
    هيفاء اخنقتها العبرة .. وقعدت تصيح .. قربت منها غادة وضمتها .. تهديها ..
    غادة : هيفاء حبيبتي .. لا تقولين هالحجي .. شفتيها وش سوت علشان تطلعك من هناك .. شفتي ويه خلف .. ما قصروا فيه ..
    هيفاء تضحك وتصيح : وجهه صاير ألوان ..
    غادة تبتسم : شفتي .. بنتج تحبج .. ولا تلومينها على اللي بتسويه .. اللي سواه فيج وفيها مو هين.
    هيفاء تتماسك : أدري .. بس والله خايفة عليها ..
    غادة تبتسم : طبيعي حبيبتي .. موبنتج ..
    هيفاء حطت راسها على كتف غادة وبهدوء : بلى بنتي ..



    ادخلت ريم وعلياء المجلس .. سلموا على المعازيم .. بعدين قعدوا جنب دلال .. أم عبد الله ما شالت عينها من على ريم .. ريم مع جوالها تشوف ايميلاتها .. مالت عليها دلال ..
    دلال : ريم .. وش قاعدة تسوين ..
    ريم عينها على الجوال: أشوف بريدي ..
    دلال : مو هذا قصدي .. خلي الشغل بعدين ..
    ريم ارفعت راسها والتفتت على دلال : من صدقك أنت .. انا قاعدة على أعصابي .. خليني أسلى.
    دلال تضحك : قالت لك علياء .. ( علياء ودلال يضحكون بصوت خفيف )..
    ريم بصوت واطي تهدد : دلول .. لا تخليني أقوم وأهج .. ترى أسويها ..
    دلال تاشر بيدها : لا لا دخليك ..أدري تسوينها .. جدتي محرصة تكونين موجودة ..
    ريم ترجع لجوالها : اوكي .. خلينا مكملين المسرحية ..( وهي تعض أسنانها )..


    زينة كانت تسرق نظرات اتجاه ريم .. ريم من أول ما ادخلت حاولت تتجنب تجي عينها بعين زينة .. انتبهت لهوشتها مع دلال .. حلو شكلها وهي معصبة .. زينة ابتسمت وفي هاللحظة ريم ترفع راسها وتلف وجهها في اتجاه زينة .. جات عينها بعين زينة .. زينة خافت ولفت وجهها ..
    ريم ابتسمت .. قطع تفكيرها صوت أم عبد الله تكلمها ..

    أم عبد الله : ريم ما شاء الله عليك .. حتى وأنت في البيت شغلك ما يخلص ..
    ريم التفتت عليها وتبتسم : العمر يخلص والشغل ما يخلص .. بس وش تسوين .. إذا ما تسوين شغلك بيدك .. ما احد يسويه لك ..
    أم عبد الله تضحك : أي والله .. ما احد يبرد القلب ..
    رن جوال ريم .. شافت المتصل .. اعتذرت من ام عبد الله .. واطلعت من المجلس ..


    ريم تبتسم : أهلين هيوف ..
    هيفاء تبتسم : هلا فيك .. ريمي .. إن شاء الله ما أزعجتك ..
    ريم : لا ما أزعجتيني .. لكنك تقدرين في أي وقت .. أنا كلي لك ..
    هيفاء تضحك : ما ينقدر عليك ..
    ريم بثقة : طبعاً .. ما أنا الريم ..
    هيفاء : وأنا أم الريم ..
    ريم تضحك : أكيد ..my queen
    هيفاء : اها .. الحين صرت queen
    ريم تبتسم : أكيد .. طلباتك أوامر.. ماذا تأمر جلالتك ..
    هيفاء تضحك : كنت بأطلب منك شغله ..
    ريم : أمري .. وش هي ..
    هيفاء: ما يامر عليك ظالم .. ( ترددت شوي ) غادة تبغى تسافر السويد..
    ريم : ليه ..
    هيفاء : أختها هناك .. وتبغى تشوفها ..
    ريم : طيب .. راح أخلي صالح يرتب سفرتها .. هي بتسافر إجازة ولا تبغى تستقر هناك..
    هيفاء : لا لا.. زيارة ..
    ريم : خلاص تم .. تأمر جلالتك شيء أخر..
    هيفاء تضحك : أي ..
    ريم تبتسم : ألا وهو ..
    هيفاء بهدوء : تهتمي بنفسك ..
    ريم تبتسم : أمر جلالتك ..
    هيفاء تضحك : مع السلامة ريمي ..
    ريم تبتسم : مع السلامة ..


    ريم صكرت جوالها .. والتفتت شافتهم يروحن الى غرفه الطعام ولحقتهم .. لكنها ما انتبهت أن زينة كانت واقفة قريب منها .. زينة كان وجهها جامد .. ريم خافت أن زينة اسمعت المكالمة ..
    قربت منها وابتسمت .. زينة كانت جافة ( one of your lovers )..
    ريم تفاجأت .. زينة تحسفت انها قالت هالكلام .. وبعدين راحت بسرعة .. ريم فرحت أنها ما اسمعت المكالمة كلها .. لكنها فرحت أكثر لأنها المحت نظرة في عين زينة .." كأنها تغار علي"


    ديما تكلم ريم : بتجين معنا الليلة ..
    ريم : لا .. راح أروح المزرعة .. ويمكن أنام هناك ..
    أم عبد الله اسمعتهم ..
    أم عبد الله : الحين أنتو ما راح تروحون المزرعة كلكم ..
    الجدة : ريم عندها مزرعتها الخاصة .. وهي ساعات تنام هناك ..
    تهز راسها أم عبد الله ..
    منيرة : إن شاء الله العرسان بيسافرون بعد بكرة ..
    أم عبد الله : الله يبارك لهم .. ويهنيهم ..


    زينة لاحظت أن ريم ومنيرة ما بينهم عمار .. ويتجنبون بعض .. هم يحاولون ان ما يبينون شي .
    لكن كان واضح عليهم .. انتبهت زينة ليد سارة على ذراعها ..
    سارة : راح تتعودين ..
    زينة مو فاهمة : على ايش..
    سارة تبتسم : الصراع بين خالتي منيرة وبين ريم ..
    زينة : صراع ؟؟
    سارة تضحك : الصراع منو اللي كلمته تمشي في البيت ..
    زينة تبتسم : ومنو اللي كلمته هي الماشية ..
    سارة: طبعا ريم .. لو سألت قبل 4 سنوات .. كنت قلت خالتي منيرة .. لكن الحين ريم هي الكل في الكل .. وأنت بتعيشين معنا وبتشوفين ..
    زينة : بس منيرة باين عليها طيبه وحليوة ..
    سارة تضحك : لأنك زوجة ولدها المفضل .. أكيد تعاملها غير معك ..
    زينة : ليه هي تعاملك غير ..
    سارة : كانت تعاملني زين في البداية .. لكن لأن علاقتي بريم زينة .. اقلبت علي .. لأنها ماشية على مبدأ يا معي .. يا ضدي ..

    زينة اضحكت .. انتبهت لها ريم والتفتت عليها .. تجنن ضحكتها .. انتبهت ريم ليد مليكة تهزها .
    ريم تقرب منها : خير وش فيه..
    مليكة بصوت واطي : خفي من النظرات .. ما شلتِ عينك من عليها ..
    ريم : مو بيدي .. طالعة تجنن ..
    مليكة بهدوء : أدري .. وهذا اللي مخوفني ( ما أسمعتها ريم )..
    ريم : على العموم أنا بروح أجهز نفسي .. لأني شوي وبطلع ..


    قامت ريم .. وراحت لغرفتها تجهز اغراضها .. وهي نازلة من الدرج .. كانت زينة صاعدة .. زينة كانت تحاول تتجنب ريم .. لكن الصدف دايم تجمعهم .. ريم نازلة وزينة صاعدة .. جات يديهم على بعض .. التفتت كل وحدة على الثانية .. ريم ابتسمت وزينة ابتسمت وقربت من ريم وباستها .. رجعت زينة لورا بسرعة .. بعدين راحت تركض إلى فوق ..


    وقفت ريم على الدرج .. تحاول تستوعب اللي صار.. هي باستني ولا انا يتراوى لي .. رفعت ريم يدها الى فمها .. وابتسمت .." راح تصير دراما في هالبيت أكيد" ..

    زينة ما تدري شلون وصلت غرفتها .. هي راحت إلى الدرج علشان تتجنب ريم .. لقتها في وجهها .. أنا وش سويت.. شلون بستها .. وش بتقول عني .. أمس كان زواجي .. لكنها ريم .. رمت نفسها على السرير تصيح .. " راح تكون الأيام صعبة في هالبيت أكيد ".. !!! ؟؟؟
    .

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 3:30 pm




    ... الفصل العاشر ...



    عهود :هلا ريمي .. وينك فيه ..
    ريم : في المزرعة .. ليه ..
    عهود باهتمام : حبيت أطمئن عليك .. أمس طلعت بسرعة ..
    ريم تكذب : كنت تعبانة شوي .. وطلعت ..
    عهود : أقدر أجي عندك اليوم ..
    ريم : أي .. حياك حبي .. راح أقعد كم يوم هنا أغير جو ..
    عهود : خلاص .. أجل بنام عندك ..
    ريم تبتسم : حياك عهود .. أنتظرك ..

    عهود من أمس وهي تحاتي ريم .." ريم ما كانت طبيعية .. كان باين عليها التوتر والضيق .. لكنها لما رقصت مع زينة .. كانت سعيدة وعيونها تلمع .. لكنها بس خلصت الأغنية تغير وجهها. وطلعت بسرعة .. حتى ما اسمعتني لما ناديتها .. وما ردت على جوالها أمس .. "


    ريم أول ما ادخلت المزرعة .. استقبلها Hunter يركض باتجاها .. ريم تمسح راسه .. ودخل معها الفيلا .. ريم راحت إلى مكتبها .. ياسر وراها .. اقعدت على الكنبة .. وأشرت لياسر يجلس على الكرسي المقابل لها ..
    ريم : وش عرفت ..
    ياسر: طال عمرك .. هو حاليا في باريس وساكن في فندق ......
    ريم تمسح راس Hunter: أبغاك تحط ناس يراقبونه 24 ساعة .. ويصورون كل شي .. وأبغى لسته بالناس اللي معه .. أبغى اعرف عنه كل شي .. من أول ما يصحى من النوم .. إلى أن ينام مرة ثانيه ..
    ياسر : تم طال عمرك ..
    ريم بهدوء : ياسر أبغاك تهتم بالموضوع .. ما أبغاه يغيب عن عينك ولا ثانية ..
    ياسر : لا تحاتين طال عمرك ..
    ريم : وش سويت على سفرة غادة ..
    ياسر : صالح خلص الموضوع .. وحجز التذكرة .. وتكفل بحجز الفندق ..
    ريم : ما أبغى ينقصها شي ..
    ياسر يهز راسه : ولا يهمك طال عمرك .. كل شي مثل ما تبين ..


    طلع ياسر من المكتب .. وانشغلت ريم مع لاب توبها .. ياسر يناظرها من النافذة .. ريم اللي كان يعرفها ما هي موجودة .. صايرة متغيرة .. وفي عينها حزن وقهر .. لو بيدي أنسف من ضايقها .
    ووصلها إلى هالحالة .. ريم اللي كانت ضحكتها ما تفارقها .. ودايما مبتسمه .. من عرفها ما يوم شافها حزينة إلى هالدرجة .. دايم حكمتها تقول (ما يصيبك إلا ما كتب لك )..
    ياسر يده مقبوضة (كانه بيضرب أحد بوقس ) من كسرك ريم .. أعطيني اسمه وانهيه لك ..


    ريم تراجع حسابات الشركة للمرة الخامسة .. عيونها احمرت وضربها صداع قوي .. مو قادرة تمسك طرف الخيط .. حسابات الشركة فيها شي .. لكنها مو قادرة تمسكه .. لما خسر أبوها أخر مشروعين وطلب منها تساعده في إدارة الشركة .. طلبت كشف بحسابات الشركة .. كلها كانت قانونية .. ووضعها طبيعي .. لكن كان في شي fishy .. هي ما اهتمت وقتها .. كان همها تنقذ الشركة بأقل خسائر ممكنة .. لكن الحين الوضع اختلف .. اسندت ريم ظهرها على الكنبة .. وهي تمسح راس Hunter .. " راح أعرف وش مخبي بو حاتم .. لازم أعرف "...


    حمد : ها حبيبتي .. وش رايك في البيت ..
    زينة تحاول تبتسم : حلو ..
    حمد يقرب منها : عيونك الحلوة حبيبتي ..
    بد حمد يبوسها .. زينة كانت تكابر نفسها .. لكنها ما تحملت ..حاولت توخر عنه .. قالت له أنها تعبانة .. لكنه مسكها بقوة ..
    حمد يحاول يثبتها : خليتك على راحتك أمس .. لكن الحين من حقي .. أنت زوجتي ولا نسيتِ.
    زينة تحاول تحبس دمعتها : لا ما نسيت .. بس ..
    قاطعها حمد وحط اصبعه على فمها يسكتها : اش .. برضاك أو بدونه .. حقي راح أخذه ..
    زينة ادمعت عينها .. ولفت وجهها .. وخلته يسوي اللي يبيه .. كانت تحته جثة هامدة .. وهو ما اهتم حتى لما اصرخت .. وطلبت منه يوقف .. لكنه ضحك وقال لها لازم تتحمل وراح يعجبها بعدين .. زينة اغمضت عينها .. تتمنى أنها تموت الحين .. ولا تكون معه مرة ثانية ..


    عهود بخوف : ريم بعدي فهدك عني ..
    ريم تبتسم وتطرق بأصابعها لـ Hunter يطلع من الصالة .. فهم لها وطلع ..
    ريم : ما أدري ليه أنتو تخافون منه .. مع انه في حاله ..
    عهود عيونها على Hunter إلى أن طلع : أنت ما تشوفين وش كبره .. ما تخافين يهجم عليك ..
    ريم تضحك : ليه يهجم علي .. الحيوان ما يهجم إلا في حالتين إما يكون جيعان وإما يحمي نفسه.
    عهود تطالعها بنص عين : بلا فلسفة ..
    قعدت عهود على الكنبة جنب ريم .. ولفت عليها .. ظلت مدة تطالعها .. ريم مو فاهمة..
    ريم تسأل : وش فيك تطالعيني بهالنظرات ..
    عهود بهدوء : شلونك الحين ..
    ريم تتصنع القوة : تمام .. ما فيني إلا العافية ..
    عهود : وين رحتي أمس .. اتصلت عليك أكثر من مرة .. ما رديتِ..
    ريم منزله راسها : كنت عند ناديا ..
    عهود متفاجأة: ناديا .. وش فكرك بها بعد كل هالمدة ..
    ريم : طلعت .. وما لقيت نفسي إلا عندها ..
    عهود : ريم ..
    قاطعتها ريم : أدري وش بتقولين .. لكنك موحاسه بالنار اللي داخلي ..
    عهود : لكن .. ريم ..
    ريم تصارخ : عهود .. أبوي باع أمي لبيت دعارة .. وأخذ حلالها .. والبنت اللي أحبها صارت لغيري .. والأمرّ أني أشوفهم كل يوم .. ومعي في نفس البيت ..
    عهود اسكتت .. ولفت عن ريم .. ريم تحسفت أنها صرخت على عهود .. ما لها ذنب ..
    ريم تعتذر : عهود أنا أسفة .. أني صرخت عليك ..
    عهود بهدوء : ما ألومك حياتي .. ( أخذت يد ريم ) لكن موعاجبني الحالة اللي وصلت لها ..
    ريم تزفر: مو بيدي .. كل ما أتذكر اللي صار .. يثور دمي ..
    عهود تحاول تهديها : ما عليه .. ريم .. أعطي نفسك وقت .. إلا ما تنحل الأمور ..
    ريم تهز راسها : ما أظن ..
    عهود بهدوء : التقيتِ مع زينة ..
    ريم تضحك : لقيتها نايمة على سريري ..
    عهود مو مصدقة : شلون ..
    ريم : كانت ديما توريها البيت .. والظاهر انها لهت عنها .. وصارت تتمشى لحالها .. وادخلت غرفتي ..
    عهود باهتمام : ريم لازم تطلعين من البيت ..
    ريم باستغراب : ليه ..
    عهود : لأنه خطر تكونون مع بعض في نفس البيت ..
    ريم اسكتت .. ما حبت تقول لعهود عن اللي صار بينها وبين زينة ..
    عهود تكمل : أمس كان باين عليكم وأنتم ترقصون .. عيونكم في عيون بعض .. يعني لو أحد لاحظ ..
    ريم تهز أكتافها : ومين بيلاحظ ..
    عهود تحذر : ريم لا تلعبين بالنار تحرقك ..
    ريم بهدوء .. ورافعة يدها إلى فمها : ما هي حرقتني .. وخلصت ..


    اجلسوا فترة يسولفون .. بعدين راحت عهود فوق ترتب أغراضها .. اطلعت ريم إلى الحديقة .. وقعدت على أحد الكراسي الموزعة .. وبدت تدخن .. أول ما طلعت السجارة تذكرت زينة لما أخذتها منها .. ورمتها .. ابتسمت .. سرحت ريم وما انتبهت لسامي يناديها .. قرب منها وحط يده على يدها يهزها ..

    سامي بهدوء: ريم وين رحت ..
    ريم رفعت راسها :far away ..
    سامي يبتسم : اخذني معك ..
    ريم تبتسم وتغمز له : مكان عوايل .. ما يدخله عزاب ..
    سامي يهز راسه : اها .. الحين صرنا عزاب .. نسيتِ ولا أفكرك ( بالمصري)..
    ريم تضحك : لا ما يحتاج تذكرني ..
    بعدين اسكتت ريم فجأة .. و قامت والتفتت عليه .. وأشرت له يلحقها .. ادخلوا المكتب .. اجلست ريم على الصوفا .. وسامي جلس على الكرسي اللي جنبها .. سامي يناظر ريم .. شكلها متغير ..
    وتعبان .. كانها كبرت سنين لقدام ..

    ترددت ريم شوي .. بعدين قالت لسامي كل شي عن أمها .. شلون عرفت أنها عايشه .. ما هي ميته مثل ما كانوا يظنون .. وعن اللي سواه أبوها واهله في امها .. اختصرت له كل شي في ساعة ونص..
    سامي اسند ظهره على الكرسي.. منصدم ومو قادر يستوعب اللي صار .. معقوله .. هذه ولا قصة فيلم .. بعدين التفت على ريم ..

    سامي يحاول يربط أفكاره : يعني الحين خالتي هيفاء عايشه مو ميتة..
    ريم تهز راسها: أي ..
    سامي : وأبوك هو اللي وصلها إلى تلك الحالة ..
    ريم تعض أسنانها : مع الأسف أي ..
    سامي : أمي لازم تعرف..
    ريم تعترض: لا .. خالتي فوزية لا ..
    سامي : وليه لا.. امي روحها في خالتي هيفاء .. تبغيني أخبِ عنها .. ان صديقة عمرها عايشه ..
    ريم تشرح له : سامي هالقرار مو بيدي .. بيد أمي .. هي رافضه أن أي احد يعرف انها عايشه ..
    سامي : طيب ليه ..
    ريم : سامي .. اظن قلت لك .. انا وين لقيت امي ..
    سامي يهز راسه: هذا مو ذنبها .. لازم ..
    قاطعته ريم : سامي .. بيجي اليوم اللي راح نقول لخالتي عن أمي .. لكن الحين مو وقته ..
    اعطي أمي وقت تتأقلم وتستوعب اللي صار .. هي لحالها بتقرر وبتطلب مني اخبر خالتي ..
    لا تحاتي .. لأن في أمور أهم ..
    سامي مستغرب : أمور أهم .. ؟؟
    ريم تقرب منه : تظن اني راح اعدي اللي صار بسهولة .. ( تهز راسها) نو نو لأدفعهم ثمن اللي سووه في امي غالي ..
    سامي يطالعها كأن أول مرة يشوفها .. هذا سبب تغيرها المفاجئ .. صار لها حوالي الشهرين ما هي على طبيعتها .. ادخلت الخدامة معها القهوة .. حطتها وراحت .. اشربوا قهوتهم بهدوء ..
    ريم عينها على القهوة : أبغى أعرف إذا كنت معي ..
    سامي التفت عليها : أكيد معك .. وهذا يبيله كلام ..
    ريم رفعت راسها وابتسمت له : زين .. لأني أبغى منك شغلة ..
    ريم حطت فنجانها على الطاولة .. وقامت إلى مكتبها تجيب لاب توبها وجابت معها سي دي.. وفتحته لسامي .. وخبرته عن الحسابات .. وان فيها شي .. لكنها مو قادرة تمسك طرف الخيط .. سامي أخذ الابت توب .. وقعد فترة يراجع الحسابات .. بعدين التفت عليها ..
    سامي : فيها شي .. لكن يبغى لي وقت ..
    ريم أعطته السي دي : هذا في نسخة من الحسابات .. اخذها وراجعها على راحتك ..
    سامي ياخذ السي دي : طيب .. ليه ما تخلين أحد tec في الشركة يطلع عليهم ..
    ريم تهز راسها : لا لا .. ما أبغى أحد يعرف شي .. إذا تقدر تسوي كل شي بخفاء ..يكون أفضل .
    سامي يهز راسه : مثل ما تبين ..
    ريم : سامي أنت مو مجبر تسو....
    قاطعها سامي : مو بينا ريمي .. لا تنسين خالتي هيفاء صديقة أمي الروح بالروح .. وأنت أختي .
    ريم تهز راسها : ما راح أنساها لك سامي ..
    سامي يسوي روحه معصب : ريم.. بأزعل منك .. يا ما ساعدتيني في مواقف لا يعلمها إلا ربك . وبدون حتى ما اطلب منك ..

    سامي أخذ السي دي .. وقام وصلته ريم عند الباب .. واطلبت من الخادمة تجهز العشاء .. وراحت تنادي عهود .. وهي تصعد الدرج تذكرت زينة واللي صار معها العصر .. ريم " يا ترى وش تسوين الحين .. زينة "...


    زينة قامت وهي تمسح دموعها .. راحت إلى الحمام .. وهي تحت الدش تحاول تفرك جسمها بقوة.. تصيح .. " ما راح أقدر اتحمله .. يا ربي أخذ روحي وريحني "..
    زينة تحاول تتماسك وتقوي نفسها .. اطلعت من الحمام لابسة روب .. شافت حمد نايم .. ناظرته باشمئزاز .. بعدين راحت غرفة الملابس .. أخذت لها بجامة والبستها .. وارجعت الغرفة .. أخذت مخدة وبطانية .. ونامت على الصوفا اللي في الصالة .. انتبه حمد أن زينة مو نايمة جنبه. قام يدورها .. لقاها نايمة في الصالة .. عصب وراح لها .. قرب منها وسمعها تصيح .. رق لها قعد على الأرض بجنب الصوفا .. كانت معطيته ظهرها ..
    حمد بهدوء : زينة .. حياتي ..
    زينة انتبهت له .. وصارت تمسح دموعها : وش تبي ..
    حمد : حبيبتي .. قومي نامي داخل .. ما يصير نايمة في الصاله ..
    زينة بجمود : كذا أريح لي ..
    حمد يتأسف : حياتي .. أنا أسف على اللي صار .. لكني ما قدرت أمسك نفسي عنك ..
    اقعدت زينة .. وصارت مقابله .. ناظرت عيونه .. باين عليه انه متحسف .. حمد اخذ يدها وباسها..
    حمد بحنان : وعد ما يصير شي غصب عنك ..
    زينة ناظرته مدة .. بعدين قامت معه .. حمد يبتسم ." الظاهر اني حبيت.. وش سويتِ فيني زينة . ما أقدر أصبر عنك .. لكني وعدتك ما يصير شي غصب عنك "..


    في الشركة ..

    كانت ريم داخلة الشركة .. المحت راشد أخو منيرة .. استغربت وجوده .. أبوها طرده من الشركة. . وش اللي رجعه ثانية .. راحت إلى مكتبها .. ادخلت وراها ديالا .. ريم وهي تقعد على الكرسي ..
    ريم : ديالا .. أعرفي لي راشد وش يسوي هنا ..
    ديالا : إن شاء الله طال عمرك ..
    ريم صاير لها فترة مو رايقة .. يمكن لأن زينة سافرت مع حمد .. هي ما شافتها من يوم سالفة الدرج .. ما تدري شلون بتتصرف معها إذا رجعت .. لهت شوي مع الشغل .. إلى أن ادخلت ديالا ..
    ديالا : كان رايح قسم المحاسبة ..
    ريم : وش عنده هناك .. اللي أعرفه أنه أخذ كل حقوقه ..
    ديالا : تامرين شي ثاني ..
    ريم : اطلبي لي كمال .. خليه يجيني الحين ..
    ديالا تهز راسها : ان شاء الله طال عمرك ..


    يدق الباب .. ويدخل كمال .. أحد محاسبين الشركة .. تأشر له ريم يدخل .. ويقعد ..
    كمال : أمريني حضرتك ..
    ريم : كمال .. راشد حمد للحين ما أخذ كل حقوقه ..
    كمال : لأ .. هو استلم كامل حقوقه ..
    ريم تتسأل : طيب .. وش اللي يوديه عندكم ..
    كمال : هو جاي علشان يعطينا رقم حسابه الجديد ..
    ريم : وليه يعطيكم رقم حسابه .. إذا كان استلم كل حقوقه ..
    كمال ارتبك : هو عم بياخذ راتب شهري ..
    ريم مستغربة ومعصبة : بأمر مين ..
    كمال بخوف : من أبو حاتم ..
    ريم اسكتت مدة : كمال أبغى كشف بالمبالغ اللي ياخذها .. أرسلها لي عن طريق الإيميل ..

    بعد ما طلع كمال .. اقعدت ريم تفكر .. ليه للحين يعطيه راتب دامه اطرده من الشركة .. يمكن حن عليه .. انتبهت لجهازها .. وشافت الايميل اللي أرسله كمال .. ريم تسمرت مكانها .. المبلغ اللي ياخذه راشد أكثر من راتبه السابق .. معقوله .. وش اللي يخلي أبوها يدفع هالمبلغ .. إلا إذا كان ماسك عليه شي .. ويبغى يسكته ..؟؟؟
    ريم : ياسر أبغاك تسأل عن راشد حمد.. خال العيال ..
    ياسر : من ناحية ايش طال عمرك ..
    ريم : أحواله المادية..
    ياسر : تم طال عمرك ..
    ريم اسرحت شوي .. هي تناظر من نافذة السيارة .." وش اللي ماسكه عليك بو حاتم.. اللي يخليك تدفع له هالمبالغ "... انتبهت لياسر يكلمها ..
    ريم : عفواً .. وش قلت ..
    ياسر : طال عمرك بتسافرين دبي .. ولا سويسرا ..
    ريم : لا نروح دبي أول .. بعدين سويسرا..
    ياسر : تم طال عمرك ..


    ريم كانت تسبح في بركة السباحة .. مو قادرة تشيل زينة من راسها .. كملت لها دورتين .. بعدين اطلعت من المسبح .. أخذت لها فوطة تنشف نفسها .. بعدين راحت إلى الميني بار وأخذت زجاجة عصير .. صبت لها واحد .. واقعدت على أحد الكراسي .. اسرحت وهي تناظر البركة .. ادخلت هيفاء وشافت بنتها قاعدة على الكرسي .. راحت للميني بار واخذت لها شاي مثلج .. بعدين التفتت على بنتها تكلمها ..

    هيفاء : وش سالفت سويسرا ..
    ريم ما انتبهت لأمها .. هيفاء قربت منها وحطت يدها على كتف ريم .. ريم لفت عليها ..
    هيفاء تبتسم : اللي ما خذ عقلك يتهنى به ..
    ريم تبتسم : اسفة .. ما سمعتك ..
    هيفاء قربت من ريم .. واقعدت على الكرسي اللي جنبها ..
    هيفاء : وش سالفة سفراتك لسويسرا .. ما يمر اسبوعين إلا رحتِ هناك ..
    ريم ارتبكت : لا .. بس شغلي هناك ..
    هيفاء لاحظت ارتباك ريم .. تناظرها بنص عين : شغل ولا غيره ..
    ريم تعدل نفسها على الكرسي : شغل يا أم ريم .. شغل ..
    هيفاء شافت ارتباك ريم .. وعرفت انها تكذب .. لكنها ما تبغى تضغط عليها . " راح أخليها على راحتها " ..
    هيفاء تضحك وتأشر بيدها : إذا كنت تقولين شغل .. فهو شغل ..
    ريم حست أن أمها مو مصدقتها : وش قصدك .. يعني أكذب ..
    هيفاء التفتت على ريم : حطي عينك في عيني .. وقولي لي أنك ما تكذبين ..
    ريم تأفف : أوه .. هيوف ..
    هيفاء تضحك : خلاص حبيبتي .. مثل ما تبين .. ( بهدوء ) ريم إذا حبيتِ تتكلمين أنا موجودة .. راح أسمعك ..
    ريم تهز راسها وتبتسم : أدري ..


    ريم كانت راجعة من سويسرا .. في المطار التقت بحمد وزينة .. زينة ارتبكت لما شافت ريم .. ريم قربت منهم .. وسلمت عليهم ..
    ريم : كأنكم مبكرين في الرجعة ..
    حمد يبتسم : حبيبتي .. حبت أن نرجع .. وما أبغى أرد لها طلب ..
    ريم تناظر زينة .. كانت ملامحها غريبة كأن اشمئزاز .. كانها كارهته .. ريم أعرضت توصلهم .
    بما أن حمد ما قال لأحد عن موعد وصولهم .. لأنه حاب يسويها مفاجأة لأمه .. في السيارة ركب
    حمد قدام .. زينة وريم ركبوا بالخلف .. زينة تحاول تتجنب ريم .. الصقت بالباب .. ما تبغى تقرب منها .. ريم لاحظت .. وما حبت تضايقها .. لهت مع الأيباد وقعدت تشتغل فيه .. إلى أن وصلوا البيت ..

    ادخلت ريم البيت أول .. وراها حمد ماسك يد زينة .. تفاجأت فيهم منيرة .. وجات ترحب فيهم .
    ريم اسألت عن جدتها .. وقالوا لها أنها نايمة .. واصعدت لجناحها .. ادخلت الحمام مباشرة .. كانت حاسة بكسل ..أخذت لها شاور سريع .. وهي تحت الدش " زينة ما كانت طبيعية .. حتى لما قرب منها حمد .. كانت ردة فعلها غريبة .. كأنها تشمئز وتقرف منه "..


    نزلت ريم تحت تسلم على جدتها .. قعدت معها شوي .. بعدين استأذنت تبغى تروح عند مليكة.. وهي رايحة إلى المصعد .. اسمعت منيرة تهاوش ولدها ..
    منيرة بحدة : يا أخي اثقل .. لا تصير خفيف ..
    حمد : وأنا وش سويت .. أحبها.. مو زوجتي ..
    منيرة : ندري أنها زوجتك .. لكن اثقل عليها .. لا تبين أنك ميت فيها .. تركبك بعدين يا حظي ..
    حمد يتأفف : أووه .. أمي .. انا الحين رجال ومتزوج .. وأنت للحين تتعاملين معي كاني بزر ..
    منيرة تزفر : مو لأنك للحين تتصرف مثل البزارين ..

    تركتهم ريم يتهاوشون .. وركبت المصعد .. " أجل تحبها .. يا مدلل أمك .. نشوف " .. وهي طالعة من المصعد .. التقت بزينة اللي كانت شايلة معها سلة فيها ملابس .. زينة شافت ريم وتسمرت مكانها .. ريم قربت منها تبتسم .. وعيونها على سلة الملابس .. تتسائل ..
    زينة بتردد : وين غرفة الغسيل ..
    ريم تبتسم : ما لا داعي تعبين نفسك .. كان كلمت الخدم تحت وتجيك وحدة تاخذ الملابس عنك..
    زينة مستحية : لا .. هذه ملابسي ال ... الداخلية .. وأبغى أغسلها بنفسي ..
    ريم كأن عيونها المعت : تعالي معي .. غرفة الغسيل فوق ..
    اركبوا المصعد .. زينة متعمدة تحط السلة بينها وبين ريم .. ريم انتبهت لحركتها .. ونزلت راسها وابتسمت .. لما وصلوا إلى الدور الرابع اللي كان عبارة عن غرفة غسيل ومخزن كبير.. اطلعوا
    وأخذت ريم زينة إلى غرفة الغسيل .. زينة أول ما ادخلت .. بدت تفرز ملابسها وتحطهم في الغسالة .. كانت ساندة ظهرها على الجدار .. ومكتفة يدينها .. وعيونها على زينة .. زينة انتبهت لنظرات ريم .. حاولت تسوي روحها مو منتبهة .. لكن ريم قربت منها .. زينة التفتت عليها .. شافت عيون ريم .. خافت وحاولت تبعد .. لكن ريم احكرتها والصقتها على الجدار .. زينة تحاول تبعد عن ريم .. لكن ريم أقوى منها ..

    زينة خايفة : ريم .. خليني أروح ..
    ريم تقرب من رقبة زينة وتشمها : مو قبل .. ما تكملين اللي بديتيه ..
    زينة تلف وجهها : وش اللي بديته ..
    ريم تمسك راس زينة وتلفه حتى صار مقابلها .. وعيونها على عيون زينة ..
    ريم تبتسم : you kiss me ولا نسيتِ..
    زينة ترقع لنفسها : كانت غلطة .. وما راح تتكرر ..
    ريم تقرب من زينة وتبوس خدها .. وتنزل إلى شفايفها .. ويدها على جسم زينة يتحسس كل جزء منها .. زينة تحاول توخر ريم .. لكنها مو قادرة .. ريم تمسكها بقوة ..
    ريم بخبث : لا تحاولين تنكرين .. انت تبيني .. مثل ما أنا أبغاك ..

    زينة تحاول تحرر نفسها .. اقدرت تدف ريم .. لكن ريم امسكتها والصقتها بالجدار .. ظهر زينة مقابل ريم .. ريم يدها على بطن زينة .. وبدت تبوس جفن زينة وتنزل إلى خدها .. بعدين مصت شحمة اذنها .. زينة بدت تتلوى .. ريم ابتسمت .. وبدت تبوس رقبتها .. زينة عصبت .. ما تبي أحد ياخذها غصب مرة ثانية .. ارفست ريم برجلها .. ودفتها ..بعدين التفتت على ريم واصفعتها كف قوي .. علم على خد ريم .. والخاتم اللي بيدها جرح خد ريم .. ريم تطالعها باستغراب .. ورفعت يدها إلى خدها .. ألّمها الكف .. كانت بترد .. لكنها شافت نظرات زينة لها كأنها تعاتبها أو تلومها .. بدت زينة تصيح .. وتقرب من ريم وتضربها على صدرها بقوة ..

    زينة تصيح : مو بهالطريقة .. كلكم مثل بعض ..
    وهي تضرب ريم .. ريم كانت ساكته .. خلتها على راحتها .. " وش سوى فيك هالحقير ".. ظلت زينة تضرب وتصيح إلى ان هدت شوي .. وقربت من ريم .. تحط راسها على صدر ريم .. ريم ضمتها بقوة .. وزينة انفجرت بالصياح .. وريم تهديها .. زينة ماسكة قميص ريم وتصيح .. إلى أن ما صار لها حيل ولا قوة .. حست أن عيونها بدت تثقل .. مو قادرة تفتحها .. غفت عينها..

    زينة فتحت عيونها .. ما تدري هي وين .. شافت نفسها في حضن ريم .. راسها على صدر ريم ..
    كانوا قاعدين على الأرض .. ريم تمسح راس زينة .. بدت زينة تعدل نفسها .. بلوزتها انفكت من اللي صار .. والمحت ريم أثر عضة قوية على كتف زينة .. عصبت ريم .. لكنها حاولت تتمالك نفسها ..

    ريم بحنان : أنا اسفة ..
    زينة للحين قاعدة بحضن ريم .. ما ودها تقوم : لا تتأسفين .. معك حق أنا اللي بديت أول ..
    ريم تهز راسها : لا .. المفروض ما أضغط عليك ..
    زينة تمسح دموعها : ريم .. أنا ما أ ..
    ريم قاطعتها .. بابتسامة دافية : ولا يهمك .. وإذا كان وجودي في البيت يضايقك .. راح أطلع ..
    زينة رفعت يدها إلى فم ريم : لا .. لا تطلعين ..
    زينة نزلت راسها .. وبصوت واطي : يكفيني أشوفك ولو من بعيد ..
    ريم تسوي روحها ما اسمعت : ايش ..
    زينة انتبهت لنفسها : ها .. ولا شي .. ( ونزلت راسها )..

    ريم امسكت راس زينة ورفعته .. ابتسمت لها .. زينة تطالع عيون ريم .. رفعت يدها تلمس الجرح اللي فوق جفن ريم .. بعدين باسته .. وبعدت عنها .. ريم تناظرها ويدها ماسكة راس زينة تمسح خدها بإبهامها .. قربوا من بعض .. لكنهم اسمعوا شهقة ..
    ارفعوا روسهم يطالعون اللي دخل عليهم ... ؟؟؟؟

    .

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 3:33 pm




    ... الفصل الحادي عشر ...


    زينة قامت من حضن ريم بسرعة .. ريم قامت بعدها .. وكل وحدة تعدل نفسها .. مليكة عيونها على ريم .. معصبة منها .. لكنها ما كانت متفاجأة .. كانت بتتكلم لكنها المحت أحد الخدم جاي ناحيتهم .. زينة كانت ورا ريم .. مليكة تلم الموضوع ..

    مليكة تمثل: زينة .. ما كان تعبتِ نفسك .. خلي أحد الخدم يهتم بالملابس ..
    بعدين التفتت على ريم .. وتكلمها وهي عاضة على أسنانها : ريم .. بغيتك في موضوع ..
    ريم تبتسم وتهز راسها .. مليكة تناظرها بنص عين : راح أنتظرك في جناحك ..
    ريم تمسح شعرها من الخلف : اسبقيني .. وجاية وراك ..
    زينة راحت تجمع ملابسها .. تبغى تطلع بسرعة .. جسمها يرجف وخايفة.. ريم قربت منها ..
    وحط يدها على كتف زينة .. زينة خافت والتفتت عليها .. عيونها مليانه دموع .. ريم كان ودها تمسحهم لكنهم مو لحالهم.. زينة بعدت عنها .. أخذت ملابسها واطلعت بسرعة .. الحقتها ريم ..
    ادخلوا المصعد .. زينة قعدت تصيح ..قربت منها ريم تهديها .. وخرت عنها زينة ..
    ريم تهديها : زينة .. لا تخافين مليكة ما راح تتكلم ..
    زينة بعصبية : ريم .. رجاءً لا تقربين مني ..
    ريم بتتكلم .. لكن زينة قاطعتها : اللي صار مساع ما راح يتكرر .. خلينا نتصرف ما كأن صار شي بينا ..
    ريم تطالعها بعدين هزت راسها : مثل ما تبين .. ( وصل المصعد دورها .. اطلعت بسرعة بدون ما تلتفت )..
    ريم مقدرة موقف زينة ..ومتفهمة ردة فعلها .. لكن تبعد عنها مستحيل ..


    ادخلت ريم جناحها .. لقت مليكة قاعدة في الصالة .. ريم أشارت لها تلحقها إلى غرفة النوم .. الحقتها مليكة .. أول ما ادخلت ريم الغرفة .. رمت نفسها على السرير .. مليكة ظلت واقفة ..
    ريم تتجنب تحط عينها بعين مليكة ..

    مليكة بحدة : ريم what were you thinking?
    ريم عيونها في الأرض : أحبها ..
    مليكة : ريم أنت تحبينها .. ولا تمثلين أنك تحبينها ..
    ريم رفعت راسها تناظر مليكة : وش قصدك أمثل ..
    مليكة : علشان تردينها لحمد .. الكل يدري أن ما بينكم ود ..
    ريم بترد لكنها اسكتت .. يمكن كلام مليكة صح .. أنا رحت لها بعد ما سمعت مدلل أمه يقول أنه يحبها .. لا لا .. أنا أحبها .. ما أدري .. بجن ..
    مليكة تطالع ريم .. هي فاهمتها لكن تظل زينة زوجة أخوها .. كل شي وله حد .. قربت منها واجلست جنبها على السرير ..

    مليكة بهدوء : ريم .. حتى لو كنت تحبينها .. حطي حد وانهي الموضوع قبل ما يكبر .. إذا ما كنت خايفة على نفسك .. خافي على زينة ..
    ريم التفتت عليها وبحدة : اللي يحاول يقرب منها أو يؤذيها راح أنهيه ..
    مليكة بجدية : ما راح تقدرين إذا كانوا أهلها ..لا تنسين .. أنت عايشه في السعودية مو بأمريكا ..
    ريم اسكتت ..
    مليكة تزفر: إذا أحد عرف اللي بينكم .. في أسوأ الاحتمالات أنت تقدرين ترجعين امريكا وتعيشين هناك .. لكن هي وش راح يكون مصيرها ..
    ريم ادمعت عينها .. مليكة التفتت عليها وضمتها ..
    ريم بين دموعها : شكلي حبيتها ..
    مليكة بحنان : ريم أنا مو ضدك .. لكن مو كل قصص الحب تكمل ..( تبوس راسها ) أنهي الموضوع الله يرضى عليك ..


    زينة ادخلت غرفتها بسرعة .. رمت السلة على الأرض .. وقعدت على السرير تصيح .." وش هالوهقة .. زينة اصحي على نفسك .. اللي في بالك ما راح يصير .. لازم اتجنبها .. هالمرة سلمنا منها .. لكن المرة الجاية .. الله أعلم "..
    اسمعت زينة صوت الباب .. قعدت ترتب نفسها .. واخذت السلة وراحت غرفة الملابس .. دخل حمد يدورها ..
    حمد : زيون حبيبتي .. وينك ..
    زينة تنادي : في غرفة الملابس..
    حمد : حياتي .. خلى الخدم يرتبون اغراضك .. لا تعبين نفسك ..
    زينة : أنا أحب ارتب اغراضي بنفسي ..
    حمد : مثل ما تبين .. ( بيطلع لكنه وقف والتفت عليها) على فكرة حبيبتي جدتي راح تسوي غداء لنا يوم الخميس .. في المزرعة ..
    زينة بدون ما تلتفت عليه : طيب ..
    حمد : اوكي .. أنا راح انام شوي .. احس جسمي مكسر ..


    في الايام التالية ريم وزينة كانوا يتعاملون مع بعض برسمية .. ومليكة عيونها عليهم .. وريم صارت تقعد في المزرعة اغلب الأيام .. واحيانا ما ترجع البيت إلا في الليل متاخر ..
    إلى أن جاء وقت العزيمة في المزرعة .. حاولت ريم تعتذر لكن جدتها لزمت عليها تجي .. لأن جدتها عندها مخططات لريم !!!


    عبد الله : يمه الله يحفظك .. قلت لك إذا قررت أتزوج .. راح أتزوج باختياري ..
    أم عبد الله تحاول تقنعه : عبد الله الله يهديك .. انت اقعد معها بعدين قرر .. صدقني راح تعجبك ..
    عبد الله بيتكلم .. قاطعته أمه : البنت حلوة وغنية .. عندها شركتها الخاصة .. بعيد عن ابوها ..
    عبد الله يناظر امه : انت تدرين ان ما يهمني .. اذا كانت غنية ولا لأ.. اهم شي البنت تكون عاجبتني مو فلوسها ..
    أم عبد الله تتذمر : أنا ما ادري أنت على مين طالع .. الحين احد يحصله ريم سعود ويعافها .. انت ناسي من هم خوالها ..
    عبد الله : انا الماديات اخر اهتماماتي .. بعدين انت تتكلمين كأن البنت تبيني ..وموافقة ..
    ام عبد الله تبتسم : هو يحصل لهم واحد مثلك .. ملازم .. ما شاء الله عليك ..
    عبد الله يضحك على امه : توك تمدحينها .. بسرعة قلبت عليها ..
    ام عبدالله تناظره بنص عين : المهم .. فض نفسك لا تنسى .. عزيمتهم هالخميس .. مو تقول ما قلت لك ..
    راحت ام عبدالله وتركت عبد الله لحاله .. والله شوقتيني اشوفها من كثر ما تمدحينها .. ريم .. الغزالة ريم ..


    في الشركة ..

    ريم تشتغل على اللاب توب .. دخل ياسر ..
    ريم عيونها على الاب توب : وش لقيت ..
    ياسر : طال عمرك .. شاري له عمارتين .. واراضي في المخطط .....
    ريم رفعت راسها : وهذا من وين له يشتري في هالمخطط..
    ياسر يكمل : توه مرمم بيتهم .. وشاري له مزرعة بعد ..
    ريم اسكتت .. ظلت مدة .. ياسر : طال عمرك .. تامرين شي ثاني ..
    ريم انتبهت له : لا .. لا يعطيك العافية ..
    ريم اسندت راسها على الكرسي .. ولفته عشان تقابل النافذة ..
    " يا ترى وش اللي بينك وبينه .. يا بو حاتم .. اللي يخليك تدفع له هالمبالغ .. "


    ريم في جناحها .. في مكتبها .. يدخل عليها يوسف .. يفاجأها ..
    يوسف يسلم على ريم : hello big sister
    ريم تبتسم : هلا فيك brother
    يجلس يوسف على الكنبة .. تجلس جنبه ريم ..
    ريم : ها .. قولي لي وش أخبار الجامعة ..
    يوسف : تمام .. أخوك يعجبك ..
    ريم تسأل : والشركة اللي تتدرب فيها .. مرتاح فيها .. ولا ..
    يوسف يأشر بيده : لا .. مرتاح فيها على الأخر .. يا اخي عندهم أشياء عجيبة ..
    ريم تبتسم : طبيعي .. هم ثالث أكبر شركة تقنية في العالم ..
    يوسف : بتروحين المزرعة بكرة ..
    ريم تضحك : أكيد .. أوامر الكبيرة ( الجدة )..
    يوسف يضحك .. قعد يسولف مع ريم مدة .. جاتهم ديما .. قعدت معهم ..
    يوسف يسأل : متى ملكتك ..
    ديما انحرجت ..ريم ردت عليه : بعد ثلاث أسابيع ..
    يوسف : أي زين .. يعني راح ألحق على خطوبتك .. قبل ما أسافر..
    ريم تبتسم : أي .. إن شاء الله تلحق ..
    يوسف : شلون حمد معكم .. من جيت ما سمعت صوته ..
    ديما عبست : لاهي مع عروسه ..
    ريم غصت .. لكنها مو قادرة ترد ..
    يوسف : وش فيك .. توها البنت ما صار لها شهر ..
    ديما تهز اكتافها : مو عنها .. لكن هو قاعد يمثل دور الأخ الطيب الحنون .. ومو لايق عليه أبد..
    يوسف : هي بس لأنها جديدة عليه .. خليه كم شهر .. ويرجع مثل قبل ..
    ديما تضحك : وترجع حليمة .. لعادتها القديمة ..
    قعدوا يضحكون .. ريم اجبرت نفسها تبتسم .. وعقلها مع زينة ....


    في المزرعة ..

    عبد الله أول ما شاف ريم .. انبهر فيها .. كانت شخصيتها قوية .. ما هي حلوه واجد .. لكنها جذابة .. طريقة كلامها .. أسلوبها في التعامل .. علاقتها مع إخوانها خاصة يوسف ..

    بعد الغداء .. اطلعوا الشباب يتمشون .. يوسف تحدى ريم بالرماية .. كان عندهم ألة ترمي أقراص بلاستيك .. وهم يصيبونها بالبندقية .. ريم ما كان احد يغلبها .. كانت ماهرة في استخدام الأسلحة .. ويوسف دايم يحاول يغلبها .. لكن للحين ما أحد قدر عليها ..


    عبد الله متفاجئ : تعرفين تستخدمين البندقية ..
    ريم تلتفت عليه وتبتسم : تجرب ..
    عبد الله يبتسم : أنا اللي أجرب .. ( وفصخ شماغه )..
    ريم تتحداه : لكن على شرط ..
    عبد الله : وش هو ..
    ريم وهي تجهز بندقيتها : لا تتساهل معي لأني بنت ..
    عبد الله كان ناوي يخليها تفوز عليه .. لكنه هز راسه موافق ..
    ريم تكلم عبد الله : أنت الأول ..
    عبد الله يتحداها : من كم ..
    ريم تبتسم : إذا أصبت 10 من 15.. تكون فزت ..
    عبد الله يكلم نفسه " يا ليت أفوز بقلبك " ..
    أخذ عبد الله بندقية .. وجهزها .. بعدين أشر للعامل يشغل الألة .. عبد الله ماهر في الرماية .. وحاول أن يبهرها .. قدر يصيب 12.. التفتت وهو يبتسم ..
    يوسف يضحك : لا تفرح كثير .. buddy
    عبد الله مستغرب .. ريم أخذت بندقيتها .. وأشرت للعامل .. عبد الله ما شال عينه من عليها .. مسكتها للبندقية محترفة .. ريم بمهارة أصابت الـ 15 كلهم ..
    عبد الله متفاجئ ويسوي روحه زعلان : قلت 10 من 15 ..
    ريم تحط بندقيتها على الطاولة : وأنت أصبت 12 .. not bad
    عبد الله يضحك بيتكلم .. لكن اسبقه عامر : هذه الريم .. ما أحد يغلبها ..
    هيا تناظر زوجها بنص عين ..ريم ما أعطته وجه .. ولفت بتروح .. لحقها عبد الله ..

    هيا تقرب من زوجها وبصوت واطي : يعني أنت ما تخلي حركاتك ..
    عامر يسوي روحه مو فاهم : أي حركات ..
    هيا معصبة : شفتها شلون اكشتت فيك وراحت .. ما تتوب ..
    قعدوا هيا وعامر يتهاوشون .. ويوسف يطالعهم ويضحك ..


    عبد الله لحق بريم .. يناديها .. التفتت عليه ..
    عبد الله وهو يتنفس بصعوبة : عفواً ريم .. أقدر أسألك سؤال ..
    ريم تبتسم : تفضل ..
    عبد الله: من وين تعلمت الرماية ..
    ريم تبتسم : في أحد نوادي الرماية .. في امريكا ..
    عبد الله يهز راسه : ما شاء الله عليك .. محترفة ..
    ريم تبتسم : لا تبالغ .. لكني أتدرب كثير ..كل ما رحت المزرعة .. لازم أرمي لي شوي ..
    عبد الله يبتسم : تنفيس ..
    ريم تضحك : بالضبط ..


    كانت تطالعهم من النافذة بتوتر .. وعاضة أسنانها .." وش اللي يخليهم يضحكون " .. قطع تفكيرها صوت اختها ..
    وعد تبتسم : كانهم لايقين على بعض ..
    زينة التفتت عليها : من اللي لايق على مين ..
    وعد تأشر براسها : عبد الله وريم ..
    زينة رافعة حاجبها : ما أشوفهم لايقين .. يمكن يتهيء لك ..
    وعد تطالعها بنص عين : اللي يسمعك يقول زوجك وغيرانه عليه .. هذا أخوك حبيبتي ..
    زينة انتبهت لنفسها : أدري .. لكن ما أظن ريم تصلح لعبد الله ..
    وعد : ليه ..
    زينة تهز اكتافها : لأنها businesswoman ودايما مسافرة .. يعني مستحيل تقعد في البيت شهر كامل بدون ما تسافر .. وما أظن عبد الله راح يتحمل هالوضع ..
    وعد : إذا كان يحبها .. أكيد راح يتكيف مع الوضع ..
    زينة بعصبية : أنت خلاص حكمتِ أنه يحبها ..
    وعد مستغربة : وش فيك .. جيتِ كلك .. ما قلت شي ..
    زينة تأففت .. وراحت تجلس جنب أمها ..


    ريم وعبد الله كانوا يتمشون في المزرعة .. ريم ارتاحت لعبد الله محترم وقد نفسه .. مو مغرور وانسان واقعي .. أما عبد الله فتولع فيها .. قعد يسولف معها كأنه يعرفها من زمان .. لما وصلوا لبركة السباحة .. اسمعت ريم صوت صياح .. اركضت في اتجاه الصوت .. لما وصلت إلى بركة السباحة .. شافت فهد وسعود الصغير(3سنوات ) في بركة السباحة .. فهد يحاول يشيل سعود لكنه مو قادر..
    ريم رمت جوالها على الطاولة .. اقفزت في البركة ..لحقها عبدالله .. امسكت سعود لأنه كان وجه في الماء .. عبدالله مسك فهد .. اطلعوا من البركة .. ريم تحاول تصحي سعود وتسوي له تنفس صناعي ..
    ريم تصارخ : سينثيا ...
    عبد الله أخذ فوطة من على الطاولة .. ولفها على فهد اللي كان يرجف ..
    فهد يصيح : سعود كان يلعب بالكورة .. وطاحت بالبركة .. لحقها وحاولت امسكه .. ما ..
    عبدالله يلمه ويهديه : خلاص لا تخاف .. راح يكون بخير .. انت أنقذته..
    ريم ضامة سعود تحاول تصحيه : سينثيا .. سينثيا ..
    تدخل الخادمة .. تصرخ فيها ريم : نادي علياء بسرعة ..
    خافت الخادمة وراحت تركض .. ريم تحاول تصحي سعود .. حست أن تنفسها وقف .. تحاول تتماسك .. مرالوقت بطئ .. انتبهت لسعود يكح ويصيح .. لمته وهي تضحك ..
    ريم بين دموعها : حبيبي .. اسم الله عليك ..

    ادخلوا ورا بعض سارة .. علياء .. منيرة .. زينة .. دلال .. مليكة.. سارة جت تركض .. اخذت سعود من ريم تضمه وتصيح .. ريم بعدت عنها ..وقامت حست أن أعصابها انهارت على الأخر.
    هيا وعامر جاوا وراهم .. عامر عيونه على ريم .. ريم كان جسمها يشف من ملابسها المبللة ..
    عبد الله انتبه لنظرات عامر .. كان وده يخنقه .. أخذ فوطة واعطاها لريم .. ريم أخذتها وغطت نفسها .. عبد الله وقف وراها يغطيها عن عامر ..
    منيرة تسأل : وش اللي صار ..
    ريم : سعود كان يلعب بالكورة .. وطاحت في الماء .. لحقها .. الحمد الله فهد كان قريب ..
    سارة تضم ولدها وتحاول تهديه : الحمد الله .. لو صار له شي .. كان ..
    دلال تهديها : سارة اذكري الله .. الحمد الله عدت على خير ..


    زينة عينها على ريم .. عصبت لما شافت أخوها يعطيها الفوطة .. ويقرب منها .. ريم انتبهت لنظرات زينة .. ابتسمت ..
    ريم : أنا بروح أغير ملابسي ..
    بعدين التفتت على عبدالله .. ملابسه كلها مبللة .. نادت سينثيا .. وطلبت منها تجيب له من ملابس يوسف لأنهم تقريبا نفس الحجم .. بعدين راحت فوق .. الكل انشغل بسعود .. زينة الحقت ريم ..


    ادخلت ريم غرفتها .. وراحت للدولاب تاخذ لها ملابس .. زينة طقت الباب وادخلت بسرعة .. ريم التفتت عليها مستغربة .. نظراتها غريبة ..
    ريم باهتمام : وش فيك ..
    زينة مترددة : ريم ... أنت .. أخوي عاجبك ..
    ريم فهمت لمقصد زينة وحبت تغيظها : أي .. شخص ممتع .. ما تملين من القعده معه..
    زينة عصبت .. لكنها تحاول تتماسك : يعني لو اخطبك .. بتوافقين عليه ..
    ريم أخذت لها فوطة تنشف شعرها .. معطيه زينة ظهرها : ممكن .. وش المانع ..
    زينة قربت منها .. وامسكت ذراعها ولفتها : يعني أنت ما عندك مانع تتزوجين أخوي ..
    ريم تبتسم وعيونها على عيون زينة: أكيد ..
    زينة بعصبية : وإذا قلت لا ..
    ريم تناظرها بنص عين.. وتبتسم : it's none of your business
    زينة بحدة : لا شغلي .. لا تتزوجين عبد الله ..
    ريم تسوي روحها معصبة : وليه ما اتزوجه .. علشانه أخوك ..
    زينة تحاول تتماسك : انت ما تحبينه .. لا ..
    ريم قاطعتها : أنت متزوجة حمد وانت ما تحبينه ..
    زينة بحزن : أنا شوري مو بيدي ..
    ريم : يعني لو كان شورك بيدك .. كنت تزوجتيه ..
    زينة تهز راسها : طبعا لا .. أنت شفت أخوك ..
    ريم تضحك وقربت منها .. امسكت وجه زينة .. وارفعته : شفته .. ما يستاهلك ..
    زينة ارتبكت .. وبعدت عن ريم .. زينة بصوت هادي : ريم لا تتزوجين عبدالله ..
    واطلعت زينة بسرعة .. ريم واقفة تطالعها .. وابتسامة عريضة على وجهها ..
    " تحبني .. تحبني " ...


    ريم بعد ما نشفت شعرها .. ورتبت نفسها .. قعدت تدور جوالها .. تذكرت أنها تركته جنب بركة السباحة .. انزلت إلى بركة السباحة .. دورته ما لقته ..
    عبدالله يبتسم : تدورين على هذا ..
    ريم التفتت عليه : أي .. نسيت وين حطيته ..
    أخذت ريم جوالها .. عبدالله كان بيقول لها شي .. لكن ريم قاطعته وقالت أن عندها مكالمة ضرورية وراحت.. عبدالله هز راسه .. ووقف يطالعها وهي تدخل الفيلا ..


    ريم :هلا سامي .. بشر .. وش لقيت ..
    سامي تعبان : مسكت طرف الخيط .. الحسابات صايرة مثل شبكة العنكبوت .. وبنوك مختلفة .. أسبانيا .. فرنسا .. النمسا .. حتى الباهامز .. ( سكت مدة) تعرفين وش معنى هذا ..
    ريم بهدوء : laundry
    سامي : غسيل أموال .. لكن ريم أنت عندك جزء من الحسابات .. وكلها فرعية .. نحتاج إلى الـ main account .. تعرفين شلون راح نحصل عليه ..
    ريم تبتسم : عندي فكرة من وين ..؟؟؟



    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 3:36 pm


    . الفصل الثاني عشر ...



    انزلت ريم إلى غرفة الطعام .. لقت مليكة ويوسف وديما يفطرون .. اجلست واطلبت لها نسكافيه. وبان كيك .. قعدت تفطر معهم ..
    ديما تاكل : ريم .. راح أروح معك اليوم ..
    ريم : ليه وين السواق ..
    ديما : رشيد يوصل فهد المدرسة .. وأمجد راح يوصل أمي لبيت خالي ..
    ريم تشرب النسكافيه: ليه .. وش عندها رايحة من الصبح ..
    ديما : خالي مو مبين من امس .. ويتصلون على جواله ما يرد .. وزوجته تحاتيه ..
    ريم هزت راسها وما علقت .. التفتت على يوسف : ما راح تزورني في الشركة ..
    يوسف ياكل : وش لي شغل هناك ..
    ريم : على الأقل شوف طبيعة الشغل هناك .. خلي الموظفين يتعودون عليك .. يعرفونك ..
    يوسف ياشر بيده : يكفي عندكم حمد .. مو مقصر ..
    ريم مقضبة حواجبها : حمد .. لا تعكر مزاجي من الصبح ..

    يوسف وديما اضحكوا .. زينة ادخلت غرفة الطعام .. سلمت وقعدت معهم .. ريم ما التفتت عليها. تجاهلتها تماماً .. زينة لاحظت أن ريم صاير لها كم يوم باردة معها وجافة ..
    ريم تكلم ديما : إذا تبيني أوصلك .. استعجلي ..
    ديما تقوم وراها .. زينة كانت تتغصب على الأكل .. معاملة ريم لها جافة .. ما كانها موجودة .. انتبهت إن مليكة كانت تطالعها .. ابتسمت لها وكملت فطور ..


    ديما تترجى: تكفين ريمي لا ترديني ..
    ريم مع جوالها : ديما يعني من قل ملابس هنا ..
    ديما : لا .. بس حابة أشتري فستان خطبتي من ايطاليا ..
    ريم : بتعطليني وتشغليني علشان فستان .. اللي يعجبك اطلبيه من الإنترنت .. ما لا ..
    قاطعتها ديما : أوه ريم .. وش فيك .. صايرة متغيرة .. قبل ما كنت ترديني ..
    ريم التفتت على ديما تبتسم : طيب .. راح أأجل شغلي علشانك يا جميل ..
    ديما افرحت : صدق .. احلفي ..
    ريم تضحك : خلاص .. أنا اعطيتك كلمة وأنا عند كلمتي ..
    ديما : وااو .. يعني بنروح ايطاليا ..
    ريم تهز راسها : أي بنروح .. لكن لثلاث ايام ونرجع .. ما راح نطول ..
    ديما تبتسم : مثل ما تبين .. ثلاث أيام .. ثلاث أيام ..


    الجدة : ها بشري وش صار..
    منيرة : تقول ما تدري وين يمكن يروح .. ولا قال لها ..
    الجدة : وسعود وش سوى ..
    منيرة : يقول انه بلغ انه مفقود .. لكنه رجال كبير .. أخذوا رقم سيارته .. يقولون بعممون عليها . وان شاء الله يرد ..
    الجدة تهز راسها : الله يرجعه سالم لعياله ..
    تدخل موضي وتقعد معهم .. وتسأل منيرة عن أخوها ..
    موضي : الله يرده سالم ..
    الجدة : كأني شفت علياء .. ما راحت شغلها اليوم ..
    موضي : لا .. تقول ماخذة إجازة ..



    في الشركة :

    ريم لاحظت أن الجو متوتر .. والموظفين مو على بعضهم .. كأن إعصار دخل الشركة وقلبها فوق وتحت .. راحت إلى مكتبها .. ادخلت وراها ديالا ..
    ريم تجلس على الكرسي : وش صاير ..
    ديالا ترددت .. لكن ريم طالعتها : خير وش صار ..
    ديالا: طويل العمر .. اليوم معصب .. وكان يدور على المكاتب ويهزأ الموظفين ..
    ريم هزت راسها : اطلب لي كمال .. يجي مكتبي ..
    ديالا : حاضر .. طال عمرك ..
    ريم تفتح اللاب توب .. تشوف ايملاتها وتبتسم .." كل هالتوتر علشان نسيبك اختفى .. إلى هالدرجة هو مهم "..
    يرن جوال ريم .. تشوف المتصل .. تبتسم : هالو بيبي ..


    كمال يطق الباب .. ويدخل تأشر له ريم يجلس ..
    ريم : كمال أبغى كشف لحسابات الشركة ..
    كمال : بتاع السنة .. حضرتك ..
    ريم تهز راسه : لـ 5 سنوات الماضية ..
    كمال بلع ريقه .. تردد .. ريم تكلمه : ليه في مشكلة ..
    كمال : لا ما فيش .. بس راح ياخذ وقت ..
    ريم : اعطيني كشف سنة سنة .. لا تجيبهم لي كلهم دفعة وحدة ..
    كمال يهز راسه : أمر حضرتك ..



    في البيت ..

    ريم كانت تلبس وبتطلع .. تدخل ديما معصبة وترمي نفسها على السرير .. ريم تطالعها مستغربة..
    ريم : وش فيك ..
    ديما تزفر : أمي تقول أن راح نأجل الخطوبة .. بسبب خالي ..
    ريم تلبس عباتها : للحين ما وصلهم خبر ..
    ديما تهز راسها : لا .. للحين ما يدرون عنه .. أوف أنا ما أدري يعنى ما لقى يختفي إلا وقت خطوبتي ..
    ريم تضحك : لا تخافين .. ما راح يتغير شي ..
    ديما : إن شاء الله ..


    ريم انزلت من الدرج .. كانت زينة واقفة تنتظرها .. ريم طالعتها وتجاهلتها .. قربت منها زينة وامسكت يدها .. ريم بعدت عنها .. زينة اخنقتها العبرة ..
    زينة شوي وبتصيح : ريم .. وش فيك متغيرة ..
    ريم ببرود : أنا ما فيني شي ..
    زينة : بلى متغيرة علي ..
    ريم تبتسم : معطيه نفسك أهمية .. ومن أنت علشان أنا اتغير عليك ..
    ريم جات عينها في عين زينة .. زينة عيونها مليانه دموع .. ريم تلعن نفسها .. لكنها لازم تتصرف معها بهالطريقة .. بس هذه زيون .. قربت منها ريم .. وامسحت دموعها ..
    ريم بصوت هادي : زينة .. لمصلحتك ابعدي عني ..
    زينة تمسح دموعها : بس أنت قبل غير .. والحين .. ( تصيح )..
    ريم قربت منها أكثر .. ويدها على وجه زينة تمسح خدها ..
    ريم بحنان : زينة أنا ما أقدر أكون قريبه منك ولا ... ( نزلت ريم راسها ) الأفضل تكونين بعيدة عني ..
    وبدون ما تسمع ردها .. ريم انزلت .. زينة واقفه لحالها .. عيونها على ظهر ريم .. تصيح ..


    في المزرعة ..

    ريم : كل شي جاهز ..
    ياسر : تمام .. طال عمرك ..
    ريم : وينه في ..
    ياسر : في السرداب ..

    راشد كان مربوط على كرسي .. يدينه مربوطة من خلف .. رجوله مربوطة على الكرسي .. مكمم فمه بتيب .. وعيونه مربوطه .. كان خايف ويرجف .. " يمكن انه زعل أحدهم .. لكنه ينفذ أوامرهم بالحرف ".. سمع صوت الباب ينفتح .. وأصوات أقدام تقرب منه ..
    دخل ياسر وريم .. وقبلهم مجموعه من البودي قاردز .. ياسر راح لعند راشد يشيل اللي حاطينه على عينه .. تيودور الروسي حط كرسي لريم تقعد عليه .. ووقف وراها ..
    راشد فتح عيونه .. يحاول يعدل نظره .. ناظر حواليه شاف رجال ضخام .. خاف وارتعب .. بعدين طالع قدامه وشاف ريم قاعدة على الكرسي ..
    راشد مو مصدق : ر.... ريم ..
    جاه كف من ياسر : قول عمتي ريم ..
    راشد يبلع ريقه.. بعصبية: أنا ليه هنا .. أنا أبغى أرجع بيتي ..
    ريم تبتسم وبصوت هادي : ما أدري راشد .. هذه يعتمد عليك .. إذا كنت عاقل وجاوبت على أسئلتي .. راح أخليك تروح .. لكن إذا عاندت وكبرت راس .. راح تقعد في ضيافتنا إلى أجل غير معروف ..
    راشد بيرد .. أشرت له ريم : لا تقول شي بتندم عليه بعدين ..
    قرب واحد من الرجال في اتجاه راشد .. راشد خاف .. حاول يقوم لكنه مو قادر ..
    راشد بخوف : وش تبغين تعرفين ..
    ريم حطت رجل على رجل : كل شي عن أبو حاتم ومنصور .. وأهم شي شبكة الـ laundry..
    اللي عاملينها ..
    راشد متفاجئ .. يحاول يرقع : عن أي شبكة أنت تتكلمين .. قولي لي لكلابك يفكوني ..
    ريم تقوم : men.. men بدينا بالغلط .. شكلك ما تحب التفاهم والحوار الحضاري .. لكن يمكن راح تفهم بطريقتكم الهمجية ..

    اطلعت ريم من السرداب .. وهي تسمع أصوات ضرب وصراخ .. ما كانت في يوم قاسية ولا تحب العنف .. لكن أنتو اللي بديتو .. وراحت للفيلا .. ظلت مدة تراجع الحسابات اللي أعطاها كمال .. وأرسلت نسخة منهم لسامي .. انشغلت مع الاب توب .. إلى أن جاء ياسر ..
    ريم عيونها على الاب توب : تكلم ..
    ياسر يهز راسه : لا طال عمرك .. مو راضي يتكلم ..
    ريم ترفع راسها : متوقع منه .. شكله بيكون في ضيافتنا مدة طويلة ..
    ياسر : احم .. طال عمرك ..إذا بغيتِ ..
    ريم تهز راسها : لا .. لا .. أنا أبغاه يخاف ويقول اللي عنده .. ما أبغاه ينضر ..
    ياسر : تم طال عمرك ..
    ريم : ياسر جهز السيارة .. راح أرجع البيت .. وخل ضيفنا كم يوم .. وبعدين أرجع له ..
    ياسر يهز راسه : مثل ما تبين طال عمرك ..


    اطلعت ريم من المصعد .. وتسمع عمتها وعلياء .. أصواتهم عالية .. وصوت صياح .. قربت من غرفة علياء .. حبت تخليهم لحالهم .. لكنها اسمعت علياء تصارخ ..
    علياء منهارة وتصارخ : قلت لك ما بيني وبينه شي .. قصة وملفقينها علي ..
    دلال تهديها : خلاص .. اهدي .. لا تسوين بعمرك كذا .. ما أحد يستاهل ..


    ريم طقت الباب وادخلت .. اسكتوا .. عمتها قاعدة على الكرسي ووجهها ما ينتفسر .. دلال حاضنة علياء وتهديها ..
    ريم باهتمام : وش فيكم ..
    الكل ساكت .. ريم تكلم علياء : علياء وش فيك .. أحد مضايقك في العمل ..
    علياء انفجرت بالصياح .. دلال : في واحد في المستشفى يتحرش فيها .. حاولت تنقل عرقل النقل.. ولا هي قادرة تشتكي عليه .. والأمر أن في وحدة معهم اشهدت معه أن علياء هي اللي كانت تتعرض له ..
    ريم قاعدة تستمع بانتباه .. " هذا اللي مخلي علياء متوترة وسرحانه أغلب الوقت "..
    علياء تصيح : أنا وش سويت بدنيتي علشان ابتلى هالبلوه .. ( تكلم أمها ) حنا عمرنا ما تبلينا على أحد ..
    موضي غصت بدموعها .. ريم عينها عليها .. ارفعت موضي راسها .. وجات عينها بعين ريم .. ريم كانت تناظرها بنظرات غريبة .. كأنها تقول أدري باللي سويتيه بأمي .. موضي خافت .. وجه ريم تغير .. ما كأنها ريم .. ريم لفت عنها .. تكلم علياء ..
    ريم : أعطيني اسمه ..
    دلال : وش بتسوين ..
    ريم : أنت ما عليك .. خلي الموضوع علي .. أنا اعرف شلون أخذ لك حقك من اللي تبلى عليك ..
    اكتبت ريم الاسم .. وقربت من علياء تبوس راسها وتهديها .. بعدين ابتسمت لعمتها وهي تناظرها بنفس النظرات .. واطلعت ..
    موضي تسمرت مكانها .. كلمات ريم للحين تزن في أذانها " أنا أعرف شلون أخذ لك حقك من اللي تبلى عليك " .. معقوله تدري باللي سويناه في أمها .. كأنها تقصد هيفاء ..


    ادخلت ريم غرفتها .. وكلمت ياسر يجيب لها رقم جوال الملازم عبدالله ضروري .. بعدين طالعت ساعتها .." لسه بدري ".. كلمت بالجوال ..
    ريم تغني : مساء الخير والإحساس والطيبة .. مساء ما يليق إلا بأحبابي ..
    هيفاء تضحك : مساء النور .. أشوف ريمي مروقه اليوم ..
    ريم تبتسم : أحد يسمع أحلى صوت في الدنيا .. وما يروق ..
    هيفاء تضحك : ما ينقدر عليك .. يا المحتاله ..
    ريم :ما احد يقدر علي ..إلا ام الريم طبعاً..
    هيفاء انتبهت لنبرة ريم متغيرة : ريم .. فيك شي حبيبي ..
    ريم نامت على السرير : لا .. لكن السالفة .... ( قالت لأمها سالفة علياء )..
    هيفاء باهتمام : وانت وش ناويه تسوين ..
    ريم : أكيد راح أربي هالنذل .. ما راح أخليه براحته ..
    هيفاء بنبرة حزن : الله يكون في عونها .. ما أحد يحسدها على هالموقف ..
    ريم لاحظت صدق بدعوة امها : معقوله بعد اللي سوته فيك أمها ..
    هيفاء بهدوء: ريمي .. البنت ما لها ذنب ..
    ريم تزفر: ما لها ذنب .. وأنت ما لك ذنب .. وأنا مالي ذنب .. أه يا أم ريم ..
    هيفاء تهدي بنتها : ريمي حياتي .. لا تحرين عمرك .. ما في شي يستاهل .. أهم شي أنك رجعتِ لي .. يكفيني وجودك معي ..
    ريم بهدوء : ولا يهمك mom .. أعصابي تلفانه هاليومين ..
    هيفاء : راح تجين في الويك اند ..
    ريم تبتسم : أكيد .. وأنا أقدر .. ( بالمصري )..


    في السيارة ..

    ريم : خذني إلى المزرعة ..
    ياسر : الحين طال عمرك ..
    ريم : أي .. في شغلة لازم أسويها ..
    ياسر: تم طال عمرك ..


    راشد مو قادر ينام من الضرب اللي أكله .. جسمه كله يعوره .. " أقول لها كل شي .. ولا لأ.. من وين طلعتِ لي ريمو ".. اخترع لما سمع صوت الباب ينفتح .. ادخلت ريم مع ياسر .. وراها تيودور .. ياسر قرب من راشد .. ومعه جوال راشد .. راشد يطالعهم مو فاهم ..
    ريم : اتصل على أهلك .. وقول لهم أنك في جدة .. عندك شغل وراح تقعد كم يوم هناك ..
    راشد متردد : أ ... أتصل ..
    ريم ما فيها صبر : إلا إذا كنت تبغى ولدك يشرفنا هنا .. أنا ما عندي مانع ..
    راشد بخوف : لا لا .. أكلمهم ..
    ياسر فتح جوال راشد .. ودق على بيتهم .. قرب الجوال من راشد .. راشد قال لزوجته اللي قالته ريم .. بعدين ياسر انهى المكالمة .. وقفل الجهاز .. ريم لفت بتطلع .. راشد يناديها ..
    راشد بخوف : ريم ..
    خزه ياسر .. راشد : عمتي ريم .. راح أقول لك كل اللي تبين تعرفينه ... بس طلعيني من هنا ..
    ريم بدون ما تلتفت : بعدين .. راح أرجع لك .. الحين ماني فاضيه ..
    راشد يناديها .. ريم تبتسم .. أيام هنا .. وبتقر باللي تعرفه واللي ما تعرفه ..


    في البيت ..

    ارجعت ريم .. شافت البيت قايم قاعد .. زوجة راشد عندهم .. أبوها ومنيرة وجدتها .. مجتمعين في الصالة ..
    سعود بعصبية : طيب .. ليه ما يرد على جواله .. وش الشغل اللي عنده في جدة ..
    لولوة ( زوجة راشد ): ما أدري .. ما قال لي .. كل اللي قاله أنه في جدة .. وراح يقعد كم يوم ..
    منيرة بخوف : وش السوات الحين ..
    سعود بزمرة : وش يدريني عن اخوك ومصايبه .. ما اخلص منه ..
    منيرة: وأنا وش ذنبي .. تصارخ علي ..
    الجدة تهديهم : اذكروا الله .. وش فيكم الهواش ما يجيب حل ..
    منيرة : انا بروح جدة ..
    سعود يطالعها : وش راح تسوين في جدة ..
    منيرة بعصبية : راح أدور أخوي ..
    سعود يضحك : شلون بتدورينه .. بتلفين شوراع جدة .. شارع شارع .. بيت بيت ( صاير مثل القذافي )..!!!
    منيرة عصبت : هذا وقت تنكت فيه .. اخوي ما أدري وينه .. ما أدري أرضه من سماه ..
    سعود بيتكلم ..قاطعته منيرة : انا باخذ ولدي .. وبروح جدة .. رضيت ولا كيفك ..
    سعود قام : بتروحين كيفك .. انا مليت وانا أرقع من ورا اخوك ..


    حمد متفاجئ : وانا وش يوديني جدة ..
    منيرة : بتروح معاي .. يعني تبيني أروح بروحي ..
    حمد يتأفف: يعني ما في إلا انا .. عندك حاتم .. يوسف ..
    منيرة عصبت : قلت بتروح معاي .. لا تطولها وهي قصيرة .. قم احجز أبغى اليوم اكون في جدة..
    حمد : الحين .. تبين تروحين اليوم .. خلينا ناجلها إلى بكرة ..
    منيرة تصارخ : قلت اليوم ...
    حمد يهز راسه : إن شاء الله .. اليوم .. اليوم ..


    ريم أخذت الرقم اللي أعطاها ياسر .. واتصلت عليه ..
    ريم : ألو ..مساء الخير..
    عبدالله مو مصدق : مساء النور ..
    ريم : عبدالله معك ريم .. أسفة إذا كنت أزعجتك ..
    عبدالله يبتسم : لا ما أزعجتيني .. امري .. ( انا كلي لك )..
    ريم تبتسم : ما يامر عليك ظالم .. في موضوع حابة أتكلم معك فيه ممكن ..
    عبدالله : أكيد .. ممكن ..
    ريم ترددت : ما ينفع على الجوال .. ممكن نلتقى في اللوبي تبع فندق ..........
    عبدالله بفرح : أكيد .. أي وقت ...
    ريم : بعد المغرب ..
    عبدالله : خلاص .. انتظرك هناك...

    ريم اصعدت غرفتها .. وما انتبهت أن زينة كانت تسمع مكالمتها مع أخوها عبدالله .. زينة عصبت .. وحست نار بتاكلها من الداخل .. أولا تتجاهلني .. والحين بتطلع مع عبدالله .. بأنفجر..


    ريم قبل ما تنزل .. مرت على غرفة علياء .. دقت الباب وادخلت .. شافت علياء متكورة على الكنبة .. لافة نفسها بشال .. شكلها ذبلان ووجهها طافي على الأخر.. قربت منها ريم ..
    ريم تبتسم : يبغى لك سفرة ..
    علياء التفتت عليها : أي سفرة الله يهديك .. ما لي خلق شي ..
    ريم تهز أكتافها : حبي القرار مو بيدك ..
    علياء تطالعها مستغربة : من قراره ..
    ريم تضحك : قرار العروس .. بنروح ايطاليا نشتري فستان خطوبتها .. منها تسوق ومنها تمشي وتغيير جو ..
    علياء بترد.. لكن ريم قاطعتها : قلت لك القرار مو قرارك .. وبعدين انا حجزت التذاكر وطلعت الفيز .. يعني ما عندك سبب تعترضين عليه ..
    علياء تبتسم .. وهزت راسها يعني موافقة .. يمكن ريم معها حق .. انا بحاجة ان أغير جو .. وأطلع من اللي أنا فيه..


    ريم جهزت نفسها وبتطلع .. التقت بديما في الصالة ..
    ريم تفاجأها : لا تنسين تفضين نفسك الأحد الجاي .. لأن بنروح ايطاليا ..
    ديما تضمها من الفرح وتبوسها: مشكورة يا أحلى اخت في الدنيا ..
    ريم تحاول تفك نفسها : زين .. زين درينا أني أحلى أخت في الدنيا ..
    ديما : في احد بيروح معنا ..
    ريم : أي علياء .. ومليكة إذا ما كان عندك مانع ..
    ديما: لا .. أصلاً علياء صاير لهم كم يوم متغيرة .. ومحتاجة تسافر تغير جو ..
    ريم تهز راسها : وأنا أشوف كذا بعد .. أوكي أخليك الحين ..

    ريم تركب سيارتها .. شافت حمد ومنيرة يركبون السيارة مستعجلين بيروحون المطار .. هزت راسها وابتسمت ..


    في الفندق ...

    عبدالله طلب له اكسبرسو .. وقعد يستنى ريم .. كل شوي يناظر الساعة .. ما ادري تاخرت .. ولا انا مبكر .. انتبه لها وهي مقبلة عليه .. عيونه ما تركتها إلى ان اقعدت على الكرسي ..
    ريم تبتسم : أسفة .. تاخرت عليك .. لكن كان في حادث في الطريق ..
    عبدالله مو قادر يخفي فرحته ريم قاعدة مقابله .. وهي اللي تبيه .." وش فيني كاني مراهق أول مرة أشوف بنت ".. بدا يتمالك نفسه ..
    عبدالله : وش تبين أطلب لك ..
    ريم شافت الاكسبرسو : مثلك ..
    عبدالله يبتسم : اوكي .. ( وأشر للجرسون يجيب له طلبها ومعه كيك جزر )..
    ريم حطت الكوب على الطاولة .. ترددت شوي : عبدالله ..
    عبدالله ياكل الكيك ..شكله كان كيوت .. ريم ابتسمت .. عبدالله ذاب من ابتسامتها ..
    ريم : احم .. الموضوع اللي حابه اتكلم معك فيه .. شخصي وما أبغى أحد يعرف فيه خصوصاً أبوي وإخواني ..
    عبدالله ركز اهتمامه على ريم : خير ريم .. خوفتيني ..
    قالت له ريم كل شي عن سالفة علياء مع الطبيب اللي معها في المستشفى .. واللي سواه فيها ..
    عبدالله هز راسه.. وظل ساكت مدة .. ريم حست انها تسرعت انا الجأت له ..
    عبدالله : اعطيني اسمه .. واسم اللي كانت معه.. وانا بتصرف ..
    ريم ابتسمت : مشكور .. ( وطلعت الورقة اللي فيها الإسمين ) تكون سويت لي معروف عمري ما راح انساه ..
    عبدالله ياخذ الورقة : بأزعل منك ريم .. حنا أهل ونسايب .. مو بينا ..
    ريم تدري أن عبدالله مايل لها .. هي معجبه فيه وتحترمه .. لكنها ما تنظر له إلا مثل يوسف وسامي ..
    ريم وهي تقوم : مشكور عبدالله مرة ثانية ..
    عبدالله يقوم : العفو ريم .. اشكريني لما تسمعين اللي يسرك ..
    ريم بهدوء: عبدالله لو ما كنت أعدك أخ .. كان ما طلبت مساعدتك ..
    سلمت عليه وراحت .. عبدالله منصدم .. " هالكلمة القثيثه .. أخ " ..


    ريم ادخلت البيت .. منهد حيلها على الأخر .. " حلينا مشكلة .. وباقي مشكلة راشد .. راح أخليه إلى أن أرجع من ايطاليا .. يكون استوى على الأخر "..
    وهي تدخل جناحها .. شغلت النور .. تفاجأت بزينة قاعدة على الكنبة .. تنتظرها .. ريم تسمرت مكانها .. بعدين انتبهت .. صكرت الباب ..
    ريم : وش تسوين هنا ..
    زينة بعصبية : أنتظرك ..
    ريم تضحك : تنتظريني .. ليه ..
    وتركتها وراحت إلى غرفة نومها .. افصخت عباتها .. زينة واقفة عند الباب .. ومكتفة يدينها .. تطالع ريم بنظرات غضب ..
    ريم التفتت عليها : وش فيك ..
    زينة بجمود : how was your date
    ريم بحذر : زينة .. قلت لك من قبل مو شغلك ..
    زينة بحدة : لا شغلي .. لا تنسين أنه أخوي .. وأنت ما تفكرين بالرجال ..
    ريم تكلمها بحذر : زينة .. لا تستفزيني .. بتاكلينها بعدين ..
    زينة تهز أكتافها : يعني وش بتسوين .. ما يهمني ..

    ريم كانت ماسكة نفسها بالغصب .. قربت من زينة بسرعة .. اسحبتها إلى داخل الغرفة .. وصكرت الباب .. وأسندت زينة عليه .. ريم يدها على صدر زينة .. والثانية تقفل الباب .. قربت منها وشفتها بقوة .. زينة لفت يدينها حول رقبة ريم .. ريم تنزل تبوس رقبة زينة .. وترجع تشفها مرة ثانية ..

    أخذتها ريم إلى السرير .. وبدت تبوس جفنها .. خدها .. فمها .. رقبتها .. وزينة ماسكة قميص ريم تسحبها لعندها .. ريم اسدحت زسنة على السرير وهي فوقها .. تشفها ويدها تحت بجامة زينة على صدرها .. ريم بعدت عنها .. افصخت ملابسها بسرعة .. زينة تفصخ بجامتها .. ريم تشفها مرة ثانية .. وتنزل تبوس رقبتها .. وتنزل إلى صدرها .. يد ماسكة واحد والثانية تمص وتعض .. زينة تتلوى تحتها .. بعدين نزلت ريم يدها إلى تحت .. زينة اشهقت ..رجعت راسها إلى ورا ويدها ماسكة المخدة .. ريم تبوس رقبتها .. وتنزل إلى صدرها تمص .. لكنها ما اكتفت .. اسحبت يدها .. ورجعت تشف زينة بقوة .. وتنزل تبوس رقبتها وصدرها وبطنها إلى تحت .. زينة تتلوى ماسكة المخدة بيدينها الثنتين ..

    ريم إلى الحين مو قادرة تشبع منها .. رجعت تبوسها من بطنها إلى صدرها وتشفها .. بعدين تمسك يدها وتشبكها مع يدها .. وتشفها بقوة .. وتمرر جسمها على جسم زينة .. وتنام فوقها .. thrust hard زينة تأن وتشهق .. وريم تنزل راسها وتبوسها .. بعدت عنها ريم وباستها بقوة .. للحين ماسكة يد زينة تثبتها .. ريم نزلت يدها إلى تحت .. زينة حست بإصبعين داخلها بدت تتلوى .. وظهرها يتقوس .. وراسها إلى ورا .. ويدها ماسكة المخدة .. بعدين اتركتها وصارت ماسكة كتف ريم بقوة .. أظافرها راح تعلم عليه .. إلى ....

    زينة ادمعت عينها .. ريم تبوس خدها بخفيف وتنزل تبوس وجهها .. زينة في عالم ثاني .. انتبهت زينة أنها مو في غرفتها .. كانت نايمة على جنبها ووراها ريم ذراعها على خصر زينة . زينة بهدوء : ريم .. ريم كانت نايمة .. لكنها انتبهت لزينة .. وقربتها منها أكثر .. زينة امسكت بذراع ريم اللي ضامها .. تبغى تقرب منها أكثر .. " يا ليت أظل معك على طول " ..


    صحت زينة على صوت الباب يدق .. كانت بترد .. لكنها انتبهت أنها مو بغرفتها .. خافت ولفت على ريم تصحيها .. ريم ما تبي تقوم ..
    ريم بتثاقل: خليني أنام ..
    زينة بصوت واطي وبخوف : الباب ..
    ريم انتبهت .. شافت زينة ترجف من الخوف .. ريم تنادي : مين ...؟؟؟؟
    .
    .

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 3:40 pm


    . الفصل الثالث عشر ...


    ريم شافت زينة ترجف وخايفة .. قامت وضمتها .. تنادي : مين ..
    سينثيا : miss. Mama Haya wants to speak to you
    ريم : أوكي .. بنزل شوي ..
    زينة كانت حابسه أنفاسها : الحمد الله ...

    ريم بسرعة حطت يدها على فم زينة .. ريم انتبهت لظل الخادمة ورا الباب .. ظلت مدة بعدين راحت .. واسمعوا صوت باب الجناح .. لكن ريم حبت تتأكد .. قامت من السرير ولبست روب .. واطلعت من الغرفة .. تأكدت أن ما في أحد .. ارجعت إلى الغرفة .. وشافت زينة قاعدة تلبس ملابسها بسرعة .. قربت منها ريم وضمتها ..
    ريم تبوس راسها : لا تخافين حبي .. راحت ..
    زينة بخوف : متأكدة أنها ما اسمعت ..
    ريم تبتسم لها : لا ما أظن .. لكنها خدامة منيرة متعودة على التسمع .. علشان تنقل لمعزبتها الأخبار ..
    زينة : لكني خايفة أنها يمكن اسمعتني ..
    ريم تهديها : لا تخافين .. متأكدة أنها ما اسمعت .. ( ريم ما هي متأكدة .. لكنها ما تبغى تخوف زينة )..
    زينة : لازم أروح إلى غرفتي ..
    ريم تلبس ملابسها : طيب .. خليني أشوف لك الطريق ..


    نزلت زينة من الدرج .. وراحت إلى جناحها .. أول ما ادخلت غرفتها .. رمت نفسها على السرير.. مو مصدقة أنها وصلت غرفتها بدون ما أحد يلاحظ .. قامت بتاخذ لها شاور .. وهي تحت الدش .. تسترجع اللي صار أمس مع ريم .. زينة اضحكت .. ريمي .. حبي ..


    ريم اطلعت من الحمام .. وراحت غرفة الملابس والبست ملابسها .. وهي طالعة لفت انتباها .. اسوارة زينة على الأرض .. ابتسمت ريم و أخذتها وقربتها من فمها وباستها ..

    ريم نازلة في المصعد .. وقف المصعد على الدور الثاني .. زينة ادخلت المصعد .. ريم كانت ساندة ظهرها على جدار المصعد.. ابتسمت لها وأعطتها اسوارتها ( نسيت هذه) زينة مدت يدها تأخذها .. لكن ريم امسكت يدها وقربتها منها .. وباستها بقوة .. زينة خافت وبتبعد لكن ريم امسكتها وشفتها بقوة ..
    زينة بتبعد : ريم .. يمكن أحد يشوفنا ..
    ريم تبوس خدها : ما في أحد إلا حنا في المصعد ..
    زينة : أوه ريم ..
    ريم تبوسها : بعدين أنا لسه جيعانه ..
    زينة تبتسم وتتدلع : ريمي .. بعدي الحين .. وأوعدك أسوي اللي تبغين ..
    ريم تطالعها : اللي أبغاه ..
    زينة تهز راسها وتبوسها .. ريم اتركتها .. زينة تعدل نفسها .. وهي تضحك ..
    ريم تسألها : وش يضحكك ..
    زينة تبتسم : أبداً .. لكن تعيش وتاكل غيرها يا جميل ..
    ريم انتبهت أن زينة تلعب بها .. حاولت تمسكها لكن باب المصعد انفتح .. وزينة اطلعت بسرعة . وهي تضحك .. ريم تطالعها وتتوعد ..


    ريم راحت إلى غرفه جدتها وطقت الباب وادخلت .. كانت الجدة قاعدة على الكنبة تشرب قهوة .. قربت منها ريم وسلمت عليها .. واجلست ..
    ريم : أمري أم سعود .. طالبتني من الصبح ..
    الجدة : ما يامر عليك ظالم .. بس بغيتك في موضوع ..
    ريم : خير ..
    الجدة : الخير بوجهك .. شوفي في الدرج الوسطي في ظرف جيبيه ..(تأشر على الطاولة اللي جنب سريرها )..
    ريم قامت .. وجابته الظرف مليان فلوس .. وقعدت جنب جدتها .. مو فاهمة ..
    الجدة : أبغاك ترسلينها لعمك منصور .. بس لا يدري أبوك ..
    ريم طالعتها .. وهزت راسها : تامرين شي ثاني ..
    الجدة تهز راسها : لا بنتي .. ( تشرب القهوة) ما أحد يبرد قلبي في هالبيت غيرك .. الله يرضى عليك ..
    ريم قامت وسلمت على جدتها واطلعت .. افتحت الظرف وشافت ان المبلغ كثير .." يا ترى وش عنده .. اللي مخليه يطلب هالكثر" .. انتبهت لعلياء تناديها .. التفتت عليها ..

    ريم تبتسم : صباح الخير ..
    علياء تبتسم : صباح النور ..
    ريم : بتفطرين معنا أكيد..
    علياء تهز راسها : مليت من القعدة في الغرفة ..
    ريم قربت منها : علياء ولا يهمك .. موضوعك إن شاء الله قريب وينتهي ..
    علياء تطالع ريم بفرح : صدق .. وش سويتِ ..
    ريم تبتسم : للحين ما جاني خبر .. لكن قريب إن شاء الله .. لا تشلين هم ..
    علياء : الله يسمع منك ..
    ادخلو إلى غرفة الطعام .. ديما وزينة ومليكة قاعدين يفطرون .. ريم انتبهت لنظرات زينة .. وردت عليها أنها ما راح تعديها لها .. زينة سوت روحها مو مهتمة .. اجلست ريم جنب ديما ومقابلها مليكة جنبها زينة .. علياء اجلست جنبهم..
    ديما التفتت على ريم : كم الساعة رحلتنا ..
    ريم تشرب قهوة : بكرة الساعة 2 الظهر ..
    ديما مقضبة حواجبها : يعني بيروح علينا اليوم ..
    ريم تبتسم : لا ما راح يروح .. وصيت شانتال تجيب مجموعة فساتين إلى الفندق .. إذا أعجبك واحد منهم .. أوكي .. وإذا لا .. تشرحين لها اللي تبين وهي بتوفره لك .. وبكذا تكون وفرت علينا وقت ..
    ديما تبتسم : ممتاز .. لأني أبغى اكسسوارات .. وعطور وشغلات كثيرة ..
    ريم تضحك : مثل ما تبين .. لكن تذكري الثلاثاء المساء حنا راجعين ..
    ديما تأفف : أدري .. أدري .. ما يحتاج تذكريني ..
    علياء تضحك : ما يسوى عليها هالسفرة ..
    ديما تكلم علياء: قولي لها ..
    ريم تغيظ ديما : والله .. حبيبتي تبين ولا كيفك ..
    ديما بسرعة : لا لا .. دخليك .. أهم شي نسافر .. حتى لو نرجع في نفس اليوم ..
    اضحكوا .. زينة اضحكت .. تكلم ريم : ريم خلاص .. جننت البنت .. ما يسوى عليها ..
    ريم تطالع زينة .. وهزت راسها : أمرك ..

    زينة احمر وجهها .. مليكة انتبهت أن الجو متغير .. ريم ما كانت تتكلم مع زينة إلا نادراً .. وتتجنبها .. والحين نظرات وابتسامات .. الله يستر من اللي جاي !!!
    ريم انتبهت لنظرات مليكة .. وشكت أن مليكة ملاحظة عليهم شي .. ابتسمت لها .. بعدين قامت .


    في السيارة ..

    ريم : ياسر .. أخذ هالظرف .. وحول اللي فيه لحساب منصور .. موجود رقمه داخل الظرف ..
    ياسر : تم طال عمرك ..
    ريم : وش صار على مراقبته ..
    ياسر : مثل ما تبين .. كل الصور وأسماء الأشخاص اللي يتقابل معهم .. كلها في فلاش ميموري.
    ريم : طيب .. راح أشوفها بعدين .. ياسر ..
    ياسر : أمري .. طال عمرك ..
    ريم : شوف لمين رايحة هالمبالغ ..
    ياسر : أحد يهدده ..
    ريم تفكر : يمكن يبتزه .. جدتي تحوله مبالغ لكن مو كثر هالمبلغ الضخم.. إلا ما يكون في شي ..
    ياسر : مثل ما تبين طال عمرك ..
    ريم انشغلت بالآيباد .. انتبهت لياسر يكلمها ..
    ياسر : طال عمرك .. بالنسبة لضيفنا في المزرعة ..
    ريم مع الآيباد : خله كم يوم .. إذا رجعت أكلمه مرة ثانية ..
    ياسر: أمرك ..


    فوزية بحدة : وش قصتك مع ريم ..
    سامي مستغرب : أي قصة ..
    فوزية معصبة: سموي .. لا تستهبل .. أم خالد شافتك عند مزرعتها قبل كم يوم ..
    سامي : طيب .. وش فيها .. ريم مثل اختي ..
    فوزية : أدري .. لكن الناس ما لهم إلا الظاهر .. وانت رايح لها في الليل ..
    سامي : أمي .. أنا وريم شركاء .. يعني إلا ما يكون عندنا شغل طارئ .. ولا تنسين فارق التوقيت بين الدول ..
    فوزية بهدوء : سامي .. ريم مثل بنتي وأعز .. وما أرضى احد يمسها بشعرة .. حتى لو كان ولدي..
    سامي يسوي روحه زعلان : أم سامي .. بديت أغار .. تحبين ريم أكثر مني ..
    فوزية تبتسم : معزتكم وحدة .. لكن ريم بنت الغاليه ..
    سامي يقوم ويبوس راس أمه : إلى هالدرجة تحبين خالتي هيفاء ..
    فوزية تتذكر: هيفاء كانت أعز صديقة لي .. وأحن علي حتى من أهلي ..
    سامي بصوت واطي : الله يجمعك فيها ..
    فوزية التفتت عليه : وش قلت ..
    سامي يبتسم : سلامتك ..


    ريم فاجأت عهود بزيارة لها في البنك ..

    عهود تسلم عليها : ريمي .. وش هالحلاوة ..
    ريم تضحك : حبي .. أنا كلي حلا ..
    عهود تطالعها : لا فيك شي متغير .. وين ريم قبل .. وريم الحين ..
    ريم احمر وجهها : خلاص احرجتيني ..
    عهود : وش مخطاطاتك هالأسبوع ..
    ريم تشرب القهوة: بكرة مسافرة ايطاليا مع ديما ..
    عهود : قربت خطوبتها ..
    ريم تهز راسها : أي .. بعد أسبوع ..
    عهود تبتسم : الله يتمم لها على خير ..
    ريم : أمين ..
    عهود : بتروحين دبي في الويك اند..
    ريم : اكيد .. باطلع من روما على دبي على طول ..
    عهود : وش اخبارك مع أمك ..
    ريم بفرح : الحمد الله .. ما في أحلى من أني اعرف أن أمي عايشه ..
    عهود : عساها دوم هالفرحه ..
    ريم : أمين ..
    عهود تطالعها مدة : بس قولي لي .. وش سر الـ glowing
    ريم تطالعها بنص عين : يعني حاسدتني .. ما يسوى علي ..
    عهود تضحك : عساها دوم .. حياتي .. لكن إلا أعرف سر هالسعادة ..
    ريم تضحك وتشرب قهوتها .. " بلاك ما تدرين "..


    ليلى : وااو .. وش هالحلا ..
    زينة تطالعها بنص عين : أنا دايما حلوه .. واحب أطلع بأحلى صورة ..
    ليلى : أدري حبيبتي .. لكنك من تزوجتِ .. وأنت منقبلة 180 درجة .. واللي يشوفك الحين ما يصدق ..
    زينة تسند ظهرها على الكنبة : ما يصدق ايش ..
    ليلى تقعد جنبها : في زواجك ..كانك رايحه لجنازتك .. ضحكتك ما نسمعها .. والحين ..
    قاطعتها زينة : بدينا بالحسد ..
    ليلى تضحك : ما احسدك .. عساها دوم .. ( التفتت عليها ليلى ) بس أبغى أعرف سبب هالتغيير..
    زينة جاتها رساله .. افتحت جوالها .. كانت من ريم ( لا تفكر راح أطوفها لك .. إلا ما ترجع لي يا جميل ).. زينة ابتسمت .. وأرسلت لها رسالة ( هذا إذا قدرت تمسكني.. يا حلو ) ..
    ليلى تتسائل : من مين هالرساله .. اللي خلت وجهك يبرق ..
    زينة لا شعورياً : من حبيبي ..
    ليلى : من حمد ..
    زينة انعفس وجهها : لا .. حمد ..
    ليلى تبغى تعرف : أجل من مين ..
    زينة توهقت : أوه ليلى .. وش فيك تحنين ..
    ليلى : لا .. لا .. لازم اعرف .. انت مو طايقه زوجك .. يعني منو يكون حبيبك ..
    زينة بتقوم .. امسكتها ليلى : زينة .. لا تقولين لي ريم ..
    زينة التفتت عليها مستغربة : ريم .. وش دخل ريم ..
    ليلى تطالعها بنص عين : واضحه مثل عين الشمس ..
    زينة تحاول ترقعها : وش هي اللي واضحة .. أنا ..
    قاطعتها ليلى : اللي شافكم في العرس وأنتو ترقصون .. ما يقول إلا عشاق ..
    زينة تناظر ليلى مدة .. بعدين نزلت راسها .. ليلى حطت يدها على يد زينة ..
    ليلى باهتمام : علشان كذا .. ما كنت تبينه ..
    زينة ساكته .. وادمعت عينها .. قربت منها ليلى .. وضمتها وقعدت تهديها ..
    ليلى : تحبينها ..
    زينة هزت راسها ..
    ليلى مستغربة : متى حبيتيها ..
    زينة قالت لـ ليلى قصتها مع ريم .. اول ما شافتها في بيت عبير ..
    ليلى : هي نفس البنت اللي وصلتك ..
    زينة : أي هي .. وتفاجأت بها يوم الخطوبة ..
    ليلى : أشوفك من يومها وانتِ مو على بعضك ..
    زينة تبتسم : من يومها وأنا غرقانه في حبها ..
    ليلى بتتكلم .. لكنها اسكتت ..
    زينة تطالعها : قولي اللي في خاطرك ..
    ليلى بتردد: ما راح أقول انك تلعبين بالنار .. لكنك قاعدة تلعبين بها ..
    زينة بهدوء : لأنها حماتي ..
    ليلى تهز راسها: لأنها ريم .. ريمي ..
    زينة مو فاهمة : وش فيها ريم ..
    ليلى : انت ما تعرفين شي عنها .. لكن ريم مو من النوع اللي يستمر في علاقة طويلة ..
    زينة : قصدك أنها playgirl..
    ليلى باهتمام : وبقوة .. كل خوفي أنها تلعب بك .. كم يوم وتترك كعادتها ..
    زينة تهز راسها : لا .. لا .. أصلاً أنا اللي بديت .. ولا هي كانت تحاول تتجنبني ..
    ليلى : والله زينة حياتك وأنت حرة فيها .. لكن حاولي تحذرين .. حتى ما تندمين بعدين ..
    زينة بحدة : وأنت ليش متحاملة على ريم .. وش اللي تعرفين عنها ..
    ليلى : كل اللي أعرفه .. قلت لك .. أنها playgirl ولا تظل مع وحدة مدة طويلة .. هذا غير سهراتها في دبي .. وغيرها ..
    زينة عصبت : يعني هي قاعدة تلعب معي ..
    ليلى تهز أكتافها : يمكن أي .. ويمكن لا .. نظراتها لك في العرس كانت غريبة .. كأنها عاشقتك .. حتى ما كانت رايقة .. وباين عليها أنها معصبه..
    زينة نزلت راسها : حيرتيني ..
    ليلى بهدوء : شوفي قلبك .. وش يقول لك ..
    زينة بصوت واطي : يقول أنها تحبني ..


    في البيت ..

    ريم في مكتبها .. مع الاب توب تشوف الميموري فلاش اللي أعطاها ياسر .. تشوف الصور أغلبها صور بنات .. لكن في صورة وحدة ركزت عليها ريم .. شايفتها من قبل .. تحاول تتذكرها.. ريم افتحت عيونها على الأخر .. أسندت ريم ظهرها على الكرسي .. وهي تبتسم
    " يعني من قل حريم .. ما تطيح إلا على زوجة ............ والله طحت بيدي يا منصور .. ذيل الكلب دايم أعوج .. وش قصتك مع المتزوجات "..
    انتبهت ريم لجوالها .. شافت الرسالة من زينة .. قرتها واضحكت .. " أمسكك حياتي .. ما هي صعبة "..


    ارجعت زينة البيت .. طول الطريق وهي تفكر باللي قالته لها ليلى عن ريم .. "ما أدري عنها إذا كانت تحبني ولا لأ .. لكني احبها .. تكفيني ابتسامتها ".. ادخلت جناحها .. وحست بيدين ماسكين خصرها من ورا .. ادخلت ريم معها الجناح .. وصكرت الباب وراها وأقفلته ..
    زينة التفتت عليها متفاجأة .. ريم كانت تطالعها وتبتسم .. لكن نظراتها تهديد ..
    ريم تقرب منها .. وزينة تبعد عنها : حياتي قلت إذا قدرت أمسكك ..
    زينة تحاول تقرب من غرفة النوم .. لكن ريم واقفة مقابلها ..
    زينة بتحدي : لكنك للحين ما مسكتيني ..
    ريم تهدد : Z صدقيني راح أخليك تندمين ..
    زينة تتدلع : هذا إذا مسكتيني ..
    ريم تلحقها .. وزينة قدرت تخليها تبعد عن غرفة النوم .. ادخلت زينة الغرفة بسرعة وقفلت الباب .. ريم عصبت .. وقعدت تطق الباب ..
    ريم عصبت : زيون .. افتحي الباب ..
    زينة بفرح : قلت لك حياتي .. إذا مسكتيني ..
    ريم تهدد : راح تندم يا جميل ..
    زينة تغيظها : تصبحين على خير حياتي ..

    ريم عصبت .. معها الحزام الأسود في الكاراتيه .. وهي معروفة بسرعتها .. وتغلبها زينة .. مرتين .. قعدت تدور وسيلة تدخل الغرفة .. ما راح تقدر تنام .. مو بعد اللي صار .. أبيها .. أبيها..
    فكرت أنها تدخل من نافذة الغرفة .. نافذة الصالة قريبة من الحمام .. راح تدخل من نافذة الحمام .
    " وش قاعدة أفكر فيه .. جننتني هالبنت .. يعني معقولة أتسلق نافذة الصالة ".. كانت بتروح .. لكنها اسمعت ضحكة زينة ..
    زينة تضحك : احلام سعيدة حبي ..
    ريم عصبت : أحلام سعيدة ..

    ريم راحت لنافذة الصالة .. افتحتها وشافت أن ما في أحد .. اطلعت منها ..بمهارة وصلت لنافذة الحمام .. افتحتها .. وادخلت بهدوء .. ما تبغى تطلع صوت .. مشت خطوة خطوة .. " كاني حرامي .. راح تاكلينها أكيد زيون ".. اطلعت من الحمام .. ادخلت الغرفة .. ما لقت زينة .. اسمعت صوت في غرفة الملابس .. راحت لها .. وقفت عند المدخل تطالع زينة وهي تبدل ملابسها .. ما كان عليها غير قميص رياضي طويل يوصل إلى نص فخوذها .. وما عليها شي تحت .. كانت ماسكة سروال التريننغ سوت ..بتلبسه..

    ريم صفرت .. زينة تفاجأت ولفت .. شافت ريم ..كانت متكية على مدخل الغرفة .. ومكتفة يدينها.. زينة خافت .. شلون ادخلت .. ريم تقرب منها ..
    ريم تبتسم : ما لا داعي تكميلن .. اللي عليك بس .. يكفي ..
    زينة ارجعت لورا .. عيون ريم تولع شرار : ش .. شلون ..شلون دخلتِ..
    ريم تهز اكتافها : تسلقت النافذة ..
    زينة خافت عليها : جنيتِ .. لو طحتي ..
    ريم احضنتها : جنيت بحبك .. (باستها) وبعدين أنت السبب ..
    زينة تبلع ريقها خايفة .. ريم ابتسمت لها وباست خدها.. وقربت من أذنها تهمس لها
    ريم :I won't be gentle
    شالت ريم زينة .. وأخذتها إلى غرفة النوم .. ورمتها على السرير وهي فوقها .. تشفها بقوة ..
    زينة تحاول تفك نفسها .. لكن ريم ثبتتها .. وتطالع عينها ..
    ريم : حبي .. أنت قلت راح تسوين اللي أبي .. إذا مسكتك وانت بين يديني الحين ..

    زينة ابتسمت .. لكنها خايفة من ريم .. ريم فصختها القميص .. وأخذت حزام بنطلونها .. ارفعت يدين زينة إلى فوق راسها .. واربطتهم مع أحد اعمدة السرير .. زينة تحاول تفك نفسها .. مو قادرة .. ريم بدت تشفها بقوة .. تنزل إلى رقبتها وبعدين صدرها .. أخذت راحتها .. فمها يمص ويعض خفيف .. ويدها على الثاني تدلك .. وزينة تحتها تتلوى .. صارت تبدل بين صدر زينة .. وتنزل تبوس بطنها .. إلى أن وصلت إلى تحت .. زينة تتلوى وتأن .. تنادى اسمها ..
    ريم ارفعت راسها .. زينة منتهية على الأخر .. ابتسمت ريم لها .. بدت ترجع تبوسها من بطنها إلى فوق صدرها رقبتها .. تشفها بقوة .. ويدها تحسس جسمها ..فخذها .. إلى ...
    ريم يدها تحت .. وفمها على صدر زينة .. زينة راسها إلى ورا .. بدت عينها تدمع .. " معقولة تحبني .. ولا تتسلى بي " .. زينة لا شعوريا بدت تصيح .. انتبهت لها ريم .. خافت أنها عورتها.
    ريم بسرعة فكت يدين زينة .. وباستهم .. بعدين رفعت يدها إلى وجه زينة تمسح دموعها ..
    ريم بحنان : حبي .. عورتك ..
    زينة تهز راسها : لا .. بس
    ريم تطالعها .. زينة بتردد : ريم .. you are my first .. وانا ما أدري كم وحدة ..
    ريم حطت اصبعها على فم زينة .. تهز راسها : لا حبيبي .. أنت حياتي كلها ..
    زينة قامت واجلست .. مقابلها ريم .. زينة ودموع في عيونها : ريم .. أنا حبيتك من اول مرة شفتك فيها ..
    ريم تبتسم وتمسح دموعها : وانا بعد .. حبيتك وقتها ..
    زينة نزلت راسها .. وقعدت تصيح .. ريم ضمتها .. وتبوس راسها ..
    ريم باهتمام : حبيبي .. وش فيك ..
    زينة تمسح دموعها .. بعدين قالت لها اللي صار معها ومع ليلى .. ريم التفتت على زينة .. ورفعت راس زينة علشان تناظرها ..
    ريم : كلامها صحيح ..
    زينة خافت .. بس ريم كملت : لكني ما حسيت مثل هالإحساس إلا مرة وحدة بس .. ( ريم نزلت راسها) كانت حب حياتي .. وبعدها ما أظن أني حبيت احد .. يمكن أرتاح لهم .. أحب أكون معهم.. لكني ما حبيت وحدة منهم .. ( ارفعت راسها ريم تطالع زينة ) إلى ان دخلت حياتي .. كأنك أحييتني من جديد ..
    زينة بتردد : تقولين كانت .. وين هي الحين ..
    ريم : ماتت .. وبعدها ما صار لحياتي طعم .. إلى ان شفتك ..
    زينة غارت : للحين تحبينها ..
    ريم تبتسم : تبغيني أكذب عليك .. وأقول لا ..
    زينة ابتسمت : لا .. بس ..
    ريم قاطعتها ببوسه : حتى معها .. I don't feel the way I feel with you
    زينة تطالعها ..كأنها مو مصدقتها ..
    ريم تبتسم وتأشر على الحمام : خليتني أتسلق نافذة الحمام .. وادخل غرفتك .. أظن هذا كافي ..
    ريم امسكت زينة .. وضمتها وشفتها بقوة : أحبك بجنون .. z
    ريم اقلبت زينة على ظهرها .. ونامت فوقها .. وثبتت يدينهم مع بعض .. بدت تشفها بقوة .. زينة تضحك ( وأنا أحبك ريمي ) .. اقطعت ضحكتها بشهقة .. لما ريم ...
    ريم تبوسها وتبتسم بخبث : قلت لك I won't be gentle
    زينة بدت تتلوى .. وصارت تضغط على يدين ريم بقوة ..


    ريم وهي تلبس ملابسها .. زينة كانت تراقبها وتسوي روحها زعلانه .. ريم انتبهت لها .. قربت منها وباستها ..
    ريم : شو حبيبي .. زعلان ..
    زينة معبسة وجهها : راح أشتاق لك ..
    ريم تمسك وجه زينة وترفعه : حياتي .. وأنا راح أشتاقلك ..
    زينة : وش عندك في دبي ..
    ريم تبتسم : حبي شغل .. بعدين راح تتعودين ..
    زينة تمسك يد ريم وتبوسها : يبغى لي وقت ..
    ريم : وش تبغيني .. أجيب لك ..
    زينة : ترجعين لي سالمه .. يكفيني ..
    ريم تبوسها بقوة : حياتي .. تصبحين على خير ..

    وصلتها زينة إلى الباب .. اطلعت ريم .. وارجعت إلى غرفتها .. نامت على السرير .. وتفكيرها مع ريم والبنت اللي كانت تحبها .. معقوله أغار من وحدة ميتة .. لكن ريم ادمعت عينها لما جات سيرتها .. للحين تحبها .. زينة حطت يدها على راسها .. بجن .. أحبك ريمي .. أحبك ..
    .
    .

    دلع الورد
    عضـو عـاشق متميـز
    عضـو عـاشق متميـز





    الجنس: انثى
    عدد الرسائل: 439
    العمر: 21
    المـزاج:
    المهنـــــه:
    sms: أنا امرأةٌ شرقيةُ الهوَى ♥
    لا أعـشـقُ رجـــلٌ تحتـلهُ غيــرِي!
    ويتباهــى بالمُعجبــاتِ منْ حوله !
    فــإن لم يكتفِــي بِـــي وبنبضِـي!
    سأمنحــه حريتـةٌ و ليهْنـــأ بسجُونــهِـــم
    تاريخ التسجيل: 01/02/2013

    رد: رواية ((بيدي حفرت قبري)) منقوووووووووووولة

    مُساهمة من طرف دلع الورد في السبت مارس 30, 2013 3:43 pm



    الفصل الرابع عشر ...



    الجدة تشرب الشاي : وأنت وش دراك ..
    موضي : أقولك أحس أنها تعرف شي ..
    الجدة : مثل ايش..
    موضي : نظراتها لي غريبة .. كأنها تدري باللي سويناه في أمها ..
    الجدة: وهي وش يعرفها بسالفة صار لها أكثر من 20سنة ..
    موضي : يمه .. اللي سويناه مو هين .. مو كافي ولدي المعاق .. والحين علياء ..
    الجدة بتتكلم .. قاطعتها موضي : بنتي كانت بتروح من بين يديني .. بسبب اللي سويناه ..
    الجدة بهدوء: ريم .. لو تدري ما سكتت .. كانت قومت الدنيا ما قعدتها ..
    موضي تهز راسها : قلبي يقول لي أنها تدري بكل شي .. والله يستر من اللي جاي ..
    الجدة مصرة : لو تدري .. كان ما سكتت .. هي ما ترضى تنجاب سيرة أمها بكلمة ناقصة وهي تحسبها ميتة .. شلون لو عرفت أنها حية .. وش بتسوي ..
    موضي ادمعت عينها : ودي أقول لها كل شي .. وأرتاح ..
    الجدة بعصبية : جنيتِ أنت ..
    موضي بحدة : أي جنيت .. أنا الليل ما أنامه ..بسبب هالسالفة وكملتها سالفة علياء ..
    الجدة تحاول تهديها : تعوذي من الإبليس .. لا تنبشين سالفة قديمة .. اندفنت من سنين ..
    موضي بحسرة : والحين جاء الوقت اللي ننبشها ..
    موضي تصيح .. وأمها تحاول تهديها ..


    دلال تستقبل علياء وديما ومليكة .. وهم داخلين البيت .. ووراهم الخدم شايلين شنط وأغراض ..
    دلال تضحك : ما خليتوا شي في ايطاليا ..
    علياء تسلم عليها وتضحك : طافتك سفرة ولا في الخيال .. ما كان ودنا نرجع ..
    دلال : الله يهنيكم .. بس ما تم شي في السوق إلا شريتوه ..
    مليكة تضحك : يتنافسون من تشتري أغراض أكثر من الثانية ..
    ديما تأفف : أوه حاسدين الفقير على موته الجمعة ..
    دلال تضحك : عليك بالعافية حبيبتي .. بس وش خليتي لعرسك ..
    ديما تهز أكتافها: ومن قال لك بسوي عرس ..
    علياء ومليكة اضحكوا .. تناظرهم دلال وتتسائل : وش فيكم ..
    علياء تضحك : فاتتك ريم مع ديما .. تحفه ..
    ديما تطالعهم بنص عين .. وترفع يدها : لا تعليق ..
    دلال تتلفت : أجل وين ريم .. ما أشوفها هي وراكم ..
    مليكة تشيل أغراضها : لا.. ريم راحت دبي ..
    دلال : هالبنت ما تقعد .. لاحقه على الشغل .. ترتاح لها يومين ..
    علياء : أي راحة .. هي حتى في ايطاليا .. شغلها لاحقها هناك ..
    دلال : الله يعينها ويقويها ..
    ديما تسأل دلال : أمي جت من جدة ..
    دلال تهز راسها : أي وصلوا اليوم الظهر ..
    ديما : ولقوا خالي ..
    دلال : لا .. دورا في أغلب الفنادق والشقق هناك .. ما حصلوا شي ..
    ديما تتأفف : أوف .. الله يعينا على حنتها ..


    حمد : اتعبتني أمي .. ما تم لا فندق .. لا شقق مفروشة إلا ودورنا فيها .. ضيعنا أيام على الفاضي ..
    زينة كانت قاعدة ترتب ملابسها .. حمد التفت عليها .. وقرب منها ..
    حمد يبتسم : ما أشتقت لي حياتي ..
    زينة تغصب الابتسامة .. وتهز راسها .. يقرب منها حمد .. لكنها حاولت تبعد .. مسكها بقوة .. حاولت تقوم .. عصب منها ..
    حمد بعصبية : أبي أفهم .. ليه كل ما أقرب منك .. تبعدين ..
    زينة : ما فيني شي .. راسي يوجعني ..
    حمد مو مصدقها : لا تنسين يا مدام أنك زوجتي ..
    زينة بجمود : ما نسيت ..
    جات زينة بتقوم .. مسكها حمد بقوة .. حاولت تفلت منه .. عطاها كف قوي .. ورماها على السرير .. ما اهتم بصياحها ودموعها .. زينة لفت وجهها وغمضت عيونها ..


    هيفاء تستقبل بنتها : وش هذا ..
    ريم تبوس يد أمها .. وتنحني لها وتأشر على الأغراض : أغراض for you, majesty
    هيفاء تضحك : وأنا وش بسوي في كل هالأغراض ...
    ريم تهز أكتافها : whatever you want
    هيفاء انتبهت لنبرة صوت ريم .. قعدت تطالعها لفترة ..
    هيفاء : فيك شي متغير ..
    ريم تهز أكتافها : وش هو المتغير ..
    هيفاء : ما أدري .. بس وجهك مضوي ..
    ريم لا شعورياً : حاسديني على هالفرحة اللي مو راضيه تكمل .. ( ريم تحسفت أنها تكلمت )..
    هيفاء امسكت ذراعها : أي فرحة اللي مو راضيه تكمل ..
    ريم توهقت .. يدها على راسها : لا .. ولا شي ..
    ريم فكت نفسها من أمها .. وبتروح فوق .. هيفاء تناديها ..
    هيفاء مكتفة يدينها : بنت .. تعالي هنا ..
    ريم التفتت على أمها : بنت .. عمري 27سنة .. شوفي طولي .. وبنت ..
    هيفاء تناظرها بنص عين : حتى لو تكونين في ال 50 تظلين بالنسبة لي بنت ..
    ريم تبتسم لأمها .." حلو الشعور أنك واقف قدام أمك ومتوهق وش تقول لها .. مهما قلت ..راح تعرف أنك تكذب " .. قربت ريم من أمها وباستها على خدها ..
    ريم تراضي أمها : مو حلو عليك الزعل هيوف ..
    هيفاء : أي حبيبي .. قصي علي .. واضحكي علي بكلمتين ..
    ريم تطالعها بترجي .. هيفاء بطوفها لها : روحي الحين ارتاحي .. لكن لنا قعدة بكرة .. وأبغى أعرف سر هالفرحة .. ومن هي !!!
    ريم ابلعت ريقها .. ورفعت يدها مثل التحية العسكرية : أمر جلالتك ..
    هيفاء تقرصها بمزح .. ريم تركض إلى الدرج ..
    هيفاء تناديها : مصيري أعرف .. لا تظنين طوفتها لك ..
    هيفاء تشوف الأغراض وهي تضحك .. معها حق هي صارت مراة .. بس في نظري هي دايما بنتي ريمي الصغيرونه ..


    زينة تغسل وجهها .. وتصيح .. " أكرهك .. أكرهك ".. ناظرت وجهها في المراية .. أثر الكف واضح تحت عينها .. " شكلي ما راح أقدر أطلع ووجهي بهالشكل ".. زينة تطالع وجهها في المراية وتصيح .. " ريم .. وينك "..


    غادة : صباح الخير ..
    هيفاء تشرب القهوة : صباح النور ..
    تجلس مقابلها : أجل وين ريم .. شني سمعتها أمس ..
    هيفاء بهدوء : في مكتبها ..
    غادة بخبث : والله إلها وحشة ..
    هيفاء تناظرها بنص عين .. غادة تضحك : وش فيج .. أمزح معج .. ما يصير ..
    هيفاء بنبرة حادة : لا تنسين ريم تصير بنتي ..
    غادة تأشر بيدها : أدري .. ما يحتاج تذكريني كل شوي ..
    هيفاء بهدوء: أسفة غادة .. لكن اعصابي تلفانة ..
    غادة : لاحظت .. علشان هيج حبيت أضحكج .. خير وش عندج ..
    هيفاء تبتسم : ريم .. أحسها متغيرة ..
    غادة : يعني متغيرة للأحسن أو الأسوء..
    هيفاء تهز راسها : ما أدري .. صايرة تضحك كثير .. وأحس نفسيتها متحسنة كثير ..
    غادة تصب لها نسكافيه : وهذا اللي مضايقج ..
    هيفاء : ودي تقول لي كل شي.. أحس أنها مغبية عني أشياء ..
    غادة: مثل شنو ..
    هيفاء : أحس أن في حياتها أحد ..
    غادة تحط الكوب : زين الله يهنيها ..
    هيفاء تطالع غادة : ودي تقول لي من هي .. تتكلم عن حياتها .. تفضفض لي ..
    غادة تضحك بصوت عالي .. هيفاء تطالعها رافعة حاجبها ..
    هيفاء : وش يضحكك ..
    غادة تدهن التوست : حياتي .. أنت أمها ..طبيعي في أمور ما راح تقولها لج ..
    هيفاء تحط يدها على الطاولة .. وعيونها على الكوب : أدري .. بس أبغى أعرف .. أنا أمها ولازم أعرف كل شي عن حياتها ..
    غادة تاكل : ومنو قاظبج .. روحي الها ..
    هيفاء : أنتظرها تخلص شغلها ..


    ريم تطالع الصور .. والأوراق اللي أعطاها ياسر ...
    ريم تقرأ الأوراق : عيادة نساء وولادة ..
    ياسر يهز راسه : عملية إجهاض .. وهو تكفل بكل شي ..
    ريم ترفع راسها : وباقي المبلغ ..
    ياسر : اندفع لحساب الخادمة .. موجود اسمها في الأوراق ..
    ريم تبتسم : وش ماسكة عليهم ..
    ياسر يعطيها ال memory card : لهم فيديو هنا ..
    ريم تاخذه .. وتشغل على لاب توبها .. وتشوف المقطع .. بسرعة سكرت الفيديو ..
    ريم تضحك : والله وطحت بيدي .. شلون قدرت تحصل عليه ..
    ياسر : دفعنا للخادمة 3 أضعاف اللي دفعه ..
    ريم تبتسم : حلو .. كذا المهمة الأولى تقريباً انتهت .. متى راح يرجع ..
    ياسر : الإثنين .. احم طال عمرك .. تبغين نرسل الأوراق إلى زوجها ..
    ريم تهز راسها : راح نرسلهم .. لكن مو الحين .. بعد خطوبة ديما .. ما أبغى شي يخرب خطوبتها ..
    ياسر يهز راسه : بعد هالفيديو .. راح تصير عاصفة ..
    ريم تضحك : مو عاصفة .. قول إعصار .. ناسي هي زوجة مين ..
    ياسر يقوم : تامرين شي .. طال عمرك ..
    ريم : لا .. يعطيك العافية ..


    ريم اطلعت من المكتب وراحت للصالة .. شافت أمها قاعدة على الصوفا تقرا كتاب ..وعلى الطاولة اللي مقابلها صينية بيتي فور وميني كيك .. قربت منها وقعدت جنبها ..
    ريم تبتسم : شخبارك أم ريم ..
    هيفاء تسكر الكتاب : أم ريم بخير .. بس ما أدري عن ريم ..
    ريم ابلعت ريقها : وش فيها ريم ..
    هيفاء التفتت عليها : من هي ..
    ريم أخذت لها كيك : من هي .. من هي ..
    هيفاء رافعة حاجبها : اللي مخلية وجهك يبرق .. والضحكة ما تفارقه ..
    ريم تطالع أمها : يعني حاسدتني ..
    هيفاء تبتسم : عساها دوم .. بس أبغى أعرف من هي .. ولا تحاولين تتهربين ..
    ريم تاخذ نفس عميق : توعديني .. ما تحكمين علي .. ولا تقولين لي أتركها..
    هيفاء مستغربة لكنها هزت راسها : أوعدك .. تكلمي ..
    ريم قالت لأمها عن زينة .. أول مرة شافتها فيها .. وعن زواجها من حمد .. وأنها تحبها ..
    هيفاء كأنك صابه عليها ماء بارد .. تحسفت انها أوعدتها ..
    هيفاء : لكنها متزوجة .. ومتزوجة من اخوك .. كل هذا ما له اعتبار عندك ..
    ريم : أولاً هي مجبورة تتزوج مدلل أمه .. ثانيا حاولنا نبعد لكن الصدف تجمعنا ..
    هيفاء : وأنت مو خايفة ..
    ريم بحدة : طبعاً لأ.. هذه حياتي .. my life .. أعيشها بالطريقة اللي أنا أبغاها ..
    هيفاء بهدوء : ريم أنا متقبلة your life style .. لكن البنت متزوجة وأنت ساكنة معها في نفس البيت ..
    ريم تهز أكتافها : so what
    هيفاء بحذر : ريم أنت معها لأنك تحبينها .. ولا لأنك تبغين تنتقمين منهم ..
    ريم طالعت أمها مدة : طبعاً لأ.. أنا أحبها .. تكفيني ابتسامتها .. وتغير مودي كله ..
    هيفاء تبتسم : ريم .. اللي تسوينه ...
    قاطعتها ريم : غلط .. حرام .. قولي اللي تبين .. لكن مسألة أبعد عن زينة .. النقاش في هالموضوع منتهي ..
    هيفاء تهديها : ريمي .. ما أبغاك تنضرين ..أنت بنتي الوحيدة ..(اخنقتها العبرة )..
    ريم قربت من أمها .. وأخذت يدها وباستها : mom don't worry about me
    هيفاء تمسح دموعها : إذا ما أحاتيك .. من أحاتي ..
    ريم شوي تصيح : أسفة إني احتديت معك .. لكني أحبها .. وربي أحبها ..
    هيفاء تلم بنتها : ريم .. صدقيني خايفة عليك .. لو يصير لك شي أروح فيها ..
    ريم : الله يخليك لي .. وإن شاء الله مو صاير إلا كل خير..


    رجعت ريم البيت متأخر.. الكل نايم .. ادخلت جناحها .. وهي تبدل ملابسها .. تفكر في اللي راح تسويه مع منصور .. لكن بكرة ضروري أشوف راشد وش عنده ..

    صحت ثاني يوم .. وأخذت لها شاور .. البست ملابسها واطلعت من الجناح .. فكرت تروح المصعد .. لكنها غيرت رايها .. وهي نازلة التقت بزينة اللي كانت صاعدة .. ريم تبتسم لها .. زينة تنزل راسها عن ريم .. ريم استغربت .. قربت منها ..
    ريم مستغربة : وش فيك حياتي ..
    زينة بتلف وجهها .. لكن ريم امسكتها ورفعت راسها .. وشافت أثار ضرب جنب عينها .. ريم عصبت .. وعضت يدها ..
    ريم تحاول تمسك أعصابها : والله لأربيه .. هالكلب..
    زينة وعيونها مليانه دموع : لا ريم .. الله يخليك ..
    ريم بحدة : الله لا يخليني .. إذا عديتها له ..
    زينة تصيح .. ريم لمتها وتهديها : خلاص حبي .. ما يصير إلا اللي تبين ..
    زينة تتماسك : ما أبغاك تتهاوشين معه ..
    ريم تبوس راسها : مثل ما تبين .. حبي ..
    ما كان ودها تتركها .. لكن ريم خايفة أن أحد يشوفهم .. زينة اصعدت جناحها .. ريم انزلت .. وراحت إلى غرفة الطعام .. الكل كان موجود .. ريم شافت حمد ياكل .. اشمئزت منه.. سلمت عليهم وراحت ..
    الجدة : طيب أكلي لك لقمة ..
    ريم طالعة : راح أكل لي شي في الطريق ..


    ريم اصفقت باب السيارة بقوة .. ياسر مستغرب .. وش فيها ..
    ريم بهدوء: ياسر .. أبغاك تسوي لي عشاء مرتب ..
    ياسر : لمين طال عمرك ..
    ريم تعض أسنانها : لمدلل أمه ..
    ياسر : تم طال عمرك ..


    ريم اطلعت من الشركة .. وراحت إلى المزرعة مباشرة .. صار وقت تشوف راشد .. لأنه الحين راح يقر باللي يعرفه واللي ما يعرفه ..
    أول ما ادخلت ريم السرداب .. كان راشد نايم على جنبه .. رجوله ويدينه مربطه .. ياسر أشر لتيودور يقعد راشد ويفك رباطه .. راشد قعد وشكله تعبان .. التفت حواليه وشاف ريم جالسة على كرسي .. امسكه تيودور وارفعه .. بعدين أخذه إلى كرسي مقابل ريم .. ووقف وراه ..
    ريم تدخن : أسمعك راشد .. قول اللي عندك ..
    راشد يبلع ريقه : وش تبغين تعرفين ..
    ريم تزفر: عن شبكتكم ..
    راشد: أنا مجرد رقم عندهم .. أنفذ اللي يطلبونه مني .. أفتح حسابات وأحول مبالغ ..
    ريم : أبغى الـmain account .. عند مين ..
    راشد : عند سعود .. هو اللي يعطيني الأوامر وأنفذها ..
    ريم : وين يحتفظ بسجلات .. وأرقام الحسابات ..
    راشد : عنده notebook ياخذه معه دايماً .. وفيه كل الحسابات ..
    ريم ترمي سيجارتها : قولي لي راشد .. قبل أربع سنوات .. وش اللي صار اللي خل أبوي يطردك من الشركة ..
    راشد تردد : كنا راح نسوي مشروع .. ونموله بأحد الحسابات .. وبعدين نبيعه ونحول المبالغ مرة ثانية ..
    ريم : وش اللي صار ..
    راشد : حسبناها غلط .. وتكلف المشروع أكثر من اللي كنا متوقعين .. وإطّر سعود يعوض الخسارة .. لكنه خسر كثير ..
    ريم تناظر ساعتها : غريبة أنهم سامحوه بسهولة ..
    راشد يهز راسه : مو بهالسهولة .. دفع مبالغ كثيرة علشان يعوض الخسارة .. لكنهم هددوه إذا تكرر مرة ثانية .. راح تكون نهايته ..
    ريم بهدوء : الأموال مين وين تجي ..
    راشد يبلع ريقه : كل اللي أعرفه أنها تجي من فرنسا ..
    ريم قامت .. راشد يطالعها : عمتي .. قلت لك كل شي أعرفه .. متى أرجع بيتي ..
    ريم تلتفت عليه وتبتسم : ليه .. مليت من القعدة عندنا .. لسه بدري راشد .. لسه بدري ..
    اطلعت ريم وياسر .. وصوت راشد يناديها ويترجاها تخليه يروح .. اركبت ريم السيارة .. وهي تناظر من النافذة .. تفكر بالـ notbook اللي عند أبوها .. هي شافته عنده أكثر من مرة .. ودايم يحطه في الخزنة في مكتبه .. ريم تفكر نفتح الخزنة أولاً .. ننسخ الجهاز ثانياً.. الكلام سهل لكن الفعل صعب .. صعب جداً .. خصوصاً أن أبوها ما يسمح لأحد يدخل مكتبه .. ودايم يقفله ..
    إلا ما ألقى طريقة أدخل فيها المكتب .. جاء دورك بو حاتم .. جاء دورك ...؟؟؟
    .
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 20, 2014 2:46 pm